مسجد باريس ومسجد السنة ومساجد الضواحي•• أو الوحدة الظاهرية

Posté par algeriedemocratie le 25 août 2009

image رمضان المهاجرين في باريس

رغم كثرة المساجد والمستودعات التي حوّلها المهاجرون إلى قاعات للصلاة وأسواق ومقاهي برباس وغير برباس، لا شيء يعوّض أجواء رمضان في الوطن

 وكل الزيارات العائلية التي يقوم بها المهاجرون لبعضهم البعض لا تصنع تلك  »البنة » المفقودة بسبب غياب الآباء والأمهات عند البعض والأبناء عند البعض الآخر، ولا أشد وأقسى على مهاجر يسكن غرفة ضيقة جدا في إقامات  »سوناكوترا » البائسة الأقرب إلى مفهوم السجون والمحتشدات، ويطهي شربته  »المرة »، وهو شارد الذهن وممزق النفس وذارفا الدموع•• كما حدث لذلك  »الزوفري » الجزائري الذي أهدى زهرة شبابه لفرنسا  »النكّارة » لفضل الآلاف من أمثاله•    مساجد باريس الرئيسية والمعروفة، وعلى رأسها مسجد باريس، الذي يديره الدكتور دليل بوبكر الفرنسي الجزائري، ومسجد السنة الذي يسيّره الدكتور العربي كشاط المثقف الجزائري المعروف، ومساجد الضواحي التي تقطنها جاليات مغاربية كبيرة•• تشكل حالات رمضانية وروحية من الطراز الرفيع رغم خلافات وصراعات الإخوة الأعداء المحسوبين على تيارات وتوجهات دينية وسياساوية وتجاذبات شخصية يختزلها الانسداد المأساوي الذي يعرفه المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية منذ ولادته ميتا، تحت الرعاية السامية  »للملك الجمهوري » نيكولا ساركوزي• مسجد باريس الواقع في الدائرة الخامسة المخملية يجسد وكعادته فسحة روحية تقليدية تزداد شموخا في شهر رمضان، بحكم شهرته التاريخية وإقبال الآلاف من المهاجرين المسلمين غير المعنيين بصراع الإخوة الأعداء•

المسجد آية ناطقة بجمالية هندسية أندلسية بديعة يزيدها الجو الإيماني في شهر رمضان خصوصية تفتقدها المساجد الأخرى، وهي الخصوصية التي تترك الكثير من المهاجرين يتجاوزون مستوى الأحكام الذاتية والمسبقة المتعلقة بإدارة المسجد وبتاريخه المحسوب على وزراء داخلية فرنسا، وبذلك يتحول المسجد في شهر رمضان إلى مرجعية روحية توحد صفوف المهاجرين وتسمو على الخلافات الدائمة•  وحسب نور الدين الطالب، المتردد على المسجد على مدار شهور السنة،  »فإن مسجد باريس عنصر هوية دينية وثقافية إسلامية قبل كل شيء ولا دخل لأي اعتبار آخر في التردد عليه للقاء أخوة الإيمان في شهر نزول القرآن الكريم »•

المصلون الذين يؤمون المسجد هم غالبا من الجزائريين الذين تعوّدوا على التردد عليه مند عدة أعوام، إلى جانب عدد لا بأس به من المهاجرين العرب والأفارقة البسطاء اجتماعيا وثقافيا وغير المعنيين بأي نوع من أنواع الخلفيات غير الدينية، ولذا تجد إقبالهم على المسجد في شهر رمضان لا يتجاوز مستوى  المقاربة الإيمانية الخالصة• 

 الأستاذ محمد عيواز والإمام جلول بوزيدي، ومن قبلهما الدكتور حسين رايس المسؤول الثقافي السابق وصاحب الروح الكريمة والمرحة، من الأسماء المحبوبة التي كرست سمعة طيبة في أوساط الجالية الجزائرية المهاجرة خلال شهر رمضان المعظم، وزادت من حماس الكثير منهم للتردد على مسجد لا يرادف فقط مفهوم الخضوع لوزراء داخلية فرنسا على حد تعبير (ج• ع) الجزائري الآخر غير المعني  »بدسائس مسجد باريس الشكسبيرية » على حد تعبيره• اسم آخر لا يمكن نسيانه في أي حال من الأحوال عند التحدث عن  »بنة » شهر رمضان في باريس في علاقتها بأجواء المساجد، ويتعلق الأمر بالدكتور العربي كشاط عميد مسجد السنة، الواقع في حي ستالينغراد الشعبي• 

المسجد لا يتناقض مع مسجد باريس – حسب (م•علال) صاحب النكتة الملفتة – هندسيا وطبقيا فقط بحكم قدم بنايته وتركيبة مصليه الاجتماعية وموقعه البائس مقارنة بمسجد باريس »، والذين يفضلون التردد عليه هم أولئك الذين يعتبرون الدكتور العربي كشاط مرجعية فكرية وأخلاقية وثقافية، تتجاوز المستوى الديني الضيق ودروسه تعد بلسما روحيا حقيقيا، ناهيك عن تواضعه وشخصيته الفدة »•

باريس: بوعلام رمضاني

ويضيف علال، المعجب بالدكتور العربي كشاط، مذكرا بأهمية النشاطات الفكرية والدعوية والخيرية التي ينظمها مسجد السنة ومنها الإفطار الذي يشمل البؤساء والكادحين من المهاجرين المسلمين والمشردين الفرنسيين المؤمنين وغير المؤمنين، وهذه الصورة وحدها تعكس شخصية كشاط الإنسانية والمتفتحة•

 الإقبال الكبير على المساجد في شهر رمضان، مقارنة بالشهور الأخرى، لا يقتصر على المساجد المذكورة وكثيرة هي المساجد المعروفة في الضواحي الباريسية، بما فيه تلك التي لا تتمتع بمواصفات المسجد ومنها مسجد عمر بن الخطاب في سوفرو بودوت الذي لا يسع لكل المصلين في شهر رمضان، ويتسبب في اكتظاظ المارة والسيارات بسبب موقعه في حارة شعبية ضيقة وخاصة يوم صلاة الجمعة وفي شهر رمضان »، ورغم ذلك يبذل مرزاق بكاي مسير المسجد وجمعية تدريس القرآن واللغة العربية مجهودات جبارة لإعطاء أحسن صورة عن المسلمين في فرنسا وانضباطه يشهد به كل الذين يعرفون المسجد من الداخل•

وفي انتظار بناء المسجد الجديد، يقول السيد بكاي  »نحن سعداء بالنجاحات التي حققناها في مجال تعليم أبناء الجالية بفضل التبرعات ومختلف أنواع المساعدات، وستكون النتائج أفضل بحول الله في المستقبل القريب »•

المقاهي أو »لومبيونس » على طريقة البلاد

رمضان لا يعني عند الكثير من المهاجرين تطبيق قواعد الصيام والصلاة والتراويح، والترويح الذي يندد به بعض الأئمة لا يتناقض حسب عليلو مع  »آمبيونس » المقاهي•  »سافابا رمضان بلا دخان أو دومينو•••؟! »، هكذا عبّر لنا عليلو عن قناعته الروحية التي تقلق البعض الآخر من المهاجرين المتديّنين غير الموافقين على مثل هذه الترهات والبدع على حد تعبير الهواري الوهراني•

