قصة آدم و حواء حسب القرآن

Posté par algeriedemocratie le 28 août 2009

قصة آدم و حواء حسب القرآن
بقلم: جعفر مسعودي
عندما انتهى الله من خلق السماوات و الرض، حشد جميع من كان معه في السماء من الملئكة و الجن
فنبأهم عن نيته في إسكان الرض بالبشر، قائل لهم׃ » إني جاعل في الرض خليفة. » فتعجب الملئكة لمثل ذلك
الخبر فقالوا له׃ » أتجعل فيها من يفسد فيها و يسفك الدماء و نحن نسبح بحمدك و نقدس لك! » فرد عليهم الله
بقوله׃ »إني أعلم ما ل تعلمون. »
و لما وصل موعد خلق تلك الخليفة، حشد الله كل الملئكة و قال لهم׃ « إني خالق بشرا من صلصال من
حمإ مسينون. فإذا سيويته و نفخيت فييه مين روحيي فقعوا له سياجدين ».هكذا أحضير الله شيئا مين الطيين الملس
الرطيب مين كوكيب الرض – الذي كان قيد أسيكن أيام ذاك بوحوش عملقية – فجعله على هيئة بشير. ثيم اقتطيع
شيئا مين ضلع هذا البشير فكون منيه زوجيا له. بعيد هذا، نفيخ الله فيهميا مين روحيه فإذا هميا حيان يتحركان. حينئذ،
سيجد جمييع الملئكية إل إبلييس. فسيأله ربيه قائل׃ « ييا إبلييس ميا لك أل تكون ميع السياجدين ؟ » فردّ علييه إبلييس
بقوله׃ »أنا خير منه، خلقتني من نار و خلقته من طين ».
هكذا، بسبب تكبره و عصيانه لمر خالقه، عزم الله على طرده من السماء.  » فاهبط منها فما يكون لك أن
تتكيبر فيهيا، فاخرج انيك مين الصياغرين و إن علييك اللعنية إلى يوم الديين ! » دمدم الله علييه. لكين إبلييس، بدل
الرحيل فورا، طلب من خالقه أن يمهله إلى يوم القيامية. « أنظرنيي إلى يوم يبعثون » قال له ظنا بأن الله ل يعلم
ميا يسير. فلبيى الله طلبيه ممتحنيا إياه ׃ »انيك مين المنظريين إلى يوم الوقيت المعلوم ». حينئذ، عارفيا بأن الله ل
يخلف وعده، راح إبليس يكشف عن نيته ׃ » رب بما أغويتني لزينن لهم في الرض و لغوينهم أجمعين إل عبادك
منهم المخلصين. » فقال له الله ׃ » هذا صراط علي مستقيم. إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إل من اتبعك من
الغاوين و إن جهنم لموعدهم أجمعين. »
ثيم التفيت الله إلى آدم فقال له׃ » و ييا آدم اسيكن أنيت و زوجيك الجنية فكل مين حييث شئتميا و ل تقربيا هذه
الشجرة فتكونا من الظالمين ». هكذا دخل آدم و زوجه الجنة و سكنا فيها في انتظار موعد ارسالهما إلى الرض.
و كان إبليس، الذي كان قد وعده الله بالحياة إلى يوم البعث، قد سبقهما إليها ليأمرهما بعصيان خالقهما.
ثيم ذات يوم، أراد الله أن يعلم آدم ميا لم يكين فيي علم الملئكية ليثبيت لهيم سيعة علميه. و بعيد أن تيم ذلك،
عرض الله على الملئكية ميا كان قيد تعلم آدم تسيميته و قال لهيم׃ » أنبئونيي بأسيماء هؤلء إن كنتيم صيادقين. »
فقالوا׃ » سيبحانك ل علم لنيا إل ميا علمتنيا، انيك أنيت العلييم الحكييم ». لذلك أمير الله آدم أن يسيميهم لهيم. و لميا
فعل، نظر الله إلى الملئكة و خاطبهم׃ » ألم أقل لكم إني أعلم غيب السماوات و الرض و أعلم ما تبدون و ما
كنتم تكتمون؟ »
كان آدم و زوجييه يعيشان حياة سييعيدة فييي الجنيية، إذ كانييا ل يعرفان ل المرض و ل الملل و ل الجوع و ل
العري. لكين ذات مرة، بينميا كانيا قرب الشجرة المحرمية، وسيوس لهميا الشيطان׃ » ميا نهاكميا ربكميا عين هذه
الشجرة إل أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين.)قسما بالله( إني لكما لمن الناصحين ». فمد آدم و حواء يديهما
و قطفيا ثمرة تلك الشجرة. و لميا ذاقاهيا ظهرت لهميا سيوءتهما فأخذا يغطيانهيا بورق الجنية. فيي تلك اللحظية،
نادهميا ربهميا׃ » ألم أنهكميا عين تلكميا الشجرة و أقيل لكميا إن الشيطان لكميا عدو ميبين؟ فأجاباه׃ » ربنيا ظلمنيا
أنفسينا و إن لم تغفير لنيا و ترحمنيا لنكونين مين الخاسيرين ». هكذا، نتيجية اعترافهميا بذنبهميا، غفير الله عصييانهما
إياه، إذ لم يرمهما في جهنم التي أعدت للمذنبين. لكن من جهة أخرى، عزم على طردهما و الشيطان من الجنة
فورا فقال لهم׃ » اهبطوا بعضكم لبعض عدو و لكم في الرض مستقر و متاع إلى حين ».
في رمشة عين، وجد آدم و حواء نفسيهما على سطح الرض. فورا، بدءا يتفحصان البقعة التي هبطا فيها،
ثيم راحيا يتجولن مين مكان إلى آخير كمكتشفان يبحثان عين أثار لحضارة ميا. و بينميا كانيا كذلك، لحظيا بأن هناك
أوجيه التشابيه بيين الجنية و الرض، إذ أن فيي هذه أيضيا أشجار و نباتات و أنهار، غيير أن جنية الدنييا ل تسياوي جنية
السماء ل في الجمال و ل في وفرة الرزق. هنالك تأسفا أكثر لعصيانهما لله و أقسما جهد أيمانهما بأن يكونا له
مخلصان إلى البد انتقاما من إبليس الذي أزلهما.
واصل آدم و زوجته رحلتهما الستكشافية في ما يشبه غابة الدغال نظرا لكثافة الشجار و النباتات فيها. و
كانيا كلميا توقفيا عنيد شجرة مثمرة حييث يسيتلزم منهميا تسيلقها بعناء لقطيف ثمارهيا، يتذكران أشجار الجنية
السماوية الدانية قطوفها، مما يزيد من حجم ندمهما على الستجابة لوسوسة الشيطان الذي أخرجهما منها قبل
الوان.
و عندميا أحسيا كلهميا بتعيب، أوييا إلى شجرة باسيقة و اسيتلقيا تحيت ظلهيا. كان الجيو حارا ذلك اليوم، مميا
جعلهميا ينظران بتأميل مين بيين الغصيان إلى ذلك السيراج المعلق فيي السيماء و الذي لم يرييا مثله فيي الجنية
العلييا. و بينميا كانيا يتأملن جنبيا إلى جنيب، أخذهميا النوم و لم يسيتفيقا حتيى قرابية منتصيف اللييل. حيين فتحيا
عينيهميا، وجيل قلبيهميا مين الخوف و أخيذ يتشبيث كيل واحيد منهميا بالخير: لقيد اختفيى ذلك المصيباح ولم يبيق فيي
السيماء ال قريصيات براقية، مميا جعيل الدنييا غامرة فيي الظلمية حتيى يكاد ل يعيد يمييز شييء على وجيه الرض. و
لعيل ميا زاد مين خوفهميا درجية هيو ذلك الصيوت الغرييب الذي يأتيي مين بعييد و تلك الخرخشية التيي يسيمعانها عين
قرب منهما.
مكث آدم و حواء في مكانهما يدعوان الله بأن يحفظهما من شر تلك الليلة. و بينما كانا يتفحصان السماء
من تحت الشجرة طمعا من رؤية ملك من ملئكة الله يأتي لنجدتهما، لحظا قرصا أبيضا يخرج ببطء شديد من
وراء الفيق. انيه القمير. و كان كلميا ارتفيع، زاد نوره ضياءا للرض، مميا سياهم فيي بعيث الطمئنان فيي قلبيي
الخائفين اللذين لزما مكانيهما، رغم ذلك، حتى بزوغ الشمس من جديد. حينئذ، خرجا من مأواهما و هما ينظران
إلى السماء و يشكران الله و يحمدانه على اخراجهما من ظلمات الليل إلى نور النهار.
كان الجوع قيد قطيع أحشائهميا فيي ذلك الصيباح، إذ لم يأكل يوم هبوطهميا إل بضيع فواكيه بريية تحصيل عليهيا
بعد جهد جهيد. لهذا، كان أول شيء فكرا فيه هو البحث عن الطعام و الشراب.
كانيت معظيم الشجار ضخمية و عاليية، أميا الصيغيرة منهيا فكانيت شائكية، مميا يسيتدعي مين البشريين إيجاد
وسيلة للوصول إلى ثمارها. فكر آدم قليل ثم تدانى نحو الرض و أخذ يبحث هنا و هناك بين الحشائش الكثيفة.
عندميا قام، كان قيد جميع عددا مين الحجار. أعطيى بعيض منهيا لزوجتيه و طلب منهيا أن تفعيل مثله. رميى آدم
حجرتيه الولى نحيو أغصيان الشجرة فتسياقطت الثمار. مقتديية بزوجهيا، رميت حواء بحجرتهيا فتسياقط المزييد مين
الثمار. ثيم واصيل على نفيس المنوال حتيى نفيذ ميا عندهميا مين الحجار فهميا الى جميع الثمار. لسيوء حظهميا، لم
يتمكنيا مين جميع ال القلييل، اذ أن معظيم الثمار اميا تضررت بضربات الحجار أو ضاعيت فيي وسيط الحشائش
الكثيفة. يائسان، جلسا في المكان نفسه و أخذ يأكلن ما كتب لهما الله من الرزق.
استراحا قليل ثم أمر آدم زوجته أن تتبعه فتوجها معا الى المكان الذي كان يأتي منه خرير الماء. بعد جهد
كييبير تطلبييه المشييي وسييط النباتات و الشجار الكثيفيية، وصييل الى ضفيية نهيير عظيييم. هناك تذكرا أنهار الجنيية
السيماوية حييث كانيا يشربان ماءا و عسيل و حليبيا نقييا، فازدادت حصيرتهما عميا أضاعيا و ازداد غيظهميا على
الشيطان.
اتكيأ البشريان على ركبتيهميا ليشربيا، لكين ميا إن لمسيت شفتيهميا الماء حتيى اهتيز النهير بكامله و كأن شيئا
ما سقط فجأة فيه. بكثيير من الرعب، رفع آدم و حواء رأسيهما فإذا بهما أمام تمساح عملق. كان الله قد علم
آدم أسيماء و طبائع مثيل تلك الحيوانات. لذا، بمجرد رؤيتيه لذلك المخلوق الذي لم يظهير مين جسيمه إل الجزء
العلوي، عرف آدم بأنيه خطيير جدا، فأمسيك زوجتيه مين الييد و هرب بهيا بعيدا عين النهير. فكانيت تلك المفاجأة
المرعبية مفيدة جدا للزوجيين، إذ تذكير آدم بفعلهيا بأن الرض آهلة بوحوش مفترسية يجيب الحتراس منهيا. و كان
أول ميا خطير فيي باله كإجراء اسيتعجالي ليجنيب لنفسيه و أهله الوقوع ضحيية لتلك الوحوش، هيو صينع سيلح ثيم
إيجاد ملجأ آمن.
فورا، سيارع آدم إلى شجرة متوسيطة العلو كانيت بقربيه فتسيلق حتيى وصيل الى مجموعية مين الغصيان
الطويلة و المستقيمة فانتقى منها عصا غليظة ثم، بواسطة حجر الصوان كان قد تحصل عليه من كمة من أحجار
غيير بعيدة عين مكان تواجدهميا، جعيل أحيد طرفيهيا حادا كالرميح. بعيد هذا، جلس آدم على صيخرة صيغيرة تحيت
الشجرة يتأمل كيف يصنع مأواهما. فجأة آتته فكرة بناء مسكنهما في المكان نفسه: لقد تصور صورا، مكونا من
أحجار و أعمدة خشبية ثقيلة، يحيط بالشجرة و يحميهما من الوحوش و تكون أغصان هذه الشجرة بمثابة سقف
يحميهما من الشمس.
حال، طلب آدم مين امرأتيه بأن تسياعده على جلب الحجار و الحطيب إلى ذلك المكان. بعيد أن انتهييا مين
هذه المهمية الشاقية، بدأ آدم العميل وفيق الخطية التيي رسيمها له الله فيي ذهنيه. فيي ظرف سياعات قلئل، أنجيز
المسيكن و اسيتقر الزوجان فييه. و بينميا كانيا بالداخيل، أحسيا بسيعادة و اطمئنان كيبيرين فخرا سياجدين لربهميا
عرفانا بما وفقهما فيه حتى الن و داعيان إياه بأن يكون لهما عونا في هذه الدنيا المحفوفة بالمخاطر.
مرت اليام ثم الشهر فتعلم الدميان الكثير مما ينفعهما في دنياهما. إذ أصبحا الن يعرفان كيف يصطادان
الحيوانات الصغيرة و يأكلنها مشوية على النار التي يقتبسانها من الحرائق الطبيعية كتلك التي تسببها الصواعق.
هذا، و لقد اكتشفا أيضا بأن بعض النباتات لها جذورا صالحة للستهلك، فتعودا على التزود بها بكثرة كلما دلتهما
أوراقها، التي احتفظا بشكلها و لونها في ذاكرتهما، على مكان تواجدها.
و ذات يوم – بعد مرور عام تقريبا على وجودهما على كوكب الرض – و بينما كان الزوجان مستلقيان في
مأواهميا، أحسيت حواء بشييء يتحرك فيي بطنهيا المنتفيخ، ففزعيت إلى حيد إفزاع زوجهيا، خاصية عندميا رأى هذا
الخير بعينيه ما كان يجري في جسد امرأته. كان آدم يحس من حين إلى أخر بجاذبية عظمى تجاه زوجته، مما
كان يدفعيه إلى إتيانهيا دون أن يعلم نتيجية ذلك الفعيل. لهذا السيبب، كان يضين بأن إبلييس هيو الذي ميس زوجتيه
بسوء و كذلك ظنت هي. لذا استنجدا بخالقهما فأرسل الله إليهما ثلثة من رسله – جبريل، ميخائيل و اسرافيل
– ليطمئنوهما و ليبشروهما بولدة غلم لهما.
حوالي شهريين بعيد هذه الحادثية، ولد لدم و حواء طفل ذكرا فسيماه قابييل. بعيد مرور أقيل مين حول عين
ولدة قابيل، أنجبت حواء ذكرا آخرا فسماه هابيل. ثم تلهما أطفال كثيرون فكبروا و تكاثروا حتى أصبحت اليوم
