السيناتور السابق والمجاهد جمال الدين حبيبي ضيف  »النقاش » : بن بلة ادّعى هجوم المغرب على الجزائر في 63 لوقف الصراع على السلطة

Posté par algeriedemocratie le 31 août 2009

السيناتور السابق والمجاهد جمال الدين حبيبي ضيف  »النقاش » : بن بلة ادّعى هجوم المغرب على الجزائر في 63 لوقف الصراع على السلطة بن بلة ادّعى هجوم المغرب على الجزائر في 63 لوقف الصراع على السلطة يعري المجاهد والسيناتور السابق، جمال الدين حبيبي، حقائق جديدة تتعلق بثورة التحرير، كانت قبل الآن من المسلمات التي لا نقاش فيها، بسبب عدم رغبة المسؤولين الحاليين في العودة إلى الوراء، حيث يكشف أن هجوم المغرب على الجزائر سنة 1963 لم يكن إلا ادّعاء من الرئيس الأسبق أحمد بن بلة من أجل وقف الصراع على السلطة، وأن مليون ونصف المليون شهيد أكذوبة لنهب المال. كما ينسب اغتيال الشهيدين سي الحواس وعميروش إلى جماعة وجدة وغارديماو، ويقول إن بومدين وبوتفليقة تنقلا إلى المنطقة السابعة من أجل التقاط صور مع مجاهدين، ولم يخدما الثورة بالطريقة المشاعة عنهما. أما بخصوص وضع الجزائر الحالي، فيرى أنها أصبحت ورشة للصوصية ونهب المال وإفقار الشعب، وبالتالي فهي مستعمرة في يد عصابة، بعد أن حررها المجاهدون من الاستعمار الفرنسي. ويرى أيضا أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لم يفعل سوى الاستمرار في سياسة البرستيج التي انتهجها الرئيس الراحل هواري بومدين.


من ركبوا قطار الثورة في اللحظات الأخيرة أصبحوا يتقدمون الصفوف

خلال لقاء مع طاقم  »الخبر الأسبوعي »، أوضح جمال الدين حبيبي، هذا الوجه من وجوه ثورة التحرير، أن  »الذين ركبوا قطار الثورة الجزائرية في اللحظات الأخيرة هم من أصبحوا يتقدمون الصفوف ويقودون ويتزعمون »، كما أكد على أن المغرب لم يهاجم الجزائر في 1936 مثلما هو معروف، مشيرا إلى أن أحمد بن بلة ادعى ذلك لوقف الصراع الدائر على السلطة.

بومدين قدم من المغرب مع شخص في سفينة وجلب معه بعض الأسلحة. لم تكن أسلحة كثيرة، نظرا لكون السفينة كانت قاربَ نزهة صغيرا. رفيق بومدين هذا كانوا ينادونه في البداية سي مراد. وبعد ذلك، أصبحوا ينادونه سي بوسيف، وفي الأخير الحبيب  »زون » 4! من كان هذا الرجل؟ إسمه الحقيقي حلفاوي محمد صالح، وهو من عزابة. وقد تجاهله التاريخ اليوم. لقد مُحي من التاريخ كما مُحي كل الثوار. هذا الرجل جرت تصفيته خلال الثورة. لعلكم تذكرون أنه في نوفمبر 1999 أعاد بوتلفيقة الاعتبار لأربعة من الثوار من ضحايا جماعة وجدة. كان هناك النقيب زهدور محمد المدعو عبد الخالق، قائد المنطقة السادسة بالولاية الخامسة الذي استدعته قيادة الأركان بوجدة وأعدمته هناك، إضافة إلى الضابط بوزيدي مختار المدعو عقب الليل، الذي أعدم هو الآخر بوجدة، وحلفاوي محمد صالح الذي رافق بومدين وفضل الالتحاق بالثورة في الداخل، وانتهى إلى المصير نفسه بعد استدعائه إلى وجدة، شأنه شأن بلحسن محمد المدعو النقيب الزوبير من منطقة الدهموني بتيارت، المنطقة السابعة بالولاية الخامسة الذي فرّ من جماعة وجدة ولجأ إلى الرباط، وطلب حماية الملك محمد الخامس الذي اشترط على بومدين عدم إعدامه بعد تسليمه له، إلا أن بومدين خلف وعده وألحقه بقائمة المعدومين.
كان بوتفليقة قد هاتفني ليطلب مني موافاته بأسماء هؤلاء الأربعة الحقيقية بأسرع وقت. وبالطبع، علمت فيما بعد أن الغرض كان إعادة الاعتبار لهؤلاء الثوار. أصبحنا اليوم نعيد الاعتبار لأبناء الثورة.. لأولئك الذين غذوا الثورة بعرقهم وبدمهم! لأولئك الذين صعدوا إلى الجبل في سبيل الله! في سبيل الوطن! أعود إلى مقولتي التي لن أملّ من ترديدها.. لقد حرّرنا الجزائر من فرنسا، فمن خلفها في استعمارها؟ لقد استعمرها من لا يعرفونها!
ويعود ضيف  »الخبر الأسبوعي » إلى النزاع بين قيادة الأركان والحكومة المؤقتة من موقع معايشته له في عاصمة المغرب. يقول ضيفنا إن الحكومة المؤقتة حققت النتيجة التي عملت من أجلها مع إطلاق فرنسا سراح المختطفين الخمسة (بن بلة وبوضياف وصحبهما). لقد عمد الهواري بومدين إلى استغلال شعبية بن بلة في تنفيذ مخططه، ولم يكن هذا الأخير أقل دهاء، فاستغل هو الآخر قوة بومدين. ولا يجب أن نغفل وجود حوالي ستة آلاف رجل عند الحدود. لكن، عندما دخلنا البلاد، عاد النزاع من جديد بين الولاية الخامسة والولاية الرابعة، ووقعت مواجهات واتسعت رقعته ولكنها توقفت. كيف؟ بن بلة اختلق عدوان المغرب على حدودنا، وأخذ يصرخ أن المغاربة هاجمونا. وهذا غير صحيح على الإطلاق. لم يهاجمنا لا المغاربة ولا التونسيون، ولم نكن في وضع يغريهم بذلك، لم يكن المغاربة قادرين على مهاجمتنا. الغرض من ذلك كان وقف النزاع الداخلي، وهم كانوا يعلمون أن الكولونيل ولد لحاج كان ذا روح وطنية عالية، ولم يكن يقبل أن تتعرض البلاد إلى أي تهديد. لم يقع أي شيء مما كانوا يزعمونه. لم تتعرض الحدود لأي عدوان تلك السنة .1963 آيت أحمد نفسه لبس اللباس العسكري. لكنه لم يغادر منطقة القبائل. وباناسبة أريد أن أقول أن أيت أحمد يمثل الخط الأخير للوطنية. ولو كان هناك اعتداء مغربي، لما تأخر باللحاق بالحدود للدفاع عن بلاده. التاريخ لا تكتبه الأكاذيب.
ـ لماذا لم تكذّب أية جهة هذه القصة؟
ـ أنا أقول وأكرر، وقد كتبت ذلك ونشرته عبر الأنترنت إنني أتحدى القيادة بأجمعها أن تردّ على أقوالي هاته! من يملك معلومات تدحض أقوالي هاته، فليتفضل! قطار الجزائر محكوم عليه ألا يغادر المحطة إطلاقا. إنه مقيّد! وما لم تبرز قوة ثورية جديدة في وسعها إطلاق القطار، فسيظل واقفا هناك ينتظر إشارة انطلاق لن يأتي. إننا نعيش حاليا فصلا جديدا من فيلم الإحتلال الفرنسي. إنهم يتكلمون اليوم عن جامعة من القطاع الخاص. ومعنى ذلك أن أبناء العمال والفلاحين، وهم الأغلبية، لن يكون في مقدورهم دخولها. تحويل كل القطاعات إلى قطاع خاص معناه بكل بساطة سيادة طبقة معينة وعودة استعمار جديد. أنا أقول لا لعودة الخماسة.
لقد استحوذوا على كل شيء وباعوا كل شيء دون مشاورة أحد، فإلى أين تسير البلاد؟ الثورة الجزائرية تلغمت من الداخل بفعل أجانب عنها. تعرضت للخيانة وللتلغيم وعرفت صنفين من الضحايا.. ضحايا قتلتهم فرنسا وضحاياها آخرون قتلوهم هم! من هؤلاء الذين تقصدهم بـ »هم »؟ القيادة الثورية! جماعة وجدة والحدود وغارديماو! أن تفضح اليوم إسما أو عددا من الأسماء، لهو عمل سهل، لكن أن تقدم على اغتيال شخص ثم تعيد الاعتبار إليه فيما بعد، فهذا ما لا أجد له وصفا.
علاوة. ب


كريم بلقاسم بريء من اغتيال عبان

نفى السيناتور السابق جمال الدين حبيبي، أن يكون كريم بلقاسم المسؤول عن اغتيال عبان رمضان، وحجته في ذلك أن  »عضو مجموعة الستة » لم يكن في وجدة، وبذلك يخالف أغلب المصادر التاريخية التي تؤكد بأن كريم بلقاسم ذهب إلى المغرب رفقة عبان رمضان ومحمود شريف، مرورا بروما ومدريد في أواخر ديسمبر .1957
الكثير من المصادر تؤكد أن كريم بلقاسم رافق عبان رمضان إلى إحدى المزارع بالمغرب، أين تم تنفيذ حكم الإعدام في حقه من طرف عونين لعبد الحفيظ بوصوف. رغم كل هذه المصادر التاريخية التي تجمع على هذا الرأي، إلا أن حبيبي، وهو عضو سابق في الغرفة العليا للبرلمان الجزائري، يؤكد براءة كريم بلقاسم، ودليله في ذلك ما قاله بالحرف الواحد:  »على حسب معرفتي لا »، و »كان لي الشرف أن التقيت به (ويقصد كريم بلقاسم) عام ,1961 فهو شخص وطني وليس مجرما، هو ثوري من بين الأوائل الذين التحقوا بالجبل في . »1947 وهنا، يحاول ضيف النقاش أن يعطي أحكاما قيمية دون سند تاريخي واضح لمحو التهمة عن قائد المنطقة الثالثة، الذي ألصقت به أيضا تهمة اغتيال العقيد عميروش. وفي هذا السياق، يقول حبيبي إن فرنسا لم تقتل العقيدين سي الحواس وعميروش، وإنما تم جرجرتهما إلى أحد الجبال وتم اغتيالهما من طرف بعض قادة الثورة، عكس ما صرح به الأمين الخاص للعقيد عميروش، حمو عميروش، الذي كتب مؤخرا كتاب بعنوان  »أكفادو.. عام مع العقيد عميروش »، والذي يقول فيه إن العقيدين عميروش وسي الحواس تم اغتيالهما خلال اشتباك مع الجيش الفرنسي  »في هذا اليوم المصيري 28 مارس في معركة دارت رحاها بين أربعين من رفقاء العقيدين سي الحواس وعميروش و2000 رجل من فلول الجيش الفرنسي في جبل تامر، قتل العقيدان في أمسية من أمسيات رمضان ». ومن جهة أخرى، لم يخف صاحب الكتاب شكوكه في كون بعض من أعضاء الحكومة المؤقتة لهم ضلع في قتل العقيدين، على أساس أن الشفرة السرية للاتصالات التي كان يستعملها عميروش تم خرقها من طرف الجيش الفرنسي منذ زمن، ولم يتم إخطار عميروش بذلك من طرف الحكومة المؤقتة التي كان مقرها تونس آنذاك.
وسيلة بن بشي


العقيد عميروش لم يكن له سكرتير بل سكرتيرة

يذهب السيناتور السابق والمجاهد، جمال الدين حبيبي، أبعد عندما يشكك في أن حمو عميروش كان سكرتيرا خاصا للعقيد عميروش، عندما قال:  »عميروش لم يكن له سكرتير بل سكرتيرة، وكانت أستاذة رسم في ثانوية عمر راسم، ويمكنكم أن تسألوا عنها وتسألوها ». أما بشأن حمو عميروش والكتاب الذي أصدره، فقال ضيف  »الخبر الأسبوعي » بأنه لم يسمع به من قبل.


التصفيات التي حدثت خلال الثورة إرهاب

قال ضيف النقاش إن التجاوزات والانحرافات والتصفيات التي حدثت أثناء الثورة التحريرية الجزائرية إرهاب »، متسائلا:  »ماذا يعني عندما تقتل ثوريا؟ كيف نسمي عملية إعدام تنفذ في حق ضابط في جيش التحرير الوطني؟ هذا فعل إرهابي ». أما فيما يتعلق بقضية المصاليين، ومدى إمكانية اعتبار ذلك من التجاوزات التي وقعت خلال الثورة والتي يصفها هو بالإرهاب، قال محدثنا بأن قضية المصاليين مختلفة، ولا يمكن أن نصنفها ضمن خانة ما يعتبره هو إرهابا وتصفية لخيرة قادة وأبطال الثورة.
وسيلة. ب


بوتفليقة أمـّم بومدين ودفن الأفالان

شدد جمال الدين حبيبي على وصف حزب جبهة التحرير الوطني بأنه  »هيكل دون روح »، وأنه مجرد إرث تاريخي لم يعد له أي دور الآن، وقال إن رجاله الحقيقيين توفوا ولم يعد لهم وجود، وأن  »الأفالان هو شعار ينتمي للثورة التحريرية ».
وحمل حبيبي مسؤولية الوضع الداخلي المتردي الذي يعيشه الحزب في السنوات الأخيرة، إلى الرئيس بوتفليقة، فأول ما قاله عن الحزب أن بوتفليقة قال مقولة شهيرة تصب في هذا المعنى وهي  »قمت بتأميم بومدين وسأدفن جبهة التحرير الوطني »، وهي المقولة التي يقصد منها المتحدث بكل وضوح أن الرئيس له اليد الطولى لما يحدث من صراعات داخل بيت الحزب العتيد.
وقال السيناتور السابق، في تحليليه للوضع الذي أصبح عليه الآن هذا الحزب بعد كثير من التصدعات والصراعات اللامتناهية، إنه توجد علاقة مباشرة بين حزب فرنسا واللفيف الأجنبي الذي يدور حول الأفالان، مؤكدا أن ما يعرف بـ »حزب فرنسا » موجود، وأن الذين خططوا له مسؤولون بتواطؤ مع الثوار الحقيقيين، والمجاهدون هم أقلية لا تستطيع التحرك أمامه.
كريمة بوعباش


الجزائر حررت من فرنسا واستعمرت من طرف مجهولين

يقول السيناتور السابق، جمال الدين حبيبي، إن المجاهدين حرروا الجزائر في حين استعمرها آخرون، لم يحددهم، حيث يعتبر أن الجزائر تعيش كارثة بعد كارثة منذ الاستقلال إلى اليوم، وأن الموطنين والمجاهدين الحقيقيين يتساءلون  »لقد حررنا الجزائر من فرنسا، فمن الذي استعمرها اليوم؟ ».
هذه الجماعة التي استعمرت الجزائر بعد الاستقلال، حسب ما يراه حبيبي بلغت مقصودها بتواطؤ من بعض مسؤولين ثوار حقيقيين  »لا نشكك في وطنيتهم، لكنهم تركوا الآخرين يمرون »، وقد  »خططوا لها خارج الحدود »، لكنهم لن يستطيعوا أن يقوموا بأكثر من هذا لأن المجاهدين الحقيقيين يعرفون جيدا من الحركي ومن المجاهد. وعند رده على سؤال من استعمر الجزائر؟ يقول إن  »الذين استعمروها هم الذين لا يعرفونها »، وهي طبقة معينة تسير البلاد وتسعى لخلق الطبقية في الجزائر، وهي تريد أيضا إعادة نظام الخماسة في الجزائر، من خلال إفقار الشعب وتقاسم الريع بينهم. وحسب حبيبي، هذه الجماعة التي استعمرت الجزائر هي التي تفكر الآن في إقامة الجامعة الخاصة لإبعاد أبناء الشعب البسيط عن الدراسة بها.
محمد. ب


مليون ونصف مليون شهيد أكذوبة كلفتنا كثيرا

يؤكد ضيف  »النقاش »، جمال الدين حبيبي، أن رقم المليون ونصف مليون شهيد أكذوبة كلفت خزينة الدولة أموالا طائلة، مشيرا إلى أن اليهود استفادوا من تضخيم أرقام المحرقة، أما نحن فكذبنا كذبة لا نزال ندفع ثمنها سنويا من خزينة الدولة.

قال ضيف  »الخبر الأسبوعي » إن المحرقة كذبة فرضها اليهود على التاريخ، وهي الآن محمية من الدول الغربية. وحسب حبيبي، فإن كذبة اليهود جعلت منهم اليوم دولة عظمى نووية وذات نفوذ مالي في العالم، وكل دولة تتكلم عن المحرقة تقوم عليها الدنيا ولا تقعد، إضافة إلى أن الألمان لا يزالون يصرفون عليها المال إلى الآن، وهي  »إلى الآن تخدم عليهم ». أما الجزائريين، فقدموا كذبة المليون ونصف المليون شهيد ليخسروا عليها الملايير وهم  »الآن يخدموا عليها ».
أما بخصوص الجدل الذي أثير حول القضية في وقت سابق، والذي سبق بأيام قليلة تعديل الدستور، حين طالب النائب عن التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية في البرلمان، نور الدين آيت حمودة، من السلطات تقديم الدليل على عدد المليون ونصف المليون شهيد، فيرى حبيبي أن آيت حمودة أثار القضية من ناحية سياسية.
وأوضح أنه أثار هذا الموضوع مع عدة جهات عليا، لكن هؤلاء أجابوا بأن الوقت تأخر، وبأنه من غير الممكن مراجعة رقم المليون ونصف المليون شهيد.
واعتبر أن سياسة عدم الرجوع إلى الوراء وتقديم إحصائيات يبقي أيضا ملف المجاهدين دون دراسة، وبالتالي بقاء عدد المجاهدين المزيفين على حاله، والذي ازداد بعد الاستقلال بشكل كبير، ووصل إلى أزيد من 006 ألف مجاهد، مشيرا إلى أن وزير المجاهدين الأسبق، محمود ڤنز في لقاء معه شد رأسه وصرخ قائلا  »عندي حركى في الوزارة ». ويكشف حبيبي أيضا أنه غداة الاستقلال، التحق 111 ألف شخص من الوحدات الفرنسية ب »روشي نوار » بومرداس حاليا بصفوف المجاهدين، مؤكدا على أن كلهم لديهم الآن أوسمة شرف.
وحول هذا الملف، يضيف السيناتور  »نعرف من هو الحركي ومن هو المجاهد، لهم ملفات حول كبار المسؤولين، لكن من يتجرأ لتوجيه أصابع الاتهام لهم »، ثم يكشف أنه كان رئيسا للجنة الاعتراف، وقام بتحقيق حول أحد المجاهدين المزيفين بعد أن سمع أن العديد من الناس يقولون بأنه حركي، حيث اتصل بقيادة الدرك الوطني بمستغانم وبمصالح الشرطة، ثم تنقل إلى مكان ازدياده بمازونة وهو مكان اسمه بوحلوفة، ليكتشف أنه حركي، ورغم ذلك إلا أن تدخلات على أعلى مستويات طلبت منه تمرير ملفه، ومنحه شهادة الاعتراف بالمشاركة في الثورة، مشيرا إلى أنه رفض بشدة، وفضل الاستقالة من منصبه، موضحا أن هذا الشخص لا يزال على قيد الحياة، ولم يحصل فقظ على شهادة المشاركة في الثورة، بل إنه يعتبر الآن من إطارات الثورة، في حين أنه حركي.
وتحدى حبيبي كل من يدّعي أنه مجاهد بدعوتهم إلى مناظرة، شريطة أن يحضروا الدفتر العائلي الخاص بهم، في إشارة منه إلى أنهم كانوا جميعا في بيوتهم، يتزوجون وينجبون الأطفال.
محمد بلعليا


لو سلمتنا فرنسا الأرشيف لذهب نصف المسؤولون إلى السجن

أكد جمال الدين حبيبي أنه ليست هناك نية أو إرادة من طرف السلطات الجزائرية لاسترجاع الأرشيف الموجود لديها، والمتعلق بأرشيف الفترة الاستعمارية، وخاصة فترة حرب التحرير الجزائرية.
وأشار ضيف  »الخبر الأسبوعي » إلى أنه لو سلمت فرنسا الأرشيف الموجود لديها للجزائر، لذهب نفس المسؤولون إلى السجن، بسبب تاريخهم. وأكد حبيبي أن الشعب الجزائري يعرف الحقيقة جيدا، وأن كل مواطن في قريته أو في مدينته يعرف من هو المجاهد الحقيقي ومن هو الخائن ومن هو الحركي، فلسنا في حاجة إلى أرشيف آكس ان بروفانس أو نانت من أجل أن نعرف المجاهد الحقيقي والخائن.
ك. ز


سي صالح وجماعته لم يلتقوا ديغول في الإليزي وإنما في فيلا كوبلي

أكد ضيف  »النقاش » على أن قضية سي صالح زعموم فيها الكثير من مناطق الظل، مؤكدا على أن خلافا لما هو متداول، فإن زعموم ولخضر وحليم وبونعامة لم يقابلوا الجنرال شارل ديغول في الإليزي وإنما في فيلا كوبلي، وهي مطار عسكري، مشيرا إلى أن ديغول لم يصافح زعموم ومن معه، وقال لهم سأصافحكم في المرة القادمة، مؤكدا على أن هذه المعلومات وردت في مجلة  »هيستوريا » الصادرة عن الأكاديمية الفرنسية.
وأضاف أنه بعد عودة زعموم ومن معه، ألقي القبض عليهم واقتيدوا إلى تونس من أجل محاكمتهم، ولكنهم تعرضوا لتصفية جسدية في الطريق، مشددا على أن الإبقاء على بونعامة وتصفية الآخرين الذين كانوا معه نقطة استفهام كبيرة. وأضاف أنه لما يفكر اليوم فيما فعله صالح زعموم، يعتقد أنه لو كان مكانه، لما قبل أيضا أن يقوم هو بعمل يجني ثماره غيره.
ك. ز


بومدين وبن بلة مسؤولان عن إعدام العقيد شعباني

ذكر جمال الدين حبيبي أنه في شهر أكتوبر من عام 1964 كان في مدينة ليل شمال فرنسا، فرأى أمامه مجموعة من الفتيات يبلغن من العمر ما بين 15 و16 سنة، وكن يلبسن لباسا رياضيا، وكان معهن مدرب يحمل في يديه جريدة  »لافوا دي نور »، فطلبت منه أن أتصفح الجريدة فسلمني إياها، وبمجرد أن أمسكتها، قرأت على صدر الصفحة الأولى خبر إعدام العقيد محمد شعباني.
وأضاف حبيبي أن شعباني تعرض للتصفية الجسدية لأنه كان شخصا وفيا لمبادئه وللثورة، ولم يكن مسموحا له بأن يبقى على قيد الحياة، كان من الضروري أن يلحق بالعقيدين عميروش وسي الحواس، والذين يدّعون اليوم بأنهم كانوا ضد اغتيال شعباني، أقول لهم:  »لقد تمنيتم وأردتم وقمتم بتصفية شعباني ».
وردا على سؤال بشأن من المسؤول عن إعدام شعباني، قال ضيف  »الخبر الأسبوعي »: كلاهما مسؤول، بومدين وبن بلة، لأن هذا الأخير كان رئيسا للدولة، وكان بإمكانه أن يصدر عفوا عن شعباني، ولكنه لم يفعل ذلك، لأنهم سعوا للتخلص منه مثلما تخلصوا من قيادات ثورية كثيرة.. مشددا على أن العقيد محمد شعباني كان شابا ثوريا متمكنا، ولولا ذلك، لما أصبح عقيدا وهو في ريعان الشباب، وكان المستقبل كله أمامه. وأكد ضيف  »النقاش » على أنه لا يستبعد أن شعباني كان سيكون رئيسا للجمهورية لو بقي على قيد الحياة، لكن للأسف، هناك من قرر التخلص منه وإزاحته من الطريق.
كمال. ز


