• Accueil
  • > Archives pour septembre 2009

عهد الانتهازية و الانبطاحية و الدعارة السياسية

Posté par algeriedemocratie le 1 septembre 2009

عهد الانتهازية و الانبطاحية و الدعارة السياسية

بقلم: جعفر مسعودي

عهد الانتهازية و الانبطاحية و الدعارة السياسية dans vive l'algerie(128) clip_image002

 

بعد أكتوبر 88، ظنننا بأن زمن عبادة الحزب الأوحد القهار و ما ينجر عنه من الممارسات البالية قد ولى إلى الأبد. لقد فتح باب الشرعية للمعارضة الأولى في جزائر الاستقلال و التي تمثلت في حزب الأفافاس، ثم تلاه ظهور أحزاب جديدة و جمعيات كثيرة، و بعد كل هذا قبلت اليتيمة التعددية الفكرية في برامجها، فبرز من السياسيين و الإعلاميين محللون و منتقدون للنظام لا ترهبهم النظرات الحادة لرجال المخابرات و لا ترعبهم ردود الأفعال المحتملة للقضاة الذين يأتمرون بأوامر الجنرالات. كنا يومئذ نرى الجزائر تسير بخطى بطيئة و لكن ثابتة نحو جمهورية ديمقراطية حيث سيكون القانون سيدا في معاملة كل المواطنين و الكفاءة معيارا في ترقية الفرد و الجماعة اجتماعيا و مهنيا و سياسيا. و لكن للأسف الشديد، سرعان ما تحول المسار تدريجيا إلى مسلك ضيق و محفوف بالمخاطر فزيد من بطء السير إلى حد اليأس و بدأت كل تلك الآمال تتبخر شيئا فشيئا تحت حرارة نيران الإرهاب و الإرهاب المضاد.

 

لقد نتج من تعفن الأوضاع و انسداد الأفاق في الأعوام الأخيرة أن أرغم الكثير من الجزائريين على تبني سلوكات منحطة من أجل الحصول على الامتيازات أو الترقية أو حتى على لقمة عيش من عرق الجبين.

 

ففي العهدات الثلاثة للرئيس الحالي، ظهرت جمعيات و لجان و حتى نقابات طفيلية كثيرة، انتهزت فرصة بحث النظام عن شرعية شعبية وهمية لإرساء نفسه في الحكم، لمساندة « المجاهد » بوتفليقة و برنامجه الذي فيه خلاص الجزائر. من هذه الجمعيات من خلقت ظرفيا في الحملات الانتخابية  لجلب الناخبين (مثل التنسيقية الوطنية للجمعيات المساندة لبرنامج رئيس الجمهورية)1 و منها من وجدت منذ القدم (مثل الاتحاد العام لعمال الجزائريين) ولكن لا تبرز إلا ظرفيا أيضا للهتاف باسم « الرايس » و الترويج لانجازاته لتلميع صورته. طبعا، رغم الاختلاف في التسمية، فإن كل هذه الجمعيات تشترك في هدفين اثنين : ربح « شوية مزية » لاستغلالها في وقت مناسب لأغراض شخصية أو حزبية، و ربح « شوية همهم » لاقتناء بعض الحاجيات صعبة المنال بالراتب العادي أو في رتبة ما.

 

في نفس العهدات، خرجت أيضا شخصيات من عالم الثقافة و الفن و السياسة و الرياضة إلى الساحة الوطنية و الدولية و لكن لا لشيء إلا من أجل الانبطاح أمام سحر و أناقة و عظمة و فصاحة و حكمة الرئيس الذي لم و لن يولد أبدا مثله على أرض الجزائر. فبعد قبول الكاتب العسكري مولسهول تولي رئاسة المركز الثقافي الجزائري بفرنسا معلنا بذلك ولائه للنظام ، لأن من يدور في فلك هذا الأخير لا يمكن أن يكون معارضا له، حذا حذوه المختص في اللغة الأمازيغية، الدكتور حدادو، الذي لم يتردد أثناء الرئاسيات الأخيرة في نشر مقال عبر الإنترنت و الصحافة الوطنية اعتبر فيه بوتفليقة من أكبر منفتحي على الثقافة و اللغة الأمازيغيتين مقارنة بالرؤساء السابقين!  ثم أتى المطرب بعزيز الذي كان معروفا بأغانيه التهكمية على النظام لينظم حفلات، أثناء الحملة الانتخابية لرئاسيات السابقة، يمدح2 فيها جزائر عهد بوتفليقة. بعد هؤلاء، صعد إلى خشبة الدعارة السياسية الشواذ سياسيا من أمثال بن يونس3 الذي أراد التضحية بعزة و شرف بلاد القبائل كلها إرضاء لغريزة سيده الذي يلهث وراء الشعبوية و طمعا مما سيجنيه من رقصاته عاريا أمامه. بل حتى نجوم الرياضة، من أمثال ماجر، لم يستطيعوا مقاومة سحر الكهل الذي فرضته الجنرالات فرضا على الشعب الجزائري، فقبلوا أن تحترق نجوميتهم ليضيئوا بنورها واجهة النظام الفاسد: بوتفليقة.

 

ختاما، و حتى لا تترسخ ثقافة الانتهازية و الانبطاحية و الدعارة السياسية في الأجيال القادمة فتنهار قوى المجتمع و تقوى جبروت السلطة، على كل مثقف نزيه ألا يتردد في التنديد بها و بإدانة ممارسيها و مستغليها، رغم كل المخاطر4 التي سيمكن أن تنجر من ردود أفعال هؤلاء الذين تحميهم عدالة نصبتها قوى الشر لخدمة مصالح الأشرار عاثوا في البلاد شتى أنواع الفساد.

_____________________________  

 

  1. و من بين الجمعيات التي تضمنتها، نجد جمعيات أرباب العمل التي كانت تهدف في الحقيقة إلى دغدغة الرئيس من أجل الحصول من الحكومة على بعض التسهيلات في شتى مجالات أعمالها. إلى جانب هذه الجمعيات، نجد أيضا المنظمة الوطنية لخريجي مدارس أشبال الثورة، المنظمة الوطنية لأبناء الشهداء، اللجنة الوطنية للجمعيات غير الحزبية لإنجاح الانتخابات، إلى غير ذلك من الطفيليين.
  2. و كذلك فعل كل من الشاب مامي و الشاب خالد و الشابة زهوانية و بعض مطربين آخرين لا يعرف الجمهور حتى أسمائهم.  
  3. شقيقه قد حول الجريدة  التي يديرها، إلى منبر لمساندة بوتفليقة و الترويج لمشاريعه الوهمية التي ستستفيد منها بلاد القبائل إن قبلت الرضوخ و تنازلت عن مواقفها المتشددة تجاه السلطة. و لقد خطى على خطواته قبائلي أخر، و هو مدير المركز الثقافي ملود معمري بتيزي وزو، الذي هيأ مجيء بوتفليقة إلى هذه المدينة و يهيأ عودته إليها في الأيام القادمة من أجل ما سمي بطي صفحة النزاع بين المنطقة و السلطة إلى الأبد.
  4. هؤلاء لن يترددوا على استغلال القضاء، المنحاز كعادته إلى السلطة و حلفائها، من أجل معاقبة كل من تسول له نفسه انتقادهم.           

 

 

         

Publié dans vive l'algerie(128) | Pas de Commentaire »

Tawaγit Sγur : D.Messaoudi

Posté par algeriedemocratie le 1 septembre 2009

Tawaγit

Sγur : D.Messaoudi

 

Ssawnen iberdan γer wumsixen i d-aγ-iḥekmen ; tiwwura derrεent, leṣwar zzin, d yiεessasen sufella s yibeckiḍen ittuheggan ad nγen yal win ara d-iqerben.

 

Win ğğan yuli, ḥesb-it nnsen, neγ ẓran mi iwweḍ zemren ad t-keblen, akken ad ssimsen akabar seg d-ikka. “A twalam ay-atma? Wa n FFS. Yax gar-aneγ amkan nga-yas, acu yexdem? Walu !”

 

Aṭas n medden ur ttwalin akin i wanzaren-nsen; ttamnen inawen n yeḥkimen-nsen, dγa γeṭṭlen uẓwiren d wuṣwiben, sebdaden iεluḍen d wuzligen.

 

Yuγal walluy γer uxxam uḍebber inğer kan i widen d-ilulen di “twacult tatawṛit”, and’akken tuγ aẓar twaγit, tegma u tecbek tamurt meṛṛa.

 

Ay tebγuḍ tiliḍ-t: d ameqqran-uεdis, d aγezfan-ufus, d bu-tqulhatin, d bu-tucmitin, d war-iseγ, d war-allaγ, d axeddaε neγ d aqettal, ma γur-k takarḍa-nsen, u tettedduḍ teqqareḍ “taḥya”, adrar ad ak-yuγal d luḍa, uguren sdat-k ad frurin, isaffen ad qqaren, akken ad tawḍeḍ s tγawla γer rreḥba n yemcumen.