عائلة آدم تعد بالمليير.
عندما انتهى الله من خلق السماوات و الرض، حشد جميع من كان معه في السماء من الملئكة و الجن
فنبأهم عن نيته في إسكان الرض بالبشر، قائل لهم׃ » إني جاعل في الرض خليفة. » فتعجب الملئكة لمثل ذلك
الخبر فقالوا له׃ » أتجعل فيها من يفسد فيها و يسفك الدماء و نحن نسبح بحمدك و نقدس لك! » فرد عليهم الله
بقوله׃ »إني أعلم ما ل تعلمون. »
و لما وصل موعد خلق تلك الخليفة، حشد الله كل الملئكة و قال لهم׃ « إني خالق بشرا من صلصال من
حمإ مسينون. فإذا سيويته و نفخيت فييه مين روحيي فقعوا له سياجدين ».هكذا أحضير الله شيئا مين الطيين الملس
الرطيب مين كوكيب الرض – الذي كان قيد أسيكن أيام ذاك بوحوش عملقية – فجعله على هيئة بشير. ثيم اقتطيع
شيئا مين ضلع هذا البشير فكون منيه زوجيا له. بعيد هذا، نفيخ الله فيهميا مين روحيه فإذا هميا حيان يتحركان. حينئذ،
سيجد جمييع الملئكية إل إبلييس. فسيأله ربيه قائل׃ « ييا إبلييس ميا لك أل تكون ميع السياجدين ؟ » فردّ علييه إبلييس
بقوله׃ »أنا خير منه، خلقتني من نار و خلقته من طين ».
هكذا، بسبب تكبره و عصيانه لمر خالقه، عزم الله على طرده من السماء.  » فاهبط منها فما يكون لك أن
تتكيبر فيهيا، فاخرج انيك مين الصياغرين و إن علييك اللعنية إلى يوم الديين ! » دمدم الله علييه. لكين إبلييس، بدل
الرحيل فورا، طلب من خالقه أن يمهله إلى يوم القيامية. « أنظرنيي إلى يوم يبعثون » قال له ظنا بأن الله ل يعلم
ميا يسير. فلبيى الله طلبيه ممتحنيا إياه ׃ »انيك مين المنظريين إلى يوم الوقيت المعلوم ». حينئذ، عارفيا بأن الله ل
يخلف وعده، راح إبليس يكشف عن نيته ׃ » رب بما أغويتني لزينن لهم في الرض و لغوينهم أجمعين إل عبادك
منهم المخلصين. » فقال له الله ׃ » هذا صراط علي مستقيم. إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إل من اتبعك من
الغاوين و إن جهنم لموعدهم أجمعين. »
ثيم التفيت الله إلى آدم فقال له׃ » و ييا آدم اسيكن أنيت و زوجيك الجنية فكل مين حييث شئتميا و ل تقربيا هذه
الشجرة فتكونا من الظالمين ». هكذا دخل آدم و زوجه الجنة و سكنا فيها في انتظار موعد ارسالهما إلى الرض.
و كان إبليس، الذي كان قد وعده الله بالحياة إلى يوم البعث، قد سبقهما إليها ليأمرهما بعصيان خالقهما.
ثيم ذات يوم، أراد الله أن يعلم آدم ميا لم يكين فيي علم الملئكية ليثبيت لهيم سيعة علميه. و بعيد أن تيم ذلك،
عرض الله على الملئكية ميا كان قيد تعلم آدم تسيميته و قال لهيم׃ » أنبئونيي بأسيماء هؤلء إن كنتيم صيادقين. »
فقالوا׃ » سيبحانك ل علم لنيا إل ميا علمتنيا، انيك أنيت العلييم الحكييم ». لذلك أمير الله آدم أن يسيميهم لهيم. و لميا
فعل، نظر الله إلى الملئكة و خاطبهم׃ » ألم أقل لكم إني أعلم غيب السماوات و الرض و أعلم ما تبدون و ما
كنتم تكتمون؟ »
كان آدم و زوجييه يعيشان حياة سييعيدة فييي الجنيية، إذ كانييا ل يعرفان ل المرض و ل الملل و ل الجوع و ل
العري. لكين ذات مرة، بينميا كانيا قرب الشجرة المحرمية، وسيوس لهميا الشيطان׃ » ميا نهاكميا ربكميا عين هذه
الشجرة إل أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين.)قسما بالله( إني لكما لمن الناصحين ». فمد آدم و حواء يديهما
و قطفيا ثمرة تلك الشجرة. و لميا ذاقاهيا ظهرت لهميا سيوءتهما فأخذا يغطيانهيا بورق الجنية. فيي تلك اللحظية،
نادهميا ربهميا׃ » ألم أنهكميا عين تلكميا الشجرة و أقيل لكميا إن الشيطان لكميا عدو ميبين؟ فأجاباه׃ » ربنيا ظلمنيا
أنفسينا و إن لم تغفير لنيا و ترحمنيا لنكونين مين الخاسيرين ». هكذا، نتيجية اعترافهميا بذنبهميا، غفير الله عصييانهما
إياه، إذ لم يرمهما في جهنم التي أعدت للمذنبين. لكن من جهة أخرى، عزم على طردهما و الشيطان من الجنة
فورا فقال لهم׃ » اهبطوا بعضكم لبعض عدو و لكم في الرض مستقر و متاع إلى حين ».
في رمشة عين، وجد آدم و حواء نفسيهما على سطح الرض. فورا، بدءا يتفحصان البقعة التي هبطا فيها،
ثيم راحيا يتجولن مين مكان إلى آخير كمكتشفان يبحثان عين أثار لحضارة ميا. و بينميا كانيا كذلك، لحظيا بأن هناك
أوجيه التشابيه بيين الجنية و الرض، إذ أن فيي هذه أيضيا أشجار و نباتات و أنهار، غيير أن جنية الدنييا ل تسياوي جنية
السماء ل في الجمال و ل في وفرة الرزق. هنالك تأسفا أكثر لعصيانهما لله و أقسما جهد أيمانهما بأن يكونا له
مخلصان إلى البد انتقاما من إبليس الذي أزلهما.
واصل آدم و زوجته رحلتهما الستكشافية في ما يشبه غابة الدغال نظرا لكثافة الشجار و النباتات فيها. و
كانيا كلميا توقفيا عنيد شجرة مثمرة حييث يسيتلزم منهميا تسيلقها بعناء لقطيف ثمارهيا، يتذكران أشجار الجنية
السماوية الدانية قطوفها، مما يزيد من حجم ندمهما على الستجابة لوسوسة الشيطان الذي أخرجهما منها قبل
الوان.
و عندميا أحسيا كلهميا بتعيب، أوييا إلى شجرة باسيقة و اسيتلقيا تحيت ظلهيا. كان الجيو حارا ذلك اليوم، مميا
جعلهميا ينظران بتأميل مين بيين الغصيان إلى ذلك السيراج المعلق فيي السيماء و الذي لم يرييا مثله فيي الجنية
العلييا. و بينميا كانيا يتأملن جنبيا إلى جنيب، أخذهميا النوم و لم يسيتفيقا حتيى قرابية منتصيف اللييل. حيين فتحيا
عينيهميا، وجيل قلبيهميا مين الخوف و أخيذ يتشبيث كيل واحيد منهميا بالخير: لقيد اختفيى ذلك المصيباح ولم يبيق فيي
السيماء ال قريصيات براقية، مميا جعيل الدنييا غامرة فيي الظلمية حتيى يكاد ل يعيد يمييز شييء على وجيه الرض. و
لعيل ميا زاد مين خوفهميا درجية هيو ذلك الصيوت الغرييب الذي يأتيي مين بعييد و تلك الخرخشية التيي يسيمعانها عين
قرب منهما.
مكث آدم و حواء في مكانهما يدعوان الله بأن يحفظهما من شر تلك الليلة. و بينما كانا يتفحصان السماء
من تحت الشجرة طمعا من رؤية ملك من ملئكة الله يأتي لنجدتهما، لحظا قرصا أبيضا يخرج ببطء شديد من
وراء الفيق. انيه القمير. و كان كلميا ارتفيع، زاد نوره ضياءا للرض، مميا سياهم فيي بعيث الطمئنان فيي قلبيي
الخائفين اللذين لزما مكانيهما، رغم ذلك، حتى بزوغ الشمس من جديد. حينئذ، خرجا من مأواهما و هما ينظران
إلى السماء و يشكران الله و يحمدانه على اخراجهما من ظلمات الليل إلى نور النهار.
كان الجوع قيد قطيع أحشائهميا فيي ذلك الصيباح، إذ لم يأكل يوم هبوطهميا إل بضيع فواكيه بريية تحصيل عليهيا
بعد جهد جهيد. لهذا، كان أول شيء فكرا فيه هو البحث عن الطعام و الشراب.
كانيت معظيم الشجار ضخمية و عاليية، أميا الصيغيرة منهيا فكانيت شائكية، مميا يسيتدعي مين البشريين إيجاد
وسيلة للوصول إلى ثمارها. فكر آدم قليل ثم تدانى نحو الرض و أخذ يبحث هنا و هناك بين الحشائش الكثيفة.
عندميا قام، كان قيد جميع عددا مين الحجار. أعطيى بعيض منهيا لزوجتيه و طلب منهيا أن تفعيل مثله. رميى آدم
حجرتيه الولى نحيو أغصيان الشجرة فتسياقطت الثمار. مقتديية بزوجهيا، رميت حواء بحجرتهيا فتسياقط المزييد مين
الثمار. ثيم واصيل على نفيس المنوال حتيى نفيذ ميا عندهميا مين الحجار فهميا الى جميع الثمار. لسيوء حظهميا، لم
يتمكنيا مين جميع ال القلييل، اذ أن معظيم الثمار اميا تضررت بضربات الحجار أو ضاعيت فيي وسيط الحشائش
الكثيفة. يائسان، جلسا في المكان نفسه و أخذ يأكلن ما كتب لهما الله من الرزق.
استراحا قليل ثم أمر آدم زوجته أن تتبعه فتوجها معا الى المكان الذي كان يأتي منه خرير الماء. بعد جهد
كييبير تطلبييه المشييي وسييط النباتات و الشجار الكثيفيية، وصييل الى ضفيية نهيير عظيييم. هناك تذكرا أنهار الجنيية
السيماوية حييث كانيا يشربان ماءا و عسيل و حليبيا نقييا، فازدادت حصيرتهما عميا أضاعيا و ازداد غيظهميا على
الشيطان.
اتكيأ البشريان على ركبتيهميا ليشربيا، لكين ميا إن لمسيت شفتيهميا الماء حتيى اهتيز النهير بكامله و كأن شيئا
ما سقط فجأة فيه. بكثيير من الرعب، رفع آدم و حواء رأسيهما فإذا بهما أمام تمساح عملق. كان الله قد علم
آدم أسيماء و طبائع مثيل تلك الحيوانات. لذا، بمجرد رؤيتيه لذلك المخلوق الذي لم يظهير مين جسيمه إل الجزء
العلوي، عرف آدم بأنيه خطيير جدا، فأمسيك زوجتيه مين الييد و هرب بهيا بعيدا عين النهير. فكانيت تلك المفاجأة
المرعبية مفيدة جدا للزوجيين، إذ تذكير آدم بفعلهيا بأن الرض آهلة بوحوش مفترسية يجيب الحتراس منهيا. و كان
أول ميا خطير فيي باله كإجراء اسيتعجالي ليجنيب لنفسيه و أهله الوقوع ضحيية لتلك الوحوش، هيو صينع سيلح ثيم
إيجاد ملجأ آمن.
فورا، سيارع آدم إلى شجرة متوسيطة العلو كانيت بقربيه فتسيلق حتيى وصيل الى مجموعية مين الغصيان
الطويلة و المستقيمة فانتقى منها عصا غليظة ثم، بواسطة حجر الصوان كان قد تحصل عليه من كمة من أحجار
غيير بعيدة عين مكان تواجدهميا، جعيل أحيد طرفيهيا حادا كالرميح. بعيد هذا، جلس آدم على صيخرة صيغيرة تحيت
الشجرة يتأمل كيف يصنع مأواهما. فجأة آتته فكرة بناء مسكنهما في المكان نفسه: لقد تصور صورا، مكونا من
أحجار و أعمدة خشبية ثقيلة، يحيط بالشجرة و يحميهما من الوحوش و تكون أغصان هذه الشجرة بمثابة سقف
يحميهما من الشمس.
حال، طلب آدم مين امرأتيه بأن تسياعده على جلب الحجار و الحطيب إلى ذلك المكان. بعيد أن انتهييا مين
هذه المهمية الشاقية، بدأ آدم العميل وفيق الخطية التيي رسيمها له الله فيي ذهنيه. فيي ظرف سياعات قلئل، أنجيز
المسيكن و اسيتقر الزوجان فييه. و بينميا كانيا بالداخيل، أحسيا بسيعادة و اطمئنان كيبيرين فخرا سياجدين لربهميا
عرفانا بما وفقهما فيه حتى الن و داعيان إياه بأن يكون لهما عونا في هذه الدنيا المحفوفة بالمخاطر.
مرت اليام ثم الشهر فتعلم الدميان الكثير مما ينفعهما في دنياهما. إذ أصبحا الن يعرفان كيف يصطادان
الحيوانات الصغيرة و يأكلنها مشوية على النار التي يقتبسانها من الحرائق الطبيعية كتلك التي تسببها الصواعق.
هذا، و لقد اكتشفا أيضا بأن بعض النباتات لها جذورا صالحة للستهلك، فتعودا على التزود بها بكثرة كلما دلتهما
أوراقها، التي احتفظا بشكلها و لونها في ذاكرتهما، على مكان تواجدها.
و ذات يوم – بعد مرور عام تقريبا على وجودهما على كوكب الرض – و بينما كان الزوجان مستلقيان في
مأواهميا، أحسيت حواء بشييء يتحرك فيي بطنهيا المنتفيخ، ففزعيت إلى حيد إفزاع زوجهيا، خاصية عندميا رأى هذا
الخير بعينيه ما كان يجري في جسد امرأته. كان آدم يحس من حين إلى أخر بجاذبية عظمى تجاه زوجته، مما
كان يدفعيه إلى إتيانهيا دون أن يعلم نتيجية ذلك الفعيل. لهذا السيبب، كان يضين بأن إبلييس هيو الذي ميس زوجتيه
بسوء و كذلك ظنت هي. لذا استنجدا بخالقهما فأرسل الله إليهما ثلثة من رسله – جبريل، ميخائيل و اسرافيل
– ليطمئنوهما و ليبشروهما بولدة غلم لهما.
حوالي شهريين بعيد هذه الحادثية، ولد لدم و حواء طفل ذكرا فسيماه قابييل. بعيد مرور أقيل مين حول عين
ولدة قابيل، أنجبت حواء ذكرا آخرا فسماه هابيل. ثم تلهما أطفال كثيرون فكبروا و تكاثروا حتى أصبحت اليوم
عائلة آدم تعد بالمليير.

