• Accueil
  • > Archives pour décembre 2009

نواب الإخوان والمستقلين: الجدار يسيء إلى سمعة مصر

Posté par algeriedemocratie le 31 décembre 2009

نواب الإخوان والمستقلين: الجدار يسيء إلى سمعة مصر

[20:21مكة المكرمة ] [30/12/2009]

نواب الإخوان والمستقلين: الجدار يسيء إلى سمعة مصر dans palestine(9) ikh17

المؤتمر الصحفي لنواب الإخوان والمستقلين (تصوير- محمد أبو زيد)

كتب- هاني عادل:

أكد نواب الإخوان والمستقلين أن التهديد الحقيقي للأمن القومي المصري يأتي من الحدود مع العدو الصهيوني وليس من غزة، واعتبروا أن استمرار بناء الجدار الفولاذي مع عدم فتح المعابر ومنع قوافل الإغاثة أمرٌ يسيء إلى سمعة مصر وتاريخها ومكانتها.

 

وشدَّدوا خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدوه اليوم أمام مجلس الشعب على أنه لا يمكن لأحد أن يزايد على حرصهم على الأمن القومي المصري، رافضين منعهم من التعبير عن آرائهم في هذه القضية وتطاول نواب الوطني عليهم.

 

وقال الدكتور محمد سعد الكتاتني رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين إن النواب جاءوا إلى اللجنة لممارسة دورهم البرلماني، ولكنهم فوجئوا بأمر دُبِّر بليل لإفساد الجلسة بالشتائم والبذاءات؛ حتى لا يمكن للشعب المصري أن يعرف الحقيقة، مشيرًا إلى أن إساءة نائب في البرلمان لزميله هي إساءةٌ لرئيس المجلس؛ حيث إنه هو المسئول عن حماية النواب.

 

وأضاف أن نواب الإخوان والمستقلين انسحبوا من الجلسة احتجاجًا على ما حدث، وقام على إثره كلٌّ من أحمد عز وسعد الجمال وحسين مجاور « نواب الوطني » بالاعتذار عما حدث من زملائهم، وطالبوا بعودة النواب مرةً أخرى إلى اللجنة.

 

الصورة غير متاحة

د. محمد الكتاتني

وتابع د. الكتاتني: « حينما ذهبنا إلى القاعة مرةً أخرى وجدنا أن الجلسة انتهت من طرف واحد، وأصدرت اللجنة بيانًا أُعدَّ سلفًا، وكان يريدون أن نبصم عليه ولكن كلا ».

 

وأكد أن إرادة النظام المصري أصبحت محتلةً من الأمريكان وقراره السياسي ليس ملكه، وتساءل: « ما مصلحة الحكومة المصرية في إحكام الحصار على الشعب الفلسطيني ».

 

وقال النائب الدكتور حمدي حسن أمين عام مساعد الكتلة إن الاجتماع الذي تمَّ تأجيله من أمس إلى اليوم تحوَّل من مناقشة طلبات إحاطة حول الجدار الفولاذي العازل إلى مناقشة عامة، وأعطى د. سرور خلالها الأولوية لنواب الحزب الوطني، مشيرًا إلى أنه لا يوجد أي اعتراض على أهمية السيادة المصرية على أراضيها، ولكن الاختلاف حول من هم الأولى بالرعاية غزة أم الكيان الصهيوني؟!

 

وتساءل: « هل السيادة تعني هدم الأنفاق التي هي شرايين الحياة لغزة، وغلق معبر رفح؟!، مضيفًا أن الأمن القومي ليس بإقامة جدار ولكن بتعمير سيناء، متسائلاً: « هل من حق إثيوبيا أن تبني جدارًا لمنع مياه النيل عن مصر؟! ».

 

الصورة غير متاحة

د. محمد البلتاجي

واعتبر الدكتور محمد البلتاجي أمين عام مساعد الكتلة أن منع قوافل الإغاثة وإغلاق معبر رفح واستمرار تدفق الغاز المصري للصهاينة يصبُّ في خانة الأمن القومي الصهيوني وليس المصري، وقال إننا لم نعلم حتى الآن دوافع بناء الجدار ومن هي القوات العسكرية الفرنسية والأمريكية التي تُسهم في بنائه، ومن الذي يموِّل الجدار، مشيرًا إلى أن فكَّ الحصار عن الشعب الفلسطيني بوابة الأمان وشوكة في ظهر الكيان الصهيوني، وتصب في صالح الأمن القومي المصري، مطالبًا بملاحقة قضائية وسياسية لقيادات الكيان الصهيوني وعدم استقبالهم في مصر.

 

ورفض النائب د. أحمد دياب أسلوب التشويش والإسفاف في الممارسة من نواب الوطني، وتساءل: هل ما يحدث مع غزة بداية لعدوان آخر عليها؟! وقال: إننا أول من يدافع عن الأمن القومي المصري، ولكن أن يتحوَّل الأشقاء المحاصرون الذين يقتلون كل يوم إلى عدو، وأن يتحوَّل الصهاينة إلى أصدقاء؛ فهذا انحراف في البوصلة.

 

الصورة غير متاحة

سعد عبود

ووصف النائب سعد عبود ما حدث في اجتماع اللجنة بأنه ردة في التجربة الديمقراطية، مشيرًا إلى أن مصر بمكانتها وقدرها لا يمكن أن تتساوى مع الجدار العازل الذي تقيمه « إسرائيل » في فلسطين.

 

وأضاف أننا لسنا مع أو ضد الجدار ولكن مع الحرص على مقاومة الشعب الفلسطيني، ومصر ليس دورها الغذاء أو الدواء فقط، ولكنها تاريخيًّا تقدم السلام، وطالب بالسماح بدخول الغذاء والدواء للشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن قضية فلسطين هي قضية أمن قومي لمصر، والعدو لا يأتينا إلا من هذا المكان.

 

وهاجم النائب محمد العمدة موقف الحكومة، وقال لو أنها كانت تتعامل مع قضية الحصار بشكل قانوني سليم لم يكن أحد يتحدث عن الجدار، وهناك اتفاقيات القانون الدولي الإنساني يفرض على الدول الملاصقة لدول الاحتلال أن تمرر لها الأغذية، مشيرًا إلى أن القضية ليست أمن قومي لمصر ولكنها تعليمات تأتي من الخارج.

 

 الصورة غير متاحة

 مصطفى بكري

وقال النائب مصطفى بكري إن الحكومة إذا كانت ترى أن الأمن القومي المصري في بناء جدار يمنع الأنفاق؛ فإننا نقول في المقابل لا يمكن ترك الشعب الفلسطيني يموت تحت الحصار، وطالب مصر بأن تقوم بدورها وتفتح المعابر، وأشار إلى أن مجلس الشعب كان من حقه أن يعلم منذ البداية إقامة الجدار، مشيرًا إلى أن هذه القضية أحدثت ردود فعل عكسية في كل الدول العربية، خاصةً أن إدارة الحكومة لهذه القضية فاشلة، وطالب بفتح معبر رفح للعبور الطبيعي، وقال نحن مع السيادة المصرية ولكن مع فتح المعابر في نفس الوقت.

 

وفي سياق متصل أكد عدد من النواب الذين حضروا الجلسة أن نائب الوطني بدر القاضي وجَّه كلامه للمعارضة، قائلاً: « البلد دي بلدنا وحنعمل سور، وأي حد حيقرب منه حنطلع « …. » أمه، كما قال القاضي في موضوع آخر: فيه حدود وأمن قومي ولكن ولاد الـ »… » مش عاجبهم الكلام ده، وقال عز خلال لقائه بنواب الإخوان إن هذا الكلام كان موجهًا للفلسطينيين وليس للنواب.

 

وأصدر النواب بيانًا أشاروا خلاله إلى أنه نظرًا لعدم قيام الحكومة المصرية بعرض موضوع بناء الجدار الفولاذي على الحدود المصرية مع غزة المحاصرة الذي فجَّرته الصحافة الصهيونية، بينما غابت حقائقه عن الشعب المصري ونوابه؛ لذا تقدمنا ببيانات عاجلة وطلبات إحاطة إلى الحكومة لاستجلاء الحقيقة ومناقشة الأمر تحت قبة البرلمان وذلك للتأكيد على الآتي:

1- أنه لا يختلف أحد على أهمية الأمن القومي المصري، ونرى أن فكَّ الحصار عن الشعب الفلسطيني ودعم الممانعة  ضد العدو الصهيوني من أهم روافد الأمن القومي المصري، فضلاً عن كونه التزامًا أخلاقيًّا وإنسانيًّا وشرعيًّا وقوميًّا ووطنيًّا وقانونيًّا.

 

2- أننا نرى أن التهديد الحقيقي للأمن القومي المصري يأتي من الحدود مع العدو الصهيوني المغتصب.

 

3- أن نواب الشعب يرون أن إحكام الحصار على غزة وغلق معبر رفح هو الذي أجبر الفلسطينيين (إبقاءً على حياتهم) على إقامة تلك الأنفاق، ومن ثم نطالب بفتح المعبر وفك الحصار، والسماح بدخول احتياجات الشعب الفلسطيني.

 

4- أن استمرار منع قوافل الإغاثة وتدفُّق الغاز المصري للكيان الصهيوني لهدم الأنفاق ثم بناء الجدار في ذكرى الحرب على غزة، فضلاً عن استقبال قيادات العدو الصهيوني بدلاً من ملاحقتهم قضائيًّا، أمرٌ يسيء إلى سمعة مصر وتاريخها ومكانتها وكرامتها.

 

ومع خطورة وأهمية هذا الموضوع فوجئنا بتحويل البيانات العاجلة وطلبات الإحاطة!

Publié dans palestine(9) | Pas de Commentaire »

« الجبهة » و »الكرامة » يدينان الجدار الفولاذ

Posté par algeriedemocratie le 31 décembre 2009

« الجبهة » و »الكرامة » يدينان الجدار الفولاذي

[13:09مكة المكرمة ] [30/12/2009]

حرائر فلسطين يطالبن بوقف بناء الجدار الفولاذي

كتب- إسلام توفيق:

استنكر حزبا « الكرامة » و »الجبهة » استمرار الحصار المصري لغزة وبناء الجدار الفولاذي على الحدود المصرية الفلسطينية، مؤكدين أن ما يحدث جريمة في حقِّ إخواننا الفلسطينيين وتجويع لأهالي غزة.

 

وقد أصدر حزب الكرامة- تحت التأسيس- بيانًا استنكر فيه استمرار الصمت الرسمي العربي على حصار وتجويع أهالي غزة عبر غلق المعابر أمام المرضى والجرحى الذين يسقطون بسبب الحصار والغارات الصهيونية اليومية.

 

وقال البيان الذي وصل (إخوان أون لاين): « بدلاً من أن تنصاع الحكومة المصرية للضمير الإنساني ومطالبات الشعب المصري لفتح المعابر ومساعدة أهلنا في غزة، بدأت بارتكاب أعظم جريمة في جبين تاريخ مصر وهو الجدار الفولاذي »، معتبرةً الجدار بالفضيحة السياسية والأخلاقية تنزع من مصر ما بقي من دور عربي وإقليمي لصالح الأوامر الأمريكية والصهيونية.