الرئيس رسخ الجهوية الضيقة

لا يعتبر ضيف  »الخبر الأسبوعي » بومدين وحده من المتسببين في ما آلت إليه الجزائر من ترد على جميع الأصعدة، فيحمل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة المسؤولية أيضا، لأنه واصل ما أسماها بسياسة  »البرستيج » ورسخ الجهوية الضيقة في اختيار طاقمه الحكومي، وهو نفس الأسلوب الذي انتهجه الرئيس زروال، لكن الفارق بينهما أن هذا الأخير لم يسمح بحدوث الانزلاقات والاختلاسات والتلاعبات بالمال العام بالشكل الفاضح الذي حدث في عهد بوتفليقة.
في هذه النقطة، يتوقف جمال الدين ليروي حادثة لقائه مع اليامين زروال وما دار بينهما حول موضوع الجهوية في حاشية الحكم، فيقول:  »في أحد الأيام، قلت لزروال: الجزائر أم الجميع أليس كذلك؟ فأجابني: نعم. قلت: أرى 20 وزيرا من دوار واحد من باتنة. فأجاب: بل من خيمة واحدة، لكنهم يعملون جيدا ». يواصل:  »في عهد زروال، كان هناك عدد قليل من الوزراء عكس الآن، وكان هناك نوع من التوازن الجهوي في اختيارهم، ولم تحدث فجوات وانزلاقات ونهب للمال العام كما حدث في فترة حكم بوتفليقة الذي رسخ الجهوية بعمق في اختياره للطاقم الحكومي، أنا حاربت جهوية زروال وأحارب جهوية بوتفليقة ».
وأعطى جمال الدين جبيبي صورة مختصرة لمعاناة الشعب الجزائري، بفعل هذه السياسات الفاشلة المتراكمة على الجزائر، تتمثل في توزيع المياه الصالحة للشرب والكهرباء، فهي ـ على حد قوله ـ توزع على الناس مثلما كانت توزع المواد الغذائية أيام الحرب العالمية الثانية. ومع ذلك، فالمواطن اليوم مجبر على دفع فاتورة استهلاكه والشعب  »أصبح اليوم عبارة عن ملاحظ يرى الناس الذين جاؤوا بالجزائر إلى هذا الخراب جالسين على ثروة الغاز والنفط… »، يضيف ضيف ركن  »النقاش ».
كريمة بوعباش


الجزائر ورشة كبيرة للصوصية

 »الجزائر ورشة كبيرة للصوصية ».. هكذا يشخص جمال الدين حبيبي وضع الجزائر، حيث يرفض القول بوجود أزمة اقتصادية، ويشدد على أن البلاد تعيش أزمة سياسية، وأنه ليس لها أزمات أخرى  »فالجزائر ليست صندوق توفير الأزمات، وأزمتنا الوحيدة سياسية ».
وشبه حبيبي ما يجري من اختلاسات وفساد مالي في للجزائر بما حدث في الإكوادور والشيلي وكوبا وكثير من دول أمريكا اللاتينية، متسائلا عن الحجم الحقيقي للأموال التي اختلست من هنا وهناك في السنوات الأخيرة، مثلما كشفت عنه  »الخبر الأسبوعي » في عددها السابق بخصوص سرقة رئيس المجلس الشعبي السابق عمار سعداني 3000 مليار. وهنا، يركز حبيبي على أن سعداني لم يسرق هذا المبلغ فقط، وأنه يجب أن يقدم للمحاكمة إن ثبت ذلك، فالعدالة هي المخولة لكشف ملفات الفساد وليست أجهزة المخابرات. وقال إنه  »لا يوجد بلد متحضر تحدث فيه اختلاسات بهذا الشكل دون أن تتم متابعات قضائية، فالجزائر تكتفي بإعلام المواطن عن طريق الصحافة بحدوث هذه الاختلاسات ». كما يستغرب السماح لعملية فتح الحسابات بالعملة الصعبة، وهي الظاهرة التي لا توجد في البلدان الغربية أو في بلدان العالم الثالث، وهذا الوضع مقصود من أجل أن تبقى  »الجماعة التي تحكم البلاد مسيطرة »، فالملايير من الأموال تغادر القطر الجزائري دون متابعة، وكأننا لا نملك شرطة ولا جمارك، ومجلس المحاسبة لا يعمل.
وحسب حبيبي، فإن الفساد موجود على مستوى السلطة. ففي عهد الرئيس الأسبق الشاذلي بن جديد، كانت أموال البترول توجه لاقتناء الثلاجات والأجبان والموز، أما اليوم، فإن الفساد ازداد من خلال توجيه هذه الأموال في  »اقتصاد الحاويات »، دون التفكير في بناء اقتصاد حقيقي، فقد خصخصوا كل شيء وباعوا كل شيء.
م. ب


جماعة وجدة وغارديماو هي التي اغتالت عميروش وسي الحواس

كشف السيناتور السابق جمال الدين حبيبي أن العقيدين عميروش وسي الحواس لم يسقطا في  »ميدان الشرف »، كما تدّعي الرواية الرسمية لمقتلهما. وأضاف أن كلا من عميروش وسي الحواس تعرضا لتصفية من قيادة الثورة التي كانت موجودة في وجدة بالمغرب وغارديماو في تونس، نافيا أن تكون فرنسا هي التي قتلتهما في جبال بوسعادة، مشددا على أن العقيدين عميروش وسي الحواس كانا من كبار قادة الثورة في الداخل ومن أبطالها العظماء، الذين كان يجب التخلص منهم بالنسبة لمن خططوا ورسموا للسطو على الثورة وعلى الاستقلال.
وأوضح أنه في أكتوبر 2891 كان في مقبرة العالية رفقة العقيد أوعمران، فجاء قاصدي مرباح، وكان وقتها وزيرا للصناعة، فخاطب أوعمران مداعبا إياه  »أرواح يا وحد الحركي »، فقال له أوعمران:  »لماذا تحتجزون جثتي العقيدين عميروش وسي الحواس في ثكنة للدرك الوطني، لماذا تخافون منهما حتى وهم في عداد الموتى »، وشدد على أن الثورة أنجبت الكثير من الأبطال، بل إن كل قرية أنجبت أبطالا، وللأسف، الكثير منهم تعرضوا للتصفية.
وقال ضيف  »الخبر الأسبوعي » إن حزب فرنسا موجود فعلا في الجزائر، مشددا على أن المجاهدين الحقيقيين أضحوا اليوم أقلية، وأشار إلى أن حزب فرنسا خطط له أهله وبلغوا أهدافه بتواطؤ كثير من المسؤولين، وحتى بعض الثوار الحقيقيين.
وأوضح أن الثورة الجزائرية كانت ضحية مخطط لضربها، وهذا المخطط جرى في الخارج، مؤكدا على أن الثورة كانت محل اهتمام الكثير من أجهزة المخابرات العالمية، والتي تعرف أشياء وحقائق لا نعرفها حتى نحن كجزائريين.
وذكر أن الذين خططوا لضرب الثورة يعتقدون أنهم اليوم نجحوا، ولكني أقول إنهم لم ينجحوا ما دام هناك صوت واحد يتكلم ويقول الحقيقة.
كمال زايت


بومدين جاء بـ »سياسة البرستيج » وبوتفليقة واصلها

يرى جمال الدين حبيبي، المجاهد والسيناتور السابق، أن الجزائر تمر بأسوإ مراحلها على الإطلاق، وأنها تعيش أزمة سياسية لا اقتصادية، سببها تبني سياسات لا تخدم مصالح الشعب، أغرقت البلاد فيما هي عليه اليوم من انزلاقات خطيرة، لعل أهم هذه السياسات وأخطرها على البلاد كانت  »سياسة البرستيج » التي انتهجها الرئيس الراحل هواري بومدين وواصل في تطبيقها الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة.
وإذا كانت نظرة جمال الدين حبيبي، العضو السابق في مجلس الأمة، حول الأزمة في الجزائر سوداوية جدا، فإنه يحمل مسؤوليتها لبعض الرؤساء الذين اعتلوا سدة الحكم، أولهم هواري بومدين لأنه تبنى  »سياسة البرستيج » التي لم تعن ـ حسبه ـ بالمشاكل الداخلية التي كانت تعانيها البلاد وهي في مرحلة البناء.
ولم يركز المجاهد جمال الدين حبيبي في انتقاده اللاذع للسياسات التي سارت عليها البلاد على فترة الرئيس الأسبق أحمد بن بلة، فاكتفى بالقول  »نحن كنا ضحايا بن بلة »، دون أن يتحدث عما كان يقصده وعن سياسته في الداخل أو الخارج، ليصب بعد ذلك كل المساوئ على سياسة الرئيس الراحل هواري بومدين، والذي يعتقد أنها لازالت تنتهج حتى الآن، لكن في قالب آخر وبأسلوب ليس مختلفا كثيرا، فهو يرى أن  »سياسة الجزائر كانت دائما ولا تزال سياسة برستيج ».
فما هو مفهوم هذا المصطلح الجديد الذي يطلقه السيناتور على السياسة البومدينية؟ الإجابة بسيطة، ففي اعتقاده أن الراحل بومدين لم يول الأهمية لبناء دولة جزائرية قوية نخرتها وأهلكتها المرحلة الاستعمارية، بل فضل إعادة الجزائر إلى الواجهة الدولية على حساب بناء اقتصادها، فأنفق من الأموال على المحافل الدولية ما كان كافيا لخلق وتطوير الاقتصاد الجزائري، وهو برأيه الخطأ الكبير الذي ارتكبه بومدين وكان من بين الأسباب التي أدخلت الجزائر في الدوامة التي تعيشها اليوم، فيقول في هذه النقطة:  »بومدين جاء بسياسة البرستيج، كانت سياسة أجنبية وليس داخلية، تركز على حركات التحرر، اللقاءات الدولية، فالأغلفة المالية كانت توزع على إفريقيا ». ويعود إلى الخرجة الشهيرة التي فاجأ بها بومدين العالم بظهوره على منصة الأمم المتحدة وهو يتحدث باللغة العربية، فيقلل كثيرا من قيمتها المعنوية والسياسية على الصعيدين الداخلي والخارجي، حين تساءل  »كم صرفت الجزائر على ظهور بومدين في الأمم المتحدة؟ ملايير الدولارات؟ وبالمثل، انتقد دعم الجزائر للقضية الفلسطينية على حساب شعبها، عندما واصل تساؤلاته عن الأموال التي كان بومدين يخصصها للسياسة الخارجية المبنية على دعم الحركات التحررية في الوطن العربي وإفريقيا، فيضيف:  »أنفقنا ملايير الدولارات لإدخال الرئيس ياسر عرفات إلى الأمم المتحدة، كنا نصرف أموال الجزائر على إفريقيا ونصرف الكثير حتى يصفقوا علينا في المحافل الدولية ».
كريمة بوعباش


بومدين وبوتفليقة تنقلا للمنطقة السابعة لالتقاط صور لهما

لا يجيب المجاهد جمال الدين حبيبي، ابن الشهيد المعروف  »سي الميلود حبيبي »، بوضوح حول مسألة مشاركة الرئيس الراحل هواري بومدين والرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة في الثورة، وأوحى كلامه في هذا الموضوع عن الرجلين أنهما لم يقوما بالكثير، وأن مشاركتهما كانت شكلية لا أكثر ولا أقل، وهي لا تساوي شيئا مما قدمه قواد الثورة التحريرية.
ولم يوضح ابن الشهيد  »سي الميلود »، بحكم ما يقول إنه يعرفه عن الثورة ورجالها، هل شارك بومدين وبوتفليقة أم لم يشاركا فيها، وفتح الباب واسعا للتشكيك في هذا الأمر، فإجابته على سؤال الصحفي في ركن  »نقاش » جاءت على شكل سرد لواقعة التقاط بوتفليقة صورا مع مجموعة من الصحفيين بالمنطقة السابعة المحاذية للولاية الرابعة في ماي .1957 وتكررت هذه الحادثة مع بومدين شهرين بعد ذلك، أي في جويلية من نفس السنة، عندما التقط بدوره صورا له مع صحفيين في نفس المنطقة. وعلق جمال الدين على هذه الواقعة بأن الكثير من الغرباء عن الثورة، أي الذين لم يشاركوا فيها، التقطوا صورا لهم مع ثوريين، وقدموها دليلا على مشاركتهم. وهنا، يقول هذا المجاهد  »التاريخ ليس أعمى »، في إشارة منه إلى أن مثل هذه الحقائق لا يمكن تزويرها أو التكتم عنها.
وقلل المتحدث من أهمية الدور الذي لعبه بومدين في نقل السلاح على متن أول سفينة حملته للثورة من المغرب، حين ركز على الجهود التي بذلها مرافقه المدعو آنذاك  »سي مراد » والذي لقب فيما بعد بـ »سي بويسف » ثم  »الحبيب زون 4  »، فيرى أن هذا الرجل هو الذي حمل السلاح في الباخرة، أما بومدين، فلم يكن سوى مشرف على العملية. غير أن هذا الشخص واسمه الحقيقي  »حلفاوي محمد الصالح »، وهو من عزابة بسكيكدة، فضل الالتحاق بالثورة في الداخل إلا أنه استدعي من قبل جماعة وجدة ليعدم هناك ويمحى أثره من تاريخ الثورة، في إشارة منه إلى أن بومدين تقمص الدور البطولي في هذه العملية على حساب حلفاوي محمد الصالح الذي أعاد له بوتفليقة الاعتبار عند مجيئه إلى الحكم سنة .1999

source: el khabar hebdo كريمة بوعباش

Publié dans vive l'algerie(128) | Pas de Commentaire »

Alger: Rassemblement des familles de disparus

Posté par algeriedemocratie le 31 août 2009

algeriesmain1.jpgCe dimanche 30 août, pour la 26ème année, la journée internationale des disparus est célébrée par les associations de familles de disparus du monde entier. 

  

A l’appel du CFDA et Sos Disparu(e)s, les familles algériennes de disparus, qui, dans le mépris total du gouvernement algérien, luttent sans répit depuis plus de 10 ans pour accéder à leurs droits à

la Vérité et à

la Justice, s’uniront aux familles de disparus de tous les continents. 

  

Par un rassemblement, qui débutera à 10h place du 1er mai à Alger, les familles algériennes de disparu(e)s n’hésiteront pas une fois de plus, malgré la répression dont elles sont victimes, à rendre hommage à la mémoire des disparus et exprimeront leur volonté de voir leur Etat agir en démocratie respectueuse de la dignité humaine. 

  

En cette journée internationale des disparus, le CFDA et SOS Disparu(e)s exhortent les autorités algériennes à repenser le dossier des disparus en faisant toute la lumière sur le sort de toutes les personnes disparu(e)s en Algérie. 

  

Le CFDA et SOS Disparu(e)s appellent les autorités algériennes à ratifier

la Convention internationale contre les disparitions forcées et invitent les amis et associations agissant en faveur du respect des droits de l’Homme et de la dignité humaine en Algérie à se joindre au rassemblement.

source:ffs1963.unblog.fr

Publié dans Disparus en Algérie(4) | 1 Commentaire »

Guerre d’Algérie. Les derniers secrets

Posté par algeriedemocratie le 30 août 2009

Guerre d’Algérie. Les derniers secrets dans histoire(16) arton415-be913 ALGERIE

28 février 2002

Dossier : 40 ans après l’Indépendance

Guerre d’Algérie. Les derniers secrets.

Le 19 mars 1962 entrait en vigueur le cessez-le-feu conclu à Evian entre la France et le FLN. Quarante ans déjà… Mais la guerre d’Algérie est-elle vraiment finie ? Pas pour les anciens soldats français, que les cauchemars, les souvenirs atroces, les questions sans réponse continuent de tourmenter. Pas pour les pieds-noirs, qui portent encore le deuil du pays perdu. Pas pour les harkis, que la France a abandonnés ; pas pour ceux qui ont réussi à gagner la métropole et n’y ont trouvé qu’un exil à perpétuité. Pas pour la France, qui avait choisi d’oublier les crimes commis en son nom, et qui voit resurgir aujourd’hui les fantômes du passé. Et certainement pas pour l’Algérie, qui a préféré mythifier son histoire plutôt que de l’écrire dans sa complexité. Oubliant que le combat pour l’indépendance fut aussi fait d’affrontements internes et de purges sanglantes, dont l’écho ne s’est pas tout à fait dissipé. Quarante ans après, il est temps de regarder l’histoire en face. Toute l’histoire. Sans peurs ni tabous. Avec les historiens Mohammed Harbi et Benjamin Stora, et le sociologue Edgar Morin, grâce aux témoignages d’anciens appelés français, de harkis, de combattants algériens, de victimes de viols et de torture, Jean-Paul Mari explore les trous noirs de cette guerre de sept ans dont nous ne sommes toujours pas guéris

Dans la rubrique « Dossier » : 1. Le vrai bilan des pertes 2. Viols : un si long silence La bataille des archives 3. Harkis : la descente aux enfers Sous le drapeau français 4. Comment la bleuite a empoisonné le FLN 5. FLN contre MNA : la guerre dans la guerre 6. Les disparus d’Oran 7. Eté 62 : et l’armée s’empara du pouvoir… Pour en savoir plus

1. LE VRAI BILAN DES PERTES

Après les combats sur le terrain, il y a eu la bataille des chiffres. Combien de morts du côté algérien ? 1,5 million, a dit le FLN.250 000, disent les historiens

« Un million de morts… » Ce nombre de martyrs algériens est lancé dès le 15 octobre 1959 par « El Moudjahid », l’organe du FLN. En 1963, la Constitution algérienne parle déjà de « plus d’un million et demi », un chiffre lancé par le Conseil supérieur islamique d’Alger en 1968 et repris par le président Boumediene : depuis, l’Algérie est devenue « le pays d’un million et demi de martyrs ». Aujourd’hui, on sait que ce chiffre mythique ne repose sur aucune étude. Côté français, les chiffres officiels sont donnés de façon parcellaire et disparate, comme il convient pour ce qui a été si longtemps qualifié pudiquement d’« événements d’Algérie ». On le sait : le bilan des victimes d’une guerre est toujours difficile à établir. Quand il s’agit d’une guerre de décolonisation aussi extraordinairement douloureuse, parfois fratricide et toujours passionnelle, que la guerre de sept ans en Algérie, la parole est d’abord à la propagande, au salut à la mémoire des partisans. Et malheur à qui conteste le discours proclamé ! Au mieux, on se tait ; au pis, on truque. Et chacun vieillit appuyé sur la canne historique qui lui convient le mieux. Pourtant les chiffres existent. Il suffit de s’y pencher avec une rigueur scientifique comme l’a fait, dès 1967, André Prenant, un universitaire installé en Algérie, favorable au FLN mais dont les travaux sur la démographie ont été passés sous silence (1). Ou le professeur Xavier Yacono, qui publie en 1982 la première étude sérieuse sur les pertes en Algérie (2). Ou enfin le travail incontesté de l’historien Charles-Robert Ageron, qui vit aujourd’hui retiré dans un appartement en banlieue parisienne (3). Le vieux professeur – barbe taillée, costume gris et mémoire intacte – a consacré toute une vie à l’Algérie et sourit poliment devant la démesure de la polémique. Les vrais chiffres ? Ceux des pertes algériennes militaires et civiles, des pertes françaises militaires et civiles ? Et celui de l’ensemble du conflit ? Des chiffres occultés, ignorés, détournés, mais qui existent, inscrits dans des publications scientifiques et connus des universitaires. Il suffit de les recueillir. Les voici. Les plus faciles à établir sont ceux des pertes de l’armée française. 1,3 million de soldats – et non pas 3 millions – ont été envoyés en Algérie. En novembre 1968, le ministre des Armées indiquait que 15583 d’entre eux avaient été tués au combat ou du fait des attentats. A cela il faut ajouter 1144 hommes décédés de maladie, et le chiffre – ahurissant – de 7917 soldats morts accidentellement, en manipulant des armes à feu ou au volant d’une Jeep, d’un GMC lancés trop vite sur les routes d’Algérie. Le total des pertes françaises militaires approche donc les 25000 hommes. Les civils français dits « européens » – avant de devenir des « pieds-noirs » – ont été eux aussi durement touchés par les combats, les assassinats, les attentats dans un bar, un cinéma ou sur le trottoir de leur maison. Chacune de ces morts – dont le souvenir sera amplifié par l’exode massif de toute la population européenne, par les « disparitions » du printemps 1962, par l’abandon de la maison familiale, du village, de l’école et du cimetière, par le sentiment de la défaite et du « lâchage » de la France métropolitaine – va s’inscrire tragiquement dans le deuil collectif de l’imaginaire pied-noir. Le nombre des victimes apparaît forcément énorme à l’échelle d’une population d’un million d’âmes. Aujourd’hui encore, beaucoup de pieds-noirs sont convaincus que le massacre d’Oran a fait près de 5000 morts (voir p. 30). La réalité tient davantage dans les bilans successifs fournis par le secrétaire d’Etat aux Affaires algériennes, d’abord le 19 mars 1962, puis en mars 1963, en novembre de la même année et enfin le 24 novembre 1964. Chacun de ces bilans est modifié pour tenir compte du problème des disparus, dont certains sont libérés ou retrouvés assassinés. Au printemps qui précède l’indépendance, on compte 2788 tués, 7541 blessés et 875 disparus. Deux ans plus tard, sur les 3018 portés disparus, 1245 auront été libérés et la mort de 1165 sera établie ; 1773 ne reviendront jamais. En dix ans, de 1954 à 1964, le nombre total de civils français tués, dits « européens » ou « pieds-noirs », s’établit donc entre 4000 et 4500 morts. Les Algériens ont eux aussi enquêté sur le nombre de leurs combattants morts. Il fallait bien établir une liste alphabétique précise qui permette de verser une pension aux familles endeuillées. En juillet 1974, cette liste révèle que 152863 militaires et civils sont morts au combat, sur des effectifs de 336748 moudjahidine, c’est-à-dire tous ceux, civils ou militaires, qui ont pris le parti de se battre. Le ministère algérien précise même que 53,9% des maquisards ont été tués et 39,8% des civils, soit une moyenne de 45,3%. Conclusion : 153000 moudjahidine, soit près d’un sur deux, sont morts au combat. Les pertes de l’ALN-FLN ont été terribles au sein des maquis de l’intérieur qui ont affronté pendant sept ans l’armée française. Sans oublier les combats fratricides entre MNA-FLN (voir « l’Affaire Bellounis » par Edgar Morin, p. 26) et les purges internes (voir « Comment la « bleuite » a empoisonné le FLN », p.24) qui ont causé la mort de 12000 moudjahidine et ensanglanté une résistance intérieure quasiment à bout de souffle au jour de l’indépendance (voir l’entretien avec Mohammed Harbi, p. 34). Une universitaire de Toulouse a essayé de recenser le tribut payé par les chahidate – femmes martyres – tombées les armes à la main. Sur 1735 femmes-soldats, 314 seront tuées au combat. Et chez les femmes civiles combattantes, 948 mourront sur un effectif total de 10949. Ce chiffre, relativement faible, s’explique par la méfiance des moudjahidine, qui refusaient parfois la présence des femmes, par machisme ou par peur des infiltrations et de la promiscuité sexuelle interdite au maquis. Au sein même de l’armée française, il faut rappeler qu’il y avait 16% de soldats musulmans – 66000 hommes en 1961 –, dont près des deux tiers étaient des appelés. Les services du ministère des Armées évaluent à 3500 – dont 1168 supplétifs – le nombre de ceux qui ont été tués dans les combats contre l’ALN (Armée de Libération nationale) ; un millier d’autres ont été victimes d’accident ou de maladie : soit 4500 soldats musulmans morts pour la France et plus de 600 disparus. D’autres ont préféré déserter, notamment au printemps 1962, peu avant l’indépendance, et leur chiffre total atteindrait près de 15000 hommes. Côté moudjahidine, plus de 6000 combattants de l’ALN se seraient ralliés « avec ou sans armes » à l’armée française. Une des questions, sans doute la plus polémique, porte sur le nombre exact des supplétifs armés – harkis, moghaznis, GMPR devenus GMS ou « assès » (voir le témoignage de l’ancien harki Saïd Ferdi, p. 20) – qui ont été désarmés, abandonnés et massacrés après le 19 mars 1962. Aucun chiffre fiable n’est disponible. On sait que les effectifs des harkis étaient au maximum, en décembre 1961, de 66000 hommes. Certains auteurs parlent de 160000 inscrits durant la guerre. Fin 1962, 20000 supplétifs ont été accueillis dans les camps d’hébergement militaires en France et 3200 se sont engagés dans l’armée française. A la fin du mois de novembre 1963, le ministre des Rapatriés indique que 42000 Français musulmans – qui ne sont pas tous harkis – ont transité dans les centres d’accueil. Et en Algérie ? Les évaluations concernant les harkis exécutés, souvent dans des conditions effroyables, varient selon les sources entre 10000 et… 150000. Les historiens comme Xavier Yacono, Benjamin Stora, Charles-Robert Ageron et d’autres ne croient pas un instant au chiffre maximal de 150000 victimes, à la fois « chiffre magique » qui équilibre le nombre d’Algériens tués par l’armée française, « chiffre incantatoire » puisqu’il répond dans la démesure au « million et demi de martyrs » de la guerre d’indépendance algérienne, et « chiffre totem » parce que son importance stigmatise l’abandon criminel des harkis par les Français aux mains d’un FLN revanchard. Le discuter, c’est s’exposer aussitôt à être accusé de vouloir réduire le « massacre » collectif des harkis à une « anecdote » d’après-guerre. Pourtant, les historiens qui se sont penchés attentivement sur le dossier s’accordent à dire que le bilan des harkis exécutés peut être évalué entre 15000 et 30000 personnes… Un chiffre déjà impressionnant ! Pourtant, au-delà du silence et de la honte qui empoisonnent ce dossier, l’étude demande encore à être précisée. Reste le problème des victimes de la population civile musulmane. En l’absence de chiffres officiels, comment décompter les hommes, femmes, enfants tués dans une mechta, ceux victimes d’opérations armées, de bombardements de l’armée française – qui distinguait mal les « rebelles » civils ou militaires –, ceux exécutés par des hommes de l’ALN ou pris entre deux feux ? On sait par exemple que la véritable guerre que se sont livrée le MNA de Messali et le FLN aurait fait en Algérie 6000 tués et 14000 blessés. Quant à l’OAS, qui s’en est pris particulièrement aux musulmans, elle aurait provoqué la mort de 2400 d’entre eux. Le 9 mars 1962, les autorités militaires françaises évaluaient, dans une note secrète, le « total général des musulmans victimes de la guerre » à 227000 morts. Pour calculer la perte totale dans la population algérienne, la « surmortalité de la guerre », les chercheurs, eux, ont utilisé une méthode classique qui consiste à comparer les divers recensements de population en analysant la pyramide des âges. En 1954, on compte 8400000 Algériens et 275000 émigrés ; ils sont 10 millions en 1962 et 12 millions en 1966. Du calcul des démographes, qui intègrent le déficit des naissances et les taux de croissance estimés, il ressort que les classes d’âge les plus touchées sont celles qui avaient entre 20 et 30 ans en 1960. Plus frappant : les pertes de la population civile musulmane, cruellement éprouvée, sont évaluées entre 50 000 et 100 000 personnes, ce qui correspond à près de la moitié des combattants algériens tués au combat. Au total, le déficit de la population algérienne se situe autour de 250000 morts. L’historien Charles-Robert Ageron fait remarquer que cela représente 2,77% de pertes sur les 9 millions d’habitants algériens. Lors de la Grande Guerre de 1914, le taux de mortalité a été à peine supérieur (3%), ce qui a suffi à couvrir le moindre petit village de France d’un monument aux morts…. 250000 morts algériens, auxquels il faut ajouter environ 30000 civils et soldats français, voilà le vrai bilan. Au-delà des polémiques sur les chiffres, l’imaginaire et le réel se rejoignent sur un point : la guerre d’Algérie a été extraordinairement meurtrière et cruelle.