 

Akka ihi, skud tettεemmir rreḥba n yemcumen, skud ittmettat usirem deg ul n yifeḥliyen. Tamurt tzedder, iqreb-d nnger. A-tawaγit-iiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiw !  

Publié dans tamazight(65) | Pas de Commentaire »

قصة آدم و حواء حسب القرآن

Posté par algeriedemocratie le 1 septembre 2009

قصة آدم و حواء حسب القرآن

بقلم: جعفر مسعودي

 

عندما انتهى الله من خلق السماوات و الأرض، حشد جميع من كان معه في السماء من الملائكة و الجن فنبأهم عن نيته في إسكان الأرض بالبشر، قائلا لهم׃ » إني جاعل في الأرض خليفة. » فتعجب الملائكة لمثل ذلك الخبر فقالوا له׃ » أتجعل فيها من يفسد فيها و يسفك الدماء و نحن نسبح بحمدك و نقدس لك! » فرد عليهم الله بقوله׃« إني أعلم ما لا تعلمون. »

 

و لما وصل موعد خلق تلك الخليفة، حشد الله كل الملائكة و قال لهم׃ « إني خالق بشرا من صلصال من ﺣﻣﺈ مسنون. فإذا سويته و نفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين ».هكذا أحضر الله شيئا من الطين الأملس الرطب من كوكب الأرض – الذي كان قد أسكن أيام ذاك بوحوش عملاقة – فجعله على هيئة بشر. ثم اقتطع شيئا من ضلع هذا البشر فكون منه زوجا له. بعد هذا، نفخ الله فيهما من روحه فإذا هما حيان يتحركان. حينئذ، سجد جميع الملائكة إلا إبليس. فسأله ربه قائلا׃ « يا إبليس ما لك ألا تكون مع الساجدين ؟ » فردّ عليه إبليس بقوله׃« أنا خير منه، خلقتني من نار و خلقته من طين ».

 

هكذا، بسبب تكبره و عصيانه لأمر خالقه، عزم الله على طرده من السماء.  » فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها، فاخرج انك من الصاغرين و إن عليك اللعنة إلى يوم الدين ! » دمدم الله عليه. لكن إبليس، بدل الرحيل فورا، طلب من خالقه أن يمهله إلى يوم القيامة. « أنظرني إلى يوم يبعثون » قال له ظنا بأن الله لا يعلم ما يسر. فلبى الله طلبه ممتحنا إياه ׃« انك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم ». حينئذ، عارفا بأن الله لا يخلف وعده، راح إبليس يكشف عن نيته ׃ » ربﱢ بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض و لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين. » فقال له الله ׃ » هذا صراط علي مستقيم. إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين و إن جهنم لموعدهم أجمعين. »

 

ثم التفت الله إلى آدم فقال له׃ » و يا آدم اسكن أنت و زوجك الجنة فكلا من حيث شئتما و لا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين ». هكذا دخل آدم و زوجه الجنة و سكنا فيها في انتظار موعد ارسالهما إلى الأرض. و كان إبليس، الذي كان قد وعده الله بالحياة إلى يوم البعث، قد سبقهما إليها ليأمرهما بعصيان خالقهما.

 

ثم ذات يوم، أراد الله أن يعلم آدم ما لم يكن في علم الملائكة ليثبت لهم سعة علمه. و بعد أن تم ذلك، عرض الله على الملائكة ما كان قد تعلم آدم تسميته و قال لهم׃ » أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين. » فقالوا׃ » سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا، انك أنت العليم الحكيم ». لذلك أمر الله آدم أن يسميهم لهم. و لما فعل، نظر الله إلى الملائكة و خاطبهم׃ » ألم أقل لكم إني أعلم غيب السماوات و الأرض و أعلم ما تبدون و ما كنتم تكتمون؟ »

 

 

كان آدم و زوجه يعيشان حياة سعيدة في الجنة، إذ كانا لا يعرفان لا المرض و لا الملل و لا الجوع و لا العري.  لكن ذات مرة، بينما كانا قرب الشجرة المحرمة، وسوس لهما الشيطان׃ » ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين.(قسما بالله) إني لكما لمن الناصحين ». فمد آدم و حواء يديهما و قطفا ثمرة تلك الشجرة. و لما ذاقاها ظهرت لهما سوءتهما فأخذا يغطيانها بورق الجنة. في تلك اللحظة، نادهما ربهما׃ » ألم أنهكما عن تلكما الشجرة و أقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين؟ فأجاباه׃ » ربنا ظلمنا أنفسنا و إن لم تغفر لنا و ترحمنا لنكونن من الخاسرين ». هكذا، نتيجة اعترافهما بذنبهما، غفر الله عصيانهما إياه، إذ لم يرمهما في جهنم التي أعدت للمذنبين. لكن من جهة أخرى، عزم على طردهما و الشيطان من الجنة فورا فقال لهم׃ » اهبطوا بعضكم لبعض عدو و لكم في الأرض مستقر و متاع إلى حين ».

 

في رمشة عين، وجد آدم و حواء نفسيهما على سطح الأرض. فورا، بدءا يتفحصان البقعة التي هبطا فيها، ثم راحا يتجولان من مكان إلى آخر كمكتشفان يبحثان عن أثار لحضارة ما. و بينما كانا كذلك، لاحظا بأن هناك أوجه التشابه بين الجنة و الأرض، إذ أن في هذه أيضا أشجار و نباتات و أنهار، غير أن جنة الدنيا لا تساوي جنة السماء لا في الجمال و لا في وفرة الرزق. هنالك تأسفا أكثر لعصيانهما لله و أقسما جهد أيمانهما بأن يكونا له مخلصان إلى الأبد انتقاما من إبليس الذي أزلهما.

 

واصل آدم و زوجته رحلتهما الاستكشافية في ما يشبه غابة الأدغال نظرا لكثافة الأشجار و النباتات فيها. و كانا كلما توقفا عند شجرة مثمرة حيث يستلزم منهما تسلقها بعناء لقطف ثمارها، يتذكران أشجار الجنة السماوية الدانية قطوفها، مما يزيد من حجم ندمهما على الاستجابة لوسوسة الشيطان الذي أخرجهما منها قبل الأوان.

 

و عندما أحسا كلاهما بتعب، أويا إلى شجرة باسقة و استلقيا تحت ظلها. كان الجو حارا ذلك اليوم، مما جعلهما ينظران بتأمل من بين الأغصان إلى ذلك السراج المعلق في السماء و الذي لم يريا مثله في الجنة العليا. و بينما كانا يتأملان جنبا إلى جنب، أخذهما النوم و لم يستفيقا حتى قرابة منتصف الليل. حين فتحا عينيهما، وجل قلبيهما من الخوف و أخذ يتشبث كل واحد منهما بالأخر: لقد اختفى ذلك المصباح ولم يبق في السماء الا قريصات براقة، مما جعل الدنيا غامرة في الظلمة حتى يكاد لا يعد يميز شيء على وجه الأرض. و لعل ما زاد من خوفهما درجة هو ذلك الصوت الغريب الذي يأتي من بعيد و تلك الخرخشة التي يسمعانها عن قرب منهما.

 

مكث آدم و حواء في مكانهما يدعوان الله بأن يحفظهما من شر تلك الليلة. و بينما كانا يتفحصان السماء من تحت الشجرة طمعا من رؤية ملاك من ملائكة الله يأتي لنجدتهما، لاحظا قرصا أبيضا يخرج ببطء شديد من وراء الأفق. انه القمر. و كان كلما ارتفع، زاد نوره ضياءا للأرض، مما ساهم في بعث الاطمئنان في قلبي الخائفين اللذين لازما مكانيهما، رغم ذلك، حتى بزوغ الشمس من جديد. حينئذ، خرجا من مأواهما و هما ينظران إلى السماء و يشكران الله و يحمدانه على اخراجهما من ظلمات الليل إلى نور النهار.

 

كان الجوع قد قطع أحشائهما في ذلك الصباح، إذ لم يأكلا يوم هبوطهما إلا بضع فواكه برية تحصلا عليها بعد جهد جهيد. لهذا، كان أول شيء فكرا فيه هو البحث عن الطعام و الشراب.

 

كانت معظم الأشجار ضخمة و عالية، أما الصغيرة منها فكانت شائكة، مما يستدعي من البشرين إيجاد وسيلة للوصول إلى ثمارها. فكر آدم قليلا ثم تدانى نحو الأرض و أخذ يبحث هنا و هناك بين الحشائش   الكثيفة. عندما قام، كان قد جمع عددا من الأحجار. أعطى بعض منها لزوجته و طلب منها أن تفعل مثله. رمى آدم حجرته الأولى نحو أغصان الشجرة فتساقطت الثمار. مقتدية بزوجها، رمت حواء بحجرتها فتساقط المزيد من الثمار. ثم واصلا على نفس المنوال حتى نفذ ما عندهما من الأحجار فهما الى جمع الثمار. لسوء حظهما، لم يتمكنا من جمع الا القليل، اذ أن معظم الثمار اما تضررت بضربات الأحجار أو ضاعت في وسط الحشائش الكثيفة. يائسان، جلسا في المكان نفسه و أخذ يأكلان ما كتب لهما الله من الرزق.

