Ils veulent assassiner le cheikh Ali Benhadj

Posté par algeriedemocratie le 2 novembre 2009

Ils veulent assassiner le cheikh Ali Benhadj A qui profiterait le crime

La communauté internationale est avisée

Parce que les jeunes manifestants de Diar Echems ont scandé son nom et appelé à son triomphe contre les forces du mal, certains esprits mal intentionnés et toujours attachés à des méthodes éculés, on s’ébranle dans les états-majors des forces de sécurité pour préparer l’arrestation du cheikh Ali Benhadj sinon sa liquidation physique. C’est ce que nous apprenons de sources sûres.

Les partisans de la manière forte se trompent. Ni la prison ni les intimidations ne sauraient faire taire le cheikh qui s’est toujours distingué par sa droiture, son respect à la parole donnée et au serment prêté pour que triomphe à jamais la, justice, l’égalité et la parole de Dieu tout puissant le seul à décider de notre destinée. Ceux qui le connaissent sont intimement convaincus que le cheikh Ali Benhadj ne craint pas la prison. C’est plutôt la prison qui le craint.

L’emprisonner, le priver de ses droits civiques, politiques et sociaux ne sert à rien quand o a affaire à un homme de convictions. Ces pratiques ont été et sont toujours pratiquées contre le cheikh Ali Benhadj. Mais, elles n’ont pas eu raison de sa fidélité à ses principes pour une seule raison c’est qu’il est un homme à principes.

Il serait préférable que le pouvoir dialogue avec cet homme qui n’a rien de diabolique comme veulent le faire croire ceux qu’il dérange par son honnêteté et sa bravoure. Il serait préférable de le rétablir dans ses droits légitimes et le laisser jouir de la liberté d’action en sa qualité de citoyen.

Le cheikh Ali Benhadj n’a jamais réclamé un statut particulier ni un des privilèges qui le placent au-dessus des lois. Il a toujours agi dans le cadre de la loi et s’est toujours soumis à la loi quand elle est respecté par ceux-là mêmes qui sont sensés l’appliquer. Car, il faut rappeler que jamais le cheikh Ali Benhadj ne s’est mis en travers de la loi quand elle est respectée par tous les acteurs politiques. Ce sont plutôt ceux qui l’accusent de ne pas respecter la loi qui la violent en plein jour pour le priver du droit à l’expression garanti par la constitution à tous les citoyens.

Sinon comment expliquer ces interdictions qu’on veut lui imposer et qui lui ont été signifié à sa sortie de prison après avoir purgé une peine de douze années, jour pour jour ? Ces interdictions ont-elles été prononcées par une instance judiciaire ? Non. Un procureur de la république n’a nullement le droit de prendre une décision de justice ni de prononcer une quelconque sentence de justice. Malheureusement c’est ce qui s’est passé avec le cheikh Ali Benhadj.

Interdire au cheikh Ali Benhadj de prendre la parole dans la mosquée pour exprimer sa solidarité avec les populations d’El-Qods ou celles de Ghaza ou exprimer une opinion sur l’actualité que nous vivons au quotidien n’est-ce pas là une violation des lois de la république ? Qui, dans ce cas, a violé la loi ? Le cheikh Ali Benhadj ou le ministre des affaires religieuses qui a voulu semer la sédition dans nos mosquées en demandant aux imams de se transformer en auxiliaires de police ?

Songer à emprisonner  le cheikh Ali Benhadj ou à l’assassiner serait une faute fatale au pouvoir surtout qu’il vient de se faire épingler tout récemment à Genève par l’affaire de l’ancien ministre d’Etat Bouguerra Soltani accusé de crimes contre l’humanité. L’Algérie que le cheikh Ali Benhadj porte dans son cœur plus que tout autre et pour laquelle son père a consenti le sacrifice suprême, n’a guère besoin de ces pratiques qui la déshonorent. Celui qui se sent dérangé par les positions du cheikh Ali Benhadj et dont la droiture et la bravoure irritent tous les malhonnêtes, n’a qu’à prendre exemple sur lui en matière de patience, de sagesse et de foi en la destinée qu’Allah tout puissant nous a tracée.

Ni les menaces, ni les intimidations ni l’emprisonnement ni même l’assassinat ne sauront venir à bout du cheikh Ali Benhadj. A bon entendeur salut ! La communauté internationale est avisée.

Publié dans FIS(11) | 1 Commentaire »

عباسي مدني في حوار لـ »الخبر الأسبوعي »: »لو أعطيت لنا جبال جرجرة ذهبا ما عدنا إلى ممارسة السياسة في الجزائر

Posté par algeriedemocratie le 26 août 2009

عباسي مدني في حوار لـ »الخبر الأسبوعي »: »لو أعطيت لنا جبال جرجرة ذهبا ما عدنا إلى ممارسة السياسة في الجزائر » ''لو أعطيت لنا جبال جرجرة ذهبا ما عدنا إلى ممارسة السياسة في الجزائر''أكد عباسي مدني، رئيس  »الجبهة الإسلامية للإنقاذ » (المحظورة)، أنه مستعد للمثول أمام أية محكمة شريطة أن تكون عادلة وشرعية حتى لو كانت لاهاي، وشريطة أن يمثل الجميع دون استثناء بما في ذلك الجنرالات والرؤساء والوزراء، وقال عباسي لـ »الخبر الأسبوعي » من مقر إقامته في الدوحة أنه يجب على الشعب وضع حد للنظام القائم بوسيلة غير الانتخابات التي جرى إفراغها من معناها على حدّ رأيه·

حاوره من الدوحة: شبّوب أبوطالب

ما هو موقفكم فيما يخص الانتخابات المقبلة؟

الانتخابات شرّعت في الأصل لكي يختار الشعب بحرية من يمثّله ويقوده نحو الأفضل، أما الحاصل في الجزائر فهو أنها أداة لإدامة نظام حكم قائم على القهر والظلم بغير حدّ، ولهذا نادينا الشعب إلى مقاطعة الانتخابات التي لا تحقق الهدف المطلوب، والعهد القادم هو عهد الشعوب التي تتوق إلى الحرية المفضية إلى الحكم القائم على التراضي لا القائم على القمع والقهر بفرض سياسة الأمر الواقع·

هل ينطبق هذا الأمر على الجزائر؟

الجزائر، أبت السلطة أم شاءت، هي في طريقها إلى التغيير، وهي الآن أمام مفترق الطرق وكما قال تعالى  »وهديناه النجدين »، هي أمام طريقين لا ثالث لهما، إما أن يتحمّل الشعب الجزائري الأبي مسؤولياته كاملة بحزم في تأدية ما عليه أن يقوم به من تغيير واقعه المتعفن بدءا بمقاطعة الانتخابات القادمة بوعي راق وإرادة خيرة، وإما لا قدر الله أن يخضع للأمر الواقع المفروض عليه فيضيّع الفرصة مرة أخرى كالتي ضاعت بعد الاستقلال فيكون ذلك على حساب الزمن الحضاري وحساب أجياله المستقبلية·

أتقصدون أن التغيير في الجزائر لا يمكن أن يحصل بيد النظام القائم؟

ذكرنا في ندائنا للمقاطعة أن التغيير في الدول التي تحترم الأنظمة نفسها وتوقر شعبها فإن التغيير عملية جماعية وليست فردية، من خلال الاختيار الحر، صاحب القرار فيها هي الشعوب السيدة، وأما في الجزائر فقد استعملت وسيلة التغيير هذه أي الانتخابات أداة للبقاء في الحكم رغم أنف الشعب الجزائري، بأي حق وبأي منطق· رغم أنني على يقين أن هناك عناصر في السلطة يريدون التغيير لأن تعفن الوضع قد آلمهم، لكن التوجه العام والسائد ليس لديه نية حل الأزمة التي هي أزمة سياسية أساسا·

فهل يبقى الشعب مكتوف اليد دون أن يحرك ساكنا من أجل وضع نهاية لمن ينهب خيراته ويلقي في البحار شبابه ويبعثر عبر العالم طاقاته؟
أليس هو الشعب الذي أخرج بفضل الله وتضحياته الاستعمار الفرنسي وما أدراك ما الاستعمار الفرنسي؟

أليس هو الشعب الذي انتفض في أكتوبر 88 ليقول لا للحفرة ولا لسياسة الحزب الواحد؟

أليس هو الشعب الذي خرج بالأمس القريب متضامنا مع شقيقه الفلسطيني في غزة بالملايين رغم منع النظام بذلك حتى آخر وهلة ورغم أن معاناته لا تقل حجما عن معاناة إخوانه هناك؟
إذا كان الوضع كارثيا إلى هذه الدرجة، ذاق فيه الشعب أشكالا من الفقر والجوع والحرمان رغم الوفرة المالية وامتلاء خزينة الدولة، فكيف يكون الحال إذن خلال السنين العجاف التي وعد بها رئيس الجمهورية نظرا لتفاقم الأزمة المالية؟