 

واعتبر البيان الجدار بأنه جريمةٌ أخرى تُضاف للنظام المصري بعد جرائم منع قوافل المجتمع المدني الأوروبي من الوصول إلى غزة.

 

وأضاف البيان: « يأتي مشهد المتعاطفين الأوروبيين مع غزة وهم يفترشون شوارع القاهرة للسماح لهم بالمرور، ليرى العالم الجريمة بالصوت والصورة ويتحسر الشعب المصري والعربي على مصر الكبيرة التي تحاصر نفسها بمواقف مخزية يستفيد منها العدو فقط ولو على حساب المصريين أنفسهم ».

 

وأكد البيان أن قضية فلسطين هي قضية أمن قومي لمصر، وأن مساعدة الشعب الفلسطيني ليس منحة لهم بقدر ما هي دفاع عن أمننا أمام عدو يستهدفنا جميعًا، مطالبين بوقف جريمة بناء جدار العار الذي يُقدِّم الحماية للكيان الصهيوني ويفرض حصار الموت على الشعب الفلسطيني في غزة.

 

كما طالب البيان بفتح المعابر أمام تدفق الدواء والغذاء لشعبنا في غزة، بل ومساعدتهم على مقاومة العدو الصهيوني، وضرورة وقوف الشعب المصري أمام هذه الجريمة التي تلطخ تاريخه العظيم في مواجهة العدو الصهيوني ومحاكمة المسئولين عن هذه الجريمة وفضحهم أمام الرأي العام العالمي.

 

أما حزب الجبهة الديمقراطي فأصدر بيانًا أدان فيه استمرار الحصار الصهيوني على القطاع وقال: « يعاني الشعب الفلسطيني من ظروف معيشية قاسية تحت القهر والحصار والمطاردة وعمليات التشريد والقتل التي يقوم بها المحتل الصهيوني على مرأى ومسمع من العالم!! ».

 

وأضاف في بيانٍ وصل (إخوان أون لاين) أن الفلسطينيين يعيشون في قطاع غزة بصورة خاصة مأساة المعاناة اليومية تحت الحصار المفروض على المنافذ والمعابر القانونية التي يمر من خلالها الأفراد والبضائع، مشيرين إلى أن العالم أجمع يستنكر هذا الحصار ويدعو إلى فكه وإلى التضامن مع الشعب الفلسطيني الشقيق في نضاله من أجل إقامة دولته الحرة المستقلة.

 

وأدان البيان محاولات تجويع وتركيع الفلسطينيين وتشريدهم واغتيال هويتهم الوطنية، داعيًا الأحرار في العالم كله إلى مواصلة الضغط على الكيان من أجل وقف سياسات الحصار والتجويع والتشريد والقتل ضد الفلسطينيين وإلى التصدي لسياسات هدم مساكنهم ومصادرة أراضيهم لمصلحة المغتصبين وخطط الاستيطان الحكومية الصهيونية

Publié dans palestine(9) | Pas de Commentaire »

«Iberdan N Tissas», le premier livre de l’histoire de la Révolution en tamazight

Posté par algeriedemocratie le 31 décembre 2009

Présentation de l’ouvrage de Messaoud At Ammar à la BN«Iberdan N Tissas», le premier livre de l’histoire de la Révolution en tamazight«Iberdan N Tissas», le premier livre de l’histoire de la Révolution en tamazight dans tamazight(65) 1841_56982

L’exploit se veut une continuité et une préservation du patrimoine historique kabyle, mais aussi celui national, puisqu’il revient aux gloires et aux  sacrifices consentis par le peuple algérien avant, durant et après la Révolution de novembre.

La Bibliothèque nationale a abrité avant-hier une conférence de presse animée par Abdellah At Ammar, le fils de l’auteur, Messaoud At Ammar, et en présence d’importantes personnalités historiques, comme la grande moudjahida Louisette Ighil Ahriz, et d’autres personnalités du monde culturel. C’est une rencontre dans laquelle le fils du grand écrivain kabyle a tenu à présenter l’ouvrage de son défunt père et qui a été animée par Abdeslam Abdenour, chercheur et spécialiste de la langue amazighe.

L’exploit se veut une continuité et une préservation du patrimoine historique kabyle, mais aussi celui national, puisqu’il revient aux gloires et aux  sacrifices consentis par le peuple algérien avant, durant et après la Révolution de Novembre. Par ailleurs, l’ouvrage relate les périodes allant de la naissance du Mouvement national dans l’immigration au déclenchement de la Guerre, à l’Indépendance et à la période post-indépendance. En effet, ce qui caractérise l’ouvrage c’est la spontanéité avec laquelle l’officier a rapporté les faits. Ils sont relatés avec beaucoup de franchise.

La citation précise des évènements, des dates, des noms de lieux et parfois même des heures auxquelles se sont déroulés les évènements. L’ouvrage rompt avec l’hésitation habituelle avec laquelle est appréhendée l’histoire de la guerre de Libération nationale en général et dans la Wilaya III en particulier.

En outre, la forme courante élaborée et soutenue à la fois de la langue utilisée -tamazight – par l’auteur rend encore plus attrayante et captivante la lecture de l’ouvrage. C’est un parfait exemple de transposition du code oral sur le code de l’écrit et c’est ce qui encourage les enseignants de la langue amazighe qui l’exploitent sous forme d’outils d’étude et d’analyses de texte.

Il est  constitué de 26 chapitres avec une parfaite continuité au fur et à mesure que se déroule l’évolution des situations et des évènements dans l’espace et dans le temps.  Ainsi, des photographies enrichissent le livre où l’on voit l’auteur tantôt au maquis tantôt prononçant des discours pour la libération aux cotés de valeureux colonels, commandants de la Wilaya III. Alors n’hésitez pas à le consulter.  Un autre fait marquant l’ouvrage est la langue utilisée. Il est le premier livre écrit en kabyle. La dimension du livre dépasse de loin celle d’un écrit-témoignage en atteignant celle de la restitution à une langue millénaire, la place qui lui sied dans l’usage courant et quotidien d’une langue algérienne.

 

Maouchi Yahia

source: la dépêche de kabylie

Publié dans tamazight(65) | Pas de Commentaire »

Arezki Aït-Larbi à Abdelkader Dehbi : En finir avec l’imposture !

Posté par algeriedemocratie le 31 décembre 2009

Même convertis à une contestation Nintendo, les serviteurs du régime peinent à contrôler leurs réflexes de supplétifs. Dans leur pitoyable frénésie à sortir de l’anonymat, ils sombrent dans une pathétique confusion mentale, dans laquelle la mauvaise foi le dispute à l’approximation.

Par des éructations venues d’un autre âge, un certain Abdelkader Dehbi, agent des services de renseignements (Malg) puis de la Sécurité militaire, a réussi à faire diversion et à détourner un débat de fond vers les bas fonds de l’insulte raciste, de l’anathème et de la vulgarité dont il semble si coutumier. La technique est bien connue. Traînant une érudition de précieuse ridicule sous couverture d’intellectuel opposant, le chargé de mission crie à la haine en déversant la sienne, et s’autoproclame dépositaire de l’Etat civil national pour délivrer aux uns des brevets de conformité identitaire, et parquer tous les autres dans les ghettos de l’indignité.

Aux vociférations de M. Dehbi, qui feint de cracher dans l’écuelle du pouvoir après avoir avalé la soupe de l’allégeance clanique avec d’indécents borborygmes, j’étais tenté d’opposer la seule réponse qui sied à ce genre d’individus : le silence. Dans un pitoyable narcissisme paranoïaque, ne voilà-t-il pas qu’il relance la provocation en jouant les vertus outragées, et pousse la suffisance jusqu’à m’adresser, par le biais d’une dizaine de blogs et de sites web, un « droit de réponse contre un lynchage », comme si mon article, (« Assumer la rupture idéologique pour restaurer nos libertés ») paru dans El Watan du 12 décembre, et repris par le Matin, lui était personnellement destiné.

Je me vois donc contraint de remettre les pendules à l’heure, pour ne pas donner aux manipulateurs de l’ombre dont il est la vitrine présentable, la satisfaction d’avoir torpillé encore une fois un débat de fond, occultant ainsi les véritables enjeux.

C’est une « constante » bien connue chez les faux dévots adeptes du rite Johnny Walker, qui ont vécu dans la luxure et la corruption ; à l’âge de la retraite, ils prennent Dieu comme bouclier et la religion comme tenue de camouflage pour opérer une ultime escroquerie. Au risque de choquer tous ces islamistes mous en service commandé qui prêchent la haine et l’exclusion sans s’exposer au moindre risque, j’avoue qu’il m’arrive d’avoir des échanges fructueux, d’une rare convivialité et dans le respect mutuel, avec des islamistes de conviction – notamment les Bouialistes historiques – autrement plus dignes que les imposteurs qui s’expriment aujourd’hui en leur nom. Parmi eux, le plus représentatif des salafistes, Ali Belhadj, avec qui j’ai partagé, dans les années 80, les geôles de Berrouaghia et de Lambèse, lorsque M. Dehbi et ses complices en cagoule officiaient dans les services de la « dictature socialiste ». Au-delà de ses excès, et sans me faire d’illusions sur le sort qu’il réserverait à nos libertés s’il accédait un jour au pouvoir, je considère Ali Belhadj comme un adversaire loyal qui, par son intégrité, donne des cauchemars aux chargés de mission du pouvoir. A commencer par tous ces rentiers du système déguisés en agitateurs du clavier, qui dénoncent le « coup d’Etat de janvier 1992 » et invoquent « le choix du peuple » au nom de la même idéologie, pour surfer sur le sang des 200.000 victimes d’un drame qu’ils ont contribué à provoquer.

Si les chantres de cet islamisme de bazar qui prônent un arabisme agressif étaient conséquents avec eux-mêmes, ils liraient la presse arabophone, au lieu de s’encanailler avec El Watan et Liberté, ces supports de « l’anti-arabisme militant ». Ils sauraient alors que dans la crise déclenchée par l’Egypte contre l’Algérie, Ali Belhadj a choisi son camp sans ambiguïté. Dans un sursaut patriotique qui mérite d’être souligné, il a interpellé cheikh Mohamed-Sid Tantaoui, l’imam égyptien d’Al Azhar, pour lui reprocher son silence complice sur les insultes égyptiennes contre l’Algérie, son peuple, ses martyrs, son drapeau. Ali Belhadj a conclu son long réquisitoire par un verdict sans équivoque : «vous avez gardé le silence. Qui occulte la vérité est un  diable muet » ! (El Khabar du 08/12/2009). Mais peut-on demander à un vieux cheval de retour perclus de rhumatismes, de courir comme un jeune pur-sang arabe ?

Malgré  une technique de laboratoire qui a réussi à induire en erreur nombre d’internautes, vous avez fini, M. Dehbi, par tomber le masque et trahir vos accointances claniques en détournant avec autant de légèreté mon propos sur un sujet aussi sensible. Vous écrivez : « le brûlot de M. Arezki Aït Larbi, flétrissant l’Islam, qualifié de « matrice idéologique du terrorisme » et les Arabes, brocardés en « diplomatie du loukoum » ».