Jean-Paul Mari

(1) « Premières Données sur le recensement de la population en Algérie (1966) », par André Prenant, dans « Bulletin de l’Association des Géographes français », novembre-décembre 1967. (2) « Les Pertes algériennes de 1954 à 1962 », par Xavier Yacono, dans « Revue de l’Occident musulman et de la Méditerranée », n°34, 1982. (3) « Les Pertes humaines de la guerre d’Algérie », par Charles-Robert Ageron, dans « la France en guerre d’Algérie », BDIC, 1992, pp.170-175.

Semaine du jeudi 28 février 2002 – n°1947 – Dossier 2. VIOLS : UN SI LONG SILENCE

« Vous pouvez violer, mais faites ça discrètement… » Dans les mechtas éloignées ou à Alger, dans les centres d’interrogatoire, les sévices sexuels étaient fréquents. Mais le poids de la honte a longtemps étouffé les témoignages


« Les morts ne font pas de mal… » Voilà ce que répond la vieille dame, ce jour de septembre 1988, à celui qui lui demande pourquoi elle vit là, dans une grotte aménagée au milieu des tombes du cimetière de Sidi Yahia, à Alger. L’homme qui pose la question s’appelle Mohammed Garne, il a 25 ans alors, et c’est la première fois qu’il voit la vieille femme, Kheïra, surnommée « la Louve ». Kheïra est sa mère. Et lui, Mohammed, est né d’un viol collectif commis par des militaires français. En 1959, Kheïra a 15 ans, elle fuit le bombardement du massif de l’Ouarsenis par les troupes du général Challe. Les militaires la découvrent recroquevillée de peur dans un arbre calciné. Ils l’emmènent au camp de regroupement de Theniet-el-Haad au sud-ouest d’Alger. Kheïra est violée à plusieurs reprises. Quand elle tombe enceinte, les gardiens du camp essaient de la faire avorter en la torturant à coups de pied, à l’eau et à l’électricité. En vain, l’enfant naît le 19 avril 1960, il est confié à une nourrice et se retrouve à l’âge d’un an à l’hôpital d’Alger, rachitique et porteur d’une fracture du crâne. Il est adopté par un couple d’intellectuels algériens qui sombrent dans l’alcool. Un jour, son père adoptif lui crie qu’il est le « fils d’une pute ! ». Et Mohammed repart pour dix ans à l’orphelinat. Plus tard, de petits délits en tentatives de suicide, Mohammed dérive jusqu’au jour où il décide de retrouver sa vraie mère. D’abord Kheïra préfère nier : « Tu es le fils d’un héros de l’indépendance. » Mais le père présumé est stérile et elle finit par craquer et se confesser. Ensuite, c’est l’histoire d’une longue bataille juridique. Au terme de laquelle la caisse des pensions finit par reconnaître – oh, du bout des lèvres – les « violences fœtales » subies par Mohammed. Et imputables à l’Etat français. Mohammed Garne, qui a aujourd’hui 41 ans, ne s’est jamais remis des coups reçus par sa mère. On lui attribue une pension de… 945 francs par mois. Peu importe ! Pour la première fois, Mohammed, enfant né d’un viol commis par des militaires français pendant la guerre d’Algérie, est reconnu comme une « victime de guerre ». Et les autres ? Tous les autres… Bien sûr, l’Algérie n’était pas la Bosnie. Le viol n’a pas été une institution ou une politique planifiée. Crime en regard du Code pénal, il est interdit dans l’armée française. Quand des viols sont signalés à l’autorité, leurs auteurs sont déférés devant la justice militaire et sanctionnés (1). Sauf que les cas signalés sont rares. Parce que cette forme de torture est quatre fois tue : par la victime musulmane humiliée, blessée, et qui a « perdu son honneur » ; par l’entourage, la famille, le village, qui considèrent l’outrage comme une honte collective ; par le soldat violeur bien sûr ; et par ses chefs. « Vous pouvez violer, mais faites ça discrètement », dit un chef de commando à ses troupes (2). Même le général Aussaresses, qui reconnaît sans ciller avoir torturé et fait exécuter des centaines de prisonniers, se défend du moindre viol – « jamais ! » –, parce qu’il sait que l’acte rend caduc tout discours sur « ces soldats qui ont accepté de se salir les mains pour sauver des enfants menacés par les terroristes poseurs de bombes ». Avec le viol, le « bourreau d’honneur » n’est plus qu’un simple salaud. Or il suffit de lire les nombreux témoignages des soldats, appelés ou engagés, qui ont raconté leur cauchemar algérien : difficile d’en trouver un où il ne soit pas question de viols. D’abord, dans les mechtas. Rachid Abdelli, un jeune harki kabyle, raconte que sa section investit un village, fait sortir et rassemble la population. Il grimpe sur un toit. Il voit une demi-douzaine de militaires, français et harkis, qui violent une fille dans une cour. La fille lève les yeux et l’aperçoit : « Elle a vu que j’avais la tête d’un enfant, j’avais 17 ans, elle m’a crié : « S’il te plaît, toi, fais quelque chose ! » Qu’est-ce que je pouvais faire ? Je me suis retourné et je suis parti. Que faire ? Leur dire d’arrêter ? Ils auraient rigolé ! Leur tirer dessus ? C’était mes compagnons… Le dire à l’officier ? Il fermait les yeux. Tout le monde fermait les yeux (3). » Jacques Zéo, grand baroudeur, devance l’appel en 1955 et reste en Algérie jusqu’à la fin ; il confirme la banalité du crime : « On parle de viol, mais ce n’était même plus du viol. Les gars entraient dans un village, les femmes, elles, se couchaient toutes seules tellement elles avaient la frousse, alors… les appelés comme les autres… » On pénètre dans une mechta, on entre dans les maisons, on déshabille pour une fouille au corps et, pour des appelés envoyés trente mois sans femmes au fond d’un djebel, le viol ne devient qu’une effraction de plus. Certaines unités sont particulièrement sauvages, comme le commando de chasse dénommé P16 (partisan 16), harkis dépendant des chasseurs alpins : « Ce commando, c’était les SS en Algérie, raconte toujours Zéo, pourtant endurci. Ils ont violé des gamines de 10, de 11, de 12 ans. On voyait des pères venir nous voir en pleurant : « Ils ont cassé ma fille. » » Dans certains villages, le viol n’est plus un « accident », mais une pratique quasi habituelle, la plaie et la honte d’une région. Mouloud Feraoun, instituteur et écrivain, ami de Roblès et de Camus, assassiné par l’OAS en 1962, a tenu un Journal (4) en Kabylie : « A Aït-Idir, descente des militaires pendant la nuit. Le lendemain, douze femmes seulement consentent à avouer qu’elles ont été violées. A Taourirt-M., les soldats passent trois nuits comme en un bordel gratuit. Dans un village des Béni-Ouacifs, on a compté cinquante-six bâtards. Chez nous, la plupart des jolies femmes ont subi les militaires. Fatma a vu sa fille et sa bru violées devant elle. » On viole avec le consentement des gradés. Mais quand ceux-ci s’y opposent, les appelés obéissent. Tout dépend du chef, de son autorité, de sa morale. Contre-exemple : « Trois infirmières rebelles ont été faites prisonnières. Le colonel fait aussitôt déménager trois de ses officiers […] et aménager leurs chambres pour les trois captives, raconte un militaire, Jean-Yves Alquier. Pendant les cinq jours où ces filles d’une vingtaine d’années furent nos prisonnières, une garde spéciale fut montée devant leurs chambres pour éloigner les « importuns » éventuels (5). » Les djebels, les douars de Kabylie ou des Aurès ne sont pas les seuls endroits où les femmes risquent ce genre de torture. Louisette Ighilahriz est arrêtée le 28 septembre 1957 au cours d’un accrochage. Blessée de plusieurs balles, elle est transférée à la 10e division parachutiste, sur les hauteurs d’Alger, entre les mains d’un certain « Grazziani » : « Il ne pouvait pas me violer, j’étais trop dégueulasse ! En revanche, il m’enfonçait toutes sortes d’accessoires dans le vagin. » On retrouve les mêmes méthodes dans un centre dont le nom est devenu synonyme d’horreur : la célèbre « villa Susini », superbe demeure mauresque sur les hauteurs d’Alger, où un jeune appelé, Henri Pouillot, a vécu dix mois d’enfer quotidien (6). Dans les caves, quinze à vingt cagibis à claire-voie, deux mètres sur deux, contiennent chacun jusqu’à six personnes qui assistent aux tortures ou entendent les cris à côté d’eux : « Les coups n’étaient généralement que les hors-d’œuvre, venaient ensuite les brûlures de cigarette, le viol, l’électricité, l’eau. » Viols de femmes, viols mécaniques : « C’était surtout l’introduction dans l’anus de bâtons (manche à balais par exemple), de canons de pistolet, avec souvent la menace de tirer une balle… » Et aussi viols d’hommes : « Dans ce cas, ils n’étaient généralement pas pratiqués par des militaires ayant habituellement des pratiques homosexuelles, mais seulement pour humilier très profondément le supplicié. » Pour les appelés qui logent à la villa, le viol devient « le moment de distraction de très loin le plus attendu », et il arrive que des soldats d’un autre cantonnement viennent « profiter de ce défoulement ». En dix mois, Henri Pouillot comptera, horrifié, « entre une soixantaine et une centaine de femmes qui ont dû subir ces viols collectifs ». Qu’elles viennent d’un douar ou d’une famille bourgeoise, le traumatisme est énorme pour ces femmes musulmanes dont Mouloud Feraoun dit que « leur honneur était enfoui en dedans du vagin, tel un trésor plus précieux que leur vie ». Quand la mère de Louisette Ighilahriz découvre l’état de sa fille, victime de viol mécanique, elle s’effraie : « Ma fille, ils t’ont violée ! Les salauds… » « En lui disant que je n’avais pas été violée, je ne mentais pas, mais Maman a néanmoins compris le genre de sévices auxquels j’avais eu droit. « Bon, tu gardes tout pour toi, m’a-t-elle dit. Surtout, ne raconte rien à personne. Tu me promets ? » [...] Elle aurait préféré me savoir coupée en morceaux plutôt que torturée à ce point. » Alors, longtemps, très longtemps, Louisette n’a rien dit…

Jean-Paul Mari

(1) Voir l’ouvrage très fouillé de Raphaëlle Branche,« la Torture et l’armée pendant la guerre d’Algérie »,Gallimard. (2) « Les Egorgeurs », par Benoît Rey, Editions de Minuit. (3) « L’Ennemi intime », par Patrick Rotman, Seuil. (4) « Journal : 1955-1962 », par Mouloud Feraoun, Seuil. (5) « Appelés en Algérie, la parole confisquée », par Claire Mauss-Copeaux, Hachette Littératures. (6) « La Villa Susini, tortures en Algérie. Un appelé parle », Editions Tirésias.

3. HARKIS : LA DESCENTE AUX ENFERS

Ils ont choisi la France par idéal, par intérêt ou par haine du FLN.Certains n’ont pas eu le choix, comme Saïd Ferdi, arrêté, torturé et engagé de force à 13 ans dans les tirailleurs algériens.Récit


Je suis né en 1944, à N’Gaous, dans un village au pied de la montagne des Aurès. Mon père travaillait dur chez des riches propriétaires. C’était un homme juste et pieux, exigeant mais très tolérant : un homme merveilleux. Il sacrifia tout confort pour nous envoyer, quatorze garçons et filles, à l’école arabe, moins chère. L’année de mes 9 ans, à l’occasion d’une fête, l’instituteur nous demanda de monter un sketch. Nos poèmes nationalistes firent sensation. Le lendemain, après deux heures d’interrogatoire, le caïd aux ordres des Français nous donna plusieurs gifles et infligea une amende à l’instituteur. Fin 1955, les révolutionnaires avaient tué une trentaine de personnes et brûlé trois fermes de colons. De leur côté, les Français mettaient le feu aux maisons, tuaient ou emprisonnaient les gens. De nombreux villageois avaient pris le maquis. Pour être admis dans le réseau FLN, il fallait commettre un attentat. La moindre erreur était punie de mort. Dans mon village, un des candidats tira sur le gendarme désigné mais le rata. A son retour, les maquisards le fusillèrent. On entendait aussi des histoires de lèvres coupées pour ceux qui fumaient, de nez tranché pour les désobéissants. Le FLN ordonna à tous les villageois de tuer leurs chiens pour éviter qu’ils ne donnent l’alerte sur leur passage. Un villageois avait épargné son chien. Un homme du FLN l’a égorgé devant lui. Le lendemain, le villageois rejoignait le camp des Français. Le mois de janvier 1956 fut très mouvementé. Le 11, une centaine de bérets rouges vinrent s’installer au village pour briser le FLN. Au matin du 15, une dizaine de morts gisaient sur les trottoirs, couverts de traces de torture. Des portes de magasins étaient brisées, des gosses pleuraient dans les rues, cherchant leur père ou leur frère. On compta 85 enlèvements, dont mon cousin, dont on n’entendit plus jamais parler. Moi, j’ai le souvenir d’une grande peur. Ma première peur. Le raid des « léopards » fit basculer le village. Un jour, mon père me dit : « Tes deux frères sont partis avec les révolutionnaires. Ce sont des « djounoud ». Surtout ne dis rien à personne. » Le 3 mars 1958, comme chaque matin, je pris le chemin de l’école, mes livres sous le bras. Au bout d’une cinquantaine de mètres, je m’arrêtai pour me laver dans un ruisseau. Soudain, je reçus un violent coup de crosse derrière la tête. Je restai une dizaine de minutes par terre, à moitié assommé. En reprenant mes esprits, j’aperçus un soldat qui avait ramassé mes livres. Il me posa une question en berbère que je ne compris pas. Il me poussa à coups de pied vers un groupe de cinq hommes, dont un gradé et un interprète. Quelqu’un s’était évadé de la caserne, ils voulaient savoir si j’avais vu quelque chose : « Où vas-tu avec ces livres ? – A l’école. – Quel âge as-tu ? – 13 ans et demi. – Fais voir tes papiers. – Je suis trop jeune pour en avoir. – Alors suis-nous à la caserne. – Pourquoi ? » La gifle fut si violente que mes oreilles en sifflèrent longtemps : « Ta gueule, espèce de chien ! » Il avait parlé en arabe. A la caserne, le chef pointa sa canne sur moi : « Toi, petit fellagha ! » Le gradé me battit à coups de canne sur la tête, d’abord à petits coups, puis de plus en plus fort. Plus tard, à ma grande honte, ils me déshabillèrent. Je me retrouvai nu sur une table, attaché par des sangles. Le gradé avait une boîte d’où sortaient des fils et une manivelle. Il m’enroula l’extrémité d’un fil sur la verge et l’autre sur l’oreille et donna quelques tours de manivelle. La douleur fut telle que je hurlai horriblement. Au bout de vingt minutes, la séance fut interrompue par l’arrivée d’un homme en képi – le capitaine –, visiblement mécontent du traitement qu’on m’infligeait. J’avais la figure pleine de sang et tout mon corps tremblait. Quelques jours plus tard, le capitaine me dit, sans autre explication : « On ne peut plus te relâcher. » On me donna un pistolet sans cartouches et un uniforme retaillé pour moi, avant de m’amener patrouiller dans le village sous le regard des autres. Ce jour-là, ma vie a basculé : j’étais devenu un harki. A la 3e compagnie du 7e régiment des tirailleurs algériens, chaque section d’une trentaine d’hommes comportait une poignée de gradés français et pieds-noirs, les autres étaient des Algériens, engagés ou appelés. Ma première sortie ressemble aux centaines d’autres opérations qui suivirent. Ratissage d’une zone, accrochage d’une katiba (« compagnie de fells ») avant le bombardement aérien : les T6 larguaient des roquettes sur la montagne, les P28 lâchaient du napalm sur les forêts. Sur un piton, j’ai vu une dizaine de cadavres déchiquetés par les balles et carbonisés par le napalm. J’ai vomi. Le manque d’habitude. J’étais très choqué de voir les tirailleurs bondir sur les cadavres pour leur arracher bagues, montres, portefeuilles ou rangers, quand ils en avaient. Parfois, ils éventraient les corps à la baïonnette ou enfonçaient des morceaux de bois dans les corps brûlés, réduits à des tas de charbon. Les blessés étaient achevés d’une rafale. En quatre ans et des centaines d’opérations, je n’ai pas le souvenir d’une sortie sans un vol, un viol ou un assassinat. Tout cela commis le plus souvent à l’insu des gradés. J’ai vu des appelés débarquer, pacifiques, et finir par collectionner des oreilles de fellaghas dans le formol. J’avais un seul ami, Daniel, un appelé jardinier qui aimait les fleurs et parlait doucement. Humain, quoi ! Il me racontait son pays, sa famille, et m’a fait aimer la France. Un jour, il a voulu sortir avec moi, pour une banale opération. On a débusqué une katiba, un fell a rafalé. Daniel est tombé à côté de moi, à plat-ventre, les bras écartés : du sang lui sortait de la bouche. Peu après, le capitaine a libéré deux garçons des cuisines qui voulaient rejoindre leurs familles. Ils ont été enlevés quelques jours plus tard par les fells ; on a retrouvé leurs corps égorgés et suppliciés. Impossible d’échapper à l’enfer. J’avais un copain, surnommé « Amirouche », qui voulait gagner le maquis. Il s’est évadé cinq fois ! Chaque fois, les fells le renvoyaient après l’avoir fait souffrir et menacé de mort. Chaque fois, les militaires le reprenaient et le torturaient. Il serrait les dents mais n’émettait pas une plainte. Hallucinant de courage. Un jour, il a dit : « Je ne sais plus qui je suis. Je suis prisonnier des Français et condamné à mort par les fells. » Et il s’est enfermé dans un silence définitif. Lors d’une opération, un tirailleur de la deuxième section a vu quelqu’un bouger devant lui ; il a lâché une rafale et s’est précipité sur le cadavre pour récupérer l’arme : c’était son père. Il a failli devenir fou. Il a déserté quelques jours plus tard et s’est fait tuer, côté fells, au cours d’un accrochage. Un autre jour, les militaires ont pris l’imam de la mosquée de mon village. Ils l’ont passé à la gégène devant moi. Avant de mourir, il m’a dit : « Je t’ai appelé « mon fils » la première fois que je t’ai vu. » Et il m’a craché au visage. Le 19 mars 1962 au matin, le capitaine nous a dit que le cessez-le-feu était entré en vigueur : « Pour nous, la guerre, c’est fini. » Il nous a expliqué que nous avions le choix entre trois solutions : rejoindre une force locale algérienne sous contrôle français jusqu’à l’indépendance, quitter l’armée et rester en Algérie, ou s’engager et rentrer en France avec l’armée. Personne ne disait mot ; nous étions tous plongés dans la stupeur. L’adjudant insistait pour me faire venir en France. Je me méfiais. L’adjudant André F. était celui qui m’avait cassé les dents et torturé à 13 ans. Chargé du renseignement, il torturait tous les prisonniers avec sadisme, jouissait, lèvres serrées, à la vue du sang et tournait très vite la manivelle jusqu’à la mort. Plus tard, affecté à Epinal, il se montrera un homme respectable, toujours prêt à rendre service. Il finira sa carrière la poitrine couverte de décorations, dont la Légion d’honneur. Avant mon départ, le capitaine, pied-noir d’origine, m’expliqua avec tristesse que vu ma capture et le tour qu’on m’avait joué… il était préférable que je ne reste pas en Algérie, même si la vie en métropole ne serait pas très rose. Sur le quai du port, nous avons croisé des soldats algériens qui rentraient de leur service en France. Ils nous ont traités de « traîtres, vendus » et tout se termina en bagarre générale. Après ? Après, rien… Pendant quinze ans, en France, j’ai vécu mécaniquement. Manger, boire, dormir. Sans aucune notion de bien ou de mal. Sans aucun souvenir. Et puis, un jour, tout est revenu, d’un coup. Mes nuits étaient blanches, pleines de questions et d’affreux cauchemars. Je revoyais tout… Tous les ans, pendant deux à trois mois, je suis allé à l’hôpital psychiatrique de Bercy. Je sortais un peu mieux pour le reste de l’année. Et tout recommençait. J’ai fini par écrire un livre (1). Cela m’a soulagé pendant quelque temps. J’ai eu mes premières relations sexuelles à l’âge de 35 ans. Je me suis marié, j’ai eu une fille : un bonheur. Mais quand elle a eu 8 ans, l’angoisse m’a repris : « Mon Dieu, dans quel monde l’ai-je envoyée ? » En 1982, j’ai essayé, plein d’espoir, de retourner voir l’Algérie, vingt ans après : on m’a refoulé dès mon arrivée à Bône. J’y suis allé en vacances en 1992 ; j’ai vu les islamistes, les troubles… j’ai fui. J’écoute la radio : un geste humanitaire me donne de l’espoir ; une mauvaise information sur une guerre me fait sombrer. J’aurais préféré mourir avec les autres, là-bas. Parfois, j’ai envie d’aller vivre dans la montagne, seul, loin des humains. Je ne vois pas le bout de tout ça. Dites-moi, est-ce moi qui suis fou ? Ou les autres autour de moi ?

Propos recueillis par Jean-Paul Mari

(1) « Un enfant dans la guerre », Points Seuil, 206 p.

