لأنها ترفض الوقوف ضد الإسلام والعربية

Posté par algeriedemocratie le 27 avril 2010

image

تعد جمعية « إيمديازن » من أقدم الجمعيات -إن لم تكن أولها على الإطلاق في الجزائر- التي أخذت على عاتقها مهمة تعليم وترقية اللغة الأمازيغية بطريقة علمية وتلبية احتياجات المجتمع بعيدا عن التهويل السياسي والصراع الإيديولوجي…

حيث وعلى امتداد مسيرتها التي فاقت العشرين عاما قضتها في خدمة اللغة الأمازيغية نشرا وإصدارا  للكتب، عانت الجمعية من حصار ضرب عليها بسبب وفائها لمبادئ الشعب الجزائري وأبعاده الثقافية والدينية. الشروق التقت بأعضاء الجمعية واستعادت جزءا من سنوات النضال وتوقفت معهم عند واقع ومستقبل الأمازيغية في الجزائر.

يعود تاريخ تأسيس الجمعية إلى ما قبل الانفتاح الإعلامي والسياسي في الجزائر، حيث بدأت كمغامرة بإرادة بعض الشبان من جامعة باب الزوار للعلوم والتكنولوجيا عام 1986، وهي الفترة التي برز فيها المطلب الأمازيغي كحاجة شعبية، فكانت الجمعية تحمل اسم تعاونية « إيمديازن »، التي تعني بالعربية الشاعر ثم تحولت بداية من 1989 إلى جمعية وحصلت على الاعتماد الرسمي، ومن يومها والجمعية تأخذ على عاتقها مهمة تعليم وتدريس الأمازيغية سواء بالمراسلة أو بالدروس المباشرة  داخل مقرها.

وقد أصدرت العديد من الكتب باللغة الأمازيغية وخاضت تجربة في تدريس هذه اللغة لغير الناطقين بها بالمكتبة الوطنية في عهد المدير السابق الدكتور أمين الزاوي لموسمين متتالين في 2005 /2006 و2006 – 2007، وهي التجربة التي اتسمت بالنجاح والفعالية إلى جانب مشاركة الجمعية كعضو فاعل في لجان القراءة للكتب، التي تصدر بالأمازيغية، كما تمارس الترجمة من لغات أخرى عبر موقعها في الأنترنيت أو جماعات الفايس بوك، وبرغم هذا السجل الحافل والثري بالانجازات إلا أن الجمعية عانت طويلا من الحصار الإعلامي، لأنها التزمت بالدفاع عن مبادئ المجتمع الجزائري. 

 

لا وجود لأقليات في الجزائر

 

يؤكد أعضاء الجمعية إسماعيل عبد النبي وعمر موفق والرئيس حميد أوباغا وهو أستاذ رياضيات بجامعة باب الزوار، وأقدم عضو بالجمعية وأحد مؤسسيها أنها كانت ضريبة التزام الجمعية بالخط العام للمجتمع الجزائري، حيث لخص المتحدث مبادئ الجمعية في 3 نقاط اعتبرها خطوطا حمراء لا يسمح لأي منتسب للجمعية تخطيها، وهي أولا احترام وحدة الجزائر ترابا علما وثورة، بحيث رفض المتحدثون اعتبار الأمازيغ أو القبائل أقلية يجب حمايتها، كما ينادي  بذلك  الانفصاليون، حيث اعتبر المسألة الأمازيغية في الجزائر ليست مسألة عرقية ولا مشكلة أقليات لكنها مشكل جهوي يجب حله في هذا الإطار.

 واستنادا إلى هذا يؤكد حميد أوباغا أن « جمعية إيمديازن » سطرت لنفسها منذ الأول نهجا يقوم على احترام تضحيات الشهداء ورموز ثورة نوفمبر 1954، ولا تسمح بالمساس بهذه الرموز أو التقليل  من شأنها أو الطعن فيها، ويقوم المبدأ الثاني على احترام عقيدة الشعب ودينه الإسلامي وعدم الإساءة إليه، وهنا  يوضح المتحدث أمرا يراه مهما جدا وخطيرا في نفس الوقت، وهو سعي بعض الأطراف إلى اعتبار كل من يناضل من أجل البعد الأمازيغي في الجزائر يجب أن يكون ضد الإسلام وهذا خطأ كبير، وأكد أن هناك أطرافا  تسعى جاهدة لإبراز هذا البعد وتشويه النضال الأمازيغي الحقيقي، دون أن ينكر وجود تيار معاد للإسلام داخل الحركة الأمازيغية، لكن أيضا هناك تيار آخر رافض لهذا التشويه ومن حقه أن يعلن عن نفسه.

وفي هذا الإطار تسعى الجمعية لتقديم ترجمات من التراث الإسلامي ومبادئه وإصدار كتب للصلاة بالأمازيغية لشرح هذا الأمر للناس، كما دعا في نفس الإطار الدعاة وأصحاب الشأن إلى عدم إغفال جانب مهم وهو مخاطبة الناس بلغتهم وعدم إهمال العامل اللغوي في كسب سكان المنطقة. يضيف إسماعيل عبد النبي الذي يعتبر أن المبدأ الثالث للجمعية يركز على ضرورة  الالتزام بإتقان اللغة الأمازيغية مسألة لا جدال فيها، ويجب أن  يعطي أعضاء الجمعية المثل الحي للآخرين.

 وأوضح  عبد النبي أن هذا لا يعني أن الجمعية تتدخل في خيارات من يأتي للتعلم ولا في القناعات السياسية للآخرين ولا تطعن في شرعية ولا في مصداقية أحد، لكنه أيضا يعتبر أنه من حق الجمعية أن تكون وفية للمبادئ التي تراها صحيحة ومن حقها أن تكون موجودة في هذا الإطار، وهي تركز على إصدار كل وثائقها الإدارية باللغة الأمازيغية، ويعتبر الأمر جزءا من القناعة النضالية للجمعية التي ترمي لترقية ونشر الأمازيغية. 

 

« الأمازيغية تواجه خطر الانقراض »

يرى أعضاء جمعية « إيمديازن » أن خدمة الأمازيغية لا يكون بالشعارات، لأن زمن المظاهرات في الشوارع قد ولى إلى غير رجعة، وحان الوقت للانتقال من زمن الكلام إلى زمن  العمل وفرض الإجراءات العملية القائمة على المعاينة الميدانية، وهنا يرى المتحدثون أن عمل الجمعيات لا يمكنه أن يحل محل الدولة، ولا عمل  المؤسسات الرسمية، وعليه فإنه من الضروري جدا أن تفرض الدولة تعليم اللغة الأمازيغية إجباريا عبر كل مدارس التراب الوطني، لأنها سيادية، وقد تساءل المتحدثون « هل رأينا يوما شعبا يستفتى في دراسة لغته » ولماذا لا نستفتي الناس في تدريس الفرنسية والإنجليزية؟ مؤكدين أن مشكلة الأمازيغية في الجزائر ليست مشكلة أقلية ولا عرقية، والجزائري ليس  بحاجة لإثبات أنه أمازيغي، والجزائر ليست كردستان، وعلى الذين يطالبون باستقلال منطقة القبائل أن يعيدوا قراءة التاريخ جيدا ليدركوا هذه الحقيقة، لكن اللغة ترتبط  بالهوية وهي شكل من  أشكال الإعلان عنها.

وأكد المتحدثون أنه ووفقا للدراسات فإن اللغة الأمازيغية في وضع لا تحسد عليه، وقد تنقرض في غضون العشريات القادمة إذا لم يتم الاعتناء بها بشكل صحيح، وهنا قال المتحدثون إنه « من الأفضل الاهتمام بالأمازيغية وتعليمها ونشرها بشكل أفضل أحسن من الاعتراف بها سياسيا ثم تنقرض بعد  مدة.

 

جمعية « إيمديازان » تتهم القناة الثانية بمنعها من الظهور

« ليس للمختبئين وراء الأمازيغية الشجاعة للكشف عن أهدافهم الحقيقية »

 

أوضح أعضاء جمعية « إيمديازن » بأنهم واعون جدا للفخاخ المنصوبة حول اللغة الأمازيغية، بما في ذلك من يستغلون الأمازيغية لخدمة أجندات سياسية مشبوهة، وأكد المتحدثون أن على هؤلاء أن تكون لهم الشجاعة الكافية للكشف عن أهدافهم الحقيقية بدون الاختباء وراء اللغة الأمازيغية بحيث ليس كل من يتحدث باسم الأمازيغية هدفه فعلا الدفاع عنها.

 وأكد أعضاء الجمعية أن اللغة الأمازيغية لا تعني فقط منطقة القبائل، لكنها تعني كل الشعب الجزائري، وهنا يؤكد المتحدثون أن خدمة الأمازيغية ليست حكرا فقط على الناطقين بها بدليل نجاح تجربة المكتبة الوطنية في تعليم الأمازيغية لغير الناطقين بها، كما أن الجمعية مدينة لمنشورات الأستاذ بغدادي الذي رغم أنه غير ناطق بالأمازيغية لكنه يدعمها و يخدمها أفضل من بعض المدافعين عنها، حتى أن الجمعية حصلت على جائزة الكتاب الذهبي باللغة الأمازيغية في معرض الجزائر للكتاب بكتاب أصدرته منشورات بغدادي،  بينما  وجدت الجمعية نفسها مقصاة من الظهور في القناة الثانية، عندما أبدت ملاحظات حول سوء و تدني استخدام اللغة الأمازيغية في القناة، ودعت من منطلق اختصاصها إلى ضرورة تحسين مستوى الأداء اللغوي بالقناة فوجدت نفسها محاصرة وممنوعة من  الظهور إعلاميا بها، وهذا ما يخالف مبدأ الخدمة العمومية التي من المفروض أن تقوم عليها قناة عمومية.

 

« هناك لوبي يرمي  لإيجاد أقليات وهمية في منطقة القبائل »

  أقر أعضاء جمعية « إمديازن » أن هناك من يرمي إلى إيجاد أقليات وهمية في منطقة القبائل وعزلها عن نسيجها الطبيعي في إطار البلد الواحد، وهذا بغرض التجارة السياسية ولأهداف مشبوهة، مؤكدا أن التركيز الذي يمارس اليوم حول قضية التنصير بالمنطقة جزء من مخطط  ينفذه الإنجيليون الجدد والمحافظون الجدد واللوبي الصهيوني بأمريكا في عدة دول من العالم، وليس الجزائر فقط  بغرض زعزعة استقرار هذه  الدول، ويؤكد المتحدثون أن التركيز على منطقة القبائل يعود لارتباطها تاريخيا بالقابلية للثورة وليس الأمر دائما بالتهويل الذي يتناوله به البعض 

 

« المشكل بين القبائل والعرب لا يوجد إلا في رؤوس تجار السياسة »

 أكد المتحدثون إنه لا وجود للصراع في الواقع بين من يسمون أنفسهم في الجزائر بالأمازيغ الحقيقيين وبين من يسمون بالعرب، مؤكدا أن هذا المشكل وهمي أوجده تجار السياسة، حيث لا نجده عند عامة الناس لأنه لا يوجد مشكل أصلا،  واليوم صار من الواجب على الواعين من الإعلاميين والمثقفين أن يساهموا في فك القطائع الموجودة بين الناطقين بالعربية والناطقين بالأمازيغية في مستويات معينة من النخبة، التي يجب أن تحل مشاكلها قبل البحث عن حل لمشاكل الناس البسطاء، مؤكدا أن القطيعة الموجودة على مستوى النخب المعربة والناطقة بالأمازيغية تعود لسوء فهم كل طرف للآخر والنظرة المسبقة لبعضهم بعض.

 

« كتابة الأمازيغية بالحرف اللاتيني مسألة تقنية وليست اديولوجية »

قال أعضاء جمعية «  »إيمديازن » إن كتابة الأمازيغية بالحرف اللاتيني مسألة تقنية وجمالية، ويجب أن تؤخذ على أنها كذلك، مؤكدا أن الدراسات والبدايات الأولى كرست الحرف اللاتيني ومن الصعب جدا العودة للبداية لكتابتها بالحرف العربي أو التيفيناغ، إذ يؤكد المتحدثون أنه يجب إفراغ المسألة من المحمول الأديولوجي، لأنها مسألة هامشية ونقاش بزنطي، لا يضيف شيئا لأن المهم في أي لغة ليس الحرف، الذي تكتب به ولكن المحمول الذي تقدمه، ضاربين  الأمثلة  بلغات عدة تكتب بالحرف اللاتيني، ولكن هذا لا يجعلها تعتقد على الإطلاق أنها تابعة لفرنسا أو أي  جهة أخرى.  

 

تدريس الأمازيغية بالأرقام

تشير الأرقام الرسمية التي هي بحوزة « الشروق » إلى أن عدد المناصب المفتوحة في سلك التعليم الابتدائي الخاصة باللغة الأمازيغية بلغت 221، من بينها 49 مستخلفا، موزعين على 504 مؤسسة ابتدائية على مستوى 652 مدرسة موجودة بالولاية، وهناك 301 مدرس في المتوسط منهم 69 مستخلفا، موزعين على 120 مؤسسة من بين  168 متوسط، و36أستاذا  ثانويا موزعين على 36 مؤسسة. علما أن هناك 56 ثانوية.

 وهذه الأرقام تظهر وبوضوح حجم الخلل الكائن بين المناصب المفتوحة للأساتذة وعدد المدارس وهو ما يوضح غياب تعميم تدريس الأمازيغية على مستوى الولاية، علما أن هذه المادة أصبحت إجبارية وتندرج نقاطها في امتحانات نهاية السنة، أي في شهادتي المتوسط والبكالوريا منذ 2007 .

 

مشكل غياب المدرسين لم يعد يطرح

مشكل نقص مدرسي اللغة الأمازيغية لم يعد يطرح حاليا بما أن الجامعة أضحت تخرج دفعات من حاملي الليسانس سنويا، فخلال المسابقة الأخيرة للمدرسين في ديسمبر الماضي تم فتح 109 منصب، علما أن هناك 467 مترشح للمسابقة.

لكن يرى المتتبعون لمسار إدماج الأمازيغية في سلك التعليم، أن هناك غيابا للإرادة السياسية، فقد  كان يجب أن ننتظر الموسم الدراسي الحالي ليتم فيه اختيار مفتشين لهذه المادة التي تحصي حاليا 4 مفتشين بالولاية موزعين على الطورين الابتدائي والمتوسط و4 مستشارين، وهؤلاء عليهم التنقل عبر مختلف قرى ومداشر الولاية المعروفة بتضاريسها الجبلية، لمعاينة أوضاع تدريس هذه اللغة.

 

التدريس بالجامعة

تمر 20 سنة من إنشاء معهد اللغة والثقافة الأمازيغية، بعد مرسوم تنفيذي موقع من مولود حمروش في جانفي 1990، وقد أعطيت في ذلك الوقت تعليمات صارمة بأن يتم تهيئة هذا الصرح بكل المتطلبات الضرورية لأداء رسالة في المستوى.

وقامت الهيئة المديرة للعمل منذ إنشاء المعهد على تخرج دفعات الماجستير التي ستؤطر فيما بعد الدفعات الأخرى في شهادة الليسانس، وقد استمر ذلك لمدة ست سنوات ليتم افتتاح أول دفعة ليسانس في 1997 تخرجت في 2001 بتقديم 25 شهادة، ويحصي المعهد حاليا، ومنذ 2001، حصول 1046 طالب على شهادة ليسانس في اللغة الأمازيغية.

