• Accueil
  • > islam(46)
  • > ذكرها ابن تيمية في أحد كتبه: حال علي بن أبي طالب كحال فرعون!

ذكرها ابن تيمية في أحد كتبه: حال علي بن أبي طالب كحال فرعون!

Posté par algeriedemocratie le 10 août 2009

حال علي بن أبي طالب كحال فرعون!
؟ علي لم ينفق في سبيل الله شيئا! قال ابن تيمية في منهاجه 7 / 167  »وبالجملة فباب الإنفاق في سبيل الله وغيره لكثير من المهاجرين والأنصار فيه من الفضيلة ما ليس لعلي، فإنه لم يكن له مال على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم »!! اهـ
؟ علي لم يشهد بعد النبي، صلى الله عليه وسلم، شيئا من الفتوحات! قال ابن تيمية ـ في منهاجه ـ 7 / 199 ـ 200  »إنه لم يكن لعلي في الإسلام أثر حسن، إلا ولغيره من الصحابة مثله، ولبعضهم آثار أعظم من آثاره· ثم قال: ومجموع من قتل من الكفار في غزوات النبي، صلى الله عليه وسلم، يبلغون ألفا أو أكثر أو أقل، ولم يقتل علي منهم عشرهم ولا نصف عشرهم، وأكثر السرايا لم يكن يخرج فيها، وأما بعد النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يشهد شيئا من الفتوحات، لا هو، ولا عثمان، ولا طلحة، ولا الزبير إلا أن يخرجوا مع عمر حين خرج إلى الشام، وأما الزبير فقد شهد فتح مصر، وسعد شهد فتح القادسية، وأبو عبيدة فتح الشام »· اهـ· مفهومه وعلي لم يشهد من الفتوحات شيئا!!
هذه بعض آراء ابن تيمية في سيدننا علي، رضي الله عنه، خلاصتها أنه، رضي الله عنه، لم تكن له أي خصوصية أو فضيلة في الإسلام، فهو لم يشارك في الفتوحات ولا أسلم على يد أحد ولا يحفظ القرآن، ولم يتورع من سفك دماء المسلمين الذين يصلون ويصومون ويزكون، وهو سبب القتال الذي وقع مع معارية لأنه هو من ابتدأهم بالقتال وكان مكروها من رعيته، ولم يتعلم أبو بكر منه شيئا، واختلف العلماء في صحة إسلامه والراجح عند الشافعية أنه غير صحيح، بل اختلف في سجوده للأصنام، ولم ينفق شيئا من ماله على الدعوة وحتى الذين يبغضون علي كرم الله وجهه، هم أفضل ممن يبغضون أبا بكر، وقاتله رضي الله عنه أفضل من قاتل عمر لأنه كان متأوّلا يظن أن الله تعالى يحب قتل علي!! وأنه لم يكن يبغض المنافقين والكفار كما يبغضهم وعمر مثلا، وأنه لم يقاتل في سبيل الله وابتغاء مرضاته بل قاتل من أجل الولاية والحكم· وفي الوقت الذي لم يشارك في الفتوحات ولم يقاتل المشركين، قاتل خلقا من الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويصومون، ولو قال قائل: إن عليا ظلم أهل صفين وظلم الخوارج حتى دعوا عليه فاستجاب الله دعوتهم فسلط عليه قاتله ـ ابن ملجم ـ لم يكن هذا القول بعيدا عن المعقول وهو الذي صلى بالناس سكرانا حتى نزل فيه القرآن· هذا هو علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، عند ابن تيمية في منهاج سنته بنصوصه وكلماته ورغم وضوح عباراته وصراحتها، لايزال أنصاره يتهمون من رماه ـ بالنصب ـ وبغض علي وتنقيصه بالحسد والغيرة وعدم فهم كلامه· وحتى نتأكد من أننا فهمنا كلامه على وجهه الصحيح، نطلب فهم أمير المؤمنين في الحديث الحافظ ابن حجر العسقلاني العالم الذي فهم كلام رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فمن المستحيل أن يعجز عن فهم كلام ابن تيمية·