مخطئ هو من يعتقد أن سفينته ستبقى ثابتة في مكانها رغم تواجدها وسط محيط هائج· إن التغيير صار بهذا الحكم وحسب السنن الكونية حتميا·

هل تود القول أن الانتخابات وسيلة غير مجدية للتغيير؟

بل أقول أنه تم إفراغ معنى الانتخابات من محتواه الصحيح، ومعناه الحقيقي قد أبطل، فالمشروعيات تبطلها التحايلات والتصرفات اللامسؤولة التي أدخلت البلد في طريق الهاوية·

لقد ضاعت الثقة بين السلطة والشعب الذي صار الحل للأزمة الجزائرية المتفاقمة من المستحيلات ما دامت نية الحل لدى السلطة التي هي اللبنة الأساسية لاسترجاع الثقة المفقودة، منعدمة·

كيف تقيّم الوضع في الجزائر حاليا؟

إن الوضع في الجزائر مأساوي وجد متعفن وذلك في جميع مجالات الحياة حسب ما يراه العقلاء·

فالذي تزخر به الجزائر من جميع العوامل المادية والبشرية لتحقيق النهضة الشاملة حولته السلطة من منحة إلى محنة حقيقية يذوق الشعب مرارتها في كل مجالات الحياة، والذي إذا استمر فإنه يرمي مستقبل أجيالنا في المجهول·

كلنا في باخرة واحدة وسط بحر هائج يواجهنا الخطر من كل جانب، ونتجه نحو الغرق، الشعب الجزائري طالت معاناته وتراكمت أزماته وتعفنت أوضاعه·

لكننا نلاحظ أن العالم كله تغير حيث صارت الدول تنطلق في بناء نهضتها، وفي المقابل بقينا نحن في مكاننا، بل تأخرنا، وتخلفنا وهذا الوضع لا يجب ولا يمكن أن يستمر!

إذا كان الوضع سيئا، والنظام كما تقول غير مستعد للتنازل، والمسؤولية موزعة على الجميع، فكيف المخرج؟

لقد أثبتت التجربة وبيّن واقع الحال بأن النظام يود إبقاء الوضع على ما هو عليه·
إذا كان البعض يتحدث عن شيخوخة النظام عبر شيخوخة مسؤوليه، وإذا كانت السيارات التي صنعت قبل 05 سنة قد وضعت في المتحف فإن النظام الجزائري الهرم المفبرك قبل50 سنة رفض التغيير وترك الشعب برمته قائما، مما يبقي لهذا الشعب إلا خيار المقاطعة·

 »مقاطعة » ولكن كيف التغيير الذي تتوقعه؟ قدم لنا حلا؟

الحل هو ما جاء في قوله تعالى  »إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم »، بمعنى آخر إن الشعب مسؤول أمام الله وأمام التاريخ وأمام الأجيال المستقبلية أن يغير المنكر  »بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان »، وما مقاطعة الانتخابات المقبلة إلا أضعف الإيمان لوضع حد لهذا النظام التعسفي·

لماذا لا تعود للجزائر وتعملون فيها بشكل علني عبر حزب سياسي وتطرحون أفكاركم على الشعب الجزائري؟
الأجواء السياسية والوسط السياسي الجزائري جد متعفن ولا يبعث إلى الاطمئنان بالمرة، كيف تريد للعمل السياسي في الجزائر أن يكون بناء تحت طائلة حالة الطوارئ، الحريات الفردية والجماعية فيها منعدمة تماما؟ كيف تريد للعمل السياسي أن يكون محترما والمعارض الحقيقي ينظر إليه نظرة العدو اللدود من طرف النظام فيبحث عن أي ذريعة لتحطيمه؟
كيف تريد للعمل السياسي المسؤول أن يتحقق في بلد الرئيس فيها رغم اعترافه بالفشل يخلد في كرسيه إلى أن يموت موتة سيدنا سليمان عليه السلام على عرشه، وحكومته يرأسها فاشل تارة ويدفعنا لذاك بعدها وهكذا دواليك، معارضتها مدجنة وظيفتها الوحيدة مساندة المشروع الفاشل من جهة ومعارضة المعارضة من جهة أخرى·
هذه الأسباب وغيرها تجعلني أقول: لو أعطيت لنا جبال جرجرة ذهبا ما عدنا إلى التعامل في تلك البركة السياسية العفنة، ومخطئ من يظن أن الجبهة الإسلامية صاحبة المشروعية الشعبية المدافعة عن قضية شعبها، تتسول من أجل أن يعاد اعتمادها رسميا لتعود إلى نشاطها السياسي في هذه الظروف التي انعدم فيها أهم الشروط الوجودية للحياة السياسية وهي الحرية·

الناس يقاطعون الانتخابات بغير حاجة لدعوة منكم وبالتالي فليس هناك استجابة لك بل لأسباب المقاطعين؟

سؤالك يحمل في طياته شهادة حق وهي أن المقاطعة ستتحقق لا محالة وهذا دليل على مدى وعي الشعب الجزائري بالمخاطر التي تحدق به والتي باتت تهدد أجياله، وهذا الذي يهمنا، أما عن مدى استجابته لنا فهذا حكم، والحكم فرع عن التصور، وماذا لو كان تصورك خاطئا هل يكون حكمك كذلك، ما هذا المنطق المعوج؟ إذن كيف يستوي الظل والعود أعوج؟

لننتقل إلى نقطة أخرى، هل شرعت في كتابة مذكراتك؟

سئل الإمام عبد الحميد بن باديس  »لماذا لا تؤلف الكتب؟ » فقال  »أنا أؤلف الكتائب لا الكتب »، وجوابي هو ذاته باستثناء أن تأليف الكتائب قد انتهى عهده بعد انتهاء الثورة التحريرية المباركة، أنا وهبت حياتي في سبيل الله من أجل أن أكون للتاريخ صانعا لا كاتبا ولغيري القيام بذلك·

أقول هذا لأنك متهم من قبل كثيرين بكونك السبب في مقتل 150 ألف جزائري، وهناك من يطالب بإحالتك على محكمة لاهاي للمجرمين ضد الإنسانية، ولذا يجب أن تدوّن روايتك وتدافع عن نفسك؟

عجبا لسؤالك هذا، أولا أصحح معلوماتك، هنالك قرابة 250ألف، أي ربع مليون قتيل على الأرجح· ثانيا، لقد ذكرت في عدة مناسبات أنه لا مخرج من الأزمة الدامية إلا من خلال فض النزاع بتجسيد المصالحة الحقيقية لا الشكلية، وهنالك رؤيتان حول كيفية التعامل مع حصيلة العشرية الدموية الأليمة فهناك من رأى بأنه لا بد من محاسبة الجميع وهذا رأي يحترم لأن من حق الشعب معرفة الحقيقة كل الحقيقة، كما أن هنالك طرحا ثانيا يرى بأنه لا بد من طي صفحة الماضي لأجل مسمى، بحكم أن ما وقع قد دخل في حكم التاريخ ولا نستطيع تغييره وحتى لا نبقى ندور حول حلقة مفرغة لا نهاية على حساب مستقبل أبنائنا المهدد، علما أن بإمكاننا إن توفرت لدينا الإرادة الصادقة أن نحول المحنة إلى منحة وأن ننقذ بلادنا من التمادي في التخلف والتردي، وكانت هذه قناعتي·

لقد توفرت فرصة لكم في مفاوضات البليدة مع الجنرال زروال، فلِمَ لم تستغلوها؟
باختصار شديد، كانت هناك في تلكم الفترة إرادة من طرف اليمين زروال ومن طرفنا لإيجاد مخرج للأزمة التي كانت تهدد البلاد بالدمار والعباد بالضياع·

وتوالت الحوارات المباشرة الجادة والتمسنا الدنو من الحل الذي كان من شأنه إبعاد شبح الحرب والعنف، فإذا به فجأة تتحرك يد خفية لتجهض كل هذه المساعي الخيّرة قصد إقحام الجزائر في النفق المظلم الذي عاشته بإبراز الحل الأمني على حساب الحل السياسي الذي هو أساس المشكلة والذي كدنا نتوصل إليه·  »والله غالب على أمره »·