 برباس، كعبة التبزنيس في شهر رمضان، هي المرجعية الأولى والأخيرة عن  »أومبيونس » المقاهي، وزيارة قصيرة لإحدى مقاهيها بعد الساعة التاسعة ليلا، تكفي للإحساس بانقطاع فرنسا عن الجزائر، ولولا رجال الشرطة الذين يحومون ويتوقّفون ويتجوّلون في كل الأوقات وخاصة في الليل لما انتسب حي برباس إلى الجغرافيا الفرنسية أبدا•  كل الألعاب ممكنة في مقاهي برباس دون استثناء، ولعبة الدومينو هي الأشهر والأكثر طغيانا إلى جانب  »الكارطا »، والقهوة هي المشروب المفضّل دون منازع، والجمهور المحيط بالطاولات آية ناطقة بتنوع انتروبولوجي جزائري مذهل، وكل اللهجات حاضرة، وما على الباحث السوسيولوجي إلا قضاء سهرات مع أبناء البلد المسيطرين على برباس في كل الفصول وليس في شهر رمضان فقط•

مقاهي أحياء مينيل مونتون ومنها مقهى عائلة عميروش، الذي عرفه عن قرب كاتب هذه السطور، من المقاهي التي عرفت مجدا خلال شهور رمضان في مطلع التسعينيات، وتكمن خصوصيته الثقافية، كحال كل مقاهي الحي، في سيطرة الثقافة الأمازيغية بحكم انتماء سكان أحياء مينيل مونتون إلى منطقة القبائل الكبرى• ومن شهود عيان  »أومبيونس » مقهى عائلة عميروش، نذكر الأخوين الطالبين خثير وعابد الذين احتفظا بذكريات رمضانية تاريخية• مقاهي أحياء بال فيل وستراسبربورغ سان دونيه والني سو بوا ومونمارفاي وسوفرو بودوت ولاكورناف، و ابني سور سان وارجنتاي، وأوبرفلييه، هي أكثر المقاهي شهرة في شهر رمضان ولا تختلف في أجوائها عن مثيلاتها في الأحياء الباريسية المذكورة وكل من أراد أن  »يقبض » على صديقه أو عدوه، فما عليه إلا التوجه إلى أحد المقاهي•

 »الحرب » الشريفة بين إذاعتي  »الشرق » اللبنانية و »بور آف آم » الجزائرية

 المهاجرون حاضرون بقوة عبر إذاعتي الشرق و »بور آف• آم » ولولاهم لما تحسنت صحة الإذاعتين على الصعيد المالي وتغذيتهم للإذاعتين حالة أخرى من الهستيريا الاستهلاكية، التي يستغلها السيدان فؤاد نعيم وناصر قطان لجلب أكبر عدد من المستمعين والشيكات•  الإذاعة التي مازالت تنطق بروح الشهيد المؤسس رفيق الحريري يعتبرها الكثير من المهاجرين العرب، ومنهم عدد كبير من الجزائريين، مرجعيتهم الثقافية والروحية الأولى، وقضاء شهر رمضان دون إذاعة  »الشرق » في نظر الآلاف من المهاجرين والمهاجرات العربيات بوجه خاص، أمر لا يمكن تصوره ولا هضمه•

الإذاعة اللبنانية تتحول في شهر رمضان إلى منبر ديني من الطراز الأول، وتكرس توجهها العربي أكثر، خلافا لإذاعة  »بور آف آم » العلمانية التي تنفتح على الإسلام بحكم الضرورة الاقتصادية ولكن على طريقتها التي تؤكد خصوصيتها المشرعة على قضايا وهموم الجالية المهاجرة بوجه عام، والمغاربية بوجه خاص• 

 مبدئيا إذاعة الشرق هي الإذاعة التي يلجأ إليها المهاجر للإحساس بشهر رمضان، وبرمجتها الرمضانية مدروسة بشكل تام ومنهجي ويعمق توجهها العام المعروف مند نشأتها •  وتحتضن البيوت وسيارات الأجرة والمكتبات العربية والمحلات التجارية إذاعة الشرق بحكم إعجاب الكثير من المهاجرين العرب بهده الإذاعة التي تربطهم بالوطن الأم (اللبنانيون والسوريون والمصريون بوجه خاص) وبالتقاليد والعادات والدين، وليس من الغريب أن نجد في باريس من لا يستطيع الاستغناء عن هذه الإذاعة على مدار السنة، وخاصة إذا تعلق الأمر بالمهاجرين الملتزمين بقواعد الإسلام، وضبط أوقات الصلاة لا يمكن أن يتم إلا من خلالها في شهر رمضان، الأمر الذي يمكن الإذاعة اللبنانية العربية من الظفر بآلاف المستمعين الجزائريين والجزائريات بوجه خاص، علما أنه سبق وان تفوّقت على إذاعة  »بور آف آم » من قبل نتيجة جذبها فئات نسوية مغاربية يعشقن الغناء الشرقي بوجه عام و نجوم الأغنية اللبنانية بوجه خاص•

 ولهذا السبب لم تتردد إذاعة  »بور آف آم » من الانفتاح على المغنيين العرب، واليوم لم يعد المستمع يفرق بين الإذاعتين في بعض الأوقات• وخطفت الاولى أغاني الراي من الثانية والثانية من الأولى الأغاني الشرقية• 

ولان اذاعة  »بور آف آم » هي صاحبة الريادة في نشر وتشجيع الراي فإنها تبقى مواظبة على بث أغانيه حتى في شهر رمضان خلافا لإذاعة  »الشرق » التي تعطي الأولوية لكل الفقرات التي تؤكد بأنها الأقرب إلى المهاجرين المسلمين في أوروبا وليس في فرنسا فقط• جمال•• نورة•• فؤاد•• حسان•• من المستمعين الدين أكدوا لـ »الفجر » بأن إذاعة الشرق هي مرجعيتهم الأولى في شهر رمضان• وإذا كانت إذاعة  »بور آف آم » حسب جمال  »ضرورية للشبان الجزائريين الدين يحبون أغاني الراي، وللطلبة والمثقفين الجزائريين الذين يهمهم متابعة الشؤون الجزائرية والقضايا الفرنسية الساخنة، فإن إذاعة الشرق هي المرجعية الروحية الأولى للمهاجرين العرب بغض النظر عن جنسياتهم، والتفافهم حولها في شهر رمضان يعد تحصيل حاصل، وتوقف برامجها لبث الآذان لا يحتاج إلى تعليق »• 

فؤاد المولع بإذاعة الشرق يختلف إلى حد ما مع جمال ويقترب من نورة وحسان، ويؤكد قائلا  »إن إذاعة الشرق أكثر احترافية لكنها لا تهم المهاجرين الجزائريين الذين يبقون أوفياء لها حتى في شهر رمضان، بحكم اهتمامها المبدئي بالجزائر وفتحها مجال التعبير أكثر للتحدث عن قضايا المهاجرين بوجه عام، ومن هذا  »المنظور تبدو إذاعة  »بور آف آم » شعبية، مقارنة بنخبوية إذاعة الشرق » التي تصبح شعبية أكثر في شهر رمضان اعتمادا على المقاربة الدينية » على حد تعبير نورة•

 هذه المقاربة هي التي تجعل الكثير من المتدينين من الجزائريين وغير الجزائريين يفضلون إذاعة الشرق• وفي نظر حسان المتابع لفقراتها الرمضانية بانتظام  »فإن هذه الإذاعة تجتهد في تقديم الزاد الديني المطلوب في حلة إخراجية ساحرة وبأصوات عذبة تؤثر في الصائمين• ومن هذه الأصوات ندى الكبي،  ومحمد يموت واختيارها للمفكرين المتحدثين قبل الإفطار يعد صائبا وذكيا في معظم الأحيان ونجحت في برمجة المفكر الكبير البروفيسور محمد آركون باللغة العربية، والمفكر الجزائري  مصطفى شريف باللغة الفرنسية »•