 

استراحا قليلا ثم أمر آدم زوجته أن تتبعه فتوجها معا الى المكان الذي كان يأتي منه خرير الماء. بعد جهد كبير تطلبه المشي وسط النباتات و الأشجار الكثيفة، وصلا الى ضفة نهر عظيم. هناك تذكرا أنهار الجنة السماوية حيث كانا يشربان ماءا و عسلا و حليبا نقيا، فازدادت حصرتهما عما أضاعا و ازداد غيظهما على الشيطان.

 

اتكأ البشريان على ركبتيهما ليشربا، لكن ما إن لمست شفتيهما الماء حتى اهتز النهر بكامله و كأن شيئا ما سقط فجأة فيه. بكثير من الرعب، رفع آدم و حواء رأسيهما فإذا بهما أمام تمساح عملاق. كان الله قد علم آدم أسماء و طبائع مثل تلك الحيوانات. لذا، بمجرد رؤيته لذلك المخلوق الذي لم يظهر من جسمه إلا الجزء العلوي، عرف آدم بأنه خطير جدا، فأمسك زوجته من اليد و هرب بها بعيدا عن النهر. فكانت تلك المفاجأة المرعبة مفيدة جدا للزوجين، إذ تذكر آدم بفعلها بأن الأرض آهلة بوحوش مفترسة يجب الاحتراس منها. و كان أول ما خطر في باله كإجراء استعجالي ليجنب لنفسه و أهله الوقوع ضحية لتلك الوحوش، هو صنع سلاح ثم إيجاد ملجأ آمن.

 

فورا، سارع آدم إلى شجرة متوسطة العلو كانت بقربه فتسلق حتى وصل الى مجموعة من الأغصان الطويلة و المستقيمة فانتقى منها عصا غليظة ثم، بواسطة حجر الصوان كان قد تحصل عليه من كمة من أحجار غير بعيدة عن مكان تواجدهما،  جعل أحد طرفيها حادا كالرمح. بعد هذا، جلس آدم على صخرة صغيرة تحت الشجرة يتأمل كيف يصنع مأواهما. فجأة آتته فكرة بناء مسكنهما في المكان نفسه: لقد تصور صورا، مكونا من أحجار و أعمدة خشبية ثقيلة، يحيط بالشجرة و يحميهما من الوحوش و تكون أغصان هذه الشجرة بمثابة سقف يحميهما من الشمس.

 

حالا، طلب آدم من امرأته بأن تساعده على جلب الأحجار و الحطب إلى ذلك المكان. بعد أن انتهيا من هذه المهمة الشاقة، بدأ آدم العمل وفق الخطة التي رسمها له الله في ذهنه. في ظرف ساعات قلائل، أنجز المسكن و استقر الزوجان فيه. و بينما كانا بالداخل، أحسا بسعادة و اطمئنان كبيرين فخرا ساجدين لربهما عرفانا بما وفقهما فيه حتى الآن و داعيان إياه بأن يكون لهما عونا في هذه الدنيا المحفوفة بالمخاطر.

 

مرت الأيام ثم الأشهر فتعلم الآدميان الكثير مما ينفعهما في دنياهما. إذ أصبحا الآن يعرفان كيف يصطادان الحيوانات الصغيرة و يأكلانها مشوية على النار التي يقتبسانها من الحرائق الطبيعية كتلك التي تسببها الصواعق. هذا، و لقد اكتشفا أيضا بأن بعض النباتات لها جذورا صالحة للاستهلاك، فتعودا على التزود بها بكثرة كلما دلتهما أوراقها، التي احتفظا بشكلها و لونها في ذاكرتهما، على مكان تواجدها.

 

و ذات يوم – بعد مرور عام تقريبا على وجودهما على كوكب الأرض – و بينما كان الزوجان مستلقيان في مأواهما، أحست حواء بشيء يتحرك في بطنها المنتفخ، ففزعت إلى حد إفزاع زوجها، خاصة عندما رأى هذا الأخير بعينيه ما كان يجري في جسد امرأته. كان آدم يحس من حين إلى أخر بجاذبية عظمى تجاه زوجته، مما كان يدفعه إلى إتيانها دون أن يعلم نتيجة ذلك الفعل. لهذا السبب، كان يضن بأن إبليس هو الذي مس زوجته بسوء و كذلك ظنت هي. لذا استنجدا بخالقهما فأرسل الله إليهما   ثلاثة من رسله – جبريل، ميخائيل و اسرافيل – ليطمئنوهما و ليبشروهما بولادة غلام لهما.

 

حوالي شهرين بعد هذه الحادثة، ولد لآدم و حواء طفلا ذكرا فسماه قابيل. بعد مرور أقل من حول عن ولادة قابيل، أنجبت حواء ذكرا آخرا فسماه هابيل. ثم تلاهما أطفال كثيرون فكبروا و تكاثروا حتى أصبحت اليوم عائلة آدم تعد بالملايير.

Publié dans islam(46) | Pas de Commentaire »

Le point sur Tibhirine

Posté par algeriedemocratie le 1 septembre 2009

Algeria Watch
Armand Veilleux, 7 août 2009La presse a fait état récemment des déclarations d’un militaire français à la retraite devant le juge d’instruction enquêtant sur la mort de nos sept frères de Tibhirine. Ces déclarations ont suscité un nombre considérable de réactions aussi bien dans la presse française que dans la presse algérienne. De nombreuses personnalités politiques sont intervenues sur le sujet.

Maintenant que la poussière est retombée après cette tempête médiatique, remettons un peu les choses en perspective.

A) La chronologie des faits.
1) L’enlèvement des moines de Tibhirine a eu lieu en mars 1996 et leur mort environ deux mois plus tard. Aucune enquête n’eut lieu ni en Algérie ni en France sur les circonstances de leur enlèvement, de leur captivité et de leur mort, avant 2003.

2) En décembre 2003 des membres de la famille Lebreton (famille de frère Christophe) et Armand Veilleux se constituèrent partie civile pour porter plainte contre X, conduisant à l’ouverture d’une enquête par la justice française. L’enquête fut confiée au juge antiterroriste Bruguière. La partie civile, à travers son avocat, Me Patrick Baudouin, président honoraire de la Fédération Internationale des Ligues des Droits de l’Homme, donna au juge d’instruction une liste de témoins qu’il serait opportun pour lui d’entendre.

3) Le juge anti-terroriste Jean-Louis Bruguière, à qui l’enquête fut confiée, ouvrit l’enquête et interrogea un certain nombre de témoins. Il envoya aussi une commission rogatoire en Algérie. L’interrogation des témoins en Algérie fut faite par les autorités algériennes, non par lui.

4) Le juge Bruguière ayant annoncé officiellement le 16 mars 2007 sa candidature aux législatives dans le Lot-et-Garonne sous l’étiquette UMP, l’enquête fut mise en veilleuse. N’ayant pas été élu, il prit sa retraite et deux autres juges d’instruction assumèrent cette enquête au cours des mois suivants : Me Marc Trévédic et Me Philippe Coirre.

5) En juin 2009, Me Trévédic auditionna le Général François Buchwalter, qui, à l’époque du drame (il était alors Colonel), était attaché militaire auprès de l’ambassade française à Alger, et avait confié un certain nombre d’informations importantes aux autorités religieuses et civiles peu de temps après le drame. Il faisait partie de la liste des témoins à auditionner transmise au juge Bruguière lors de l’ouverture de l’enquête.

6) Le procès verbal de cette audition du Général Buchwalter devait demeurer confidentiel. Il fut transmis, selon les normes, à l’avocat de la partie civile et au Parquet de Paris. Il y eut une fuite. Un journaliste du Figaro reçu le texte complet de ce procès-verbal de quelqu’un du Parquet. (La fuite est bien venue du Parquet et non pas du juge d’instruction ni de l’avocat de la partie civile).

7) Commença alors la ronde d’interviews et la longue suite d’articles d’abord en France, puis en Algérie.

B) Qu’apporte de nouveau cette déclaration du Général Buchwalter ?
Sur la tragédie vécue par nos frères de Tibhirine, de nombreuses questions sont toujours restées sans réponses jusqu’à aujourd’hui. Elles se répartissent en trois groupes : a) celles concernant l’enlèvement ; b) celles concernant le lieu et les conditions des deux mois de captivité ; c) celles concernant les circonstances de la mort. Or, les révélations du Général Buchwalter ne concernent que les circonstances de la mort, même si la presse a tout de suite fait un amalgame de toutes ces questions.

Selon le témoignage du Général Buchwalter, la mort des moines serait due à une « bavure » de l’armée algérienne, qui, voulant éliminer une cellule terroriste tua en même temps les moines. On les aurait décapités par la suite, pour masquer cette bavure. Cette information lui aurait été donnée immédiatement après les faits par un collègue militaire algérien dont le frère était le pilote d’un des deux hélicoptères impliqués dans l’opération.