ويحصي الموسم الدراسي الحالي، حسب السيد بوخروف رمضان، المدير الحالي للمعهد، 1184 طالب مسجلين على النحو التالي، في السنة الأولى 285 مسجل في الثانية 316 وفي الثالثة 436 وفي السنة الرابعة 147، ويربط المدير التغير الملاحظ في عدد المسجلين في المعهد إلى عدد المتحصلين على شهادة البكالوريا في شعبة الآداب، وهي الفئة التي يخول لها القانون الدراسي التوجه إلى هذا الفرع.

ويحتوي فرع ما بعد التدرج على ثلاثة تخصصات رئيسية هي اللسانيات والأدب والحضارة، وتم تخرج عدد من الدفعات في مستوى ما بعد التدرج منها 32 شهادة في النظام القديم وهناك 13 شهادة في اللسانيات في النظام الجديد الذي انطلق فيه في 2001 في انتظار مناقشة الأعمال الأخرى المسجلة، فيما تخرج من المعهد 4 دكاترة من بين 29 مسجلا.

والمعهد مزود بـ 33 أستاذا منهم 3 بروفسور و7 دكاترة إضافة إلى  15 مستخلفا، والمعهد مزود بمكتبة ثرية تحوي مختلف المؤلفات الجديدة في التخصصات التي تعرضها للطالب، إضافة إلى ذلك فقد تم إنشاء قاعة للإعلام الآلي للسماح للطلبة بتدوين رسائلهم لأن النظام يفرض على كل طالب متخرج أن يقدم رسالة، ومن جهة أخرى فإن المعهد يتيح فرصة التربص في عدد من المعاهد الأوروبية من خلال عقود تربطهم بثلاث مؤسسات جامعية هي كل من معهد الدراسات الشرقية وجامعتي لوزان وباريس.

إضافة إلى ذلك فالمعهد يقدم فرصة للتربص في المؤسسات التربوية لمدة ثلاثة أشهر من أجل سد النقص الملاحظ في غياب تعليم مناهج التدريس، ويفسر المدير هذه الوضعية بقوله إن شهادة الليسانس في الامازيغية تفتح الباب للطالب أمام مصراعيه لأن يقوم بعدة نشاطات عدا تلك المتعلقة بالتدريس.

والأمر الجديد الذي زود به المعهد في 2009 هو إنشاء مخبر للتأطير الجيد لمختلف الدراسات والبحوث التي تنجز في طور ما بعد التدرج، ويعتبر  بوخروف أن النتائج التي حققها المعهد ايجابية لأن الأساس قد وضع الآن والإمكانيات مسخرة، ومن يريد إثراء الأمازيغية وتطويرها فسيجد الأبواب مفتوحة

Publié dans tamazight(65) | 3 Commentaires »

Aït Menguellet ou le spleen du poète

Posté par algeriedemocratie le 24 avril 2010

1

La 24 (Samedi 24 Avril 2010)

Le chanteur sort la chanson “Dhiriyi”

Aït Menguellet ou le spleen du poète

Par :Ameur Ouali
 Quand, à l’appel du président Bouteflika, l’heure de la Concorde civile avait sonné en Algérie, pour Lounis Aït Menguellet, elle failli être celle de la discorde. De la rupture avec une partie du public mis en condition de brûler l’idole qu’il a adorée depuis plus de 30 ans. C’est un des moments les plus durs dans la carrière du poète. Invité comme personnalité à assister à un meeting du président de la République à Tizi Ouzou, le chanteur au verbe incandescent, mais à l’esprit apaisé, avait applaudi le chef de l’État. Comme presque toute la salle où les invités avaient été — certes — triés sur le volet. C’était une période où Abdelaziz Bouteflika, en père fouettard, avait tenu des propos très peu diplomatiques. Voire méprisants. Il avait parlé de “nains” pour les habitants d’une région qui a constitué l’avant-garde du mouvement nationaliste et des luttes démocratiques. Les caméras de l’ENTV avaient capté ce moment où Lounis applaudissait sans dissimuler un certain malaise. Intuition, car ce moment lui vaudra un déchaînement de critiques inouï. La discorde à l’heure de la concorde. Lounis imprimera cette douleur dans une chanson au titre peu énigmatique de “Dhiriyi” (Je suis mauvais). Incrédule face à ce cauchemar, Lounis assume et réplique de manière cinglante à “ceux qui jouissent du mal qu’ils sèment”. “Si je suis du côté des justes, si ma parole est vérité, si je veux que le soleil brille, alors que je suis mauvais”, conclut-il. Dix ans après cette épreuve, Aït Menguellet garde la même analyse. “Pour certains, je suis toujours mauvais et pour d’autres, je ne l’ai jamais été”, a répondu Lounis, interrogé lors d’une conférence de presse à Paris à quelques jours de son concert avec Akli Yahiatène au palais des Congrès. Ces nouvelles retrouvailles avec le public interviennent alors que le chanteur se prépare à éditer un nouvel album composé de six chansons. L’une est un hommage à Lounis lui-même composé par Si Mouh et Djafar, le fils qui a réussi à convaincre définitivement son père de la nécessité d’un travail musical. Plutôt poète, Lounis a toujours veillé à ne pas distraire son public et à ne pas noyer son message dans les arrangements musicaux. Désormais, il sait qu’il peut concilier les deux. Mais il ne faut surtout pas attendre de lui un discours politique. Il n’a aucune vocation à cela. Et si l’Algérie souffre, il préfère l’observer à partir de son lit de doux rêveur. Car ses rêves ne sont qu’optimisme. Et l’Algérie, Lounis l’a dans le cœur. En jeteur de passerelles, il a un seul regret : que le public arabophone ne comprenne le kabyle “qui est aussi sa langue et une partie de sa culture”. Sur la scène du palais des Congrès, Lounis va donc joindre sa voix à celle d’Akil Yahiatène. L’auteur du légendaire El-Manfi, hommage aux émigrés algériens traqués par la police française pendant la guerre d’indépendance, s’était produit sur la même scène en 1963. Avec Nora, Khelifi Ahmed, Rabah Driassa et Dahmane El-Harrachi. À près de 80 ans, Akli a la vigueur d’un jeune homme fringant. S’il souffre aujourd’hui, c’est de ne pouvoir créer par crainte du piratage. Présent à la conférence de presse, le patron de BRTV Mustapha Sadi a salué les deux artistes en lesquels il a vu des “points de repère” dans la quête identitaire algérienne. Pour le producteur du spectacle, le concert est un “moment exceptionnel”

Publié dans AÏT MENGUELLET(54) | 1 Commentaire »

Le MAK ? Combien de divisions ?

Posté par algeriedemocratie le 24 avril 2010

Le MAK ? Combien de divisions ?

A l’origine, c’était un guitariste. Puis un militant berbériste, homme politique, pour finir exilé parisien. Depuis deux jours, Ferhat Mehenni est l’homme par qui le scandale est arrivé. Dans un pays paranoïaque et dirigiste, les mots « autonomie », « Kabylie » et « gouvernement provisoire », collés ensemble, ont réveillé de vieux cauchemars parmi la population et une profonde angoisse chez une classe dirigeante qui croyait contrôler une terre si grande à partir d’une petite station balnéaire d’Alger, elle-même territoire autonome, le Club des Pins. Si l’autonomie des régions n’est pas une mauvaise idée, l’Etat ayant échoué dans le développement local, il y a tromperie puisque M. Mehenni parle dans ses discours « d’Etat kabyle », et il aurait tout à gagner à être plus clair sur ses intentions.

Le fait est que le jet de ce pavé dans la nation donnera de la légitimité au régime et à ses brutales obsessions d’obéissances, tout en diabolisant encore plus les Kabyles dont M. Mehenni ne partagera pas le sort, puisqu’il vit à Paris. Si l’avenir s’annonce sombre pour cette région déjà livrée à l’insécurité et au non-Etat, il ne faut pas compter sur l’intelligence du régime qui va brandir la main de l’étranger et actionner méchamment ses réseaux médiatiques. L’Etat, absent de toutes les lignes de rupture, aura failli à ses missions de développement, de dialogue et débat public sur l’avenir de la nation. Pour M. Bouteflika et M. Zerhouni, en ce 30e anniversaire du printemps berbère, il aurait peut-être fallu s’excuser pour les 127 morts de 2001 et la brutale répression de 1980, afin de resserrer les liens. Il ne l’ont pas fait. Pour l’Histoire future, on retiendra du règne de M. Bouteflika le phénomène des harraga, la corruption, le mauvais classement de l’Algérie à tous les tableaux, le retour du régionalisme et le début de la scission de la Kabylie. Triste bilan.

Par Chawki Amari

source: el watan

Publié dans vive l'algerie(128) | 5 Commentaires »

RACHID BOUDJEDRA : “Le complexe du colonisé est beaucoup plus fort chez nous”

Posté par algeriedemocratie le 23 avril 2010

1

RACHID BOUDJEDRA À “LIBERTÉ”

“Le complexe du colonisé est beaucoup plus fort chez nous”

Par : Sara Kharfi

“Les Figuiers de Barbarie” est le dernier roman de cet auteur prolixe et majeur de la littérature algérienne. Dans cet entretien, il revient sur ses thématiques récurrentes, ses obsessions, sa vision de la guerre et  de l’Algérie.

Liberté : Figuier de Barbarie est une expression qui prend un double sens. Du côté français, c’était une insulte, mais du côté algérien, c’était plutôt un compliment. Pourquoi avoir opté pour ce titre ?
Rachid Boudjedra : D’abord, objectivement. Dans la ferme où j’ai passé beaucoup de vacances d’été, c’était à la fois une ferme et un haras (il y avait l’élevage des chevaux), les palissades étaient toujours en figuier de Barbarie dans notre région, et d’ailleurs dans toute cette région des Aurès. J’ai vécu dedans. Ça m’a fasciné et j’ai trouvé, avec l’âge, avec le temps, que le figuier de Barbarie est quelque chose d’assez particulier. Souvent, les gens ne l’aiment pas beaucoup, mais je trouve que d’un point de vue esthétique, c’est une structure et une sculpture. Il a aussi cette qualité (ou défaut) d’avoir des épines très fortes. Il a des fleurs absolument formidables, mais que les gens ne connaissent pas. Jamais je n’ai entendu parler un écrivain méditerranéen de la beauté des fleurs de Barbarie quand ça fleurit. Le figuier de Barbarie donne de très grosses fleurs blanches, mauves, jaunes et rouges. Quatre couleurs en même temps. Donc, j’ai vu des enceintes des fermes recouvertes complètement par les fleurs ; on ne voit pas les parties qui ressemblent à du plastique et les épines. Le figuier de Barbarie est un peu, pour moi, l’Algérien. Il est très fier, très digne, mais en même temps, il peut être très agressif. Mais je crois qu’il est agressif quand on lui fait du mal. L’Algérien n’est pas quelqu’un d’agressif, malgré tout ce qu’on dit de nous-mêmes négativement. On admire les Marocains, les Tunisiens, les Égyptiens, et même chez les intellectuels, on a cette façon de se voir. Nous avons le déni et la haine de soi. Je ne sais pas, mais, quelque part, la haine de soi a des racines coloniales. Le colonialisme, on ne s’en débarrasse jamais, c’est une maladie chronique, une lèpre. Et donc, voilà pourquoi les Figuiers de Barbarie. Et puis il ne bouge pas. N’importe quel arbre peut bouger par le vent et n’importe quel arbre peut vous érafler, mais pas le figuier. Si vous vous en approchez trop près, il pique. Et l’Algérien est comme ça, il est très orgueilleux — dans le bon sens —, très fier, très digne, mais quand on l’attaque, il devient très méchant.

On retrouve dans ce nouveau roman, les thèmes des précédents : le père toujours omniprésent, et vous reprenez l’histoire du Vainqueur de coupe. Pourquoi ? Est-ce des questions qui n’ont pas été élucidées dans les précédents écrits ?
Le roman n’est pas une clinique, on n’y va pas pour se soigner ou pour résoudre un problème. Ce qui manque chez l’écrivain algérien, ce sont les fantasmes. Aussi bien chez les anciens, dont le grand Kateb Yacine. Le fantasme est autocensuré en Algérie. Il y a la censure sociale et il y a l’autocensure. Mes fantasmes sont toujours les mêmes, depuis que j’écris et même avant ; ils fonctionnent et ils reviennent. Je crois qu’on écrit toujours un seul roman, on réécrit le même roman, par exemple les vingt tomes de Proust, c’est le même roman. Je fonctionne avec le fantasme, et c’est pour cela que ces fantasmes reviennent tout le temps. Je ne changerai jamais. C’est comme les cauchemars, je fais les mêmes cauchemars, je fais les mêmes rêves ; c’est répétitif. Quand j’écris, je fais fonctionner mes fantasmes, le seul point qui change, c’est l’angle, le point de vue. Vous ne poseriez jamais cette question à un peintre. Picasso, dans Femmes d’Alger dans leur appartement (formé de sept parties), il a repris exactement le Guernica (c’est un petit village basque bombardé par Franco). Je ne vois pas la différence entre les deux, sauf que le Guernica est une seule toile. Dans chaque roman, ce sont les sujets qui changent, ce sont les mêmes personnages, et puis il y a toujours le narrateur au centre. Et puis, vous savez, beaucoup d’Algériens n’ont pas lu le Vainqueur de coupe. Aussi, quand j’écris, je pense aux jeunes qui aiment la littérature et qui n’ont pas lu tout Boudjedra.

Les Figuiers de Barbarie est-il un roman de la désillusion ?
Je n’aime pas le mot. Ils sont un peu dans la désillusion, mais ils sont surtout dans la perplexité. La notion d’échec est présente chez les intellectuels parce qu’ils pensent leur vie. Qu’est-ce qu’un intellectuel ? C’est quelqu’un qui pense sa vie, qui se réfléchit, qui s’analyse. Et quand ils (Omar et le narrateur, ndlr) font l’heure de vol, ils font le bilan de leur vie, et c’est l’échec, c’est l’échec total. C’est la désillusion et la perplexité. Chaque peuple se pose la question : pourquoi ne sommes-nous pas heureux ? 

Ce sentiment d’échec n’est-il pas une conséquence du fait que les deux personnages centraux, Omar et le narrateur, avaient fait la guerre ?
Oui, mais pas seulement. C’est l’une des raisons. L’autre raison, c’est l’échec de l’indépendance, il ne faut pas oublier qu’on a eu un coup d’État tout de suite en 1965 ; on a eu octobre 1988, après on a eu les dix ans de terrorisme intégriste. L’horreur ! 