   الحرب الشريفة القائمة بين  »الأختين العدوتين » تنطلق بشكل غير مسبوق في شهر رمضان، وحرص الإذاعة العربية على تلبية حاجات المهاجرين الروحية في الشهر الفضيل لا يتناقض مع الحتمية التجارية المفروضة، والإشهار الذي يعد العصب الحساس للإذاعتين المتنافستين يزداد أهمية في رمضان، بحكم حاجة القصابات الإسلامية والضيعات المتخصصة في بيع كل أنواع اللحوم والتجار إلى الإذاعتين للتعريف بما يغري المهاجرين على الاستهلاك أكثر من سائر الشهور رغم تعارضه مع روح شهر التوبة والعبادة• 

الفرق بين الإذاعتين في استغلال الإشهار هو جوهر المقاربة الإعلامية، ويكمن الاختلاف في توظيف إذاعة الشرق كل الفقرات الإشهارية بشكل مدروس يسمح بتمرير الرسالة الفنية والدينية في قالب بيداغوجي لا يشعر المستمعين بوطأة الإشهار، كما هو الحال في اذاعة  »بور آف آم » ومسلسل  »عبد الحليم••رحلة المجد والعذاب » الناجح الذي تابعه العام الماضي الكثير من المستمعين خبطة إذاعية قوية ساعدت الإذاعة اللبنانية على إشباع عشاق المسلسل بوابل من المسلسلات الإشهارية البطنية والخيرية على السواء•  وإذا كانت جمعية  »شوربة للجميع » فضّلت بور آف آم للتعريف بنشاطها الخيري، فإن  »الإغاثة الإسلامية » اختارت إذاعة الشرق•

 أما القصابات المتخصصة في اللحم الحلال، والتي لا تعد ولا تحصى، فقد توزعت بين الإذاعتين لتمرير أكبر عدد من الإعلانات الإشهارية لتسويق أجمل وألذ مادة تصنع فرجة المائدة الرمضانية واللحم الحلو الذي لا يستغني عنه أحد في شهر الصيام، يكفي وحده لتبرير وتفسير حرب البطون والتبزنيس عبر الإذاعتين الشقيقتين والعدوتين

Publié dans islam(46) | Pas de Commentaire »

hocine zehouane l’agent du drs

Posté par algeriedemocratie le 25 août 2009

hocine.bmpPar Youcef Aouchiche 

Au moment où l’Algérie vit sa 17èeme année sous le règne de l’état d’urgence et des lois d’exception; au moment où les restrictions se multiplient sur les libertés individuelles et collectives; au moment où l’opposition démocratique est interdite d’expression; au moment où le droit à la vie est complètement spolié, l’Algérie de Hocine Zehoune a atteint un stade plus haut que celui de l’Algérie des Algériens. Elle est au stade suprême du respect des droits humains, au point où elle ne se soucie guère de ces dépassements. L’obsession majeure de Zehouane est le dossier des erreurs médicales. Quelle honte !

Dans un pays plein de dossiers (disparus, corruption, verrouillage sur tous les plans, misère sociale, insécurité, …etc), Hocine Zehouane s’aperçoit que les questions les plus importantes sont: les erreurs médicales, les expulsions et les licenciements. Dans la République de Zehouane, hormis la dégradation sociale, tout marche à merveille.  Quelle honte ! 

En minimisant les violations quotidiennes des droits de l’Homme et en ignorant les véritables préoccupations des Algériens, cet ancien membre de la machine répressive (membre du bureau exécutif du FLN au temps de Ben Bella), veut réduire à néant le combat de la LADDH. Une Ligue dont il a squatté l’appellation malgré son éviction par son conseil national. Si Zehouane veut évoquer son cas en abordant les licenciements abusifs, je vous assure que son éviction de la tête de LADDH à été réglementaire et conforme aux statuts et règlement intérieur de l’organisation. Réglementaire parce que l’homme en question a voulu porter préjudice aux fondements et principes généraux de la LADDH, en déviant de son combat. Conforme aux statuts et règlement intérieur parce que plus de deux tiers des membres du conseil national ont approuvé. Il ose parler encore au nom de la ligue ? Quelle honte !

Au moment où la LADDH, dont le président légitime est maître Mostefa Bouchachi, dresse un tableau noir sur la situation des droits de l’homme en Algérie en appelant notamment  à la levé de l’état d’urgence et des lois d’exceptions; au moment où elle dénonce le processus de neutralisation de l’opposition et des organisations démocratique, Hocine Zehouane s’attaque au plus vieux parti de l’opposition en Algérie. Il dresse un honteux réquisitoire contre le Front des Forces Socialistes.

Avec cette sortie, Zehouane réaffirme son attachement inconditionnel au système politique actuel. Ses positions flatteuses à l’égard des décideurs ne sont pas étonnantes. Les procès attribués par ce soit-disant défenseur des droits de l’homme à l’opposition, témoignent de sa servitude aux décideurs. Son acharnement contre l’opposition, et cela depuis l’indépendance où il a traité Ait-Ahmed de «traître», et sa volonté de porter atteinte aux combats et aux organisations démocratiques en Algérie, ne sont qu’une preuve de plus sur son éloignement du combat pour le respect des droits de l’homme. Une ravière de sang sépare l’homme et les droits de l’homme. Franchement,  il représente une honte pour les droits de l’homme.

source:http://ffs1963.unblog.fr

Publié dans FFS(13) | Pas de Commentaire »

Hocine Aït-Ahmed lors d’une conférence de presse qu’il a animée le 06 juillet 1964:

Posté par algeriedemocratie le 25 août 2009

Hocine Aït-Ahmed lors d’une conférence de presse qu’il a animée le 06 juillet 1964:

“Un mot sur HOCINE ZEHOUANE, nous connaissons son passé, il a été condamné à mort par l’ALN pour avoir déserté son unité, abandonné son arme pour se réfugier au Maroc en 1958. Le colonel Mohand ou el hadj avait confirmé à l’époque sa condamnation à mort. Il réclamait sa tête après le cessez-le-feu. Aujourd’hui,  il siège avec lui au bureau politique. A beau mentir qui parle de loin. Qu’ils viennent tous ici dans leurs villages respectifs, ils seront pendus par leurs propres parents qui ne veulent pas être déshonorés. A Alger c’est l’irresponsabilités sociale, c’est facile de s’y faire une pureté, de jouer les pucelles héroïques sous la protection de la Sécurité Militaire. Le socialisme à rebours, parce qu’il ne profite qu’aux renégats, c’est du NATIONAL-SOCIALISME parce qu’il ne peut s’édifier que par la contrainte, la force, la violence exercées sur les authentiques révolutionnaires et sur les populations paysannes qui ont gagné la guerre et qui ont déjà maintenant perdu la paix”.

source:http://ffs1963.unblog.fr

Publié dans FFS(13) | Pas de Commentaire »

le drs s’attaque au FFS par ses journaux dit privés

Posté par algeriedemocratie le 25 août 2009

par M. Aziza

Le président de la Ligue algérienne pour la défense des droits de l’homme (LADDH), Hocine Zehouane, a dénoncé hier, lors d’une conférence organisée au sein du siège de son organisation, les pressions exercées sur la ligue depuis 2005 sur les plans national, maghrébin et international. Des pressions qui visent à la fois à briser et à contrôler la ligue, selon maître Zehouane.

Sur le plan national, le président de la ligue a directement pointé du doigt la chefferie du parti politique du FFS. Il a affirmé que ces pressions ont commencé le jour du congrès de la LADDH qui a eu lieu les 22 et 23 septembre 2005, lorsque les membres dirigeants du FFS ont voulu s’emparer de la direction de l’organisation. Maître Zehouane est allé plus loin dans ses accusations en affirmant que les membres du FFS ont même donné l’ordre de l’extérieur aux agents infiltrés dans les assises de «casser le congrès». Le président de la ligue a également fait état d’informations ultérieures dévoilant un plan piloté par le FFS, à partir d’un séminaire organisé avec la fondation Jean Jaurès, à une centaine de mètres de l’hôtel Soummam, où se déroulait les travaux de la ligue, visant à casser le congrès en question. Le but de ces derniers, affirme Zehouane, est de faire une ligue instrumentalisée qui travaillera au service d’intérêts claniques sur le plan interne et de puissances occultes à l’extérieur.