4. COMMENT LA BLEUITE A EMPOISONNÉ LE FLN

A la fin des années 50, une opération de manipulation montée par les services français a déclenchéune purge dévastatrice au sein de l’Armée de Libération nationale. Dans son livre « Il faut abattre la Lune », Jean-Paul Mari raconte cet épisode, l’un des plus tordus de la guerre d’Algérie. Extraits


Toute la zone rebelle de la willaya III est intoxiquée par la « bleuite ». Ce nom étrange vient des bleus de chauffe arborés en guise d’uniforme par les spécialistes de la guerre contre-insurrectionnelle dirigée par le capitaine Paul-Alain Léger. L’homme est redoutable : fin, cultivé, brun, un regard noir et perçant, le nez aquilin, les lèvres minces, avec à la fois quelque chose de féminin et de prédateur dans le visage. Parachuté en France en juillet 1944, rompu au combat dans les rizières d’Indochine et les djebels, il n’ignore rien des méthodes des services secrets français, de l’action psychologique et de la manipulation. Quand il débarque à Alger, des bombes viennent d’exploser dans la capitale, dont la Casbah est aux ordres directs du FLN. Le capitaine Léger décide de noyauter l’organisation. Son supérieur hiérarchique, le colonel Godard, lui-même ancien de la Résistance, des troupes du 11e choc et du renseignement en Indochine, approuve son projet. Le GRE (Groupe de Renseignement et d’Exploitation) est né. Le principe de la bleuite est simple et diabolique. Quand un rebelle est identifié et arrêté, il est interrogé, souvent torturé, toujours compromis ou piégé. On lui offre de changer de camp. Brisé, retourné ou acquis à sa nouvelle cause, il rejoint les Bleus. Une fois remis en liberté, il reprend le chemin de sa willaya, où on l’aide en secret à gravir un à un les échelons de l’Armée de Libération nationale. Le jeu est terriblement dangereux. De son bureau à Alger, le capitaine Léger met à profit le moindre renseignement et document saisi, confectionne de faux cachets et rédige des lettres signées des « frères d’Alger » qu’il fait parvenir par des boîtes aux lettres clandestines aux vrais « frères du maquis ». Au fil des mois, ses hommes s’infiltrent, le renseignent et tissent une vaste toile d’araignée. Un soir, quand un de ses émissaires revient de la montagne en lui mettant sous les yeux une lettre officielle surchargée de cachets du FLN, le capitaine Léger se frotte les yeux : « Le porteur de cet ordre de mission est habilité au nom de la willaya III à représenter l’armée et le Front de Libération nationale au sein de la zone autonome d’Alger. » En clair, ce sont désormais les services français qui ont pris la direction politico-militaire de la région d’Alger, toute une partie du maquis. Et c’est le capitaine Léger qui décide du choix des armes et du lieu des attentats antifrançais ! Evidemment, les nuits d’Alger redeviennent calmes et il ne se passe plus grand-chose en dehors d’une voiture brûlée et d’une escarmouche sans conséquences. L’opération « double jeu » va durer six mois, pendant lesquels le FLN se demandera, stupéfait, pourquoi les activités terroristes des « frères d’Alger » sont quasi nulles. Fin 1958, la manipulation se transforme en intoxication meurtrière quand Léger introduit au sein du maquis le virus de la bleuite, qui va progressivement gagner toute la willaya III du redoutable Amirouche. La méthode consiste à déceler un authentique maquisard, rétif, impossible à retourner, et à faire mine de lui proposer de rejoindre les Bleus. Le capitaine Léger lui explique alors à quel point le maquis est infiltré, lui cite les noms des « traîtres », lui fait lire des faux documents et entendre des pseudo-messages radio à destination de ses soi-disant complices de la willaya III. Il suffit ensuite de faire semblant d’envoyer l’homme en mission non loin d’un maquis FLN pour qu’il s’empresse de s’évader et d’alerter ses chefs sur l’étendue des dégâts présumés. Dans la montagne, le doute s’installe, renforcé par la découverte de cadavres algériens tués dans un simulacre bruyant d’embuscade. Sur les corps abandonnés, les vrais fellaghas accourus découvrent de petits papiers soigneusement roulés, faux ordres de mission français cousus dans la doublure des treillis. Le syndrome aigu de paranoïa politico-militaire va gagner, s’étendre en cercles concentriques à toute la willaya et déboucher sur un nettoyage façon Khmers rouges. [...] Dans la willaya III, Amirouche, son chef, est connu comme un homme intraitable, psychorigide et brutal. Puisqu’il est persuadé que le corps de la rébellion est gangrené, il décide de traiter le mal à sa manière. Son lieutenant Hacène Mayhouz fait installer chaque soir un kanoun, sorte de barbecue à même le sol, et suspendre les premiers suspects par les chevilles et les poignets… C’est la technique de l’« hélicoptère », où le supplicié monte et descend le ventre offert aux braises du kanoun. Au petit matin, ceux qui n’ont pas parlé sont morts ; les autres, atrocement brûlés, ont fini par avouer n’importe quoi et à donner d’autres noms. Ils sont exécutés comme le méritent les « traîtres ». Fort de ces renseignements, Amirouche ordonne aussitôt d’élargir le champ des investigations. Et l’« hélicoptère » fonctionne à plein régime. Le 3 août 1958, Amirouche adresse une longue mise en garde aux commandants des autres willayas : « Cher frère, j’ai le devoir de vous informer en priant Dieu pour que ce message vous parvienne à temps de la découverte en notre willaya d’un vaste complot ourdi depuis de longs mois par les services français contre la révolution algérienne. Grâce à Dieu, tout danger est maintenant écarté, car nous avons agi très rapidement et énergiquement. Dès les premiers indices, des mesures draconiennes étaient prises en même temps : arrêt du recrutement et contrôle des personnes déjà recrutées, arrestation des goumiers et soldats « ayant déserté », arrestation de toute personne en provenance d’autres willayas, arrestation de tous les djounoud [soldats] originaires d’Alger, arrestation de tous les suspects, de toutes les personnes dénoncées de quelque grade qu’elles soient et interrogatoire énergique de ceux dont la situation ne paraissait pas très régulière. » On estime à 2000 hommes le nombre de « suspects » suppliciés. Dans sa circulaire, Amirouche précise que les traîtres sont surtout des personnes instruites, intellectuels, étudiants, collégiens, médecins et enseignants. L’« hélicoptère » a sans doute brûlé jusqu’à la mort le ventre d’une partie de l’intelligentsia algérienne.

J.-P. M.

© NIL Editions 2001

5. FLN CONTRE MNA : LA GUERRE DANS LA GUERRE

Par Edgar Morin « L’Affaire Bellounis », publiée en 1998 par un adjoint du chef de guerre messaliste, jette une lumière crue sur les divisions sanglantes du mouvement national algérien


Le Nouvel Observateur. – L’extraordinaire, avec « l’affaire Bellounis », est qu’elle ouvre le dossier méconnu d’une lutte acharnée au sein du nationalisme algérien… Edgar Morin. – Oui. Et dès le début de la guerre d’Algérie. Il y a un conflit entre Messali Hadj, fondateur du nationalisme algérien, et son comité central, qui lui reproche son culte de la personnalité. Un groupe clandestin, le CRUA (Comité révolutionnaire d’Unité et d’Action), futur FLN, décide de réconcilier les uns et les autres… en lançant une insurrection armée, le 1er novembre 1954. Du coup, Messali décide que ses hommes vont prendre le maquis. Et quand le FLN veut absorber ses forces, il refuse. Rapidement, les combattants du FLN attaquent les maquis de Messali et les éliminent. Sauf un, le plus dur, celui que dirige Bellounis. Des officiers français nouent alors des contacts avec Bellounis pour l’utiliser contre ses frères ennemis du FLN. C’est l’année du massacre de Melouza, où des combattants de l’ALN-FLN vont tuer plus de 300 habitants d’un village favorable à Messali. Pris entre deux feux, Bellounis n’a plus le choix. Il est urgent pour lui de conclure un accord de fin des hostilités avec les Français. Il réussit à les bluffer sur l’importance de ses forces, pose ses conditions et réclame des armes et du matériel. Qu’il obtient. En contrepartie, les Français lui demandent de ne plus utiliser le drapeau algérien, de ne pas prélever d’impôt et de ne pas mobiliser. Ce qu’il ne respectera pas. N. O. – Pour Bellounis, cet accord est une trêve armée, en attendant le jour où, une fois liquidé le FLN, il se retournera contre l’« armée colonisatrice » ? E. Morin. – Exactement. D’ailleurs, il écrit à Messali pour lui demander sa caution : « Donnez-moi votre bénédiction… Nous allons libérer l’Algérie ! » Sauf que le vieux leader est persuadé – à tort – qu’il y a des accords secrets entre Bellounis et les Français. Il ne les obtient pas et refuse de reconnaître Bellounis. N. O. – Se bat-il vraiment contre le FLN ? E. Morin. – Pendant toute une année. Son maquis s’étend et ses troupes bien armées, atteignent 8000 hommes ! Au point que les Français finissent par s’en inquiéter. N. O. – Après le 13 mai 1958, les Français lui demandent de se rallier. Il refuse. Le 23 juillet, les commandos du 11e Choc lui tendent un guet-apens… E. Morin. – … et Bellounis est tué. Après sa mort, son état-major est très divisé. Les uns pensent qu’il faut rallier le FLN ; d’autres, qu’il faut continuer seuls le combat. Une partie du maquis se perd dans la nature… N. O. – Comment avez-vous rencontré Chems Ed Din – c’est un pseudonyme –, l’auteur du texte que vous avez préfacé (1) ? E. Morin. – Il faisait partie de l’état-major de Bellounis. A sa mort, il décide de se rendre en bus à Alger. Arrêté à un contrôle, il est interrogé par les Services psychologiques, à qui il dit tout. On le libère et il gagne la France où il trouve un emploi… de vendeur au BHV. J’habitais à côté, rue des Blancs-Manteaux, où j’avais caché un temps un fugitif, un parent à lui. Mis en confiance, il vient me voir avec ce manuscrit : il veut témoigner. N. O. – Qu’est-ce qui vous pousse à accepter ? E. Morin. – Le souvenir de la honte. J’étais scandalisé par la campagne de calomnie contre les messalistes, les faisant passer pour des traîtres, des espions, des collabos de la police. Et j’avais en tête la campagne de diffamation menée pendant la guerre contre les trotskistes accusés d’être des agents de Hitler. A l’époque, j’étais communiste et je n’avais rien dit. Et j’avais honte de m’être tu. En 1955, les amis du FLN, Francis Jeanson et André Mandouze, veulent faire passer l’idée que Messali est le Pierre Laval d’Algérie. Il y a même des gens des « Temps modernes » qui affirment que le FLN est l’avant-garde du prolétariat mondial. Il y a quand même eu, à cette époque, une débauche de conneries exprimées ! N. O. – Evidemment, l’affaire Bellounis est présentée comme la « preuve » de la trahison de Messali… E. Morin. – Pardi ! Sauf que je sais, moi, que Bellounis n’a pas la caution de Messali. Que celui-ci est resté un nationaliste. Contre cette hystérie fanatico-sectaire, je suis prêt à défendre son honneur. N. O. – Pour publier ce texte, vous vous adressez à Jérôme Lindon. Sa réponse ? E. Morin. – « Ce n’est pas le moment ! » Combien de fois ai-je entendu cela dans ma vie ! J’ai donc gardé le manuscrit. N. O. – Pourquoi le faire publier en 1998 ? E. Morin. – J’ai rencontré une jeune femme d’origine algérienne, une actrice, dont le père était militant messaliste. Elle m’a dit qu’elle avait beaucoup souffert de l’étiquette de « traître » accolée à sa mémoire. Alors j’ai envoyé le manuscrit, un peu comme une bouteille à la mer. N. O. – Quelle a été la réaction des critiques ? E. Morin. – Nulle. Pas un mot dans la presse. Les gens n’ont pas compris… Ils n’ont pas lu ! N. O. – Aujourd’hui encore, vous ne pouvez pas dire qui est Chems Ed Din ? E. Morin. – Hé non ! L’auteur est toujours en Algérie, et cette affaire n’est pas encore purgée. La lutte entre le FLN et le MNA, en France et en Algérie, a fait plus de 10000 morts. Ces frères se sont entre-tués. Rien n’est plus horrible. « L’affaire Bellounis » montre ce qu’on a voulu cacher : la complexité de cette guerre. Il y avait plusieurs voies vers l’indépendance. Reste que la liquidation des messalistes est un des péchés originaux du FLN. Qui nous dit que, parmi les massacres actuels, il n’y pas le souvenir de ces villages messalistes et FLN qui ont tellement souffert de cette féroce guerre entre frères ?

Propos recueillis par JEAN-PAUL MARI

(1) « L’Affaire Bellounis », par Chems Ed Din, préface d’Edgar Morin (« Retour sur la guerre d’Algérie »), Editions de l’Aube.

6. LES DISPARUS D’ORAN

Par Benjamin Stora Dans l’inconscient pied-noir, le 5 juillet 1962, jour de l’indépendance, est à jamais lié au souvenir des tueries et enlèvements qui eurent lieu dans la capitale de l’Ouest algérien. Récit


Le 5 juillet 1962, à Alger, c’est la photo que l’on croyait impossible : le drapeau algérien flotte sur le balcon de la préfecture où va s’installer le GPRA (le Gouvernement provisoire de la République algérienne). Les résultats du référendum donnent une majorité écrasante pour l’indépendance et la foule algérienne est en liesse. Mais, à plus de 400kilomètres de là, à Oran, ce jour-là, c’est le drame. Vers 11heures du matin, des milliers de manifestants venant des quartiers musulmans envahissent la ville européenne. Les premiers coups de feu éclatent et jettent une population prise de panique dans toutes les directions. On ignore les causes de la fusillade, on parle d’une provocation des derniers commandos de l’OAS ou de tireurs isolés appartenant à la communauté européenne, exaspérés devant les manifestations de joie pour l’indépendance. Immédiatement apparaissent des civils musulmans dont certains sont munis d’armes blanches, d’autres de pistolets et de fusils-mitrailleurs. Certains appartiennent à la force locale mise en place après le cessez-le-feu du 19mars 1962. Dans les rues soudain vides commence une chasse aux Européens, ceux que l’on appellera plus tard, en France, les « pieds-noirs ». Ils lèvent les bras, tentent de se réfugier dans des écoles, des églises, comme en témoigne Gérard Israël, dans son ouvrage « le Dernier Jour de l’Algérie française » : « On criait partout : « Les Arabes arrivent, ils arrivent en masse vers le centre-ville ! » Des Oranais affolés avaient frappé aux portes du journal, criant leur angoisse, désignant les émeutiers qui se rapprochaient en hurlant. […] Dehors, les hurlements, les coups de feu, les cavalcades de la foule en furie continuent. Personne ne peut voir ce qui se passe à l’extérieur. On entend un hélicoptère. » En l’espace d’une heure, vingt et un Européens sont tués et une cinquantaine d’autres blessés, selon un bilan officiel de l’armée française. Vers midi, la grande poste est envahie, des employés français sont enlevés, d’autres sont tués, certains arrivent à se réfugier au deuxième étage et à envoyer un appel radio demandant du secours. Ils seront entendus par des navires étrangers et parviendront à s’enfuir vers le port deux heures plus tard. Les reporters de « Paris Match » présents sur place, Serge Lentz et le photographe Jean-Pierre Biot, font un récit haletant des événements : « 12h50 : autour de nous, des soldats musulmans embusqués dans les porches tirent à l’aveuglette. 12h55 : nous embouchons le boulevard du 2e-Zouave. Une mitrailleuse lourde se déchaîne, puis une autre. Nous restons paralysés. […] 13h20 : nous avons trouvé refuge dans une caserne de zouaves. On nous offre à manger, mais nous sommes incapables d’avaler quoi que ce soit. Un cadavre est affaissé devant la porte de la caserne. C’est un musulman [NDLR : vraisemblablement un harki] que d’autres civils musulmans ont poursuivis jusqu’ici. Avant même que les zouaves aient le temps d’intervenir, le malheureux a été abattu d’une balle de revolver, puis achevé à coups de crosse et à coups de couteau. Le corps n’a plus rien d’humain. La tête est à moitié arrachée. […] 14heures : vers le quartier Saint-Eugène, un vacarme énorme se déclenche. Mortiers, grenades, mitrailleuses lourdes, tout y passe. […] 15h15 : je vois une longue colonne d’Européens qui remontent la rue ; plus de 400. Les visages sont durs, fermés, certains sont tuméfiés. La colonne est silencieuse. C’est un spectacle poignant. 15h30 : après plus de trois heures de fusillade, les tirs se sont tus. » S’agissaient-ils de tirs d’unités de l’ALN ? De membres de commandos de l’OAS encore présents dans la ville ? Ou encore d’éléments de l’armée française, comme l’affirmera plus tard le général Katz, responsable à l’époque de la ville d’Oran, dans son ouvrage « l’Honneur d’un général » ? Les enquêtes ultérieures ne permettront jamais de l’établir. Vers le boulevard de l’Industrie, des coups de feu sont tirés sur des conducteurs, dont l’un, touché, s’affaisse au volant, tandis que sa voiture s’écrase contre un mur. Sur le boulevard du Front-de-Mer, on aperçoit plusieurs cadavres. Une Européenne qui sort sur son balcon est abattue. Près du cinéma Rex, on peut voir une des victimes européennes de ce massacre pendue à un croc de boucher. Les Français, affolés, se réfugient dans les locaux du journal « l’Echo d’Oran » ou s’enfuient vers la base française de Mers el-Kébir. Pendant ce temps, le général Joseph Katz, que les Français d’Oran n’apprécient guère, déjeune à la base militaire de la Sébia. Averti des événements, il aurait, selon l’historien Claude Paillat, répondu à un officier : « Attendons 17heures pour aviser. » Les troupes françaises restent l’arme au pied – ce que contestera vigoureusement le général Katz. Précisément à 17heures, la fusillade se calme. Dans les jours qui suivent, le FLN reprend progressivement la situation en main. Il procède à l’arrestation et à l’exécution d’émeutiers comme le chef de bande Attou Mouckdem, qui mettait en coupe réglée le quartier du Petit-Lac et celui de Lamur-Medioni. Pourquoi une telle tragédie à Oran ? La ville est majoritairement peuplée d’Européens, même si, après 1945, les quartiers musulmans se sont étendus. Oran possède une vieille tradition d’accueil des militants politiques de toutes sortes, en particulier les républicains espagnols, communistes ou anarchistes opposés au régime de Franco. Les militants de gauche ou syndicalistes y sont également très actifs. L’extrême-droite aussi est bien implantée, notamment depuis les années30, avec le célèbre abbé Lambert, un moment maire de la ville. Mais, dans l’engrenage cruel de la guerre d’Algérie, les différences idéologiques ou sociales s’effacent progressivement, et la majorité de la population européenne va peu à peu basculer en faveur des thèses de l’OAS. Cette Organisation armée secrète, qui entend livrer au nom de l’Algérie française un combat sans merci au général de Gaulle, dispose de nombreuses complicités dans l’ensemble de l’administration. Elle semble agir en toute impunité, multipliant les attentats, les hold-up, les vols d’armes. A l’approche des négociations d’Evian, l’OAS multiplie les actions spectaculaires à Oran afin de creuser un fossé sanglant entre Algériens et pieds-noirs. Le 28février 1962, un véhicule piégé explose en plein cœur de la Ville-Nouvelle, le quartier musulman le plus important d’Oran. L’attentat – le plus meurtrier de la guerre d’Algérie à cette date – fait 35morts et une centaine de blessés. D’autres actions sanglantes se succèdent, comme le 3mars où une vingtaine d’Algériens sont tués. Le 19mars, l’OAS organise une grève générale dans toute l’Algérie pour protester contre les accords d’Evian. Le 25mars, l’arrestation à Oran du général Edmond Jouhaud, l’un des fondateurs de l’OAS, provoque la fureur des activistes de l’Algérie française, bien décidés à transformer Oran, comme Alger, en un « nouveau Budapest ». Mais l’échec du soulèvement de Bab el-Oued, à Alger, au début d’avril, quand l’armée française ouvre le feu et fait donner l’aviation contre le quartier pied-noir insurgé, brise le moral des Européens : ils décident de fuir la ville d’Oran transformée en enfer. Les commandos de l’OAS multiplient alors le harcèlement des gendarmes, des soldats du contingent, et assassinent jusqu’aux femmes de ménage algériennes. Le 2mai, une voiture piégée explose sur le port d’Oran, faisant de nombreuses victimes musulmanes. L’historien algérien Fouad Soufi note que la ville est « tellement coupée en deux qu’aucune inhumation ne peut plus se faire au cimetière chrétien de Tamashouët entre le 2 et le 18mai. Le cimetière est mitoyen du quartier Lamur, fief de la zone4 du FLN ». Oran est submergée par la haine et le désir de vengeance. L’OAS locale, à la différence de la direction d’Alger, rejette les accords passés le 17juin entre le FLN et Jean-Jacques Susini, l’un des principaux dirigeants de l’OAS. La lutte doit être frontale, totale. C’est la politique de la terre brûlée. Le lundi 25juin 1962, en fin de journée, le ciel d’Oran prend des couleurs d’apocalypse. Les réservoirs à mazout de la British Petroleum ont été plastiqués et 50millions de litres de carburant brûlent. Sur toute la surface des installations, tout est carbonisé et tordu. Les flammes s’élèvent à plus de 100mètres au-dessus de la ville. Pendant plusieurs heures, un énorme nuage noir se déploie jusqu’à la base maritime de Mers el-Kébir et recouvre la région d’un voile crépusculaire. L’éclipse durera deux jours. Dans le port, cargos et paquebots appareillent en toute hâte. C’est le dernier épisode de l’opération « terre brûlée » lancée par les commandos de l’OAS. Pendant que les pompiers tentent d’éteindre l’incendie, les derniers « desperados » partisans de l’Algérie française continuent de tirer à la mitrailleuse. Du 19mars au 1erjuillet 1962, on dénombre à Oran comme victimes de l’OAS : 32 membres des forces de l’ordre tués et 143 blessés, 66 civils européens tués et 36 blessés, 410 Algériens tués et 487 blessés. L’historien Charles-Robert Ageron écrira à ce propos : « On comprend dès lors pourquoi le jour de l’indépendance fut ressenti par la population européenne avec terreur. Abandonnée par les commandos de l’OAS, elle redouta à tort un massacre général. » Dans les premiers jours de juillet 1962, les quartiers européens se vident peu à peu, les magasins sont éventrés et les ordures s’amoncellent au milieu des rues. Oran est devenue cette ville de la peste que décrivait Albert Camus. Plus de la moitié des Européens, près de 100000 personnes, ont déjà quitté la ville. Les départs s’intensifient au rythme de 8000 par jour, tandis que de jeunes Algériens, membres du FLN, distribuent des tracts où il est affirmé que le Coran interdit la vengeance… ce qui n’interdira pas le massacre du 5juillet. Son bilan est lourd : 95 personnes dont 20 Européens ont été tuées – 13 à coups de couteau – et 161 blessées, selon les chiffres donnés par le docteur Mostéfa Naït, directeur du centre hospitalier d’Oran. Les Européens racontent des scènes de torture, de pillages et surtout d’enlèvements. Dans son livre « l’Agonie d’Oran », Geneviève de Ternant établira une liste nominale de 144 personnes mortes ou disparues pour la seule journée du 5juillet. Le 8mai 1963, le secrétaire d’Etat aux Affaires algériennes déclare à l’Assemblée nationale qu’il y avait 3080 personnes signalées comme enlevées ou disparues, dont 18 ont été retrouvées, 868 libérées et 257 tuées essentiellement dans l’Oranie. Cette page honteuse de l’histoire française, moment épouvantable de massacres et de disparitions d’Européens, n’a jamais cessé d’habiter l’imaginaire pied-noir dans les douleurs de l’exil, au lendemain de l’indépendance. Comme une marque ineffaçable. Ce souvenir sera aussi mal vécu par de nombreux officiers de l’armée française, déjà hantés par un autre massacre, celui des harkis et de leurs familles. Le 12juillet 1962, Ah-med Ben Bella pénètre dans Oran sous les youyous des femmes musulmanes. Une autre bataille commence, celle pour le pouvoir en Algérie.

Benjamin Stora

(*) Professeur d’histoire du Maghreb à l’Inalco, Paris. Dernier ouvrage paru : « Histoire de la guerre d’Algérie », coll. « Repères », La Découverte, 2001.

A lire Sur la ville : « Oran », par Jean-Jacques Gonzalez, Séguier, 1998. Sur la tragédie : « Oran, 28 février et 5 juillet 1962, deux événements pour l’histoire », par Fouad Soufi, dans « la Guerre d’Algérie au miroir des décolonisations françaises », Société française d’Histoire d’Outre-Mer, 2000.