Publié dans islam(46) | Pas de Commentaire »

Taweṭṭuft d werğeğği

Posté par algeriedemocratie le 28 août 2009

Taweṭṭuft d werğeğği dans tamazight(65) clip_image002

 

La Cigale, ayant chanté

Tout l’été,
Se trouva fort dépourvue
Quand la bise fut venue.
Pas un seul petit morceau
De mouche ou de vermisseau.
Elle alla crier famine
Chez la Fourmi sa voisine,
La priant de lui prêter
Quelque grain pour subsister
Jusqu’à la saison nouvelle.
Je vous paierai, lui dit-elle,
Avant l’août, foi d’animal,
Intérêt et principal.
La Fourmi n’est pas prêteuse ;
C’est là son moindre défaut.
Que faisiez-vous au temps chaud ?
Dit-elle à cette emprunteuse.
Nuit et jour à tout venant
Je chantais, ne vous déplaise.
Vous chantiez ? j’en suis fort aise :
Et bien ! dansez maintenant.

*****

Jean De La Fontaine

 

 

clip_image002 dans tamazight(65) 

 

 

 

 

 

 


clip_image004Taweṭṭuft d werğeğği

Djaafar Messaoudi

 

Amacahu, γef tweṭṭuft d werğeğği. Kra yekka unebdu bu-uchayli, taweṭṭuft la-tetteddu la-tettnadi, la-treffed la-tettεebbi, la-tgerrew la-tettawi ayen ar a-theggi i wussan n urgigi.
Ma d-werğeğği azehwani, kra yekka wass la-yekkat agumbri, la-iceṭṭeḥ la-yettγenni iman-is ddaw tili. Tikwal ma sdat-s ad d-tεeddi tuḥrict n tweṭṭuft-nni, aεeqqa n yirden deg’mi, netta ad yesteεmel ur tt-yeẓri, ur yessusum ad tt-ilaεi, ur

tt-yettεawan deg uṣubbu wala asali.

Asmi ay d-tewweḍ ccetwa, s usemmiḍ yesserkaben tawla, d waḍu yetthubbun si yal tama, d udfel iregglen tiwwura, taweṭṭuft-nni dγa tekna, γer uxemmuj-is ay teččur d-tamečča. Nettat tuγal testufa; ala i yiḍes ay tt-tettara, yerna deg usu tezga teḥma. Ma d-werğeğği-nni ameεdazu, yejjawenen deg unebdu zzhu, ur yufi s wayes ara yessedhu, takerciwt-is yecban amnitru, yerna asemmiḍ la deg-s yettazu.

Mi yebda llaẓ la-t-yettḍurru, yemmekta-d taxeddamt-nni n unebdu. Dγa yenna deg yiman-is s usirem γezzifen am ujgu: “Ḥeqqa tella tmexluqt-nni igan s yirden atmu”. Sakin yessuγel γer tinna deg yeḍmeε ṛeggu.

Mi yewweḍ lewhi lmeγreb, γef tewwurt n lalla yesseqwreb. Taweṭṭuft mi d-teldi tawwurt tettεeğğeb. “Acu akk-a εni ay k-id-isrezfen γur-i ay-imjeddeb ?! Γileγ werğin lliγ deg wallaγ-ik imğelleb !” Ay d-as tenna mi γer-s tqerreb, ammar γer ugensu ad d-iğelleb. Dγa yenṭeq werğeğği umi ddunit texreb, yenna i tweṭṭuft s wawal icebbeḥ s lekteb: “ Ah a-nna taneεmart, teswiḍ ddheb ! Aniwa werğin yurga a-kem yekseb ? ” Σedda taweṭṭuft γer wawal n tidett tezreb:“ Ah, tuγaleḍ assa d-imqezzeb ! Amer twennεeḍ iḍelli aseḥseb, tali assa afus-ik si yal lxir ad d-yenqeb. Win deg uẓγal yecna u ddaw tili yeḥjeb, dulaqrar ad yecḍeḥ di ccetwa u deg usemmiḍ ad yeεteb”.

Tuγal tweṭṭuft γer way temlek, lafeγ seg waḍu ad tehlek. Mi yesla werğeğği i tewwurt teṣṣerbek, tberreq tkerciwt-is zun s ujenwi teftek. Yeẓra wer yettaf yiwen ad t-isellek.

 

 

 

clip_image006النملة و الجندب

ترجمة: جعفر مسعودي

 

 هذه قصة النملة و الجندب. طوال أيام الصيف الحار كالسعير، كانت النملة هنا و هناك تسير، و هي تجمع من الأرض الرزق الوفير، الذي تحمله إلى مخزنها الكبير، كي تدخره لأيام فصل الشتاء العسير. أما ذلك الجندب الذي أعمته الغرور، فلقد كان طوال الصيف في السرور، إذ كان يغني بقيثارته تحت ظل الشجر. و أحيانا عندما تمر أمامه تلك النملة محملة بشتى أنواع الثمار، يزعم بأنه لم ير منها أثر، فلا يتوقف ليسألها عن خبر، و لا يساعدها على رفع الثمار إلى الظهر و لا في هبوط المنحدر الوعر.

 

و عندما حل فصل الشتاء، مصحوبا بالبرودة القصوى، كتلك التي يحس بها مرضى الحمى، و بريح يهب من كل جهة و بكل قواه، و بثلوج أخفت كل شيء تحت الغطاء، انحدرت النملة إلى بيتها، الذي كان قد ملأته بطعام من أصناف شتى. حينئذ أصبحت هي غير منشغلة، فكانت تنام بالليل و بالضحى، في فراش مبسوط على الغذاء. أما ذلك الكسول الذي احترف الغناء، فنسي أن يدخر لنفسه شيئا، أيام كان الجو صحوا، فلم يجد ما يقدمه لمعدته المضطربة، التي تسأله دون جدوى، كما أن البرد بجسده فعل فعله.

 

و لما وصل فيه وجع الجوع إلى سدرة المنتهى، تذكر الجندب تلك النملة المكدة، فقال في نفسه بأمل كبير كبر الأرض و السماء׃ » حقا، توجد تلك المخلوقة التي جمعت من الحب قدرا وافرا ». ثم توجه إلى دارها حيث طمع أكلا كثيرا.

 

عندما وصل الجندب هناك وقت المغرب، دق دقتين على الباب، فخرجت النملة و على وجهها علامات التعجب.  » ترى ماذا جيء بك إلي أيها المطرب ؟ظنت أن لا وجود لصورتي في مخك المغتصب ! » قالت له و هي نحوه تقترب، خوفا من أن يعبر عتبة الباب. فأجابها الجندب الذي تحولت دنياه إلى خراب، بكلام زينه بالكذب׃ » آه، يا صاحبة الكسب، يا لينة القلب، من لا يحلم أن تكوني له بالجنب ؟ » هنا قاطعته النملة بكلام عاتب ׃ » آه، أصبحت الآن تتقن المدح الكاذب ! فلو أحسنت بالأمس الحساب، لتجنبت اليوم الصعاب. فمن غنى في الصيف تحت ظل غطاه كالحجاب، فلابد أن يرقص في الشتاء تحت برد يعض كالأنياب ».

 

ثم رجعت النملة إلى ما كسبت من أملاك، حذر الزكام فالهلاك. و لما سمع الجندب باب النجدة يدك، أحس بمعدته تنشق و أضراسه تصطك ׃ لقد عرف بأنه لا محالة مهلك. و في أواخر الربيع البهيج، عندما زالت الثلوج و اصفرت المروج، فتحت النملة باب بيتها ذا الأبراج، فوجدت معلقة إلى جذع الشجرة كقرص أصابه الاعوجاج، جثة الجندب الذي فارق الحياة متأثرا بالجوع و البرد و ما ألقت فيه النملة من الحرج و ما سببت له من الانزعاج.

 

Site : http://www.youtube.com/user/Taqarvust


 

 

Publié dans tamazight(65) | Pas de Commentaire »

خلفيات الدعوة إلى كتابة الأمازيغية بالحرف العربي

Posté par algeriedemocratie le 28 août 2009

خلفيات الدعوة إلى كتابة الأمازيغية بالحرف العربي

بقلم: جعفر مسعودي

 

ها قد عاد مشكل الأمازيغية من جديد ليطرح نفسه بحدة على الساحة الوطنية. فقبل أيام قلائل، نظمت ندوة من طرف المعهد الوطني البداغوجي و اللغوي للتعليم الأمازيغية (CNPLET) تحت إشراف السيد عبد الرزاق دوراري، ثم جاءت بعدها أيام دراسية نظمتها جمعية معلمي الأمازيغية، كما نشرت عدة مقالات حول الموضوع في صفحات بعض الجرائد الوطنية و عبر  منتديات و مواقع الانترنت. و الشيء الملاحظ في التدخلات المختلفة هو عدم تجانس الآراء خاصة في مسألة الأحرف التي يجب استعمالها رسميا  لكتابة الأمازيغية.

 

فمدير المعهد المذكور الذي عينته الدولة يكاد يصرح بأن الأحرف العربية هي التي يجب تبنيها لكتابة الأمازيغية، ساعيا بذلك إلى مساندة نوايا الدولة التي بادرت إلى تعريب الخط في موقع الانترنت للقناة الثانية الناطقة بالأمازيغية كخطوة أولى. أما كتاب و معلمو الأمازيغية – خاصة في بلاد القبائل – فيرون بأن الاختيار قد وقع على الأحرف اللاتينية منذ سنين بل و منذ قرون، مما لا يسمح بالرجوع إلى نقطة الانطلاق من جديد.          

 

في هذه المساهمة البسيطة، سأحاول برهنة عدم ملائمة الحرف العربي لكتابة الأمازيغية مبرزا بذلك النوايا الخفية في الدعوة إلى تعريب الخط المستعمل حاليا لكتابة اللغة المعنية هنا.

 

أولا، ما تجدر الإشارة إليه هو أن المعربين – أمازيغيين كانوا أو عربا- لم يهتموا أبدا بالتأليف بإحدى لهجات الأمازيغية مستعملين الحروف العربية. طبعا هناك بعض المحاولات في بعض المناطق الناطقة بالأمازيغية كوادي مزاب، لكنها تبقي محاولات خجولة، غير منتظمة وغير منشورة ليتعرف عليهما الجمهور الواسع. فالقارئ إذن يفتقد تماما إلى كتب وصحف ومجلات مكتوبة بالحرف المذكور، مما لن يشجع على تعلم الأمازيغية حتى و لو اعترف بها كلغة وطنية بل و رسمية. ثانيا، المعربون – بعضهم بسبب عدم اهتمامهم باللغويات و بعضهم بنية إخفاء الحقائق – لم يقوموا إلى يومنا هذا بأية دراسة علمية للأمازيغية. فلو فعلوا لكشفوا للناس بأن الأمازيغية لها خصوصيات فونولوجية تجعلها غير قابلة للكتابة بالحرف العربي. فعلى سبيل المثال، الأمازيغ يفرقون بين حرفي « ج » الاحتكاكي الممدود والانسدادي الممدود، مما يميز العبارتين « جّيغ » و « جّيغ » اللتين تعنيان حسب الترتيب « شفيت » و « تركت ». غير أن الألفباء العربي لا يحتوي على الحرف الذي يرمز إلى الصامتة الاحتكاكية المذكورة، مما يخلق إبهاما كبيرا في العبارتين المشار إليهما أعلاه.  

 

و إذا حاولنا إدخال أي تعديل على الحرف المعني، ليناسب النطق الأمازيغي، فسوف يواجهنا مشكل أكثر تعقيدا : فالحروف العربية مثقلة بالرموز المميزة (signes diacritiques)، مما يجعل إحداث تغييرات في هذه الحروف من المستحيلات. ترى ما هو الرمز الذي يمكن وضعه على حرف « زّ » التفخيمي الممدود، زيادة على الشدة و الفتحة، لكتابة ما دلالته « غرست » الذي يختلف عن « زّيغ » الذي يعني « درت » ؟ أما إذا تخلينا عن التشكيل لفسح المجال لاستعمال الرموز الأخرى، فسوف يتعقد المشكل أكثر مما كان عليه سابقا، لأن الكلمات حينئذ ستكون قابلة لعدة قراءات مما يزيد من حالات الغموض، فتبقى اللغة الأمازيغية عاجزة عن إيصال الرسالة بوضوح بواسطة المكتوب-المقروء، فينفر الناس من استعمالها.  

 

مشكل تعديل الحروف لم يطرح نفسه بنفس الحدة عندما تبنى الفرانكفونيون الألفباء اللاتيني لكتابة الأمازيغية. و هذا يعود إلى أن حروفه أصلا مجردة من الرموز المميزة، مما سهل من تعديلها لتلاءم النطق الأمازيغي. إذن فاختيار الألفباء هذا لم يتم لاعتبارات سياسوية، كما يزعم أولئك الذين يتربصون بالأمازيغية، و إنما تمّ لليونة حروفه و توفرها في آلات الطبع الحديثة، مما يمنح للغة الأمازيغية كل الفرص للتطور بسرعة.  

 

زيادة على هذا، و خلافا للمعربين، اهتم المفرنسون – جزائريون و فرنسيون – اهتماما بالغا بالأمازيغية لغة و أدبا. فمنذ أن وطأت أقدام الفرنسيين الجزائر و مثقفوها – مدنيون و عسكريون – يقومون بدراسات علمية حول الأمازيغية و الناطقين بها. و من مدارس فرنسية تخرّج جزائريون – معظمهم من القبائل أمثال بوليفة، مولود معمري، و سالم شاكر – ليمشوا من على آثار و من بجانب باحثين فرنسيين متألقين أمثال Foucauld, Basset, Dallet, Delheur, Lhot.  و  لقد توجت مجهودات هؤلاء بطبع عدد هائل من القواميس من نوع فرنسي- أمازيغي أو العكس، كتب نحوية و فونولوجية، مجلات جمعت فيها حكايات شعبية و أشعار و مجلدات تضمنت دراسات و بحوث حول المجتمع الأمازيغي. فاليوم إذن أصبح الرصيد من المطبوعات عن الأمازيغية باللغة الفرنسية أو / و باللغة الأمازيغية المكتوبة بالحرف اللاتيني المعدل هاما إلى درجة أن التخلي عنه يعتبر انتحارا للغة الأمازيغية.  

 

إذن، و بناءا عما سبق عرضه، نستطيع القول بأن الهدف وراء الدعوة إلى كتابة الأمازيغية بالحرف العربي إنما هو وضع عراقيل لسد الطريق أمام مناضلي الأمازيغية للحيلولة دون تحقيق مبتغاهم المتمثل في تثبيت لغتهم و توحيد نمط كتابتها. و بعبارات أخرى، يقصد بتلك الدعوة إحداث ارتباك في أوساط الشعب فيما يخص مسألة اختيار نوع الحرف، مما يحول دون تحقيق ترقية الأمازيغية إلى صف اللغات الوطنية و الرسمية، لأن هذا يرتكز أساسا على عوامل ثلاثة هي : أولا الكتابة، ثانيا توحيد نمط الكتابة، ثالثا توحيد اللهجات انطلاقا من استعمال إحداها – أي أكثرها شيوعا و اسبقها إلى الكتابة – كلغة الجميع، كما حدث في كثير من البلدان.