En réalité cette version des faits était déjà connue. Le Général Buchwalter en avait parlé à Mgr. Teissier, à l’abbé Giles Nicolas et à quelques autres immédiatement après les faits. Il en avait fait un rapport écrit à ses chefs militaires et à l’ambassadeur français à Alger. Ce dernier demanda de garder le black out. J’ai moi-même mentionné cette version des faits dans divers articles, et j’en avais parlé dès 1996 à Henri Tincq qui la mentionna dans un article du journal Le Monde. Elle fut reprise l’an dernier dans un article du journal italien La Stampa.

L’élément nouveau est que, cette fois, cette version des faits est présentée sous serment par un officier militaire ayant une carrière très honorable, dans le cadre d’une enquête judiciaire. Son témoignage doit tout au moins être pris très au sérieux.

C) Pourquoi maintenant ?
Le Général François Buchwalter n’a jamais cherché les feux de la rampe. Il parle maintenant simplement parce que c’est maintenant qu’il est convoqué par le juge d’instruction. Et il est convoqué maintenant parce que, d’une part, le juge d’instruction antérieur ne l’a pas auditionné et que, d’autre part, son nom était l’un de ceux que la partie civile a rappelé au juge Trévédic qu’il serait important d’entendre.

D) Pourquoi toute la publicité qui s’ensuivit ?
Excellente question. Puisque la fuite est venue du Parquet, il est hautement probable que quelqu’un dans ce milieu a trouvé politiquement opportun de relancer l’affaire de cette façon. Les réactions presque immédiates du Président français et de sa Ministre de la Justice semblent bien confirmer une dimension politique à l’affaire. On a parlé de règlements de compte entre le clan sarkozien et le clan chiracien ou entre la DGSE et la DST. Autant d’hypothèses envisageables ; mais rien n’est clair.

E) Un nerf sensible a été touché.
Non seulement le nombre d’articles (quelques centaines) parus dans la presse, mais surtout le nombre de politiciens français, y compris le Président Sarkozy, qui prirent la parole dès les premiers jours sur cette question a de quoi intriguer. De même, le nombre et la virulence des réactions algériennes. Et ce qui surprend peut-être encore plus est le fait que presque tous les « officiels » redisent sur tous les tons la version officielle concernant le rôle des Islamistes dans l’enlèvement, la captivité et la mort des moines, alors que le témoignage du Général Buchwalter ne parlait que de ce dernier point.

F) Retour sur quelques questions soulevées dans la Presse
a) Confrontation ou réconciliation ?

Répondant à ce qui avait toutes les apparences d’une question piégée, l’évêque le Laghouat, Mgr. Claude Rault, a dit à un journaliste, Antoine Menusier, qu’il ne cautionnait pas les efforts faits par le Père Veilleux pour découvrir la vérité. Selon lui, si ses paroles sont bien rapportées, l’Église doit se limiter à faire connaître le message des moines et travailler à la réconciliation.

À cela je dois répondre deux choses. Pour moi, ce qui a toujours été la chose la plus importante c’est précisément le message spirituel donné par nos frères à travers leur vie, tout autant qu’à travers leur mort. Je n’ai jamais manqué une occasion de faire connaître ce message. Les modalités de leur mort et l’identité de leurs assassins ne changent absolument rien à leur témoignage.

Mais il y a une deuxième chose importante : les droits de la vérité. Pas une vérité abstraite, mais celle à laquelle ont droit les familles des deux cent mille autres victimes de cette tragédie nationale. Nos Frères n’auraient jamais accepté qu’on diabolise l’Islam pour défendre les intérêts cupides de quelques clans de généraux.

D’ailleurs mon rôle a consisté essentiellement à demander, avec une des familles, l’ouverture d’une enquête. Maintenant l’enquête progresse – quoique lentement – selon sa propre logique interne.

b) Les moines ont été enlevés par des Islamistes

On répète ad nauseam dans la presse que les moines ont clairement été enlevés par un commando d’Islamistes. C’est vrai. Personne n’en a jamais douté. Mais un grand nombre d’indices nous obligent à poser une question angoissante : « Pour qui travaillaient ces Islamistes ? »

c) Le message du GIA

Certains disent qu’il faut s’en tenir au message du GIA qui réclame explicitement d’avoir tranché la gorge des moines parce que les autorités françaises avaient tranché la négociation. Mais le problème est que la provenance de ce message (comme des messages antérieurs) et son attribution au GIA est très problématique. D’anciens membres des services secrets affirment qu’ils auraient été rédigés par ces mêmes services.
D’ailleurs ces messages du GIA parlaient de « trancher la gorge », ce qui est tout autre chose que décapiter. Le GIA ne décapitait pas. Les douze ouvriers croates assassinés à Tamesguida en 1993, tout près de Tibhirine, ont eu la gorge tranchée et ont été jetés dans un fossé pour y mourir, si bien que deux d’entre eux ont survécu, leurs carotides n’ayant pas été atteintes.

d) Daniel Contant

On nous ressasse l’affaire de ce journaliste à la pige, qui s’est suicidé à Paris au retour d’un voyage d’enquête en Algérie sur cette situation. Il aurait, dit-on, découvert des indices nouveaux prouvant que les frères avaient vraiment été victimes des Islamistes. Or, l’ensemble de ses notes (déposées au dossier de l’enquête sur les moines de Tibhirine) ne contient rien – y compris le témoignage du gardien du monastère — qui n’ait pas été dit plusieurs fois auparavant ; et contient même l’affirmation de sa propre crainte d’avoir été manipulé.

e) L’état des têtes

J’ai lu sous la plume de beaucoup de journalistes, et j’ai entendu de la bouche de plusieurs autres personnes, que l’argument concluant contre la thèse selon laquelle les moines seraient morts mitraillés, est que les têtes ne manifestaient aucune trace de projectiles. Mais qui a vu les têtes ? – Elles ont été apportées à l’hôpital militaire où elles ont été nettoyées et traitées selon les normes de la médecine légale, nous a-t-on dit. Et les cercueils ont été plombés. Par la suite ils ont été ouverts sur mon insistance (et ce n’est qu’à ce moment qu’on nous a révélé avec énormément de réticences, et en nous demandant de garder le secret là-dessus) que les cercueils ne contenaient que les têtes. J’ai vu les têtes et les ai identifiées avec l’aide de photographies que tenait un secrétaire de l’ambassade française. Dom Bernardo Olivera s’est aussi approché vers la fin de cette identification. Personne d’autre ne les a vues à ce moment-là. Les cercueils ont été refermés et nous les avons enterrés quelques jours plus tard. Si quelqu’un affirme les avoir vues, c’est qu’il les a vues auparavant et qu’il savait, comme l’ambassadeur français, qu’il n’y avait que les têtes dans les cercueils et qu’il était donc complice du cover up. Or j’ai pu voir récemment les photos des têtes avant leur traitement. La différence entre le premier état et le deuxième est énorme. Personne ne peut assurer qu’il n’y avait pas de traces de projectiles dans le premier état et s’il y en avait, il était très facile de les cacher. (Le moindre croquemort de village sait redonner un beau visage dans son cercueil à une personne défigurée dans un accident d’auto).

f) Et Layada, qui réapparaît

La presse algérienne a fait beaucoup état d’une intervention de Abdelhak Layada, ancien chef du GIA déclarant : « Ce sont bien mes hommes qui les ont tués ».

Il vaut la peine de s’arrêter un peu sur cette créature du système.

En 1992, après le coup d’État et la prise du pouvoir en Algérie par les Généraux, les chefs du FIS sont arrêtés. Le FIS bascule dans la lutte armée, mais les chefs ayant été mis en prison ou s’étant enfui à l’étranger, les groupes ont de la difficulté à s’organiser et sont dès le début infiltrés par la DRS (Sécurité Militaire). Avec 34 autres membres, Abdelhak Layada (dit Abou Adlane) fonde le GIA (Groupe Islamique Armée). Ceux qui ont étudié à fond l’histoire du GIA sont convaincus que Layada était dès ce moment un agent de la DRS (c’est pourquoi plus d’un Algérien disent que GIA = Groupe Islamique de l’Armée).

Il ne sera pas longtemps à la tête du GIA. Il sera inopinément arrêté au Maroc en juin 1993 lors d’une « mission » pour y acheter des armes. Il faudra que le Général Nezzar, alors ministre de la défense, aille personnellement au Maroc pour obtenir du roi Hassan II son extradition vers l’Algérie. L’année suivante, en juillet 1994, il sera jugé devant la Cour spéciale d’Alger pour le meurtre de l’écrivain et journaliste Tahar Djaout, commis le 26 mai 1993. Il sera plus tard reconnu non coupable des faits, puisqu’il était alors au Maroc. Mais il reste en prison, et il semble que le Régime a décidé de s’en servir par la suite comme d’un prisonnier important dont on demande la libération dans tous les coups montés par les Services.

Lors du vrai-faux enlèvement des époux Thévenot et d’Alain Fressier, trois agents consulaires français en poste à Alger, le 24 octobre 1993, un « message du GIA » réclame la libération de Layada… Les otages seront facilement libérés (leurs gardiens ayant tout simplement quitté l’endroit où ils étaient détenus). Le danger du GIA aura été démontré à la France ainsi que l’efficacité des Services algériens. (Peu après, de nombreux opposants algériens seront arrêtés en France et les caisses électorales de l’Hexagone seront remplies d’argent venu d’Alger). Layada n’est pas libéré. Il était plus utile en prison.