7. ETÉ 62 : ET L’ARMÉE S’EMPARA DU POUVOIR…

Par Mohammed Harbi* Après la liesse de l’indépendance, la bataille continue au sein du FLN. Pour éliminer ses adversaires, Ben Bella s’appuie sur les militaires. Qui finissent par le dévorer

Le Nouvel Observateur. – Nous sommes le 5juillet 1962, jour de l’indépendance, le FLN triomphe. Est-ce l’état de grâce ? Mohammed Harbi. – Non, au contraire, nous sommes en pleine bataille interne ! N’oubliez pas que le FLN s’est constitué à partir de la scission d’un parti. Le FLN est un mouvement de résistance beaucoup plus qu’un parti politique. Au départ, il y avait une direction improvisée. Quand les problèmes concrets se sont posés – pourvoi en armes, alliances, etc. –, il a bien fallu constituer une direction nationale. Au passage, on a éliminé une partie des pères fondateurs – Ben Bella, Aït-Ahmed, Boudiaf –, au profit d’une direction constituée autour de l’Algérois et de la Kabylie. Dès 1956, il existe donc un contentieux entre les dirigeants. N. O. – Un contentieux qui va jusqu’à l’élimination physique ? M. Harbi. – A partir de 1957, Aban Ramdane, libéré des prisons françaises, est marginalisé politiquement puis étranglé dans une ferme au Maroc par des hommes de main de Boussouf. Dès lors, un triumvirat s’impose – Krim Belkacem, Boussouf, Bentobbal –, qui décide de façon consensuelle. A vrai dire, les trois hommes n’ont pas de divergences politiques, mais déjà, à cette époque, un réel problème de partage du pouvoir. N. O. – Qu’est-ce qui, le jour de l’indépendance, oppose les vainqueurs ? M. Harbi. – D’un côté, il y a l’état-major de l’armée extérieure, à Tunis, avec 20000 hommes installés aux frontières. De l’autre, la résistance intérieure, forte autrefois de 30000 combattants et réduite à 9000 hommes très éprouvés par le choc frontal avec l’armée française. Entre les deux, pendant la guerre, les Français ont érigé la « ligne Morice », ligne de défense quasi infranchissable. Ce qui explique le ressentiment de la résistance intérieure, qui a manqué de renforts, d’armes, et qui accuse Tunis de son isolement : « Vous nous avez laissés seuls ! » Mais le nœud du problème est la décision, lors des négociations à Evian, de créer, pendant la période transitoire en Algérie une force locale, une armée de 40000 hommes. Du coup, l’état-major de l’armée extérieure craint d’être mis à l’écart. Dans cette logique de crise, d’autres différends politiques vont se greffer. Mais l’essentiel du conflit est bien là. N. O. – C’est une bataille pour la légitimité ? M. Harbi. – Féroce ! Au sein du GPRA (Gouvernement provisoire de la République algérienne), Krim Belkacem veut même traduire l’état-major extérieur devant un tribunal ! Ceux qui ont mené la guerre de l’intérieur ont une autorité certaine sur les chefs de willaya, qu’ils considèrent comme leurs clients. D’ailleurs, une partie des willayas, la Kabylie et le Nord-Constantinois, se range derrière le GPRA. N. O. – On est loin d’un FLN monolithique et uni dans la victoire. M. Harbi. – Bien loin. Ce sont ces fractures, y compris à l’intérieur des willayas, qui vont apparaître au grand jour au cours de l’été 1962. D’autant que les Français finissent par libérer le groupe de ministres – Ben Bella, Aït-Ahmed, Boudiaf, Khider et Bitat – emprisonnés depuis six ans en France après que leur avion vers la Tunisie eut été détourné. Tout le monde espère alors qu’ils vont régler la crise au sein du FLN. Sauf que Ben Bella et Boudiaf ne s’adressent plus la parole et que chacun, en se greffant sur des forces déjà existantes, va amplifier les divergences ! Le 30 juin 1962, le GPRA démet de ses fonctions l’état-major extérieur. C’est la guerre ouverte et l’armée des frontières, soutenue par Ben Bella, réplique en investissant le terrain. Mais entre la résistance intérieure, quasiment écrasée dans les années 59-60 par le rouleau compresseur de l’armée française, et la force de frappe d’une armée des frontières presque intacte, la lutte est inégale. L’état-major dispose de matériel mécanisé et de blindés. Il casse d’abord militairement le Nord-Constantinois en s’appuyant habilement sur une fracture interne. Il ne touche pas à la Kabylie, par souci tactique, pour ne pas régionaliser le conflit. Mais ses troupes attaquent l’Algérois de front. Après deux à trois jours de combats, qui font entre 200 et un millier de morts, les maquis de l’intérieur sont brisés. N. O. – Nous sommes en septembre 1962, trois mois après l’indépendance… Au même moment éclatent d’autres combats dans la Casbah ! M. Harbi. – Combats dus, là aussi, à des fractures internes… A Alger, les forces de Yacef Saadi s’opposent à celles de la willaya IV. Entre-temps, la population réagit. Spontanément, les habitants des quartiers populaires lancent d’imposantes manifestations aux cris de « Sept ans de guerre, ça suffit ! ». Fin septembre, les adversaires de Ben Bella cèdent, acceptent un bureau politique et la révision des listes électorales d’où tous les opposants sont exclus. La bataille est terminée, Ben Bella et l’armée des frontières ont gagné. Le visage de l’Algérie s’en est trouvé profondément changé. Il existait une « société de contacts », ceux forgés par la colonisation avec une grande partie de l’intelligentsia. Elle a été soit mise sous tutelle, soit éliminée. Tous les ministres, les députés exclus des listes électorales étaient ceux qui avaient négocié les accords d’Evian. Du coup, ces accords – déjà fragiles – vont devenir plus fragiles encore ! A cela s’ajoute l’exode massif des Européens et surtout – entre mars et juin 62 – l’action de l’OAS, qui a cassé toute autorité possible de l’exécutif provisoire, fait voler en éclats un début d’administration et empêché la mise en place de la force locale. Que restait-il, sinon de simples rapports de force ? Et là, c’est l’armée des frontières qui était le mieux placée. Je suis convaincu que sans l’OAS l’armée des frontières n’aurait pas gagné. Et Ben Bella n’aurait été qu’un acteur du pouvoir parmi d’autres. Le gouvernement algérien aurait disposé d’une police, d’une force locale prévue de 40000 hommes, encadrés par des officiers algériens de l’armée française et entraînés par des officiers français… Jamais l’état-major extérieur n’aurait eu cette voie royale. N. O. – Et quelles conséquences sur le futur à long terme de l’Algérie ? M. Harbi. – Le fait militaire, élément déjà hégémonique dans la résistance, va devenir hégémonique dans la société. N. O. – Nous n’aurions pas ce gouvernement au pouvoir aujourd’hui en Algérie ? M. Harbi. – Peut-être pas… Les forces civiles auraient eu un tout autre impact dans la société. D’ailleurs, quand Ben Bella a voulu constituer un parti politique, il n’a pas réussi et s’est heurté d’emblée à l’armée. Ensuite, quand Aït-Ahmed a lancé son insurrection FFS en Kabylie, les militaires ont immédiatement et de nouveau occupé le terrain. L’accord entre Ben Bella et Aït-Ahmed n’est survenu que le 15 juin 1965. Trop tard. Le 19 juin, le coup d’Etat portait Boumediene au pouvoir. N. O. – L’été 62 aurait provoqué la confiscation du pouvoir par les militaires ? M. Harbi. – Cela a été un jalon important dans un long processus. Ben Bella a choisi de s’appuyer sur l’armée pour éliminer ses adversaires de l’intérieur. Et l’armée a fini par le manger.

Propos recueillis par Jean-Paul Mari

(*) Historien, ancien membre du FLN.

La bataille des archives

Après les combats sur le terrain, il y a eu la bataille des chiffres. Combien de morts du côté algérien ? 1,5 million, a dit le FLN. 250 000, disent les historiens

La France officielle a mis près de quarante ans à reconnaître qu’elle avait mené, entre 1954 et 1962, une « guerre » en Algérie. On sait ce que cache cette longue dénégation : un lourd passé, qui a toujours « du mal à passer », et dont l’histoire au jour le jour dort encore, en grande partie, dans les cartons des archives. Comment y accéder ? Ce n’est plus impossible, mais cela reste un parcours du combattant. Les règles du jeu ont été fixées par la loi du 3 janvier 1979 : les archives publiques sont accessibles au bout de trente ans. Pour la guerre d’Algérie, le délai est donc largement dépassé. Mais la loi prévoit deux exceptions de taille : les dossiers contenant des informations sur les individus, et ceux qui touchent aux intérêts de la défense nationale et de la sûreté de l’Etat. Il faut alors respecter des délais allant de soixante à cent ans. Or la plupart des documents concernant la guerre d’Algérie peuvent entrer dans l’une de ces catégories. L’objectif premier du chercheur sera donc d’obtenir des dérogations. La pression de l’opinion publique peut les y aider. Après ce que Benjamin Stora a appelé l’« explosion mémorielle » qui a suivi les témoignages de ces dernières années sur la torture, le gouvernement s’est engagé à faciliter l’accès aux dossiers et à rendre plus démocratique la procédure de dérogation. Voici quelles sont aujourd’hui les principales sources : – Le Service historique de l’Armée de Terre (SHAT), au fort de Vincennes, qui a réalisé un gros travail d’inventaire et de codification des archives de la guerre proprement dite : localisation des unités militaires, rapports, journaux de marche et d’opérations, etc. – Le Centre des Archives d’Outre-Mer d’Aix-en-Provence, qui regroupe tous les fonds provenant d’Algérie, depuis le début de la présence française jusqu’en 1962. – Les archives photographiques et cinématographiques des armées (ECPA) réunies au fort d’Ivry. – Les archives de l’Elysée, de Matignon, et surtout celles des trois ministères les plus concernés : l’Intérieur, la Défense et la Justice. Celles-ci sont loin d’être toutes déposées, et encore moins codifiées, donc accessibles aux chercheurs. Mais si certaines armoires s’ouvrent difficilement, le temps du « mensonge organisé et du silence complice » des autorités semble aujourd’hui en grande partie révolu.

François Schlosser

Sous le drapeau français

Le terme a fini par désigner tous les musulmans engagés aux côtés des soldats français. En réalité, harki vient de harka, « mouvement » en arabe, et ne concerne qu’une partie des supplétifs armés lors de la guerre d’Algérie. Au sein de ces forces, on trouvait alors : – Les harkis proprement dits, la majorité des supplétifs armés. Engagés volontaires, ils forment à partir de 1956 des unités, encadrées par des officiers français, qui livrent combat au FLN sur le terrain. Ce sont eux, le plus souvent, qui poursuivent les fellaghas dans les montagnes et ratissent les djebels. Certaines unités, comme le « commando Georges », deviendront célèbres. Un harki est engagé pour la durée d’un contrat renouvelable ; il touche 7,50 francs par jour, plus une indemnité en mission, une autre en cas de blessure (ou sa famille en cas de décès) ; il a droit aux congés payés, mais doit se nourrir à ses frais. Equipés au début de simples fusils de chasse, les harkis recevront ensuite des armes de guerre. En février 1961, au plus fort des effectifs, on en recensera 61600. – Les moghaznis. Créés en 1955 par Jacques Soustelle, recrutés par contrat de six mois renouvelables, ils ont surtout pour tâche de protéger les SAS (sections administratives spécialisées) chargées de maintenir l’ordre et d’assurer des fonctions sociales auprès de la population musulmane. Les moghaznis, regroupés en maghzen, peuvent à l’occasion participer à des opérations militaires. Leurs effectifs atteindront 20000 hommes. – Les GAD. Ce sont des groupes d’autodéfense constitués spontanément, souvent par des anciens combattants, pour défendre leur douar ou leur village, et équipés d’armes diverses distribuées par les Français. En avril 1960, on comptait 47634 membres des GAD, dont 24000 armés (10000 de simples fusils de chasse). Ils ne sont pas rétribués. – Les GMPR, Groupes mobiles de Protection rurale, devenus ensuite les GMS, Groupes mobiles de Sécurité. Ce sont des civils, recrutés par la police et chargés de surveiller essentiellement les zones forestières. On trouve parmi eux des Européens. En tout 8000 à 10000 hommes. – Les assès. Simples sentinelles, ex-territoriaux, au nombre de 2000, ils n’auront pas un rôle essentiel. A la date du 19 mars 1962, jour du cessez-le feu en Algérie, harkis, moghaznis, GAD, GMS et assès représentaient, d’après le ministère de l’Intérieur, 152000 musulmans engagés en armes aux côtés de la France en Algérie. A quoi il faut ajouter 20000 militaires d’active et 40000 appelés du contingent.

J.-P. M.

POUR EN SAVOIR PLUS

« La Guerre d’Algérie », en deux tomes : 1954-1957 et 1958-1962, par Yves Courrière (Fayard, 2001). Un récit complet et passionnant. Une somme réeditée.

« Histoire de la guerre d’Algérie », par Benjamin Stora (La Découverte/Repères, 1992). Récit historique. Parmi les incontournables.

« Histoire de l’Algérie contemporaine : 1830-1968 », par Charles-Robert Ageron (PUF, 1990). La référence. Du même auteur, deux articles à signaler : « Les pertes humaines de la guerre d’Algérie » (dans « la France en guerre d’Algérie », BDIC, 1992) ; et « Complots et purges dans l’armée de libération algérienne, 1958-1961 » (dans « Revue du xxe siècle », juillet-septembre 1998).

« De Gaulle et l’Algérie », par Jean Daniel (Seuil, 1986). Recueil des articles publiés dans « l’Express » entre 1958 et 1962, avec un retour sur les « événements » vingt-cinq ans après.

« Face à la raison d’Etat. Un historien dans la guerre d’Algérie », par Pierre Vidal-Naquet (La Découverte/Essais, 1989). Recueil d’articles rédigés par l’auteur entre 1959 et 1988.

« Pour comprendre la guerre d’Algérie », par Jacques Duquesne (Perrin, 2001). L’ancien envoyé spécial de « la Croix » revisite l’histoire de l’Algérie en guerre. Fort et lucide.

« Une vie debout. Mémoires politiques », tome 1 : 1945-1962, par Mohammed Harbi (La Découverte, 2001). Mémoires d’un ancien militant et responsable FLN devenu historien, qui éclaire l’histoire de son pays.

« La Gangrène et l’Oubli : la mémoire de la guerre d’Algérie », par Benjamin Stora (La Découverte/Poche, 1998). Les mécanismes de fabrication de l’oubli en France comme en Algérie.

« Un journaliste au cœur de la guerre d’Algérie », par Robert Barrat (Editions de l’Aube, 2001). Un reportage inédit, de 1954 à 1962, et une réflexion sur l’engagement. Ouvrage publié après la mort de l’auteur.

« La Torture et l’armée pendant la guerre d’Algérie, 1954-1962 », par Raphaëlle Branche (Gallimard, 2001). Une analyse des mécanismes de la torture pendant le conflit algérien. Très fouillé.

« La Question », par Henri Alleg (Editions de Minuit, 1958). Le premier grand témoignage dénonçant la pratique de la torture publié pendant la guerre. Un livre-événement.

« Le Livre blanc de l’armée française en Algérie » (Contretemps, 2001). Manifeste de 510 officiers généraux. Toute l’armée n’a pas eu un comportement inhumain et déshonorant. Un contrepoint utile.

« On a torturé en Algérie », témoignage recueilli par Jean-Pierre Vittori (Ramsay, 2000). Confessions d’un professionnel de la torture en Algérie. Réédition. Inédit à l’époque.

« Appelés en Algérie, la parole confisquée », par Claire Mauss-Copeaux (Hachette Littératures, 1999). Des appelés font face pour la première fois à leur passé douloureux. Témoignages forts.

« Algérienne », par Louisette Ighilahriz, récit recueilli par Anne Nivat (Fayard/Calmann-Lévy, 2001). Récit autobiographique d’une militante pour l’indépendance, son engagement, son arrestation et la torture subie.

« Journal : 1955-1962 », par Mouloud Feraoun (Seuil, 1962). Ami de Camus, l’auteur, instituteur et écrivain, sera assassiné par l’OAS le 15 mars 1962.

« L’Ennemi intime », par Patrick Rotman (Seuil, 2002). Des appelés, harkis et officiers retracent la manière dont ils ont vécu la guerre. Riche en témoignages.

« Un enfant dans la guerre », par Saïd Ferdi (Seuil, 2002). Arrêté et torturé par les Français à l’âge de 13 ans, l’auteur deviendra harki. Poignant.

« Et ils sont devenus harkis », par Mohand Hamoumou (Fayard, 2001). Histoire de ces Français musulmans victimes d’un piège historique. Un plaidoyer.

« Harkis, un crime d’Etat », par Hazni Boussad (Ramsay, 2002). Ou comment la France, à la fin de la guerre, a lâché ceux qu’elle avait compromis.

« Il faut abattre la lune », par Jean-Paul Mari (NiL, 2001). L’auteur, enfant, a grandi dans l’Algérie d’avant l’indépendance, le reporter revient trente ans après dans un pays aux prises avec les islamistes .

« L’Affaire Bellounis, histoire d’un général fellagha », par Chems Ed Din (Editions de l’Aube, 1998). L’extraordinaire aventure d’un chef de maquis du MNA qui avait passé un accord avec l’armée française.

« Services spéciaux, Algérie : 1955-1957 », par Paul Aussaresses (Perrin, 2001). Un général revendique la torture et les exécutions. Controversé et condamné par la justice.

« La Villa Susini, tortures en Algérie. Un appelé parle. Juin 1961-1962 », par Henri Pouillot (Tirésias, 2001). Dix mois dans l’enfer du plus grand centre de tortures d’Alger. Accablant.

Bibliographie établie par Nébia Bendjebbour

28 février 2002

Par jean-paul mari

source:grands-reporters.com

Publié dans histoire(16) | Pas de Commentaire »

Chronologie du mouvement berbère d’aprés 1980

Posté par algeriedemocratie le 30 août 2009

Chronologie du mouvement berbère d’aprés 1980

21 juin 2005

addthis_url = location.href; addthis_title = document.title; addthis_pub = ‘sif’; 1 au 31 Août 1980 :

Un grand nombre de militants du Mouvement culturel berbère et de la démocratie, composé de spécialistes en histoire, sociologie, linguistique, cinéma… et de citoyens autodidactes se réunissent, durant un mois, à Yakouren (Azazga) dans un séminaire.

Ce premier séminaire du Mouvement culturel berbère avait pour tâche de préparer un document, devant refléter les revendications et les propositions du mouvement, pour être présenté à la discussion au sein du Comité central du FLN qui préparait un débat général concernant le dossier culturel.

Le séminaire de Yakouren avait pour objet de  » poser (…) clairement le problème de la culture en Algérie afin de dépasser les fausses accusations dont la presse nationale notamment s’est encore récemment faite l’écho, et dont les propos incendiaires ont failli conduire à l’irréparable ».

Ce problème de culture en Algérie s’articule, selon les séminaristes, autour de trois axes principaux : 1- Le problème de l’identité culturelle du peuple algérien. 2- Le problème des libertés d’expression culturelle. 3- Le problème de la culture dans la politique de développement.

Voici quelques propositions de différentes commissions du séminaire

La commission « culture et développement de la société » propose entre autres :
-  La décentralisation des moyens et des pouvoirs de décision : consulter et faire participer les travailleurs et les paysans dans ce domaine.
-  L’équilibre régional économique avec pour critère de base la minimisation des migrations de travail
-  La démocratisation de l’enseignement, son authenticité et sa progression dans le but de former un Algérien capable de répondre aux aspirations des masses Laborieuses au niveau de tous les domaines.
-  Promouvoir l’utilisation et l’enseignement du berbère et de l’Arabe algérien
-  Promouvoir l’épanouissement et la transmission de notre patrimoine culturel dans un cadre moderne et progressiste en fonction de révolution globale de la Société.

La commission « Langues populaires » quand à elle propose entre autres de :
-  Mettre fin a la marginalisation de la culture du peuple algérien, donc de défi­nir la culture nationale en fonction de la culture populaire dans toute Sa diver­sité. Ceci implique la reconnaissance institutionnelle des langues du peuple algérien (arabe algérien et tamazight) en tant que langues nationales.
-  Donner les moyens publics de développement suppose ré-appropriation, enri­chissement et diffusion.

Le rapport de la commission « Libertés d’expression culturelles » propose de
-  Permettre au journaliste de jouer son rôle d’informateur objectif sur le sujet traité, par le droit à la critique et au commentaire ; ceci passe par la levée des entraves de la censure, des blocages au niveau des moyens matériels (locaux, laboratoires, photo etc..).
-  Utiliser les langues du peuple algérien (arabe algérien, berbère) dans le système de l’information, au moins dans un premier temps au niveau de la Radio et de la Télévision, par la suite (…) au niveau de la presse écrite ;
-  Faire du journal télévisé un véritable « télévisé » et non « parlé », par le droit au journaliste à une information contradictoire à celle d’autres organes en lui lais­sant la possibilité de l’argumentation…
-  Décentraliser les moyens de l’information au niveau national…
-  La circulation d’une information objective à tous les niveaux…
-  La synthèse des travaux du Séminaire de Yakouren. In : « Préparation du dos­sier culturel – Séminaire de Yakouren.

14 Septembre 1980 :

Coup d’envoi de l’arabisation des sciences sociales à l’Université.

26 Décembre 1980 :

Un groupe de militants berbéristes dépose à la wilaya de Tizi-Ouzou les statuts d’une associa­tion à caractère culturel dénommée Tiwizi (entraide). Une année après aucune réponse n’a été donnée par les autorités.

Création du Haut Conseil de la Langue Nationale (HCLN) – sous la présidence de Abdelhamid Mehri. Sa mission est d’appliquer la résolution du Comité Central du FLN de juin 1980.

12 Mars 1981 :

Ouverture du débat sur la politique culturelle nationale au sein du parti FLN.

15 Mars 1981 :

Grève générale de 24 heures et meeting à Tizi-Ouzou regroupant des milliers de personnes pour protester contre la ligne officielle lors du débat national sur la culture.

19 et 20 Avril 1981 :

Manifestations à Tizi-Ouzou pour com­mémorer le 1er anniversaire des événements de Kabylie d’avril 1980. Elles répondent à l’appel de la coordination qui a regroupé les étudiants, lycéens, enseignants et travailleurs pour faire du 20 avril une journée anti-répression et pour réaf­firmer les positions du mouvement culturel berbère : « arabe algérien et tamazight = langues nationales ; reconnaissance des libertés démocratiques, libération des prisonniers… ».

Ces manifestations drainent des foules d’environ 10000 personnes. La journée du 20 avril sera commémorée chaque année comme symbole du combat amazigh et aussi un signe de la continuité du Mouvement culturel berbère.

29 Avril 1981 :

Mouloud Mammeri, Kateb Yacine, Salem Chaker, M’hamed Issiakhem, Mohand Idir Ait-Amrane et d’autres universitaires et militants berbéristes déposent, au ministère de l’Intérieur, une demande d’agrément d’une association culturelle dénommée « Amuger ». L’objectif de l’association est de « favoriser l’épanouissement de la culture populaire et de participer à son enrichissement par la promotion du patrimoine culturel national dans toutes ses com­posantes, notamment la langue berbère ».

19 Mai 1981 :

A l’occasion de la journée nationale de l’Étudiant une marche est initiée par des établissements publics et administratifs (lycées, unités économiques et de services) à Béjaïa. Les manifestants scandent des mots d’ordre tels que :
-   »Non au détournement du projet universitaire de Béjaïa.
-  Reconnaissance des langues populaires (arabe algérien et tamazight).
-  Résolution des problèmes de la jeunesse du département.
-  Pour les libertés démocratiques. »
-  Les forces de l’ordre interviennent et l’excitation engendre l’affrontement. Des actes de vandalisme sont enregistrés. Un couvre-feu a, semble-t-il, été instauré à Béjaïa à partir de 18h 30.

Des arrestations massives touchent les membres des col­lectifs et comités culturels de la région de Béjaïa. Trente et un militants sont arrêtés. Les chefs d’inculpation sont :
-  Rassemblement, incitation au rassemblement, partici­pation et distribution de tracts à but de propagande.

Dans une lettre ouverte au président Chadli Bendjedid, envoyée probablement au courant du mois de novembre 1981 de la prison civile de Béjaïa, ces inculpés dénoncent les sévices corporels (coups de pieds, coups de poing, violences au niveau de l’appareil génital…) et autres tortures, morales (attente, intimidation avec armes, menaces…). Ils dénoncent également le non-respect du délai de garde à vue (allant jus­qu’à 120h).

Dans cette lettre, les détenus signalent au Président de la République qu’ils ont été contraints de reconnaître des faits qu’ils n’ont jamais commis et de signer obligatoirement les procès verbaux.

Ces inculpés sont les suivants : Med Cherif Bellache (lycéen), Boukhalfa Bellache (lycéen), Med Larbi Boutrid (lycéen), Salah Taybi (lycéen), Azzedine Madaoui (lycéen), Zaher Chibane (lycéen), Djamel Menguelati (lycéen), Zaher Aouchiche (lycéen), Med Salah Messalti (lycéen), Mokrane Agoun (lycéen), Zoubir Tarki (lycéen), Med Said Belalouache (lycéen), Abdennour Yanat (lycéen), Ali Benamsili (lycéen), Mustapha Brahiti (lycéen), Farid Zadi (lycéen), Med Akli Benalaoua (lycéen), Abdelaziz Merabet (lycéen), Mouloud laichouchene (lycéen). Ali Gharbi (enseignant), Abdelkader Guidjou (enseignant), Ali Dai (enseignant), Salati Moussouni (enseignant), Tayeb Chebi (enseignant), Mohamed-Ourabah Ait Heddad (enseignant). Kamel Merdes (fonctionnaire), Khelil Aizel (fonctionnaire), Moussa Talbi (ouvrier), Mouloud Belal (ouvrier). Hamid Lakhdari (employé). Moussa Cheurfa (agent technique).

19 Mai 1981 :

Seize (16) personnes sont arrêtées à Akbou dans la wilaya de Béjaïa. Ils sont condamnés à des peines allant de quelques mois à quatre ans de prison. Ce sont : Amar Boukedami, Smail Ait Meddour, Belkacem Souagui, Zoubir Chekkar, Mebrouk Hamidouche, Abdesslam Tiar, Smail Maamri, Mokrane Baaziz, Abdennour Benyahia, Abdennour Meldiloufi, Abdelmalek Halfaoui, Abderrahmane Nasroune, Youcef Chilha, Hider Chikhoune, Zoubir Berkani, Amar Idri.

A l’occasion de la journée nationale de Étudiant, des étudiants et travailleurs de l’Université d’Alger, militants du Mouvement culturel berbère et militants démocrates tiennent un meeting d’information dans l’enceinte l’université. Des militants bâathistes interviennent pour briser le meeting et une confrontation violente entre les deux s’ensuit . La police intervient, occupe l’université et fait arrêter les militants berbéristes. Les arrestations ne touchent qu’un seul camp, celui des berbéristes. Les éléments bâa­thistes, après leurs méfaits, sortent sous la protection des ser­vices de police.

23 Mai 1981 :

Vingt-deux étudiants et travailleurs de l’Université d’Alger, membres des collectifs d’étudiants, militants du Mouvement culturel berbère, sont arrêtés par la police à Alger suite à l’incident du 19 mai 1981. Les chefs d’inculpation sont :
-  atteinte à la sûreté de l’État ;
-  atteinte à l’unité nationale ;
-  constitution de collectif à caractère subversif ;
-  complot-rébellion, atteinte à la personnalité nationale -rédaction, détention et diffusion de tracts et de documents séditieux – association de malfaiteurs – port d’armes prohibées – destruction de biens publics et de monuments – attroupement. ».