Vous dites dans ce roman que toutes les révolutions sont des échecs, mais il faut les faire quand même. Pourquoi ?
Dans l’Algérie de 1962, il y avait 10% d’enfants scolarisés, il y avait une seule université dans toute l’Algérie, et il y avait un hôpital par grande ville. Aujourd’hui, combien d’universités nous avons ? Combien de gosses vont à l’école ? L’Algérie indépendante est beaucoup mieux, soixante mille fois mieux. Bien sûr. Mais, cependant, l’Algérie ne pouvait pas faire mieux que ce qu’elle a fait jusque-là pour des raisons objectives et subjectives. L’histoire est très subjective aussi. L’Algérien a l’impression que l’intellectuel marocain ou tunisien vit mieux que lui. C’est faux ! Je dirai même que l’Algérien vit mieux. Nous avons des complexes que Fanon avait définis il y a bien longtemps. Le complexe du colonisé est beaucoup plus fort chez nous, parce que nous avons été une colonie de peuplement, que la France n’a pas essayé de tuer les gens ou de les détruire ; elle a surtout essayé de détruire l’identité, et ça c’est un vrai problème. Mais nous en parlons, ça nous inquiète, et c’est bien pour cela que nous sommes un pays intelligent. Car nous sommes inquiets, parce que nous sommes partis de très loin, nous visions très haut, et nous sommes arrivés à un certain niveau qui n’est pas si mauvais que ça, mais qui ne nous satisfait pas. Et ça, c’est une forme d’intelligence. Les deux personnages sont intelligents et malheureux. Qu’est-ce que l’intelligence sinon avoir conscience de soi, mais elle est malheureuse.

Vous dites aussi qu’une langue est révélatrice des équivoques de son histoire. Quel est votre rapport à la langue ?
Je suis bilingue. J’aime beaucoup les langues parlées algériennes que je trouve métaphoriques et extraordinaires, et que j’utilise dans mes romans en arabe. Malgré tout, il est quand même étonnant que nous continuions dans les langues parlées à utiliser le français, à le casser, à le détruire, à le transformer, à le conjuguer. Un substantif français est souvent conjugué en Algérie. Je crois que la métalangue reflète la complexité de l’identité algérienne.

Mais cette métalangue n’est-elle pas représentative d’une violence ? Une confrontation ?
Par rapport à l’identité ? Oui, bien sûr ! Il y a cette fascination/répulsion pour le colonialisme. 

Vous consacrez au colonel Amirouche quelques lignes avec lesquelles vous réhabilitez — un peu — son image. Amirouche fait également l’actualité ces derniers temps avec la parution du livre de Saïd Sadi. Que pensez-vous du parcours de ce martyr ?
Il n’y a pas que le colonel Amirouche. La révolution est faite par des révolutionnaires qui sont souvent héroïques. Mais pas des héros. Amirouche a été un type formidable, mais il a été amené à commettre des crimes contre ses propres troupes. Dans son cas, il est vrai qu’il a été poussé par les services de renseignement français. Par l’armée et par un certain nombre de choses. Moi, j’ai la preuve qu’il n’était pas du tout contre les intellectuels. Il a assassiné quelques intellectuels, il a commis quelques massacres contre les populations, mais il a aussi fait le contraire. Il a fait refouler certains intellectuels vers la Tunisie, parce que le maquis devenait intenable. Lui, il n’a pas fui. Des gens ont parfois été liquidés injustement, mais la France, il faut le reconnaître, a essayé d’infiltrer les maquis. Amirouche est un chef ; c’est un être humain, tout comme Belkacem. À la limite, j’en veux à Krim Belkacem d’avoir fait assassiner Abane Ramdane. Car l’ordre est venu de Belkacem. Boussouf n’a été qu’un second couteau. C’est terrible ! Belkacem, au moment de l’exécution d’Abane, était dans la pièce à côté, et Bentobal raconte que Krim aurait pleuré. Si au moins Abane avait été jugé dans un tribunal révolutionnaire ! Ce sont trois bonhommes qui ont décidé de le tuer. À mon sens, et c’est une hypothèse, c’est parce qu’Abane était le plus progressiste. Ils l’ont liquidé d’une façon terrible. Dans ce roman, je fais justement le parallèle entre la liquidation d’Abane Ramdane et celle de Ben M’hidi. Aussaresses raconte qu’une fois qu’il a été exécuté (c’était à Baba Ali), ils l’emmenèrent à l’hôpital Mustapha. Le médecin l’a ausculté et ils ont constaté le décès à l’hôpital. Un ami de Ben M’hidi m’a raconté que la corde a cassé trois fois, alors qu’il était très maigre et très petit. Ça n’a jamais été raconté, même pas par les historiens. Je crois que c’est le premier roman qui met tout ça en bouillie. Je voulais rendre hommage à tous ces gens-là. Par exemple à Maillot qui sans la cargaison énorme qu’il avait amenée dans l’Ouarsenis, peut-être que la révolution algérienne n’aurait pas pu se faire. Dès que ce convoi a été distribué sur toute l’Algérie, Amirouche a remercié le chef de la région de l’Ouarsenis. Mais Maillot n’a même pas une rue à son nom. Yveton a une petite rue, au Clos-Salembier, là où il est né.

Vous lui consacrez une bonne partie dans votre roman d’ailleurs…
Parce que sa mort est exemplaire. Il était innocent. Il n’a pas tué, il n’a jamais tué personne, mais la France voulait en faire un exemple : le premier pied-noir, membre du FLN, exécuté. 

Pourquoi avoir opté pour l’avion comme lieu où la machine des souvenirs s’enclenche ?
Pour deux raisons. D’abord parce que l’espace aérien est un espace neutre, et il devait y avoir un règlement de comptes entre ces deux copains. Lorsqu’Omar est descendu du maquis, il a accepté l’histoire (ndlr, un père qui travaille pour la France et un frère membre actif de l’OAS). Puis il a commencé à se rétracter, à  changer de position. Je voulais que le règlement de comptes ne se fasse ni chez Omar ni chez le narrateur, mais dans l’espace, parce que l’espace aérien est neutre par définition. La deuxième chose est due au fait que j’ai étudié le grec et qu’il y a chez les Grecs cette notion d’unité d’espace, de temps et de sujet. J’ai fait cela dans l’optique d’avoir un espace et un temps (l’heure de vol). Troisième chose, et c’est franchement par hasard : c’est un copain que je rencontre souvent dans l’avion, donc nous renouons à chaque fois. On se rencontre dans les aéroports. Je me demande s’il ne s’arrangeait pas pour qu’on se rencontre dans l’aéroport, comme dans le roman.

S. K.

Les Figuiers de Barbarie, de Rachid Boudjedra, roman, 204 pages, éditions Barzakh, Algérie, avril 2010, 600 DA.

Publié dans intellectuels algeriens(48), Littérature(2) | 1 Commentaire »

“Le rôle de la Chaîne II dans l’éveil identitaire”

Posté par algeriedemocratie le 23 avril 2010

L’Algérie profonde (Jeudi 22 Avril 2010)

30e anniversaire du Printemps berbère

“Le rôle de la Chaîne II dans l’éveil identitaire”

Par : Salah Yermèche
Invités dans le cadre de la célébration du 30e anniversaire du Printemps berbère du 20 avril 1980, d’anciens journalistes de la Chaîne II (kabyle) de la Radio nationale et de la presse écrite (Boukhalfa Bacha, M. Guerfi, Mohamed-Arezki Himeur, Tazaroute…), ont animé, dimanche dernier  à la maison de la culture Mouloud-Mammeri de Tizi Ouzou, une conférence-débats pour parler du “Rôle de la Chaîne II dans l’éveil identitaire”.

Intervenant en premier, Bacha Boukhalfa a évoqué notamment les difficultés que rencontraient les journalistes de la chaîne kabyle et les suspicions dont ils faisaient l’objet de la part de leurs responsables et leurs confrères des Chaînes I (arabe) et III (français), avec lesquels ils cohabitaient dès la relance de la radio en 1963, dans une salle commune de rédaction.
Il dit se souvenir surtout des moments difficiles de 1963, avec l’avènement du FFS. Tout le monde avait des soupçons à l’égard des journalistes de la Chaîne II. On qualifiait alors les membres de ce parti, s’opposant au système du parti unique instauré par le régime de Ben Bella, “d’ennemis de la Révolution”, et on avait des difficultés de présenter un tel qualificatif, avant d’opter, sur conseil de M. Guerfi, pour l’emploi du terme “d’adversaires”. “En s’approchant des journalistes kabyles, les confrères des Chaînes I et III pensaient que nous parlions d’eux lorsqu’ils nous entendaient discuter entre nous en kabyle, malgré que nous n’interrompions pas nos discussions, alors qu’à chaque fois que nous passions devant eux ou nous nous approchions d’eux, ils arrêtaient, eux, toute discussion”, ce qui nous faisait comprendre qu’ils parlaient évidemment de la chaîne kabyle.
Ensuite, des membres des oulémas intervenaient sur les autres chaînes pour dire que “les Kabyles n’ont pas besoin de culture mais d’orge”, avant qu’un groupe de journalistes ne leur réponde que “ce sont plutôt tous les Algériens dans leur ensemble qui ont besoin d’orge, pas seulement les Kabyles”. Bacha Boukhalfa se souvient encore lorsqu’on a supprimé l’émission enfantine de Madjid Bali, qui était très appréciée, puis des missions à l’étranger pour la couverture de tout évènement intéressant l’Algérie pour les journalistes de la chaîne kabyle, et cela a duré jusqu’en 1990. Les appels téléphoniques, les lettres des auditeurs et auditrices galvanisaient en quelque sorte les journalistes de la II pour tenir le coup et casser des tabous. “En 1970, lorsque le pouvoir avait tenté d’arabiser la radio kabyle, en commençant par petites doses, notamment par des diminutions dans ses tranches horaires, déjà maigres, c’était comme si le ciel nous tombait sur la tête”, se rappelle Boukhalfa. “Des pétitions des étudiants dans les universités d’Alger et de Tizi Ouzou commençaient alors à circuler et à nous parvenir, des appels de soutien… Les chanteurs kabyles, comme Idir, Ferhat Imazighen Imula, Aït Menguellet, Mehenni Amroun, Ali Halli, El Hasnaoui, Farid Ali, en sport, la JSK…, nous ont beaucoup aidés alors par leur engagement dans la chanson pour tamazight, en dépit de leur interdiction dans la discothèque de la radio”, se rappelle Mohamed Guerfi, ancien directeur de cette chaîne. “Avec le temps, je compare, aujourd’hui le Printemps berbère de 1980 à la démolition du mur de Berlin en 1989, tellement il a sauvé la radio kabyle de la mort”, ajoute Bacha Boukhalfa.
Mohand-Arezki Himeur, qui était, dit-il, à la rubrique culturelle d’El Moudjahid, précisera qu’il existait une certaine interactivité entre les producteurs de la radio et les auditeurs, la cinémathèque qui ramenait divers films sur la culture, notamment des pays de l’Europe de l’Est, les pièces de Slimane Benaïssa au théâtre Mogador… La chaîne kabyle avait lutté beaucoup pour tamazigh.

source libérté

Publié dans vive l'algerie(128) | Pas de Commentaire »

السيناتور السابق والمجاهد جمال الدين حبيبي ضيف  »النقاش » : بن بلة ادّعى هجوم المغرب على الجزائر في 63

Posté par algeriedemocratie le 23 avril 2010

السيناتور السابق والمجاهد جمال الدين حبيبي ضيف  »النقاش » : بن بلة ادّعى هجوم المغرب على الجزائر في 63 لوقف الصراع على السلطة بن بلة ادّعى هجوم المغرب على الجزائر في 63 لوقف الصراع على السلطة يعري المجاهد والسيناتور السابق، جمال الدين حبيبي، حقائق جديدة تتعلق بثورة التحرير، كانت قبل الآن من المسلمات التي لا نقاش فيها، بسبب عدم رغبة المسؤولين الحاليين في العودة إلى الوراء، حيث يكشف أن هجوم المغرب على الجزائر سنة 1963 لم يكن إلا ادّعاء من الرئيس الأسبق أحمد بن بلة من أجل وقف الصراع على السلطة، وأن مليون ونصف المليون شهيد أكذوبة لنهب المال. كما ينسب اغتيال الشهيدين سي الحواس وعميروش إلى جماعة وجدة وغارديماو، ويقول إن بومدين وبوتفليقة تنقلا إلى المنطقة السابعة من أجل التقاط صور مع مجاهدين، ولم يخدما الثورة بالطريقة المشاعة عنهما. أما بخصوص وضع الجزائر الحالي، فيرى أنها أصبحت ورشة للصوصية ونهب المال وإفقار الشعب، وبالتالي فهي مستعمرة في يد عصابة، بعد أن حررها المجاهدون من الاستعمار الفرنسي. ويرى أيضا أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لم يفعل سوى الاستمرار في سياسة البرستيج التي انتهجها الرئيس الراحل هواري بومدين.


من ركبوا قطار الثورة في اللحظات الأخيرة أصبحوا يتقدمون الصفوف

خلال لقاء مع طاقم  »الخبر الأسبوعي »، أوضح جمال الدين حبيبي، هذا الوجه من وجوه ثورة التحرير، أن  »الذين ركبوا قطار الثورة الجزائرية في اللحظات الأخيرة هم من أصبحوا يتقدمون الصفوف ويقودون ويتزعمون »، كما أكد على أن المغرب لم يهاجم الجزائر في 1936 مثلما هو معروف، مشيرا إلى أن أحمد بن بلة ادعى ذلك لوقف الصراع الدائر على السلطة.