هل أنت مستعد للمحاكمة؟

إذا استقر الأمر على الرأي الأول أي محاسبة الجميع دون استثناء جنرال أو رئيس أو وزير أو··· فأنا مستعد أن أمثل أمام أية محكمة شريطة أن تكون عادلة وشرعية حتى لو كانت لاهاي كما تزعمون· لكن أن نساوي بين الضحية والجلاد بل نعطي الحصانة للجلاد ونجرّد الضحية من جميع حقوقها الوجودية كما جاء في ميثاق السلم والمصالحة فهذا كيل بمكيالين  »ما لكم كيف تحكمون »·· عودوا إلى الشعب، والشعب ليس غبيا ويدرك من هو صاحب هذه المزاعم ولا الغبي بقي يخدعه·

كيف يعيش الشيخ حاليا؟ وهل تفكرون في العودة للجزائر أم أنتم مرتاحون لوضعكم الحالي؟

أنا مهاجر في سبيل الله ومن أجل مناصرة قضايا الأمة العربية والإسلامية عامة وقضية الشعب الجزائري خاصة·

متى تعود للجزائر بدلا من ممارسة المعارضة الإعلامية؟

لم أفكر ولم تبد أي مشجعات العودة ما دامت بلادي بقيت على ما هي عليه في وضعية اللاسلم واللاحرب، نسأل الله أن يأتيا بفرج من عنده بعودة الجزائريين إلى رشدهم، لأن الجزائر بحاجة إلى تآخيهم وتعاونهم والجد في إعادة الثقة بينهم من أجل إنقاذ بلدهم من الذي يهدده·

كيف تتحدثون عن الجزائر وأنتم بعيدون عنها؟ هل لديكم أي تواصل مع الجزائر؟
بطبيعة الحال أتواصل مع أسرتي وأحبائي كما هو الحال لكل مغترب يعيش بعيدا عن وطنه وأهله··· بل الأغرب من ذلك، أجدني مطلعا أكثر أحيانا من الذين يعيشون في الجزائر ولله الحمد·

وكيف ترون المشهد الإعلامي الجزائري؟

في غياب الحريات الديمقراطية لا يتوقع نهضة إعلامية إلا بالقدر المحدود·

ما رأيكم في الجماعات المسلحة التي تقتل الجزائريين حاليا؟ وهل هي نتاج لمشروعكم الفكري؟
الجبهة الإسلامية حزب سياسي استمد مشروعيته من الشعب عبر استحقاقات شهد لها العدو قبل الصديق بنزاهتها وشفافيتها، وما تزال تصر على محاولة حل المشكلة سياسيا لا غير·
والعنف منبوذ ولا يخدم مصلحة البلاد والعباد بتاتا، لأن الجزائر أحوج ما تكون إلى من يبني ولا إلى من يهدم لكن ثقافة العنف هذه بدأت منذ الاستقلال باغتصاب القرار من صاحبه وهو الشعب الجزائري وبمصادرة جميع الحريات الفردية والجماعية وبنهج سياسة الظلم والقهر إلى غاية انتفاضة أكتوبر، 8891 وما أن استنشق الشعب أكسجين الحرية واسترجع آماله في بناء دولته وتشييد عمرانه حتى أجهضت السلطة التجربة الديمقراطية وانتقمت من الشعب فأقحمت البلاد في أتون الحرب التي أهلكت الحرث والنسل·
وللتذكير، لم يكن للحركات المسلحة في جملتها أي وجود قبل إجهاض التجربة الديمقراطية في الجزائر، كما لم يوجد لتنظيم القاعدة في العراق قبل الاحتلال الأمريكي السافر، فالعنف هو الذي يبرر العنف المضاد والضغط على جميع الجبهات السياسية والاقتصادية والاجتماعية هو الذي يولد الانفجار·
نعيد ونكرر، بما أن المشكلة في الجزائر سياسية فإن محاولة حلها أمنيا لن يحل الأزمة بل يزيدها تفاقما وتعفنا، وهذا ما يرغب الطرف الذي يريد إبقاء الجزائر في التردي والتخلف والتأزم إلى ما لا نهاية·

تتناولون الموضوع من زاوية سياسية، والسؤال أمني قبل كل شيء· كيف تنظرون للقاعدة أصلا؟

موضوع القاعدة فهو مربط فرس بوش وأذنابه في العالم الذين ارتبطوا به وبمشروعه (مكافحة الإرهاب)، ارتباط الظل بالشجرة، فما أن أفل نجم بوش حتى أفلوا، ولم يعد هذا السيف القديم للمعركة الجديدة وفي الواقع الجديد المتجدد أي معنى· إن محاولة القضاء على (الإرهاب) دون وضع حد لإرهاب النظام السياسي والاقتصادي والاجتماعي شبيهة بمن يصب الزيت على النار بغية إطفائها لا غير· فلنعد إلى العقل وإلى الرشد وإلى المنطق، منطق قوة المشروعية وليست مشروعية القوة، ومهما استعمل النظام من قوة فلن يسلم من سنن التغيير إن آجلا أو عاجلا·  »وفرعون ذي الأوتاد الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد » (هذه هي المقدمة)  »فصب عليهم ربك صوط عذاب، إن ربك لبالمرصاد » (كنتيجة للطغيان والفساد)·

ماذا عن بقية الأحزاب الإسلامية الجزائرية، كيف تقيّمون تجربتها بعد هذه السنوات الطوال من العمل السياسي؟

هي ضحية من فبركها وهي باقية تدور حول دائرة مفرغة حتى تفنى·

Publié dans FIS(11) | Pas de Commentaire »

Le Mouvement Islamique et l’Islam Politique en Algérie : Perspective d’un « insider »

Posté par algeriedemocratie le 25 août 2009

(Première partie)
Par Anwar N. Haddam En réponse à certains internautes regardant mes positions sur certain sujets, ci-joint une traduction de ma présentation auprès du 9ieme Congrès du « Centre pour les Etudes de l’Islam et la Démocratie » tenue à Washington, DC le 14 Mai 2008, et qui avait pour thème : « L’Islam Politique et Démocratie: que veulent les Islamistes et les Mouvements Islamiques? »

Cet article est présenté dans le but de préparer les bases pour une discussion constructive et informée autour des questions posées…et qui sont légitimes… mais qui, peut être, sont basées sur un malentendu des positions réelles des Islamistes.

Notre espoir aussi est que ce petit article initiera un véritable débat d’idées, surtout avec nos concitoyens leaders des différentes tendances politico-idéologiques, sur des questions primordiales et d’intérêts communs.

Dans cette première partie de l’article sont introduits l’école Nord-Africaine de la « Pensée Objectiviste » (al-Fikr al-Maqassidi) dont l’auteur en fait partie, ainsi que quelque concepts tels que l’Islam (que représente t-il?), la politique, l’être humain en Islam, la Chari’a et ses objectives ou Maqassid, le Mouvement Islamique Algérien, l’Islam Politique en Algérie, l’action politique, le processus démocratique adopté par notre « Ecole pour le Renouveau Civilisationel » (al-Bina al-Hadari), le plus ancien des mouvements Islamiques Algériens d’après l’indépendance.

Introduction

L’attitude négative à l’appel des populations du monde musulman depuis leur indépendance, en faveur du changement politique vers une véritable autodétermination, a provoqué la radicalisation de certains jeunes frustrés. Ceci a conduit récemment à la formation de groupes islamiques extrémistes radicaux, bien que peu nombreux, aboutissant à une menace non seulement pour la sécurité du monde occidental, mais aussi pour le monde musulman et les efforts de ses peuples pour des réformes politiques dans leurs pays respectifs, comme cela est le cas de l’Algérie.

Blâmer les politiciens issus de la mouvance islamique pour les actes terroristes commis par des groupes extrémistes radicaux n’a certainement pas résolu le problème. Le monde musulman a un besoin urgent de reformes politiques afin de permettre à ses populations de s’émanciper et de participer de manière constructive dans le nouvel ordre mondial et l’économie mondiale.

La communauté internationale, basée sur des considérations à court terme de l’ordre et la stabilité, semble s’être accommodée jusqu’à aujourd’hui de l’ingérence cruelle des institutions militaires dans la vie politique des pays musulmans, ignorant totalement les droits fondamentaux de l’homme dans ces pays. Il est grand temps de changer cette politique irresponsable et inhumaine du «laisser-faire ». En effet, les peuples constituent le véritable facteur de stabilité, de sécurité, et de prospérité économique.

L’exemple de l’Algérie nous enseigne clairement que priver le peuple d’un véritable processus démocratique n’a provoqué que l’insécurité et l’instabilité de la situation politique, ainsi que la détérioration de leur condition socio-économique.

En effet, au lendemain des premières élections, législatives et municipales, transparentes et multipartites que l’Algérie n’ait jamais eu, et face aux résultats en contradiction avec toutes les prédictions de l’armée algérienne et de ses alliés étrangers, le régime a pris la responsabilité, avec la bénédiction des grandes démocraties occidentales, de mettre fin au processus démocratique quelques semaines plus tard, en Janvier 11, 1992, entrainant le pays dans une sanglante guerre civile atroce dont les Algériens ont encore du mal à panser les blessures.