Lors de l’interrogatoire dans les locaux de la police, les inculpés sont interrogés sur leurs opinions, leur position vis-à-vis de la question berbère, leurs activités au sein du collectif démocratique à l’université et l’incident du 19 mai

Ces vingt-deux détenus sont les suivants : Abdennour Houati, Lakhdar Mames, Meziane Ourad, Rabah Belahouane, Cherif Akeb, Arezki Benramdane, Arezki Ait-Larbi, Mokrane Laksi, Mohamed Ameziane Bencheikh, Mustapha Benkhemmou, Ali Ihadadene, Omar Zeggane, Hachimi Ihadadene, Salah Boukrif, Rachid Bouchenna, Abderrazak Hammouda, Rachid Kaci, Mouloud Fellag, Youcef Ait-Chelouche, Ihsene Elkadi, Messaoud Lahma ; Mustapha Bacha.

3 Août 1981 :

Les forces de l’ordre investissent le centre universitaire de Tizi-Ouzou (C.U.T.O) afin d’empêcher la tenue d’une université d’été dont l’objectif est le débat sur langue et la culture amazigh ainsi que la formation accélérée d’enseignants.

Les forces de l’ordre occuperont l’université jusqu’au 6 septembre 1981.

Rachid Aliche publie le premier roman en berbère chez Fédérop en France. Intitulé « Asfel, il traite de la quête de la berbérité. « Asfel » sera suivi de « Askuti »(Le boy scout) de Saïd Sadi, de « Fafa » de Rachid Aliche de « Id d wass » de Amar Mezdad et d’autres romans tels que « Tafrara » de Salem Zenia.

23 Septembre 1981 :

Le ministre de l’Enseignement supé­rieur, M. Abdelhak Brerhi annonce la création de quatre départements de culture et dialectes populaires dans les uni­versités d’Alger, d’Oran, de Constantine et de Annaba. 6 Octobre 1981 :

Hocine Sadi alias Hend, animateur du Mouvement culturel berbère et enseignant au centre universitaire de Tizi-Ouzou, adresse une « lettre aux citoyens ». Dans cette lettre Hend Sadi dénonce un autre instrument de répression utilisé par le pouvoir, à savoir l’appel qu’il vient de recevoir pour le service national, alors qu’une carte de dispense pour cause de maladie lui a été délivrée par les ser­vices de l’hôpital militaire Maillot en 1977.

reçoit l’ordre d’appel et il est affecté à Batna qu’il refuse de rejoindre. Pour lui il s’agit « de maquiller la répres­sion en la revêtant de l’uniforme militaire. Cela présente éga­lement l’avantage que le tribunal militaire offre plus de pos­sibilités que la justice civile qui a du mal avec les détenus du mouvement culturel d’El-Harrach et de Petite-Kabylie.

12 Octobre 1981 : Par décision du ministère de la Santé publique, le Dr Saïd Sadi, médecin à l’hôpital de Tizi-Ouzou et animateur du Mouvement Culturel Berbère est muté à Khenchela.

Cette mutation est venue après la vague d’arrestations qu’a connue la Kabylie (Tizi-Ouzou et Béjaïa) et Alger, touchant des militants berbéristes, après la fermeture du centre universitaire de Tizi-Ouzou, et aussi après l’appel au service national de Hend Sadi.

Un mouvement de solidarité pour la réintégration du Dr Sadi est initié, particulièrement par le Comité de wilaya de Tizi-Ouzou de l’Union médicale algérienne (U.M.A). Ce comité sera dissout par les autorités locales en 1985.

Au même moment, deux travailleurs de la Sonelec (devenue ENIEM) de Oued-Aissi (Tizi-Ouzou) ainsi que trois autres travailleurs de la Sonitex (Société nationale des industries textiles) de Draa-Ben-Khedda (Tizi-Ouzou) sont mutés en dehors de leur Wilaya.

Moussaoui Khellaf et Berdous Maamar (un des 24 déte­nus d’avril 1980) de la Sonelec ; Rabah Benchikhoune, contremaître à la Sonitex, est muté à EI-Harrach. Brahim Bentaleb, chef de service à la Sonitex, est muté à Alger. Mahmoud Ainouz, acheteur à la Sonitex, est muté à Bab-Ezzouar. Ce dernier a, semble-t-il, été surpris en train de diffuser un tract appelant la population à boycotter l’ensei­gnement et à une grève pour le 28 septembre 1981.

28 Octobre 1981 : Les inculpés du 19 mai 1981 de Béjaïa après cinq mois de détention comparaissent devant la cour correctionnelle de Béjaïa. Ils sont condamnés à des peines allant de 10 mois à 4 ans de prison et 5 années d’interdiction de l’enseignement pour Salah Moussouni, professeur de l’enseignement secondaire (P. E. S) et Tayeb Chebi (P.E.S). Deux sont relaxés.

Dans leur lettre ouverte au Président Bendjedid, que nous avons déjà citée, ils informent ce dernier des conditio­ns judiciaires anormales dans lesquelles s’est déroulé leur procès. Il s’agit notamment de la durée puisque le procès s’est tenu dans une seule journée, pour juger 28 personnes. Ils informent aussi le Président qu’ils n’ont pas bénéficié d’une défense, leurs avocats ayant été exclus de l’audience et aussi que les questions du juge d’instruction ne correspondaient pas aux chefs d’inculpation. Ils rejettent les peines qui « ne reflètent pas les actes dont (ils ont) été accusés ».

Le même jour trois étudiants du centre universitaire de Tizi-Ouzou : Aziz Tari, Djamel Zenati et Idriss Lamari, présents au procès après leur convocation par le juge sont condamnés à quatre années de prison. Tous les détenus jugés et condamnés feront appel.

14 Novembre 1981 :

Vingt cinq des détenus de la prison de Béjaïa entament une grève de la faim pour protester contre leur détention et les conditions de déroulement de leur procès. Ils mettent fin à leur grève le 22 novembre 1981, après avoir obtenu une réponse positive, de voir leur affaire repasser en justice en décembre 1981.

25 Novembre 1981 :

Le tribunal de Tigzirt (Tizi-Ouzou) convoque neuf anciens condamnés d’août 1976, de Ouaguenoun. Ces militants du Mouvement berbère : Ali Yousfi (26 ans, agent d’administration), Mohamed Arezki Bellil (26 ans, agent d’administration), Akli Adjioua (27 ans, journalier), Hassène Messaoudène (29 ans, technicien), Ahmed Chelli (27ans, secrétaire d’administration), Belaïd Serdjane (26 ans, journalier), Rabah Chikhaoui (27 ans, journalier), Mohamed Idiri (26 ans, maçon), Amar Ait-Ali (25 ans, journalier) avaient été condamnés en 1976 à des peines allant de 3 à 12 mois de prison préventive pour déten­tion de l’alphabet Tifinagh, distribué par I’ Académie Agraw Imazighen de Mohand Arab Bessaoud.

13 Avril 1982 :

La communauté universitaire de Tizi-Ouzou appelle, dans un tract, à la commémoration de la journée du 20 avril 1980 journée anti-répression pour « dire ensemble nous n’avons pas oublié » (…) que le 20 avril 1980, le gouvernement a lâché ses chiens sur les étudiants et les travailleurs de la région pour toute réponse à la revendication culturelle pacifique ».

Il est dénoncé, à travers ce tract, la répression qui conti­nue sous d’autres formes, menée par le pouvoir contre la revendication de tamazight et de la liberté d’expression, licenciements, les mutations arbitraires et les exclusions de lycéens sympathisants du Mouvement.

La communauté universitaire de Tizi-Ouzou se solidarise avec toutes les victimes de la répression pour délit d’opinion et revendique la reconnaissance des langue populaires algériennes comme langues nationales (le berbère et l’arabe populaire) et le respect des libertés démocratiques.

Par ailleurs, une semaine culturelle et de solidarité avec les détenus du Mouvement culturel berbère est programmée du 17 au 24 avril 1982. Une table ronde est prévue sur l’histoire du mouvement nationaliste algérien avec les colonels Amar Ouamrane, Slimane Dehiles dit Sadek, Tahar Zbiri et les avocats du collectif. Est prévu aussi le baptême des cités universitaires de M’douha (jeunes filles) et Hasnaoua pour leur attribuer les noms de Taos Amrouche et Belkacem Krim. Ferhat Mehenni, Malika Domrane, le groupe Ichen­wiyen du Chenoua et d’autres doivent animer un gala. Le même jour les responsables de l’université interdisent l’affichage et la tenue d’assemblées générales.

14 Avril 1982

Le préfet de Tizi-Ouzou prend contact avec les comités de cité pour discuter des évérements qui viennent de se dérouler. Il leur signifie que « les baptêmes constituent des actes de rébellion qui appelleraient l’intervention des forces de l’ordre « quitte à reproduire le 20 avril 1980″

15 Avril 1982 :

Par un communiqué signé par le conseil de université (CUTO) et le conseil de la direction du COUS et sur décision ministérielle, les étudiants sont informés de la fermeture de « l’ensemble des infrastructures universitaires à partir du samedi 17 avril 1982 et les infrastructures d’hébergement le 16 avril 1982 à 18h et ce jusqu’à une date ultérieure.

18 Avril 1982 :

Les gendarmes occupent le centre universitaire de Tizi-Ouzou

20 Avril 1982 :

Les lycéens de la région de Tizi-Ouzou déclenchent une grève spontanée. Elle est suivie par la fermeture de leurs lycées.

Un arrêt de travail de protestation d’une durée de deux heures est observé par les travailleurs de l’usine Sonelec de Oued-Aïssi.

Les actes de protestation des lycéens sont considérés par le Secrétaire État à l’Enseignement secondaire et tech­nique dans une circulaire du 3 mai 1982, adressée aux directeurs de l’Education, chefs d’établissements, inspecteurs et enseignants de son secteur et aux associations des parents d’élèves, comme « des tentatives d’agitation » conduites par des « aventuriers » dans le but d’utiliser les élèves à des « fins contraires à l’intérêt de la révolution, en semant le doute, la confusion ». Il y rappelle le rôle de l’éducateur dont la mis­sion est d’orienter l’élève dans la voie qui le préservera de tout extrémisme et déviation, conformément aux principes du FLN et aux options fondamentales de notre peuple ».

L’école doit être, selon le Secrétaire État, une pépinière active du Parti, le FLN. Il invite les directeurs de l’éducation et les chefs d’établissements à informer les services de son secteur de toute perturbation.

7 Juillet 1982 :

Un magister de culture populaire est créé par arrêté et implanté au sein des instituts de langue et de culture arabes d’Alger, d’Oran, de Constantine, et d’Annaba.

2 Novembre 1982 :

Après les événements du 19 mai 1981, provoqués par une agression d’islamo-bâathistes contre des étudiants et travailleurs berbéristes et démocrates, et qui a vu les islamistes prendre le dessus, l’embrigadement des universités et des cités universitaires par les islamistes et les bâathistes commence avec la bénédiction du pouvoir. Les étudiants berbéristes essayent de réoccuper le terrain.

C’est ainsi qu’un groupe d’étudiants de la cité universitaire de Ben-Aknoun dont faisait partie Kamel Amzal, étudiant à l’institut des langues étrangères de l’Université d’Alger et militant berbériste, et après des réunions restreintes, décide d’afficher dans le foyer de la cité un appel à une assemblée générale. A ce moment interviennent des islamo-bâathistes qui déclenchent un affrontement. Il se solde par l’assassinat de Kamel Amzal qui tenait une affiche, avec une arme blanche, par les intégristes islamistes.

28 Janvier 1983 :

Slimane Azem, poète et chanteur kabyle, meurt en exil à Moissac (Tam et Garonne) en France à l’âge de 65 ans, suite à une maladie.

11 Février 1983 :

Salem Chaker, chercheur et militant berbèriste vivant en France est interpellé à son arrivée, de retour au pays, à l’aéroport d’Alger. Il est convoqué et interrogé par la police. Il regagne, le 27 février 1983 la France après plusieurs tracasseries, moyen trouvé par le pouvoir pour intimider les militants berbéristes.

C’est durant cette période que le Président Chadli entame une visite en Kabylie. Elle est boycottée par la population et même par les lycéens de Tizi-Ouzou mobilisés spécialement pour recevoir le Président, montrant ainsi leur mécontentement et leur refus de la politique du pouvoir.

20 Avril 1983 :

Commémoration du troisième anniversaire de la journée du 20 avril. Des conférences, projections de films, galas et présentation de pièces de théâtre sont au programme.

Une conférence axée essentiellement sur le mouvement national algérien et la question berbère est présentée par Maître Mabrouk Belhocine, ancien militant du PPA et du FLN.

Des grèves symboliques et des recueillements sont, par ailleurs, observés par les lycéens, étudiants et travailleurs de la région.

8 Mai 1983 :

Un texte signé par 31 militants du Mouvement Culturel Berbère est envoyé au Président de la République pour réaffirmer que leurs revendications (reconnaissance officielle des langues populaires, tamazight et arabe algérien, Libertés démocratiques), restent entières.

Saïd Sadi publie un roman en berbère intitulé « Askuti » (le boy scout). Il raconte l’histoire d’un jeune lycéen qui a rejoint le maquis en 1956 et qui se retrouve tortionnaire après l’indépendance, dans les locaux de la police, jusqu’en 1980

Début Avril 1984 :

La communauté universitaire de Tizi-Ouzou rend public un tract pour la célébration du 4e anniversaire du Printemps berbère. Dans ce document, les berbéristes mettent l’accent sur leur décision de prendre dorénavant en charge eux-mêmes les problèmes et les reven­dications. Ils proposent :
-   »(La) généralisation de l’enseignement de tamazight aux universités, lycées, entreprises, villages… ;
-  (1’) organisation des comités (de villages, de cités, de quartiers, d’usines… ) pour solutionner les problèmes sociaux et développer des activités culturelles et renforcer la solidarité populaire ;
-  (la) lutte contre les courants passéistes (maraboutisme, intégrisme) qui bloquent le progrès de (la) société ;
-  (le) soutien aux luttes populaires qui visent à réaliser plus de liberté et de justice sociale (lutte des femmes, ouvriers, étudiants, paysans…) ».

12 Avril 1984 :

Un groupe de fils de chouhada militants du Mouvement culturel berbère adresse au wali de Tizi-Ouzou une demande d’agrément d’une association à but non lucratif dénommée « Tighri ». Cette association s’est fixé pour objectifs, entre autres, « la contribution à l’écri­ture et la vulgarisation de l’histoire du mouvement de libération nationale, par des études, enquêtes, sémi­naires… La contribution à la vie culturelle, défense de la mémoire des martyrs et des principes fondamentaux pour lesquels ils se sont sacrifiés… ». Cette demande d’agré­ment leur sera refusée par le wali le 14 juin 1984. Moins d’une année après, une campagne de répression sera lan­cée par le pouvoir. Plusieurs dizaines de fils de martyrs et militants berbéristes seront emprisonnés.

16 Avril 1984 :

Le sous-préfet d’Azazga rejette la demande de passeport du chanteur Ferhat Mehenni. La cause évoquée est « l’avis défavorable des services de sécurité ».

Un autre berbériste, Ramdane Achab, enseignant de mathématiques au CUID et enseignant de tamazight (enseignement non autorisé officiellement) a vu, lui aussi, sa demande de passeport rejetée le 6 août 1984.

20 Avril 1984 :

Commémoration exceptionnelle du 4e anniversaire du 20 avril. Les festivités durent, pour la première fois, six jours. Elles sont variées et nombreuses : projections de films, conférences animées par Mahfoud Kaddache (historien), Rachid Mimouni (écrivain) et Nabil Farès (écrivain), exposition sur les événements d’avril 1980, les détenus du mouvement berbériste, pièces de théâtre en arabe et en kabyle, soirée poétique et gala à Oued-Aïssi.

13 Mai 1984

Les services de police de l’aéroport d’Alger interpellent Saïd Doumane, militant berbériste et enseignant au CUTO, et s’opposent à son départ pour la Pologne où il devait prendre part à un colloque international universitaire, sans lui donner aucune explication.

Juin 1984 :

Mokrane Chemime, militant berbériste et détenu de 1980 est convoqué à Sétif pour, selon Tafsut, « détention préventive ». Il est emprisonné durant cinq jours. il est libéré après avoir entamé une grève de la faim

25 Octobre 1984 :

Arezki Abbout, secrétaire général de la section syndicale du CUTO, militant berbériste et membre de l’Association des fils de chouhada et Ferhat Mehenni, lui aussi membre de la dite association, sont arrêtés à leurs domiciles. Ils sont conduits à Blida où ils subissent des interroga­toires.

7 Février 1985 :

A l’ouverture du Séminaire sur l’histoire de la révolution algérienne en wilaya III (la Kabylie), six membres du comité de wilaya de Tizi-Ouzou des enfants de chouhada (martyrs de la révolution) Noureddine Aït-Hammouda (fils du colonel Amirouche), Mokrane Ait-Larbi (avocat), Nacer Babouche, Rabah Benchikhoune (travailleur licencié de Cotitex de Draa-Ben-Khedda), Amar Fali (médecin) et Ferhat Mehenni (chanteur- Imazighen Imoula), voulant prendre la parole, sont arrêtés par la police.

Dans un appel à la population lancé le 10 février 1985, le comité des enfants de chouhada de la wilaya de Tizi-Ouzou rappelle que le seul crime des prisonniers « a été d’avoir dénoncé publiquement la confiscation et l’exploitation tendancieuse qui est faite de la mémoire des martyrs, par ceux qui veulent légitimer leur domination, et revendiqué le droit à la parole et la dignité pour tous les citoyens »

Ils dénoncent notamment l’arbitraire, la répression, la confiscation de la mémoire des martyrs et la falsification de l’histoire.

9 Février 1985 :

Le Dr Saïd Sadi, un des animateurs du Mouvement culturel berbère, rejoint les inculpés du 7 février. Il est kidnappé en ville (Tizi-Ouzou) pour avoir manifesté sa solidarité avec les détenus en question.

13 Février 1985 : Les six détenus devenus sept sont jugés, en présence de milliers de citoyens mobilisés par le comité des enfants de chouhada, pour « délit de droit commun » par le tribunal de Tizi-Ouzou qui prononce la relaxe.

Dans une déclaration où ils expliquent les causes et les effets de leur arrestation, les relaxés lancent un appel à l’union de tous les Algériens « afin d’imposer un État de droit qui garantisse à tout citoyen la liberté d’expression ».

Ils interpellent le pouvoir pour qu’il  » admette que les problèmes sont posés hors de ses structures et que leurs solutions ne peuvent être que politiques ».

5 Juin 1985

De violents affrontements entre les Mozabites (berbérophones de rite ibadhite) et les M’dabih-Chaambas (arabophones de rite malikite) sont déclenchés à Ghardaïa

Ces affrontements intercommunautaires font deux morts, une cinquantaine de blessés et occasionnent la destruction de plusieurs édifices, magasins, petites unités de production, vitrines et écoles appartenant aux Mozabites.

30 Juin 1985 :

Un groupe de militants des droits de l’homme tous militants du Mouvement culturel berbère, dépose une demande d’agrément et les statuts de la « Ligue algérienne pour les droits de l’homme » (LADH). Ses objectifs sont :

-  La défense des libertés fondamentales individuelles et politiques ;

-  La dénonciation, quelles que soient les motivations, des violations caractérisées des droits de l’homme, et des atteintes à la liberté de pensée, d’expression, d’opinion, de réunion, d’association, culturelle, syndicale, etc. »

La naissance de cette ligue dite « berbériste », par le fait de sa composante humaine, la plupart de ses cadres sont ani­mateurs du Mouvement culturel berbère, est venue suite aux divergences nées entre les militants des droits de l’homme de diverses tendances politiques et idéologiques au sujet des points suivants :

-  La présidence de la ligue, sa relation avec le FLN, son affiliation à la Fédération Internationale des Droits de l’Homme (FIDH).

L’idée de sa création mûrit au courant de l’automne 84, au sein d’un groupe de militants du Mouvement culturel berbère de Tizi-Ouzou et d’un groupe d’avocats d’Alger et de Tizi-Ouzou . Ils envisagent de constituer une « organisation berbère (kabyle) de défense des droits de l’homme ».

Mais le souci de créer une ligue nationale et non locale pousse ce groupe à élargir son champ à d’autres militants appartenant à d’autres régions du pays. C’est ainsi que des contacts sont pris, à la mi-décembre 1984, par l’intermé­diaire de Maître Hocine Zehouane, avec d’autres militants d’Alger : des universitaires marxistes, d’anciens respon­sables du FLN de la wilaya IV, d’anciens maquisards, des éléments d’extrême gauche trotskistes (OST) et des uni­versitaires indépendants. La majorité des militants d’Alger, non berbéristes, choisissent en mars 1985 Maître Omar Menouer pour présider la ligue naissante, écartant ainsi Maître Abdenour Ali-Yahia proche des berbéristes. Ces der­niers, minoritaires, se retirent et fondent leur propre ligue : la LADH.

La LADH ne reçoit pas d’agrément. Ses membres fon­dateurs seront sérieusement réprimés et emprisonnés par le régime. Une campagne de presse est déclenchée contre eux les accusant d’être des « opposants au régime », des « ’anti-nationalistes » et des « berbéristes manipulés ».

« Le recours à la tromperie sous le couvert des « droits de l’Homme », dira le Président Chadli Bendjedid dans un dis­cours en décembre 1985, « n’est en fait qu’un prétexte pour la création d’un parti politique servant les intérêts des enne­mis de l’Algérie. Ce que nous ne pouvons en aucun cas admettre, quelles que soient les circonstances. De même nous n’acceptons aucune leçon de quiconque en matière de respect des droits de l’individu, garantis par les lois du pays. »

5 Juillet 1985 :

En dehors du cadre officiel et des cérémonies organisées par le pouvoir et l’Organisation nationale des moud­jahidine (ONM), un grand nombre de fils de chouhada (martyrs de la révolution) déposent des gerbes de fleurs à la mémoire des martyrs le jour de la fête de l’indépendance, au cimetière d’El-Alia à Alger et dans d’autres villes du pays. Le pouvoir réagit en déclenchant une série d’arrestations. Plusieurs dizaines de personnes sont successivement arrêtées à Tizi-OuZou, Boumerdes, Tipaza, Chlef, Khenchela Parmi eux des militants berbéristes Il s’agit notamment de : Arezki Abbout, Nouredine Ait-Hamouda, Arezki Ait Larbi, Nacer Babouche, Rabah Ben­chikhoune, Mokrane Chemime, Belkacem Adjroud, Hazerchi Bouzid, Ali Faouzi Rebaine, Rachid Fennoune, Kouider Arrous et Ahmed Mekaoucha.

Ils seront tous les douze déférés une semaine après devant la Cour de sûreté de État à Médéa et incarcérés à la prison de Berrouaghia.

Un comité de soutien aux détenus est constitué le même jour (5 juillet 1985) à Tizi-Ouzou . Il est composé de fils de Chouhada et de militants du Mouvement culturel berbère. Ce comité jouera un rôle important dans l’information aussi bien à l’intérieur qu’à l’extérieur du pays. Il contribuera à la Constitution d’un collectif d’avocats pour défendre les détenue­s, distribuera des tracts, des pétitions, fera des démarches auprès des autorités locales (wali, police…), organisera des quêtes en faveur des familles des détenus…

Dans son premier bulletin d’information daté du 5 juillet 85, et après avoir annoncé les arrestations, ce comité invite à la mobilisation et à la vigilance. Il déclare son refus de l’oppression : « non au règne de la répression et de l’arbitraire policier ». Il demande la libération des détenus, le respect de la mémoire des martyrs et le respect des libertés démocratiques et des droits de l’homme.

9 Juillet 1985 :

A 19 heures, à la sortie de son bureau, dans le centre d’Alger ; Maître Abdenour Ali-Yahia, avocat au barreau d’Alger, ancien ministre, membre du Comité central du FLN (1964) et co-fondateur de l’UGTA, président de la LADH et avocat des détenus du 5 juillet 1985, est appré­hende. Il est transféré à la prison de Berrouaghia (Médéa). Il venait de protester, dans un télégramme au Président Chadli contre les arrestations des enfants de Chouhada.

17 Juillet 1985 :

Les forces de l’ordre encerclent à Azazga (Tizi-Ouzou ) le bâtiment où réside le chanteur Ferhat M’henni, fondateur du groupe Imazighen Imoula en 1973, arrêté à plusieurs reprises par les forces de sécurité, membre Comité des fils de chouhada, du Comité directeur de la LADH et militant du Mouvement culturel berbère. Il est arrêté à six heures du matin. Il est transféré à Alger pour rejoindre ensuite ses amis à la prison de Berrouaghia. Il sera Conduit à son arrivée dans le quartier des condamnés à mort.

Il est transféré plus tard à la prison de Médéa puis le 20 août 1985 à celle de Blida.