بومدين قدم من المغرب مع شخص في سفينة وجلب معه بعض الأسلحة. لم تكن أسلحة كثيرة، نظرا لكون السفينة كانت قاربَ نزهة صغيرا. رفيق بومدين هذا كانوا ينادونه في البداية سي مراد. وبعد ذلك، أصبحوا ينادونه سي بوسيف، وفي الأخير الحبيب  »زون » 4! من كان هذا الرجل؟ إسمه الحقيقي حلفاوي محمد صالح، وهو من عزابة. وقد تجاهله التاريخ اليوم. لقد مُحي من التاريخ كما مُحي كل الثوار. هذا الرجل جرت تصفيته خلال الثورة. لعلكم تذكرون أنه في نوفمبر 1999 أعاد بوتلفيقة الاعتبار لأربعة من الثوار من ضحايا جماعة وجدة. كان هناك النقيب زهدور محمد المدعو عبد الخالق، قائد المنطقة السادسة بالولاية الخامسة الذي استدعته قيادة الأركان بوجدة وأعدمته هناك، إضافة إلى الضابط بوزيدي مختار المدعو عقب الليل، الذي أعدم هو الآخر بوجدة، وحلفاوي محمد صالح الذي رافق بومدين وفضل الالتحاق بالثورة في الداخل، وانتهى إلى المصير نفسه بعد استدعائه إلى وجدة، شأنه شأن بلحسن محمد المدعو النقيب الزوبير من منطقة الدهموني بتيارت، المنطقة السابعة بالولاية الخامسة الذي فرّ من جماعة وجدة ولجأ إلى الرباط، وطلب حماية الملك محمد الخامس الذي اشترط على بومدين عدم إعدامه بعد تسليمه له، إلا أن بومدين خلف وعده وألحقه بقائمة المعدومين.
كان بوتفليقة قد هاتفني ليطلب مني موافاته بأسماء هؤلاء الأربعة الحقيقية بأسرع وقت. وبالطبع، علمت فيما بعد أن الغرض كان إعادة الاعتبار لهؤلاء الثوار. أصبحنا اليوم نعيد الاعتبار لأبناء الثورة.. لأولئك الذين غذوا الثورة بعرقهم وبدمهم! لأولئك الذين صعدوا إلى الجبل في سبيل الله! في سبيل الوطن! أعود إلى مقولتي التي لن أملّ من ترديدها.. لقد حرّرنا الجزائر من فرنسا، فمن خلفها في استعمارها؟ لقد استعمرها من لا يعرفونها!
ويعود ضيف  »الخبر الأسبوعي » إلى النزاع بين قيادة الأركان والحكومة المؤقتة من موقع معايشته له في عاصمة المغرب. يقول ضيفنا إن الحكومة المؤقتة حققت النتيجة التي عملت من أجلها مع إطلاق فرنسا سراح المختطفين الخمسة (بن بلة وبوضياف وصحبهما). لقد عمد الهواري بومدين إلى استغلال شعبية بن بلة في تنفيذ مخططه، ولم يكن هذا الأخير أقل دهاء، فاستغل هو الآخر قوة بومدين. ولا يجب أن نغفل وجود حوالي ستة آلاف رجل عند الحدود. لكن، عندما دخلنا البلاد، عاد النزاع من جديد بين الولاية الخامسة والولاية الرابعة، ووقعت مواجهات واتسعت رقعته ولكنها توقفت. كيف؟ بن بلة اختلق عدوان المغرب على حدودنا، وأخذ يصرخ أن المغاربة هاجمونا. وهذا غير صحيح على الإطلاق. لم يهاجمنا لا المغاربة ولا التونسيون، ولم نكن في وضع يغريهم بذلك، لم يكن المغاربة قادرين على مهاجمتنا. الغرض من ذلك كان وقف النزاع الداخلي، وهم كانوا يعلمون أن الكولونيل ولد لحاج كان ذا روح وطنية عالية، ولم يكن يقبل أن تتعرض البلاد إلى أي تهديد. لم يقع أي شيء مما كانوا يزعمونه. لم تتعرض الحدود لأي عدوان تلك السنة .1963 آيت أحمد نفسه لبس اللباس العسكري. لكنه لم يغادر منطقة القبائل. وباناسبة أريد أن أقول أن أيت أحمد يمثل الخط الأخير للوطنية. ولو كان هناك اعتداء مغربي، لما تأخر باللحاق بالحدود للدفاع عن بلاده. التاريخ لا تكتبه الأكاذيب.
ـ لماذا لم تكذّب أية جهة هذه القصة؟
ـ أنا أقول وأكرر، وقد كتبت ذلك ونشرته عبر الأنترنت إنني أتحدى القيادة بأجمعها أن تردّ على أقوالي هاته! من يملك معلومات تدحض أقوالي هاته، فليتفضل! قطار الجزائر محكوم عليه ألا يغادر المحطة إطلاقا. إنه مقيّد! وما لم تبرز قوة ثورية جديدة في وسعها إطلاق القطار، فسيظل واقفا هناك ينتظر إشارة انطلاق لن يأتي. إننا نعيش حاليا فصلا جديدا من فيلم الإحتلال الفرنسي. إنهم يتكلمون اليوم عن جامعة من القطاع الخاص. ومعنى ذلك أن أبناء العمال والفلاحين، وهم الأغلبية، لن يكون في مقدورهم دخولها. تحويل كل القطاعات إلى قطاع خاص معناه بكل بساطة سيادة طبقة معينة وعودة استعمار جديد. أنا أقول لا لعودة الخماسة.
لقد استحوذوا على كل شيء وباعوا كل شيء دون مشاورة أحد، فإلى أين تسير البلاد؟ الثورة الجزائرية تلغمت من الداخل بفعل أجانب عنها. تعرضت للخيانة وللتلغيم وعرفت صنفين من الضحايا.. ضحايا قتلتهم فرنسا وضحاياها آخرون قتلوهم هم! من هؤلاء الذين تقصدهم بـ »هم »؟ القيادة الثورية! جماعة وجدة والحدود وغارديماو! أن تفضح اليوم إسما أو عددا من الأسماء، لهو عمل سهل، لكن أن تقدم على اغتيال شخص ثم تعيد الاعتبار إليه فيما بعد، فهذا ما لا أجد له وصفا.
علاوة. ب


كريم بلقاسم بريء من اغتيال عبان

نفى السيناتور السابق جمال الدين حبيبي، أن يكون كريم بلقاسم المسؤول عن اغتيال عبان رمضان، وحجته في ذلك أن  »عضو مجموعة الستة » لم يكن في وجدة، وبذلك يخالف أغلب المصادر التاريخية التي تؤكد بأن كريم بلقاسم ذهب إلى المغرب رفقة عبان رمضان ومحمود شريف، مرورا بروما ومدريد في أواخر ديسمبر .1957
الكثير من المصادر تؤكد أن كريم بلقاسم رافق عبان رمضان إلى إحدى المزارع بالمغرب، أين تم تنفيذ حكم الإعدام في حقه من طرف عونين لعبد الحفيظ بوصوف. رغم كل هذه المصادر التاريخية التي تجمع على هذا الرأي، إلا أن حبيبي، وهو عضو سابق في الغرفة العليا للبرلمان الجزائري، يؤكد براءة كريم بلقاسم، ودليله في ذلك ما قاله بالحرف الواحد:  »على حسب معرفتي لا »، و »كان لي الشرف أن التقيت به (ويقصد كريم بلقاسم) عام ,1961 فهو شخص وطني وليس مجرما، هو ثوري من بين الأوائل الذين التحقوا بالجبل في . »1947 وهنا، يحاول ضيف النقاش أن يعطي أحكاما قيمية دون سند تاريخي واضح لمحو التهمة عن قائد المنطقة الثالثة، الذي ألصقت به أيضا تهمة اغتيال العقيد عميروش. وفي هذا السياق، يقول حبيبي إن فرنسا لم تقتل العقيدين سي الحواس وعميروش، وإنما تم جرجرتهما إلى أحد الجبال وتم اغتيالهما من طرف بعض قادة الثورة، عكس ما صرح به الأمين الخاص للعقيد عميروش، حمو عميروش، الذي كتب مؤخرا كتاب بعنوان  »أكفادو.. عام مع العقيد عميروش »، والذي يقول فيه إن العقيدين عميروش وسي الحواس تم اغتيالهما خلال اشتباك مع الجيش الفرنسي  »في هذا اليوم المصيري 28 مارس في معركة دارت رحاها بين أربعين من رفقاء العقيدين سي الحواس وعميروش و2000 رجل من فلول الجيش الفرنسي في جبل تامر، قتل العقيدان في أمسية من أمسيات رمضان ». ومن جهة أخرى، لم يخف صاحب الكتاب شكوكه في كون بعض من أعضاء الحكومة المؤقتة لهم ضلع في قتل العقيدين، على أساس أن الشفرة السرية للاتصالات التي كان يستعملها عميروش تم خرقها من طرف الجيش الفرنسي منذ زمن، ولم يتم إخطار عميروش بذلك من طرف الحكومة المؤقتة التي كان مقرها تونس آنذاك.
وسيلة بن بشي


العقيد عميروش لم يكن له سكرتير بل سكرتيرة

يذهب السيناتور السابق والمجاهد، جمال الدين حبيبي، أبعد عندما يشكك في أن حمو عميروش كان سكرتيرا خاصا للعقيد عميروش، عندما قال:  »عميروش لم يكن له سكرتير بل سكرتيرة، وكانت أستاذة رسم في ثانوية عمر راسم، ويمكنكم أن تسألوا عنها وتسألوها ». أما بشأن حمو عميروش والكتاب الذي أصدره، فقال ضيف  »الخبر الأسبوعي » بأنه لم يسمع به من قبل.


التصفيات التي حدثت خلال الثورة إرهاب

قال ضيف النقاش إن التجاوزات والانحرافات والتصفيات التي حدثت أثناء الثورة التحريرية الجزائرية إرهاب »، متسائلا:  »ماذا يعني عندما تقتل ثوريا؟ كيف نسمي عملية إعدام تنفذ في حق ضابط في جيش التحرير الوطني؟ هذا فعل إرهابي ». أما فيما يتعلق بقضية المصاليين، ومدى إمكانية اعتبار ذلك من التجاوزات التي وقعت خلال الثورة والتي يصفها هو بالإرهاب، قال محدثنا بأن قضية المصاليين مختلفة، ولا يمكن أن نصنفها ضمن خانة ما يعتبره هو إرهابا وتصفية لخيرة قادة وأبطال الثورة.
وسيلة. ب


بوتفليقة أمـّم بومدين ودفن الأفالان

شدد جمال الدين حبيبي على وصف حزب جبهة التحرير الوطني بأنه  »هيكل دون روح »، وأنه مجرد إرث تاريخي لم يعد له أي دور الآن، وقال إن رجاله الحقيقيين توفوا ولم يعد لهم وجود، وأن  »الأفالان هو شعار ينتمي للثورة التحريرية ».
وحمل حبيبي مسؤولية الوضع الداخلي المتردي الذي يعيشه الحزب في السنوات الأخيرة، إلى الرئيس بوتفليقة، فأول ما قاله عن الحزب أن بوتفليقة قال مقولة شهيرة تصب في هذا المعنى وهي  »قمت بتأميم بومدين وسأدفن جبهة التحرير الوطني »، وهي المقولة التي يقصد منها المتحدث بكل وضوح أن الرئيس له اليد الطولى لما يحدث من صراعات داخل بيت الحزب العتيد.
وقال السيناتور السابق، في تحليليه للوضع الذي أصبح عليه الآن هذا الحزب بعد كثير من التصدعات والصراعات اللامتناهية، إنه توجد علاقة مباشرة بين حزب فرنسا واللفيف الأجنبي الذي يدور حول الأفالان، مؤكدا أن ما يعرف بـ »حزب فرنسا » موجود، وأن الذين خططوا له مسؤولون بتواطؤ مع الثوار الحقيقيين، والمجاهدون هم أقلية لا تستطيع التحرك أمامه.
كريمة بوعباش


الجزائر حررت من فرنسا واستعمرت من طرف مجهولين

يقول السيناتور السابق، جمال الدين حبيبي، إن المجاهدين حرروا الجزائر في حين استعمرها آخرون، لم يحددهم، حيث يعتبر أن الجزائر تعيش كارثة بعد كارثة منذ الاستقلال إلى اليوم، وأن الموطنين والمجاهدين الحقيقيين يتساءلون  »لقد حررنا الجزائر من فرنسا، فمن الذي استعمرها اليوم؟ ».
هذه الجماعة التي استعمرت الجزائر بعد الاستقلال، حسب ما يراه حبيبي بلغت مقصودها بتواطؤ من بعض مسؤولين ثوار حقيقيين  »لا نشكك في وطنيتهم، لكنهم تركوا الآخرين يمرون »، وقد  »خططوا لها خارج الحدود »، لكنهم لن يستطيعوا أن يقوموا بأكثر من هذا لأن المجاهدين الحقيقيين يعرفون جيدا من الحركي ومن المجاهد. وعند رده على سؤال من استعمر الجزائر؟ يقول إن  »الذين استعمروها هم الذين لا يعرفونها »، وهي طبقة معينة تسير البلاد وتسعى لخلق الطبقية في الجزائر، وهي تريد أيضا إعادة نظام الخماسة في الجزائر، من خلال إفقار الشعب وتقاسم الريع بينهم. وحسب حبيبي، هذه الجماعة التي استعمرت الجزائر هي التي تفكر الآن في إقامة الجامعة الخاصة لإبعاد أبناء الشعب البسيط عن الدراسة بها.
محمد. ب


مليون ونصف مليون شهيد أكذوبة كلفتنا كثيرا

يؤكد ضيف  »النقاش »، جمال الدين حبيبي، أن رقم المليون ونصف مليون شهيد أكذوبة كلفت خزينة الدولة أموالا طائلة، مشيرا إلى أن اليهود استفادوا من تضخيم أرقام المحرقة، أما نحن فكذبنا كذبة لا نزال ندفع ثمنها سنويا من خزينة الدولة.

قال ضيف  »الخبر الأسبوعي » إن المحرقة كذبة فرضها اليهود على التاريخ، وهي الآن محمية من الدول الغربية. وحسب حبيبي، فإن كذبة اليهود جعلت منهم اليوم دولة عظمى نووية وذات نفوذ مالي في العالم، وكل دولة تتكلم عن المحرقة تقوم عليها الدنيا ولا تقعد، إضافة إلى أن الألمان لا يزالون يصرفون عليها المال إلى الآن، وهي  »إلى الآن تخدم عليهم ». أما الجزائريين، فقدموا كذبة المليون ونصف المليون شهيد ليخسروا عليها الملايير وهم  »الآن يخدموا عليها ».
أما بخصوص الجدل الذي أثير حول القضية في وقت سابق، والذي سبق بأيام قليلة تعديل الدستور، حين طالب النائب عن التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية في البرلمان، نور الدين آيت حمودة، من السلطات تقديم الدليل على عدد المليون ونصف المليون شهيد، فيرى حبيبي أن آيت حمودة أثار القضية من ناحية سياسية.
وأوضح أنه أثار هذا الموضوع مع عدة جهات عليا، لكن هؤلاء أجابوا بأن الوقت تأخر، وبأنه من غير الممكن مراجعة رقم المليون ونصف المليون شهيد.
واعتبر أن سياسة عدم الرجوع إلى الوراء وتقديم إحصائيات يبقي أيضا ملف المجاهدين دون دراسة، وبالتالي بقاء عدد المجاهدين المزيفين على حاله، والذي ازداد بعد الاستقلال بشكل كبير، ووصل إلى أزيد من 006 ألف مجاهد، مشيرا إلى أن وزير المجاهدين الأسبق، محمود ڤنز في لقاء معه شد رأسه وصرخ قائلا  »عندي حركى في الوزارة ». ويكشف حبيبي أيضا أنه غداة الاستقلال، التحق 111 ألف شخص من الوحدات الفرنسية ب »روشي نوار » بومرداس حاليا بصفوف المجاهدين، مؤكدا على أن كلهم لديهم الآن أوسمة شرف.
وحول هذا الملف، يضيف السيناتور  »نعرف من هو الحركي ومن هو المجاهد، لهم ملفات حول كبار المسؤولين، لكن من يتجرأ لتوجيه أصابع الاتهام لهم »، ثم يكشف أنه كان رئيسا للجنة الاعتراف، وقام بتحقيق حول أحد المجاهدين المزيفين بعد أن سمع أن العديد من الناس يقولون بأنه حركي، حيث اتصل بقيادة الدرك الوطني بمستغانم وبمصالح الشرطة، ثم تنقل إلى مكان ازدياده بمازونة وهو مكان اسمه بوحلوفة، ليكتشف أنه حركي، ورغم ذلك إلا أن تدخلات على أعلى مستويات طلبت منه تمرير ملفه، ومنحه شهادة الاعتراف بالمشاركة في الثورة، مشيرا إلى أنه رفض بشدة، وفضل الاستقالة من منصبه، موضحا أن هذا الشخص لا يزال على قيد الحياة، ولم يحصل فقظ على شهادة المشاركة في الثورة، بل إنه يعتبر الآن من إطارات الثورة، في حين أنه حركي.
وتحدى حبيبي كل من يدّعي أنه مجاهد بدعوتهم إلى مناظرة، شريطة أن يحضروا الدفتر العائلي الخاص بهم، في إشارة منه إلى أنهم كانوا جميعا في بيوتهم، يتزوجون وينجبون الأطفال.
محمد بلعليا