Avec un peu moins de mauvaise foi, vous auriez, par un simple copier/coller, rapporté la phrase exacte et complète dont vous avez exhibé une partie comme pièce à conviction de votre pitoyable fatwa : « Malgré des salves conjoncturelles contre la « matrice idéologique du terrorisme » dans le discours d’officiels autorisés, l’intégrisme continue de rythmer le fonctionnement des institutions ». Le passage que je cite en italique, et vous le savez bien, est de Yazid Zerhouni, ministre de l’Intérieur, qui ciblait, non pas l’Islam qu’il n’a jamais renié, mais l’intégrisme, dont vous essayez d’incarner la branche molle, opportuniste et corrompue. Yazid Zerhouni étant l’un des anciens patrons de la Sécurité militaire, je comprends que vous ne puissiez vous attaquer à un (ex ?) supérieur.

Quant à la « diplomatie du loukoum » qui brocarderait les arabes, elle concerne l’attitude timorée du pouvoir, dont vous continuez à défendre les options les moins honorables, notamment à l’égard de l’Egypte. Un autre copier/coller du passage torturé de mon article suffira à révéler vos procédés peu glorieux : « Traînant le complexe traditionnel de l’enseigne « arabe » franchisée, les autorités algériennes hésitent encore à opposer une riposte ferme à la maison-mère qui nous a pourtant retiré son label dévalué. A force de prêcher une normalisation «fraternelle » à sens unique, cette diplomatie de la guimauve et du loukoum risque de sombrer dans le renoncement, la servilité et la soumission. »

Comme tous les agents formés à l’intrigue et aux techniques de manipulation, vous êtes, M. Dehbi, obsédé par le mythe des origines et la génétique des races visant à détecter, par des prises de sang et des tests ADN, qui descend de qui, qui est berbère, arabe, ou papou ancien. En un mot, qui sera autorisé à vivre dans l’espace idyllique de vos fantasmes, et qui doit disparaître dans ses catacombes. Dans l’histoire, cette approche sinistre que vous brandissez comme un étendard dans une version sous développée, porte un nom qui donne froid dans le dos.

Comme de nombreux Algériens, je préfère, pour ma part, m’inscrire dans le présent et regarder vers l’avenir. Si je respecte le passé, les origines, les ancêtres et les culture de mes compatriotes dans toute leur diversité, je respecte encore plus les miens pour tenter de les imposer aux autres par la contrainte et l’intimidation.

Vous êtes Arabe ? Descendant du Prophète comme vous le prétendez dans un autre de vos écrits, ou sorti de la cuisse de Jupiter selon votre posture de donneur de leçons, nul ne vous conteste le droit légitime de le proclamer haut et fort, et de vivre sereinement votre identité. Mais au nom de quel privilège de naissance, au nom de quel droit du sol voulez-vous interdire aux autres, les Berbères en général, et les Kabyles en particulier, de se revendiquer de la leur, qui est moins tout aussi légitime que la vôtre?

Natif de Meknès au Maroc, vous auriez, semble-t-il, pris le maquis dans les bureaux du Malg, durant la guerre de libération nationale, en qualité de « permanent salarié du FLN ». Ce palmarès héroïque vous autorise-t-il à rejeter dans le camp de la collaboration, ceux qui n’ont pas eu cette « chance », et stigmatiser les enfants du Djurdjura, de l’Akfadou, de la Soummam, des Aurès, et d’ailleurs comme une création coloniale ? Pour avoir résisté sur le terrain des opérations au napalm, aux tortures et aux ratissages de l’armée française, dans la faim, le froid et le dénuement, ils ont été vaccinés contre ce syndrome de planqués accourant au secours de la victoire, de Don Quichotte défiant le ridicule, d’imposteurs et autres faussaires de la mémoire qui cherchent, un demi siècle après l’indépendance, à rejouer une guerre sur Playstation avec la France, « pseudo patrie des droits de l’Homme ». Il en va de ce patriotisme sonore comme des frites d’une célèbre marque : ce sont ceux qui en ont fait le moins qui en parlent le plus !

Vous vous revendiquez de l’Islam ? C’est une religion respectable lorsqu’elle n’est pas l’otage des idéologies totalitaires. La foi, qui relève de la liberté de conscience de chaque individu, est cependant trop précieuse pour être laissée aux bons soins des Gardes verts et des nouveaux commissaires politiques. Au risque de vous occasionner une nouvelle crise d’urticaire, je voudrais vous rappeler un passage de mon article (El Watan du 27/05/2008) consacré à Habiba K, la chrétienne persécutée de Tiaret : «  (…) Dans la sphère privée, toutes les croyances sont respectables. Instrumentalisées à des fins politiques, toutes les religions sont potentiellement liberticides et peuvent engendrer de terribles drames et des fleuves de sang ». Pourriez-vous admettre enfin que des Algériens puissent, sans autorisation ni licence, se revendiquer de cet islam tranquille et apaisé de nos ancêtres ? Que d’autres Algériens pratiquent une autre religion ? Que d’autres encore n’en pratiquent aucune ?

Mais à l’impossible nul n’est tenu. Entre les chimères d’une nation fantaisiste, la « nation arabe », et la réalité de la patrie éternelle, l’Algérie, nous avons fait des choix diamétralement opposés. A une identité artificielle en mille-feuilles, superposition par décret d’ « amazighité, arabité, islamité », qui trahit une concession tactique pour préserver le triptyque totalitaire d’un « peuple, une langue, une religion », je suis partisan, pour ma part, d’une cohabitation horizontale, dans le respect mutuel d’identités multiples, plus conforme aux réalités d’une société plurielle, riche de sa diversité. Je vous invite à relire sans préjugés ce passage de mon article qui a déclenché votre rafale d’invectives: « Après des décennies d’égarement et de bricolage, l’heure est aux bilans sans complaisance. A défaut d’intégrer tous ses enfants, dans la richesse de leurs différences, l’Algérie risque de poursuivre sa course folle dans la déchéance, l’auto-flagellation, le mépris de soi et la haine des autres, avant d’imploser dans un irréversible syndrome balkanique. Il est encore temps de rectifier la trajectoire pour éviter la fatalité du pire. En faisant le pari de l’intelligence, du courage et de la raison, le pays pourra se relever dans le respect de toutes les composantes de son identité plurielle. Avec ses femmes enfin libérées et ses hommes moins misogynes. Ses arabes ayant fait le deuil de l’Andalousie perdue et recentrés sur l’Algérie, et ses berbères non « arabisés par l’islam » mais acceptés dans le présent et tournés vers l’avenir. Ses musulmans tolérants, ses chrétiens paisibles et ses laïques libertaires. Ses francophones moins complexés et ses arabisants moins sectaires. Ses gauchistes utopiques et ses libéraux solidaires. Tous réunis par cet ardent désir de vivre en citoyens libres, dans un pays enfin libéré de l’autoritarisme, de l’intolérance et de l’exclusion ».

Si je reste fermement convaincu que cette Algérie plurielle, qui évitera de nouveaux drames à nos enfants, sera un jour réconciliée dans le respect de toutes ses composantes, votre réaction épidermique et intempestive me rappelle que le chemin est encore long. Dites-nous loyalement que vous refusez (et c’est votre droit !) cette Algérie de Larbi Ben M’hidi, de Abane Ramdane et de Djamila Bouhired, lui préférant un pays dilué dans une vaste entité dont il reste à définir les frontières, les barbelés et les miradors, avec un peuple uniforme, une religion unique et une langue sacrée. En attendant qu’un émir ou un calife s’autoproclame commandeur des croyants. Peut-être parviendrez-vous alors à convaincre les récalcitrants qui résistent encore au bonheur que vous leurs promettez comme un bonimenteur sur la place du marché, d’en devenir de fervents adeptes.

Au lieu de ce débat qui aurait enrichi la (re)connaissance des uns par les autres, et l’échange vif mais serein des idées entre citoyens d’un même pays, vous avez dégainé l’injure et l’excommunication, pour déclencher une polémique gigogne qui justifierait votre feuille de route et flatterait votre nombrilisme. Eh bien, M. Dehbi, cette querelle que vous me cherchez avec autant d’ardeur, vous ne l’aurez pas. Car, si j’apprécie la confrontation avec des adversaires aussi redoutables soient-ils, mais respectables par l’honnêteté de leur argumentation, le rêve que je partage pour ce pays avec des millions d’Algériens m’interdit de vous suivre sur le chemin d’une déchéance aussi affirmée.

Si vous voulez débattre loyalement, déchirez, au préalable, votre ordre de mission, enlevez vos œillères idéologiques, oubliez vos misérables luttes de clans, répudiez votre haine, fermez votre ghetto ethnique et sortez de votre tribu pour aller vers vos compatriotes, quelles que soient leurs origines, leurs langues, leurs religions ou leurs convictions politiques. Si, toutefois, vous considérez encore l’Algérie comme votre patrie, malgré les fantasmes qui vous poussent vers cette quête morbide d’une patrie de rechange.

En attendant, crachez votre venin une dernière fois et laissez les Algériens, dans la diversité de leurs convictions, poursuivre le débat contradictoire dans la sérénité. Un débat expurgé des relents racistes et xénophobes, et recentré sur l’essentiel : la reconquête de nos libertés bafouées, et la cohabitation de tous dans le respect de chacun. Malgré les pesanteurs d’un passé décomposé dont vous peinez à être un des représentants attitrés, c’est le palpitant défi d’avenir qui attend les nouvelles générations.

Arezki Aït-Larbi (Journaliste)

Publié dans intellectuels algeriens(48) | Pas de Commentaire »

بريان »…خارطة الطريق لإلغاء الديمقراطية والقضاء على ما تبقى من حقوق للإنسان في الجزائر

Posté par algeriedemocratie le 30 décembre 2009

بريان »…خارطة الطريق لإلغاء الديمقراطية والقضاء على ما تبقى من حقوق للإنسان في الجزائ222ر

انحياز رجال الأمن إلى فئة ضد أخرى وعدم قيامهم بنشر الأمند. كمال الدين فخار

حولت السلطة الجزائرية مدينة « بريان » – الواقعة على بعد 560 كم من الجزائر العاصمة و40 كم عن مدينة غرداية عاصمة الولاية – وسكانها البالغ عددهم حوالي 35000 ساكن، إلى ما يشبه مختبر تجارب كبير في الهواء الطلق، تجرب وتطبق فيه ما تشاء من خطط واستراتيجيات، دون شفقة أو رحمة والتي ربما ستطبق في مختلف أرجاء الوطن، وهذا كعادة السلطة في تغيير خططها كلما دعت الحاجة للتأقلم مع الأوضاع المحلية والدولية الجديدة، لترسيخ ولضمان استمرارية

النظام الدكتاتوري الشامل، في غيا ب شبه تام للقوى أو الشخصيات الوطنية و في غفلة أو تغافل من العالم الخارجي خاصة ما يعرف بالدول الغربية الديمقراطية، فعلى امتداد حوالي 15 شهرا طبقت السلطة وعلى مراحل خطط محكمة وخبيثة، للعودة بسكان بريان – في مرحلة أولى وباقي الجزائريين في المستقبل – إلى ما يشبه حقبة العصور الوسطى وعصور الإقطاع، يفقد المواطن جميع حقوقه وكل حرياته ومن ثم، يتحول فيها المواطن إلى مجرد تابع وكائن غريب،لا يفكر، ذليل، خائف من كل شيء ويشك في أقرب الناس إليه، متنازلا برضائه عن كل حقوقه وجميع حرياته ويصير ليس له من الحقوق إلا ما تريد السلطة أن تسمح به: يأكل، يشرب، وينام ويدخل السجن…

ولكي يفهم الجميع حقيقة ما جرى ويستمر في بريان، ولكي يتحمل الكل مسؤولياته كاملة، هذه بعض الحقائق المرة التي ستدهش من لا يعرف طبيعة النظام الجزائري ووجهه الحقيقي دون ماكياج وأمثاله من النظم الشمولية الدكتاتورية في ما يعرف ببلدان العالم الثالث.

