• Accueil
  • > palestine(9)
  • > كامل الباشا لـ »الخبر الأسبوعي »: نعيش حالة التهويد بكل حذافرها كامل الباشا لـ »الخبر الأسبوعي »: نعيش حالة التهويد بكل حذافرهاالمسرحي الفلسطيني

كامل الباشا لـ »الخبر الأسبوعي »: نعيش حالة التهويد بكل حذافرها كامل الباشا لـ »الخبر الأسبوعي »: نعيش حالة التهويد بكل حذافرهاالمسرحي الفلسطيني

Posté par algeriedemocratie le 16 août 2009

كامل باشا، مخرج مسرحي مميز، باحث ومنقب في  »الربرتوار » المسرحي، لا يتعب، رجل ثائر رغم أنه هادئ الملامح، تشعر عندما يحدثك عن الهم المسرحي أنه رجل يحمل بداخله بركانا يريد أن يفجره حتى يكسر كل النظريات والمعادلات المسرحية ليعيد بناءها بصياغة أخرى، لها دلالاتها الفلسطينية الخالصة. في هذا الحوار، يتحدث عن المسرح الفلسطيني الذي يعاني على جبهتين، استنساخ التجارب الغربية، ثم انعدام التمويل بسبب الشروط التي تفرضها الجهات الخاصة. كما تحدث عن تجربته الجديدة في دمج نظريتين مسرحيتين في أسلوب واحد.

- من خلال مشاركة مسرحيين فلسطينيين في المهرجان الوطني للمسرح المحترف، رأينا تجارب توحي بأن المسرح الفلسطيني ولد كبيرا؟
أظن أن مسرحنا الفلسطيني بدأ يحبو بعد أن خرج من قماطه، وأظن أن هذا الطفل الذي يحبو تظهر عليه علامات الفطنة والذكاء، وأنه بحاجة ماسة للرعاية والثقافة الموسوعية ليصبح مع مر السنين مؤهلا للتعبير عن ذاته بصورة تدهش المتلقي. في حركتنا المسرحية أسماء لامعة، وطاقات مذهلة، وجيل جديد يبشر بمستقبل واعد.
قدمنا أشكال المسرح على تنوعها، بدءا بالمسرح الإغريقي وانتهاء بالتجارب المسرحية الحداثية، وجربنا الكثير من المدارس والأساليب المتداولة، وأظن أن الوقت قد حان ليبحث هذا الطفل الحابي عن أسلوبه الخاص وهويته المميزة.

- لكنك قلت في مداخلتك إن المسرح الفلسطيني لا شخصية له، وأنه اجترار للمسرح العربي أو الأوروبي. ألم تكن قاسيا في حكمك؟
أبدا، ولازلت أقول ذلك، لأن المسرح الفلسطيني تحت وطأة الاحتلال والرقابة، هو مسرح لم يتجاوز الطرح العام، وقد عانى هذا المسرح منذ سنة 1982 بسبب نقص التمويل. هناك مثلا بالقدس مسرح  »الحكواتي » الذي يعاني الخناق، كما نجد فرقا مسرحية أخرى منها  »السنابل »،  »الجوال »،  »الفنون المسرحية » وغيرها، وأغلبها يأتيها التمويل من الخارج، خاصة من الولايات المتحدة وأوروبا، إلا أن التمويل قلّ في السنوات الأخيرة نتيجة الشروط التي تفرضها الجهات المانحة، أما السلطة الرسمية الفلسطينية، فتعجز عن التمويل وتلتفت إلى أولويات أخرى تراها أهم بسبب الظروف المعيشة في الأراضي المحتلة، لهذا كتبت في محاضرتي أن المسرح الفلسطيني لا شخصية له، فهو اجترار للمسرح العربي أو الأوروبي، وهو استنساخ لتقنيات المسرح الأجنبي، علما أن الراحل يعقوب إسماعيل، رئيس المسرحيين الفلسطينيين، أعطى نظريته  »الممر »، وهي طريقة جديدة لتمييز المسرح الفلسطيني، لكنه لم يكملها للأسف. ولهذا، قلت لك في البداية إنه حان الوقت ليبحث الطفل الحابي عن أسلوبه الخاص وهويته المميزة.