لو سلمتنا فرنسا الأرشيف لذهب نصف المسؤولون إلى السجن

أكد جمال الدين حبيبي أنه ليست هناك نية أو إرادة من طرف السلطات الجزائرية لاسترجاع الأرشيف الموجود لديها، والمتعلق بأرشيف الفترة الاستعمارية، وخاصة فترة حرب التحرير الجزائرية.
وأشار ضيف  »الخبر الأسبوعي » إلى أنه لو سلمت فرنسا الأرشيف الموجود لديها للجزائر، لذهب نفس المسؤولون إلى السجن، بسبب تاريخهم. وأكد حبيبي أن الشعب الجزائري يعرف الحقيقة جيدا، وأن كل مواطن في قريته أو في مدينته يعرف من هو المجاهد الحقيقي ومن هو الخائن ومن هو الحركي، فلسنا في حاجة إلى أرشيف آكس ان بروفانس أو نانت من أجل أن نعرف المجاهد الحقيقي والخائن.
ك. ز


سي صالح وجماعته لم يلتقوا ديغول في الإليزي وإنما في فيلا كوبلي

أكد ضيف  »النقاش » على أن قضية سي صالح زعموم فيها الكثير من مناطق الظل، مؤكدا على أن خلافا لما هو متداول، فإن زعموم ولخضر وحليم وبونعامة لم يقابلوا الجنرال شارل ديغول في الإليزي وإنما في فيلا كوبلي، وهي مطار عسكري، مشيرا إلى أن ديغول لم يصافح زعموم ومن معه، وقال لهم سأصافحكم في المرة القادمة، مؤكدا على أن هذه المعلومات وردت في مجلة  »هيستوريا » الصادرة عن الأكاديمية الفرنسية.
وأضاف أنه بعد عودة زعموم ومن معه، ألقي القبض عليهم واقتيدوا إلى تونس من أجل محاكمتهم، ولكنهم تعرضوا لتصفية جسدية في الطريق، مشددا على أن الإبقاء على بونعامة وتصفية الآخرين الذين كانوا معه نقطة استفهام كبيرة. وأضاف أنه لما يفكر اليوم فيما فعله صالح زعموم، يعتقد أنه لو كان مكانه، لما قبل أيضا أن يقوم هو بعمل يجني ثماره غيره.
ك. ز


بومدين وبن بلة مسؤولان عن إعدام العقيد شعباني

ذكر جمال الدين حبيبي أنه في شهر أكتوبر من عام 1964 كان في مدينة ليل شمال فرنسا، فرأى أمامه مجموعة من الفتيات يبلغن من العمر ما بين 15 و16 سنة، وكن يلبسن لباسا رياضيا، وكان معهن مدرب يحمل في يديه جريدة  »لافوا دي نور »، فطلبت منه أن أتصفح الجريدة فسلمني إياها، وبمجرد أن أمسكتها، قرأت على صدر الصفحة الأولى خبر إعدام العقيد محمد شعباني.
وأضاف حبيبي أن شعباني تعرض للتصفية الجسدية لأنه كان شخصا وفيا لمبادئه وللثورة، ولم يكن مسموحا له بأن يبقى على قيد الحياة، كان من الضروري أن يلحق بالعقيدين عميروش وسي الحواس، والذين يدّعون اليوم بأنهم كانوا ضد اغتيال شعباني، أقول لهم:  »لقد تمنيتم وأردتم وقمتم بتصفية شعباني ».
وردا على سؤال بشأن من المسؤول عن إعدام شعباني، قال ضيف  »الخبر الأسبوعي »: كلاهما مسؤول، بومدين وبن بلة، لأن هذا الأخير كان رئيسا للدولة، وكان بإمكانه أن يصدر عفوا عن شعباني، ولكنه لم يفعل ذلك، لأنهم سعوا للتخلص منه مثلما تخلصوا من قيادات ثورية كثيرة.. مشددا على أن العقيد محمد شعباني كان شابا ثوريا متمكنا، ولولا ذلك، لما أصبح عقيدا وهو في ريعان الشباب، وكان المستقبل كله أمامه. وأكد ضيف  »النقاش » على أنه لا يستبعد أن شعباني كان سيكون رئيسا للجمهورية لو بقي على قيد الحياة، لكن للأسف، هناك من قرر التخلص منه وإزاحته من الطريق.
كمال. ز


الرئيس رسخ الجهوية الضيقة

لا يعتبر ضيف  »الخبر الأسبوعي » بومدين وحده من المتسببين في ما آلت إليه الجزائر من ترد على جميع الأصعدة، فيحمل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة المسؤولية أيضا، لأنه واصل ما أسماها بسياسة  »البرستيج » ورسخ الجهوية الضيقة في اختيار طاقمه الحكومي، وهو نفس الأسلوب الذي انتهجه الرئيس زروال، لكن الفارق بينهما أن هذا الأخير لم يسمح بحدوث الانزلاقات والاختلاسات والتلاعبات بالمال العام بالشكل الفاضح الذي حدث في عهد بوتفليقة.
في هذه النقطة، يتوقف جمال الدين ليروي حادثة لقائه مع اليامين زروال وما دار بينهما حول موضوع الجهوية في حاشية الحكم، فيقول:  »في أحد الأيام، قلت لزروال: الجزائر أم الجميع أليس كذلك؟ فأجابني: نعم. قلت: أرى 20 وزيرا من دوار واحد من باتنة. فأجاب: بل من خيمة واحدة، لكنهم يعملون جيدا ». يواصل:  »في عهد زروال، كان هناك عدد قليل من الوزراء عكس الآن، وكان هناك نوع من التوازن الجهوي في اختيارهم، ولم تحدث فجوات وانزلاقات ونهب للمال العام كما حدث في فترة حكم بوتفليقة الذي رسخ الجهوية بعمق في اختياره للطاقم الحكومي، أنا حاربت جهوية زروال وأحارب جهوية بوتفليقة ».
وأعطى جمال الدين جبيبي صورة مختصرة لمعاناة الشعب الجزائري، بفعل هذه السياسات الفاشلة المتراكمة على الجزائر، تتمثل في توزيع المياه الصالحة للشرب والكهرباء، فهي ـ على حد قوله ـ توزع على الناس مثلما كانت توزع المواد الغذائية أيام الحرب العالمية الثانية. ومع ذلك، فالمواطن اليوم مجبر على دفع فاتورة استهلاكه والشعب  »أصبح اليوم عبارة عن ملاحظ يرى الناس الذين جاؤوا بالجزائر إلى هذا الخراب جالسين على ثروة الغاز والنفط… »، يضيف ضيف ركن  »النقاش ».
كريمة بوعباش


الجزائر ورشة كبيرة للصوصية

 »الجزائر ورشة كبيرة للصوصية ».. هكذا يشخص جمال الدين حبيبي وضع الجزائر، حيث يرفض القول بوجود أزمة اقتصادية، ويشدد على أن البلاد تعيش أزمة سياسية، وأنه ليس لها أزمات أخرى  »فالجزائر ليست صندوق توفير الأزمات، وأزمتنا الوحيدة سياسية ».
وشبه حبيبي ما يجري من اختلاسات وفساد مالي في للجزائر بما حدث في الإكوادور والشيلي وكوبا وكثير من دول أمريكا اللاتينية، متسائلا عن الحجم الحقيقي للأموال التي اختلست من هنا وهناك في السنوات الأخيرة، مثلما كشفت عنه  »الخبر الأسبوعي » في عددها السابق بخصوص سرقة رئيس المجلس الشعبي السابق عمار سعداني 3000 مليار. وهنا، يركز حبيبي على أن سعداني لم يسرق هذا المبلغ فقط، وأنه يجب أن يقدم للمحاكمة إن ثبت ذلك، فالعدالة هي المخولة لكشف ملفات الفساد وليست أجهزة المخابرات. وقال إنه  »لا يوجد بلد متحضر تحدث فيه اختلاسات بهذا الشكل دون أن تتم متابعات قضائية، فالجزائر تكتفي بإعلام المواطن عن طريق الصحافة بحدوث هذه الاختلاسات ». كما يستغرب السماح لعملية فتح الحسابات بالعملة الصعبة، وهي الظاهرة التي لا توجد في البلدان الغربية أو في بلدان العالم الثالث، وهذا الوضع مقصود من أجل أن تبقى  »الجماعة التي تحكم البلاد مسيطرة »، فالملايير من الأموال تغادر القطر الجزائري دون متابعة، وكأننا لا نملك شرطة ولا جمارك، ومجلس المحاسبة لا يعمل.
وحسب حبيبي، فإن الفساد موجود على مستوى السلطة. ففي عهد الرئيس الأسبق الشاذلي بن جديد، كانت أموال البترول توجه لاقتناء الثلاجات والأجبان والموز، أما اليوم، فإن الفساد ازداد من خلال توجيه هذه الأموال في  »اقتصاد الحاويات »، دون التفكير في بناء اقتصاد حقيقي، فقد خصخصوا كل شيء وباعوا كل شيء.
م. ب


جماعة وجدة وغارديماو هي التي اغتالت عميروش وسي الحواس

كشف السيناتور السابق جمال الدين حبيبي أن العقيدين عميروش وسي الحواس لم يسقطا في  »ميدان الشرف »، كما تدّعي الرواية الرسمية لمقتلهما. وأضاف أن كلا من عميروش وسي الحواس تعرضا لتصفية من قيادة الثورة التي كانت موجودة في وجدة بالمغرب وغارديماو في تونس، نافيا أن تكون فرنسا هي التي قتلتهما في جبال بوسعادة، مشددا على أن العقيدين عميروش وسي الحواس كانا من كبار قادة الثورة في الداخل ومن أبطالها العظماء، الذين كان يجب التخلص منهم بالنسبة لمن خططوا ورسموا للسطو على الثورة وعلى الاستقلال.
وأوضح أنه في أكتوبر 2891 كان في مقبرة العالية رفقة العقيد أوعمران، فجاء قاصدي مرباح، وكان وقتها وزيرا للصناعة، فخاطب أوعمران مداعبا إياه  »أرواح يا وحد الحركي »، فقال له أوعمران:  »لماذا تحتجزون جثتي العقيدين عميروش وسي الحواس في ثكنة للدرك الوطني، لماذا تخافون منهما حتى وهم في عداد الموتى »، وشدد على أن الثورة أنجبت الكثير من الأبطال، بل إن كل قرية أنجبت أبطالا، وللأسف، الكثير منهم تعرضوا للتصفية.
وقال ضيف  »الخبر الأسبوعي » إن حزب فرنسا موجود فعلا في الجزائر، مشددا على أن المجاهدين الحقيقيين أضحوا اليوم أقلية، وأشار إلى أن حزب فرنسا خطط له أهله وبلغوا أهدافه بتواطؤ كثير من المسؤولين، وحتى بعض الثوار الحقيقيين.
وأوضح أن الثورة الجزائرية كانت ضحية مخطط لضربها، وهذا المخطط جرى في الخارج، مؤكدا على أن الثورة كانت محل اهتمام الكثير من أجهزة المخابرات العالمية، والتي تعرف أشياء وحقائق لا نعرفها حتى نحن كجزائريين.
وذكر أن الذين خططوا لضرب الثورة يعتقدون أنهم اليوم نجحوا، ولكني أقول إنهم لم ينجحوا ما دام هناك صوت واحد يتكلم ويقول الحقيقة.
كمال زايت


بومدين جاء بـ »سياسة البرستيج » وبوتفليقة واصلها

يرى جمال الدين حبيبي، المجاهد والسيناتور السابق، أن الجزائر تمر بأسوإ مراحلها على الإطلاق، وأنها تعيش أزمة سياسية لا اقتصادية، سببها تبني سياسات لا تخدم مصالح الشعب، أغرقت البلاد فيما هي عليه اليوم من انزلاقات خطيرة، لعل أهم هذه السياسات وأخطرها على البلاد كانت  »سياسة البرستيج » التي انتهجها الرئيس الراحل هواري بومدين وواصل في تطبيقها الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة.
وإذا كانت نظرة جمال الدين حبيبي، العضو السابق في مجلس الأمة، حول الأزمة في الجزائر سوداوية جدا، فإنه يحمل مسؤوليتها لبعض الرؤساء الذين اعتلوا سدة الحكم، أولهم هواري بومدين لأنه تبنى  »سياسة البرستيج » التي لم تعن ـ حسبه ـ بالمشاكل الداخلية التي كانت تعانيها البلاد وهي في مرحلة البناء.
ولم يركز المجاهد جمال الدين حبيبي في انتقاده اللاذع للسياسات التي سارت عليها البلاد على فترة الرئيس الأسبق أحمد بن بلة، فاكتفى بالقول  »نحن كنا ضحايا بن بلة »، دون أن يتحدث عما كان يقصده وعن سياسته في الداخل أو الخارج، ليصب بعد ذلك كل المساوئ على سياسة الرئيس الراحل هواري بومدين، والذي يعتقد أنها لازالت تنتهج حتى الآن، لكن في قالب آخر وبأسلوب ليس مختلفا كثيرا، فهو يرى أن  »سياسة الجزائر كانت دائما ولا تزال سياسة برستيج ».
فما هو مفهوم هذا المصطلح الجديد الذي يطلقه السيناتور على السياسة البومدينية؟ الإجابة بسيطة، ففي اعتقاده أن الراحل بومدين لم يول الأهمية لبناء دولة جزائرية قوية نخرتها وأهلكتها المرحلة الاستعمارية، بل فضل إعادة الجزائر إلى الواجهة الدولية على حساب بناء اقتصادها، فأنفق من الأموال على المحافل الدولية ما كان كافيا لخلق وتطوير الاقتصاد الجزائري، وهو برأيه الخطأ الكبير الذي ارتكبه بومدين وكان من بين الأسباب التي أدخلت الجزائر في الدوامة التي تعيشها اليوم، فيقول في هذه النقطة:  »بومدين جاء بسياسة البرستيج، كانت سياسة أجنبية وليس داخلية، تركز على حركات التحرر، اللقاءات الدولية، فالأغلفة المالية كانت توزع على إفريقيا ». ويعود إلى الخرجة الشهيرة التي فاجأ بها بومدين العالم بظهوره على منصة الأمم المتحدة وهو يتحدث باللغة العربية، فيقلل كثيرا من قيمتها المعنوية والسياسية على الصعيدين الداخلي والخارجي، حين تساءل  »كم صرفت الجزائر على ظهور بومدين في الأمم المتحدة؟ ملايير الدولارات؟ وبالمثل، انتقد دعم الجزائر للقضية الفلسطينية على حساب شعبها، عندما واصل تساؤلاته عن الأموال التي كان بومدين يخصصها للسياسة الخارجية المبنية على دعم الحركات التحررية في الوطن العربي وإفريقيا، فيضيف:  »أنفقنا ملايير الدولارات لإدخال الرئيس ياسر عرفات إلى الأمم المتحدة، كنا نصرف أموال الجزائر على إفريقيا ونصرف الكثير حتى يصفقوا علينا في المحافل الدولية ».
كريمة بوعباش