خيوط المؤامرة وتطور الأحداث:

1- انتهاز الفرصة المرتقبة: كانت البداية وبمناسبة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف وبتاريخ 19 مارس 2008 في حوالي الساعة التاسعة ليلا، انطلاقا من نزاع بسيط، بسبب تبادل رمي المفرقعات على مستوى الطريق الوطني رقم واحد الذي يشق مدينة بريان، بين شباب ينتمون إلى أحياء مختلفة، لم تتدخل قوات الأمن لوضع حد لهذا الحادث البسيط، وللعلم فمركز الدرك الوطني لا يبعد بأكثر من 400 متر عن مكان الحادث، بالرغم من طلب المواطنين عدة مرات من رجال الدرك الوطني التدخل في بداية الأحداث، حتى لا تتفاقم الأمور وحتى رئيس بلدية بريان « حجاج نصر الدين » ألح في الطلب ، ولكن قوبل طلبهم بالتجاهل ثم بالرفض القاطع… هل جاءت الأوامر صارمة بعدم التدخل؟؟

2- تعفين الأوضاع: وهذا بعدم تدخل قوات الأمن إلا بعد 08 ساعات من بداية الأحداث، لترك الأمور تتحول وتتطور من نزاع بسيط بين شباب، إلى صراع بين عائلات ثم إلى صراع طائفي ومن رمي للمفرقعات إلى حرق للمحلات ثم المنازل وبعده وكما هو منتظرا سقوط الجرحى ثم الضحايا.

3- استغلال التركيبة البشرية: تتميز مدينة « بريان » ومنطقة واد مزاب بتركيبتها البشرية الخاصة، فمن جهة المزابيين: أمازيغيين إثنيا وإباضيين مذهبيا و من جهة أخرى العرب أتباع المذهب المالكي. وقد استغلت السلطة هذا التنوع لإشعال نار الفتنة الطائفية من حين إلى آخر أي حسب أجندات السلطة:انتخابات، تطبيق قانون أو مرسوم ما…

4-العمل على استمرارية العنف وتغذيته: عمدت السلطة منذ بداية الأحداث إلى إستراتيجية تغذية العنف والعمل على استمراره وهذا ب:

- الانحياز الواضح لقوات الأمن لطائفة ضد الأخرى كما هو ثابت للعيان في شرائط الفيديو المنتشرة في مختلف المواقع الإلكترونية.

- انتهاج سياسة اللاعقاب: ودائما لصالح نفس الطائفة من طرف السلطة مما شجع أفراد من تلك الطائفة على المبادرة والاستمرار في التعديات ليقينه بوجود سند قوي – السلطة – معه ضد الآخر، تحميه من العقاب مهما فعل من جهة، ومن جهة أخرى تغذية وتقوية الإحساس بالظلم والكره والحقد عند الطرف الآخر، وبالتالي إيصال الطرفين إلى نقطة اللارجوع.

- وكذلك بسحب قوات الأمن من المناطق الساخنة بمجرد هدوء الأوضاع وهذا لإعطاء الفرصة للمتطرفين من الجانبين لإعادة إشعال أعمال العنف الطائفية بأكثر حدة ودموية من ذي قبل.

5- التعتيم الإعلامي: عملت السلطة على ضرب حصار إعلامي على أحداث بريان خاصة عند بدايتها مع خلق جو من الضبابية بالتصريحات المتناقضة للمسؤولين ولم تسمح أبدا لكاميرات العالم من ولوج مدينة بريان، في محاولة لإخفاء حقيقة ما يجري في بريان وخاصة لتنفيذ خططها بكل حرية في المنطقة.

6-الأخبار والتصريحات المتناقضة: كانت التصريحات المتضاربة حينا والمتناقضة أحيانا للمسؤولين في قمة هرم السلطة الميزة الأساسية لأحداث بريان.

ففي بدايتها صرح رئيس الحكومة « عبد العزيز بالخادم  » أن المشكلة قد حلت وهي مجرد مشكلة اقتصادية وستوفر الدولة مناصب شغل للبطالين في حاسي الرمل وبأنها ستحارب انتشار المخدرات !! بعد ذلك يصرح وزير الداخلية » إن ما يحدث في بريان هي مؤامرة أجنبية (اليد الأجنبية ) وبأنه قد تم القبض على أفراد هذه الشبكة !! »

وبعد ذلك يأتي دور وزير الشؤون الدينية للحديث عن « الصراع المذهبي بين اباضية ومالكية كسبب أساسي لأحداث بريان !! »

وأخيرا قدم الوزير المنتدب « دحو ولد قابلية » آخر ما توصلت إليه عبقرية أجهزته وهو » أن حزب الأفافاس هو المتسبب في أحداث بريان!!؟ »

هل كل هذه التصريحات المتناقضة المقصودة هي لخلق جو من عدم الفهم وعدم الوضوح؟؟ أم هي إستراتيجية مدروسة للوصول إلى هدف معين؟؟

7- تغييب دور المنتخبين والممثلين الحقيقيين للشعب: في عملها الدءوب للسيطرة المطلقة على الأوضاع ولتنفيذ خططها كاملة، وتحت غطاء حالة الطوارئ، عمدت السلطة إلى تغييب دور المنتخبين وإبعادهم تماما عن مصدر القرار ابتداء من رئيس بلدية بريان وأعضاء المجلس البلدي وحتى أعضاء المجلس الشعبي الولائي، مع تجميع كل الصلاحيات في يد المسؤوليين التنفيذيين ، الوالي، رئيس الدائرة والمسؤولين عن الأجهزة الأمنية، ووصل الأمر إلى تدبير و تنفيذ انقلاب على رئيس البلدية ثم تم عزله من منصبه، في خرق صارخ للقوانين خاصة قانون البلدية.

8- إصدار أحكام تعسفية أو غيابية قاسية ضد الناشطين في حقوق الإنسان أو أحزاب المعارضة: تكفل وعمل جهاز العدالة في محكمة بريان وفي مجلس قضاء غرداية على إصدار هذه الأحكام القاسية بالسجن النافذ – بتهم فضفاضة: التحريض!! التجمهر … والتي لا تستند على أي دليل أو واقع – على هؤلاء الناشطين وعلى كل من يجرؤ على كشف الممارسات المذكورة أعلاه او يحاول كسر جدار الصمت و من بينهم بن عبد الله عبد الله، فخار عمر،بطولة توفيق، أولاد داود أحمد. وهذا للتخلص منهم وإبعادهم عن الميدان، ولجعلهم عبرة لكل من يفكر في عدم الرضوخ للأمر الواقع. مما خلق جوا من الخوف والرعب، خاصة مع وجود حالات من الضرب والتعذيب الجسدي لدى بعض الموقوفين لانتزاع الاعترافات أو الوشاية والتبليغ أو إلصاق التهم جزافا بمن تصفهم أجهزة السلطة بالمشوشين.

9- العمل على فرض شخصيات موالية للسلطة كأوصياء على الشعب: في المراحل الأخيرة للأزمة، حوالي شهرين قبل الانتخابات الرئاسية، عمدت السلطة لاختيار ناطقين باسم سكان بريان من الطائفتين وهذا، لتنفيذ خططها ولجعلهم آذان وأعين السلطة داخل المجتمع!! ثم لسان السلطة وهذا لتمرير الخطابات المبرمجة و الموجهة داخل المساجد ولجان الأحياء وما يسمى بالمجتمع المدني.

كان من نتائج هذه المخططات والمؤامرات التي استمرت على مدى عام ونصف :

1- نجاح سياسة فرق تسد: وهذا بترسيخ الكره والحقد بين الطائفتين لأجيال خصوصا مع سقوط عدد من الضحايا أحدهم رميا بالرصاص ووقع تمثيل بالجثث وكذلك وجود المئات من العائلات المهجرة المنكوبة من الطرفين والتي فقدت كل شيء، والتي تعمدت السلطات المحلية إخفاء وجودها عن أنظار الصحافة !! .

2- قطع الطريق أمام أي مشروع مستقبلي يجمع أبناء بريان حتى ولو كانوا أبناء طائفة واحدة: وهذا بخلق جو من الرعب وعدم الثقة، فصار الكل يشك في الكل وصارت الوشايات الكاذبة أو التبليغات من أهم وسائل تصفية الحسابات بين افرد المجتمع في بريان، حيث يعيش سكان بريان اليوم ظروفا قاسية ، تشبه عصر محاكم التفتيش بالأندلس!! مع التأكيد على دور السلطات الأمنية المحلية على تشجيع مثل هذه التصرفات الدنيئة وهذا بإصدار أحكام قاسية بالسجن النافذ ضد مواطنين أبرياء بمجرد التبليغ عن أسمائهم، في محاكمات صورية وبالجملة !! في انتهاك صارخ لحق أساسي من حقوق الإنسان وهو الحق في محاكمة عادلة، أما الحريات وحقوق الإنسان فهي ضرب من الخيال البعيد المنال.

-3 نجحت السلطة واستطاعت أن تكبح وتحد من فعالية الأحزاب السياسية والمنظمات الحقوقية والصحافة المستقلة والشخصيات الوطنية في مثل هذه القضايا الحساسة والمصيرية.

4- تأكد وبما لا يدع مجالا للشك أن الدول الغربية (الديمقراطية) تقدم مصالحها الاقتصادية على حساب المبادئ، الديمقراطية وحقوق الإنسان، خاصة مع الوفرة المالية للدولة الجزائرية.