- تتحدث عن نظرية  »الممر »، هل اعتمدتها في أعمالك المسرحية ثم عَلامَ تقوم هذه المسرحية؟
تعود هذه النظرية للمسرحي الفلسطيني الراحل يعقوب إسماعيل، رئيس رابطة المسرحيين الفلسطينيين، وتعتمد أساسا على البحث في تقنيات التفاعل التمثيلي مع الفراغ المسرحي المطلق، وتجريد المنصة من كافة عناصرها باستثناء الممثل وأدواته، وتعتمد على الإيهام بتلاشي المكان والزمان وانشطار الشخصيات وتنافرها وجاذبيتها وتقاطعاتها النصية والحركية. اعتمدت هذه التقنية في مسرحية  »على خد الحلم » مثلا، ولكن لم أعتمد عليها بطريقة خاصة، لكنني أدمجت أسلوب  »سكيرا » للمخرج الإيطالي  »غابرييل فيشاس ».

- كيف استطعت أن تجمع في تجربتك المسرحية بين أسلوبين أسلوب » الممر » للراحل يعقوب اسماعيل و »سكيرا » للإيطالي غابرييل فيشاس؟
أنا بالأساس ممثل مسرحي وأحب أن أكون كذلك، ولكن الحاجة دفعتني للكتابة ثم للإخراج، كنت فيما سبق أمارس الكتابة والإخراج لكي لا أخرج عن نطاق الممارسة المسرحية. وبمرور السنين ومع تراكم التجارب، اكتشفت أن البقاء لا يعني التنفس، إنه يعني القدرة على إحداث التأثير والتغيير، وبالتالي أجدني اليوم أبحث عن هوية مميزة للمسرح الفلسطيني، عناصرها، مركباتها، أدواتها، لغتها… إلخ، وأعتقد أنني وجدت خيطا دقيقا يجمع بين عناصر نظريتين غير مكتملتين، الأولى: نظرية  »الممر  » للفنان الفلسطيني الراحل يعقوب إسماعيل والتي هي في طور بلورة عناصرها  »من قبل لجنة من زملائه وطلابه، وأنا أحد أعضاء هذه اللجنة »، وتبحث في تنوع الفراغ المسرحي وأثره على بقية عناصر الإنتاج المسرحي، وتجريد المنصة من كافة عناصرها باستثناء الممثل، والوصول بالشخصية إلى لحظة الذروة التي تؤدي للتشظي، وإحداث صدمة ذهنية لدى المتلقي. والثانية نظرية في تدريب الممثل لأستاذ التمثيل الإيطالي غابرييل فيشاس  »سكيرا » وتبحث في تمرير تقنيات التمثيل فيزيائيا قبل التنظير لها، يضاف لما سبق محور ثالث استخدمه للمزج بين الأسلوبين السابقين، ويعتمد الشعور بدل الفعل كأهم مرتكزات العرض المسرحي.
وقد بدأت مؤخرا وبعد عدة تجارب في هذا الاتجاه بمحاولة تطبيق بعض ما توصلت إليه من استنتاجات على ما أكتبه أو ما أخرجه من أعمال، كان آخرها  »على خطى هاملت » المستندة إلى هاملت شكسبير، ومؤخرا مسرحية  »على خد الحلم » المرتكزة على مسرحية دوائر للكاتب الفلسطيني ادمون شحادة. وقد لاقى العرضان اهتماما واسعا من الجمهور الفلسطيني، وأثارا جدلا أعتقد أنه بداية الطريق.