L’argument donné pour le coup d’Etat militaire de Janvier 1992 a été que le peuple algérien a été induit en erreur par le parti vainqueur de ces élections, notamment le FIS, et ainsi, la démocratie doit être protégée à tout prix des islamistes et de leur prétendue devise «une personne, une voix, mais une seule fois».

Cet article essaie de jeter la lumière sur le Mouvement Islamique en Algérie, à partir de la perspective d’un « insider » – l’auteur de l’article en est lui-même membre depuis plus de trente cinq ans – et sur ses membres actifs politiquement qui ne sont ni des théocrates, ni des autocrates, mais fondamentalement des « musulmans-démocrates» dont le souci principal est la prospérité et le bien-être du peuple algérien.

Cette présentation se réfère à leurs positions sur des questions telles que: la démocratie et la façon dont ils la réconcilie avec la notion de « souveraineté divine » (Al Hakimia) en Islam, le concept de la citoyenneté, le pluralisme politique, la diversité culturelle et religieuse, la liberté aussi bien individuelle que collective, y compris la liberté de pensée, la liberté de croyance et la liberté d’expression, les droits humains fondamentaux, droits des femmes, droits des minorités, le développement économique et l’importance des sources d’énergie, les questions liées à la Terre Sainte au Moyen-Orient, le terrorisme et les problèmes divers auxquels sont confrontés la paix et la sécurité mondiales.

Cet article abordera également les écarts entre ces positions bien documentés et les faits sur le terrain: qu’est-il arrivé à la démocratie algérienne et quelles sont les véritables raisons de son échec ?

Avant cela l’article débute avec l’introduction de l’école Nord-Africaine du al-Fikr al-Maqassidi. Apres cela, il définit certains concepts que l’auteur de cet article et son mouvement pensent qu’il est grand temps de les revendiquer des extrémistes qui les ont trop longtemps, et à tord, accaparés.

I – L’école Nord- Africaine de la« Pensée Objectiviste »

Le monde musulman est très divers. Bien qu’ayant tous adopté l’islam comme un mode de vie, chaque région est socialement, culturellement et politiquement dans une certaine mesure unique …

De même, le Mouvement islamique dans l’ensemble du monde musulman, avec toutes ses diverses manifestations, y compris politique, ou ce qu’aujourd’hui est appelé l’Islam politique, n’est pas monolithique. Il est en effet le produit du socio-politico-économique et culturel des populations de ces différentes régions.

C’est en raison de l’absence de compréhension des conditions socio-historiques de la société algérienne, et Nord-Africaine en général, que la communauté internationale n’a pas apprécié l’émergence de l’Islam politique comme principale force politique dans la région.

La région occidentale du monde musulman (ou le « Maghreb ») a vu le développement d’une école de pensée socio-politique appelée école de la « Pensée Objectiviste » (al–Fikr al–Maqassidi) qui a été décrite comme étant « l’école Rationaliste Maghrébine » en opposition à « l’école littérale du Mashreq» (Moyen-Orient)».

Cette « pensée objectiviste » est basée sur une méthodologie qui a comme origine la façon de promulguer les lois à partir des différentes sources de la jurisprudence islamique, utilisant la notion « d’Objectifs de la Loi Islamique » ou (Maqassid al–Chari’a), suggérée par un célèbre savant musulman de l’Andalousie, du 14e siècle, du nom d’Abu Ishaq al Imam al-Chatibi, dont il a développé dans son célèbre livre « Al Mouwafaqat ».

De cette méthodologie des Maqassid est apparue l’école de la « pensée objectiviste » qui remonte historiquement à Abdul Rahman Ibn Khaldoun ; une école qui traite de tous les aspects de la vie. Elle a été relancé par le Cheikh Khair -el -Dine al-Tunsi de la Tunisie au 19e siècle, et au le 20ème siècle a été développé et formalisé par Cheikh Tahar Ben Achour de la Tunisie, et surtout par l’algérien Malek Bennabi.

Parmi les principaux intellectuels maghrébins contemporains de cette école sont l’Algérien Tayeb Berghout, les Marocains Abdel Hamid – Al Najjar et Ahmad Al –Raissouni et le tunisien Rached al-Ghannouchi. Parmi les tendances, au sein de la mouvance islamique maghrébine contemporaine, qui s’identifie avec l’école du al-Fikr al-Maqasidi, nous avons l’école algérienne al-Bina al-Hadari, le Mouvement pour « l’Unité et Réforme» (al- Tawhid wal- Islah) du Maroc, et de la Renaissance (al Nahda) de la Tunisie.

Il est grand temps pour que tous ceux qui persistent à justifier jusqu’à aujourd’hui la politique du « laisser faire » face aux putschistes de Janvier 1992, réalisent le fait que l’histoire et la situation géopolitique de la région nord-africaine ont permis à l’école du al-Fikr al-Maqasidi, majoritaire au sein de la mouvance islamiste, à prendre une position de leader dans le monde musulman dans l’adoption de la notion moderne de la démocratie et du processus démocratique ; notion qui constitue l’un des principaux éléments de la culture politique des peuples nord-africains.

II – Quelques Concepts tels qu’adoptés par l’Ecole du « Renouveau Civilisationel »

Ce chapitre est consacre à la définition de certains concepts tels qu’adoptés par l’école algérienne de la pensée réformiste, l’école d’Al Bina Al Hadari. Du fait que les définitions communément attribuées à de tels concepts sont celles de l’extrémisme dans ses diverses manifestations, je pense qu’il est grand temps de leur redonner leur définition originelle.

L’Islam:

– L’Islam est l’élément essentiel de l’identité de la grande majorité des Algériens, Amazigh et Arabe. Il est l’élément unique capable de préserver l’unité du pays et de la région.

- Nous considérons qu’il est impossible à quiconque de revendiquer le monopole de l’islam, ou de sa compréhension. Nous nous considérons comme avoir adopté seulement l’une des interprétations possibles de l’islam et de ses applications. Par conséquent, nous tenons à souligner que nous sommes contre toute tentative de monopolisation de l’expression de la vérité religieuse.

- Nous croyons en l’Islam comme étant un mode vie, avec ses constantes et ses variables. Nous pensons également que la foi (al Iman), selon l’Islam, constitue un élément de la vivacité de l’activité humaine, car elle est régie par une vision spirituelle qui fait du travail une partie intégrante de l’adoration d’Allah. L’islam est le moteur des valeurs sociales du travail, la bonté, la droiture et la piété.

- Nous sommes contre toute discrimination contre des personnes en raison de leurs préférences et vie religieuses. Une telle discrimination est en contradiction avec les droits de l’homme et de la liberté selon Maqassid al-Chari’a.

-D’autre part, il est inacceptable d’utiliser la religion pour des raisons politiques, économiques ou autres, ou de faire pression sur les gens qui pensent et vivent différemment.

La Politique:

- La politique est une réflexion sur la manière de servir le peuple et non pas pour s’en servir. L’homme politique doit avoir pour vocation de résoudre les problèmes quotidiens du peuple et améliorer sa vie.

L’être Humain selon l’Islam:

- D’après notre interprétation des textes de l’islam, l’être humain, avec sa double nature matérielle et spirituelle, est considéré comme un intendant et vicaire du Créateur sur la terre dont le but est de parvenir à un équilibre entre le bonheur matériel (vie accomplie et heureuse sur terre) et spirituel (préparation pour l’au-delà).

La Chari’a ou Loi Islamique et les Principes Canoniques:

- Les principes spirituels et temporels qui interagissent pour empêcher le basculement de l’équilibre vers l’une des extrêmes, matériel ou spirituel, est appelé La Chari’a ou Loi Islamique.

- Les principales sources de la jurisprudence islamique sont le Coran et la Sunna (paroles et actions rapportées – par voies sures – du Prophète Muhammad (PBL).

- La raison humaine, se basant à la fois sur la connaissance cumulative – de génération en génération- de l’islam ainsi que celle du développement de la vie humain, est la seule interprète des sources de la jurisprudence islamique et, ainsi, la seule habilité à extraire les lois en accord avec l’évolution du temps.