5- الإحباط التام والدفع بالمواطن – في بريان اليوم وغدا أين؟؟ – إلى أقصى درجات اليأس والقنوط في إمكانية التغيير السلمي : وهذا بتكريس القناعة بأن، السلطة هي الأقوى، وبأنها اللاعب الوحيد في الميدان وليس هناك أي مجال للمقاومة أو حتى مجرد التفكير في ذلك… ونجحت للعودة بهم إلى جزائر ما قبل 05 أكتوبر 1988، وربما أبعد من ذلك. إلى عهد العصور الوسطى، بما يحمله هذا اليأس القاتل من أخطار على هذا الوطن خاصة مع تردي الظروف الاقتصادية لأغلب المواطنين مع غلاء المعيشة من جهة و من جهة أخرى رعونة القرارات والتصرفات لممثلي السلطة في مختلف المستويات مما يفتح الباب على مصراعيه لكل الاحتمالات ولكل الانزلاقات…

جملة من الأسئلة تطرح نفسها، وتبحث عن جواب من الجميع :

1- هل حقيقة لا تستطيع دولة مثل الجزائر تملك قوات جرارة من الشرطة والدرك الوطني وقوات التدخل السريع والمخبرين السريين الذين تمتلئ بهم المقاهي والشوارع والإدارات والمساجد…. لا تستطيع السيطرة على أوضاع مدينة صحراوية صغيرة مفتوحة، لا توجد فيها غابات أو جبال وعرة؟؟؟

2- لماذا كل هذا الجهد وكل هذه المخططات وكل هذه القسوة؟؟

3- هل كل هذا الدرس القاسي والطويل كان لمعاقبة سكان بريان لتمتعهم بحقهم كمواطنين وهذا بانتخابهم على قوائم تنتمي إلى أحزاب معارضة، في الانتخابات المحلية الأخيرة؟؟ و كذلك لإرجاعهم لجادة الصواب ولكي يعرفوا أن السلطة هي الكل في الكل تعطي من تشاء وتنزع ممن تشاء، تعاقب من تشاء وتعفوا عمن تشاء، وبأن الديمقراطية وحقوق الإنسان وحرية التعبير والاختيار ما هي إلا كلاما موجها للاستهلاك الخارجي ولا يجب الاعتماد عليه، وأنه إذا وقع بعض الفلتان الديمقراطي!! في غرداية عاصمة الولاية أو منطقة القبائل أو بعض مدن الشمال، فهذا ليس بالقاعدة بل هو الشاذ الذي لا يجب أن يقاس عليه!!وسيأتي دورهم عن قريب!!

4 – هل هذه التجربة الناجحة – في نظر السلطة – ستبقى محصورا في مدينة بريان؟؟ أم ستمتد إلى باقي أرجاء ولاية غرداية ومن بعده إلى كل أنحاء الوطن؟؟ لكي يكون الدرس كاملا، أين ومتى سيكون الدرس الثاني؟؟

5 – هل بهذه الخطط الجهنمية الدنيئة ضمنت السلطة الحالية بقائها و استمراريتها على المدى الطويل؟؟ أم على العكس من ذلك هي أوجدت الظروف والتوابل اللازمة لانفجار رهيب يقضي على الأخضر واليابس في جميع أرجاء الوطن؟؟.

6- أين دور الأحزاب السياسية والشخصيات الوطنية والطبقة المثقفة و..و.. للتأثير على مثل هذه المخططات الخطيرة التي تدمر حياة المواطن الجزائري وترهن مستقبله لأجيال وحتى تهدد بقاء الجزائر واستمرارها كدولة قائمة!!.

فهل هناك من يجيب؟؟؟

*************************

د/ فخار كمال الدين

مناضل من أجل الديمقراطية

وناشط في الدفاع عن حقوق الإنسا

Publié dans vive l'algerie(128) | Pas de Commentaire »

Amawal n tamazight tatrart de Habib-Allah Mansouri

Posté par algeriedemocratie le 30 décembre 2009

Le livre de la semaineAmawal n tamazight tatrart de Habib-Allah Mansouri

Le lexique du berbère moderne édition corrigée et enrichie pour la circonstance par son auteur Habib-Allah Mansouri, enseignant de tamazight de son état, vient d’être édité par le HCA en collaboration avec les éditions du ministère de la Culture.  De cette collection constituée d’un coffret de 7 recueils présenté à l’occasion de Yennayer 2955 qui correspond du 12 janvier de l’année en cours l’Amawal objet de la présente lecture est la seule publication ’’technique’’ du coffret. Les 6 autres publications étant des contes, dont une traduction.

Dans son introduction, l’auteur du lexique justifie cette publication par ’’…. un besoin urgent. En effet, le début du passage à l’écrit en langue berbère, après les années 60 dévoila le manque dont souffre notre langue en matière de termes modernes pouvant véhiculer un savoir moderne…’’ et l’auteur de continuer sur ce constat alarmant ’’Personne n’était en mesure à l’époque (les années 60 NDLR) de produire un texte en histoire ou autre discipline en utilisant uniquement le kabyle courant (ou autre parler berbère)’’.
Pour la grande histoire, la publication du premier Amawal remonte à 1974, moyennant un tirage limité, très limité… sous la houlette du père de la renaissance de tamazight, feu Mouloud Mammeri.
D’autres publications suivront à l’instar de celle éditée en 1980 par la coopérative imdeyzen dont les exemplaires sont conservés précieusement par les heureux acheteurs de l’époque.
L’Amawal est un outil de travail indispensable à tout chercheur, producteur du domaine tamazight. Il constitue également un outil didactique dont l’utilité est avérée aussi bien pour les enseignants que les élèves.
A chaque regroupement ou autre séminaire le manque d’ouvrages spécialisés est signalé par le corps enseignant, ceci afin de permettre un enseignement de qualité.
Depuis 1995, année du boycott scolaire qui a mis à nu le système éducatif qui ne reconnaissait que la langue arabe comme langue nationale, l’enseignement de tamazight a fait son bout de chemin.
Cependant, afin d’assurer un enseignement de qualité, les enseignants ont besoin d’ouvrages tels que l’Amawal que constitue l’outil didactique de base.
Qui peut un jour imaginer l’enseignement du français, sans le concours du dictionnaire Larousse  ou Le Petit Robert pour ne citer que ces 2 références. Pour la petite anecdote, et la grande histoire Paul Robert le célèbre lexicographe qui a donné son nom au Petit Robert est natif de l’ex-Orléanville aujourd’hui Chlef. Né en 1910, reconnu pour tout ce qu’il a donné à la langue de Molière, on érigea un buste à son effigie.

M. O.

dépêche de kabylie

Publié dans tamazight(65) | Pas de Commentaire »

“Yacine était un visionnaire, son œuvre est éternelle!”

Posté par algeriedemocratie le 30 décembre 2009

Fadhéla Kateb, sœur de Yacine à la Dépêche de kabylie“Yacine était un visionnaire, son œuvre est éternelle!”

Juste après la fin de la cérémonie de clôture du colloque scientifique dédié à la vie et aux œuvres du père de Nedjma, la sœur de Yacine a bien voulu nous parler de son frère, ses œuvres, ses sentiments après la réussite du colloque organisé à Tizi-Ouzou.

La Dépêche de Kabylie : Vous venez d’assister  à la clôture du colloque scientifique sur la vie et l’œuvre de Kateb Yacine, quels impressions vous laisse telle initiative ?

Fadhila Kateb : Naturellement je suis très émue, et enthousiasmée par l’amour que porte toute la région de Tizi-Ouzou et à leur tête, le directeur de la culture M. Ould Ali  que je salue et félicite à l’occasion, à mon frère Yacine, ce colloque est justement une source de fierté pour nous car elle est abrité par une ville qu’affectionnait Yacine  ainsi que Guelma, Ighil Imoula. Aujourd’hui Tizi-Ouzou est une ville d’art, authentique que Kateb Yacine aimait pour son originalité, il y a vécu pendant très longtemps et a été une bonne source d’inspiration pour lui.

 

Ne regrettez-vous pas le retard qu’a mis cette initiative pour sortir des terroirs de la tutelle ?

Le retard importe peu car même les œuvres de si Mohand ou M’hand ont mis des décennies avant d’être réhabilitées. Ce colloque a dépoussiéré l’œuvre de Kateb, même s’il y a eu des initiatives de ce genre dans d’autres wilayas, je considère que celui de Tizi est le meilleur, les gens de cette région sont pures et incarnent l’authenticité algérienne du haut de son firmament, Yacine devra être heureux et fière de Tizi.

 

Ce colloque a été aussi une occasion pour revisiter les œuvres de Kateb Yacine…

Absolument, Nedjma a été vraiment décortiquée par les participants dont certains connaissent Yacine mieux que moi. Le 20e anniversaire de sa disparition est justement une occasion de le réhabilité et lui rendre hommage par rapport à tout ce qu’il a donné à sa patrie, dommage qu’il a été durant des années éloigné de son peuple et muselé mais la force de ses œuvres l’a gardé debout au milieu des siens. Ce rendez-vous est aussi une opportunité qui nous est offerte pour demander aux responsables du secteur de la culture d’institutionnaliser le colloque pour en faire une tradition annuelle.

 

Il y a aussi d’autres projets, une fondation qui portera le nom de Yacine Kateb…

Oui ! j’ai d’ailleurs pris attache avec Amazighe le fils de Yacine qui se trouve actuellement au Maroc, afin justement d’étudier la chose et créer quelque chose chez lui, oui, une fondation, pourquoi pas !

 

Il y a aussi, ses œuvres qui sont en majorité introuvables sur le marché national, pensez-vous relancer leurs réeditions prochainement ?

Je déplore effectivement cet état des faits, ce n’est pas normal que les œuvres de Yacine soient disponible en France et ici non, ce qui est paradoxal ce que certains en font leur chasse gardée. J’ai été sidérée en ne trouvant aucun livre de Yacine dans les librairie d’Algérie, c’est vraiment désolant. C’est qui est aussi malheureux c’est l’attitude de la télévision algérienne qui nous passe presque du n’importe quoi sur l’artiste.

Pourquoi l’ENTV ne programme pas ses pièces de théâtre, Yacine n’est pas l’homme d’un seul livre. Les gens doivent le savoir. C’est un visionnaire et ses œuvres sont éternelles.

Entretient réalisé par Omar Zeghni

source: dépêche de kabylie

Publié dans KATEB YACINE(35) | Pas de Commentaire »

Lebni n tmeddit d win yersen ɣef ṣṣeḥ

Posté par algeriedemocratie le 30 décembre 2009

Lebni n tmeddit d win yersen ghef ss’eh’

Tadiwennit d Dda Lmulud at Maamer’.

Tadiwwenit agi d Dda Lmulud, teffegh-d di tesghunt « Tafsut » deg useggas n 1981. Ahat ad tili d tamezwarut akka ittwagen s tmazight.

TADIWENNIT

Tafsut : Asmi d-tessufghed’ ungal-ik amezwaru « Tawrirt n tatut » (La Colline oubliée), yekker kra n ccwal akken. Tzemred’ ad agh-d-tesmektid’ amek ted’ra tedyant ?

Mouloud Mammeri : « Tawrirt n tatut » teffgh-d di 1952, meh’sub sin iseggasen uqbel ad ibdu umennugh agi aneggaru garanegh d Fr’ansa. Di lweqt nni h’seb ulac Izzayriyen yuran tikdabin ama s tefr’ansist ama s tmeslayt nnid’en. Aseggwas nni ffghen-d sin wungalen kra n wussan kan garasen, yiwen d « Tawrirt n tatut » wayed’ d « Ddar ssbitar » n Muh’emmed Dib.
Bdan ijer’nanen ar d-ttmeslayen fellasen, yalwa d ayen d-iqqar, maca akken ma llan mwafaqen f yiwen lamer’ : belli armi d imiren i d-ssufghen yezzayriyen tikdabin f tmeddurt nnsen akken t twalin nitni s yiman nnsen (deg wannecta, ma tebghid’, zeglen cwit’, acku qbel nnegh nekwni, Jean akw d T’awes Amruc ssufghen-d netta isefra s tefr’ansist akw d tterjima n isefra n teqbaylit, nettat yiwen wungal isem-is « Jacinthe noire », akw si ldjiha nnid’en Mouloud Feraoun issufgh-ed ula d netta ungal : « Mmis igellil » (maca gher yiwen umazrag n temdint tamect’uh’t isem is Rodes).