- وماذا عن مسرحية هاملت، ماذا أضاف لها كامل الباشا؟
الجديد في مسرحية  »على خطى هاملت » التي أنتجها المسرح الفلسطيني هو طريقة التدريب وأسلوبه الذي يعتمد تقنية إيطالية معاصرة في تدريب الممثل، ويستخدم هذه الطريقة كأسلوب إخراجي حديث، يحاول من خلاله استنطاق نص شكسبير وتحويله من نص شعري إلى وسيلة للتعبير عما يعانيه الشباب من اغتراب وانفصام وغربة داخل مجتمعاتهم، وما يعيشونه من صراعات مع آبائهم وأمهاتهم والجيل السابق. لقد نجحت هذه المسرحية على كافة المستويات، في القدس ورام الله وحيفا والناصرة ونابلس والخليل، وعروضها مستمرة. كما تبعها عملي الأخير  »على خد الحلم » الذي سبق وأن أشرت إليه، وقد تم افتتاحها مؤخرا في قاعة محمود درويش بالمركز الثقافي بمدينة الناصرة وبنجاح كبير، ونعمل حاليا على تنسيق عروضها بالموازاة مع مسرحية  »على خطى هاملت ».

- كيف استقبلت احتضان الجزائر لشعار  »القدس عاصمة أبدية للثقافة العربية »؟
بين الشعار والواقع بون شاسع، ومع إدراكي للنوايا الطيبة التي تنطلق منها هذه التسمية، إلا أنني ومن منطلق كوني أسكن مدينة القدس وأعيش حالة التهويد بكل حذافيرها، أجد نفسي مضطرا للصراخ بأن هذا لا يكفي، وأن علينا أن نخطو خطوات عملية باتجاه تحويل هذا الشعار إلى حراك واقعي وعلى كافة المستويات، وذلك لن يتحقق إلا باستنهاض كافة الطاقات والإمكانات العربية والإسلامية والإنسانية، لتحويل إنساننا العربي من شخصية مستلبة إلى أخرى فاعلة، تنهض بالواقع العربي لتغير داخل المجتمعات العربية أولا ثم تنعكس بعدها على قضية القدس وفلسطين، فيتحول الشعار من أمنية إلى مسار عملي قد يستغرق زمنا أطول، ولكنه سيصل إلى مبتغاه في نهاية المطاف. فتحرير القدس والمحافظة على عروبتها يأتي بالدرجة الأولى من تحرير الإنسان العربي الذي طال توقه للحرية والإنعتاق.

- كيف تقرأ واقع المسرح العربي، هل استطاع أن يستوعب الهمّ الفلسطيني؟
إن التعتيم الذي تفرضه أجهزة الإعلام المرئي والمقروء الرسمية والشعبية على مجمل الحركة المسرحية العربية، والمساحة شبه المعدومة التي تفرد للمسرح العربي في تلك الأجهزة تحول عملية التواصل والمتابعة لكل ما يتم إنجازه شبه مستحيلة، كما أن الميزانيات التي ترصدها كافة الحكومات العربية مجتمعة للحركة المسرحية لا يوازي ما ترصده دولة الاحتلال لأحد مسارحها سنويا، كما أن ما ترصده المسارح العربية الحكومية، إن وجدت، والخاصة لترويج أعمالها إعلاميا يكاد لا يذكر. وبالتالي، فإنه من شبه المستحيل أن أتمكن أنا أو سواي من تكوين صورة، ولو أولية، عن اللحظة المسرحية العربية الراهنة، إلا إذا اعتبرنا أن ما يقدم من أعمال في المهرجانات التي نحضرها مؤشر على ذلك، وهذا مخالف للحقيقة، فمجمل الأعمال التي تشارك في المهرجانات العربية لا تعكس صورة دقيقه على الإطلاق لمجمل ما يتم إنجازه. وبالتالي، فإن أي رأي أو تكهن أو استنتاج في هذا السياق سيكون مغلوطا. وبناء عليه، ورغم كل ما قلت، فإنني لا أجد جوابا للسؤال.
أما عن الشطر الثاني من السؤال، أقول إن المسرح العربي لم يستطع استيعاب هذا الهمّ. فمجمل ما قرأته أو قرأت عنه أو تابعته على شاشات التلفزة شعاراتي، يتعامل برومانسية مع هذا الموضوع، ويحول مركبات القضية الفلسطينية إلى بقرات مقدسة، وبالتالي يقرأ الحالة الفلسطينية بنوستالجيا تثاقفية تقترب من الواقع، بقدر اقتراب عالم الفلك من مهنة حفار القبور.
وإذا ما قارنا نسبة ما يتم إنجازه مسرحيا في هذا المجال، وأتحدث هنا عن الكمّ لا النوع، فمن ناحية النوعية المصيبة أكبر بما أنتجته الحركة الصهيونية في الاتجاه المعاكس، فسنبكي على أنفسنا.
وليتمكن المسرحيون من ممارسة دورهم، يتوجب علينا أن نعطيهم المنصة المناسبة والملائمة، وأن نزوّدهم بالإمكانيات الضرورية لتنفيذ ذلك الدور، ويتوجب على المسرحيين أن يدافعوا عن حقهم، وعلى السياسيين أن يدركوا أهميتها وتأثيرها، وإلا فسنستمر بطحن الماء.
حوار: وسيلة بن بشي