Publié dans tamazight(65) | Pas de Commentaire »

tarawih

Posté par algeriedemocratie le 27 août 2009

LE MOIS DE RAMADHAN
Une écolle spirituelle qui
enseigne les valeurs de
patience ett de fraternité

Le mois sacré de Ramadhan qui a débuté samedi est considéré
comme une école spirituelle à même d’inculquer les valeurs de
patience et de fraternité, a indiqué l’Imam cheikh Djelloul Hadjimi.
Cheikh Djelloul, Imam de la mosquée cheikh «Fodil el-Ouartilani» à
Alger a affirmé, dans un entretien à l’APS, à l’occasion du début du
mois du jeûne que «le mois de Ramadhan est une école spirituelle qui
enseigne à l’homme, les valeurs de patience et de fraternité et rappelle
les notions de gestion et d’organisation du temps». Le mois de Ramadhan
est une occasion qui permet à toutes les composantes de la société
de «vivre solidaires», à travers les actions caritatives et la compassion
avec les pauvres et les nécessiteux, rappelant que ce mois sacré est le
mois de la révélation du Saint Coran, ce livre saint porteur de toutes
les valeurs et de tous les fondements de la société. Après avoir
souligné que ce mois est l’occasion de rappeler l’importance du
«repentir et du pardon», cheikh Djelloul a affirmé qu’il est aussi «le
mois de la sérénité et du recueillement». Abordant certaines attitudes
constatés lors du mois de Ramadhan telles que les querelles et l’affluence
excessive dans les marchés, l’imam a souligné que celles-ci sont
de mauvaises habitudes qui s’éloignent des préceptes de l’Islam. En
dépit de ces comportements négatifs, cheikh Djelloul s’est félicité que
la société algérienne demeure une société qui respecte le jeûne, saluant
la grande affluence des fidèles notamment des jeunes vers les
mosquées en particulier pour l’accomplissement des prières surérogatoires
(Tarawih)

source:authentique

Publié dans islam(46) | Pas de Commentaire »

Tifilkout- un village kabyle

Posté par algeriedemocratie le 27 août 2009

Un village moderne, une cité ancestrale

Telle une étoile brillante, le village de Tifilkout, commune d’Illilten, situé à 70 kilomètres au sud-ouest de Tizi Ouzou, vous attire
dès la première vue. Edifié vers le 11e siècle, témoignent certains villageois, Tifilkout, tout comme les autres villages
de la commune d’Illilten n’a rien à envier aux grands centres urbains.

 

Tifilkout- un village kabyle dans kabylie(60) moz-screenshot-9

moz-screenshot-8 dans kabylie(60)

 

moz-screenshot-6moz-screenshot-7

Batti au bas de la colline accrochée fièrement auxflancs de la montagne, à800 mètres d’altitude, Tifilkout recouvre une plaine de presque 10km2. Entouré telle une couronnepar les villages d’Illilten et ceux d’Iferhounène, Tifilkout occupe lecoeur de ces terres arrosées par lesintarissables eaux fraîches du Djurdjura. Aujourd’hui, le villagecompte une population avoisinantles quatre mille âmes. Selon d’autres récits, le premier ancêtre venus’installer sur ces terres, remarquaque la plaine est un amas de fougères. Depuis l’appellation «Tifilkut»du village, vient du mot Ifilkouqu’est cette plante verdâtre quisignifie les fougères dans la languede Molière. Igawawen, la tribumère
de Tifilkout et de la presque totalité des villages de Aïn ElHammam (Ex-Michelet), AtTfilkut, verront défiler chez eux les armées du Royaume de Koukou quis’installa dans la région en édifiantson QG au centre du village. Letombeau du roi, devenu lieu de
culte et de pélerinage, est célébré par les descendants de Sidi Hand Oulkadi des Tizi Rached,Achellam, Mekla et le village de Tifilkout chaque année. Non loindu célèbre village d’Aheddad ElQallus, Tifilkout et la région d’Illilten a vu aussi la venue desEspagnols.Aujourd’hui, on les appelle, comme un vague souvenir, AtWandlus. Référence faite àl’Andalousie ?. Ces conquérants qui occupaient l’entrée sud du villageseront chassés par les villageoisquelques années après leurinstallation. La «résistance» contre ces malvenusconsacrera selon les récitsracontés par les vieux la parité entre les villageois en bannissant toutordre de mérite social légué par lesclercs religieux installés en Kabyliedepuis les dynasties nord-africaines.La participation de la régiond’Illilten à la résistance populairecontre l’envahisseur français fut
totale. Avec les deux résistances de 1857 et celle de 1871, des dizainesde guerriers de la région tombaientau champ d’honneur dans le versant nord de la Kabylie, vers Vgayet ouà Ichariden. L’armée coloniale franchira le seuil du village le 11 juin1857. Après la défaite militaire dela Kabylie face aux armées dugénéral Randon, la soumission de larégion fut cruelle. Dès lors, et pourdes raisons objectives, la vagued’immigration connaît ses débuts.Aujourd’hui, le village Tifilkoutcompte pas moins de 800 immigrés.On enregistre dans la région la 5e génération d’immigrés. Pris en étauentre une nature hostile et unemisère atroce, les At Yellilten choisirent l’exil sous d’autres cieux pluscléments. Durant les années 50,Tifilkout est rattaché à la commune mixte de Djurdjura par les autoritéscoloniales ; il devint en 1957 uncentre municipal regroupant les villageslimitrophes. L’adhésion desvillageois à la lutte armée contre le colonialisme était massive. Au delàde la sauvagerie coloniale émaillantles opérations militaires, le village a enregistré plus de 200 martyrs, dontdes disparus. Ironie de l’histoire, 46ans après l’Indépendance, les citoyens du village ont pris l’initiatived’ériger avec l’aide de l’APCune stèle commémorative en hommageà leurs martyrs. L’absencede l’Etat ou le calicejusqu’à la lie Comprimés par une natureatroce, vidés de ses potentialitéshumaines par les colonialismes,oubliés par l’Etat algérien, les AtYellilten se sentent exclus de ce
pays pour lequel les anciens se sont sacrifiés. Devant un tel sort, lesregards lorgnaient des décenniesdurant vers l’immigration. Aujourd’hui, l’ordre impose d’autresinitiatives. Lesquelles ?. C’estla question que se posent lescitoyens de cette région, lesquels ne savent décidément plus la voie de salut à entreprendre. A Tifilkout,seule l’école primaire et la salle de soin témoignent de la présence d’unEtat. Sinon, tous les autres aspectsde la vie villageoise sont supportés par les citoyens. Pour combler levide criant laissé par l’Etat, lescitoyens font appel à l’organisationtraditionnelle. Pour ce faire, chaque
famille est encline à participer à la gestion de la cité en désignant unmembre de la famille pour prendrepart au comité du village. Ce dernier, seule autorité morale et physique,issue de la djemaâ pour gérerles affaires du village, s’attelait àrésorber moult défaillances del’Etat dit moderne.Doté d’un rôle moderne, le comité du village, composé dans samajorité de jeunes, sollicite les projets,s’occupe du suivi et éradiquer notamment, les obstacles que dressentquotidiennement la vie ensociété. Grosso modo, les comités
de villages de Kabylie doivent courir plusieurs lièvres à la fois. Devantles chiffres effarants du chômagedans cette région, «même avec un plan Marchal pour les jeunes, lesautorités auront du mal à récupérerle retard enregistré depuis l’Indépendance». La dureté de lavie dans les montagnes de Kabylieest consubstantielle de l’auto-organisation des villageois.Comme un bouclier contre l’enclavementéconomique, ils adoptent ce rempart de survie pour assurer lapérennité de la civilité qui unie lescitoyens du village. Loin du tintamarreofficiel, le village s’émancipegrâce à l’abnégation de ses filles et fils. Sans balbutiements, le villageérige des édifices monumentaux.Aidés par la communauté immigrée issue du village, les citoyens ontracheté un vaste terrain limitrophedu village pour en faire une aire dejeux pour une somme de 1 500 000DA. Pour réunir cette somme, tous les villageois ont cotisé. «Les travauxont commencé cette année», assure Amara Mazi, président ducomité. «Un budget de 1 000 000DAest octroyé au projet. Une entreprise a démarré les travaux pourune somme de 800 000 DA», a-t-ilajouté, en précisant que «c’estl’APC qui finance les travaux deréalisation». L’autoorganisation,un acte vital !Les responsables du village quenous avons rencontrés nous ont appris qu’une liste de projets a étéproposée aux autorités de wilayadans le cadre de la viabilisation des villages. L’évacuation des eauxpluviales, la redistribution de l’eaupotable, des murs de soutènement,l’électrification de la piste du village,les captations et l’acheminement de nouvelles sources d’eaupotable, le bétonnage des ruelles…, sont entre autres projets proposéspour redonner vie à ce village.Toujours selon la même source, ces projets tant attendus ne verront jourqu’avec la validation par desbureaux d’études pour fixer les montants et la faisabilité.D’ici là les citoyennes etcitoyens du village se croiseront leurs doigts quant à la décision queprendront les responsables administratifs.Par ailleurs, la localité aura sa stèle commémorative pour lesmartyrs. «Le projet entre dans lecadre du projet de viabilisation duchef-lieu de la commune», nousexplique encore Amara. Pour ce
faire, le don d’une parcelle de terrain collective pour édifier la stèleest venu simplifier le devoir demémoire pour ces descendantsd’Hommes libres 
Mohamed Mouloudj

source:l’authentique

Publié dans kabylie(60) | Pas de Commentaire »

les harragas

Posté par algeriedemocratie le 26 août 2009

CUBA-US-MIGRATION-RAFTERS-ARREST

tweetmeme_url = ‘http://www.algerie-focus.com/2009/08/25/algerie-penalisation-les-harraga-pour-ou-contre/’;tweetmeme_source = ‘hchicha’;tweetmeme_style = ‘compact’;
 

 

Depuis Janvier dernier, l’Algérie dispose d’un arsenal juridique à même de pénaliser le phénomène de l’immigration clandestine. Cette loi n’a pas eu l’impact escompté étant donné que l’article 75 qui punit d’une peine de prison et d’une amende les personnes qui tentent de quitter illégalement le pays, n’a en aucun cas découragé les candidats. Les chiffres sont alarmants et le temps presse. D’ailleurs des voix s’élèvent pour dénoncer cette loi jugée incohérente et assimilée à « une atteinte aux droits de l’homme« .

Rahim, enseignant:

C’est indigne de nous de pénaliser des gens qui le sont déjà. Rien ne permet ce genre de loi. N’importe qui a le droit de se balader hors des eaux territoriales algériennes dans une embarcation de fortune. Personne n’a rien à dire. Les seuls qui devraient pouvoir légiférer sont les pays hôtes, eux ont le droit de ne pas accepter des immigrants et donc à les pénaliser. Le hic c’est qu’ils ne le font pas. A cette étape, c’est de l’excès de zèle, rien d’autre.

Rafik, architecte:

Immigrer, voyager, partir, c’est vieux comme le monde, on ne peut mettre un terme à ce phénomène. La seule disposition à prendre devrait être d’éviter les catastrophes comme les noyades et autres morts pour cause de voyage risqué. Mais de là à punir un comportement qui existe depuis la nuit des temps,et qui n’est pas prêt de cesser, je reste perplexe. L’immigration est inscrite dans l’esprit de ces gens, on ne peut pas le changer. Si ces gens le font au péril de leur vie, c’est parce que justement ils n’ont pas pu le faire de manière légale. La solution est ailleurs.

Youcef, restaurateur:

On ne peut rester immobile devant cette décadence. Ces jeunes se donnent la mort en embarquant sur des engins mortels. L’Algérie se vide de ses enfants au profit de réseaux clandestins qui promettent monts et merveilles à des jeunes désœuvrés et désabusés. La pénalisation entraînera l’apeurement de certains malfrats, viendra a bout des réseaux de passeurs et autres conséquences néfastes.

Meriem, juriste:

Il faut rester objectif, pénaliser les harraga c’est un peu la solution de facilité. Il faut au contraire les fixer en Algérie, par l’emploie, l’aide, les formations etc.

C’est nul d’obliger quelqu’un à s’établir là où il ne veut pas le faire. Et si vous me dites qu’il faut rester réaliste, je vous répondrai: pour quoi faire?

Kh_louna
 

Depuis Janvier dernier, l’Algérie dispose d’un arsenal juridique à même de pénaliser le phénomène de l’immigration clandestine. Cette loi n’a pas eu l’impact escompté étant donné que l’article 75 qui punit d’une peine de prison et d’une amende les personnes qui tentent de quitter illégalement le pays, n’a en aucun cas découragé les candidats. Les chiffres sont alarmants et le temps presse. D’ailleurs des voix s’élèvent pour dénoncer cette loi jugée incohérente et assimilée à « une atteinte aux droits de l’homme« .

Rahim, enseignant:

C’est indigne de nous de pénaliser des gens qui le sont déjà. Rien ne permet ce genre de loi. N’importe qui a le droit de se balader hors des eaux territoriales algériennes dans une embarcation de fortune. Personne n’a rien à dire. Les seuls qui devraient pouvoir légiférer sont les pays hôtes, eux ont le droit de ne pas accepter des immigrants et donc à les pénaliser. Le hic c’est qu’ils ne le font pas. A cette étape, c’est de l’excès de zèle, rien d’autre.

Rafik, architecte:

Immigrer, voyager, partir, c’est vieux comme le monde, on ne peut mettre un terme à ce phénomène. La seule disposition à prendre devrait être d’éviter les catastrophes comme les noyades et autres morts pour cause de voyage risqué. Mais de là à punir un comportement qui existe depuis la nuit des temps,et qui n’est pas prêt de cesser, je reste perplexe. L’immigration est inscrite dans l’esprit de ces gens, on ne peut pas le changer. Si ces gens le font au péril de leur vie, c’est parce que justement ils n’ont pas pu le faire de manière légale. La solution est ailleurs.

Youcef, restaurateur:

On ne peut rester immobile devant cette décadence. Ces jeunes se donnent la mort en embarquant sur des engins mortels. L’Algérie se vide de ses enfants au profit de réseaux clandestins qui promettent monts et merveilles à des jeunes désœuvrés et désabusés. La pénalisation entraînera l’apeurement de certains malfrats, viendra a bout des réseaux de passeurs et autres conséquences néfastes.

Meriem, juriste:

Il faut rester objectif, pénaliser les harraga c’est un peu la solution de facilité. Il faut au contraire les fixer en Algérie, par l’emploie, l’aide, les formations etc.

C’est nul d’obliger quelqu’un à s’établir là où il ne veut pas le faire. Et si vous me dites qu’il faut rester réaliste, je vous répondrai: pour quoi faire?