- Il existe des principes établis, appelés Qawa’ed al-Char ‘eya ou « Principes Canoniques », sur la façon d’extraire les lois de leurs principales sources islamiques. Parmi ces principes:

a) La priorité est donnée à la prévention des nuisances sur celle d’attirer des intérêts.

b) Le principe de choisir le moindre de deux maux.

c) Le principe de choisir le plus bénéfique des deux intérêts.

d) Le principe de la cessation de la cause: le cas où une loi s’applique devant une situation de fait, l’existence de la loi elle-même est tributaire de la continuation de l’existence de cette situation de fait.

e) Le principe de l’intérêt public: les lois doivent être en accord avec l’intérêt public. Si elles ne le sont pas, elles doivent être réexaminées et reformulées. En outre, si l’intérêt public change, les lois doivent changer en conséquence.

f) Le principe de l’acceptation de la possibilité de l’existence de plus d’une interprétation de certains textes parmi les sources de la jurisprudence islamique : car, dans Islam, seul le Prophète (PBL) est infaillible dans son jugement.

Note:

1- L’unanimité ou Ijma’ de la Umma est aussi, en principe, selon l’Islam, infaillible dans son jugement, mais il est impossible de l’atteindre de nos jours.

2- Ainsi, aucun, qu’il s’agisse d’un individu ou d’un groupe, ne peut prétendre à une inspiration divine dans son jugement. Par conséquent, il n’y a pas de théocratie en Islam.

Les Objectifs (Maqassid) de la Chari’a:

- Les objectifs de la Chari’a selon la philosophie de la morale de l’islam sont d’acquérir et de protéger les éléments essentiels de la vie humaine, c’est-à-dire les besoins et les raffinements de la vie, de tout être humain, indépendamment de sa religion, genre, ethnicité ou race.

- Ces éléments essentiels qui devraient être protégés sont les suivants: 1- le droit à la vie, 2- la religion, 3- l’intellect, 4- l’honneur et la progéniture, 5- la propriété privée, 6- la liberté (y compris la liberté de la pensée, la liberté de croyance et la liberté d’expression), et 7- la justice.

- Ces sept besoins génériques sont définis de telle façon que, en leur absence, l’homme ne peut vivre une vie digne.

- Toute action qui ne protège pas ces éléments essentiels à la vie humaine est contraire à l’Islam et ne pourrait être accompli en son nom.

Le Mouvement Islamique Algérien:

- Le mouvement islamique algérien, dont nous nous identifions avec, est un mouvement social pluraliste composé de diverses institutions et associations d’Algériens – tels que des associations philanthropiques, culturelles, des services sociaux, ainsi que des partis politiques – qui ont pour but de restituer le droit du peuple dans sa majorité de vivre l’islam comme un mode de vie, et à accomplir, selon leurs vocations respectives, un ou plusieurs des sept Maqassid al-Chari’a.

Ce mouvement doit être distingué de tout groupe extrémiste ou terroriste.

- Ce mouvement algérien indigène, avec toutes ses manifestations authentiques, n’a pas l’intention de remplacer le présent par un passé mystique, mais de restructurer l’ordre social moderne, afin que celui-ci soit conforme aux principes et aux valeurs de l’islam, la religion adoptée depuis son aube par la grande majorité des Algériens, Amazigh et Arabes il y a quatorze siècles.

L’islam politique:

- L’Islam politique est la manifestation des efforts politiques visant à atteindre les objectifs de la Chari’a telle que définie ci-dessus.

- L’Islam politique en Algérie vise à rétablir l’islam comme un mode de vie à travers l’institutionnalisation d’un système stable de gouvernance représentative de la société algérienne dans sa pluralité : un système multipartite qui n’a aucune ressemblance avec le système théocratique connu pendant des siècles dans le monde occidental.

L’action politique:

- Nous avons adopté une approche politique qui vise à instaurer la stabilité et a éviter toutes les formes d’appréhension et de crainte. Cette approche vise, en même temps, la réalisation des ambitions de la société algérienne de tourner la page de la tragédie nationale et de prendre des mesures concrètes en faveur du progrès, de la civilité et du développement.

- Nous rejetons le totalitarisme et le monopole de la vérité politique, religieuse ou culturelle. Au contraire, nous croyons en l’importance du pluralisme et de la diversité qui enrichit les expériences humaines. Nous croyons à l’égalité devant la loi pour tous les citoyens, le respect des droits des minorités, des femmes, des enfants et de la famille. Nous adhérons également au principe de la tolérance, la réconciliation et le respect des droits de la citoyenneté, les droits de l’homme, et nous rejetons toutes les formes d’exclusion sociale, culturelle et religieuse.

- Tout en reconnaissant le droit des peuples à se défendre face aux régimes qui se maintiennent au pouvoir, par la violence, nous rejetons celle-ci comme instrument d’accession ou de maintient au pouvoir.

- Nous croyons en l’importance de la participation populaire et le respect de la volonté de la société et cela par le recours aux urnes et le renforcement de mécanismes de la transparence du processus démocratique.

Processus de démocratisation:

En plus de la conduite d’élections pluralistes équitables et transparentes, un véritable processus démocratique visant à établir un système démocratique de gouvernement devrait inclure les éléments suivants:

1- Promotion de la primauté de la Loi et de l’égalité des droits civiques.

2- Promotion de la tolérance et du pluralisme socio-politico et culturel.
3- Respect des droits de l’homme, droits des femmes, droits de la famille, et des minorités.

4- Promotion des institutions de la société civile – tel que la famille, l’école, le Masjid et autres lieus de culte, la presse, et les diverses associations et syndicats, et le respect de leurs indépendance.

5- Promotion du droit à l’association et à la formation de partis politiques.

6- Promotion de la séparation des pouvoirs législative, exécutive et judiciaire, l’indépendance de la presse, de la non-ingérence de l’institution militaro-sécuritaire et de l’Administration en politique et de leur obligations constitutionnelles envers le peuple et ses représentants élus.

7- Combattre la corruption.

Il convient de mentionner ici que, conformément à l’école d’al-Bina al-Hadari, ce processus de démocratisation n’est pas négociable. L’élite dirigeante en Algérie doit s’engager à respecter l’ensemble du processus de démocratisation en vue de parvenir à une paix durable, à la stabilité et à la prospérité du peuple algérien. L’islam politique algérien a été et est toujours attaché à ce processus.

En conclusion à cette première partie de l’article, il faut rappeler que c’est sur la base de ces références présentées ici que l’auteur de ce papier ainsi que plus des 2/3 des candidats FIS, ont été élus aux élections législatives de Décembre 1991. Ces idées, donc, ne sont pas étrangères au peuple algérien et n’appartiennent pas à une minorité « d’islamistes », mais plutôt à une majorité qui est toujours victime de diffamation par une certain presse à la solde des DRS.

La 2ieme partie de l’article présentera le concept des principes « démocratiques-musulmans » issu de notre l’école de al-Fikr al-Maqassidi – qui confirme la compatibilité de la forme de gouvernement démocratique avec la Chari’a et ses Objectives. Il traitera aussi de la théocratie et de la relation de la religion avec l’Etat dans l’islam, toujours selon la même école de « pensée objectiviste ».

source:http://www.lequotidienalgerie.com/

Publié dans FIS(11) | Pas de Commentaire »

Interview de Abdelkader Hachani à la veille de son assassinat

Posté par algeriedemocratie le 1 août 2009

Abdelkader Hachani : l’assassinat d’un modéré.

Alger, 23 Novembre -Algeria Interface a rencontré Abdelkader Hachani, à son domicile de Zeghara (Alger), à la veille de son assassinat. L’ancien dirigeant du FIS s’est montré critique envers la démarche de  » réconciliation  » menée par le gouvernement algérien.

Avec la mort de Abdelkader Hachani disparaît un interlocuteur modéré et rationnel de ce qui subsiste du Front islamique. Cet ingénieur en pétrochimie de 43 ans, père de 4 enfants était un personnage atypique. D’un abord sympathique et ouvert, considéré comme un  » moderniste  » par une partie de l’opposition et comme un  » faible  » par les radicaux islamistes, il avait assuré la victoire du FIS en décembre 1991, alors que les deux principaux responsables de ce parti, Abassi Madani et Ali Benhadj, étaient en prison.

Arrêté à son tour en mars 1992, après la dissolution du FIS et l’arrestation de ses principaux leaders, il fut emprisonné durant cinq ans sans procès, avant de retrouver la liberté en juillet 1997.

Partisan de la Djaz’ara, la tendance technocrate du FIS qui prône un islam  » à l’algérienne « , et dont la majorité des membres ont été assassinés, il était farouchement opposé à l’existence d’un parti clandestin, et a joué un rôle clé dans l’élaboration de la trêve de l’AIS annoncée le 1er octobre 1997. À sa sortie de prison, il avait signé, avec quatre autres membres de l’ancienne direction du FIS, un communiqué dans lequel il déclarait approuver tout processus pour « arrêter l’effusion de sang ».

 » La loi de  » concorde civile  » ne fera que légitimer la répression qui s’abattra sur notre mouvance après le 13 janvier  » s’inquiétait Abdelkader Hachani à la veille de son assassinat.