5 Réponses à “كامل الباشا لـ »الخبر الأسبوعي »: نعيش حالة التهويد بكل حذافرها كامل الباشا لـ »الخبر الأسبوعي »: نعيش حالة التهويد بكل حذافرهاالمسرحي الفلسطيني”

  1. سميح ابو زاكي dit :

    ما هذه الترهات التي تكتب باسم المسرح
    مشاريع تطبيعيه هدفها الربح المادي من قبل ما يسمى المسرح الوطني الفلسطيني وبعض عماله؟ امثال كامل والذي درس المسرح في مهد مسرحي اسرائيلي
    حقا يجب مراجعة الصحفين حين يكتبون فهذا تاريخ ويجب ان يكتب بأمانه
    وما هي السكيرا والممر والخزعبلات ،اكتبو ما شئتم
    حكي فاضي منفاخ كبير

  2. جميل دحبور dit :

    مسرح بلا رقيب كالشعب بالا وطن وهذا هو واقع بعض المرتزقة المثقفين في فلسطين الاسير ،ما نقراءة هو من نسج خيال احد المرتزقة الذي دخل في دورة تنشيطية للمسرح على حساب بلدية الاحتلال ،اما عن موضوع مدرسه المسرح الصيفية هي من صنع ايطاليا والتي تتحالف مع الاحتلال لاضعاف البنيه المجتمعية للشباب الفلسطيني كيف لا وكل المدربين من ايطاليا وبعض الهواة الفلسطينين
    اما ومزوادته على المسرح العربي الشعاراتي فهو لا يفقه شيء بالمسرح ولم يطلع على التجربة التونسيه او المغربية او حتى المصريه والتي لا يظهرها الاعلام الرسمي
    لذا نقول كفا كذب على عقول الناس ،واين ضميرك ايها الفلسطيني هكذا تحارب الا حتلال بالاوهام وتسطير الامجاد الرملية

  3. سائد dit :

    كامل الباشا مثال للمرتزق عديم المباديء… تعلم على حساب صندوق القدس الصهيوني وقبض من الاسرائيليين ومن السفارة الامريكية ووقع على (وثيقة نبذ الارهاب) والاهم من كل شيء انه رديء الى ابعد درجة… كامل الباشا يتعيش من شتم من يشكلون خطراً على ولي نعمته مدير المسرح الوطني الفلسطيني أو أي ولي نعمة اخر يدفع له

  4. kamel elbasha dit :

    واذا اتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة لي باني كامل
    والحمد لله ان يسر لي من يهديني حسناته

  5. sameer sameh dit :

    ونسيت ايها الناقص عملك في مسرحية ((الفوله))لمسرح القطار الصهيوني
    انت كامل في الاسم وليس المضمون

Laisser un commentaire

 

The Soul of a Slayer |
AHL EL KSAR |
toutelactualite |
Unblog.fr | Annuaire | Signaler un abus | Halliburton Manufacturing &...
| Le Tallud 79200
| momema