Kh_louna

CUBA-US-MIGRATION-RAFTERS-ARREST

source:algerie-focus

Publié dans harraga(25) | Pas de Commentaire »

Entretien sur la démocratie avec Anouar Benmalek

Posté par algeriedemocratie le 26 août 2009

La démocratie dans le monde arabe n’a toujours été qu’un fantasme, une illusion. Cependant, le fait nouveau c’est ce déni de démocratie remarqué chez quelques gouvernements en occident qui sont en porte-à-faux avec leurs opinions publiques respectives sur des décisions majeures, comme la guerre en Irak pour les Etats-Unis, le choix de modèle de société en France etc. Peut-on dire que la démocratie est aujourd’hui malade de ses propres prédicateurs zélés, comme l’islam est malade de ses propres prêcheurs illuminés ?

  Le diagnostic pour moi est clair : la démocratie n’est pas seulement malade, elle n’existe pas dans ce que j’appellerai rapidement le monde arabe, en reprenant l’expression par laquelle « l’extérieur » désigne cavalièrement un ensemble géographique complexe et multiple qui va de la Mer rouge à l’Océan atlantique. C’est vrai que l’on peut disserter pendant des heures sur ce qui va mal dans les démocraties occidentales et comment parfois on contourne ses principes pour aller porter la guerre et la rapine ailleurs, en Afrique ou au Moyen-Orient par exemple. Mais ce qui m’intéresse, moi, en tant qu’originaire de cette région du monde est de comprendre pourquoi la démocratie semble si difficile à implanter et pourquoi nos sociétés se résignent si facilement aux grotesques ersatzs de démocratie qu’on lui impose. Regardez l’Algérie : plusieurs parties, une assemblée multipartite, et pourtant l’exemple même de l’antidémocratie ridicule habillée des frusques de la démocratie. Personne n’est dupe du déshonneur qui est infligé à notre nation. L’arnaque antidémocratique n’a pas même besoin d’être très habile puisque tant de voix stipendiées s’élèvent pour clamer unanimement : regardez comme nous somme heureux de vivre en démocratie puisque nous pouvons même voter librement pour une présidence à vie.

Cinq ans sont passés depuis la publication de Chroniques de l’Algérie amère . Gardez-vous toujours cette amertume vis-à-vis de la situation en Algérie ?

Cette amertume demeure parce que les causes qui en ont été la raison n’ont pas disparu. Prenez par exemple, la question du respect des droits de l’homme en Algérie et ailleurs dans le monde arabe. Dans les pays non démocratiques, comme ceux de l’aire géographique d’où je viens, le citoyen est en butte inévitablement à la situation suivante : le pouvoir ne se définit que comme pouvoir absolu, dans le temps et dans l’espace. Tout potentat arabe considérera comme une offense suprême le simple fait de souhaiter une alternance démocratique : les élections ne sont, par définition, que le rituel du rappel périodique de la sacralité du détenteur du pouvoir. Toute autre conception est en réalité un crime de lèse majesté passible de la prison et de son corollaire presque immédiat : les mauvais traitements et, trop souvent, la torture.
Il n’y a rien de nouveau dans ce que je dis ici, mais le plus triste pour moi, c’est de découvrir (de redécouvrir inlassablement) combien ce mépris des droits élémentaires de la personne humaine s’accompagne d’une sorte d’acquiescement résigné des populations à cette situation. Dans les pays arabes, cette disposition à mépriser soi-même ses propres droits de citoyen, droits proclamés pourtant dans (presque) toutes les constitutions de la région, est liée à une conception plus ou moins avouée dans le subconscient social que celui qui a réussi à accéder au contrôle de l’État a gagné le « Pouvoir » au sens magique du terme, c’est-à-dire la latitude absolue de faire ce qu’il veut tant qu’il est au pouvoir. Selon cette représentation de la Force comme unique source de légitimité, celui qui possède les moyens de coercition et, donc, les moyens de redistribution de la richesse nationale au profit de ses vassaux a le droit (puisque c’est lui qui dicte, au sens littéral du terme, le « Droit ») d’en jouir jusqu’à ce qu’il perde le pouvoir — par la violence, évidemment.
Le plus désespérant donc, ce n’est pas cette prédation « naturelle » des richesses nationales par les différentes formes de pouvoir (rois, « présidents à vie » éternellement réélus, Guides de la révolution, etc.) quadrillant les sociétés du monde arabe ; ce n’est pas le béni-oui-ouisme stipendié du soi-disant personnel politique, même quand il appartient à l’opposition (à de rares, courageuses et périlleuses, exceptions).
Non, pour moi, le plus terrible est cette constatation, choquante a priori, que dans le monde arabe, l’aspiration à la vie démocratique et à la liberté de l’imagination ne relève pas encore d’un réflexe naturel. Le combat pour les droits de l’homme et pour le respect, en particulier, de l’intégrité physique du citoyen, est encore considéré par une bonne partie de la population comme un luxe réservé aux pays vus comme riches. Parfois même, il est interprété comme une volonté de dépravation des sociétés arabes par des sociétés plus libérales, quand on insiste, par exemple, sur le fait que ces fameux droits humains concernent tous les êtres humains, et donc les femmes…

Désabusé, amer, le monde arabe rêve encore d’un prétendu âge d’or (qui n’a, bien sûr, jamais existé) où les Arabes (ou ceux considérés comme tels… ) étaient tous « frères », du calife au sujet le plus ordinaire. Cette affabulation historique légitime des siècles de sujétion qui ont laissé des traces profondément inscrites dans l’inconscient des peuples de cette région. Ce déni de la simple réalité de tous les jours se fortifiait par le fait que le détenteur du pouvoir politique et militaire avait toujours l’habileté de se proclamer simultanément détenteur de la légitimité religieuse : la dissidence politique, littéraire ou artistique pouvait, du coup, être d’autant plus facilement être condamnée en tant que dissidence religieuse.

Jusqu’à présent, il est fréquent que les pouvoirs en place présentent leurs opposants (dont les écrivains qui ne font pas commerce de leur littérature) comme des hérétiques en religion, provoquant d’autant plus facilement la désolidarisation, sinon même l’animosité, parfois meurtrière, du citoyen ordinaire que ces opposants sont pourtant les premiers à aider dans leur quête de plus de respect. Être considérés, parfois, comme des ennemis par ceux-là mêmes qu’une certaine exigence morale impose d’aider, est une situation pénible à vivre par ceux qui s’acharnent malgré tout à défendre les droits humains ou la liberté de penser et d’aimer dans ces régions habités par l’amertume et le désespoir.

Qu’on ne s’y trompe pas : c’est parce nous avons une haute idée du monde arabe, c’est parce que nous l’aimons que nous réclamons de ses citoyens d’exiger et d’appliquer pour eux-mêmes les mêmes standards moraux et politiques qu’ils exigent des pays démocratiques. C’est parce que nous pensons qu’il n’y a qu’une seule humanité, qu’une seule espèce humaine, l’homo sapiens, que nous refusons le relativisme qui condamnerait certains peuples à l’immaturité civique éternelle, pour le plus grand bien des dirigeants qui les oppriment à l’intérieur et des prédateurs complices, tant étatiques que commerciaux, qui les oppriment à l’extérieur.

C’est toujours une grande douleur pour moi que ce contraste terrible entre les qualités humaines des peuples de nos régions (le sens de l’hospitalité, de la parole donnée, de la solidarité des voisins — en un mot, l’honneur de la vie des gens ordinaires) et le déshonneur de leur état de citoyens mineurs à vie, soumis vingt-quatre heures sur vingt-quatre à la propagande la plus grossière, obligés, sous peine d’ennuis importants pour eux et pour leur famille, de se livrer à la mascarade de l’acquiescement à tous les désirs du chef en place.

Non, le monde arabe ne doit pas être condamné à cette existence d’indignité et de vilenie. Pour un écrivain, le combat est ardu et semé d’embûches car, face à lui, se dressent les obstacles de la justice toujours aux ordres, de la police, de l’armée et de ses services secrets trahissant sans vergogne leur serment de protéger en tout occasion la volonté du peuple souverain et de défendre l’innocent et la patrie des malfrats de tout acabit. Je n’oublie pas, évidemment, les pseudo écrivains prêts à vendre leur liberté de création et leur devoir de critique pour des miettes de respectabilité officielle.

Cette situation est insupportable. Elle ne peut donc pas être supportée. Mais la lutte est encore longue, d’autant plus longue que les adversaires dans ce combat ne se limitent pas malheureusement aux seuls criminels.

Vous voyez donc que l’amertume que je ressentais au moment de l’écriture de « Chroniques de l’Algérie amère » est donc encore d’actualité pour moi.

Dans Ô Maria, votre dernier roman, vous déplorez cette obsession de pureté qui a poussé les chrétiens d’Espagne à déporter les Arabes de l’Andalousie. Il semble que l’histoire se répète des siècles après, mais cette fois avec une obsession démocratique au langage guerrier. Qu’en pensez-vous ?

Je reste encore sidéré par la violence de certaines réactions au moment de la publication d’Ô Maria. Pour certains, dans le monde arabe, le temps de l’Inquisition n’est pas révolu. Quand les « Autres » préparent les prochaines expéditions vers la planète Mars, certains de nos concitoyens préfèrent s’absorber corps et âme dans la traque de la moindre parole pouvant être considérée comme sortant du chemin du dogme et de l’étude des « moyens » les plus radicaux de mettre fin à la parole libre d’un simple écrivain.

L’unique élection dite démocratique en Algérie a failli porter les islamistes au pouvoir. Croyez-vous que nous soyons assez mûrs aujourd’hui pour un exercice démocratique sain en Algérie, sans que cela débouche sur une nouvelle guerre fratricide ?

L’Algérie n’a d’autre issue pour se développer que la démocratie. Mais si elle veut utiliser la démocratie pour porter l’intolérance au pouvoir, elle peut évidemment le faire, mais en ce cas, elle se suicidera en tant que nation porteuse d’espoir ! Personne d’autre ne pourra faire ce choix à la place des citoyens.

À quelques semaines des présidentielles, quel regard portez-vous sur la situation politique en Algérie ?

J’éprouve un dégoût fasciné devant la facilité avec laquelle la quasi-totalité de l’opposition s’est mise au service du pouvoir. L’argent peut tout, et il le démontre ici brillamment.

Un mot sur votre prochain roman, et pourquoi le choix du Canada pour l’écrire ?

Je termine actuellement un long roman qui sortira en septembre prochain chez Fayard. Dans ce roman, comme dans la plupart de mes livres, s’entrelacent les fils récents et passés de l’histoire de l’Algérie. Je prépare, parallèlement, un recueil de textes qui fera suite aux Chroniques de l’Algérie amère publié il y a déjà quelques années.

Un dernier mot ?

Il n’y a jamais de dernier mot pour un écrivain.

Entretien réalisé par Fayçal Anseur

source:algeria-focus.com

Publié dans intellectuels algeriens(48) | Pas de Commentaire »

intervention de Sadek hadjres sur le site quotidienalgerie.com

Posté par algeriedemocratie le 26 août 2009

Notre frère Saddek Hadjerès vient de nous faire parvenir cette contribution au débat. Avec tous nos remerciements pour sa disponibilité.
Salah-Eddine SIDHOUM

__________________________________________________________________________

Bonjour cher Salah Eddine

Suite aux attentes qui s’expriment sur plusieurs thèmes liés à la guerre de libération, je crois dans un premier temps répondre d’abord en fournissant le maximum d’informations. On constate chaque jour que le déficit en ce domaine est l’un ou le premier facteur des malentendus qui existent, entre gens de bonne volonté évidemment.
Le temps viendra ensuite des débats et commentaires sur des bases beaucoup plus claires et saines. Bien entendu, je ferai tout pour aller au devant de la curiosité légitime sur tout ce qui fait problème.
Donc en plus des documents déjà existants sur le site et sur lesquels j’attire à nouveau l’attention, j’intégrerai au fur et à mesure d’autres documents. Aujourd’hui, mon intervention en 2004 au siège du PCF me parait répondre en partie à certaines queestions. Je poursuivrai avec d’autres points. J’espère que les commentaires qui en décluleront, y compris les plus critiques seront alors assis sur des données plus opérationelles parce que non altérées par l’mmense entreprise de laminage anti-historique que nous avons connue les uns et les autres.
Bien amicalement à vous
et aux participants au colloque dont je mesure chaque jour l’intérêt.

_____________________________________________________________________

INTERVENTION de Sadek HADJERES

POUR LE 1er Novembre 1954

(au siège du PCF, Colonel Fabien, le 28 Octobre 2004)

Chers camarades et amis

Je remercie la direction du PCF d’avoir sollicité mon témoignage et mon opinion. A ma connaissance, cette célébration est jusqu’ici la seule, de la part des organisations françaises, à honorer avec cette solennité un événement historique qui a bouleversé mon peuple et son destin.

J’y vois la continuité d’une tradition de solidarité de classe et d’amitié anticolonialiste pour qui le critère des bonnes relations et de l’internationalisme réside essentiellement dans une communauté d’intérêts légitimes traduite en actes, par delà la diversité des appartenances et des affinités ethniques, culturelles, religieuses ou de civilisation.

Il est souhaitable, comme cela semble déjà le cas en France comme en Algérie, que les débats se prolongent au delà de quelques journées symboliques. Qu’ils se poursuivent dans des efforts et des échanges d’émotions, d’informations et d’analyses sereines qui nous changent des panégyriques ou des procès d’intention envers les épisodes et les acteurs de cette guerre. Ces commémorations se hausseront ainsi à la hauteur de ce qui, après les libérations de la Chine, du Viet-Nam et de Cuba, constitua un tournant de la décolonisation en Afrique et dans le monde. Ces journées donnent aussi l’occasion aux citoyens algériens et français de découvrir et mesurer l’importance des occultations et des déformations qui ont entouré l’histoire de la guerre d’Algérie. Ces déformations nous semblent aujourd’hui à peine croyables, Pourquoi ont-elles pourtant longtemps marché ? Parce que les esprits, même parmi les plus sincères, ont été obscurcis par des enjeux immédiats de pouvoir, par les séquelles de lourds contentieux politiques et partisans, par des règlements de compte idéologiques, ainsi que par des pesanteurs sociologiques dans l’un et l’autre pays, amplifiées par les leviers médiatiques au service d’intérêts étroits. Malgré les premiers efforts méritoires de quelques historiens, plusieurs composantes du mouvement national algérien et leurs alliés dans le monde ont été victimes de ces passages à la trappe, et parmi elles, davantage encore les communistes et les courants les plus progressistes dans les deux pays.

A ce propos et sans entrer dans les détails, je signale à ceux que ces questions intéressent, que je mettrai à leur disposition des documents dont la plupart, quand ils n’ont pas été purement et simplement ignorés, n’ont eu droit qu’à des commentaires tendancieux ou de seconde main sans qu’ils aient jamais été reproduits dans leur version intégrale. Parmi eux, la déclaration du PCA du 2 novembre 1954, les lettres adressées au FLN en 1956 au moment de l’intégration des CDL dans l’ALN en 1956, les lettres adressées par Bachir Hadj-Ali et moi même depuis Alger au GPRA en 1959, ainsi que plusieurs autres documents et témoignages de terrain.