Amur ameqwran n yezzayriyen fer’h’en imi d-nnulfan ssegsen imura, maca yiwen urbaa degsen icgheb at’as di tekdabt urigh nek. Wid iceghben akka d aggagen ikubar igrummiyen, nnan-ak : ayen irgazen d tulawin illan di « Tewrirt n tatut » tdaan iman nnsen belli d Imazighen. Di lweq nni tamazight d Imazighen ur ten-id-ttadren ara mad’i ikubar igrummiyen, am akken ur ttekkin ara yakw di tmurt. Maca nek d amaru. Amerwas amezwaru umaru d tidet s t id yini, matchi a tt-izewweq akken a ttaadjeb wa nigh wa nigh wa. Yerna tidet deg yemdanen ighef d-tettawi « Tewrirt n tatut » tban : las’el nnegh nekwni s Leqbayel d amazigh, tameslayt nnegh d tamazight ; nnigh-d ayen illan akken illa. Maca aggagen agi d-nebder ur ughen ara tannumi sellen s wawal-a. Bdan laayad’ d tmucuha, yalwa d ayen d-ittawi. Yiwen iberreh’ di kra ujernan akken ar « Tawrirt n tatut » matchi d nek i tt-yuran, wayed’ isugh ar bghigh ad gregh faruq ger izzayriyen di lfayda n leh’kwem amharsan, wayed’ inna bghigh a d-snekregh amezruy yemmuten. S tidet yiwen yaared’ a d-issed’her’ acu n yisegh d-iwwi wungal i weghref n Lezzayer s lekmal-is. Di tilawt illa-yi di lbal uya : bghigh a d-sbanegh belli di tmurt n Lezzayer illa weghref amazigh s yidles-is, s tmeslayt-is d tgherma-s d umezruy-is ; ma d faruq cnan-t-id kan d tmacahut i wakken ad zewwqen tamsalt i wid ur nez’ri. Matchi d faruq ay ugaden, d tamazight i ugin.

Tafsut : Ladgha amek tella tekti n tmazight di lweqt nni ?

Mouloud Mammeri : Di tilawt takti n tmazight matchi a tajd’it’ mad’i di lweqt nni deg d-ssufghegh « Tawrirt n tatut », maca ted’âef, qlil n win tt-ittawin deg wqerr’uy-is. Llan kra inalmaden qqaren deg gherbazen ula d nitni ghursen takti agi, bghan ad sferken tamazight, tt’aqa degsen ughalen kecmen deg wkabar iwimi qqaren P.P.A. (Akabar n Weghr’ef Azz’iri : Parti du Peuple Algérien). Slid wigi, agdud mazal ur d-irra ara s lexbar. Aayen ?
Tamezwarut : iqerr’a n ikubar igrummiyen qqar’en-asen i lghaci nnsen belli ayen ur nelli ara d ar’umi di tmurt n Lezzayer d aâr’ab, iwakken ad zgwezlen, iwakken ur ttadjan tad’wiqt i far’uq ger izzayriyen.
Tissnat : ghran kan leqraya talemmast, ayen tesaadda tmurt nnegh qbel anekcum n tinneslemt ghars ur as-fkin ara azal, nigh ur z’r’in ara akw amek illa di tilawt, si zzman amezwaru mi bdan imeklawen imazighen n T’asili la kellun ghef iz’r’a di sseh’r’a ach’al n luluf iseggwasen aya. Degmi ghillen (yerna tigewti degsen s nneyya nnsen) belli amezruy n Lezzayer (nigh n Tmazgha s lekmal-is) ibda si lqer’n wis sebâa, amzun ssin akin texla tmurt, ur tettwazdegh ara.
Maca nek, skud heddr’en akw akken, z’righ belli a d-yas wass n tidett. Acku tidett am zzit : xelt’-itt d wayen tebghid’ nnid’en, rwi-tt, h’ull-itt, u laqrar’ a d-tifrir. Day gettghummu yit’ij s ugherbal ? Day tzemred’ a sen-tinid’ i medden : igenni d azeggwagh, a k-amnen ? Inna yas Ccix Muh’end :

« Ittusemma yakw d amqellaa
W’ibghan tayerza igenni ».

Akken ibghu yili, tughal tekti n tmazight la tleh’h’u. Ger wid ittdaan yess izmer bnadem a d-ismekti aggad immuten icban Laymeche Ali, Aarmmar At H’emmuda, Fer’h’at Ali, Bennay Waali ; wiyad’ mazal ddren ar assa. Dagi ad iyi tsurfed’ a d-smektigh yiwen degsen, assa yewwed’ anda ara nawed’ : Muh’end Ameqwran At Si Aali (nekwni neqqar-as kan : Maamu Attaali), acku d netta i gslemden tikti n tmazight i Mouloud Feraoun armi yura takdabt « Isefra n Ssi Muh’-u-Mh’end » ssnen akw medden.

Tafsut : Tellid’ tesghar’ed’ tamazight di tesdawit n Lezzayer, yughal th’ebsed’…

M. Mammeri : D tidet sseghr’egh tamazight si 1962 armi d 1973 di tesdawit n Lezzayer. Maca ilaq a d-beggnegh si tura belli matchi d leqr’aya tuns’ibt, tezga-d kan d almud n sufella, i wid yebghan a tt-ghr’en mebla ma ur’djan kra n lfayda seg-s, slid lfayda n leqr’aya s yiman-is d unadi f las’el.

Dagi ahat ilaq a nughal cwit’ akka gher wayen yaaddan qbel 1962. Asmi lligh nek s yiman-iw d anelmad di tesdawit saaddagh akk inefd’as n tmazight anda ma llan (Pari, Lezzayer, Rr’bat’). Yella yiwen uselmad n tmazight di tnezlit taseklawit, d ar’umi. D’elbegh deg-s ad cerkegh akk yid-s deg uselmed n tmazight, yenna-k : « A leflani, mazal-ik mezz’iyed’ ! ».
Di 1962 mi d-newwi azarug ur as-uqimegh ara ccekk belli a tt-sseghr’egh. R’uh’egh gher lewzir ittkellfen ghef leqr’aya di lweqt nni, nnigh-as ; yenna-k : « A leflani r’uh’ ad tesseghr’ed’ tafr’ansist ! ». Ghas akken skecmegh tamazight deg yiwet leqr’aya akken ideg tufa amkan ghas matchi d uns’ib.
Maca inelmaden ghur-sen leqraya nnid’en ideg ilaq ad saaddin ikuyad’ (wamma tamazight, am akken d-nenna, ur s&in ara deg-s lfayda). Degmi di tazwara drus i d-ittr’uh’un. Maca di lweqt nni dgha, di Fr’ans’a, ixeddamen zgan-d d ighriben mer’tayen : yiwet lghwerba ixeddim di luzinat, tissnat n yidles. Di tmurt tabarr’anit ur ghur’sen ara tikdabin s tmeslayt n babatsen d jeddit-sen , ulac igherbazen, ulac ijer’nanen, ulac amezgun, isura, tilibizyu s tmazight, kulci alamma s tmeslayt n wiyyad’ ara t-id-yawed’. Ma ur ghlid’egh ara d nitni i yennan i warraw nnsen ad r’uh’en ad ghren tamazight, armi ughalen inelmaden ttasen-d s amsir d izumal.

Ghas akken inelmaden tt’uqten, mazal tamazight ur tens’ib ara di leqraya n tesdawit. Fih’el ma âiwdegh-d ach’al iberdan d wamek akk aar’d’egh a tt-nes’begh. Werdjin smersegh ayagi. A d-smektigh kan snat tikkal tineggura. Di 1973 waqila, snulfan-d lqanun ajdid i tesdawit. Xedmegh tuttra i uneghlaf n leqraya taâlayant iwakken ad sseghregh tamazight. Yerra-yi-d tabr’at, yenna-d deg-s : « Tangiwin ilaqen ad ttwalemdent di tnezla tiseklawin n tmurt n Lezzayer llant akk deg weghtas utt’un akka d wakka. » U tamazight deg weghtas nudagh-tt s teftilt ur tt-ufigh.

Yaâdda useggas. Yughal ufigh belli di lqanun ajdid yiwet tanga semman-as : tussniwin tigher’fiyin (les traditions populaires), ssgharen-tt deg usudu n taâr’abt. Amghar’ n tnezlit, igher rrigh, yenna-k : r’uh’ z’er’ akk d unemhal usudu. Qqimegh ur z’righ ach’al iberdan, ach’al n sswayaâ akk d unemhal usudu d kra isalmaden ittawi-ten-id yid-s. Seg wakken ur nemdjazi ara, nuzen mkul yiwen ahil-is i uneghlaf n leqraya taâlayant iwakken ad yefru. Setta iseggasen aya, beddlen tlata ineghlafen seg wassen ar ass-a, ur-âad ur d-rrin ara… Ineghlafen n tmeghri taâlayant n tmurt nnegh ad yili R’ebbi yid-sen, mecghulen matchi d kra !

Tafsut : Asaru « Tah’cict d uâekkaz » (L’opium et le bâton), amek llan wassaghen ger-ak d win t-id-issufghen ?

M. Mammeri : Gar-i yides ala lxir’, ma d tikta ines di temsalt n tmazight d tid n leh’kem t-irran d anemhal n lbiru isura. Tamsalt n tmeslayt, tamsalt isura, di tilawt agnu yiwen. Skud tamazight ur tettuneh’sab ara d tameslayt n tmurt, igna icban wagi a d-ttenfufuden wa deffir wa. Ameskar usaru, tamsalt n tmeslayt ur t-tecqi ara, netta tit’-is ad ismures asaru d-iger. Maca yez’ra tikta n leh’kem (nigh icukk-itent). Degmi yebda yekkes-as i teqsit’ akk ayen idr’an di Merr’uk, acku yedr’a yakk di tmurt Imazighen n dinna. Ulac yiwen umeslay n tmazight deg wsaru merr’a. Timseqqeft ibeddel-asen ismawen i sin yergazen : Akli akk d Aamir’uc. Iqqar’-as winna : ttnadigh wi ara d-iyi yed’sen d amnas’ef ! Ihi, am akken d-nenna zgelli, matchi deg sura kan i tud’en icc-is. Leghlad’ illa di llsas.

Tafsut : Amussu n tmazight acu twalad’ degs ? Ma tzemred’ ad agh-d-inid’ acu iberdan di tedmi-k ara yessiwd’en tamazight ad tili d tameslayt tatrart ?

M. Mammeri : Seg wasmi yebda umezruy tamurt-a d tamazight. Ihi amussu n tmazight d ayen yuran deg wful n Tamazgha, ur izmer h’ed a s yaared’ kra n tallit, ur izmir h’ed a t-imh’u. Llan aggad ittwehhimen amek armi werdjin tella tmazight d tameslayt tuns’ibt di Tmazgha. Di tilawt ilaq ad wehmen amek armi mazal Imazighen ttmeslayen tamazight ar ass-a, yili kecmen-ten-id ach’al n ledjnas seg Yefniqen (tarusi nnsen di Âutiq ttama n Aannaba di lqer’n tnac qbel Aysa) armi d Fr’ansis ur neffigh ara tamurt nnegh armi d 1962 ; u garasen kecmen-d Rr’uman , Iwandalen, Ibiz’ant’iniyen, Aar’aben, Iter’kiyen. Tamkerra d amek armi, baad tlatin n leqr’un n temharsa (nigh aad n temharsiwin), mazal nettmeslay tamazight, nessefruy yess u ssya ghef sawen a t nesselhu a t nessefrek.