Sur les plans maghrébin et international, le président de la LADDH a cité «le maître d’oeuvre de cette campagne». Il s’agit, selon Hocine Zehouane, d’un Marocain de nationalité française «Driss El-Yazami», secrétaire général de la ligue française, président et membre de plusieurs organisations, entre autres l’Organisation marocaine des droits de l’homme (proche du Palais royal), le secrétaire général de la FIDH, membres également d’organisations euro-méditerranéennes (REMDH et FEMDH). Le président de la Ligue algérienne des droits de l’homme explique que ce Marocain est en rapport étroit avec les dirigeants du FFS à Paris. «Il a même abrité une cellule spéciale, avec à sa tête le neveu d’Aït Ahmed, Yahia Assam, dès 2001, avec la mission de préparer la mainmise sur la LADDH», a-t-il affirmé. Il poursuivra : «Car la LADDH dérange avec ses principes humanitaires clairs sur la question du Sahara Occidental, avec ses positions sur la crise palestinienne, la crise du Liban, celle de l’Irak et les problèmes qui secouent le Proche-Orient».

Déclarant n’avoir ni pouvoir politique ni pouvoir juridique, les membres de la ligue ont fait appel à l’opinion publique, entre hommes et femmes de la presse, cadres et syndicats de notre pays pour «contrer toutes les manoeuvres d’enveloppement et de contrôle sur la ligue».

Interrogé sur la situation des droits de l’homme en Algérie, maître Zehouane a affirmé qu’elle est encore catastrophique, notamment sur le plan social. «Nous recevons plusieurs cas dans nos locaux sollicitant notre soutien.

«Des expulsions, des licenciements abusifs, des pressions visant à faire taire les voix des syndicats et même des dossiers de cas d’erreurs médicales», a-t-il souligné. Il ajoute que la commission indépendante qui a la charge de traiter les dossiers des erreurs médicales, et qui est sous l’égide de la LADDH, a déjà reçu 50 dossiers relatifs à des fautes médicales. Le président a affirmé enfin que la ligue remettra, à la fin de l’année, les résultats de ladite commission aux instances concernées.

source:le quotidien d’oran

Publié dans FFS(13) | Pas de Commentaire »

l’économie algérienne

Posté par algeriedemocratie le 25 août 2009

l'économie algérienne dans DILEM(16) dilem

Publié dans DILEM(16) | Pas de Commentaire »

Près de 52 ans après l’assassinat du héros de “la Bataille d’Alger” : La sœur d’Ali la Pointe dévoile “ses” vérités

Posté par algeriedemocratie le 25 août 2009

Par : Salim Koudil, Liberté, 23 août 2009El-hadja Aïcha a tenu à “libérer sa conscience” en dévoilant des pans de la vie du héros de La Bataille d’Alger. De sa tendre enfance à son assassinat, en passant par sa rébellion à coups de larcins contre les Américains, elle dira tout. Ou presque. Témoignages.

D’emblée elle s’est voulue claire et sans ambiguïté. “Je ne veux rien d’autre que faire éclater la vérité et éclaircir les zones d’ombre qui existent depuis plus d’un demi-siècle.” Elle c’est Aït Amer Aïcha, 80 ans, et sœur de lait d’Ali la Pointe. Nous l’avons rencontrée sur les hauteurs d’Alger, non loin de son domicile actuel qui se trouve du côté de Bouzaréah. “Son père est le frère de ma mère. Nous étions très liés Ali et moi et j’ai suivi sa vie de très près jusqu’à son assassinat par les Français.” Une année sépare el-hadja et Ali (elle est née en 1929 et lui en 1930). “Je n’ai rien voulu dire jusqu’à maintenant parce que j’ai toujours eu peur d’être manipulée ou que l’on déforme mes propos. Je ne peux plus me taire ; je suis arrivée à un âge avancé et je veux dire à tous les Algériens des vérités qu’on a omis, volontairement, de dire sur Ali, mon frère.”

“Moudjahid dès 1944 et il n’a jamais été un truand”
Sur son image de “petit malfrat multirécidiviste” d’avant la guerre de Libération, el- hadja nous répétait à plusieurs reprises que son frère “n’a jamais été un bandit ou un truand, comme beaucoup l’ont dit depuis des années et des années”. Même le film La Bataille d’Alger “est à moitié faux. Ali a combattu pour la libération bien avant le début de la Révolution”. Elle nous relatera ses “débuts” dans sa ville natale, Miliana (à 119 km au sud-ouest d’Alger). “Le point de départ de son combat c’était en pleine Seconde Guerre mondiale, alors qu’il n’avait que 14 ans. Il faisait ses coups en prenant des armes aux convois américains qui passaient à Miliana. Une fois les Américains l’ont poursuivi, lui et trois autres copains qu’ils n’ont pas hésité à tuer. Ali, a dû ainsi s’enfuir et les Américains sont rentrés à la maison avec leurs mitraillettes et nous ont fait beaucoup peur. Recherché, Ali se faisait de plus en plus rare.” Un “état d’éveil” qu’el-hadja explique par un fait qui aurait transformé la vie du jeune Ali. “Le grand-père à son père s’appelait Abdelkader Ammar. Il a été déporté par la France à l’île de Cayenne où il est enterré. Il faut savoir que les Français n’ont pu entrer à Miliana qu’après 15 ans de l’envahissement du pays. Ali voulait tout savoir sur ce qui s’était passé pour son grand-père et il demandait, chaque nuit, à ma mère de lui raconter les aventures de ce combattant et ce qu’il avait fait contre les Français lorsqu’ils sont venus dans la ville.” Toujours à propos de l’enfance du héros de La Bataille d’Alger elle dira qu’“il avait la haine des colons très jeune. Quand il était à l’école, il ne ratait aucune occasion d’en découdre avec les enfants des colons et c’est la raison pour laquelle il a été exclu de l’école.” Selon Nana Aïcha, c’est grâce à la bravoure et au courage qu’il avait montrés avec les Américains que les nationalistes l’ont recruté.

“Il ne s’était pas marié”
Le premier point qu’elle a voulu “rectifier” touche à la vie privée d’Ali la Pointe. “Avant tout, je tiens à dire et à crier même que Ali ne s’était jamais marié. Tout a été fait après l’Indépendance dans des conditions très bizarres et à l’insu de toute la famille. Du jour au lendemain, on a entendu parler d’une Fatiha, de chouhoud (témoins, ndlr).” Pour elle, la meilleure preuve, en plus de celle des témoignages des autres membres de leur famille, reste une certaine “Fatiha”, chez qui il se cachait dans La Casbah. “Elle-même m’avait dit que Ali ne pouvait pas être marié sans qu’elle ne le sache et elle m’a répété qu’elle était prête à le dire à qui voulait le savoir. D’ailleurs elle est encore vivante pour confirmer mes dires”.