Chers camarades et amis

En tant que membre de la direction du parti communiste algérien sur le sol national durant la guerre d’indépendance, je tiens à réaffirmer, avec le recul du temps, l’appréciation positive que mes camarades et moi avons eue des positions anticolonialistes défendues alors par le PCF. Ses dirigeants et militants ont livré un long et persévérant combat, à contre-courant d’une opinion forgée, jusque dans les couches les plus modestes des travailleurs et de la population française, par des décennies de propagande nationaliste, raciste et impérialiste. Nous avions exprimé à l’époque à nos camarades français notre désaccord et notre regret de certaines des positions tactiques du PCF telles que le faux pas, rapidement corrigé, du vote des pouvoirs spéciaux en 1956 ou d’autres erreurs moins lourdes dans l’appréciation de la situation. Elles nous furent d’autant plus préjudiciables que, de bonne ou mauvaise foi, ces positions étaient imputées également au PCA, censé à tort être automatiquement aligné sur le PCF. Mais à nos yeux, dans les conditions où il menait cette lutte, jamais autant qu’au cours de la guerre d’Algérie le PCF n’a été aussi proche de sa vocation anti-colonialiste. Nous ne demandions pas aux travailleurs français de réclamer l’indépendance à notre place, ni aux plus avancés d’entre eux de prendre le fusil avec nous, il y avait assez de combattants. Il était vital par contre que le peuple français prenne suffisamment conscience de ses propres intérêts pour infléchir la politique de guerre des gouvernants socialistes puis gaullistes. Dans ce but, la ligne la plus susceptible de rassembler le maximum de Français au fur et à mesure de leur expérience, comme l’a fait remarquer à juste titre Claude Liauzu, était la revendication de la paix sur la base du droit des peuples à leur autodétermination. Cela n’empêchait pas des Français à s’engager individuellement ou en groupes forcément minoritaires dans des actions pouvant apporter une aide précieuse du type technique, conspiratif ou d’insoumission ouverte. Qui nous dit d’ailleurs, et j’ai à ce sujet ma propre information, que des communistes français n’ont pas eux aussi mené ce genre d’activités avec l’aval de leur parti, sans pour autant qu’ils aient jugé utile ou opportun que l’Huma le claironne ? Même symbolique, cette participation de Français communistes ou non, à ce genre d’actions algériennes pouvait contribuer elle aussi à contrer la propagande colonialiste selon laquelle les résistants algériens n’étaient que des terroristes, des anti-français barbares fanatisés par l’islam. En Algérie, les communistes d’origine européenne, brisaient eux aussi ce mythe propagandiste, non en tant que français mais comme patriotes algériens. Voilà pourquoi nous étions désolés par les anathèmes qu’échangeaient publiquement en France les tenants de différentes formes de solidarité pour imposer l’idée que seule leur propre action était honorable ou efficace.

Je dis tout cela d’autant plus à l’aise que nous avons porté un jugement très critique sur des orientations stratégiques du PCF envers l’Algérie, pour des périodes situées avant ou après la guerre d’indépendance. Dans les années 43- 47, il se défiait de façon excessive du mouvement nationaliste algérien dont le caractère foncièrement libérateur prédominait en dépit de faiblesses aujourd’hui reconnues qui méritaient des critiques constructives et non des anathèmes. Après l’indépendance de l’Algérie, surtout après 1973, la direction du PCF de l’époque, pour des raisons qu’il appartient d’abord au PCF d’étudier, a versé au contraire dans le soutien inconditionnel aux orientations prétendument socialistes du nationalisme algérien, au moment où ce dernier basculait vers les courants conservateurs et réactionnaires au sein des institutions et du parti officiel du FLN. Nombreux sont les militants communistes français qui apprendront aujourd’hui seulement que durant quinze ans, de 1973 jusque peu après octobre 88, le PCF avait rompu unilatéralement ses relations avec les communistes algériens organisés dans le PAGS, parce qu’il considérait que l’Algérie construisait le socialisme sous la direction du FLN, alors que les communistes, les syndicalistes, les démocrates de progrès étaient interdits, réprimés, torturés et calomniés par le pouvoir algérien.

Je ne crois pas m’aventurer en pensant qu’aujourd’hui le PCF tend à s’oriente vers des actions et des positions de solidarité concrète envers l’Algérie profonde, celle des travailleurs, des paysans, des couches déshéritées, des cadres et des entrepreneurs honnêtes. Il est heureux qu’il cherche à privilégier une information et une écoute plus objective plutôt que des a priori idéologiques plus ou moins fondés, en évitant le piège des implications dans les rivalités de clans et de pouvoir en Algérie. Je souhaite avec beaucoup d’autres Algériens que cette célébration du premier novembre soit un jalon solide en cette direction.

Chers camarades et amis

Une commémoration digne d’un tel événement, ne consiste pas à s’incliner devant un monument.

Je soulignerai en premier lieu une des perceptions majeures du 1er novembre 54 que l’histoire a validée. Il n’existe pas au monde de force oppressive ou exploiteuse qui soit invincible à jamais, quelle que soit sa puissance dans tous les domaines. La conquête de la souveraineté nationale a été pour ceux de ma génération le dénouement d’un rêve fabuleux. L‘affrontement armé était devenu inévitable puis maintes fois prolongé par l’intransigeance et l’aveuglement colonialistes. Mais il a commencé, si on ne voit les choses que sous leur aspect formel, par l’initiative d’une poignée de patriotes disposant d’un armement dérisoire. Quand au lendemain du 1er novembre, chacun de nous a pris conscience des lourdes épreuves à venir, sachant en particulier la sérieuse impréparation politique de la mouvance nationaliste qui était entrée en crise et divisée depuis de longs mois, ces jours là, même l’air étouffant de l’Algérie colonisée nous était devenu plus léger, chargé d’une massive bouffée d’espoir. Ces espoirs n’étaient pas infondés, la libération du joug colonial ne fut pas un miracle.

Là réside le deuxième enseignement majeur. Si la volonté de liberté du peuple algérien a fini par triompher, malgré la disproportion des potentiels militaires, c’est qu’elle a bénéficié en Algérie comme à l’échelle internationale d’un ensemble de facteurs politiques favorables et irremplaçables. Faute de temps, je ne détaillerai pas ces facteurs, je rappellerai seulement la raison de leur efficacité : ce fut la convergence ou plutôt les convergences, les unités d’action réalisées progressivement en Algérie comme en France et dans le monde autour d’un objectif concret, le droit des Algériens à décider de leur destin.

Souvenez-vous : les courants les plus différents ou même les plus opposés quant à leurs préférences pour telle voie ou moyen ou pour telle perspective idéologique se sont pour la plupart retrouvés sur le terrain quotidien de la lutte et des sacrifices pour atteindre un objectif tangible, identifié et intériorisé par l’expérience collective comme relevant de l’intérêt commun. Les plus grands succès au cours de la guerre d’indépendance ont été enregistrés toutes les fois que ces facteurs ont été pris en compte suffisamment à temps, de façon consciente et organisée tant par le mouvement national dont le FLN a pris la tête, que par ses alliés naturels ou conjoncturels dans le monde. C’est pourquoi la petite flamme vacillante de la lutte armée durant les premiers mois a pris une ampleur nationale, portée par ce qu’il y eut de meilleur et de plus unitaire dans les orientations qui seront définies ensuite au Congrès de la Soummam du FLN d’août 1956. Lorsque surgiront des retards, des défaillances ou des violations de ce qu’il y avait de plus bénéfique dans ces orientations, notamment au sein des sphères dirigeantes ou du fait de lourds préjugés dans les sociétés, toutes les fois que les préoccupations hégémonistes ont prévalu contre l’esprit démocratique de l’unité d’action, ce fut au détriment de la cause de la libération de l’Algérie et de l’amitié entre nos deux peuples, avec des conséquences à long terme pour les générations successives.

Fort heureusement, en dépit des défaillances, l’abnégation de la base populaire, encouragée par le mûrissement d’une solidarité internationale diversifiée, est parvenue à vaincre les obstacles. Car la société qui souhaitait ardemment l’indépendance n’était pas directement impliquée dans les rivalités sans principe d’une partie des sphères dirigeantes qui mettaient à mal l’unité d’action. Les manifestations populaires algériennes de Décembre 1960, enclenchées au départ sans l’intervention de la direction du FLN et du GPRA, ont constitué le tournant décisif de la guerre de libération. Elles ont créé les conditions d’une prise de conscience plus massive dans le monde et plus particulièrement en France aussi bien dans la sphère civile que parmi les soldats du contingent et dans les institutions. Elles ont fini par contraindre le pouvoir français à de vraies négociations de paix fondées sur les droits légitimes de notre peuple, alors que De Gaulle, qui à la différence des dirigeants socialistes français s’était détaché des intérêts ultra-colonialistes de  » papa « , avait d’abord déchaîné toute la puissance militaire française pour tenter d’assurer les nouveaux intérêts pétroliers et géo-stratégiques des classes dirigeantes.

Chers camarades et amis

J’ai insisté sur l’importance des convergences et de l’unité d’action en sachant bien qu’elles sont plus faciles à évoquer qu’à réaliser. Elles requièrent des efforts, une culture politique, un art et une expérience collective à la hauteur de son caractère vital. D’autant plus qu’une solide unité d’action ne signifie pas alignement intégral en tout mais une réelle autonomie assumée avec esprit de responsabilité par tous les partenaires : discipline de combat et autonomie d’opinion et d’expression ne vont pas l’une sans l’autre. C’est la raison pour laquelle et je vous prie de croire que ce ne fut pas facile, le PCA, tout en soutenant vigoureusement le FLN et en intégrant ses combattants dans l’ALN, a tenu à conserver son existence politique et son indépendance de jugement face aux évènements.

Je voudrais à ce propos rendre un hommage particulier aux représentants des courants français et algériens qui avant guerre ont beaucoup œuvré à faire avancer cette conception ouverte de l’unité d’action et dont certains sont présents à cette commémoration. Je me souviens avec quelle constance le résistant et chrétien progressiste français André Mandouze travaillait à rapprocher les positions des formations nationales, à leur faire surmonter leurs préjugés mutuels et leurs contradictions secondaires au regard de leurs objectifs communs sur le court et le long terme. Dans les comités d’action et d’union qui regroupaient toutes les formations nationales où je représentais l’Association des Etudiants Musulmans dont j’étais le président, à côté d’autres organisations syndicales et de jeunesse agissaient avec persévérance d’autres artisans de l’unité d’action comme mon ami le regretté Ali Boumendjel qui représentait souvent le mouvement de la Paix. Il y avait aussi, garants d’une répercussion très large de ces efforts dans la population, les représentants d’Alger républicain, seul quotidien anticolonialiste et son directeur Henri Alleg que je n’ai pas besoin de vous présenter. Tâche ingrate que celle des artisans des convergences, dont les efforts tant du côté algérien que du côté français n’ont pas toujours été payés de retour, avant comme après l’indépendance. Ils le savent bien, Mandouze, Alleg et aujourd’hui Zouhir Bessa, sur ce chemin ils ne pouvaient s’attendre qu’à des plaies et des bosses.

Comment à ce propos ne pas évoquer aussi la mémoire du général de Bollardière, dont la présence de sa veuve parmi nous me touche à un double titre. Ce résistant français anti-nazi, a sauvé à nos yeux l’image des meilleures traditions de la France en se démarquant des atrocités coloniales et en refusant de voir l’armée française engluée dans ce genre de tâches. J’ai lu quelque part qu’à une période il avait commandé dans la région de Larbâa-Tablat et de l’Atlas blidéen, région où j’ai grandi et milité et où des dizaines de mes jeunes camarades, ouvriers agricoles, petits artisans ou chômeurs dont je suivais l’action, ont gagné la montagne parmi les premiers. Je n’en retrouverai que deux ou trois après l’indépendance. De cette région étaient originaires aussi des Français aussi honorables tels que Jules Roy ou Jean Pellegri, c’est là aussi que Jean-Jacques Servan-Schreiber a participé aux  » commandos de chasse  » dont il a relaté les actions dans des reportages de l’Express. La même région a subi aussi, hélas, les exactions d’un officier de triste mémoire, il s’en vantait et en fit même, comme vous le savez, le point de départ d’une carrière de chef de file raciste de la droite ultra-réactionnaire française.

Nos deux peuples abandonneront-ils aujourd’hui l’exigence de fortes convergences comme une simple relique du passé ? Sous le règne conjugué de la haute finance et de la haute technologie militaire, le colonialisme n’est pas mort. Non seulement il ne se contente pas de se renouveler dans les formes et les moyens économiques, financiers, idéologiques et médiatiques plus subtils, mais on le voit encore recourir aux formes les plus violentes et les plus barbares pour se perpétuer en Palestine et reprendre aux Irakiens l’indépendance conquise en juillet 1958. On le voit partout exploiter les difficultés des anciens colonisés pour tenter d’exercer sa domination par l’intermédiaire de pouvoirs ou des mouvements locaux interposés. Aujourd’hui comme hier, construire les convergences et les unités d’action au delà des différences reste une question de survie. Malheur aux peuples, aux travailleurs, s’ils se laissent dépouiller de cette arme la plus décisive dont ils disposent pour bâtir une citoyenneté démocratique et sociale. Malheur à nos peuples s’ils viennent à succomber au piège mortel d’une  » guerre des civilisations  » que Samuel Huntington n’a pas du tout inventé, car les colonialistes en ont largement usé et abusé en Algérie et partout ailleurs. Ils ont semé dans les sociétés algérienne et française les graines d’un poison idéologique à retardement d’autant plus mortel qu’il se présente sous les apparences de l’auto-défense.

Saurons nous tirer les leçons du gâchis épouvantable que fut d’abord la conqûete au 19ème siècle puis la deuxième guerre d’Algérie pour deux peuples, qui auraient eu tout à gagner à coopérer ? Même un colonialiste, appelé à témoigner en faveur du tortionnaire Aussaresses à son procès, s’était exclamé avec amertume :  » Puisqu’il en a été ainsi, je pense qu’il aurait fallu leur donner dès le début l’indépendance ! « . Lueur de bon sens tardive mais après quels dégâts pour l’immédiat et le futur !

Car le plus grave est que les choses se sont déroulées de façon telle que les nouvelles générations n’ont pas été suffisamment vaccinées contre les chauvinismes, les racismes, les intégrismes et les pratiques terroristes. Mal redoutable qui, alors que notre libération nationale se projetait comme une révolution démocratique et sociale exemplaire, respectée dans le monde et respectueuse des valeurs nationales culturelles et religieuses, a perverti les évolutions souhaitées. L’Algérie a été progressivement acculée par les sectarismes, les hégémonismes croisés et arrogants des armes et de l’argent à des positions conservatrices sinon rétrogrades dans les domaines vitaux pour son développement. Certaines évolutions symétriques en France (telles que la mise à l’index du  » pétrole rouge  » algérien après les nationalisations de 1971) ont élargi le fossé des deux côtés de la Méditerranée.