بومدين وبوتفليقة تنقلا للمنطقة السابعة لالتقاط صور لهما

لا يجيب المجاهد جمال الدين حبيبي، ابن الشهيد المعروف  »سي الميلود حبيبي »، بوضوح حول مسألة مشاركة الرئيس الراحل هواري بومدين والرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة في الثورة، وأوحى كلامه في هذا الموضوع عن الرجلين أنهما لم يقوما بالكثير، وأن مشاركتهما كانت شكلية لا أكثر ولا أقل، وهي لا تساوي شيئا مما قدمه قواد الثورة التحريرية.
ولم يوضح ابن الشهيد  »سي الميلود »، بحكم ما يقول إنه يعرفه عن الثورة ورجالها، هل شارك بومدين وبوتفليقة أم لم يشاركا فيها، وفتح الباب واسعا للتشكيك في هذا الأمر، فإجابته على سؤال الصحفي في ركن  »نقاش » جاءت على شكل سرد لواقعة التقاط بوتفليقة صورا مع مجموعة من الصحفيين بالمنطقة السابعة المحاذية للولاية الرابعة في ماي .1957 وتكررت هذه الحادثة مع بومدين شهرين بعد ذلك، أي في جويلية من نفس السنة، عندما التقط بدوره صورا له مع صحفيين في نفس المنطقة. وعلق جمال الدين على هذه الواقعة بأن الكثير من الغرباء عن الثورة، أي الذين لم يشاركوا فيها، التقطوا صورا لهم مع ثوريين، وقدموها دليلا على مشاركتهم. وهنا، يقول هذا المجاهد  »التاريخ ليس أعمى »، في إشارة منه إلى أن مثل هذه الحقائق لا يمكن تزويرها أو التكتم عنها.
وقلل المتحدث من أهمية الدور الذي لعبه بومدين في نقل السلاح على متن أول سفينة حملته للثورة من المغرب، حين ركز على الجهود التي بذلها مرافقه المدعو آنذاك  »سي مراد » والذي لقب فيما بعد بـ »سي بويسف » ثم  »الحبيب زون 4  »، فيرى أن هذا الرجل هو الذي حمل السلاح في الباخرة، أما بومدين، فلم يكن سوى مشرف على العملية. غير أن هذا الشخص واسمه الحقيقي  »حلفاوي محمد الصالح »، وهو من عزابة بسكيكدة، فضل الالتحاق بالثورة في الداخل إلا أنه استدعي من قبل جماعة وجدة ليعدم هناك ويمحى أثره من تاريخ الثورة، في إشارة منه إلى أن بومدين تقمص الدور البطولي في هذه العملية على حساب حلفاوي محمد الصالح الذي أعاد له بوتفليقة الاعتبار عند مجيئه إلى الحكم سنة .1999
كريمة بوعباش

Publié dans histoire(16), vive l'algerie(128) | Pas de Commentaire »

Quinze jeunes munis d’armes blanches dépouillent les passagers Attaque d’un bus en plein jour

Posté par algeriedemocratie le 14 avril 2010

Quinze jeunes munis d’armes blanches dépouillent les passagers Attaque d’un bus en plein jour

06 Avril 2010, Le jour d’Algérie

Quatorze jeunes, tous munis d’armes blanches, couteaux et épées en particulier, ont attaqué avant-hier un bus privé assurant la ligne Eucalyptus-La Glacière.

L’attaque s’est produite à 9h00 du matin à un arrêt de bus et ce, au niveau de la localité de La Glacière, un quartier très affecté par plusieurs agressions, souvent faites par des gangs issus de différents quartiers de la banlieue.

Les assaillants ont dépouillé les passagers de leurs biens, des téléphones portables surtout, mais de l’argent également et les bijoux des femmes qui se trouvaient dans le bus lors de cette attaque, selon les témoignages que nous avons pu recueillir auprès de quelques passagers.

Certaines victimes sont toujours sous le choc après ce qu’elles ont vécu. L’un des passagers nous a relaté les faits de cette matinée cauchemardesque : «Comme chaque matin, j’ai pris le bus pour Bachdjarrah, car j’habite dans la commune des Eucalyptus.

Mais, avant-hier c’était différent, un groupe de jeunes au nombre de quatorze, ont envahi le bus qui nous transportait vers La Glacière. Ils se sont répartis en deux groupes, le premier au nombre de six personnes a investi l’intérieur du bus, muni d’armes blanches pour faire peur aux passagers. Quant au deuxième groupe au nombre de huit personnes, il est resté à l’extérieur, sûrement pour surveiller les alentours, au cas où la police arriverait», nous raconte ce passager.

Ce dernier ajoute également : «Une fois les six jeunes montés dans le bus, ils nous ont demandé de leur donner tout ce que nous possédons, téléphones portables et argent. Les femmes aussi ont été sévèrement interpellées par les assaillants pour leurs bijoux.

Ils nous ont délesté de tous nos biens, moi par exemple ils m’ont pris mon téléphone portable pour lequel j’ai durement économisé pour l’acheter. Ils ont pris également 3 200 DA que j’avais dans ma poche».

Une fois le «butin de guerre» pris, les jeunes ont pris la fuite. Selon les passagers, ce n’est pas la première fois que cela arrive, depuis l’année dernière les agressions sur ce tronçon ont sensiblement augmenté, mais pour cette fois-ci, le nombre des agresseurs est très important et inquiétant à la fois. Toujours selon le témoignage de certains passagers, les agresseurs sont très jeunes, certains sont même âgés de moins de 18 ans.

C’est très inquiétant, lance un citoyen de La Glacière. Un autre passager, sous le choc, après ce qu’il venait de vivre raconte lui aussi : «La seule chose qui restera gravée dans ma mémoire c’est la dimension des couteaux qui sont utilisés par ces agresseurs. Il faut voir pour comprendre le degré de la menace. Moi, personnellement, je n’ai jamais vu de toute ma vie d’aussi grands couteaux.

Face à cela, des jeunes personnes de 18 à 32 ans qui possèdent ces armes blanches, la situation est très grave, il faut que la police fasse quelque chose pour arrêter cette hémorragie.» Justement, après cette attaque, les policiers se sont déplacés sur le lieu, une enquête a été déjà ouverte pour identifier les auteurs de cette nouvelle et spectaculaire agression.

Pour rappel, la localité de La Glacière a toujours été le théâtre de plusieurs agressions parfois spectaculaires. Le 6 novembre dernier, un homme âgé d’une cinquantaine d’années a été mortellement poignardé par des jeunes, qui lui ont pris tout son argent.

Le crime s’est produit à quelques mètres du marché communal menant vers La Glacière. Cet horrible crime avait plongé tous les habitants dans la tristesse, certains ont revécu d’autres tristes souvenirs durant les années passées toujours au même endroit. Ici, racontent les gens, les vols et les agressions sont presque quotidiens, ils se sont même développés au fil des années et aujourd’hui ils sont devenus plus importants.

Sofiane Abi

Publié dans vive l'algerie(128) | Pas de Commentaire »

Fellag. Comédien, metteur en scène et auteur

Posté par algeriedemocratie le 3 avril 2010

« Ma pièce n'est pas un procès contre l'Algérie ! »

Fellag. Comédien, metteur en scène et auteur

« Ma pièce n’est pas un procès contre l’Algérie ! »

Comédien, metteur en scène, auteur, Fellag détonne avec son éventail de talents. Observateur assidu de la société algérienne (et française), notre star des planches dresse un tableau sans concession des Algériens et de leur vécu, mais avec un humanisme grand comme ça ! Son dernier spectacle, Tous les Algériens sont des mécaniciens, a été critiqué par certains : « Pourquoi rire sur le dos des Algériens ? » Fellag s’en défend et explique ici sa passion, son art, sa vision… avec des éclats de rire !

-  Dans votre dernier spectacle, Tous les Algériens sont des mécaniciens, vous abordez plusieurs problèmes de la société algérienne : la jeunesse, les visas, les rapports France-Algérie, en passant par l’eau qui manque ou le fait qu’un moteur de voiture soit le sujet sur lequel la démocratie algérienne s’exprime pleinement dans la mesure où « tous les Algériens sont des mécaniciens »… Pourtant, vous avez quitté le pays en 1994. Comment pouvez-vous garder le lien ?

Il est très difficile pour un Algérien de s’extraire de son terreau. Je suis toujours interpellé par l’Algérie et souvent je reviens sur les mêmes thèmes car ils sont récurrents. J’y reviens en essayant de les raconter autrement, en creusant encore plus le sillon. La presse algérienne est la première à parler du problème des visas par exemple, quand on voit les différents présidents français en visite en Algérie et que vous voyez dans la même scène des milliers de jeunes crier en leur direction « nous voulons des visas ! ». C’est le reflet d’un désarroi sans nom. C’est d’une gravité énorme, c’est même choquant. Vous imaginez : c’est comme si Bouteflika en visite en France, défilant sur les Champs-Elysées, et qu’on voyait apparaître des milliers de Français scandant : « On veut reprendre nos colonies, repartir en Algérie, on veut Sidi Feruch… »

-  Il s’agit de quoi alors ? Un constat d’échec ?

Un échec énorme ! Mais, moi, je ne suis pas un tribunal. Je suis un homme de théâtre, c’est-à-dire un poste d’observation, un thermomètre de la combustion sociale, un baromètre. Je ne fais pas de politique. Le constat d’échec sous l’angle politique, faites-le vous-mêmes. Moi, je raconte simplement à travers le théâtre le désarroi de cette jeunesse qui est poussée à scander des formules comme « on veut des visas… » ! Et le cri de ces jeunes est le miroir qui réfléchit l’absence tragique de perspectives.

-  Vous jouez dans votre spectacle aux côtés de Marianne Epin qui campe le rôle de Shéhérazade, votre épouse sur la scène… Le public au théâtre est très « Français de souche ». Comment les Français réagissent-ils à votre spectacle ? Comment voient-ils les Algériens ?

Si vous croyez que les Français vont au théâtre pour observer à quoi peut ressembler un Algérien ou pour disséquer la situation des Algériens en Algérie, vous vous mettez le doigt dans l’œil. Le public va au théâtre pour voir un spectacle, quand une pièce est intéressante, bien écrite, amusante et qu’elle raconte des choses fortes. L’histoire, certes, se passe à Alger. C’est l’histoire d’un homme et d’une femme qui raconte le monde. Donc ce n’est pas un jugement sur l’Algérie en général. Le spectacle, ce n’est pas l’Algérie, c’est une histoire à Alger racontée avec poésie, humour et aussi avec un regard politique. Les spectateurs ne repartent pas avec une analyse géopolitique de l’Algérie, ils repartent avec des émotions, une façon singulière de raconter, des gags, des images qui les touchent, qui les émeuvent, de la même manière que repartent les spectateurs algériens assis à leurs côtés.

-  Il y a quand même une critique politique de la société algérienne…

Oui et non, même pas. Oui dans le sens où il y a de la politique dans toutes les situations qui attirent le théâtre ; non car il ne s’agit pas d’une tribune politique. Je raconte des histoires poétiques qui baignent dans le politique. Je raconte l’humour particulier des Algériens. Je ne vais pas vous faire une interview politique car, franchement, la politique je m’en fous royalement ! Molière, Labiche, Beaumarchais, Tardieu ou Dubillard écrivaient des pièces ; on ne dit pas, un siècle après, que « c’est une critique de la France du XVIIe ou du XXe siècles ». On parle du contenu, de la profondeur d’un personnage, d’une façon d’être dans une société à une époque donnée. Je le répète, ma pièce n’est pas un procès contre l’Algérie, c’est un spectacle où des Algériens se racontent et déconnent. Pour exister, un pays doit savoir se raconter sous toutes les coutures. Il faut qu’il exprime son imaginaire. Je suis Algérien, j’ai une part de cet imaginaire et je le raconte. Je mets cartes sur table.

-  Vous avez réussi là où peu de gens l’ont fait : réaliser un spectacle parlant de l’Algérie contemporaine sans que ce soit un spectacle communautaire. Le public vient de partout. Quel en est le secret ?

Je pense que faire de l’humour, du théâtre communautaire peut être une grave dérive. C’est un enfermement. Ce n’est plus de la culture, c’est de la claustrophobie. Il faut ouvrir toutes les portes, les fenêtres, les vasistas de la société dans laquelle on vit pour qu’elle exporte sa culture et aspire à celle des autres. Quand je me balade dans le métro parisien, je vois de tout, toutes les nationalités, toutes les classes sociales. Alors, pourquoi cibler un public particulier ? Au début de ma carrière en France, mon public était composé de beaucoup plus d’Algériens. Puis ensuite les Français sont venus. Mais il y a aussi une autre catégorie que l’on a tendance à oublier, ces Maghrébins qui n’ont pas mis les pieds dans leur pays d’origine, qui ne parlent ni l’arabe ni le kabyle et qui ont un peu perdu la mémoire de leur pays. Pour pouvoir les accrocher, il faut parler la langue qu’ils comprennent, c’est-à-dire le français, et ces gens-là viennent nombreux assister à mes spectacles.

-  Cela ne vous manque pas de jouer en arabe et en kabyle, comme autrefois ?

Vous voulez faire du sentimentalisme ? Bien sûr que ça me manque ! Cruellement ! Mais je le répète, je ne veux pas tomber dans le sentimentalisme, je pourrais pleurer devant vous. Mais qu’est-ce que cela changerait ? Ce n’est pas important. L’essentiel c’est d’exister, de produire. Ensuite, le produit de la création voyage. Par la bouche des autres, par le vinyle, le CD, le DVD, l’internet… Ces supports voyagent beaucoup plus vite que nous, humains. Le temps d’organiser une tournée en Algérie… on est déjà sur un autre spectacle. Et pendant ce temps-là, des milliers de DVD jouent à notre place. Tous les soirs.

-  Peut-on dire que Fellag est un artiste engagé ?

Je ne me suis jamais considéré comme un artiste engagé. Mon seul engagement est de raconter des histoires crédibles, belles, chargées d’humour et de faire passer au public un bon moment. Si j’avais été un artiste engagé, vous m’auriez vu dans les meetings politiques, dans les associations politiques, etc. Ce que je n’ai jamais fait. Car ce n’est pas mon métier et je ne suis pas du tout doué pour ça.

-  Comment voyez-vous la production culturelle, théâtrale précisément, en Algérie ? On parle beaucoup de vide culturel. Dans la catégorie one man show, des gens comme Abdelkader Secteur tentent de faire leur trou… Qu’en pensez-vous ?

Je trouve qu’Abdelkader Secteur a beaucoup de talent. Il a une jolie façon de raconter des histoires. Il ne se fait pas sa place car il y a un vide. C’est un talent prometteur, croyez-moi. Il me fait beaucoup rire. Quant au vide dont vous parlez, quand on voit que dans une capitale il n’y a qu’un seul théâtre digne de ce nom, que dans d’autres villes algériennes il n’y a pas de théâtre du tout, pas de salle de cinéma, pas de bibliothèque… je pense qu’il n’y a pas de volonté claire, nette et précise de créer un secteur culturel viable et solide. Il y a un désir, une énergie formidable dans la société algérienne, une capacité réelle de s’ouvrir au monde, mais le constat est cuisant : il n’y a rien à l’horizon !

-  Est-ce que l’on peut dire que Fellag a réussi en France et pas en Algérie ?

D’abord je ne parle pas en terme de réussite. Le but n’est pas de réussir mais de créer, inventer, produire, faire évoluer constamment la matière première de notre métier. La reconnaissance de mon travail a d’abord été faite en Algérie avec un public exceptionnel, de 1989 jusqu’à mon départ en 1993. Puis en France, j’ai eu ce public algérien qui me connaissait par le bouche-à-oreille ou grâce aux cassettes vidéo qui circulaient. Ensuite arriva le public français. Dans certaines provinces éloignées de France, mon public est à 90% de souche gauloise. Beaucoup ont un lien avec l’Algérie car ils y ont travaillé, vécu, ou descendent de familles de pieds-noirs, etc. Ils viennent, je pense, rechercher un parfum, une langue, une couleur, celle de l’Algérie. Et même si on aborde des sujets difficiles comme les problèmes de logement ou de l’eau, ces spectateurs sont surpris par la terrible soif de vivre de mes personnages, toujours joyeux, énergiques, et qui font face aux soucis de la vie avec humour. Les problèmes sont là, je ne peux pas les cacher à l’ère de la mondialisation. On ne peut oublier le contexte, comme Molière n’oublie pas, dans les Femmes savantes, le contexte bourgeois dont sont imprégnés ses personnages. En racontant mon pays avec tendresse et sincérité, je pense que je donne les clés d’une Algérie sympathique.