؟ من كلام الحاف ابن هجر العسقلاني! قال في الميزان 6 / 319  »وكم من مبالغة له لتهوين كلام ـ الحلي ـ أدت به أحيانا إلى تنقيص علي رضي الله عنه »· اهـ
وقال في الدرر الكامنة في ترجمة ابن تيمية 1 /  »155ومنهم ـ أي ومن أهل العلم ـ ومن ينسبه إلى النفاق لقوله في علي ما تقدم، ولقوله إنه كان مخذولا حيثما توجه، وأنه حاول الخلافة مرارا فلم ينلها، إنما قاتل للرياسة لا للديانة، ولقوله: إنه كان يحب الرياسة، وإن عثمان كان يحب المال، ولقوله أبو بكر أسلم شيخا يدري ما يقول، وعلي أسلم صبيا، والصبي لا يصح إسلامه على قول، وبكلامه في قصة خطبة بنت أبي جهل، ومات وما نسيها، وقصة أبي العاص ابن الربيع وما يؤخذ من مفهومها، فإنه شنع في ذلك، فألزموه النفاق، لقوله صلى الله عليه وسلم  »ولا يبغضك إلا منافق »· اهـ
فهل يجد العاقل فرقا بين ما نقله الحافظ ابن حجر وبين نصوص ابن تيمية؟
؟ محاولة إنقاذ ابن تيمية من النصب
ذهب سليمان بن صالح الخراشي ـ مؤلف كتاب  »ابن تيمية لم يكن ناصيا » إلى أن كل من رد على ابن تيمية أو حذر من عباراته ما هو إلا أحد رجلين، الأول: أناس لم يفهموا مقاصد ابن تيمية من عباراته التي ذكرها في كتابه  »منهاج السنة »، فلهذا زلوا هذه الزلة العظيمة!! وخير مثال لهؤلاء الحافظ بن حجر العسقلاني عفا الله عنه ص .23 الثاني: أناس أشربت قلوبهم البدع وخير مثال لهؤلاء ابن حجر الهيثمي، والكوثري والغماري، والسقاف، والحبسي، وغيرهم ص 23 اهـ
ولعلكم لاحظتم أن كل الذين ذكرهم من كبار علماء الحديث ولهم مآت المصنفات في شرح حديث رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ولكنهم عجزوا عن فهم كلام ابن تيمية إما عجزا كما وقع للحافظ ابن حجر، وإما حسدا كما وقع للحافظ الهيثمي وغيره!!
أما الحافظ السبكي، الذي رأى فقط أنه كان من الأفضل لابن تيمية أن لا يرد ـ على الحال ـ وأن لا يكتب ـ منهاج السنة، فلم يتهمه بالنصب وإنما رأى رأيا فقط، فكان جواب ـ مؤلف كتاب ابن تيمية ليس ناصبيا ـ ص 18 قال  »هذا سوء فهم وجهل من السبكي »، ثم أضاف  »وكأني بالحسد قد ملأ قلب السبكي، حتى قال قولته السابقة »!! وبعد أن اطلع على ما في قلب السبكي، لم ينس أن يطلع على ما في عقل ابن تيمية فقال ص 55  »لأن هذا الأمر، أي النصب، لم يخطر بباله أصلا »!! أما كيف اطلع على قلب السبكي وكيف عرف ما يخطر ببال ابن تيمية، فنتركه للحشوية، ولكن أن تتصروا كيف يكون الحافظ ابن حجر هو الذي زل هذه الزلة العظيمة، فلم يفهم كلام ابن تيمية كما فهمه هذا الخراشي، وليس ابن تيمية هو الذي زل في حق سيدنا علي زلة عظيمة!!

الجزء الثاني والأخير

Laisser un commentaire

 

The Soul of a Slayer |
AHL EL KSAR |
toutelactualite |
Unblog.fr | Annuaire | Signaler un abus | Halliburton Manufacturing &...
| Le Tallud 79200
| momema