Igwra-d ilaq an-nwali lih’ala akken tella di tilawt. Imi, ugar n tlatin leqr’un aya, kra yellan d tagherma yenfali kan s tmeslayin d-ikkan si berr’a : tafniqt, talatinit, tagrigit, taar’abt, tafr’ansist, tezga-d tmazight si zzman amezwaru tettwexxir’ di tenfalit, tughal ssexdamen-tt kran di tmeddurt n kullas nigh di tsekla timawt, texd’a i tmusniwin d tmusni âlayan ; mi gebgha umazigh a d-yini kra di tigi, tettarra-t tmara a tent-yaru s tmeslayin yellan d tuns’ibin di lweqtis.

Maca ass-a leqr’aya di lumur’ n tmeslayt d tsertit telh’a armi asefrek n tmeslayin icban tamazight matchi kan itmekken d atmekken, yett’ulli d tad’ullit. Tameslayt yett’fen ach’al n leqr’un aya yili yal tabucud’ant thubb-ed fellas llan deg-s imerkiden imaqqranen ; d amerwas fellanegh matchi kan annett’ef deg-s, a tt-nessefrek ula d asefrek, yerna ighar’awen llan.

Iwakken a d-yader bnadem ighar’awen agi yakw, yerna mkul yiwen a t-yagem, ilaq takdabt nigh xer’sum tazrawt ghezzifen. Ihi a ten-id-nesni kan wa deffir wa d llugha n webrid :

a) Leqr’aya :

Zik tamazight nettmeslay-itt kan d ameslay, tura ilaq a tt-neqqar’ a tt-nettaru. Ma llan igher’bazen akken axir’, mulac wa a tt-issghar i wa : ma yesseghr’-itt i yiwen yelha, ma i sin d lfayda, ma i aacr’a d rr’eh’ma, ma i meyya d lkimya. U ilaq a tt-ngher’ argaz tamett’ut : arrac uzekka d yemmat-sen ara ten-ir’ebbin di temz’i u s umata tafat n tmazight th’uza mkul yiwen, ur th’err’em h’ed.

b) Tameddurt :
Awufan an-nettmeslay tamazight di mkul mkan : deg wexxam d ayen ibanen, maca ula deg wezniq, deg yegrawen. Anda d-tezga txus’, ulac ughilif, an-nessexdem timeslayin nnid’en ar asmi ara tawed’ tmazight ula d nettat d tameslayt n tgherma tatrart.

c) Taz’ragt d umezgun :
Ilaq si tura a d-nessufugh s tmazight akk ayen izmer bnadem a t-id-issufegh deg-s, acku qqar’en : s wenjar’ i gettughal wemdan d anejjar’.

d) Amawal akkmazigh :
Wagi ghezzif ubrid-is. Tlaq terbaat ideg, mmar d lebghi, ad ttekkin imazghawalen n yal tamurt, ad ilin deg-s Imucagh, Icelh’iyen, Irifiyen, at Wat’las alemmas, Icawiyen, Imz’abiyen, Icenwiyen, Izennaten, Infusen d wiyad’ akk anda ma llan ; kul yiwen a d-iger s annar akk awalen yellan di tmazight-is netta, iwakken ad tmed tissi, akka ineggura ad walin acu n webrid iyess ara tefrek tmazight tatrart, dgha ad afen ansi ara d-jebden ayen h’dadjen.

e) Aheggi n tekdabin di mkul tanga :
Iswi nnegh nekwni : a d-yawed’ lweqt (a t-nâiwen akken a d-yawed’) ideg ara nessghar’ akk tussniwin s tmazight. Ilaq di mkul tanga : tajerr’umt, tasekla, amezruy, tussna n tmurt, tusnakt, tagharant, takrura, atg…ad mlilen imazzagen nni nitni d imazzagen n tmeslayt, iwakken a d-jebden seg wmawal akkmazigh (nigh seg weghbalu nnid’en) ismawen ilaqen i tussna ten-icqan.

Wigi d ighar’awen yellan ger ifassen nnegh ass-a, wid illan n teswiât-a deg wfus n ddula, icban rr’adyu, tilibizyu, isura, leqr’aya deg gherbazen, tbaan tasertit n ddula, ama d dulla turz’imt ama d tuqmit’. N teswiât-a abrid d-tewwi ddula nnegh di lamer’-a n tmazight d uqmid’, maca ur izmir ara ad iqqim akka, acku lebni n tmeddit d win yersen ghef ss’eh’, matchi f tmuchuha d uzewweq n tidett.

Tafsut : Dgha di temsalt-a d-neksa akka, bghigh a k- in-steqsigh f tjerr’umt turid’ s tmazight ; akk d umawal atrar.

M. Mammeri : Amawal d tejerr’umt d ighar’awen imenza n tmeslayt. Urigh tajerr’umt n tmazight s tmazight d amedya. Tajerr’umt d yiwet ger tussniwin, ihi ilaq ad tettaru s tmazight. Izga-d di leqr’aya ghrigh asmi lligh nek s yiman-iw d anelmad, twellhegh s aya : ghr’igh kra n tmeslayin tiberr’aniyin yalta s tjerr’umt-is. Ihi ayen xedment tmeslayin-a kul yiwet i yiman-is, bghigh a t-xedmegh i tmazight. Xuss’en kra n yismawen ur llin ara di teqbaylit, nudagh di tmazighin nnid’en, jebdegh-ten-id ssyin, ah’ric ameqqr’an si tmaceght, acku deg-s i tt’uqten wawalen n tmazight tanes’lit.

Ayen ittwaxedmen di tjerr’umt izmer ad yili di tussniwin nnid’en akk. Ilaq-agh tura a tent-naanu nitenti cwit’ cwit’…asurif asurif alamma temmed-agh tirni.

Tura, am akken id-nenna zgelli, imagraden agi merr’a ittusemma nbedr-iten-id kan d abdar, d acellef i ten-id-ncellef, maca ilaq mkul yiwen ad ighez bnadem degs.

TAGRAYT
Tafsut :
Acu ara gh-d-inid’ d tagrayt ?

M. Mammeri : Tagrayt umeslay, ma tebghid’, a tt-id-nawi d taqsit’.
Yiwwas yiwen urgaz temmut-as tmett’ut, netta yugh lh’al yaadel yides, tesbedd-as axxam. Ighli-d fellas ughbel d ameqqwran. Assen ir’uh’-ed si tmurt taberr’anit yiwen uh’hib ad yerzu fellas. Isawel-as seg wezniq, irra-yas-d winna seg wexxam inna-yas :
Qer’r’eb-ed !
Ikcem weh’bib s axxam, yufa-n argaz yarra f ighallen-is, la itegg aghrum.
Inna yas : A leflani, acu d aya ?
Aqlak tettwalid’.
Inna-yas : D kec i la iteggwen aghrum ?
D nek. ?
I tmett’ut-ik ?
Tewwed’ anda ara nawed’.
I ketch s laaqel-ik ? Temmut-ak tmett’ut ur taawded’ ara jjwadj ?
Ur aawdegh ara.
Aayen ?

Inna yas : « Annagh laali
Ikfa-yi lqebd’ ikemsen.
Annagh dduni
Ugin leqlub d’elsen.
Ar akka nteggw, nfettel,
Ar d-yefk Sidi i gesteh’sen. »

Ihi anneg awal-a d tagrayt n wawal nnegh ass-a.

Tafsut, n° 2, Tiz-Ouzou, juillet 1981.

source:tamazgha.fr

Publié dans Mammeri(4) | Pas de Commentaire »

Youcef Zirem:Le Chemin de l’éternité » ou l’interminable voyage

Posté par algeriedemocratie le 29 décembre 2009

Youcef Zirem édite son sixième livre à Paris »Le Chemin de l’éternité » ou l’interminable voyageYoucef Zirem:Le Chemin de l’éternité'' ou l’interminable voyage dans intellectuels algeriens(48) 2310_80529

Ce roman bien élaboré, dans la forme comme dans le fond, nous invite à un interminable voyage. Ce livre fera certainement du bruit et montrera, au grand jour, le talent d’un auteur indiscutablement génial reconnu en France et ailleurs. Les éditions Sefraber viennent de publier, à Paris, le sixième livre de l’écrivain-journaliste Youcef Zirem.

Ce roman intitulé  » Le Chemin de l’éternité  » est un chef-d’œuvre qui fera, à coup sûr, le bonheur des centaines de milliers de lecteurs dans le pays de Molière, en Algérie et ailleurs. Zirem revient avec une fiction captivante et émouvante. Contrairement au roman publié en 2005 ( La Vie est un grand mensonge) où il y n’avait pas d’ordre chronologique, ce nouveau-né respecte la succession des évènements. Une chose qui permettra à un large lectorat de savourer cette œuvre d’une rare beauté. Youcef raconte l’histoire difficile d’un destin de femme, étroitement lié à celui de son pays l’Algérie en proie à une effrayante sauvagerie aveugle. Amina, est une jeune fille qui se fait engrosser de force par son père, émir islamiste. Elle accouche de son enfant qu’elle garde, tout en poursuivant ses études à l’université. Pour faire face aux aléas de la vie, la tête haute, elle devient prostituée de luxe. Ensuite elle tombe amoureuse de Michel, un diplomate en poste à Alger. Il a fallu bien du talent à l’auteur pour émailler son récit, soit de poésie, soit de narrations historiques, qui, à travers les odeurs qu’elles dégagent nous permettent de supporter un récit souvent insoutenable.  » J’avais envie de pleurer mais les larmes ne venaient pas. J’étais, depuis quelques jours, à Bougie, une charmante ville de la Kabylie maritime ; je m’offrais du bon temps. Ville antique, Bougie était déjà un important port commercial du temps des Romains. Construite sur les ruines de l’ancienne cité, Bougie se souvient de son lointain passé. Resserrée sur elle-même, la ville s’accroche à la falaise qui la domine. La ville et la montagne font corps commun et se brisent brusquement dans la Méditerranée , en saluant, d’un regard complice, la Porte de la mer. L’accueil chaleureux des habitants donne un cachet unique à Bougie. Il y a dans cette région une tolérance incroyable dans un pays où le nihilisme et l’agressivité au quotidien font des ravages. C’est souvent un plaisir élémentaire que de voir les femmes porter leurs bijoux sans être inquiétées à aucun moment, contrairement aux autres villes. Les femmes peuvent aussi venir siroter un thé ou une boisson tranquillement sur les terrasses de la place Gueydon. De là, on a une vue imprenable et splendide sur l’imposant golfe de Bougie lequel se marie allègrement avec les montagnes du Babors, toutes proches, enneigées durant une bonne partie de l’année. Je faisais commerce de mon corps et je gagnais de l’argent. Je regardais la Porte de la mer, un vestige historique, symbole du passé lointain de cette ville hospitalière et discrète, et subitement je sentis que mon existence était sur le point de prendre un autre détour.  » Parfois, je suis le Dieu que je porte en moi, je suis alors le Dieu et le croyant et la prière, et l’image d’ivoire, où l’on oublie ce Dieu, parfois je ne suis rien de plus qu’une athée, de ce Dieu personnel que je suis dans mon exaltation, je contemple en moi un ciel entier, et ce n’est qu’un ciel haut et vide « , je continuais la lecture du livre de Fernando Pessoa et je n’arrêtais pas de m’interroger. J’étais perplexe, je voyageais au fond de moi-même et j’attendais une délivrance.  » La vie est brève, l’âme est vaste ; posséder, c’est être en retard « , écrivait Fernando Pessoa, mort à quarante sept ans, dans l’anonymat. Je me souhaitais une mort pareille, je voulais partir dans la force de l’âge et oublier ma vie de prostituée « , écrit le romancier qui a pu mettre au monde un roman où le présent interpelle le passé et les rêves du futur dans un incommensurable chemin. L’histoire se déroule en Kabylie, à Alger et en France. Notons que ce très beau livre sera bientôt en vente en Algérie.