Le Jour de Noël 1994, Un commando de Djamel Zitouni (qui a été « mis » à la tête du GIA après l’arrestation de Layada) réussit à introduire dans un Airbus à l’aéroport d’Alger (alors l’un des plus sécurisés du monde) une grande quantité d’armes et d’explosifs. L’un des membres du commando, appelé Yahia Abdallah avait d’ailleurs fait partie du commando qui avait « enlevé » les fonctionnaires du Consulat français l’année précédente. L’avion est détourné vers Marseille. Dès l’annonce du détournement la presse algérienne indique qu’il s’agit d’une opération du GIA visant à obtenir la libération, entre autres, de… Abdelhak Layada… Mais il restera en prison, où il sera encore utile.

Deux ans plus tard, un mois après l’enlèvement des moines de Tibhirine, un premier message du GIA adressé au Président de la France, demande la libération de Abdelhak Layada en prison à Alger.

Dix ans plus tard, le 13 mars 2006, sous la présidence de Bouteflika, il est libéré dans le cadre de l’amnistie appelée « réconciliation nationale » (qui semble avoir eu comme premier but de ramener dans la vie civile les membres des services qui avaient infiltré les groupes islamistes). Layada, maintenant un industriel en vue, a affirmé aux journalistes que le Général Nezzar, maintenant retraité, lui a demandé trois fois pardon (sans doute de sa longue incarcération).

Aujourd’hui Layada est de nouveau utile au Régime pour essayer de relancer la version officielle sur la mort des moines. Sa version ne tient pas debout. D’abord, puisqu’il était en prison à ce moment-là et qu’il le sera pour une autre dizaine d’années, comment aurait-il pu obtenir les informations qu’il prétend avoir. De plus son affirmation selon laquelle les moines auraient été pris en flagrant délit de « prosélytisme » et que c’est pour cela qu’ils auraient été enlevés est d’un total ridicule.

La réponse des Généraux algériens (à travers Layada) ne convaincra que les naïfs.

L’analyse des diverses interventions du personnage ambigüe qu’est Ali Benhajar donnerait un tableau assez semblable.

G) Et si c’était le début de la désinformation.
Tellement de questions restant sans réponses, et l’attaque par hélicoptère soulevant beaucoup de problèmes pratiques, certains en sont venus à poser la nouvelle hypothèse suivante : Et si la mort des moines n’avait pas été une bavure mais une décision d’en finir avec une affaire qui avait trop duré ? Et si l’histoire racontée à Buchwalter par son vieil ami militaire avait été le début de la désinformation, permettant de dire plus tard en cas de besoin : « ce n’était qu’une bavure ; nous l’avions d’ailleurs dit… » ?

En conclusion
Le nombre et l’intensité des prises de position par des autorités politiques, aussi bien en France qu’en Algérie ces dernières semaines montrent bien une grande crainte de part et d’autre. En Algérie, les Généraux conservent toujours une frousse terrible d’être trainés un jour devant une cour de justice internationale pour crimes contre l’humanité, à cause de leurs techniques de contreterrorisme, comme le demande depuis longtemps Amnistie Internationale et beaucoup d’autres organismes de défense des droits de la personne. Du côté français, qui aurait intérêt à ce que soient mises sur la place publique les magouilles de la DST et du clan Pasqua-Marchiani ?

Attendons la réponse de Bouteflika. Interrogé à la chaîne TFI lors de sa campagne électorale, en mars 2004, sur l’affaire des moines, il répondit : « Toutes les vérités ne sont pas bonnes à dire », ajoutant dans la même réponse : « C’est flou pour l’instant. Lorsque j’aurai toutes les informations, je les dirai. » Plus d’un journaliste y a vu une accusation voilée de l’armée. Cette fois-ci, Bouteflika n’a encore rien dit. Il se servira peut-être des révélations de Buchwalter pour régler des comptes avec certains généraux sur qui il n’a plus besoin de compter pour se faire élire. Les déclarations fracassantes du Président Sarkozy sont d’ailleurs peut-être un appel du pied. Et s’il y avait une concertation entre les deux – Sarkozy et Bouteflika ? Et si c’était la raison pour laquelle la connaissance par la presse du texte de la déposition de Buchwalter est due à une fuite du Parquet ?

Armand Veilleux

7 août 2009

Publié dans vive l'algerie(128) | Pas de Commentaire »

RENCONTRE AVEC AMIN ZAOUI

Posté par algeriedemocratie le 1 septembre 2009

1

RENCONTRE AVEC AMIN ZAOUI AUTOUR DE SON DERNIER ROMAN “LA CHAMBRE DE LA VIERGE IMPURE” à LA LIBRAIRIE SOCRATE

De la provocation !

Par : DJAZIA SAFTA
Lu : (90 fois)

Sorti il y a quelques semaines chez Fayard en France, le dernier roman de l’écrivain Amin Zaoui, la Chambre de la vierge impure, a été présenté avant-hier soir à la librairie Socrate.
Un roman trouble qui soulève plusieurs problématiques et traite du problème de la culture et  de l’hypocrisie dans le domaine culturel.

Une succession de drames traverse le dernier roman d’Amin Zaoui, intitulé la Chambre de la vierge impure, puisqu’il est question de l’histoire de l’Algérie de 1988 à nos jours.
L’auteur soulève plusieurs thématiques dans son roman, notamment la décennie noire, le problème de la culture, l’hypocrisie grandissante et la situation de la femme dans le pays.
M. Zaoui a expliqué en préambule : “Ce roman raconte la vie d’un jeune homme qui voit sa vie basculer sans même s’en apercevoir ou s’en rendre compte. L’histoire débute un certain 5 octobre 1988. Un jeune garçon de 13 ans, à la sortie des cours, se rend chez l’épicier. Un homme lui ordonne à lui et à d’autres jeunes de monter dans un camion. Sans rechigner, le jeune s’exécute, mais à la fin de la journée, il se retrouve dans un camp d’entraînement pour terroristes.”
En fait, dans la Chambre de la vierge impure, l’auteur ne raconte pas la violence de la décennie noire, mais les dessous des camps, où la drogue, l’homosexualité et autres interdits sont franchis et bravés à chaque instant. Mais dans la vie, le miracle existe. Le jeune garçon rencontre une femme, qui deviendra la femme.
Elle se prénomme Laya. Elle est française. Une forte amitié naîtra de cette rencontre. Les deux amis se racontent leurs vies et partagent leurs espoirs. Un lien très fort se tisse entre eux, jusqu’au jour où le jeune garçon fait unedécouverte qui le traumatisera et le répugnera : son amie Laya est homosexuelle.
Cette déception le mènera à quitter le camp   après y avoir passé 13 ans. Après ce bref aperçu du roman, qui s’annonce subversif et intéressant, et la lecture de quelques passages, l’hôte de la librairie Socrate s’est prêté au jeu des questions- réponses. Amin Zaoui a notamment expliqué que le choix du titre est une référence au fait que le jeune homme — malgré la réalité amère de la vie — continuait à idéaliser la femme et la vie ; une vision naïve.
Quant au choix thématique de l’écrivain, qui n’a d’ailleurs pas du tout évoqué dans son roman les massacres et les tueries perpétrés durant la décennie noire, il explique : “Pour moi, il était important de parler de l’après-terrorisme, une fois le sang arrêté.” En fait, ce qui importe pour l’auteur, c’est de parler des séquelles et des traumatismes. Comment le drame a été vécu intérieurement et se peut-il qu’un jour, les acteurs de cette époque-là puissent cicatriser ? Inévitablement, on a longuement évoqué le côté subversif d’Amin Zaoui.
À ce propos, il a affirmé : “L’écriture doit être provocante ; en même temps, cette provocation doit être lucrative. Kateb Yacine l’a si bien dit : ‘Il n’y a pas de littérature sans provocation’.” Concernant toujours le volet écriture, un des membres de l’assistance a attribué la parenté de l’écriture d’Amin Zaoui à celle de Jean Sénac. Et Zaoui de répondre : “Je trouve que je suis plus proche de Kateb Yacine que de Sénac. Dans les textes de Kateb, il y a de la provocation et la littérature a besoin de provocation, et c’est pour cela que je me considère plus proche de Kateb que de Sénac.”
Par ailleurs, l’assistance s’est montrée curieuse de connaître les raisons qui ont poussé Amin Zaoui à délaisser l’écriture en langue arabe et pourquoi la Chambre de la vierge impure n’a pas été traduit vers l’arabe. L’écrivain a expliqué : “Le lecteur arabophone me fait peur car c’est un lecteur de raccourcis. Si j’avais rédigé mon roman en langue arabe, je suis sûr que cela aurait été la fin du monde, car les arabophones ne font pas de différence entre la fiction et la réalité.” Et d’ajouter : “Bien que les lecteurs arabophones aient dépassé les préjugés en poésie, dans le roman, ceux-ci persistent toujours ; raison pour laquelle les romanciers arabophones se retrouvent confrontés à une double difficulté : construire le roman et travailler le lecteur.”

source:libérté

Publié dans intellectuels algeriens(48) | 2 Commentaires »

le ramadhan est le mois de la solidarité

Posté par algeriedemocratie le 1 septembre 2009

le ramadhan est le mois de la solidarité dans DILEM(16) dilem

Publié dans DILEM(16) | Pas de Commentaire »

Le règne chaotique d’El Gueddafi

Posté par algeriedemocratie le 1 septembre 2009

Le règne chaotique d'El Gueddafi

Il est au pouvoir en Libye depuis 40 ans

Le règne chaotique d’El Gueddafi

La Libye d’El Gueddafi fête aujourd’hui son 40e anniversaire, non pas pour célébrer sa libération du joug colonial, mais pour commémorer le coup d’Etat en vertu duquel le guide s’est intronisé roi incontesté – et peut-être même incontestable – d’une Libye aseptisée. De 1969 à 2009, l’histoire cahoteuse de ce pays voisin se confond avec son chef, qui valse allégrement entre l’apparence d’un chef d’Etat aux accents extravagants et celle d’un homme courageux, capable de faire un bras d’honneur public aux puissants de ce monde. Mais c’est toujours pour amuser la galerie.