-  Vous ne citez d’ailleurs jamais de nom d’homme politique dans vos spectacles. C’est voulu ?

Oui, car cela limiterait le spectacle lui-même. Je ne cite jamais les noms des hommes politiques. Il y a des chansonniers, des acteurs de one man show qui font dans la diatribe politique. Ils sont souvent doués pour ça. Ce n’est pas ma case. Je ne suis jamais entré dans ce jeu-là et n’y entrerai jamais. D’ailleurs, les hommes politiques ne m’intéressent pas, je n’ai pas envie de parler d’eux ! Je raconte des petites histoires du peuple, c’est cela qui m’intéresse.

-  Pourtant, quand vous étiez directeur du Théâtre régional de Béjaïa en 1992, c’était une politique, même culturelle, que vous essayiez d’appliquer ?

Je ne faisais pas de politique proprement dit. Cette période, comme vous le savez, était très dure. On ne pouvait pas bouger, pas faire de tournée… on faisait ce qu’on pouvait. Mais je n’ai jamais pris de carte dans un parti politique. Mon métier, c’est artiste. Je dois parler au maximum de gens, pas à une sensibilité précise. Les « politiques » ont besoin de nous, souvent pour nous utiliser à médiatiser leurs initiatives. Mais nous, artistes, nous n’avons pas besoin d’eux…

-  Après Les Mécaniciens…, qu’est-ce que vous nous concoctez ? Les « Algériens sont tous des cordons-bleus » ?

Tous les Algériens sont des mécaniciens va rentrer définitivement au garage le 30 avril. Ce sera la dernière représentation au théâtre des Bouffes parisiens. Je m’arrête pour souffler un peu, finir un petit roman et participer à quelques films. A partir du mois d’octobre, je remonte sur scène avec un nouveau spectacle : Tous les Portugais sont des maçons. Non, je plaisante. Le prochain spectacle ne parlera pas du tout de l’Algérie, mais du Portugal, à partir de textes d’Antonio Lobo Antunes, un merveilleux auteur portugais dont toutes les histoires se déroulent dans la ville de Lisbonne.

-  Pour finir, Shéhérazade (Marianne Epin) est aussi votre compagne dans la vie. Peut-on dire que Mohand Saïd Fellag est heureux, aujourd’hui ?

El Watan week-end étant un journal qui a de l’éthique et de la hauteur et non un journal « people », je ne parlerais donc pas dans ce registre… Mais pour répondre quand même à votre question, je dirais que je ne serais vraiment heureux que le jour où mon peuple trouvera lui aussi le bonheur… franchement !

Bio express : Mohamed Saïd Fellag est né le 31 mars 1950 à Azzefoun, en Kabylie. Il étudie les arts dramatiques, à 18 ans, puis se produit dans de nombreux théâtres d’Algérie au cours des années 1970. En 1978, il voyage en France et au Canada, vivant de petits boulots et repoussant sans cesse au lendemain ses grands projets. En 1985, il effectue un retour en Algérie et passe à l’action dans ses rêves de spectacles. Il lance alors, en 1986, son premier spectacle, Les aventures de Tchop, c’est le succès populaire. Plusieurs spectacles suivront comme Coktail Khorotov. Mohamed Fellag finit par se marier vers 40 ans. En 1992, il dirige le Théâtre régional de Béjaïa, mais face au terrorisme, la culture est en berne. Fellag s’exile en 1994 en Tunisie d’abord, puis en France. Depuis 15 ans il vit à Paris et fait un tabac avec son nouveau spectacle, Tous les Algériens sont des mécaniciens.

Par Ahmed Tazir

Publié dans Poèsie(16) | Pas de Commentaire »

Quand l’Algérie s’appelait El Djazaïr

Posté par algeriedemocratie le 3 avril 2010

Quand l'Algérie s'appelait El Djazaïr

Était-elle une nation ? était-elle un Etat ?

Quand l’Algérie s’appelait El Djazaïr

Quel drôle de titre pour introduire une épopée historique s’étalant sur trois siècles concernant un même acteur : El Djazaïr d’avant 1830 ou l’Algérie d’après 1831(année de création de ce nom par les colons).

C’est à dessein, car le nœud du problème est là : El Djazaïr a existé avant l’Algérie. Avant l’Algérie, notre peuple ne parlait ni n’écrivait en langue française ni notre pays ne s’appelait Algérie. Mais, au titre de la tolérance religieuse d’essence musulmane, il y avait des églises et des synagogues à El Djazaïr avant qu’elle ne s’appelle désormais Algérie avec l’arrivée des colons dévastateurs en 1830. Il y a une exception cependant, et quelle exception ! : un de nos glorieux deys parlait le français, c’était le dey Hassan (1790-1798), illustre seigneur et magnifique dey du royaume d’Alger, ancien allié et ami de la nation française (intitulé des correspondances françaises à son bon endroit auquel on a ajouté parfois Sidi Hassan). Etat et peuple algériens avant 1830 ? La colonisation française en Algérie n’a pas rencontré une opposition labile mais des batailles et guerres épisodiques qui ont duré près d’un siècle au total pour voir la France soumettre tout le territoire algérien (au rythme des cavaleries de l’époque). La raison en est qu’il y avait un peuple d’El Djazaïr dont les résistants étaient qualifiés par la France coloniale de coupeurs de chemins, de bandits de grand chemin, de renégats, etc. jusqu’aux fellagas et terroristes de la glorieuse révolution de Novembre. C’était hier. Pour donner la preuve que l’Etat algérien a existé avant 1830, posons simplement la question de savoir pourquoi la France a eu dans cet « endroit de la Terre » de 1534 à 1830 pas moins de 96 commissaires et envoyés spéciaux de la cour de France et du directoire de la République (de De la Forest en 1534 à Duperré en 1830 en passant par Jérôme Bonaparte frère de Napoléon premier, en 1805).

Et pas moins de 61 consuls et vice-consuls de rang d’ambassadeurs plénipotentiaires et de rang de ministres conseillers (de Bartholle en 1564 à Pierre Deval en 1815-1827). Où les Etats envoient-ils des consuls et des vice-consuls ? Certainement près d’autres Etats souverains. L’Etat des Algériens, ainsi appelé par des historiens de France, fondé par les frères Barberousse, qui n’étaient pas Turcs faut-il le rappeler, venus à El Djazaïr à la demande express des dirigeants de son royaume de l’époque qui avait pour capitale Béjaïa, ne sont pas venus en conquérants (voir œuvres de Moulay Belhamissi sur la marine algérienne). Ce sont eux qui ont sollicité de Souleymane le magnifique, à leur tour devant la difficulté de la tâche, l’envoi de troupes de l’empire ottoman pour libérer El Djazaïr de la domination espagnole dont on parle si peu (les Espagnols sont arrivés jusqu’à la mosquée Ezzitouna à Tunis où ils ont attaché leurs mulets depuis Marsat Ben M’Hidi). L’empire ottoman constituait l’Union des musulmans qui s’exprimait dans le cadre du Califat, le dernier de l’histoire de l’Islam. El Djazaïr a eu à secourir l’empire ottoman et François 1er (et ses descendants) par la suite de nombreuses fois jusqu’à la date fatidique du 27/10/1827. Une autre question s’impose d’elle-même : avec qui les Etats concluaient-ils des traités et accords de paix et de commerce si ce n’était avec d’autres Etats souverains ? Nous l’avons dit, la France, nonobstant les autres nations d’Europe et d’Amérique, a eu avec l’Algérie depuis le traité de Béjaïa, de la fin du douzième siècle à 1830 (remise d’Alger par Hussein) pas moins de 69 traités (70 avec les accords d’Evian en 1962) cités par des nationaux et auteurs étrangers dont : • 58 + 1 de Béjaïa cités par Duvoulx et W. Spencer (historien américain) ; • + 1 traité de Châtellerault de 1534 cité par Dufour ; • + 1 de 1662 cité par Plantet ; • + 9 cités par Carl Reftelius (historien suédois), Léon Galibert, La Pléiade et d’autres. Sur l’ensemble de ces traités et accords, il n’est fait référence qu’à El Djazaïr comme Etat signataire et jamais à la Porte Sublime, l’Anatolie ou autre tiers Etat à quelque titre que ce soit. L’Algérie était souveraine pour tous ses actes de politique extérieure et même de déclaration de guerre. La langue originale des traités était souvent l’arabe. Quand la Porte Sublime pactisait des alliances anti-françaises, El Djazaïr se tenait aux côtés de la France royale ensuite républicaine rien qu’en les refusant officiellement (El Djazaïr a inauguré le crédit fournisseur sans intérêt pour la France pour qu’elle puisse acheter notre propre blé). Maintenant, est-ce qu’il serait intéressant de revoir les définitions historiques, sociologiques, juridiques et politiques des termes Etat, peuple et nation pour évaluer si El Djazaïr fût un Etat et si ses habitants ont constitué un peuple et une nation, compte non tenu des correspondances officielles et des formulations de ces mêmes traités et accords qui parlent d’Etat, de peuple, de nation, de royaume, de ville, de puissance et de république d’Alger avant la révolution française de 1789 ?

De la nation

Par nation, il est entendu un groupe humain vivant sur un même territoire, lié par la conscience d’une histoire, d’une culture, de traditions et parfois d’une langue communes et formant une entité politique. Cette définition s’applique aussi bien à notre nation qu’aux autres nations formées tout au long de processus lourds et complexes y compris les nations française et américaine (cette dernière depuis cinq siècles seulement). Il faut toujours se replacer dans le contexte de l’époque historique à étudier pour avancer des jugements ou des analyses. Vous ne pouvez pas avec l’instrumentation moderne dénier le caractère de nation à un peuple pris dans son contexte historique avec son Etat et son territoire de l’époque et juger péremptoirement qu’il ne fut ni peuple ni Etat comme le faisaient les champions du colonialisme entre hommes politiques, historiens, philosophes et militaires, et ils étaient nombreux. Il est regrettable que des nationaux de notre époque le fassent aussi sans avancer aucun argumentaire sérieux pour dénier à El Djazaïr un âge d’or. Des dictionnaires en donnent la définition suivante : « Un grand peuple habitant une même étendue de terre renfermée en certaines limites ou même sous une certaine domination. » L’encyclopédie (1765) n’est pas plus précise et s’attache au constat : « Une quantité considérable de peuples qui habitent une certaine étendue de pays, renfermée dans certaines limites, qui obéit au même gouvernement. »

Ernest Renan met en avant les différents éléments constitutifs d’une nation : la race, la langue, la religion, la géographie. Mais il ajoute que le fondement d’une nation est essentiellement affectif et intellectuel : « Une nation est une âme, un principe spirituel [...], c’est l’aboutissement d’un long passé d’efforts, de sacrifices et de dévouements ; avoir des gloires communes dans le passé, une volonté commune dans le présent, avoir fait de grandes choses ensemble, vouloir en faire encore, voilà les questions essentielles pour être un peuple. » Des millions de familles algériennes ont toujours cette impression au plus profond de leur être existentiel hérité de leurs aïeux et ancêtres avant et après l’Islam. Pour Renan, la nation est le sentiment d’avoir un passé commun et un avenir à construire ensemble. Si ces éléments ne s’appliquent pas au grand peuple d’El Djazaïr, à qui peuvent-ils s’appliquer alors ? Des Allemands comme Herder et Fichte définissent la nation comme un organisme, né de la géographie, mais plus encore d’une langue, de goûts et de caractères communs (Encyclopédie MS Encarta 2006). Ainsi, elle ne peut demeurer à travers l’histoire qu’en restant fidèle à sa propre culture. Chaque nation existe intrinsèquement et de façon irréductible, différente, indépendante d’un Etat qui la constituerait, marquant ainsi la prééminence de la société sur l’Etat, mais ouvrant aussi la voie à un particularisme propre à chaque nation (comprenez maintenant pourquoi les lois du colon reconduites en 62 sont inapplicables en Algérie restaurée et freinent son développement). Le souci prioritaire de conserver l’indépendance, de maintenir l’intégrité de la souveraineté et d’affirmer la grandeur d’un Etat-Nation (Raoul Girardet dans Qu’est ce qu’une nation) s’utilise également pour désigner les revendications d’un peuple assujetti, aspirant à l’indépendance comme le fut le nôtre durant la longue nuit coloniale.

De l’Etat

Quand à l’Etat, il est la forme d’institutionnalisation du pouvoir politique, autorité souveraine s’exerçant sur l’ensemble d’un peuple dans les limites d’un territoire déterminé. Le deylicat répond parfaitement à cette définition pendant trois siècles où il avait sa flotte, ses armées, sa police, ses institutions judiciaire et administrative, son système financier, fiscal et douanier, son organisation agricole, son protocole et ses sceaux d’Etat dont celui du dernier dey Hussein ont été rendus par Chirac en 2003. Dans les concepts de définition internationale de l’Etat, le deylicat trouve sa place car, vis-à-vis de l’extérieur, la forme étatique ne préjuge pas du régime politique qui y est pratiqué. On peut ainsi parler d’Etat démocratique, monarchique, tyrannique aussi bien que théocratique. L’Etat peut être plus ou moins démocratique, respectueux des individus, et son pouvoir plus ou moins accepté ou légitime. L’idée qu’à un Etat doive correspondre un groupe humain culturellement et ethniquement cohérent est née au XVIe siècle : la nation. L’organisation du deylicat depuis le XVIe siècle renseigne parfaitement sur cet état des choses : beys de Constantine, d’Oran, de Mascara, Médéa, Blida et autres cantons. En Grande-Bretagne ou en France sous la Révolution, la plupart des Etats actuels d’Afrique, d’Asie, d’Amérique et même d’Europe sont constitués de groupes humains multiples. Dans le même temps, le pouvoir politique s’est progressivement détaché de son origine divine, donnant naissance à des Etats sécularisés. Les contributions philosophiques de Jean Jacques Rousseau et de Friedrich Hegel sur ce sujet ont été d’une importance considérable. Max Weber a ensuite souligné la tendance à la rationalisation et à la bureaucratisation de l’Etat moderne. Durant le deylicat, (qualifié de monarchie élective par les historiens) ces attributs ont existé et les fonctions de l’Etat s’exerçaient en diwan (cabinet) élargi aux ministres concernés par l’ordre du jour.

Quand à la politique extérieure, elle s’opposait parfois de front avec celle de l’empire ottoman et les Algériens s’en foutaient royalement (voir à ce propos notre contribution dans El Watan des 4 et 5 mai 2004), l’Algérie ne fut pas une province turque). Sur le plan interne, le rôle de l’Etat consiste à fournir à la population un cadre juridique lui permettant de vivre et d’agir dans l’ordre et la sécurité. Des rapports historiques d’espions, de consuls et d’ambassadeurs repris par des historiens de renom relatent parfaitement ces traits de la vie quotidienne dans El Djazaïr des deys. D’autre part, l’Etat assure la défense au moyen de l’armée, la justice au moyen des juridictions, et l’ordre intérieur au moyen de la police. Il dispose traditionnellement du privilège de battre la monnaie (le Sequin algérien était une devise forte valant 10 francs de l’époque). Le financement de ses interventions donne lieu au prélèvement de l’impôt (sans compter la zakat librement versée).