Si on en juge par les vagues d’indignation qu’ont soulevé dans nos deux pays les agressions au Proche et Moyen Orient, ainsi que la dénonciation des actes de barbarie et de torture massives, la voie reste ouverte aux espoirs de convergences et de combativité pour combattre ces fléaux.

Il est à nouveau impératif comme au temps de la guerre d’Algérie, que les opinions de nos deux pays se mobilisent pour prévenir et contrecarrer le déferlement irresponsable des racismes et des essentialismes de tous bords. Il est capital que les bases populaires, les intellectuels, les media apprennent à discerner les intérêts et les enjeux véritables que recouvrent les idéologies, les cultures et les professions de foi, dans le domaine religieux comme dans la sphère laïque. La montée des sentiments aussi bien islamo-phobes que judéophobes, anti arabes, anti maghrébins ou globalement anti-occidentaux, les virulentes campagnes crispations autour des modes vestimentaires, tout cela constitue le terrain propice aux évolutions intégristes et terroristes qui prospèrent toutes les fois que n’est pas reconnu le droit sacré aux résistances démocratiques à l’oppression et à l’exploitation.

Chers amis et camarades,

Il est salutaire devant tout fléau de remonter aux racines du mal pour en éviter l’aggravation et les récidives. N’oublions pas le rôle fondateur de deux évènements néfastes au cours de la guerre d’Algérie.

Le premier a été l’invasion tripartite déclenchée contre l’Egypte en 1956 par la coalition Israel-France-Grande Bretagne. Elle visait entre autres à écraser le mouvement de libération algérien, qui avait commencé à gagner le soutien de nombreux juifs d’Algérie. Un exemple : étant recherché activement à cette époque par les forces de sécurité françaises, je fus hébergé plusieurs jours par un camarade juif qui avait participé quelques années auparavant comme volontaire du côté israélien à la guerre israélo-arabe de 1948. Il en était revenu écœuré et peu optimiste quant à l’avenir démocratique d’Israël.

Un deuxième coup de boutoir a fait basculer les européens et les juifs d’Algérie dans le désespoir et les réactions ultra-racistes. Ce fut au printemps 1962. Les autorités des deux côtés venaient de réaliser dans les proclamations et les textes des accords d’Evian le droit de l’Algérie à l’indépendance et le droit des européens de continuer à vivre en Algérie. Ces autorités ont perdu à ce moment crucial le contrôle de leurs opinions respectives. A cause de l’OAS du côté français, et du côté algérien les réactions de vengeance de minorités irresponsables au moment où les dirigeants algériens en place se trouvaient gravement divisés et défaillants en se disputant le pouvoir. D’autres occasions de réparer ces dégâts ont été lamentablement gâchées depuis l’indépendance.

Voilà pourquoi il est important de donner aujourd’hui un contenu démocratique et social aux initiatives amorcées par les autorités de nos deux pays en vue de relations plus amicales dans un esprit d’égalité. La France et l’Etat français se grandiraient en reconnaissant solennellement le tort causé aussi bien à l’Algérie qu’aux intérêts français légitimes par un passé de rapports inégaux fondés sur la violence armée. Ce serait la meilleure façon de désamorcer les risques d’escalades maléfiques qui ne bénéficieraient une fois de plus qu’aux seules forces d’oppression et d’exploitation

Il n’y a pas de fatalité, ni du meilleur ni du pire. Une seule certitude : agir pour rendre vivable le sort des individus dans nos deux sociétés, de rendre viable l’existence de nos nations et assurer la qualité des relations internationales.

Les espoirs de justice et de fraternité évoquées par le film de J. Pierre Lledo ne sont pas seulement un rêve, à condition de les replacer dans le contexte nouveau forgé par l’Histoire du demi-siècle écoulé. Faisons en sorte d’y contribuer dans un espace de solidarité et de lutte franco-algérien qui ne se confond pas avec celui des frontières territoriales, institutionnelles, linguistiques, religieuses et de civilisation. Cet espace de lutte et de solidarité est complémentaire des autres espaces communs algéro- maghrébin, arabe, méditerranéen et africain. C’est un espace aux atouts certains et ouvert à nos espoirs communs, celui des sociétés civiles et des solidarités actives, celui des orientations démocratiques convergentes, celui des droits sociaux et des droits de l’homme et de la femme, celui de l’émulation dans la création et les échanges culturels.

Ce monde nouveau qui reste à construire est celui qui habitait les pensées de mon camarade Ahmed Inal, ancien responsable des étudiants algériens de Paris, torturé à mort en 1957 après avoir été fait prisonnier au combat dans les maquis de Sebdou. Ce rêve a été aussi celui qui jusqu’à l’ultime seconde de sa vie n’a pas quitté mon camarade l’ouvrier Fernand Iveton, guillotiné au petit matin de février de la même année à quelques minutes de ses deux autres codétenus musulmans.

Le rêve de l’indépendance est devenu réalité, soyons aujourd’hui des millions à poursuivre dans l’action unie le rêve de la citoyenneté inscrit dans l’appel du 1er novembre 54.

Publié dans vive l'algerie(128) | Pas de Commentaire »

عباسي مدني في حوار لـ »الخبر الأسبوعي »: »لو أعطيت لنا جبال جرجرة ذهبا ما عدنا إلى ممارسة السياسة في الجزائر

Posté par algeriedemocratie le 26 août 2009

عباسي مدني في حوار لـ »الخبر الأسبوعي »: »لو أعطيت لنا جبال جرجرة ذهبا ما عدنا إلى ممارسة السياسة في الجزائر » ''لو أعطيت لنا جبال جرجرة ذهبا ما عدنا إلى ممارسة السياسة في الجزائر''أكد عباسي مدني، رئيس  »الجبهة الإسلامية للإنقاذ » (المحظورة)، أنه مستعد للمثول أمام أية محكمة شريطة أن تكون عادلة وشرعية حتى لو كانت لاهاي، وشريطة أن يمثل الجميع دون استثناء بما في ذلك الجنرالات والرؤساء والوزراء، وقال عباسي لـ »الخبر الأسبوعي » من مقر إقامته في الدوحة أنه يجب على الشعب وضع حد للنظام القائم بوسيلة غير الانتخابات التي جرى إفراغها من معناها على حدّ رأيه·

حاوره من الدوحة: شبّوب أبوطالب

ما هو موقفكم فيما يخص الانتخابات المقبلة؟

الانتخابات شرّعت في الأصل لكي يختار الشعب بحرية من يمثّله ويقوده نحو الأفضل، أما الحاصل في الجزائر فهو أنها أداة لإدامة نظام حكم قائم على القهر والظلم بغير حدّ، ولهذا نادينا الشعب إلى مقاطعة الانتخابات التي لا تحقق الهدف المطلوب، والعهد القادم هو عهد الشعوب التي تتوق إلى الحرية المفضية إلى الحكم القائم على التراضي لا القائم على القمع والقهر بفرض سياسة الأمر الواقع·

هل ينطبق هذا الأمر على الجزائر؟

الجزائر، أبت السلطة أم شاءت، هي في طريقها إلى التغيير، وهي الآن أمام مفترق الطرق وكما قال تعالى  »وهديناه النجدين »، هي أمام طريقين لا ثالث لهما، إما أن يتحمّل الشعب الجزائري الأبي مسؤولياته كاملة بحزم في تأدية ما عليه أن يقوم به من تغيير واقعه المتعفن بدءا بمقاطعة الانتخابات القادمة بوعي راق وإرادة خيرة، وإما لا قدر الله أن يخضع للأمر الواقع المفروض عليه فيضيّع الفرصة مرة أخرى كالتي ضاعت بعد الاستقلال فيكون ذلك على حساب الزمن الحضاري وحساب أجياله المستقبلية·

أتقصدون أن التغيير في الجزائر لا يمكن أن يحصل بيد النظام القائم؟

ذكرنا في ندائنا للمقاطعة أن التغيير في الدول التي تحترم الأنظمة نفسها وتوقر شعبها فإن التغيير عملية جماعية وليست فردية، من خلال الاختيار الحر، صاحب القرار فيها هي الشعوب السيدة، وأما في الجزائر فقد استعملت وسيلة التغيير هذه أي الانتخابات أداة للبقاء في الحكم رغم أنف الشعب الجزائري، بأي حق وبأي منطق· رغم أنني على يقين أن هناك عناصر في السلطة يريدون التغيير لأن تعفن الوضع قد آلمهم، لكن التوجه العام والسائد ليس لديه نية حل الأزمة التي هي أزمة سياسية أساسا·

فهل يبقى الشعب مكتوف اليد دون أن يحرك ساكنا من أجل وضع نهاية لمن ينهب خيراته ويلقي في البحار شبابه ويبعثر عبر العالم طاقاته؟
أليس هو الشعب الذي أخرج بفضل الله وتضحياته الاستعمار الفرنسي وما أدراك ما الاستعمار الفرنسي؟

أليس هو الشعب الذي انتفض في أكتوبر 88 ليقول لا للحفرة ولا لسياسة الحزب الواحد؟

أليس هو الشعب الذي خرج بالأمس القريب متضامنا مع شقيقه الفلسطيني في غزة بالملايين رغم منع النظام بذلك حتى آخر وهلة ورغم أن معاناته لا تقل حجما عن معاناة إخوانه هناك؟
إذا كان الوضع كارثيا إلى هذه الدرجة، ذاق فيه الشعب أشكالا من الفقر والجوع والحرمان رغم الوفرة المالية وامتلاء خزينة الدولة، فكيف يكون الحال إذن خلال السنين العجاف التي وعد بها رئيس الجمهورية نظرا لتفاقم الأزمة المالية؟

مخطئ هو من يعتقد أن سفينته ستبقى ثابتة في مكانها رغم تواجدها وسط محيط هائج· إن التغيير صار بهذا الحكم وحسب السنن الكونية حتميا·

هل تود القول أن الانتخابات وسيلة غير مجدية للتغيير؟

بل أقول أنه تم إفراغ معنى الانتخابات من محتواه الصحيح، ومعناه الحقيقي قد أبطل، فالمشروعيات تبطلها التحايلات والتصرفات اللامسؤولة التي أدخلت البلد في طريق الهاوية·

لقد ضاعت الثقة بين السلطة والشعب الذي صار الحل للأزمة الجزائرية المتفاقمة من المستحيلات ما دامت نية الحل لدى السلطة التي هي اللبنة الأساسية لاسترجاع الثقة المفقودة، منعدمة·

كيف تقيّم الوضع في الجزائر حاليا؟

إن الوضع في الجزائر مأساوي وجد متعفن وذلك في جميع مجالات الحياة حسب ما يراه العقلاء·

فالذي تزخر به الجزائر من جميع العوامل المادية والبشرية لتحقيق النهضة الشاملة حولته السلطة من منحة إلى محنة حقيقية يذوق الشعب مرارتها في كل مجالات الحياة، والذي إذا استمر فإنه يرمي مستقبل أجيالنا في المجهول·

كلنا في باخرة واحدة وسط بحر هائج يواجهنا الخطر من كل جانب، ونتجه نحو الغرق، الشعب الجزائري طالت معاناته وتراكمت أزماته وتعفنت أوضاعه·

لكننا نلاحظ أن العالم كله تغير حيث صارت الدول تنطلق في بناء نهضتها، وفي المقابل بقينا نحن في مكاننا، بل تأخرنا، وتخلفنا وهذا الوضع لا يجب ولا يمكن أن يستمر!

إذا كان الوضع سيئا، والنظام كما تقول غير مستعد للتنازل، والمسؤولية موزعة على الجميع، فكيف المخرج؟

لقد أثبتت التجربة وبيّن واقع الحال بأن النظام يود إبقاء الوضع على ما هو عليه·
إذا كان البعض يتحدث عن شيخوخة النظام عبر شيخوخة مسؤوليه، وإذا كانت السيارات التي صنعت قبل 05 سنة قد وضعت في المتحف فإن النظام الجزائري الهرم المفبرك قبل50 سنة رفض التغيير وترك الشعب برمته قائما، مما يبقي لهذا الشعب إلا خيار المقاطعة·

 »مقاطعة » ولكن كيف التغيير الذي تتوقعه؟ قدم لنا حلا؟

الحل هو ما جاء في قوله تعالى  »إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم »، بمعنى آخر إن الشعب مسؤول أمام الله وأمام التاريخ وأمام الأجيال المستقبلية أن يغير المنكر  »بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان »، وما مقاطعة الانتخابات المقبلة إلا أضعف الإيمان لوضع حد لهذا النظام التعسفي·

لماذا لا تعود للجزائر وتعملون فيها بشكل علني عبر حزب سياسي وتطرحون أفكاركم على الشعب الجزائري؟
الأجواء السياسية والوسط السياسي الجزائري جد متعفن ولا يبعث إلى الاطمئنان بالمرة، كيف تريد للعمل السياسي في الجزائر أن يكون بناء تحت طائلة حالة الطوارئ، الحريات الفردية والجماعية فيها منعدمة تماما؟ كيف تريد للعمل السياسي أن يكون محترما والمعارض الحقيقي ينظر إليه نظرة العدو اللدود من طرف النظام فيبحث عن أي ذريعة لتحطيمه؟
كيف تريد للعمل السياسي المسؤول أن يتحقق في بلد الرئيس فيها رغم اعترافه بالفشل يخلد في كرسيه إلى أن يموت موتة سيدنا سليمان عليه السلام على عرشه، وحكومته يرأسها فاشل تارة ويدفعنا لذاك بعدها وهكذا دواليك، معارضتها مدجنة وظيفتها الوحيدة مساندة المشروع الفاشل من جهة ومعارضة المعارضة من جهة أخرى·
هذه الأسباب وغيرها تجعلني أقول: لو أعطيت لنا جبال جرجرة ذهبا ما عدنا إلى التعامل في تلك البركة السياسية العفنة، ومخطئ من يظن أن الجبهة الإسلامية صاحبة المشروعية الشعبية المدافعة عن قضية شعبها، تتسول من أجل أن يعاد اعتمادها رسميا لتعود إلى نشاطها السياسي في هذه الظروف التي انعدم فيها أهم الشروط الوجودية للحياة السياسية وهي الحرية·

الناس يقاطعون الانتخابات بغير حاجة لدعوة منكم وبالتالي فليس هناك استجابة لك بل لأسباب المقاطعين؟

سؤالك يحمل في طياته شهادة حق وهي أن المقاطعة ستتحقق لا محالة وهذا دليل على مدى وعي الشعب الجزائري بالمخاطر التي تحدق به والتي باتت تهدد أجياله، وهذا الذي يهمنا، أما عن مدى استجابته لنا فهذا حكم، والحكم فرع عن التصور، وماذا لو كان تصورك خاطئا هل يكون حكمك كذلك، ما هذا المنطق المعوج؟ إذن كيف يستوي الظل والعود أعوج؟