Derrière cette image d’El Gueddafi, fantasque et spectaculaire, se cache celle d’un homme tout près de son pouvoir. Pour s’y maintenir, il a su délier les cordons de sa bourse débordante de pétrodollars pour acheter civils et militaires qui n’en demandaient pas plus. C’est ainsi qu’El Gueddafi a assis son pouvoir personnel sur la Libye, en s’appuyant sur les fameux comités populaires qui constituent la parfaite négation de la notion d’Etat moderne. Au plan international, le guide aura alterné attaque et défense en fonction du contexte.

ParHassan Moali

el watan

Publié dans Non classé(13) | Pas de Commentaire »

Le Coran, une méditation continuelle

Posté par algeriedemocratie le 1 septembre 2009

Le Coran, une méditation continuelle

Le récit dans le Coran

Larousse définit le récit comme une « histoire réelle ou inventée » que l’on raconte par écrit ou oralement. » Mais les récits sont « innombrables », comment dès lors distinguer entre le récit factuel et le récit fictionnel. Cela a donné naissance à la narratologie qui est la science du récit. Des études approfondies et variées ont été faites dans ce sens comme celle de Gérard Genette dans son ouvrage Récit fictionnel, récit factuel, ou Dorit Cohn Le Propre de la fiction. Le récit est bien présent dans le Coran. Il existe même une sourate Le récit (El Quassas) sourate 28. Du point de vue de la narration, le récit coranique ne suscite aucune critique et son caractère distinctif apparaît dans un examen comparatif (Bennabi lui consacrera tout un chapitre dans son ouvrage Le Phénomène coranique. Mais l’exemple le plus éloquent est certainement la sourate Joseph. Dieu dit : « Nous te racontons le meilleur récit, grâce à la révélation que Nous te faisons dans le Coran » (Coran, XII, 3). C’est le seul endroit où le terme récit est précédé de meilleur. Pourquoi ? Les savants musulmans nous apprennent que la sourate Joseph a été révélée après que les juifs demandèrent — dans une sorte de défi — au Prophète de leur raconter l’histoire de Joseph, puisque dans la Bible, il existe une version. Ils croyaient à une sorte de propriété exclusive. Le mot « meilleur » est celui « qui l’emporte dans l’ordre de la qualité » ou « que rien ni personne ne surpasse dans son genre », selon Larousse. Il est donc que le mot récit a été précédé de meilleur par comparaison au récit biblique : il est le meilleur, le plus complet et le plus véridique. C’est le récit par excellence et la vérité absolue. Le terme meilleur prend ici toute son importance, le Coran va même souligner le caractère divin du récit en disant au Prophète tout de suite après : « Bien que tu aies été auparavant au nombre des indifférents. » (Coran, XII, 3). Du point de vue qui nous occupe ici, nous allons revenir au récit de Moïse dans la sourate Taha. Méditons cette réponse de Moïse à Dieu au sujet de l’utilité de son bâton : « Et qu’est-ce qu’il y a dans ta main droite, Ô Moïse ? Il dit : C’est mon bâton sur lequel je m’appuie et avec lequel j’abats du feuillage pour mes moutons ; il me sert encore à d’autres usages ». (Coran, XX, 17-18) La réponse est fragmentée, concise et précise. Il y a donc deux fonctions précises de son bâton : il lui sert d’appuie ; il « secoue les arbres sans casser les branches », précise moralement Ibn Khatir dans son tafsir, pour l’alimentation de ses moutons. La troisième réponse « et j’en fais d’autres usages » est d’une importance fondamentale qu’on peut faire entrer dans le « champ de l’incomplet inévitable » qui existe dans n’importe quel récit. Nous pouvons poser la question suivante à une personne : qu’a tu fais dans la journée ? Même si sa réponse est très détaillée, il ne pourra jamais nous raconter tout ce qu’il a fait, c’est évident, il y aura toujours un « champ incomplet inévitable ». Pour tenir compte de cette incomplétude, serions-nous tentés de dire, il doit ajouter cette formule « et j’ai fais autre chose ». En effet, dans son quotidien, Moïse peut utiliser son bâton pour d’autres fonctions : se débarrasser d’un objet gênant par exemple, ou donner des coups de bâton à ses moutons égarés, etc., pour-être « complet » dans sa réponse, qui est aussi une caractéristique d’honnêteté chez les prophètes. Il donnera cette troisième fonction indéterminée de son bâton ; « et j’en fais d’autres usages », grâce à quoi, il échappera à la critique d’un « récit amputé ». Les soufis ont vu dans cette troisième réponse un désir ardent de Moïse de prolonger la discussion avec Dieu. A y voir de près, ils ont donc jugé cette réponse « et j’en fais d’autres usages » comme un facteur additionnel sans importance pour le récit. C’est une conception un peu mystique. Mais fondamentalement, les détails dans le Coran ont leur importance, et ce détail a confirmé qu’en histoire, il n’y a « jamais de faits complets » comme l’a souligné, plus haut, Seignobs.