L’existence internationale de l’Etat résulte donc de l’apparition de ces trois éléments constitutifs (exigence du droit international public) : le territoire, la population et le gouvernement souverain. En réalité, pour devenir effective, cette existence doit être reconnue par d’autres Etats. C’est l’Etat d’El Djazaïr qui a reconnu les USA et la France républicaine par des actes de gouvernement disponibles à la consultation publique (Condy Rice, Obama aujourd’hui(1), Chirac hier, l’ont rappelé avec brio). L’Etat et la nation algériens modernes se sont affirmés progressivement avant, durant et après la colonisation, depuis au moins 3 millénaires. Et le premier et la seconde sont parfaitement achevés. Le nom d’El Djazaïr nous appartient en propre au souvenir de Bologhine Ibnou Ziri à plus de mille ans. La France ne peut dire la même chose, son nom provient d’Allemagne, il n’y a aucune honte à cela, c’est tout simplement l’histoire qu’on ne peut manipuler.

Parmi les deys, il y a eu des Algériens autochtones à côté des deys d’origine turque comme en France, en Grande-Bretagne, en Amérique où des étrangers d’origine ont eu à diriger les affaires de l’Etat (les familles royales régnantes d’Europe provenaient presque toutes d’Allemagne). Aujourd’hui Obama en est l’heureuse confirmation. Sarkozy aussi(2). William Spencer dans son livre Algiers : In the age of the corsairs a parlé d’El Djazaïr en ces termes : « C’était une nation forte à l’intérieur, unie, studieuse et disciplinée. » Pour expliquer son incroyable force indomptable à l’extérieur (malgré les coalitions des puissances européennes) peu avant la destruction de sa flotte maritime, le 20 octobre 1827 à Navarin (sous l’effet d’une forte coalition russo-anglo-française et ruse de guerre) sans laquelle jamais la France ne se serait aventurée à organiser une expédition armée sur nos terres. Pour faire oublier ses dettes d’Etat et de nation soutenue par El Djazaïr durant trois siècles malgré des escarmouches de temps à autre (blocus maritime, bombardement d’Alger) car le projet colonial datait en fait de 1270 (voir à ce sujet notre contribution dans El Watan du 16 mai 2004 intitulée Pourquoi l’Algérie a-t-elle été colonisée ?

Le trait particulier de l’Etat d’El Djazaïr avant 1830, est qu’il n’a jamais pactisé dans une alliance guerrière contre un autre Etat faible ni agressé directement une autre nation souveraine. En fait, il faisait sien avant l’heure le principe de non ingérence dans les affaires des Etats et peuples étrangers comme il refusait à la Porte Sublime ses tentatives d’immixtion dans ses propres affaires. Par contre, il répondait favorablement aux demandes de secours émanant d’Etats en danger d’agression coalisée ou à l’empire ottoman dans des guerres de religion de l’époque. L’Etat d’aujourd’hui fait pareillement au titre d’un legs historique lourd et noble à la fois dans le cadre de la coexistence pacifique des nations. Des souhaits en conclusion L’Algérie d’aujourd’hui gagnerait à attribuer à titre posthume sa nationalité aux frères Barberousse et à tous ses deys « étrangers » qui ont contribué à sa grandeur légendaire. Elle devrait aussi, nous semble t-il, leur attribuer sa plus haute distinction honorifique d’Etat afin que nul n’oublie. La journée du 27 octobre 1827 devrait être consacrée journée de la Mémoire et de l’Histoire, commémorée chaque année afin d’enraciner l’histoire de notre nation. Il faut aussi que dans notre pays « les pierres parlent ». La Casbah en premier qui fut jadis et durant trois siècles le Washington d’aujourd’hui (toutes proportions gardées par ailleurs). On devrait se réapproprier notre nom, El Djazaïr, et l’imposer dans toutes les langues et réhabiliter l’emblème qui a flotté sur son territoire (au titre du cérémonial officiel et rien qu’à ce titre, appareillé à l’emblème d’aujourd’hui si cher à notre cœur martyrisé).

Pour entamer la véritable œuvre de décolonisation qui reste à parachever et barrer la route à ceux d’entre-nous et d’entre les étrangers qui, comme Egretaud, Jaubert, Faure ou de Gaulle niaient l’existence d’El Djazaïr comme Etat et comme peuple. Ils ont tort car notre El Djazaïr chantée par notre poète national Moufdi Zakaria dans son Iliade El Djazaïr n’avait rien a voir avec leur Algérie. Ils disent de leur Algérie colonisée qu’elle n’était ni Etat ni peuple (étrange pays aux 9/10e désertique, dixit De Gaulle). Ces derniers sont toujours en formation inachevée comme l’a déclaré Maurice Thorez du Parti communiste français (11 février 1939 à Alger). Non messieurs, c’est la décolonisation qui reste à parachever : décolonisation de l’Etat bureaucratique reconduit dangereusement en 1962, source de nos malheurs et des surcoûts de l’inefficacité de gestion d’aujourd’hui, et décolonisation de l’histoire de notre Etat et de notre peuple avant et après l’arrivée de l’Islam. Au temps des Phéniciens, de Rome, des Vandales, Byzance, Carthage ou au temps des Rustumides, Zirides, Hammadites, Zianides, El Djazaïr, sous ses différents noms d’époque, a toujours existé. De Tlemcen à El Kala les pierres et les remparts se tiennent debout comme témoins éternels. Nous ne sommes pas moins jaloux que les Ivoiriens qui ont exigé du monde entier d’écrire le nom de leur pays « Côte d’Ivoire » en arabe, en français et en anglais de façon à ce qu’il se prononce partout de la même manière. Et ils ont raison car en arabe, on les appelait « Sahl Al Adj » (traduction littéraire de leur nom). Aujourd’hui on les appelle « koute di voir » en arabe même. Tout à leur honneur africain que nous saluons, espérant voir nos décideurs emprunter leur audace.

Notes de renvoie :

- (1) Discours du Caire 4/6/09 : « Une nation du Maghreb a reconnu mon pays … ». Allusion à El Djazaïr où les USA avaient leur consul général, William Scheler, bien avant le traité d’amitié de 1795.
- (2) M. Sarkozy déclare ne pas pouvoir demander pardon pour les fautes de ses ancêtres. En langage diplomatique, il a tout à fait rai- son : ses ancêtres n’étaient pas Français. Les Algériens ne s’adressent ni à Sarkozy ni à ses ancêtres. Ils interpellent la République et l’Etat français.

ParSAdek Berkane El Djazairi

source: el watan

Publié dans histoire(16) | Pas de Commentaire »

Mohamed Harbi. Historien: « Le pari des Accords d’Evian n’a pas été tenu »

Posté par algeriedemocratie le 3 avril 2010

« Le pari des Accords d'Evian n'a pas été tenu »

Mohamed Harbi. Historien

« Le pari des Accords d’Evian n’a pas été tenu »

Historien de référence du nationalisme et de la révolution algérienne et acteur de premier plan de cette révolution au sein du FLN, Mohamed Harbi — ayant lui-même participé aux premières négociations — rappelle avec concision le contexte politique dans lequel les Accords d’Evian ont été signés et leur contenu. Il nous livre aussi des clés de compréhension de la relation algéro-française, qu’il analyse sans concession, et ouvre avec pertinence des questionnements dont devraient se saisir les responsables politiques des deux Etats. Mohamed Harbi est l’auteur d’ouvrages qui font autorité, dont Archives de la révolution algérienne, (Jeune Afrique, 1981 ) ; Le FLN, mirage et réalité, (Jeune Afrique, 1980 et 1984) ; Le nouvel ordre international, (Arcantère, 1992) ; L’islamisme dans tous ses états (sous sa direction) (Arcantère, 1991) ; L’Algérie et son destin, (Arcantère, 1992) ; Une vie debout, vol. 1, (La découverte, 2001) ; La Guerre d’Algérie (en collaboration avec Benjamin Stora, 2004) ; Le FLN : Documents et histoire, 1954-1962, (en collaboration avec Gilbert Meynier, Fayard, 2004).

-  Les accords d’Evian, signés le 19 mars 1962 entre la France, puissance coloniale, et les représentants du GPRA, étaient-ils exclusivement fondés sur les modalités réglementant le recouvrement par le peuple algérien de sa souveraineté nationale ?

On oublie, quand on évoque les accords d’Evian, le contexte de l’époque. Nous étions face à des problèmes militaires que nous n’avions pas les moyens de résoudre, mais nous avons réussi, aux plans politique et diplomatique, à fragiliser la position de la France qui, par ailleurs, affrontait une sédition. Le compromis d’Evian reflète cette situation. Le Gouvernement provisoire de la république algérienne (GPRA) a honoré les revendications exprimées dans l’appel du 1er novembre. Il n’a pas cédé sur la question du Sahara. Il a fait reconnaître le principe de la réforme agraire. Reste que la place des questions économiques était seconde.

-  Toutes les dispositions contenues dans ces Accords ont-elles été mises en œuvre ? Ont-elles été respectées par l’une et/ou l’autre parties signataires ?

Non. Par exemple, la récupération des richesses en vertu de la problématique algérienne s’est faite en contravention des accords d’Evian qui prévoyaient une juste et préalable indemnisation. Un autre exemple, les accords d’Evian transmettaient à l’Etat algérien l’héritage français en Algérie. En fait, la transmission s’est faite à l’Etat FLN. Aucun autre mouvement n’a été autorisé à présenter des candidats à la constituante. C’est également une dérogation aux accords d’Evian. Ces accords reposaient sur un pari : la cohabitation entre deux communautés sous l’autorité d’un Etat multiculturel. Il n’a pas été tenu. Le premier coup a été porté par l’OAS, les Wilayas ont fait le reste. C’est ce qui a fait dire à Jean-Marcel Jeanneney, premier ambassadeur de France en Algérie : « Si les choses se sont mal passées, ce n’est ni la faute du gouvernement français ni des Algériens… » Aucun des deux interlocuteurs d’Evian ne maîtrisait son propre camp.

-  Que reste-t-il des Accords d’Evian, 48 ans après leur signature ? Ne sont-ils pas dépassés ? Dans leurs relations bilatérales, l’un et/ou l’autre Etats peuvent-ils encore s’en prévaloir ?

L’Algérie a mis un terme aux clauses qui limitaient son indépendance économique et culturelle, mais elle avait un privilège quant au statut des Algériens en France.

Qu’elle se réfère à un texte de droit pour le garder, c’est de bonne guerre, même si on peut lui opposer que ces pratiques les ont rendus caducs. Mais si cette revendication n’est pas seulement un chiffon rouge à l’usage des émigrés, la diplomatie algérienne ne pourra se dérober au principe selon lequel, entre deux Etats souverains, l’équilibre des avantages est de rigueur. Et dans ce cas, pourquoi revenir à Evian et ne pas traiter l’ensemble des relations bilatérales comme cela a déjà été envisagé

-  Comment expliquez-vous que les Etats français et algérien n’arrivent pas encore à dialoguer sereinement de leur passé commun ? Ce travail, s’il est amorcé par les historiens et les sociétés civiles des deux pays, n’est-il pas encore marginal ?

Les controverses franco-algériennes ne sont pas toutes de même nature. Il y eut d’abord les controverses vitales pour l’Algérie, consécutives aux nationalisations et au statut des émigrés. Aujourd’hui, la controverse porte, entre autres sujets, sur la compréhension du fait colonial. Ce thème est devenu une question d’actualité à partir du moment où les associations de rapatriés et de défense de l’OAS ont reconstitué des relais politiques au Parlement faisant, à tort ou à raison, du vote pied-noir un enjeu politique. Côté algérien, la tentation de refonder le lien social en réactivant le passé colonial et d’unifier les Algériens est claire. Il ne fait pas de doute que la force de l’Etat n’est pas organisée et utilisée de façon efficiente. Les élites, qui se partagent le pouvoir en alliance ou en concurrence, se montrent incapables d’élaborer des objectifs qu’il faut poursuivre en trouvant pour cela des moyens appropriés. Au lieu d’éduquer politiquement la nation, elles se bercent d’illusions en privilégiant leurs intérêts de groupe par rapport aux intérêts de puissance de l’Etat. Un Etat est crédible auprès de ses interlocuteurs quand il s’appuie sur ses populations et les respecte.

-  Pourquoi l’Etat français est-il réticent à reconnaître sa responsabilité dans la colonisation de l’Algérie et des méfaits qu’elle a engendrés ?

Examinez la politique de la France sur le génocide au Rwanda et vous aurez une réponse. Il a fallu un fiasco diplomatique de première grandeur pour que le président de la République française trouve une formule alambiquée pour admettre les responsabilités de la France dans le génocide des Tutsis. Pourtant, les considérations de politique intérieure ne pèsent pas autant que pour l’Algérie.

-  La loi du 23 février 2005, n’était-ce pas pour faire capoter le pacte d’amitié que le président Chirac s’apprêtait à signer avec le président Bouteflika ?

Tout n’est pas encore clair dans le traitement de ce dossier. Pendant que se déroulaient les discussions à son sujet, une commission de l’Assemblée nationale avait entamé un débat sur le fait colonial. Ce débat n’avait rien de secret et tous ceux qui le suivaient savaient qu’il allait déboucher sur une révision de la compréhension du fait colonial. Si, à ce moment-là, notre diplomatie avait mis en garde le gouvernement français sur les conséquences qu’elle entraînerait dans les relations bilatérales, le débat aurait sûrement gagné en clarté. Lorsqu’avec Claude Liauzu, Gérard Noiriel, Gilles Manceron et Gilbert Meynier, nous avons donné une conférence de presse pour dénoncer au nom des historiens cette loi, l’Algérie n’avait pas réagi. J’aimerais bien comprendre pourquoi ? Les Algériens ont besoin de savoir. Ils doivent bénéficier du droit à l’information. On ne doit pas les traiter comme des potiches qu’on mobilise en claquant des doigts.

-  Les binationaux pèsent-ils dans la relation entre les deux Etats ? Représentent-ils un des enjeux de la relation algéro-française ?

Ils sont bien sûr un enjeu, ne serait-ce que dans les batailles mémorielles dont les incidences politiques sont évidentes. La jeunesse scolaire en France est composée aujourd’hui de Français d’origines maghrébine, africaine et asiatique appartenant à l’ancien empire colonial. Or, l’histoire enseignée à l’école est encore, malgré quelques ajustements récents, l’histoire d’une partie des Français. Il y a déjà plus d’une décennie, Suzanne Citron avait, dans un ouvrage, Le mythe national, l’histoire de France revisitée, préconisé l’intégration de l’histoire des groupes minoritaires en France, ce qui appelle une condamnation claire et nette du phénomène colonial et de l’esclavage. Or, pour beaucoup de dirigeants français, l’enseignement de l’histoire est conçu comme un outil de francisation et non comme un instrument d’ouverture sur les autres.

Par Nadjia Bouzeghrane

source: el watan

Publié dans histoire(16) | Pas de Commentaire »

12
 

The Soul of a Slayer |
AHL EL KSAR |
toutelactualite |
Unblog.fr | Créer un blog | Annuaire | Signaler un abus | Halliburton Manufacturing &...
| Le Tallud 79200
| momema