“Chacun sera jugé sur ce qu’il a fait”
Revenant sur les conditions dans lesquelles a été assassiné Ali la Pointe, elle nous donnera des détails qu’elle affirme “très sûres et qu’aucune personne sensée et honnête ne peut les nier”. L’histoire nous “dit” que les paras ont fait exploser le 8 octobre 1957 la cachette dans laquelle se trouvaient, en plus d’Ali la Pointe, Hassiba Ben Bouali, Yacef Omar (appelé petit Omar et qui était le neveu de Yacef Saâdi) et de Mahmoud Bouhamidi. Le quatuor était à la fameuse adresse du 5, rue des Abderames, dans La Casbah. “Ce n’était que la seconde cachette d’Ali et les autres membres de son groupe”, indique el-hadja en soulignant que “tout avait changé avec l’arrestation de Yacef Saâdi. Fatiha, qui hébergeait Ali et les autres, m’a tout raconté. Une femme, dont j’ai oublié le nom, est venue voir Ali et l’informer que Yacef Saâdi a été arrêté. Ali lui avait alors répondu qu’il n’avait pas à craindre d’une quelconque trahison et qu’il faisait une confiance aveugle à Saâdi. Tout ce qu’il a décidé sur le coup, c’était de changer de lieu et de rejoindre l’autre cache du groupe”. Comme relaté après par Yacef Saâdi lui-même, ce dernier a été arrêté lors de la prise d’assaut des parachutistes du 3, rue Caton à La Casbah. Il s’est avéré, d’ailleurs, que la première cache d’Ali la Pointe et de Hassiba Ben Bouali se trouvait juste en face, au 4, rue Caton. Néanmoins, nous avons remarqué qu’el-hadja s’était montrée subitement mal à l’aise dès qu’on lui a demandé si elle pensait qu’Ali la Pointe avait été trahi. Elle s’était contentée. “Je ne suis sûr de rien mais tout ce que je peux vous dire c’est que chacun va assumer et que sera jugé sur ce qu’il a fait.”

“Son frère est abandonné à Miliana”
Tout au long de notre entretien avec el- hadja Aïcha, elle ne cessait de revenir sur le cas du jeune frère d’Ali, Mohamed. “Il est totalement abandonné à Miliana et personne ne se penche sur son cas. Pourtant il est très malade”. Elle nous parlera aussi d’autres membres de la famille “a qui il faut rendre hommage”. Elle évoquera ainsi le cas de la sœur du héros de La Bataille d’Alger, Yamina. “Elle est morte il y a quatre ans dans le plus grand anonymat. Déjà lors de la Révolution, elle a été emprisonnée par les Français parce qu’elle ne voulait rien dire sur son frère”. Elle citera également le cas du cousin, Omar Ammar, “qui a été noyé par les Français dans une piscine alors qu’il n’avait que 18 ans”.
Nous n’avons pas pu nous empêcher de noter qu’elle a tout fait avec nous pour éviter de se prononcer, ou d’évoquer même à demi-mot, le “statut” de proxénète d’Ali la Pointe qui avait défrayé l’actualité en 2000 après les déclarations tapageuses du journaliste tunisien Tewfik Ben Brick.
Avant de nous quitter el-hadja Aïcha nous a encore rappelé le “but” de son témoignage. “Je n’aspire qu’à libérer ma conscience et rien d’autre” avant de lâcher, après un long soupir, une phrase valant mille discours. “La vérité n’est pas ailleurs, mais juste en face de nous ; c’est comme si personne ne veut la connaître.”

Bataille d’Alger
Évoquer Ali la Pointe, c’est avoir à l’esprit les images du film devenu mythique qu’est “La Bataille d’Alger” et qu’el-hadja Aïcha nous présenta comme une œuvre “qui n’a montré que la moitié de la vérité”. Réalisé par Gillo Pontecorvo en 1965 (et coproduit par Yacef Saâdi), il a eu un parcours des plus atypiques. Si la référence essentielle reste ses distinctions (Lion d’Or à Venise en 1966, primé à Cannes en 1966, à Moscou en 1967 et nominé aux Oscars pour la catégorie “Meilleur film étranger”, il y a également une “autre” facette. En France, il a été interdit par la censure lors de sa sortie en 1965. Il n’a obtenu son visa d’exploitation qu’en 1970 avant d’être retiré de l’affiche après les agressions contre les salles où il était programmé.

Tatouages
Recherché dans les années 1950, Ali la Pointe était présenté sur les affiches avec des indications qui, vraisemblablement, beaucoup n’ont pas attaché d’importance. Il s’agit des tatouages qu’il avait sur le corps. On pouvait ainsi lire que pour le “reconnaître” Ali la Pointe avait les tatouages suivants. Sur la main gauche, il y serait inscrit : “Zoubida-Cheda-Felah” ; sur le téton gauche : “Marche ou crève” et sur le dessous de son pied droit : “Tais-toi”.

S. K.

Publié dans vive l'algerie(128) | 1 Commentaire »

Le moteur de leur embarcation est tombé en panne:18 harraga en danger de mort en haute mer

Posté par algeriedemocratie le 25 août 2009

El Watan, 24 août 2009Dix-huit jeunes candidats à l’immigration clandestine sont actuellement exposés à une mort certaine dans les eaux internationales, à 80 miles marins. Le moteur de leur embarcation est tombé en panne.

C’est le frère de l’un d’eux, habitant la cité Le Caroube, qui a avisé, hier matin, le Groupement territorial des garde-côtes (GTGC) de Annaba. Contacté, Zaïdi Abdelaziz, chef de la station maritime principale des garde-côtes de Annaba, nous a déclaré qu’« un parent d’un harraga a effectivement contacté le GTGC mais sans prendre attache avec nos services. Il est venu le matin, informer que son frère lui avait téléphoné pour demander de l’aide en lui communiquant les coordonnés de leur position telles qu’indiquées sur leur GPS. Il n’est plus revenu pour lui demander de plus amples informations ». Tous originaires de Annaba, ces jeunes ont appareillé, selon nos informations, dans la nuit de jeudi à vendredi, à partir de la plage d’Oued Bakrat, dans la commune de Séraïdi (Annaba) à bord d’une embarcation artisanale de 7 mètres. Agés de 18 à 29 ans, les harraga ont navigué durant 30 heures avant que le moteur de l’embarcation ne soit endommagé. En haute mer, ils attendent toujours l’intervention des garde-côtes algériens ou italiens à l’effet de les secourir. D’autant que leurs réserves alimentaires sont épuisées. Ni les premiers et encore moins les seconds ne sont encore intervenus, du moins jusqu’à hier soir.

Par M. F. G.

Publié dans harraga(25) | Pas de Commentaire »

Le Mouvement Islamique et l’Islam Politique en Algérie : Perspective d’un « insider »

Posté par algeriedemocratie le 25 août 2009

(Première partie)
Par Anwar N. Haddam En réponse à certains internautes regardant mes positions sur certain sujets, ci-joint une traduction de ma présentation auprès du 9ieme Congrès du « Centre pour les Etudes de l’Islam et la Démocratie » tenue à Washington, DC le 14 Mai 2008, et qui avait pour thème : « L’Islam Politique et Démocratie: que veulent les Islamistes et les Mouvements Islamiques? »

Cet article est présenté dans le but de préparer les bases pour une discussion constructive et informée autour des questions posées…et qui sont légitimes… mais qui, peut être, sont basées sur un malentendu des positions réelles des Islamistes.

Notre espoir aussi est que ce petit article initiera un véritable débat d’idées, surtout avec nos concitoyens leaders des différentes tendances politico-idéologiques, sur des questions primordiales et d’intérêts communs.

Dans cette première partie de l’article sont introduits l’école Nord-Africaine de la « Pensée Objectiviste » (al-Fikr al-Maqassidi) dont l’auteur en fait partie, ainsi que quelque concepts tels que l’Islam (que représente t-il?), la politique, l’être humain en Islam, la Chari’a et ses objectives ou Maqassid, le Mouvement Islamique Algérien, l’Islam Politique en Algérie, l’action politique, le processus démocratique adopté par notre « Ecole pour le Renouveau Civilisationel » (al-Bina al-Hadari), le plus ancien des mouvements Islamiques Algériens d’après l’indépendance.