Le même jour ; un communiqué du Comité des fils de chouhada de la wilaya de Tizi-Ouzou informe la population des arrestations, de leurs conditions et de leurs suites. Les enfants de martyrs attirent l’attention des citoyens sur les rumeurs répandues par les services de répression, qui ten­dent à laisser croire que l’association des fils de chouhada « revendique un statut particulier pour ses membres, des avantages socio-économiques ; (…) ces rumeurs ne visent qu’à dénaturer notre mouvement, à nous isoler de la popula­tion, et à empêcher l’émergence de solidarités au sein de notre société (….) Les camions, les appartements et les postes de responsabilité, ce sont les militants du FLN qui les accumulent et non pas les détenus de Berrouaghia ! ».

30 Juillet 1985 :

Les quatorze détenus de la prison de Berouaghia observent une grève de la faim pour protester contre leurs conditions de détention et dénoncer les abus des services de police et de l’administration pénitentiaire notamment le sort du chanteur Ferhat M’henni. Ils réclament le statut de prisonniers politiques. Ils seront séparés et mis dans trois prisons différentes (Berrouaghia, Ksar El-Boukhari et Médéa).

Cette grève de la faim prendra fin le 10 août après l’amélioration de leurs conditions de détention.

21 Août 1985 :

Saïd Sadi, militant du Mouvement culturel berbère et membre de la LADH, Me Mokrane Ait-Larbi avocat et vice-président de la LADH et Said Douman enseignant au centre universitaire de Tizi Ouzou et membre de la LADH, sont arrêtés à l’hôpital de Tiizi-Ouzou pour premier, et à leur domicile respectif pour le second et le Lier Les chefs d’inculpation sont :
-  atteinte à l’autorité de État, distribution de tracts et constitution d’association illégale.

Trois membres du Comité des fils de chouhada d’Alger sont arrêtés le même jour. Il s’agit de : Mohamed Ferhi, Amar Mokrani (Ouadhia) et Boudjemaa Iguernelala (Tigzirt).

Le tribunal de Bordj-Menaiel condamne six militants fils de chouhada de Naciria, incarcérés durant le mois de juillet, à six mois de prison avec sursis.

5 Septembre 1985 :

Le poète et chanteur kabyle Lounis Ait-Menguellet est arrêté chez lui à Ighil-bbwammas.

7 Septembre 1985 :

Une décision du conseil de wilaya de Tizi-Ouzou dissout la section de wilaya de l’Union médicale algérienne (UMA) suite à ses activités en faveur Said Sadi et des détenus de l’été 1985.

Même période : Lors du débat sur l’enrichissement de la Charte nationale, des membres du groupe « Les Berbères » d’Oum-El-Bouaghi, région chaouia, sont arrêtés les forces de sécurité.

16 Septembre 1985 :

Le Dr Hachemi Nait-Djoudi, secré­taire adjoint de la LADH est arrêté. Il est transféré à la prison de Berrouaghia.

29 Octobre 1985 :

Le poète et chanteur Lounis Ait-Menguellet est condamné par le tribunal correctionnel d’Alger à trois ans de prison et à une amende douanière. Le chef d’inculpation, selon l’APS, est la détention illégale d’armes de chasse et de guerre.

1 Novembre 1985 :

Une centaine de personnes environ, sont condamnés à des peines allant de 6 à 24 mois de prison suite à des manifestations en Kabylie.

2 Novembre 1985

Le bureau international de la FIDH émet un avis favorable d’affiliation de la LADH.

19 Décembre 1985 :

La Cour de sûreté de État de Médéa rend le verdict de l’affaire dite « affaire Rébaine Ali Faouzi », procès des détenus de l’été 1985, militants de la LADH, de l’association des enfants de chouhada et militants du Mouvement culturel berbère : Ali Faouzi Rébaine (3 ans de prison), Arezki Ait-Larbi (3 ans de prison), Arezki Abbout (3 ans de prison), Ferhat M’henni (3 ans de prison), Saïd Saad (3 ans de prison), Saïd Doumene (3 ans de prison). Rachid Fennoun (2 ans de prison), Kadour Arrous (2 ans de prison), Hachemi Nait Djoudi (2 ans de prison). Belkacem Adjroud (18 mois de prison). Mâamar Benaoucha (1 année de prison). Nouredine Ait-Hamouda (11 mois de prison), Rabah Benchikhoune (11 mois de prison), Nacer Babouche (11 mois de prison), Abdenour Ali-Yahia (11 mois de prison), Mokrane Ait-Larbi (11 mois de prison). Ahmed Mekaoucha (10 mois de prison), Hazerchi Bouzid (10 mois de prison), Fetouma Ouzegane (10 mois de prison). Amar Mokrani (6 mois de prison), Boudjemâa Iguernelala (6 mois de prison), Mohand Ferhi (6 mois de prison). Mokrane Chemime (acquitté).

Ces 23 inculpés ont été jugés pour les chefs d’inculpation suivants :

-  Atteinte à l’autorité de État par incitation au changement du régime (ce seul chef d’inculpation est passible de peine de mort), élaboration et diffusion de tracts pouvant porter atteinte à l’intérêt suprême du pays, création d’associations illégales et attroupements non armés.

Suite à la campagne menée en faveur des détenus par la presse internationale, les organisations et ligues des droits de l’homme (Amnesty international, Ligue tunisienne des droits de l’homme, Association des avocats arabes, Association des avocats africains…) et à l’intérieur du pays, ainsi que la présence d’avocats mandatés par la FIDH à laquelle la LADH avait adhéré, la cour de sûreté de État est contrainte à ne pas retenir le premier chef d’inculpation.

Afin de discréditer ces militants, le Président Chadli Bendjedid dans un discours devant le congrès extraordinaire du FLN de décembre 1985 déclare : « D’autres groupes se font les champions du berbérisme et là, je me demande qui est berbère et qui ne l’est pas dans ce pays. Nous rejetons catégoriquement ce terme qui nous a été accolé autrefois. Cette rengaine procède en réalité de mentalités rétrogrades, exacerbées par le colonia­lisme, au moyen de la politique de « diviser pour régner ». L’Algérie est une, et il m’a déjà été donné de dire que je suis un Algérien que l’Islam a arabisé, j’y crois et j’en suis fier (…) L’objectif recherché est donc de tenter de diviser la Nation… »

19 Août 1986 :

L’Académie algérienne de langue arabe est créée par décret. Elle est placée sous le haut patronage du Président de la République.

Cette Académie, qui est une institution nationale à caractère scientifique et culturel, a pour objectifs de :
-   »Servir la langue nationale en oeuvrant à son enrichis­sement, sa promotion et son développement ;
-  Préserver sa pureté et veiller à l’adapter aux réalités contemporaines en tant que véhicule d’invention scienti­fique et technologique ;
-  Concourir à son rayonnement en tant qu’outil de création dans les domaines des lettres, des arts et des sciences ».

Février 1987 :

Ouverture d’un Institut national supérieur de Culture populaire à Tlemcen. Il a pour vocation de « contribuer à la préservation du patrimoine culturel populaire algérien : traditions, coutumes, médecine traditionnelle, arts populaires, chants et poésies ».

5 Juillet 1987 :

A l’occasion du 25e anniversaire de l’indépendance, l’un des « poseurs de bombes », Mohamed Haroun est libéré de la prison de Lambèse après onze années de détention, bénéficiant d’une grâce présidentielle.

20 Avril 1988 :

Une table ronde réunit des militants berbéristes à Tizi-Ouzou. Des divergences apparaissent.

Août 1988 :

Une importante réunion de militants du Mouvement culturel berbère a lieu près d’Azeffoun (Tizi-Ouzou ). Elle déclare l’urgence de créer une organisation politique du MCB.

5 Octobre 1988 :

Des manifestations populaires éclatent à Alger pour manifester le ras-le-bol populaire contre 1e régime de Chadli Bendjedid. Ces manifestations se propagent à plusieurs régions du pays sauf en Kabylie où règne un calme relatif. C’est une secousse qui ébranle et accélère l’évolution du champ politique en Algérie. Les jours qui sui­vent ces événements d’octobre voient l’ouverture du régime vers un pluralisme politique rendu jusque là impossible par le parti unique depuis 1962.

Lors des émeutes d’octobre, Matoub Lounés, chanteur et militant du mouvement berbériste est atteint de plusieurs balles tirées par des gendarmes qui avaient dressé un barrage sur la route de Ain-El-Hammam.. Matoub selon certaines sources, détenait des tracts appelant la population de Kabylie au calme.

9 Novembre 1988 :

Un mois après les événements d’octobre 1988, le Dr Saïd Sadi, Maître Mokrane Ait-Larbi, Mustapha Bacha et Ferhat M’henni tiennent une conférence de presse au campus de Tizi-Ouzou . Ils déclarent que le Mouvement culturel berbère à travers sa lutte, « s’est toujours inscrit dans la perspective d’une dynamique du pays… (…), l’expres­sion des axes stratégiques prioritaires qu’il s’est définis, reconnaissance et prise en charge de la langue et de la cul­ture berbères, libertés démocratique notamment, trouvent une solution naturelle dans une vie publique libre et tolérante ».

« (…)Seule, continuent-ils, une société régie par des politiques dignement représentatives (…) peut

mettre aux différents cadres de représentation socio-politique (…) de jouer pleinement et efficacement leur rôle ».

Ils appellent à la tenue des premières assises du mouvement.

25 Novembre 1988

Un meeting initié par le comité de cité de l’université de Tizi-Ouzou se tient au stade Oukil Ramdane. Il regroupe plusieurs personnalités et militants du MCB. L’intervention du Dr Sadi, ajoutée à son initiative, lancée avec trois de ses camarades d’appeler à une conférence de presse, fait réagir d’autres militants du MCB. Dans une « lettre à la population », ils accusent nommément le Dr Sadi de prôner une ligne non revendicatrice (des propositions ont été avancées) contraire aux principes du mouvement.

« Nous sommes », écrivent-ils, « en droit de nous interroger sur d’éventuels engagements pris avec le pouvoir dans le cadre des réformes politiques annoncées. Quelle satisfaction avon-nous obtenue pour passer du stade revendicatif au stade de la proposition ? ».

Ils dénoncent la mainmise des quatre militants (Sadi, M’henni, Bacha, Mokrane Ait-Larbi) sur le mouvement ­berbère et parlent d’une rupture « effectivement et publiquement consommée ».

Ils appellent à l’esprit de responsabilité des militants pour « déjouer toute tentative de récupération de cette scission ».

17 Décembre 1988 :

Dans un autre document daté du 17 décembre 1988 et intitulé « pourquoi des assises », ses auteurs parlent de la « nécessité de l’option d’une organisa­tion pitico-culturelle indépendante, libre, représentative et ce » qui permettra à leur mouvement de franchir « un saut qualitatif en rapport avec la situation et les exigences socio-culturelles actuelles, à l’instar des autres courants de pensée dans le pays ».

3 Janvier 1989 :

Le comité préparatoire, dans « Éléments de réflexion pour les assises », dresse un bilan de huit années de lutte. Le Printemps berbère a, selon le document, « permis aux berbérophones d’exprimer massivement leur attachement à leur langue et à leur culture, interpellé leurs compatriotes sur la nécessaire d’une discussion autour de l’identité nationale ». Mais « la terreur » et les « traditions de lutte insuffisantes, la perte de la notion de l’effort permanent »et « la fermeture des autorités en la matière, ont amené les militants à concevoir leur combat dans des regroupements informels où le fonctionnement était plus déterminé par les rapports individuels que par les exigences structurelles de la lutte ».

Pour ces causes, « des potentialités humaines et matérielles considérables n’ont pu être rentabilisées, occasionnant ainsi de sérieux dommages à l’épanouissement culturel berbère ».

Ils sont convaincus que cette situation « doit cesser car inefficace et dangereuse ». Ils proposent « un définitif de l’improvisation qui a prévalu jusque là, de créer, « un cadre structurel suffisamment efficient et fonctionnel qui n’en réduise pas l’envergure sociologique » et « trouver la meilleure voie par laquelle l’intégration nationale et maghrébine de (leur) lutte peut se faire ».

Ces assises qui se tiendront les 9 et 10 février 1989, donneront naissance au parti politique « Le Rassemblement pour la Culture et la Démocratie (RCD) ».

16 au 24 Juillet 1989 :

Neuf années après la tenue du 1er séminaire de Yakouren et après plusieurs années de clandestinité, le Mouvement culturel berbère tient son 2eme séminaire à Tizi-Ouzou. Il a pour objectif de faire le bilan qualitatif de la trajectoire qu’il a connue et définir ses contours actuels, les perspectives sur les plans de l’organisation et du programme de travail. Dans sa plate-forme, le MCB se défi­nit comme « un mouvement de revendication rassembleur et autour de la question identitaire, culturelle et linguistique ­ »Le MCB, mouvement à caractère pacifique, non violant est « une force sociale et politique, démocratique… » qui inscrit son combat dans le cadre du mouvement démocratique de tout le peuple algérien ».

Il lutte et combat pour :
-  La reconnaissance constitutionnelle de la dimension amazigh comme partie intégrante et inaliénable de l’identité du peuple algérien ;
-  La récupération et la promotion des cultures populaires algériennes en général et du patrimoine amazigh en particulier
-  La reconnaissance de la langue tamazight, tangue nationale et officielle aux côtés de l’arabe ;
-  Le développement et la promotion de la production culturelle en langue tamazight ;
-  Le développement et la généralisation progressive de l’enseignement de cette langue ainsi que sa prise en charge par les médias, l’administration, etc.

Le Mouvement Culturel Berbère se dit « partisan de l’ou­verture sur les autres dimensions de la culture nationale et l’universalité ».  » Il n’est ni chauvin ni passéiste ». il est ouvert à toute personne militante ou non dans un parti politique, le MCB se défend d’être partisan d’un parti politique. Il n’est ni un parti politique, ni un relais de partis. « Il n’a pas vocation à prendre le pouvoir ». Le MCB, mouvement reven­dicatif se dit « autonome vis-à-vis de l’ensemble des partis politiques, ainsi que de État ».

5 Janvier 1990 :

Un tract signé Mouvement culturel amazigh invite tous les militants berbères (individus, associations cul­turelles, partis politiques) à un rassemblement devant le Premier ministère le 25 janvier à 13 h. Cela en « vue, selon le document, d’exiger l’intégration de la langue et de la culture tamazight au sein de l’Université, c’est-à-dire la création d’instituts d’enseignement et de recherche en tamazight.

L’organisation de ce rassemblement suscite une polémique au sein des militants du MCB.

16 Janvier 1990 :

Le Rassemblement pour la culture e la démocratie (RCD) s’oppose à l’appel du MCB pour 1e rassemblement devant le Premier ministère prévu pour 25 janvier 1990. Dans une déclaration intitulée « question amazigh : dépasser la confusion et prévenir les dérapages » le RCD qualifie l’appel d’anonyme puisqu’il ne porte aucune signature. Il se demande : « qui est effectivement derrière cet appel ? Un parti, plusieurs partis, une association ou des individus ? Comment s’appellent-ils ? Qui va prendre la parole ? Pour dire quoi ? ».

Pour le RCD, il y a « trop de doutes, trop de manœuvres trop d’anonymat, trop de confusion » qui « accompagne l’action du 25 janvier ».

18 Janvier 1990 :

Les auteurs de l’appel du 25 janvier répondent individuellement à la déclaration du RCD par une autre déclaration signée MCB. Cette déclaration vient comme pour donner l’identification réelle des auteurs de l’appel du MCB au rassemblement. Ce sont les représentant des Commissions de wilaya issues de son 2e séminaire, des représentants de plusieurs associations culturelles ou civiles.

La déclaration précise que le MCB « ne donne aucune signification politicienne quant au choix du lieu de rassemblement ».

22 Janvier 1990

Une déclaration signée « Étudiants réunis en A.G. de l’université de Tizi-Ouzou » qui se réclament partie prenante du MCB, critique sévèrement l’attitude du RCD vis-à-vis du rassemblement prévu pour le 25 janvier 1990. Ces étudiants se disent « profondément indignés par l’attitude malhonnête, criminelle et calculatrice du RCD ».

Ils appellent tous les militants sincères à « dénoncer énergiquement ce parti qui prétend détenir la paternité de la revendication tamazight ».

A trois jours du rassemblement prévu par le MCB à Alger ; le ministre délégué aux Universités annonce la création d’un département autonome de la langue et culture tamazight

23 Janvier 1990 :

Un groupe de dix enseignants de la langue et militants du MCB (Abdennour Abdeslam, Arezki Graine, Hakim Saheb, Mourad Bounab, Amar Amireche et Khaled Bouredine) rendent public une déclaration intitulée « la raison et l’instinct ». Dans cette déclaration, ils s’opposent et se démarquent de l’appel au rassemblement du 25 Janvier et appellent les militants à un maximum de vigilance. Ils se posent les questions suivantes : « Puisque l’institut est acquis, pourquoi ce rassemblement ?
-  Aller au siège du gouvernement pour dire quoi ?
-  Quel est l’objectif réel de ce rassemblement ?
-  A qui profite ce rassemblement : est-ce à tamazight ou à des formations politiques ? Lesquelles ? Quelle est leur position (dans leur programme) sur tamazight ? ».

25 Janvier 1990 :

Des centaines de milliers de manifestants répondent à l’appel du MCB en prenant part au rassemblement devant l’APN (Assemblée Populaire Nationale) à Alger. Ils sont venus de plusieurs départements du pays, « infli­geant ainsi un cinglant démenti à ceux qui voulaient régionaliser le mouvement ».

Cette marche, prévue lors du deuxième séminaire du MCB (Commissions nationales) et dont le mot d’ordre était la réalisation d’un institut ou département de la Thamazight à Tizi-Ouzou, a confirmé l’enracinement du mou­vement berbériste au sein de la population alors qu’on pen­sait « que derrière les trois initiales se cachait un mouvement d’élites restreint à l’université ».

La réussite de la marche a malheureusement suscité, selon le rapport du MCB « des appétits politiques divers ». côté du pouvoir d’abord, puis des forces politiques qui voulaient le récupérer et enfin de l’intérieur du mouvement, qui le plongent dans une crise dangereuse. La crise éclatera a grand jour le 20 avril 1990, au campus de Oued-Aïssi lors du gala de la commémoration du 10 e anniversaire du printemps berbère.

Cette crise provoque un schisme et divise le mouvement culturel berbère d’une manière claire en deux ailes diamétralement opposées : les Commissions nationales du FFS d’Aït-Ahmed et la Coordination nationale proche du RCD de Sadi. Les événements (notamment les élection, que connaîtra, plus tard, l’Algérie vont accentuer les divergences et feront réagir des militants berbéristes. Angoissé ils s’insurgent contre les manœuvres de division du mouvement à tel point que l’un d’eux, Mokrane Chemime, détenu d’avril 1980 et linguiste écrit dans les colonnes de presse en mai 1994 ce qui suit :

« Alors, dans la rue, des gens (…)se posent l’inévitable question : pourquoi deux MCB pour défendre une seule et même cause ? Existe-t-il des divergences de fond entre les deux « adversaires », ces « frères ennemis » sur la question de l’identité de la langue et de la culture ? L’absence de débats francs et sereins entre la sensibilité RCD et la sensibilité FFS sème davantage la confusion, jette encore plus d’obscurité sur la démarche et surtout les desseins des uns et des autres. Que veulent-ils exactement et où veulent-ils en venir ? (… Les véritables divergences sont d’ordre politique ou, comme disent certains, une question de leadership ».

« (…)Ayez pitié de nous, démocrates des deux MCB, jouez cartes sur table, parlez-nous franchement. Si non, nous, qui nous mobilisons pour la cause Thamazight mais jamais pour vous, par le cœur et par la raison, risquent de vous « lâcher » au milieu du chemin »

Même période : Un cercle d’études berbères est mis sur pied à Ghardaïa autour de Abderrahmane Houache, pionnier berbérisant du M’zab, regroupant d’autres mili­tants tels que : Salah Tirichine, Abdelwahab Fekhar…….

Ce premier cercle du genre, au M’zab, entreprend des projets ambitieux dans le domaine de la langue, de la culture et de la prise de conscience identitaire chez les jeunes Mozabites. Ces initiateurs entament la révision et le déve­loppement d’un dictionnaire complet mozabite-français. Ils créent plusieurs centaines de néologismes et amorcent la ration de l’école Thamazight. Ils créent un vocabulaire propre à la région, une modalité de transcription en caractères arabes, des publications dans le domaine de la grammaire et de la poésie.

Extraits de « Chronologie du mouvement berbère, un combat et des hommes » de Ali Guenoun paru aux éditions Casbah Alger, 1999

source:afrique-du-nord.com

Publié dans kabylie(60), vive l'algerie(128) | 3 Commentaires »

AIS-AAROUCH : MEME COMBAT ?

Posté par algeriedemocratie le 30 août 2009

AIS-AAROUCH : MEME COMBAT ? dans kabylie(60) arton936

AIS-AAROUCH : MEME COMBAT ?

24 décembre 2007

addthis_url = location.href; addthis_title = document.title; addthis_pub = ‘sif’; La suite des événements qui ont ensanglanté le pays laisse pantois plus d’un. Après la trahison de leurs idéaux les terroristes de l’ex ais et les pseudos berbèristes des arrouch, le terrain est en passe d’être récupéré par les chrétiens et les autonomistes tous berbères.

Mais, n’est-il pas important de rechercher ce qui semble unir les terroristes musulmans aux aarouch. Les premiers, après avoir ensanglanté le pays allant jusqu’à prôner la pacification de la Kabylie rendirent les armes au grand soulagement du pouvoir. Ce dernier leur répondra par une clémence totale.

Concernant les aarouch, des négociations entre les pseudos-délégués et le régime permettra de mettre au pas la…contestation Kabyle. Malgrès le sang qui a coulé, les morts et les bléssés, le groupe d’abrika se confine dans un silence des plus inquiètants. Ce qui différencie ces deux courants, les islamistes d’un coté et les trotskistes de l’autre se situe au niveau de la repentence.

Conscients de leur faiblesse sur le terrain, les premiers tentent de tirer profit de la situation née de l’élection à la magistrature suprême de Abdelaziz BOUTEFLIKA. Conscients de leur faiblesse sur le terrain, les seconds tenteront de tirer profit de leur incapacité en s’effaçant totalement.

Si les islamistes se targuent fièrement d’avoir baissé les bras pour rebondir de plus belle, abrika et son groupe se contentent d’une complicité non avouée. Entre ces deux courants le même combat : La repentance !

RACHID YAHOU

source:afrique-du-nord.com

Publié dans kabylie(60) | 1 Commentaire »

Le paradigme politique arabe et sa culture du secret.

Posté par algeriedemocratie le 30 août 2009

par A. BYL’État islamique s’est constitué en trois étapes : la première au moment de l’hégire quand a émergé un pouvoir prophétique; la deuxième en l’an 5 de l’hégire, après le siège de Médine, quand ce pouvoir a acquis les principaux attributs de l’État, graduellement, et quand son assiette spatiale s’est élargie à toute l’Arabie; la troisième après la mort du Prophète et avec Abû Bakr quand l’État islamique a montré qu’il pouvait réduire par la force toute dissidence.

En définition, « l’État prophétique », premier noyau de l’État islamique, s’est constitué essentiellement par l’autorité suprême de Dieu, le charisme prophétique, la constitution d’une communauté de solidarité ou la Oumma, l’éclosion et l’instauration d’une législation et l’apparition d’un rituel unificateur.

Peut-être, en effet, s’agit-il là des éléments qui participent à la naissance d’un projet de société politique où les forces convergentes sont utilisées dans le but d’instaurer une architecture étatique d’ensemble, unifiante, tolérante et recourant, lorsqu’il est nécessaire, à la force légitime. Mais, au point de vue de l’anthropologie de l’imaginaire, la représentation du politique en terre arabe passe d’abord par ceux qui l’incarnent.

Ici plus qu’ailleurs, l’incidence individuelle sur la marche des affaires publiques est très grande. Les pays arabo-musulmans ont certes connu des périodes où régnait une certaine abstraction de l’État, avec des dispositifs de lois communes pouvant servir de référent supérieur, mais dans leur globalité, de tout temps, les régimes qui gouvernèrent la nation arabe étaient soit des monarchies à généalogie religieuse, soit des systèmes despotiques à caractère militaro-gérontocratique. C’est un « mixte » des deux systèmes qui se distingua le plus, tant par la durée de son fonctionnement (pratiquement du VII au XX siècle), que par son incidence sur l’imaginaire collectif.

En Islam, l’autorité religieuse ne se sépare guère de l’autorité politique. Religion et politique sont donc les deux versants d’un ordre unique, sans possible intercession d’une pensée plus diversifiée (pluripartisme, syndicats, dispositif électif, etc.), ni même d’une morale fondée sur l’hétéronomie (laïcité).

La lutte pour la succession du Prophète fut très rude. Les divers fractions s’opposèrent et se combattirent sans répit jusqu’à ce que l’ordre soit peu à peu revenu après la mort des quatre premiers califes, dit « califes légitimes ». Depuis lors, sauf accident, le pouvoir est resté entre les mains de leurs successeurs. On fera donc observer que l’instauration du califat sous-tend l’histoire de l’Islam aux plans géopolitiques et spirituels. Il est donc un postulat premier, à l’origine de toutes les querelles entre musulmans depuis le début du califat. Il est nécessaire d’accepter le « préféré », quand bien même il s’en trouverait un « préférable », dans la mesure ou le préféré répond parfaitement à l’ordre qui le soutient. Telle est la ligne de rupture entre légitimité et illégitimité politique, la cooptation. Aussi, lorsque les califes dits légitimes furent partis, les successeurs « préférés » se sont multipliés, par le fer et par le sang, hélas, souvent au détriment des « préférables ».