لننتقل إلى نقطة أخرى، هل شرعت في كتابة مذكراتك؟

سئل الإمام عبد الحميد بن باديس  »لماذا لا تؤلف الكتب؟ » فقال  »أنا أؤلف الكتائب لا الكتب »، وجوابي هو ذاته باستثناء أن تأليف الكتائب قد انتهى عهده بعد انتهاء الثورة التحريرية المباركة، أنا وهبت حياتي في سبيل الله من أجل أن أكون للتاريخ صانعا لا كاتبا ولغيري القيام بذلك·

أقول هذا لأنك متهم من قبل كثيرين بكونك السبب في مقتل 150 ألف جزائري، وهناك من يطالب بإحالتك على محكمة لاهاي للمجرمين ضد الإنسانية، ولذا يجب أن تدوّن روايتك وتدافع عن نفسك؟

عجبا لسؤالك هذا، أولا أصحح معلوماتك، هنالك قرابة 250ألف، أي ربع مليون قتيل على الأرجح· ثانيا، لقد ذكرت في عدة مناسبات أنه لا مخرج من الأزمة الدامية إلا من خلال فض النزاع بتجسيد المصالحة الحقيقية لا الشكلية، وهنالك رؤيتان حول كيفية التعامل مع حصيلة العشرية الدموية الأليمة فهناك من رأى بأنه لا بد من محاسبة الجميع وهذا رأي يحترم لأن من حق الشعب معرفة الحقيقة كل الحقيقة، كما أن هنالك طرحا ثانيا يرى بأنه لا بد من طي صفحة الماضي لأجل مسمى، بحكم أن ما وقع قد دخل في حكم التاريخ ولا نستطيع تغييره وحتى لا نبقى ندور حول حلقة مفرغة لا نهاية على حساب مستقبل أبنائنا المهدد، علما أن بإمكاننا إن توفرت لدينا الإرادة الصادقة أن نحول المحنة إلى منحة وأن ننقذ بلادنا من التمادي في التخلف والتردي، وكانت هذه قناعتي·

لقد توفرت فرصة لكم في مفاوضات البليدة مع الجنرال زروال، فلِمَ لم تستغلوها؟
باختصار شديد، كانت هناك في تلكم الفترة إرادة من طرف اليمين زروال ومن طرفنا لإيجاد مخرج للأزمة التي كانت تهدد البلاد بالدمار والعباد بالضياع·

وتوالت الحوارات المباشرة الجادة والتمسنا الدنو من الحل الذي كان من شأنه إبعاد شبح الحرب والعنف، فإذا به فجأة تتحرك يد خفية لتجهض كل هذه المساعي الخيّرة قصد إقحام الجزائر في النفق المظلم الذي عاشته بإبراز الحل الأمني على حساب الحل السياسي الذي هو أساس المشكلة والذي كدنا نتوصل إليه·  »والله غالب على أمره »·

هل أنت مستعد للمحاكمة؟

إذا استقر الأمر على الرأي الأول أي محاسبة الجميع دون استثناء جنرال أو رئيس أو وزير أو··· فأنا مستعد أن أمثل أمام أية محكمة شريطة أن تكون عادلة وشرعية حتى لو كانت لاهاي كما تزعمون· لكن أن نساوي بين الضحية والجلاد بل نعطي الحصانة للجلاد ونجرّد الضحية من جميع حقوقها الوجودية كما جاء في ميثاق السلم والمصالحة فهذا كيل بمكيالين  »ما لكم كيف تحكمون »·· عودوا إلى الشعب، والشعب ليس غبيا ويدرك من هو صاحب هذه المزاعم ولا الغبي بقي يخدعه·

كيف يعيش الشيخ حاليا؟ وهل تفكرون في العودة للجزائر أم أنتم مرتاحون لوضعكم الحالي؟

أنا مهاجر في سبيل الله ومن أجل مناصرة قضايا الأمة العربية والإسلامية عامة وقضية الشعب الجزائري خاصة·

متى تعود للجزائر بدلا من ممارسة المعارضة الإعلامية؟

لم أفكر ولم تبد أي مشجعات العودة ما دامت بلادي بقيت على ما هي عليه في وضعية اللاسلم واللاحرب، نسأل الله أن يأتيا بفرج من عنده بعودة الجزائريين إلى رشدهم، لأن الجزائر بحاجة إلى تآخيهم وتعاونهم والجد في إعادة الثقة بينهم من أجل إنقاذ بلدهم من الذي يهدده·

كيف تتحدثون عن الجزائر وأنتم بعيدون عنها؟ هل لديكم أي تواصل مع الجزائر؟
بطبيعة الحال أتواصل مع أسرتي وأحبائي كما هو الحال لكل مغترب يعيش بعيدا عن وطنه وأهله··· بل الأغرب من ذلك، أجدني مطلعا أكثر أحيانا من الذين يعيشون في الجزائر ولله الحمد·

وكيف ترون المشهد الإعلامي الجزائري؟

في غياب الحريات الديمقراطية لا يتوقع نهضة إعلامية إلا بالقدر المحدود·

ما رأيكم في الجماعات المسلحة التي تقتل الجزائريين حاليا؟ وهل هي نتاج لمشروعكم الفكري؟
الجبهة الإسلامية حزب سياسي استمد مشروعيته من الشعب عبر استحقاقات شهد لها العدو قبل الصديق بنزاهتها وشفافيتها، وما تزال تصر على محاولة حل المشكلة سياسيا لا غير·
والعنف منبوذ ولا يخدم مصلحة البلاد والعباد بتاتا، لأن الجزائر أحوج ما تكون إلى من يبني ولا إلى من يهدم لكن ثقافة العنف هذه بدأت منذ الاستقلال باغتصاب القرار من صاحبه وهو الشعب الجزائري وبمصادرة جميع الحريات الفردية والجماعية وبنهج سياسة الظلم والقهر إلى غاية انتفاضة أكتوبر، 8891 وما أن استنشق الشعب أكسجين الحرية واسترجع آماله في بناء دولته وتشييد عمرانه حتى أجهضت السلطة التجربة الديمقراطية وانتقمت من الشعب فأقحمت البلاد في أتون الحرب التي أهلكت الحرث والنسل·
وللتذكير، لم يكن للحركات المسلحة في جملتها أي وجود قبل إجهاض التجربة الديمقراطية في الجزائر، كما لم يوجد لتنظيم القاعدة في العراق قبل الاحتلال الأمريكي السافر، فالعنف هو الذي يبرر العنف المضاد والضغط على جميع الجبهات السياسية والاقتصادية والاجتماعية هو الذي يولد الانفجار·
نعيد ونكرر، بما أن المشكلة في الجزائر سياسية فإن محاولة حلها أمنيا لن يحل الأزمة بل يزيدها تفاقما وتعفنا، وهذا ما يرغب الطرف الذي يريد إبقاء الجزائر في التردي والتخلف والتأزم إلى ما لا نهاية·

تتناولون الموضوع من زاوية سياسية، والسؤال أمني قبل كل شيء· كيف تنظرون للقاعدة أصلا؟

موضوع القاعدة فهو مربط فرس بوش وأذنابه في العالم الذين ارتبطوا به وبمشروعه (مكافحة الإرهاب)، ارتباط الظل بالشجرة، فما أن أفل نجم بوش حتى أفلوا، ولم يعد هذا السيف القديم للمعركة الجديدة وفي الواقع الجديد المتجدد أي معنى· إن محاولة القضاء على (الإرهاب) دون وضع حد لإرهاب النظام السياسي والاقتصادي والاجتماعي شبيهة بمن يصب الزيت على النار بغية إطفائها لا غير· فلنعد إلى العقل وإلى الرشد وإلى المنطق، منطق قوة المشروعية وليست مشروعية القوة، ومهما استعمل النظام من قوة فلن يسلم من سنن التغيير إن آجلا أو عاجلا·  »وفرعون ذي الأوتاد الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد » (هذه هي المقدمة)  »فصب عليهم ربك صوط عذاب، إن ربك لبالمرصاد » (كنتيجة للطغيان والفساد)·

ماذا عن بقية الأحزاب الإسلامية الجزائرية، كيف تقيّمون تجربتها بعد هذه السنوات الطوال من العمل السياسي؟

هي ضحية من فبركها وهي باقية تدور حول دائرة مفرغة حتى تفنى·

Publié dans FIS(11) | Pas de Commentaire »

تابعوا ليلة الشك بواد بقرات بسرايدي.. وركبوا القارب إلى سردينيا

Posté par algeriedemocratie le 25 août 2009

image

رأوا الموت أمامهم.. صارعوا الأمواج.. الهاتف النقال أنقذهم..

في الوقت الذي كانت فيه الأمة العربية والإسلامية قاطبة، تترقب هلال رمضان لإعلان شهر الصيام بكل مشارق الأرض ومغاربها، وفي الوقت الذي كان فيه غلام الله وزير الشؤون الدينية يتلو على مسامع الجزائريين بيان لجنة الأهلة بالتلفزة الجزائرية.

  •  

  • معلنا أن أول أيام الشهر الفضيل هو يوم السبت، مهنئا الشعب الجزائري بقدوم شهر التوبة والرحمة والغفران، وفي الوقت الذي كانت فيه فرقة الدرك الوطني لسرايدي بعنابة تحقق مع 15 حراقا وتم توقيفهم على مقربة بشاطئ واد بقرات، عشية نهار الخميس، أي ليلة الشك، كانوا يستعدون للحاق بقاربهم المركون بالشاطئ الصخري لوادي بقرات، في الوقت نفسه كان 16 شابا من أبناء هذا البلد الغالي يجهزون انفسهم للإقلاع نحو جزيرة سردينيا الإيطالية، في أول يوم من شهر رمضان المعظم.

  • « الشروق اليومي » وبعد إقرار سلطات وحدات البحرية الجزائرية عدم تزويدها بالمعلومة، لأنها نقلت حادثة الموت الأخيرة بسواحل عنابة باحترافية ومهنية عالية، قررت من جهتها البحث عن مصدر معلومة آخر لتنقل لقرائها الأوفياء وللمهتمين بشأن الحراقة تفاصيل الرحلة التي كادت أن تكون بدورها قاتلة ومميتة لولا لطف الله سبحانه وتعالى. ونزولا عند رغبة قراء « الشروق اليومي »، الذين قالوا بأنها الجريدة رقم واحد في الجزائر، والأولى أيضا من بين الجرائد المهتمة بظاهرة الهجرة غير الشرعية.

  • يقول شاب تراجع عن الرحلة الأخيرة للشروق اليومي، بأنهم قصدوا شاطئ واد بقرات بسرايدي في حدود الساعة السادسة مساء من نهار الخميس، بعد أن كانت كل الأمور جاهزة للرحيل، بما فيها المواد الغذائية ومؤونة سحور اليوم الأول، قائلا اخترنا أن ننطلق ليلة الشك، للإفلات من رقابة حراس السواحل، الذين أصبحوا يملأون عرض السواحل البحرية الجزائرية، كل ليلة، وكنا نظن نقص الرقابة الأمنية في تلك الليلة، إلا أن وحدات البحرية بدت لنا جيئة ورواحا بسواحل عنابة، ثم أن ثبوت أول أيام الشهر الفضيل يوم السبت وليس الجمعة، إضافة إلى علمنا أن عناصر الدرك نجحت في توقيف مجموعة من الحراقة قبل التحاقها بالشاطئ، كل هذه الأسباب جعلتنا نعود أدراجنا إلى منازلنا صبيحة الجمعة، وأنصرف كل واحد منا لجلب كميات من التمر واللبن والكسرة وبعض المشروبات الغازية، لنلتقي مجددا ليلة الجمعة، وبعد أن قضينا ساعات على الشاطئ نتبادل أطراف الحديث يقول المتحدث كنت أرى وجه أبي وأمي على طاولة الإفطار في رمضان وأتصور مشاهد وأجواء غيابي عن المنزل في أول أيام شهر الصيام، ومصير أمي المريضة بداء السكري، فقررت التراجع عن خوض هذه المغامرة، ولم أشأ أن أبدي ذلك لمن كانوا معي وهم 16 شابا قدموا من مختلف أنحاء عنابة، وبعد أن تناولت معهم السحور عند الساعة الثانية صباحا أدينا الصلاة جماعة، وحينما قرر الجميع ركوب القارب فضلت تحت الظلام الحالك الانسحاب والعودة إلى المنزل، وأظن أنهم لم ينتبهوا لغيابي، وعدت أدراجي إلى المنزل، وحمدت الله عشية نهار الأحد، عندما علمت أنني نجوت من كارثة كادت تلحق بالقارب، بعد أن بلغ مسامعي أن زملائي علقوا في البحر، فلا هم وصلوا إلى سردينيا، ولا هم فشلوا وأنقذتهم عناصر حراس السواحل، إلا أنني دعوت الله لأن يكون معهم وصليت لأجلهم وقضيت هذين اليومين لا أرى إلا وجوههم أمام عيني، مضيفا أتمنى أن يعودوا في صحة وعافية، أرجو أن تنقذهم القدرة الإلهية.

  • ومن جانب آخر، تنقل الشروق اليومي، تصريحات الناجين التي أدلوا بها لوسائل الإعلام الإيطالية، عقب تمكن عناصر خفر السواحل بالتنسيق مع البحرية الجزائرية من إنقاذ أرواحهم عشية أمس الأول، قبالة جزيرة سردينيا، أين وجدوا في وضعية صحية حرجة للغاية، أقرب إلى الموت منها إلى الحياة، بعد أن نفد البنزين وتوقف القارب على بعد أميال من السواحل الجزائرية والإيطالية ليقضوا بذلك ساعات طوال تحت لفح الشمس الحارقة، يصارعون أمواج البحر العالية والموت الذي رأوه أمام أعينهم، ونقل المعنيون الضحايا بين الحياة والموت مباشرة إلى المستشفى المركزي بجزيرة سردينيا، أين تم إخضاعهم لفحوصات طبية مركزة، لاسيما وأن الضحايا نفدت مؤونتهم قبل 30 ساعة ونفد ماؤهم، وقضوا كل ذلك الوقت في الجوع والعطش، تتقاذفهم الأمواج وتعبث بهم، في انتظار وصول البحرية الإيطالية التي تلقت إشعارا من البحرية الجزائرية التي بدورها حملت شكوى العائلات التي تلقت اتصالا هاتفيا من الضحايا يفيد بأنهم عالقون بعرض البحر وفي نقطة مجهولة علمها عند ربي، وينتظر المعنيون تحويلهم إلى عنابة وإلى عائلاتهم التي تنتظرهم على أحر من الجمر، والكل سيبح الله سبحانه وتعالى عن هذه المعجزة الإلهية التي أنقذت 16 شابا لا حول ولا قوة لهم من الموت المحق

Publié dans harraga(25) | Pas de Commentaire »

123456...21
 

The Soul of a Slayer |
AHL EL KSAR |
toutelactualite |
Unblog.fr | Annuaire | Signaler un abus | Halliburton Manufacturing &...
| Le Tallud 79200
| momema