Introduction

L’attitude négative à l’appel des populations du monde musulman depuis leur indépendance, en faveur du changement politique vers une véritable autodétermination, a provoqué la radicalisation de certains jeunes frustrés. Ceci a conduit récemment à la formation de groupes islamiques extrémistes radicaux, bien que peu nombreux, aboutissant à une menace non seulement pour la sécurité du monde occidental, mais aussi pour le monde musulman et les efforts de ses peuples pour des réformes politiques dans leurs pays respectifs, comme cela est le cas de l’Algérie.

Blâmer les politiciens issus de la mouvance islamique pour les actes terroristes commis par des groupes extrémistes radicaux n’a certainement pas résolu le problème. Le monde musulman a un besoin urgent de reformes politiques afin de permettre à ses populations de s’émanciper et de participer de manière constructive dans le nouvel ordre mondial et l’économie mondiale.

La communauté internationale, basée sur des considérations à court terme de l’ordre et la stabilité, semble s’être accommodée jusqu’à aujourd’hui de l’ingérence cruelle des institutions militaires dans la vie politique des pays musulmans, ignorant totalement les droits fondamentaux de l’homme dans ces pays. Il est grand temps de changer cette politique irresponsable et inhumaine du «laisser-faire ». En effet, les peuples constituent le véritable facteur de stabilité, de sécurité, et de prospérité économique.

L’exemple de l’Algérie nous enseigne clairement que priver le peuple d’un véritable processus démocratique n’a provoqué que l’insécurité et l’instabilité de la situation politique, ainsi que la détérioration de leur condition socio-économique.

En effet, au lendemain des premières élections, législatives et municipales, transparentes et multipartites que l’Algérie n’ait jamais eu, et face aux résultats en contradiction avec toutes les prédictions de l’armée algérienne et de ses alliés étrangers, le régime a pris la responsabilité, avec la bénédiction des grandes démocraties occidentales, de mettre fin au processus démocratique quelques semaines plus tard, en Janvier 11, 1992, entrainant le pays dans une sanglante guerre civile atroce dont les Algériens ont encore du mal à panser les blessures.

L’argument donné pour le coup d’Etat militaire de Janvier 1992 a été que le peuple algérien a été induit en erreur par le parti vainqueur de ces élections, notamment le FIS, et ainsi, la démocratie doit être protégée à tout prix des islamistes et de leur prétendue devise «une personne, une voix, mais une seule fois».

Cet article essaie de jeter la lumière sur le Mouvement Islamique en Algérie, à partir de la perspective d’un « insider » – l’auteur de l’article en est lui-même membre depuis plus de trente cinq ans – et sur ses membres actifs politiquement qui ne sont ni des théocrates, ni des autocrates, mais fondamentalement des « musulmans-démocrates» dont le souci principal est la prospérité et le bien-être du peuple algérien.

Cette présentation se réfère à leurs positions sur des questions telles que: la démocratie et la façon dont ils la réconcilie avec la notion de « souveraineté divine » (Al Hakimia) en Islam, le concept de la citoyenneté, le pluralisme politique, la diversité culturelle et religieuse, la liberté aussi bien individuelle que collective, y compris la liberté de pensée, la liberté de croyance et la liberté d’expression, les droits humains fondamentaux, droits des femmes, droits des minorités, le développement économique et l’importance des sources d’énergie, les questions liées à la Terre Sainte au Moyen-Orient, le terrorisme et les problèmes divers auxquels sont confrontés la paix et la sécurité mondiales.

Cet article abordera également les écarts entre ces positions bien documentés et les faits sur le terrain: qu’est-il arrivé à la démocratie algérienne et quelles sont les véritables raisons de son échec ?

Avant cela l’article débute avec l’introduction de l’école Nord-Africaine du al-Fikr al-Maqassidi. Apres cela, il définit certains concepts que l’auteur de cet article et son mouvement pensent qu’il est grand temps de les revendiquer des extrémistes qui les ont trop longtemps, et à tord, accaparés.

I – L’école Nord- Africaine de la« Pensée Objectiviste »

Le monde musulman est très divers. Bien qu’ayant tous adopté l’islam comme un mode de vie, chaque région est socialement, culturellement et politiquement dans une certaine mesure unique …

De même, le Mouvement islamique dans l’ensemble du monde musulman, avec toutes ses diverses manifestations, y compris politique, ou ce qu’aujourd’hui est appelé l’Islam politique, n’est pas monolithique. Il est en effet le produit du socio-politico-économique et culturel des populations de ces différentes régions.

C’est en raison de l’absence de compréhension des conditions socio-historiques de la société algérienne, et Nord-Africaine en général, que la communauté internationale n’a pas apprécié l’émergence de l’Islam politique comme principale force politique dans la région.

La région occidentale du monde musulman (ou le « Maghreb ») a vu le développement d’une école de pensée socio-politique appelée école de la « Pensée Objectiviste » (al–Fikr al–Maqassidi) qui a été décrite comme étant « l’école Rationaliste Maghrébine » en opposition à « l’école littérale du Mashreq» (Moyen-Orient)».

Cette « pensée objectiviste » est basée sur une méthodologie qui a comme origine la façon de promulguer les lois à partir des différentes sources de la jurisprudence islamique, utilisant la notion « d’Objectifs de la Loi Islamique » ou (Maqassid al–Chari’a), suggérée par un célèbre savant musulman de l’Andalousie, du 14e siècle, du nom d’Abu Ishaq al Imam al-Chatibi, dont il a développé dans son célèbre livre « Al Mouwafaqat ».

De cette méthodologie des Maqassid est apparue l’école de la « pensée objectiviste » qui remonte historiquement à Abdul Rahman Ibn Khaldoun ; une école qui traite de tous les aspects de la vie. Elle a été relancé par le Cheikh Khair -el -Dine al-Tunsi de la Tunisie au 19e siècle, et au le 20ème siècle a été développé et formalisé par Cheikh Tahar Ben Achour de la Tunisie, et surtout par l’algérien Malek Bennabi.

Parmi les principaux intellectuels maghrébins contemporains de cette école sont l’Algérien Tayeb Berghout, les Marocains Abdel Hamid – Al Najjar et Ahmad Al –Raissouni et le tunisien Rached al-Ghannouchi. Parmi les tendances, au sein de la mouvance islamique maghrébine contemporaine, qui s’identifie avec l’école du al-Fikr al-Maqasidi, nous avons l’école algérienne al-Bina al-Hadari, le Mouvement pour « l’Unité et Réforme» (al- Tawhid wal- Islah) du Maroc, et de la Renaissance (al Nahda) de la Tunisie.

Il est grand temps pour que tous ceux qui persistent à justifier jusqu’à aujourd’hui la politique du « laisser faire » face aux putschistes de Janvier 1992, réalisent le fait que l’histoire et la situation géopolitique de la région nord-africaine ont permis à l’école du al-Fikr al-Maqasidi, majoritaire au sein de la mouvance islamiste, à prendre une position de leader dans le monde musulman dans l’adoption de la notion moderne de la démocratie et du processus démocratique ; notion qui constitue l’un des principaux éléments de la culture politique des peuples nord-africains.

II – Quelques Concepts tels qu’adoptés par l’Ecole du « Renouveau Civilisationel »

Ce chapitre est consacre à la définition de certains concepts tels qu’adoptés par l’école algérienne de la pensée réformiste, l’école d’Al Bina Al Hadari. Du fait que les définitions communément attribuées à de tels concepts sont celles de l’extrémisme dans ses diverses manifestations, je pense qu’il est grand temps de leur redonner leur définition originelle.

L’Islam:

– L’Islam est l’élément essentiel de l’identité de la grande majorité des Algériens, Amazigh et Arabe. Il est l’élément unique capable de préserver l’unité du pays et de la région.