S’interrogeant sur le bien-fondé de la démarche de réconciliation du président Bouteflika, l’ancien dirigeant du Front islamique du salut exprimait sa préoccupation face aux délais imposés aux groupes armés pour se rendre aux autorités :  » Pourquoi donne-t-on, à une loi qui est censée apporter la paix, une durée de vie limitée à six mois ? Pourquoi ne pas offrir une deuxième chance à ceux qui prendraient leur décision tardivement ? Cette loi n’est, selon moi, qu’une copie de la loi sur la « Rahma » (clémence), à la différence que la démarche du président Zeroual, il y a trois ans, était plus franche et plus cohérente. « 

Abdelkader Hachani, visiblement affecté par l’effritement de son mouvement, ne dissimulait pas son amertume à propos de ceux qui, avaient  » trahi la cause « . Allusion faite à Abassi Madani, aujourd’hui en résidence surveillée et qui a cautionné la démarche de Abdelaziz Bouteflika :  » Qu’a-t-il obtenu en échange ? Seulement de se faire insulter par le pouvoir qui lui fait du chantage. On lui demande de s’abstenir de toute activité politique en échange de sa libération. « 

L’allusion visait également quelques anciens compagnons de route. Abdelkader Boukhamkham, avec qui il était détenu et qui a pris récemment ses distances avec le groupe, et Rabah Kébir,  » qui se présente comme le chef de la délégation exécutive du FIS à l’étranger, et négocie au nom de l’AIS (le bras armé du FIS) avec les autorités militaires.  »

Entre les deux hommes, le courant ne passait plus depuis que Rabah Kebir avait affirmé, de son exil allemand, que le FIS  » n’existait plus  »
 » Est-ce vraiment cela qui importe ?  » rétorquait Hachani  » une partie de la population qui s’est reconnue dans les principes du FIS est toujours à nos côtés. Il est important d’aboutir à une démarche globale qui enrayerait la violence, et ne pas recourir au bricolage comme on le fait maintenant « 

Abdelkader Hachani n’a pas hésité à se rendre dans les campagnes, calmer des factions de l’AIS qui, après avoir pris connaissance de la loi sur la concorde civile, étaient prêtes à reprendre les actions terroristes :  » Leur déception était grande, confiait-il, mais il ne fallait surtout pas rompre la trêve, et tenter, coûte que coûte, de trouver une issue. Les responsables de l’AIS n’ont reçu que des promesses : Ils attendent toujours. On va jusqu’à affirmer que les autorités leur ont fourni des armes, ce qui est complètement faux… « 

Abdelkader Hachani estimait qu’un traitement  » sécuritaire  » de la crise algérienne était  » voué à l’échec « , et que seule une démarche  » politique  » était susceptible d’aboutir:  » Adopter comme principe de base le respect de la souveraineté populaire, est l’unique conduite qui peut apporter une paix durable. À partir de là, tout peut se négocier, et cela prendra le temps qu’il faudra. « 

Selon M. Hachani, les autorités algériennes, considérant son appel à la paix en 1997 comme  » un acte d’allégeance « , lui avaient immédiatement proposé de prendre la suite de Abassi Madani, de nouveau emprisonné. Abdelkader Hachani a tout simplement refusé :  » Si j’acceptais aujourd’hui de prendre la place de Abassi Madani, demain on trouverait quelqu’un pour me remplacer. « 

Algeria Interface

Publié dans FIS(11) | Pas de Commentaire »

déclaration de Anwar Haddam sur l’Assassinat des Moines de Tibéhirine :

Posté par algeriedemocratie le 20 juillet 2009

Assassinat des Moines de Tibéhirine : Silence Complice de l’Etat Français et Devoir de Vérité

Washington DC, le 13 Juillet 2009

Ces derniers jours, plusieurs media ont relayé une déclaration de l’ancien attaché de défense français en Algérie (entre 1995 et 1998), le général à la retraite François Buchwalter, attestant que, selon des informations obtenues à l’époque d’un « gradé » algérien, les sept moines trappistes du monastère de Tibéhirine (Médéa, Algérie) auraient été tués par « erreur » lors d’un raid aérien de l’armée algérienne sur un bivouac en mai 1996.

Le général dit avoir informé le ministère de la Défense français de l’époque. Le pouvoir putschiste d’Alger ainsi que le gouvernement français avaient imputé ce crime horrible à l’opposition armée contre le coup d’Etat militaire du 11 janvier 1992.

Il est à rappeler que dans une lettre ouverte adressée au Pape Jean-Paul II le 24 mai 1996, au nom des parlementaires élus du peuple algérien lors des seules élections libres et pluralistes qu’a connu l’Algérie le 26 décembre 1991, nous avons condamné cet acte horrible et barbare qui a couté la vie à des hommes de religion jouissant du respect de la communauté de Tibéhirine.

Dans cette lettre nous avons déjà à l’époque écris que « nous voyons dans cette acte abominable l’empreinte, qui nous est, hélas, bien familière, des services spéciaux de la junte et des groupuscules extrémistes qu’elle manipule ».

Ce crime horrible a fortement fait basculer l’opinion publique française et internationale contre les représentants légitimes du peuple algérien en faveur des putschistes, et a fait perdurer la crise algérienne.

Si le gouvernement français de l’époque avait accompli son devoir de vérité sur ce crime barbare, l’aventure des putschistes aurait pris fin, le peuple aurait recouvré sa souveraineté, et des centaines de milliers de vies humaines auraient été épargnées.

Il est grand temps de rétablir la vérité sur tous les crimes commis en Algérie. Nous sommes certains que les services secrets français ont des informations cruciales qui aideraient à rétablir la vérité, toute la vérité, sur tous les crimes commis par les putschistes de janvier 1992, y compris celui de l’enlèvement et l’assassinat délibéré des moines du monastère de Tibéhirine.

Le silence du gouvernement français de l’époque, face à ce crime horrible, a rendu l’Etat français complice de la junte militaire dans ses atrocités commises en Algérie. C’était la conclusion à laquelle ont abouti plusieurs observateurs, y compris la délégation islamo-chrétienne de Lyon lors de son séjour à Tibéhirine du 17 au 21 février 2007.

Nous accueillons favorablement la déclaration du président français Nicolas Sarkozy concernant la levée du secret-défense autour de cette affaire. Les membres du gouvernement français de l’époque devraient répondre de leur silence complice face à des instances juridiques qualifiées afin de savoir qui a ordonné de passer sous silence un tel acte horrible et odieux, et pourquoi.

Nous souhaitons aussi que l’Etat français ne cède pas aux pressions diverses des uns et des autres, afin que cette mesure soit entreprise effectivement, et cela non seulement pour cette affaire, mais aussi au sujet de tous les crimes commis par la junte militaire d’Alger.

De notre part, nous réitérons notre engagement pour la paix, la sécurité, et une coopération fructueuse entre les peuples des deux rives de la Méditerranée.

Anwar N Haddam

Député-élu au Parlement algérien (Décembre 1991)

Président, Délégation Parlementaire du Front Islamique du Salut (1992-2002)

anhaddam@yahoo.com Office: (1) 703-912-4846 Alt. Tel: (1)703-623-9653

Publié dans FIS(11) | Pas de Commentaire »

معالم المبادرة السياسية للخروج من الأزمة السياسي

Posté par algeriedemocratie le 15 juillet 2009

معالم المبادرة السياسية للخروج من الأزمة السياسية

علي بن حاج

الحمد لله الذي أرشد عباده المؤمنين إلى المخرج الشرعي عند كل شجار أو تنازع فقال جل وعلا « فإن تنازعتم في شئ، فردّوه إلى الله والرّسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر، ذلك خير وأحسن تأويلا » والصلاة والسلام على أشرف المرسلين الذي أمر بالتمسك بسنته ونهج الراشدين عند كثرة الإختلاف والأهواء فقال « فإنّه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بسنّتي وسنّة الخلفاء الرّاشدين المهديين من بعدي، عضّوا عليها بالنواجد، وإياكم ومحدثات الأمور… » وعلى آله وصحبه أجمعين الذين تعلموا من الرسول الأكرم أن المخرج من كل المحن والفتن هو العودة إلى تحكيم كتاب الله، من حكم به عدل، ومن تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله. أما بعد، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، في ظل الإنسداد والتأزم السياسي وفشل السياسات والحلول الانفرادية المنتهجة من النظام السياسي منذ الإنقلاب على الشرعية في 11 جانفي 1992، وايقاف المسار الإنتخابي، وتعطيل جميع المؤسسات الدستورية –الرئاسة والمجلس الشعبي الوطني والمجالس المحلية والولائية- وما نجم عن ذلك من مظالم فظيعة ومآسي بالغة السوء يعرفها العام والخاص، وفي ظل تجاهل النصائح والإقتراحات والمبادرات الفردية والجماعية التي تقدم بها شخصيات تاريخية ووطنية وسياسية وثقافية وعلمية ودعوية مرموقة وقادة أحزاب سياسية ذات تمثيل شعبي وتجذر اجتماعي ووزن سياسي، غير أن قمة التجاهل الدال على النظرة الاحتقارية والدونية للشعب وعدم المبالاة به من طرف النظام السياسي الفاقد للشرعية والقائمين عليه تجاهل الرسائل والدوافع الشعبية الكامنة وراء تلك المقاطعة الهائلة، وغير المسبوقة في تاريخ البلاد منذ الاستقلال مما يفقد المجلس الوطني الشعبي الشرعية التمثيلة والسياسية.