Un autre sujet de méditation

L’amour est un étrange sentiment qui nous envahit sans que nous puissions nous l’expliquer comment il naît ? Quel est le moyen pour le pérenniser ? « L’amour, comme tout ce qui vit, commence à dégénérer une fois conçu » disait Jean Rostand. Comment dégénère-t-il ? Passe-t-il par des intensités différentes ? Et comment expliquer cette dimension subjective dans l’appréciation d’une personne ? De toute ces questions est né un vaste domaine de pensées avec Stendhal et son phénomène de « cristallisation » ou Jacques Chardonne pour qui « c’est la même femme qui peut désespérer un homme » et « la constance, c’est ma première exigence en amour ». Henry de Montherlant dit à ce sujet : « moi, je ne sais plus garder tout mon sérieux quand on me dit qu’on m’aime », La Fontaine, avec sa magnifique fable intitulée La Jeune veuve, nous montre « combien l’amour d’un mari défunt s’efface vite de l’âme d’une femme ». Sartre, par myopie du cœur, mais néanmoins par pensée réaliste, écrit dans L’Etre et le Néant : « Aimer, c’est pouvoir être aimé… Les amants demeurent chacun pour soi, dans une subjectivité totale ». Pour Schopenhauer, « l’amour, avec toute sa poésie, est la pire des illusions. Ce n’est qu’un piège tendu par le génie de l’espèce pour assurer l’existence des générations futures. Les joies de l’amour sont un appât tendu aux êtres humains pour les contraindre à assumer, malgré eux, les responsabilités de la procréation ». Dans Zadig de Voltaire, aux chapitres Le borgne et Le nez, on voit le va-et-vient d’un homme à la recherche de l’amour, et il sera terriblement déçu par ses retournements. On sait qu’un véritable« mariage des âmes » unissait La Boétie à Montaigne. La Boétie est mort très jeune. Montaigne le pleurera plus de trente années. A la question : Pourquoi lui ? Montaigne répondit avec une beauté et une profondeur : « parce que c’était lui, parce que c’était moi ». Il y a donc une dimension subjective dans l’appréciation d’une personne. Peut-on l’expliquer ? Bien que le sujet de l’amour soit beaucoup plus dans la sourate Joseph, nous pensons déceler la réponse à cette question dans la sourate. Le Récit : « Et quand il fut arrivé au point d’eau de Madyan, il y trouva un attroupement de gens abreuvant (leurs bêtes) et il trouva aussi deux femmes se tenant à l’écart et retenant (leurs bêtes). Il dit : Que voulez-vous ?, elles dirent : Nous n’abreuvons que quand les bergers seront partis et notre père est fort âgé. Il abreuva (les bêtes) pour elles puis retourna à l’ombre et dit : Seigneur, j’ai grand besoin du Bien que tu feras descendre sur moi. Puis l’une des deux femmes vint à lui, d’une démarche timide et lui dit : Mon père t’appelle pour te récompenser pour avoir abreuvé pour nous. Et quand il fut venu auprès de lui et qu’il lui eut raconté son histoire, il (le vieillard) dit : N’aies aucune crainte : tu as échappé aux gens injustes. L’une d’elles dit : Ô mon père, engage-le (à ton service) moyennant salaire, car le meilleur à engager c’est celui qui est fort et digne de confiance ». (Coran, XXXVIII, 23-26) Voici donc le récit coranique qui, du point de vue qui nous intéresse ici, peut être résumé ainsi : il y a le rapport de Moïse avec le vieillard, le rapport de Moïse avec les deux femmes. D’abord nous pouvons remarquer que la première et simple réaction du vieillard fut la reconnaissance. Il ne laissera pas passer ce geste de Moïse. On peut s’étonner comment ce geste, en somme banal, ne l’a pas laissé indifférent. Nous croyons qu’il y a une sorte de dénominateur commun chez les gens vertueux, et cette phrase de La Bruyère leur convient parfaitement : « Il n’y a guère au monde un plus bel excès que celui de la reconnaissance ». L’une des qualités de cette famille est donc la reconnaissance : Moïse est appelé pour être remercié. Le rapport de Moïse avec le vieillard commencera par leur rencontre : c’est un étranger qui lui raconte son histoire et lui donne les raisons de sa présence à cet endroit, le vieillard est très sensible et rassure Moïse. Il portera même un jugement de valeur « tu viens d’échapper aux injustes ». Il a une confiance en cette connaissance d’un temps relativement court. Est-ce le pouvoir de discernement, cette capacité de jugement chez ce vieillard qui a favorisé le contact entre les deux hommes ? Est-ce le comportement de Moïse qui a été un élément déterminant pour se faire accepter par cette famille aux valeurs nobles ? Ou les deux à la fois ? Quoi qu’il en soit, la relation entre les deux hommes est saine et reçoit l’empreinte de l’honnêteté, confirmée par la suite de l’histoire. Le rapport de Moïse avec les deux femmes est antérieur à leur père, une longueur d’avance qui leur laissera le temps d’apprécier cet étranger qui les a aidées. La question qu’on peut poser est la suivante : l’aide de Moïse -tant appréciée- est temporelle et limitée alors que la tâche des deux femmes est pratiquement quotidienne. On serait tenté de dire qu’elles auraient aimé qu’elle soit continuelle :« Ô ! Mon père engage-le ». Ce désir, cette intention saine répond à une situation qui est la leur. Par contre, on n’entend pas Moïse parler des deux femmes ni ne manifester aucune intention à leur égard, ce qui prouve qu’il a agi avec désintéressement. L’une des femmes s’exprimera sur Moïse avec un ton libre, spontané et sincère. Les mots sont pesés, brefs, justifiés et viennent du cœur : « il est fort et digne de confiance ». Si la force physique est perceptible, gagner la confiance de quelqu’un, avoir le sentiment de sécurité demande beaucoup de temps. Ce qui prouve que cette femme était d’une très grande sensibilité, et elle percevait chez les gens l’essence de leur action comme elle avait la puissance de discernement. C’est donc une famille noble avec une éducation et des valeurs qu’on ressent dans les paroles et le comportement de ses membres. Les deux femmes ont été élevées dans cette ambiance. Cette famille est composée du père et de ses deux filles. La caractéristique de cette famille est l’absence d’un enfant mâle. Cela se ressent dans ces propos : « Nous n’abreuvons pas nos troupeaux tant que ces bergers ne seront pas partis, car notre père est très âgé ». (Coran, XXVIII, 23). C’est en somme un travail d’homme (les bergers) et il est manifeste qu’il revient à leur père s’il n’était pas dans l’incapacité due à son âge avancé. Les deux femmes ont grandi dans cette situation. Elles cultiveront en elles, depuis l’enfance, ce désir d’avoir un frère et un soutien masculin tant il est vrai que « les premières sensations (de l’enfance) sont si fortes et dominent tout le reste de la vie ». Les deux qualificatifs donc « il est fort et digne de confiance » ne sont pas fortuits, ces qualités sont nourries depuis l’enfance, et qu’elles voient dans la personne de Moïse. La nature des sentiments qu’on porte à quelqu’un ont leur source directe dans notre enfance. C’est ce que met en lumière Ferdinand Alquié dans son ouvrage Le désir d’éternité, lorsqu’il écrit (p. 54) : « Il est vain de vouloir détruire un amour en mettant en lumière la banalité de l’objet aimé, car la lumière dont le passionné éclaire cet objet est d’une autre qualité que celle qu’une impersonnelle raison projette sur lui : cette lumière émane de l’enfance du passionné lui-même, elle donne à tout ce qu’il voit la couleur de ses souvenirs ». Ainsi, en deux mots, le Coran -et Dieu seul sait- aura énoncé une loi fondamentale dans la naissance d’un sentiment et souligné la dimension subjective dans l’appréciation d’une personne. Sur le pessimisme de Jean Anouilh et l’existentialisme athée, Jean Anouilh, cet auteur dramatique est le prototype même de l’écrivain préoccupé par la famille, l’amour, l’amitié, les idéaux de pureté, le mensonge social, il en fera des sujets de méditation dans toute son œuvre. Dans Antigone par exemple, il fait parler cette héroïne dans ce passage pour le moins pathétique : « Vous me dégoûtez tous avec votre bonheur ! Avec votre vie qu’il faut aimer coûte que coûte … Moi, je veux tout, tout de suite, et que ce soit entier, ou alors je refuse ! Je ne veux pas être modeste, moi, et de me contenter d’un petit morceau, si j’ai été bien sage ». Ces passages semblent être destinés au Coran, tant les reponses qu’on peut méditer dans la Révélation, sont appropriées à ces questionnements. On aurait pu construire une œuvre en méditant le Coran -c’est d’ailleurs le rôle du musulman- pour répondre à un pessimisme amer qui « poussa les écrivains à représenter de préférence les côtés pénibles ou laids de la vie humaine » selon Seignobos.

La morale fermée de Bergson

« La tragédie du monde moderne est liée à la persistance d’un altruisme le plus médiocre parce que l’un des plus strictement limités en extension, l’altruisme tribal » dit Sorokin. On peut imaginer l’altruisme tribal, comme une ambulance qui prend un malade pour le sauver, mais qui en cours de route -par excès de vitesse- a fait plusieurs victimes. Cet exemple, pour le moins simple, s’il n’est pas très explicite pour certains, trouve toute sa profondeur dans cette phrase de Herriot : « vivre sa vie, c’est toujours gâcher la vie des autres ». L’absurdité vient de là : on ne construit pas au détriment des autres : ce passage de Flaubert : « Comme Antipas jurait qu’il ferait tout pour l’Empereur, Vitellius ajouta : Même au détriment des autres ? » Le Prophète disait : « le meilleur d’entre vous est celui qui défend sa famille sans nuire aux autres ». Là encore la subtilité de André Comte-Sponville lui a fait dire : « La solidarité, c’est d’être égoïstes ensemble. » Ce problème (qui crée une certaine compétition dans la vie, dont personne n’est jamais sorti vainqueur), qu’on peut observer au quotidien -dans son lieu de travail, dans sa famille, etc- est un mal très ancien, puisque Lao-Tzu au Ve siècle avant J-C. écrivait déjà : « Un voleur aime sa famille et n’aime pas les autres familles : c’est pourquoi il vole les autres familles au bénéfice de la sienne. Chaque grand aime son propre clan et n’aime pas les autres clans, c’est pourquoi, il cause des ennuis aux autres clans au bénéfice du sien. Chaque seigneur féodal aime son propre Etat et n’aime pas les autres Etats, aussi attaque-t-il les autres Etats pour le bénéfice du sien. La cause de tous ces troubles … C’est là qu’elle gît.. .C’est toujours l’absence d’un amour égal pour tous. » C’est la morale fermée dénoncée par Bergson et que le philosophe Jan Patocka, dans ses réflexions, rend responsable de la perte de notre essence humaine et de la destruction de l’environnement.