- Nous considérons qu’il est impossible à quiconque de revendiquer le monopole de l’islam, ou de sa compréhension. Nous nous considérons comme avoir adopté seulement l’une des interprétations possibles de l’islam et de ses applications. Par conséquent, nous tenons à souligner que nous sommes contre toute tentative de monopolisation de l’expression de la vérité religieuse.

- Nous croyons en l’Islam comme étant un mode vie, avec ses constantes et ses variables. Nous pensons également que la foi (al Iman), selon l’Islam, constitue un élément de la vivacité de l’activité humaine, car elle est régie par une vision spirituelle qui fait du travail une partie intégrante de l’adoration d’Allah. L’islam est le moteur des valeurs sociales du travail, la bonté, la droiture et la piété.

- Nous sommes contre toute discrimination contre des personnes en raison de leurs préférences et vie religieuses. Une telle discrimination est en contradiction avec les droits de l’homme et de la liberté selon Maqassid al-Chari’a.

-D’autre part, il est inacceptable d’utiliser la religion pour des raisons politiques, économiques ou autres, ou de faire pression sur les gens qui pensent et vivent différemment.

La Politique:

- La politique est une réflexion sur la manière de servir le peuple et non pas pour s’en servir. L’homme politique doit avoir pour vocation de résoudre les problèmes quotidiens du peuple et améliorer sa vie.

L’être Humain selon l’Islam:

- D’après notre interprétation des textes de l’islam, l’être humain, avec sa double nature matérielle et spirituelle, est considéré comme un intendant et vicaire du Créateur sur la terre dont le but est de parvenir à un équilibre entre le bonheur matériel (vie accomplie et heureuse sur terre) et spirituel (préparation pour l’au-delà).

La Chari’a ou Loi Islamique et les Principes Canoniques:

- Les principes spirituels et temporels qui interagissent pour empêcher le basculement de l’équilibre vers l’une des extrêmes, matériel ou spirituel, est appelé La Chari’a ou Loi Islamique.

- Les principales sources de la jurisprudence islamique sont le Coran et la Sunna (paroles et actions rapportées – par voies sures – du Prophète Muhammad (PBL).

- La raison humaine, se basant à la fois sur la connaissance cumulative – de génération en génération- de l’islam ainsi que celle du développement de la vie humain, est la seule interprète des sources de la jurisprudence islamique et, ainsi, la seule habilité à extraire les lois en accord avec l’évolution du temps.

- Il existe des principes établis, appelés Qawa’ed al-Char ‘eya ou « Principes Canoniques », sur la façon d’extraire les lois de leurs principales sources islamiques. Parmi ces principes:

a) La priorité est donnée à la prévention des nuisances sur celle d’attirer des intérêts.

b) Le principe de choisir le moindre de deux maux.

c) Le principe de choisir le plus bénéfique des deux intérêts.

d) Le principe de la cessation de la cause: le cas où une loi s’applique devant une situation de fait, l’existence de la loi elle-même est tributaire de la continuation de l’existence de cette situation de fait.

e) Le principe de l’intérêt public: les lois doivent être en accord avec l’intérêt public. Si elles ne le sont pas, elles doivent être réexaminées et reformulées. En outre, si l’intérêt public change, les lois doivent changer en conséquence.

f) Le principe de l’acceptation de la possibilité de l’existence de plus d’une interprétation de certains textes parmi les sources de la jurisprudence islamique : car, dans Islam, seul le Prophète (PBL) est infaillible dans son jugement.

Note:

1- L’unanimité ou Ijma’ de la Umma est aussi, en principe, selon l’Islam, infaillible dans son jugement, mais il est impossible de l’atteindre de nos jours.

2- Ainsi, aucun, qu’il s’agisse d’un individu ou d’un groupe, ne peut prétendre à une inspiration divine dans son jugement. Par conséquent, il n’y a pas de théocratie en Islam.

Les Objectifs (Maqassid) de la Chari’a:

- Les objectifs de la Chari’a selon la philosophie de la morale de l’islam sont d’acquérir et de protéger les éléments essentiels de la vie humaine, c’est-à-dire les besoins et les raffinements de la vie, de tout être humain, indépendamment de sa religion, genre, ethnicité ou race.

- Ces éléments essentiels qui devraient être protégés sont les suivants: 1- le droit à la vie, 2- la religion, 3- l’intellect, 4- l’honneur et la progéniture, 5- la propriété privée, 6- la liberté (y compris la liberté de la pensée, la liberté de croyance et la liberté d’expression), et 7- la justice.

- Ces sept besoins génériques sont définis de telle façon que, en leur absence, l’homme ne peut vivre une vie digne.

- Toute action qui ne protège pas ces éléments essentiels à la vie humaine est contraire à l’Islam et ne pourrait être accompli en son nom.

Le Mouvement Islamique Algérien:

- Le mouvement islamique algérien, dont nous nous identifions avec, est un mouvement social pluraliste composé de diverses institutions et associations d’Algériens – tels que des associations philanthropiques, culturelles, des services sociaux, ainsi que des partis politiques – qui ont pour but de restituer le droit du peuple dans sa majorité de vivre l’islam comme un mode de vie, et à accomplir, selon leurs vocations respectives, un ou plusieurs des sept Maqassid al-Chari’a.

Ce mouvement doit être distingué de tout groupe extrémiste ou terroriste.

- Ce mouvement algérien indigène, avec toutes ses manifestations authentiques, n’a pas l’intention de remplacer le présent par un passé mystique, mais de restructurer l’ordre social moderne, afin que celui-ci soit conforme aux principes et aux valeurs de l’islam, la religion adoptée depuis son aube par la grande majorité des Algériens, Amazigh et Arabes il y a quatorze siècles.

L’islam politique:

- L’Islam politique est la manifestation des efforts politiques visant à atteindre les objectifs de la Chari’a telle que définie ci-dessus.

- L’Islam politique en Algérie vise à rétablir l’islam comme un mode de vie à travers l’institutionnalisation d’un système stable de gouvernance représentative de la société algérienne dans sa pluralité : un système multipartite qui n’a aucune ressemblance avec le système théocratique connu pendant des siècles dans le monde occidental.

L’action politique:

- Nous avons adopté une approche politique qui vise à instaurer la stabilité et a éviter toutes les formes d’appréhension et de crainte. Cette approche vise, en même temps, la réalisation des ambitions de la société algérienne de tourner la page de la tragédie nationale et de prendre des mesures concrètes en faveur du progrès, de la civilité et du développement.

- Nous rejetons le totalitarisme et le monopole de la vérité politique, religieuse ou culturelle. Au contraire, nous croyons en l’importance du pluralisme et de la diversité qui enrichit les expériences humaines. Nous croyons à l’égalité devant la loi pour tous les citoyens, le respect des droits des minorités, des femmes, des enfants et de la famille. Nous adhérons également au principe de la tolérance, la réconciliation et le respect des droits de la citoyenneté, les droits de l’homme, et nous rejetons toutes les formes d’exclusion sociale, culturelle et religieuse.

- Tout en reconnaissant le droit des peuples à se défendre face aux régimes qui se maintiennent au pouvoir, par la violence, nous rejetons celle-ci comme instrument d’accession ou de maintient au pouvoir.

- Nous croyons en l’importance de la participation populaire et le respect de la volonté de la société et cela par le recours aux urnes et le renforcement de mécanismes de la transparence du processus démocratique.

Processus de démocratisation:

En plus de la conduite d’élections pluralistes équitables et transparentes, un véritable processus démocratique visant à établir un système démocratique de gouvernement devrait inclure les éléments suivants:

1- Promotion de la primauté de la Loi et de l’égalité des droits civiques.