ونظرا لما سبق ذكره، كان لزاما –شرعيا وسياسيا وأخلاقيا- على قادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ الأوفياء لمشروعها وتضحيات رجالها طرح مبادرة سياسية كمخرج للخروج من الأزمة السياسية والإجتماعية والإقتصادية وايقاف التدهور الأمني بعد أن بلغ الفساد والإفساد السياسي مداه وتصاعد حركات الإحتجاج والتململ الشعبي على أكثر من صعيد، مما ينذر بالخطر إن لم يستدرك على عجل.

أما معالم وكليات المبادرة السياسية التي نراها كفيلة بالخروج من الأزمة السياسية الخانقة فيمكن تلخيصها فيما يلي، وهي صالحة للإثراء والتعديل والتطوير من طرف الجميع، سلطة ومعارضة وقادة الفكر والعلم من خلال عقد مؤتمر أو ندوة وطنية تعقد لهذا الغرض النبيل.

أولا: الإصلاح السياسي:

مما لا شك فيه أن كل الإصلاحات مآلها الفشل والواقع أكبر شاهد على ذلك ما لم نتجه بكل شجاعة رأسا إلى إحداث إصلاح سياسي شامل ولكن لب الإصلاح السياسي الهادف يتمثل في الإصلاح الدستوري الشامل والعميق وليس مجرد تعديلات جزئية لا تسمن ولا تغني من جوع، إن الإصلاح الدستوري وهو ذلك الذي يضع بكل دقة ووضوح قواعد النظام السياسي الذي يرد للشعب حريته، وكرامته، وحقه في التمتع بخيرات بلاده، وحقه في اختيار ممثليه بكل حرية بعيدا عن الضغط والإكراه والتزوير بجميع أشكاله، كما يعيد للشعب سيادته داخليا وخارجيا بعيدا عن اكراهات الداخل، وهيمنة الخارج، كما يرسم بدقة الصلاحيات والمسؤوليات ويجعل حدا للتداخل بين الصلاحيات والسلطات والمؤسسات ويفصل بوضوح في النظام الأنسب بين الرئاسي والبرلماني، ولن ينجح الإصلاح الدستوري الشامل إلا عن طريق مجلس تأسيسي منتخب، أمّا الجري وراء التعديلات الظرفية المزاجية ذات الطابع السلطوي الإستبدادي الذي يوسّع صلاحيات الرئيس ويضيّق حقوق الشعب وحرياته الأساسية فلن تجدي نفعا، ولن يعود على الشعب بأي خير، ولن تستفيد منه إلا السلطة الخفية الفعلية النافذة.

ثانيا: الدعوة إلى عقد مؤتمر أو ندوة وطنية:

إن الهدف من وراء عقد المؤتمر أو الندوة الوطنية لجميع الأطراف الفاعلة في الساحة السياسية دون اقصاء أوتهميش تهدف بالدرجة الأولى إلى دراسة أسباب الأزمة، ومراحل تطورها، وسبل ووسائل الخروج منها، وفتح حوار حقيقي وجاد يقلع جذور الأزمة من أصولها، وتحقيق مصالحة حقيقية بعد الفشل الذريع لقانون السلم والمصالحة الأحادي الجانب القائم على الإقصاء وتجريم من عمل داخل الشرعية ومنح الحصانة لمن انقلب على الشرعية الشعبية الدستورية والخروج بقواسم مشتركة يتعهد الجميع باحترامها، والتزامها سلطة ومعارضة مما يرسخ الوحدة الوطنية وممارسة التعددية الحقيقية لا الزائفة الشكلية واستعادة السلم والأمن السياسي والإجتماعي والنفسي، مما يعيد للشعب عامة والشباب خاصة الأمل في مستقبل زاهر كما يعيد للجزائر مكانتها الدولية بعد الإنحسار الديبلوماسي المريع وتراجعها في مناصرة القضايا العادلة في العالم العربي والعالم الإسلامي، ومن الأليق أن ينبثق عن المؤتمر أو الندوة الوطنية لجان لمعالجة كل من جوانب الأزمة السياسية الإجتماعية والإقتصادية والأمنية والثقافية.

ثالثا: حل المجلس الوطني الشعبي:

بعد القيام بالإصلاح السياسي المنشود وعلى رأسه الإصلاح الدستوري بالطريقة السالفة الذكر لا بد من حل المجلس الوطني الشعبي لأنه فاقد للشرعية التمثيلية والسياسية، والكل يعلم أن السلطة الفعلية قد قامت بإلغاء الانتخابات التشريعية التي فازت بها الجبهة الإسلامية للإنقاذ، بل وقامت بالانقلاب على المؤسسات الدستورية في جانفي 1992 بدعوى أن الجبهة الإسلامية للإنقاذ لم تحصل إلا على 3260222 صوتا من أصل 13258554 ناخبا وهذه النسبة في نظرهم لا تمثل الشعب حق التمثيل رغم أن نسبة المشاركة كانت 59% وحصلت الجبهة الإسلامية للإنقاذ على 47% منها في الدور الأول ولا بأس أن نعقد مقارنة بين نتائج 11جانفي 1992 ونتائج 17 ماي 2007 ليظهر الصبح لذي عينين، لقد حصل الائتلاف الثلاثي المساند للسلطة الفعلية على 2459100 ناخبا من أصل 18760400 أي بنسبة 10/13، بينما حصلت الجبهات الثلاث التي تمثل عمق الشعب الجزائري بمختلف تياراته السياسية الكبرى والتي أصرت على ضرورة مواصلة المسار الانتخابي على 5383830 صوت من أصل 13258554 ناخب أي بنسبة 40،60% في الدور الأول، فأي التشريعات الأحق بالإلغاء « مالكم كيف تحكمون » !!؟ وأغلب النواب يمثلون السلطة ولا يمثلون الشعب والأدهى أن الذين فازوا في الإنتخابات فتحت لهم المحتشدات والسجون والذين سقطوا في امتحان الصندوق أعطيت لهم مناصب سياسية على مؤسسات الدولة!!! ولذاك نطالب بحل المجلس الوطني الشعبي على غرار حل المجالس البلدية والولائية لـ 06 ولايات استجابة لأرضية القصر الصادرة عن حركة العروش رغم فقدانها للشرعية الدستورية والقانونية!!! ولا يمكن لبرلمان فاقد الشرعية التمثيلية والسياسية وبتلك النسبة المتدنية أن يشرّع في أمهات القضايا المصيرية للشعب لسبب بسيط لدى العقلاء، ذلك لأن السيادة الشعبية لا يمكن أن تمارس بالتزوير والإقصاء وفي ظل حالة الطوارئ وبرلمان هذا حاله غير مؤهل لتغيير أو تعديل الدستور، فالشعب ليس قطيعا يساق كيفما اتفق.

رابعا: موعد إجراء الانتخابات المحلية :

إجراء الانتخابات المحلية بعد القيام بالإصلاح السياسي والدستوري الهادف وصياغة قانون دقيق للبلدية والولاية يهدف لأن يكون رئيس البلدية أشبه برئيس جمهورية مصغر على أرض بلديته ويتمتع بصلاحيات حقيقية وليس مجرد موظف سامي لا يتصرف إلا في الأمور التافهة التي لا تخدم المواطن ولا تعود عليه بأي نفع مادي أو معنوي كما هو مشاهد في معظم بلديات القطر مما جعل البلديات أشبه بأوكار فساد رسمية، فلا بد من قانون جديد يحرر رئيس البلدية من كل ألوان الضغوط الفوقية التي تجمد نشاطه نتيجة تنازع الصلاحيات مما يعطل مشاريع البلدية التي على أساسها انتخب رئيس البلدية شعبيا.