Dostoïevski : une pensée profonde

L’un des plus grands écrivains est incontestablement Dostoïevski ; il posera le problème du sens de la vie, l’existence du mal, la recherche de Dieu avec une intelligence et une profondeur qui dépassent tous les systèmes philosophiques existentialistes, celui de Sartre par exemple, lorsque celui-ci fait « le procès » de Dieu dans son ouvrage Le Diable et le Bon Dieu. C’est dans son ouvrage Les Frères Karamazov qu’il posera la question fondamentale de l’existence lorsqu’il écrit : « Quand bien même cette immense fabrique (l’univers) apporterait les plus extraordinaires merveilles et ne coûterait qu’une seule larme d’un seul enfant, moi, je refuse ». Dans son ouvrage Le problème du mal, un livre qui porte bien son titre, Sertillanges, interpellé sans doute par ce profond passage répond : « Il a raison, à moins que cette larme d’enfant ne soit précieuse à l’enfant lui-même, de telle sorte que sa personne soit expressément mise en compte. Mais nous pouvons être tranquilles. Si tous les cheveux de nôtre sont comptés (St Matth. X, 30), à plus forte raison les larmes du cœur ». Il est pour le moins intéressant de noter que Nietzsche, dans son ouvrage Le Gai Savoir, a utilisé ce passage de Saint Matthieu (voir l’édition de 1993, Librairie Générale Française, p. 499). Il écrira aussi sur le sujet : « N’aimez qu’un seul est barbarie, car c’est au détriment de tous les autres ». Oui, tout est compté et rien n’est vain : « Ils n’éprouveront ainsi ni soif, ni fatigue, ni faim dans le chemin de Dieu. Dieu ne laisse pas perdre la récompense de ceux qui font le bien. Ils ne feront aucune dépense, petite ou grande, ils ne franchiront aucune vallée sans que cela ne soit inscrit en leur faveur » (Coran, IX, 120-121). Berdiaeff écrira : « Tout ce qui n’est pas éternel, tout ce qui n’a pas l’éternité pour origine et pour fin, est dépourvu de toute valeur et destiné à disparaître » (Cinq méditations sur l’existence, Aubier, p.160.) Ce problème posé par Dostoïevski nous montre son extrême sensibilité pour la souffrance des innocents, puisque l’enfant représente l’innocence, la fragilité, mais aussi l’absurdité de la vie dans l’équation qu’il établit. Ce verset coranique, cette équation divine, en la méditant fait fondre avec persuasion la problématique de Dostoïevski : « Celui qui a tué un homme, qui lui-même n’a pas tué, ou qui n’a pas commis de violence sur la terre, est considéré comme s’il avait tué tous les nommes ; et celui qui sauve un seul homme, est considéré comme s’il avait sauvé tous les hommes ». (Coran V, 32). Ce survol de quelques grands problèmes, de ces « maux qui désolent l’humanité », ne nous permet pas d’élargir le champ de la réflexion, nous avons simplement voulu montrer que le musulman, dans sa méditation du Coran, doit inclure et connaître les sciences aussi diversifiées que la philosophie, la philosophie de l’histoire, la physique, la biologie, la psychologie, etc., et, par là même, scruter et écouter les courants de pensée pour participer aux débats qui secouent le monde en se débarrassant de sa « psychologie du solitaire » car comme l’écrit Roger Garaudy : « Quel impact peut avoir un prédicateur de l’Islam dans le monde vivant s’il n’a exercé son jugement que sur les traditions juridiques du IXe ou du Xe siècle, en ignorant comment se pose aujourd’hui le problème des multinationales et des crises, de l’arme nucléaire et de la défense, des grands courants de la culture positiviste et désespérée qui nous conduit à un suicide planétaire, les formes actuelles de l’exégèse et de la critique dans les religions actuelles, des problèmes actuels de l’éducation ? ». En outre, on peut regretter que des écrivains et penseurs musulmans abordent des sujets sur l’Islam sans que le Coran soit au centre de leur méditation. C’est ainsi que Abdallah Laroui dans son ouvrage L’Islam et l’Histoire écrit non sans raison que « tout discours sur l’Islam comporte une dimension historique et cependant l’histoire, en tant que discipline, n’a jamais eu dans l’enseignement islamique un statut officiel défini ». Il abordera dans cet ouvrage l’histoire et tradition, l’histoire et théologie, etc., mais aucune méditation puisée dans le Coran sur le sujet traité. Pourtant, la Révélation coranique reste la source la plus sûre et la référence pour le musulman. Il est de la responsabilité des musulmans envers les autres hommes de les éclairer, en méditant le Coran avec science, intelligence et sagesse, car Dieu par la Révélation du Coran a donné un « travail interminable à l’intelligence humaine ». « Ceci n’est qu’un Rappel, un Coran clair. Au moyen duquel il avertit tout homme vivant » (Coran XXXVI, 69-70)

Par Abdelkrim Semani

Publié dans islam(46) | Pas de Commentaire »

Timizar : Ssuq n Lhed

Posté par algeriedemocratie le 1 septembre 2009

Timizar : Ssuq n LhedSsuq n Lhed kra din yessewhac !!!

Teɣzi n wussan, rnu ɣer-sen fad, laẓ, εaggu, azɣal ur d-nettiḥnin. Imdanen teddun mebɣir lebɣi zun akken d tamara i d-ten yesselḥuyen. Ula d rreḥba n tili wer telli iwakken ad ddarin wa d-steεfun xersum cwiṭ, ad rren nnefs. Ssuq n Lḥed i d-yezgan deg tɣiwant n Timizar deg ddayra n Waggenun, tefka anzi ɣer talt lxali deg wussan-agi imenza n remḍan.

Ur yelli wanda ara yerr umdan, akken ad yekkes lxiq wa d yettu tewεer n wussan-a ur nettfakka. Kra-nni tḥuna yeldin sewḥacent imi leɣla n cci yenfel ɣef lḥed-is. Lbusṭa leεmer tefreɣ si lɣaci : wa yettqellib ma tekcem lexlsa-ines, wa yesnaggar ɣer wayen i d-yegran deg trika-s. Ayen i d-yewwi umdan seg tedrimt ad yaf drus.

Kra yiselmaden d yixeddamen n uɣerbaz zgan ttḥitilen deffir l’ordinateur amendar tekcem la prime-nsen neɣ ala. Isenzef-iten unebdu : timeɣriwin, tirza akkin akka, mačči d ayen ara iqabel umdan.

30 n wussan n uskerker n tedrimt u mazal, imi yegguni umesruf n lεid akked d tuɣalin ɣer lakul. Qrib d tiselbi !

Mi rẓan yimdanen lmeɣreb, d nnuba n umesruf n yiḍ. Leqhawi ulac amkan anda ara yeqqim welbaεḍ. D tazzla ɣer ṭṭwabel. Kra tturaren dduminu, kra d runda, kra d ramy. Sin-nni n les cybers-café yellan deg Ssuq n Lḥed ur d ḥyin-ara. Yal wa anwa ttawil s ara yesεedi yiḍ, s ara yessedhu iman-is akken ad yawi lawan n ssḥur. Mača dima tlaq tadrimt. Awi-d ma d-tawiḍ !

Imḍebbren n tɣiwant ur yelli wahil i d-heggan akken ad yennecraḥ lɣaci deg uḍan-agi n unebdu qessiḥen. Xas ulama llant tdukliwin tidelsanin i iqedcen deg unnar-agi, ur yelli kra i d-yellan. Idles yexmet yeggujel deg tɣiwant n Timizar, xas ulama icennayen akked d inaẓuren ur xusen-ara deg temnat-agi.

Ilmeẓyen i yebɣan ad ccnun llan, maca ttawil ulac. Axxam n yilmeẓyen “Yusef u Qasi” yewwi lḥif, imi tiwwura-ines xas ldint, ala aḍu n usḥisef i d-ikeččmen.

Akka i uɣen tanumi yimezdaɣ n tiɣiwant-a. Yal remḍan d ahuzzu n lxiq iwmi i d-stufan ! Am wakken i t-id-yefra yiwen n yilemẓi isendan ɣef layas, deffir nnehta yenna : « Amer ahat imḍebbren i yellan di lmendad, ad rren lwelha ɣer wanect-a : ur yelli lεib di lewqam !!!»

Ait Slimane Hamid

source:dépêche de kabylie

Publié dans tamazight(65) | Pas de Commentaire »

Tajmilt i yimeɣrasen

Posté par algeriedemocratie le 1 septembre 2009

Iɛekkuren : At BuhuniTajmilt i yimeɣrasen

Mkul aseggas, imḍḍebbren n taddart n At Buhuni xeddmen timliliyin n ddabex-uḍar deg-s ttarran tajmilt i yimeɣrasen n taddart-nsen. Timliliyin-agi, tturaren yilmeẓyen yesɛan leɛmer gar 18 ar 35 yiseggasen. Tebda temzizelt ass n 20 yulyu alarmi 19 ɣuct. Larebɛa iɛeddan, imḍebbren heggan-d yiwen n wahil ara yilin di taggara n temlilit gar snat n terbuyaɛ i iɛeddan ɣer umḍiq n taggara.

Timlilit-a, yeḥḍer-itt uselway n tɣiwant n Iɛekkuren d netta i d inebgi n lḥerma. Mi tekfa temlilit yella-d ufraq n warrazen i yimyurar i irebḥen akked wid i ixesren. Rnu ɣer waya, fkan arrazen i wid i d-yewwin akayad n lbak, imi taddart n At Buhuni teṭṭef amḍiq amenzu deg tɣiwant (99% i d-yewwin lbak).

Di taggara n tmeɣra, imdanen ruḥen ɣer tmeqbert n yimeɣrasen sersen tamuqint n yijeğğigen daɣen xeddmen ddqiqa n tsusmi.

Oussaidane Lamia

source:dépêche de kabylie

Publié dans tamazight(65) | Pas de Commentaire »

1234
 

The Soul of a Slayer |
AHL EL KSAR |
toutelactualite |
Unblog.fr | Annuaire | Signaler un abus | Halliburton Manufacturing &...
| Le Tallud 79200
| momema