2- Promotion de la tolérance et du pluralisme socio-politico et culturel.
3- Respect des droits de l’homme, droits des femmes, droits de la famille, et des minorités.

4- Promotion des institutions de la société civile – tel que la famille, l’école, le Masjid et autres lieus de culte, la presse, et les diverses associations et syndicats, et le respect de leurs indépendance.

5- Promotion du droit à l’association et à la formation de partis politiques.

6- Promotion de la séparation des pouvoirs législative, exécutive et judiciaire, l’indépendance de la presse, de la non-ingérence de l’institution militaro-sécuritaire et de l’Administration en politique et de leur obligations constitutionnelles envers le peuple et ses représentants élus.

7- Combattre la corruption.

Il convient de mentionner ici que, conformément à l’école d’al-Bina al-Hadari, ce processus de démocratisation n’est pas négociable. L’élite dirigeante en Algérie doit s’engager à respecter l’ensemble du processus de démocratisation en vue de parvenir à une paix durable, à la stabilité et à la prospérité du peuple algérien. L’islam politique algérien a été et est toujours attaché à ce processus.

En conclusion à cette première partie de l’article, il faut rappeler que c’est sur la base de ces références présentées ici que l’auteur de ce papier ainsi que plus des 2/3 des candidats FIS, ont été élus aux élections législatives de Décembre 1991. Ces idées, donc, ne sont pas étrangères au peuple algérien et n’appartiennent pas à une minorité « d’islamistes », mais plutôt à une majorité qui est toujours victime de diffamation par une certain presse à la solde des DRS.

La 2ieme partie de l’article présentera le concept des principes « démocratiques-musulmans » issu de notre l’école de al-Fikr al-Maqassidi – qui confirme la compatibilité de la forme de gouvernement démocratique avec la Chari’a et ses Objectives. Il traitera aussi de la théocratie et de la relation de la religion avec l’Etat dans l’islam, toujours selon la même école de « pensée objectiviste ».

source:http://www.lequotidienalgerie.com/

Publié dans FIS(11) | Pas de Commentaire »

Ahil n tdukla “Rrahma”

Posté par algeriedemocratie le 24 août 2009

Ahil n tdukla “Rrahma”Ahil n tdukla “Rrahma” dans tamazight(65) 2204_75054

Ddurt-a yezrin, nemlal d uselway n tdukla “Rraḥma”, zdat n Pizzeria K.Ré, yezgan d ubrid n Sidi Ḥmed deg Bgayet. “D yiwen rruḥ n lmumen, i iwessan bab lemḥel-a, ad yettseddiq 30 les pizzas abrid deg wayyur, netta ara tent-ixellsen.”, i aɣ-d-yerra s wawal Lyazid Xima.

D anwa-t umdan-a ? Yiwen ur yeẓri. Ansi-t ? Yiwen ur yeẓri. Amek i d-yella lxetyar n tarwa-ya yenḥafen ? Lyazid Xima, yenna-d : “Nextar-iten-d gar tarwa n twaculin n tuǧǧal neɣ n lxalat i inebran ijerden iman-nsent ɣur-neɣ. Syin, ad neɛnu lakulat yezgan da di Bgayet, syin ad nuɣal ɣer lejridat n twacullin yenḥafen yellan deg tɣiwant.”

Γef 3 tmeddit armi d luǧuh n 6, taḥanutt-a n wučči telha-d anagar i warrac, wid i d-tenced tdukla. Udem warrac-a iceɛceɛ, ferḥen s wayen i ten-id-yettraǧun, ferḥen s temlilit gar-asen. Ma d imawlan-nsen fiḥel ma nenna-d, llan wid yettrun.

Mi kfan la pizza, rnan-asen-d les glaces, syin akkin ad dhun s wayen i sen-d-heyyan i uferreǧ. Tikelt-a, daɣen yuɣal-d ɣur-sen Charlot. Ar taggara, takebbanit  n uyefki Candia, yezdi-d afud-is i lemɛawna d sadaqa. Yefka-d i yal yiwen tarzeft.

Gar tuccar kan, tidukla “Rraḥma”, d tin yettkelfen di tazwara s yimɣaren, tura ata terna-d ula d arrac. Deg unebda-ya, glan s kra yemɣaren ɣer lebḥer, kkan kra wussan deg Saket, ddaw iqiḍunen n tɣiwant Bgayet. Asmi d-wellan yimɣaren-nni, wwin arrac.

Mohand Ouhmed

Publié dans tamazight(65) | Pas de Commentaire »

Lɛeslama-k a si Remtan

Posté par algeriedemocratie le 24 août 2009

Lɛeslama-k a si Remtan

Ussan n usgunfu d uḥewwes, remṭan, akeččum ɣer uɣerbaz, lɛid tameẓẓyant, ala ayen i yessedramen tamɛict. Yerna, ikemmel-as Uyeḥya s tukksa n yireṭṭalen. ɛic ay aẓawali ! ɛic ay aceɛbi arqaq !

Anebdu n useggas-a imerret akk izzayriyen. Yiwen ur as-yertiḥ i lmerta-s ! Yeffunzer ulɣem s uzɣal d uɣamac idummen. Tidi tesriddim deg-neɣ s nnda yezgan. Times tuɣ deg tẓegwin. Ma d tuɣac qqurent seg lixsas n waman ; ma llan, ulac isemmaḍen imi trisiti tettnegzam. Lḥasun, mlalent-as-d i uzzayri n wadda. Yeqqim-as-d ssber d ttmer imi ula d Uyeḥya yennawel-d yiwen lqanun n tedrimt (LFC 2009) yesserfan akk lluma : les banquiers, wid i yeznuzzun ṭumubilat, wid i d-yettawin sselɛa seg berra n tmurt, imɛellmen izzayriyen, aceɛbi daɣen.

Rnu-yas-d imir si remṭan. Ayyur i d-yettuɣalen yal aseggas, i yuɣalen d taɛkemt ɣef lluma-s. Deg ssuq, ur d-yeččaray uqeffu, awi-d wa neɣ eğğ wa ! Lxeḍra terna, ma d lfakiyya seg zik i tenneqḍaɛ ɣef uceɛbi meskin. Ttcektin akk, am win yeznuzzun s ljemla, am win yeznuzzun s lkilu, am win yettaɣen ! Anagar Si Djamal Ould Abbas, aneɣlaf n “taḍamun”, i yettzuxxun yeqqar mazal. Yerna yenna-tt-id daɣen aseggas-a, ad sfaydint qrib amelyun d 300 alef n twaculin s tquftin n remṭan. D lḥukuma-nneɣ ara yeddmen lexlas-nsent ! Amelyun d 300 alef n twaculin i yenḥafen deg tmurt-nneɣ s wudem unsib. Ma nenna-d kan, yal tawacult s 5 yiɛeggalen ; leḥsab ameẓẓyan, ad aɣ-d-yessufeɣ ɣer 6 yimelyan yizzayriyen i yenḥafen deg tmurt-nneɣ. Terwi ! Ziɣen, s wudem unsib 20% i yelluẓen deg tmurt ideg 140 yimelyaren n dullar rrsen deg lbankat n berra, ideg lpitrul yettrefrif.

Meɛna, akken i d-yenna Ḥamid : “nekni s yizzayriyen, ur nxeddem, ur d-nesniɛ kra, kulci nettaɣ-t-id seg berra, neqqar lḥemdullah”.

D. I.

source: la dépêche

Publié dans tamazight(65) | Pas de Commentaire »

1...34567...21
 

The Soul of a Slayer |
AHL EL KSAR |
toutelactualite |
Unblog.fr | Annuaire | Signaler un abus | Halliburton Manufacturing &...
| Le Tallud 79200
| momema