Humanisme et lucidité d’un auteur singulier

Né le 16 août 1964 en Kabylie, Youcef Zirem, s’intéresse à la  » chose culturelle  » dès son jeune âge. Il avait la soif de découvrir le monde et de décrypter les secrets de la vie. Ingénieur en hydrocarbures, diplômé de l’I.A.P de Boumerdès en 1987, il entame une brève carrière dans le secteur de l’industrie avant de devenir journaliste à la suite des évènements tragiques d’octobre 1988. Avec un très beau papier sur l’immense écrivain américain William Faulkner, Zirem fait son premier pas dans la presse écrite où il ne tardera pas à se distinguer avec sa lucidité et ses analyses aisément convaincantes. Il participe à la rédaction de nombreux journaux algériens comme La Tribune, Le Quotidien d’Oran ou encore El Haq. Il dirige également la rédaction de l’hebdomadaire Le Kabyle de Paris (un journal créé en France en 2003). Youcef est l’auteur du roman, la Vie est un grand mensonge ; un livre très bien élaboré. C’est une fiction qui raconte l’histoire de l’Algérie depuis le début des années 1980 jusqu’à aujourd’hui. Ce roman se révèle comme le témoignage d’un humaniste qui ne peut guère être insensible devant les souffrances de ses compatriotes, ses souffrances. L’ex-journaliste d’Alger-Républicain parle des violences multiples et des incommensurables malheurs de nombre d’Algériens. Ces histoires, souvent inspirées de la réalité, nous donnent à voir les choses avec distance, lucidité et sérénité. Cette belle fiction est aussi un hymne à l’amour et à la beauté. Le romancier raconte le parcours de deux couples sur près de vingt ans et décrit, soigneusement, leurs multiples tourments.  » La Vie est un grand mensonge  » continue les quêtes de l’auteur, entamées déjà par  » les Enfants du brouillard  » (recueil de poésie paru à Paris , en 1995, aux éditions Saint Germain des Près). Youcef Zirem est l’auteur de nouvelles (L’âme de Sabrina, éditions. Barzakh, Alger 2000) et d’un essai  » La Guerre des ombres, les non-dits d’une tragédie  » publié aux éditions le Grip-Complexe à Bruxelles en 2002. Cet essai a eu un succès considérable en Europe et au Canada. En 2001, le talentueux écrivain a également publié un autre recueil de poèmes, en France,  » Autrefois la mer nous appartenait  » que les éditions El Ikhtilef ont repris, à Alger, sous le titre  » Je garderai ça dans ma tête. L’auteur de l’âme de Sabrina savoure la beauté, décrit le malheur et s’invente des haltes de bonheur. Tantôt, c’est l’intellectuel qui s’interroge sur le substantiel des choses, sans se contenter d’une lecture simpliste et superficielle. Tantôt, c’est le rêveur et l’être sensible qui fait face à l’absurdité de la vie. En somme, l’écriture de Youcef Zirem est d’une esthétique hors paire, où la poésie et la prose se marient harmonieusement et d’une dimension universelle qui dépasse le temps et l’espace.

Tarik Djerroud

source: dépêche de kabylie

Publié dans intellectuels algeriens(48) | 4 Commentaires »

Les poubelles de certaines républiques

Posté par algeriedemocratie le 28 décembre 2009

Le Quotidien d’Oran

par Aissa Hireche

Les poubelles de certaines républiques dans vive l'algerie(128) spacer

Ils n’acceptent pas notre différence par rapport à eux et ils nous demandent de leur ressembler. Nous vivons mal l’écart qui nous sépare d’eux et nous faisons tout pour… leur ressembler ! Plus nous les imitons, moins ils nous supportent et autant nous souhaitons nous rapprocher d’eux, autant ils nous fuient. Qui ils sont ? C’est clair, nous le savons, mais ce que nous ignorons par contre c’est qui nous sommes. Oui, qui sommes-nous enfin pour nous imposer cette démarche qui nous humilie et qui, le plus souvent, nous dénature ?Ils viennent à peine de voter, en Suisse, l’interdiction de construire de nouveaux minarets qu’ils frappent déjà sur la table, en France, pour interdire le port de la «burqa» dans les lieux publics. Bien sûr, pour l’anecdote et, surtout, pour l’accompagnement de la chose, ils font semblant de se justifier bien qu’ils ne tentent de justification que pour pousser l’insulte plus loin et le mépris plus haut. Entendons-nous d’entrée: nous considérons que la «burqa» n’a rien à voir avec l’Islam et nous ne la défendrons donc pas en tant que repère religieux mais ceci n’empêche que nous exprimions notre désaccord total et profond quant à la manière injuste et inacceptable dont sont traités, en Occident, les signes distinctifs des différentes communautés qui y vivent.

La kippa, le voile et la croix

Sans que personne trouve quelque chose à dire, pendant au cou telle l’étoile de David, couvrant la tête comme la kippa, ou entourant le poignet comme ces fils de couleur lancés par Madonna, les signes distinctifs des juifs se promène dans les rues de Paris, de Londres, d’Amsterdam, de Baden-Baden, de Berne… parce que le juif a le droit de porte ce qu’il veut, là où il veut et quant il veut sans que personne ne lui demande quoi que ce soit. Accrochée aux cous ou aux oreilles ou occupant toute la poitrine parfois, la croix remplit tous les espaces visuels. Dans la rue, à l’école, dans les administrations, partout, le chrétien est libre de porter ce qu’il veut, comme il veut et où il veut. Cela ne semble gêner personne.

Mais dès qu’un voile sur une tête est en vue, c’est la pagaille, c’est le branle-bas de combat. Radios, télévisions, journaux, institutions politiques et administratives, tous se jettent sur le voile et sur celui qui le porte. «C’est un choix personnel ou bien est-ce qu’on vous l’impose au nom de quelque chose ?». A cette question, ils ont la réponse toute faite. Vous pouvez dire ce que vous voulez, vous pourrez jurer, hurler, pleurer, casser les murs, brûler les arbres, mordre les montagnes… ils ne vous croient que si vous dites exactement ce qu’ils veulent entendre. Sinon, ce n’est même pas la peine d’essayer. Combien sont-elles à avoir tenté de convaincre des animateurs ou des journalistes que ces choses sont personnelles. Qu’il n’y a personne derrière. Tu parles ! Alors pour celles qui veulent aller plus loin et tenter de démontrer que c’est là une manière autant qu’une autre, sinon plus, d’aborder la liberté, c’est vraiment l’inutilité des choses. On retire les micros, on ferme le stylo, on éteint la caméra, on remet le protège tampon, on referme les yeux… Passez votre chemin, y a rien à voir ! On n’a jamais vu un journaliste interroger un chrétien pourquoi il met la croix, pourquoi la croix sur la poitrine est si grande, ou bien pourquoi est-elle si visible. On n’a jamais vu un journaliste ou un animateur oser demander à un juif pourquoi il porte la kippa en lieu public, dans l’administration, dans la rue, lors des cérémonies civiles… Jamais ! et cela ne risque jamais de se produire ! Toutes ces choses, nous les connaissons, et nous en avons vues. Aujourd’hui, et après avoir obligé les musulmanes – avec la bénédiction du cheikh d’El Azhar – à retirer leur voile au travail et à l’école, et après avoir amuï les minarets puis après en avoir interdit la construction chez eux, ils se mettent en charge contre la… «burqa». «Interdiction de port de la «burqa» dans les administrations publiques» proposent quelques ministres français, «interdiction de couvrir toute la tête dans la rue» renchérit Jean François Copé, le président du groupe parlementaire de l’UMP à l’Assemblée nationale française et d’une manière qui laisse même stupéfait le président de cette assemblée. Il ne fait pas de doute que cette histoire honteuse, encore une, ira grossir les poubelles d’une certaine république. Mais ce qui est sujet à doute, cependant, c’est que nous continuions – du moins pour certains d’entre nous – à les regarder comme un exemple de l’évolution humaine, de la modernité et de la santé d’esprit. On y puise nos exemples, on y trouve nos repères, on y trouve même notre miroir… c’est-à-dire notre âme !

Une certaine idée du progrès et de la liberté

«Dans la très conservatrice Amérique latine, la libérale ville de Mexico vient d’autoriser le mariage homosexuel !». C’est ainsi que certains médias de l’Occident ont annoncé la nouvelle. La joie dans le ton, et la main sur le coeur. Parce qu’autoriser des mariages homosexuels c’est faire preuve de liberté, de libéralisme, de progrès, de modernité alors que s’y opposer c’est faire montre de conservatisme, de retard (mental ?), de sous-développement social et politique, bref c’est reconnaître avoir tous les maux du monde. En Occident de ce 21ème siècle, il ne fait plus bon de garder les valeurs de grand-mère. Il faut avancer, quitte pour cela à déchirer ses vêtements, à se crever les yeux, à brûler sa propre demeure ou… à autoriser les mariages entre femmes ou entre hommes. Même si, pour cela, il faut autoriser par la suite les deux femmes ou les deux hommes mariés à jouer, pour l’un, le rôle du père et, pour l’autre, le rôle de la mère pour des enfants dont on leur accorde l’adoption. Au nom de quoi, au nom de quelle norme, de quelle logique, de quelle modernité, de quelle évolution peut-on enfin autoriser des choses que même les animaux ne se sont pas permis de faire ? Au nom de quoi une femme peut-elle être un père ? Au nom de quoi un homme peut-il être une mère ? Au nom de quoi, enfin, peut-on donner en adoption un enfant innocent à un couple anormal ? Mais, modernité et libéralisme obligent, certains des nôtres sont même émerveillés par ce… progrès. Et c’est pour cette raison d’ailleurs que les autres peuvent, à leur aise, se permettre de stopper la construction des minarets, en attendant d’arrêter celle des mosquées ou en attendant leur destruction. C’est pour cette raison aussi qu’ils peuvent, en toute quiétude, se permettre d’interdire le port du voile, de la burqa ou même de vous interdire, un jour prochain, de parler votre langue chez eux. Après tout, pourquoi pas, s’ils sont tellement évolués et enviables au nom… de la modernité et du progrès ?!!

Publié dans vive l'algerie(128) | Pas de Commentaire »

123456
 

The Soul of a Slayer |
AHL EL KSAR |
toutelactualite |
Unblog.fr | Créer un blog | Annuaire | Signaler un abus | Halliburton Manufacturing &...
| Le Tallud 79200
| momema