Toutefois, l’une des particularités du pouvoir absolu – observée depuis la haute Antiquité et théorisée par Machiavel – est d’affaiblir la vigilance. En analysant sans passion l’enchainement du pouvoir en terre arabe, depuis que l’Islam s’y est installé, on ne peut que constater la mise en place d’une tradition de gouvernement fondée sur le despotisme, au double sens que lui donne Rousseau, à savoir l’usurpation de l’autorité royale (tyrannie) doublée d’une usurpation de l’autorité divine.

À définir ainsi le despotisme comme l’instauration d’un régime, un État ou une simple clique dont les seules sources d’inspiration sont l’arbitraire et la tyrannie, les gouvernements arabes ( qui n’ont jamais véritablement connu de régimes démocratiques et républicains ) ont souvent pratiqué, sciemment ou non, une ou plusieurs formes de despotismes. La pauvreté matérielle, le manque d’éducation civique des masses populaires, l’absence quasi complète de conscientisation et l’ignorance tout court expliquent que le despotisme en terre arabe reste constitutif des structures mentales qui gouvernent l’interprétation et l’application de la chari’â islamique. Il est clair cependant que celle-ci ne peut être tenue pour la seule source du despotisme arabe, car, originellement – et probablement mythiquement – elle avait pour fonction de rééquilibrer au profit de Dieu l’observance par les hommes d’un comportement humble, tolérant et juste. Mais son dévoiement dès le califat primitif lui avait en quelque sorte « tordu le cou, sans la tuer complètement ».

Les voies du despote se constituèrent essentiellement à partir de deux éminences particulières: la justice féodale du souverain, une justice punitive, « non défaillante par essence » et rendue arbitrairement par un seul homme, souvent par le prince en personne, et le secret.

Certes, une telle justice est secrétée par le système lui même, par le mode électif du calife, dont la légitimité au trône est fonction de sa proximité héréditaire avec son prédécesseur, souvent son père, son frère aîné ou quelqu’un issu du même clan.

Mais face à l’aisance singulière avec laquelle les souverains accédaient au pouvoir, répond l’âpreté avec laquelle ils doivent le défendre : le nombre incalculable de courtisans, prompts à fomenter des troubles et à exciter les convoitises, ne fait pas du palais califal un havre de paix où il fait bon vivre.

Le harem, le sérail, la salle d’audience, la cour du palais, le hammam, la mosquée et les lieux de détente sont hantés d’une engeance peu amène et dont les exactions durant l’histoire du califat sont nombreuses. Ce qui explique que le règne de chaque calife est souvent de très courte durée.

L’assassinat politique était la règle. À posteriori, il trouve sa raison d’être dans le fait que les despotes gouvernants ne lâchaient jamais prise, même si de grandes déficiences de gestion ou des anomalies physiques et mentales venaient aggraver leurs incapacités personnelles.

Plus généralement encore, il y a lieu de noter l’étrange correspondance qui existe entre le fonctionnement violent et monolithique de l’appareil éducatif arabo-musulman (harem-sérail-monde) dans lequel baigne l’enfant, et le fonctionnement également monolithique et violent du despotisme en politique, du califat initial jusqu’à l’organisation de l’État actuel.

Le gouvernement despotique reproduit ainsi la violence spécifique du sérail, dont il est en quelque sorte la répétition grandeur nature à l’échelle d’un pays ou d’un empire. Le substrat psychologique et mental réapparaît, maquillé mais vigoureux, dans la structure latente du pouvoir en terre d’Islam.

Pour compenser ces faiblesses, que nous qualifierons de « congénitales », car elles participent à l’édifice social et politique de tous les despotismes, les souverains font un usage immodéré de la violence, de la terreur et plus subtilement de la culture du secret.

La catégorie du secret est une constante de la mentalité arabe. Pour celui qui est familier des textes arabes, le mot « sîr » (secret) ou « sîr al-asrâr » (le secret des secrets) sont des mots récurrents.

Dès le début de la prophétie, la compréhension de la révélation mohammédienne était soumise à une catégorisation propice à l’établissement d’assiettes d’intelligibilité où le révélé n’avait pas le même sens pour tous. Là se situe l’origine même du secret, à la fois au sens métaphysique et, plus tard, à celui d’un mode de gouvernement.

Celui-ci se maintient, dans sa facture ancienne, dans nombre de pays arabes même s’il est régulièrement désavoué par les élites, intellectuelles notamment.

La fonction de la consultation (choûra) comme celle du consensus (idjma’) qui, en principe, étaient conçus et par le Coran (III,159) et par l’administration juridico-théologique initiale pour contrebalancer les décisions iniques ou imparfaites sont ainsi dépassés dans les faits par les débordements incessants et les manquements au droit le plus élémentaire de ceux-là même qui en sont les garants « naturels ».

Peu à peu, le secret était devenu l’allié du gouvernement despotique, de même que la transparence (relative) est la caractéristique du régime démocratique, pour autant qu’il se fonde sur des bases explicitées par avance.

Mieux. Si le secret pouvait s’entendre dans le cadre de monarchies constitutionnelles, d’oligarchies puissantes, pratiquant le népotisme et la gabegie, ou encore ressortir du fonctionnement de quelque sombre théocratie avide et oppressive, on peut penser qu’il n’a plus aucune raison d’être dans les régimes politiques arabes d’aujourd’hui. Il n’en est rien.

Le secret est toujours le mode de gouvernement le plus prisé par les gouvernants arabes qui répugnent à se remettre en question et qui retardent autant qu’ils peuvent l’avènement du modèle démocratique.

Dans leur majorité, ces régimes sont l’incarnation d’oligarchies militaires, comme posées à l’insu de l’histoire, et qui n’ont eu cesse, lorsqu’ils ont fait taire leur opposition interne, de fermer les officines de la presse libre, de réduire les foyers de contestation, même les plus sporadiques (étudiants, syndicats) et d’éliminer toute pensée non conformiste.

Le secret est de nos jours l’apanage de la dictature militaire revêtu de beaux costumes sombres, griffés à l’occidentale, le pire de tous les despotismes .

A.BY

source:lequotidienalgerie.com

Publié dans vive l'algerie(128) | Pas de Commentaire »

BELKHEIR LARBI

Posté par algeriedemocratie le 30 août 2009

BELKHEIR LARBI
Directeur de cabinet du Président Bouteflika

BELKHEIR LARBI dans DRS(39) belkheirlarbi

Né en 1938 à Frenda dans l’Ouest algérien, le général à la retraite Larbi Belkheir est issu des rangs de l’armée française, où il glane ses galons de sous-lieutenant avant l’Indépendance algérienne en 1962.

Fils de caïd de la ville de Tiaret, il fait l’essentiel de sa carrière politique et militaire dans le sillage du colonel Chadli Bendjedid qui deviendra, en 1979, le troisième chef d’État de l’Algérie indépendante.

Dès 1965, le colonel Chadli Bendjedid, alors tout-puissant chef de la deuxième région militaire (Oranie et frontière marocaine), en fait son chef d’État-major. Après plusieurs affectations au sein de différentes régions militaires, il est nommé, en 1975, commandant de l’ENITA à Bordj-el-Bahri, école très cotée qui forme ingénieurs et techniciens militaires.

C’est à ce titre qu’il accueille discrètement en décembre 1978 le conclave qui avait permis à la Sécurité militaire d’imposer Chadli Bendjedid comme successeur de Boumediene. Au détriment de candidats comme le colonel Mohamed-Salah Yahiaoui ou… Abdelaziz Bouteflika.

Chadli Bendjedid devenu président en février 1979, Larbi Belkheir est élevé au grade de colonel et devient conseiller du nouveau chef de l’État. Il dirige le Haut conseil de défense et de sécurité (HCS), organisme qui dépend directement de la présidence de la République.

Tour à tour président du HCS, secrétaire général de la présidence de la République, puis directeur de cabinet de Chadli Bendjedid, Larbi Belkheir fut l’éminence grise du régime durant la décennie 80. De septembre 1991 à juin 1992, il est ministre de l’Intérieur dans le gouvernement de Sid Ahmed Ghozali. Il se voit confier la tâche de préparer les élections législatives de décembre 1991, interrompues par la destitution du président Chadli.

Aujourd’hui, les principaux chefs de l’armée et les réseaux du régime lui doivent tous quelque chose. En termes d’influence, Larbi Belkheir constitue, avec le général-major à la retraite Khaled Nezzar, ancien numéro un de l’armée, le duo le plus actif en coulisses. S’agissant de la destitution du président Chadli Bendjedid en janvier 1992, de la nomination de premiers ministres, ou de conclusions de contrats d’équipement militaire ou civil, ils exercent quasi-systématiquement leur pouvoir d’influence. À titre d’exemple, c’est ce duo de lobbyistes discrets qui a «vendu» aux chefs de l’armée l’idée de la candidature d’Abdelaziz Bouteflika.

Larbi Belkheir est, par ailleurs, l’homme actif de la diplomatie parallèle, notamment sur les dossiers des relations avec la France, les Etats-Unis, le Maroc, l’Italie, la Libye et l’Arabie Saoudite.

Les avions «Gulf Stream» acquis chez Lockheed par l’armée, les contrats d’achat de blés tendre et dur, la recherche d’un soutien international au candidat à la présidence Bouteflika… autant de domaines d’intervention où Belkheir appose sa discrète signature. En octobre 2000, le général à la retraite devient directeur de cabinet du président Bouteflika. Une nomination qui ne sera pas rendue publique.

Mise au point :

Larbi Belkhir ancien officier de l’armée française, soi-disant sous-lieutenant, reste vague sur sa qualification militaire; en fait, il appartient à l’ex. SDEC français ce qui n’a rien à voir avec l’armé régulière française. (ex: voir officier nazi et officier wermacht) en fait, il est spécialiste dans la manière de donner la mort à un être humain, de le faire craquer par la torture physique et morale jusqu’à divulguer son secret, expert dans l’art d’infiltrer les groupes ennemis pour les manipuler à son service ou les détruire, initié dans la mise sur pied de réseaux parallèles etc…

Il est notoirement connu que le service action du renseignement mondiale favorise l’obtention de grade par rapport aux autres collègues de l’armée classique; en 1962 il avait 24 ans, il venait juste de recevoir son grade de Commandant et non pas de sous-Lieutenant pour noyer le poisson. Etant fils de Caïd, son père était tout fier de servir la France coloniale en « avançant la classe » à son célèbre fils qui allait tout apprendre du Commandant « O » son maître à penser.

L’histoire est toujours là pour nous rattraper.

En effet, sous quel nom francisé, vous avez servi la France, vous le Juifiste par votre sang maternel.

En effet, à la mort de Boumediene, Chadli (Khemies), un autre juifiste comme vous, vous a confirmé comme Patron du Haut Conseil de Sécurité fraîchement libéré par Merbah. Comment vous un ancien fantassin pouviez être en mesure de contrôler tous les services de sécurité (Armée, Police, Gendarmerie) du jour au lendemain. Nous étions vraiment « naifs ». Que comptez vous faire maintenant ? voir votre ami Bouteflika que vous avez placé comme président grâce à votre savoir faire d’agent très spécial et lui dire que ce sont des bobards, et lui de vous répondre :  » C’est rien, ce sont des jaloux… C’est pas vrai… ils ne peuvent rien faire contre toi et moi… ») alors qu’il pense bien sur le contraire, mais c’est un politicien, il joue avec le feu. C’est pour cette raison que vous n’avez pas voulu officialiser publiquement la nomination du Harki comme Directeur de votre Cabinet. En tout cas, Bouteflika rentrera dans l’histoire par la petite porte car il sait et il fait alliance. Pour le moment.

Geronimo

article trouvé dans le site:http://news.stcom.net

Publié dans DRS(39) | Pas de Commentaire »

Naviguer avec le nez, la chronique d’Elisabeth, une Anglaise en Algérie

Posté par algeriedemocratie le 29 août 2009

Naviguer avec le nez, la chronique d’Elisabeth, une Anglaise en Algérie

Par  Elisabeth H.

Qui aurait pensé qu’on puisse faire du sport à l’aéroport de Paris ! Eh oui, pas besoin d’abonnement gym : Il suffit de partir sur Londres avec correspondance Air France à Paris et une réservation faite par Air Algérie. Tout commençait tellement bien, en Algérie. Je me lève à 4 heures, le chauffeur arrive à l’heure. J’arrive à l’aéroport avant même l’ouverture de l’enregistrement. L’agent de la PAF est souriant- il me reconnaît et demande des nouvelles de la société où je travaille. Une fois embarquée les choses se dégradent. Le capitaine annonce le brouillard à Paris. Heure de départ inconnue. Oh dear. On attend. Et on attend. Le petit déjeuner est servi. J’envoie des SMS, demande la météo à un ami pilote à Paris. Il confirme que lui aussi est bloqué: visibilité 30 mètres.

Soudain (tout est relatif), 4 heures plus tard, on annonce le décollage pour Roissy Charles de Gaulle. Evidemment il faut oublier ma correspondance à Orly, mais j’ai un billet souple et il y a des vols pour Londres à partir de Roissy. Il suffit de modifier la réservation. Oui, mais. Une réservation faite par Air Algérie doit être modifiée par Air Algérie. Or le guichet d’Air Algérie est fermé, mais Air France va me dépanner. C’est maintenant que commence la partie sportive de cette histoire. Je suis à Roissy Terminal 2B. Je cherche un guichet Air France. Ah non Madame, il faut passer à 2D.

Je pars d’un pas résolu vers 2D. Au guichet d’Air France, la dame m’explique gentiment  ce que je savais déjà, que seul …etc. Elle me rassure qu’il y a de la place sur le prochain vol vers Londres, qui décolle dans 2 heures. J’ai largement le temps de faire le nécessaire. Elle me réserve une place et me donne le numéro d’Air Algérie à Paris. Je compose le numéro. Bienvenu chez Air Algérie blah blah blah. Tous nos agents sont occupés, veuillez patienter. Tour en patientant je me dirige à grands pas (ceux qui me connaissent le confirmeront) vers le guichet d’Air Algérie au 2B. Qui sait, peut être qu’il y aura quelqu’un. Mais non. Déception. Un agent d’Aigle Azur prend un malin plaisir à m’informer que je ne suis pas la première à chercher un agent d’Air Algérie. Que faire ? J’appelle mon assistante et lui demande de contacter l’agence d’Air Algérie en Algérie qui a fait la réservation. Je lui donne le nouveau vol, l’heure et le numéro de réservation qu’Air France m’a donné.

Cinq minutes plus tard, un autre collègue m’appelle. Vous avez un problème madame ? Euh non, je veux juste modifier mon billet. Ah bon. J’y vais. Vous ne pouvez pas le faire par téléphone ? Vous savez, ils ne décrochent pas. Effectivement. J’y serai dans 5 minutes et je vous rappelle. En attendant j’ai la présence d’esprit de consulter les panneaux des vols et je constate que mon vol part du 2E. Ou est le 2E? En face du 2D. OK, je repars vers 2D. 15 minutes plus tard j’appelle mon collègue. Oui, je suis à Air Algérie. Nous sommes en train de chercher. Chercher quoi ? Le vol. Il n’y a pas de vol 1680 c’est 17. Mais non ! C’est le vol AF1680 à 16h 10. Non, 18h. Non, 16h 10 à partir de Roissy. Comment Roissy ? On a pensé que vous partez d’Orly. Ah, cette phrase terrifiante. « On a pensé ». Pourquoi une personne qui se trouve à Roissy, qui a raté sa correspondance, choisirait un vol à partir d’Orly a 18h quand il y a un vol à partir de Roissy à 16h 10 ? Non, je ne sais pas non plus. Comme vous l’imaginez je résume un quart d’heure de discussions et d’incompréhension.

Il est maintenant 15h 25. L’avion décolle (peut être) dans trois quarts d’heure et nous sommes toujours en train de chercher le vol. Ça y est ! Trouvé ! J’arrive au 2E, qui est encore plus vaste que 2B et 2D. Je dois enregistrer mes bagages et il y a des queues partout. Un panneau affiche Espace Affaires – à l’autre bout du terminal, ça va de soi. Maintenant je cours, ça devient sérieux. Les passants s’écartent sur mon passage. Un guichet libre. Une dame souriante. Fenêtre ou couloir ? Je m’en ……pour peu que l’avion décolle à l’heure et avec moi à bord.

Prochaine étape: contrôle de sécurité. J’enlève le sac à main, le sac à dos, la veste, les chaussures, la ceinture. Mais non, ça ne suffit pas. Il fallait sortir le portable du sac. On repasse le portable. C’est tout ? Oui, c’est tout. Je passe. Je me rhabille, rassemble toutes mes possessions et me demande combien d’objets sont égarés dans les aéroports du monde par des passagers hébétés. Où est ma sortie? Vous l’avez deviné – tout au fond. J’arrive, essoufflée, mais triomphante. L’embarquement est déjà en cours et le vol à l’heure. Un dernier coup de fil de mon collègue algérien pour s’assurer que tout s’est bien passé. Oui ! Merci pour votre aide et bon weekend ! Je vais bien dormir cette nuit.

Arrivée à Londres j’entends mon nom. Je suis invitée à me présenter au guichet d’Air France. Désolé madame, mais vos bagages sont toujours à Roissy. Ils arriveront avec le dernier vol ce soir. Si vous voulez bien remplir ce formulaire… Mais ça c’est une autre histoire !

source: tsa-algerie.com

Publié dans vive l'algerie(128) | Pas de Commentaire »

Avoir 20 ans en Algérie, quel gâchis !

Posté par algeriedemocratie le 29 août 2009

Cette jeunesse là a grandi en apprenant à manifester de l’agressivité envers ses semblables pour conjurer sa propre peur de l’inconnu…

jeuness-s-zoheir7 Ah ! Si jeunesse savait et si vieillesse pouvait, dit l’adage très connu du monde entier. Sauf qu’en Algérie, en sus de cette maxime, notre jeunesse est confrontée à une multitude de problèmes d’ordre psycho-social et affectif qui l’empêche de voir clair dans sa tête et tourne en rond au lieu de voler de ses propres ailes comme cela est le cas ailleurs dans ce même monde que nous partageons tous, certes, mais pas de manière égale, hélas !

J’ai, presque, envie de dire que, quelque part, ceux à qui incombent la responsabilité de leur éducation, les parents au premier chef, les surprotègent au point de les étouffer pour certains faisant d’eux des éternels assistés pendant que d’autres les délaissent totalement. Soit par négligence caractérisée ou non; soit pour des raisons économiques évidentes faisant d’eux des laissés pour compte, livrés à eux même et face à une société qui ne pardonne guère « Ma Terhamch » pour reprendre une vilaine expression bien de chez nous celle-là.

Du coup toute une succession de mésaventures lui tombent sur la tête du jeune algérien. A commencer par l’échec scolaire qui va l’amener à s’initier au « Hitisme » autre expression de notre Fellag national qui traite – avec son humour corrosif qu’on lui connait – ces murs de centres culturels. Et de culture, il y en a point, bien évidemment, aux yeux de l’artiste. C’est plutôt la tchatche habituelle de la rue qui apprend bien des vices et autres calamités à ces jeunes désœuvrés. De la drogue en passant par le vol à la tire, le suicide, autre phénomène qui a pris de l’ampleur…jusqu’à la « Harga », tout y passe. A côté de la responsabilité engagée des parents, le jeune Algérien de 20 ans, est né, si vous faites rapidement vos comptes, en 1989, soit à la veille d’une époque sombre de l’histoire de notre pays que d’aucuns qualifient de noir ou rouge, c’est selon.

En d’autres termes, cette jeunesse là a grandi dans la violence terrifiante, aveugle, et sanguinaire. Cette jeunesse là a grandi en apprenant à se méfier de tout et de rien à la fois. Cette jeunesse là a grandi en apprenant à manifester de l’agressivité envers ses semblables pour conjurer sa propre peur de l’inconnue.

La génération net

Cette jeunesse là ne connait pas ce que c’est d’aller voir un film au cinoche, encore moins lire un ouvrage à même de nourrir son esprit. Sauf, peut-être, à tirer profit d’une aubaine – si on peut vraiment qualifier ainsi la chose – qu’était l’avènement de la parabole et du net. Ah là ! Pour avoir surfé, tchatché, dragué sur le net, ils l’ont fait nos jeunots. Pour avoir vu énormément de films de tous genres – et généralement de violence et de sexe – via la parabole, ils l’ont fait nos jeunots. Autant dire qu’ils se sont fait violence, une nouvelle fois, en consommant sans modération de tas d’images bombardantes tout en assouvissant, il est vrai, leur frustrations de toute nature, de l’amour plus particulièrement qui demeure un sujet tabou qu’on aborde rarement en famille.

Quel gâchis ! Et aujourd’hui ? Ben ! Ils continuent à profiter des autres opportunités que les NTIC leur offrent notamment la téléphonie mobile dont le marché a explosé très rapidement en Algérie et de bien d’autres gadgets qu’il est inutile d’énumérer, ici. Ils sont, de toutes les manières, connus de toutes et tous. Bien sûr ! Une minorité de jeunes a pu acquérir un savoir pluridisciplinaire grâce aux conditions rarement favorables au sein du cocon familial qui se saigne, le plus souvent, pour le bien de ses rejetons. Mais pour la majorité écrasante de nos jeunots, point de connaissances, ne serait-ce qu’élémentaires, de leur pays. Leur référent culturel se résume à la notion de « Houma » ou quartier, au repli sur soi, au rejet de l’autre parce que différent, bref au communautarisme d’un autre âge et qu’on retrouve, du reste, même au sein de la diaspora Algérienne établie un peu partout dans le monde. Quant à voyager puisqu’on y est, autant ne pas y penser au vu des conditions drastiques imposées pour l’octroi des visas.

Qu’il est dur d’avoir 20 ans en Algérie tout comme il l’est, tout autant, pour ceux âgés de 30, 40, 50, et 60 ans…Le développement socio-économique du pays étant ce qu’il est, d’autres problèmes s’amoncellent les uns sur les autres à l’image du logis, ce « luxe » pas à la portée de toutes et tous, le chômage…et le recul net de l’âge du mariage. L’heure est grave car l’ignorance surtout l’ignorance de cette taille là qu’accuse notre jeunesse, d’aujourd’hui, ne va pas sans se répercuter durablement dans le temps si l’on ne prend pas les mesures adéquates à même d’arrêter cette déperdition humaine pour éviter aux futures générations d’en payer le prix fort.

Ne dit-on pas que les mêmes causes produisent les mêmes effets ?

Rabah DOUIK

source:algerie-focus.com

Publié dans vive l'algerie(128) | 1 Commentaire »

Musique chaâbie:30 jeunes artistes pour la finale

Posté par algeriedemocratie le 29 août 2009

Musique chaâbie
30 jeunes artistes pour la finale

Trente jeunes artistes participeront à la finale du 4e Festival national de musique chaâbie, prévu du 9 au 15 septembre 2009, au Théâtre national Mahieddine- Bachtarzi (Alger).
«Trente jeunes artistes amateurs, sur les quatre-vingt-trois candidats ayant participé aux demi-finales wilayas, ont été sélectionnés pour la finale de cette 4e édition du festival», a indiqué jeud Abdelkader Bendamache, commissaire du festival précisant que les présélections des demi-finales ont eu lieu à Mostaganem, Sétif et Alger. «Les activités de présélection d’Alger ont été intégrées au 2e Festival culturel panafricain», a ajouté M. Bendamache, précisant que les cinq lauréats sélectionnés «seront pris en charge sur le plan de la carrière à travers les conseils qui leur seront prodigués et la tournée qui sera organisée à leur intention». «En ce qui concerne les nouveautés pour cette édition, il y a eu la participation des artistes de la communauté algérienne vivant en France et l’hommage, outre à un maître décédé, en l’occurrence, cette année, Hadj M’Rizek, ravi au monde de l’art en 1955, à deux grands noms de la chanson chaâbie, Amar El-Aâchab et Ahcène Saïd», a relevé le commissaire du festival.
Les 1re, 2e et 3e éditions du Festival national de la musique chaâbie ont été respectivement dédiées à El-Hadj M’Hamed El-Anka, El-Hadj El-Hachemi Guerrouabi et Mohamed El-Badji. La publication d’un «Diwan» (recueil), regroupant les poèmes qui seront interprétés par les finalistes, figure également au programme du Festival national de la musique chaâbie, manifestation dont l’objectif, selon les organisateurs, est «le renouvellement des potentialités dans le domaine du chaâbi, la découverte de jeunes talents et une meilleure connaissance de ce genre musical, notamment par le biais de la recherche documentaire».

R. C.

Publié dans MUSIQUE ALGERIENNE(35) | Pas de Commentaire »

12345...21
 

The Soul of a Slayer |
AHL EL KSAR |
toutelactualite |
Unblog.fr | Créer un blog | Annuaire | Signaler un abus | Halliburton Manufacturing &...
| Le Tallud 79200
| momema