خامسا: الإجراءات التي ينبغي اتخاذها :

من أجل إحداث انفراج سياسي حقيقي لا بد من اتخاذ إجراءات تساهم مساهمة فعالة في تهيئة الأجواء النفسية والسياسية والأمنية وتمهد لعقد مؤتمر أو ندوة وطنية تحقق ما سبق ذكره من وجوه الإصلاح السياسي الشامل وترفع المعاناة التي يتخبط فيها ضحايا الأزمة ويمكن تصنيف الإجراءات إلى ما يلي:

أ-إجراءات سياسية:

ب.إجراءات ذات طابع إنساني اجتماعي:

ج. إجراءات للانفراج الأمني

سادسا: دعوة الرئيس لتجسيد معالم المبادرة :

تلك هي أهم معالم المبادرة السياسية التي نتقدم بها إلى رئيس الجمهورية بحكم أنه يمثل السلطة الرسمية ولما يتمتع به من صلاحيات دستورية تخوله اتخاذ الإجراءات اللازمة للخروج من الأزمة السياسية التي تنذر بالخطر على أكثر من صعيد، كل هذا نفعله نصحا، وإعذارا أمام الله تعالى، ولأن صاحب السلطة أولى وأقدر على تجسيد المبادرات ممن لا يملك إلا قوة الطرح وأن الله يزع بالسلطان ما يزغ بالقرآن، ولوكنا نحن في سدة الحكم لما تخلفنا عن تجسيد هذه المبادرة التي نراها كفيلة للخروج من الأزمة واستعادة الجزائر عافيتها على أكثر من صعيد، على رئيس الجمهورية إلى استدراك تفاقم الأزمة السياسية بنفسه عشية ذكرى عيد الاستقلال الخامس والأربعين، فيعمل بجد على عقد مؤتمر أو ندوة وطنية تتشكل من الشخصيات التاريخية والوطنية وقادة الأحزاب السياسية بما في ذلك قادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ ورجال العلم والفكر والدعوة والثقافة ورجال الإعلام النزهاء المستقلين للخروج بأرضية مشتركة تكون المنطلق الحقيقي للخروج من الأزمة السياسية التي إن لم تعالج بسرعة وحكمة وشجاعة سياسية، يوشك أن يؤدي إلى الانفجار لا سمح الله تعالى، وأن يسرع بتشكيل حكومة إنقاذ وطنية مشكلة من جميع التيارات السياسية والدعوة إلى انتخاب مجلس تأسيسي لوضع دستور جديد يحدد بدقة معالم النظام السياسي الذي يعيد للشعب مكانته، وعزته، وكرامته، داخليا وخارجيا بعيدا عن التلاعب والمخادعة والانفراد باتخاذ القرار السياسي.

وأخيرا نرجو من الله تعالى أن لا تتعامل السلطة مع هذه المبادرة القابلة للتطوير والتعديل وإثراء كسابقتها منذ اندلاع الأزمة في 1992، ومهما يكن أمر، فقد عزمنا بحول الله وقوته على مواصلة الدفاع عن حقوقنا السياسية والدستورية والإنسانية بكل الطرق المشروعة، ولنا -بحمد الله تعالى- في الجعبة أكثر من بديل وطرح وصدق الله العظيم إذ يقول « ولا تهنوا، ولا تحزنوا، وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين ».

نسأل الله تعالى السداد والثبات وحسن الخاتمة، أمين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

علي بن حاج

الجزائر يوم الأحد 15 جمادى الثاني 1428هـ
الموافق لـ: 01 جويلية 2007
1.رفع حالة الطوارئ وفتح المجال السياسي والإعلامي والدعوي والخيري واعتماد الأحزاب المعارضة المستقلة عن السلطة وكذا الجمعيات الخيرية، وأن يكون الاعتماد بمجرد الإخطار لا الترخيص لأن الحريات العامة ومنها حرية التعبير لا تحتاج إلى ترخيص. 2.رفع الحظر على نحو 39 تشكيلية سياسية حلت بعد قانون الأحزاب الإقصائي 6 مارس 1997 والذي يمنح وزارة الداخلية صلاحيات فوق الدستور وفي مقدمة الأحزاب التي يجب رفع الحظر عليها الجبهة الإسلامية للإنقاذ التي فازت مرتين في إطار الشرعية الدستورية وبإشراف السلطة ذاتها وأن تكون الأحزاب حرة في اختيار مرجعيتها الفكرية والسياسية دون تدخل من السلطة التي تسعى لترويضها وتدجينها وتطويعها، فالسلطة ليست مخولة لتحديد مرجعيات الأحزاب أو تقيد الحريات العامة والحقوق الأساسية للمواطنين وشتان بين التنظيم والتقيد والتدخل. 3.رفع الممنوعات عن شريحة كبيرة من المواطنين الذين سلبت حقوقهم السياسية والاجتماعية والمدنية وحق اللاجئين السياسيين في العودة إلى أرض الوطن وتمتعهم بسائر حقوقهم المشروعة دون منّة أو تزلف أو إكراه معنوي أو مادي. 4.رفع الوصاية عن الإعلام الوطني بعيدا عن تهديدات مراكز النفوذ ومجموعات الضغط التي تريد أن تجعل من رجل الإعلام مجرد مرتزق أو كاتب ضبط أو ناطقين باسم السلطة الفعلية الخفية، وإيقاف العمل بالقوانين القمعية المسلطة على رجال الإعلام ورفع الحظر على الجرائد المعلقة. 5.ايقاف العمل بالقوانين والإجراءات القمعية المهنية المسلطة على الإئمة والتي تجعل من الإمام مجرد موظف تابع للسلطة، وليس داعية صاحب رسالة شريفة تقوم على التزكية والتعليم والإرشاد والنصح والصدع بكلمة الحق دون خوف من راع أو رعية. 1.إعادة إدماج العمال المطرودين بسبب أرائهم وقناعاتهم السياسية. 2.تسوية الأوضاع الاجتماعية لكل المسلحين الذين نزلوا من الجبال في إطار قانون الوئام المدني لسنة 1999 والذين مازال أغلبهم يعانون من التهميش والفاقة والعوز هم وعوائلهم، مما يدل على فشل قانون الوئام المدني الغامض الذي لم يطبق منه سوى 5%. 3.استدراك الثغرات الميدانية التي شوهت وعطلت البنود الخاصة برد الحقوق الاجتماعية والمدنية لشريحة كبيرة من المواطنين من قانون السلم والمصالحة رغم اعتراضنا عليه في جوانب كثيرة بالغة الخطورة. 4.الكشف عن مصير المختطفين والمفقودين وإطلاق سراح من هو على قيد الحياة والكشف عن أماكن رفات من توفي منهم، والتعويض المعنوي والمادي لعوائلهم المكلومة والتي تعاني من آلام وصدمات نفسية عميقة ومعاناة اجتماعية مريعة. 5.إطلاق سراح كافة مساجين الأزمة وإعادة إدماجهم في المجتمع مما يحفظ لهم كرامتهم وإنسانيتهم. 6.التكفل بضحايا المأساة الوطنية دون تمييز أو انتقاء وفي مقدمة الضحايا الأطفال والنساء والأرامل وأصحاب الإعاقة لتجنب ردود فعل غير منتظرة مستقبلا. 1.التحقيق في جرائم الاغتيال السياسي الذي طال شخصيات سياسية من مختلف التيارات السياسية وكذا التحقيق في الجرائم الغامضة داخل السجون وخارجها وإنشاء لجنة وطنية منبثقة عن المؤتمر أو الندوة الوطنية من أجل العدالة والكشف عن الحقيقة وتحقيق المصالحة الحقيقية والعفو الشامل. 2.إيقاف جميع المتابعات القضائية والأمنية وإيقاف المداهمات والاعتقالات العشوائية القائمة على التعسف في استخدام السلطة والوشاية وتصفية الحسابات. 3.على القيادات العليا للأجهزة الأمنية المختلفة أن لا تتعامل مع قواتها الأمنية كأنها مجرد مرتزقة أو دروع بشرية في خدمة مصالح خاصة مشبوهة لا تمت إلى خدمة المصالح العليا للبلاد بصلة، فأغلب القيادات الأمنية العليا في العالم العربي والإسلامي أصبحت في خدمة المافيا السياسية والمالية لبرونات الفساد والإفساد. 4.فتح حوار حقيقي وجاد لا مع السياسيين فقط، بل مع حاملي السلاح لمعرفة مختلف الدوافع والمظالم التي دفعت بهم لحمل السلاح، ولقد علمنا التاريخ القديم والحديث أن جميع النزاعات المسلحة الداخلية والخارجية انتهت بحلول سياسية، والحل الأمني لا يمكن أن يكون بديلا عن الحل السياسي، وإننا لنعجب أشد العجب من أن هناك نزاعات مسلحة داخلية وخارجية، اندلعت بعد إيقاف المسار الانتخابي في 1992 في بلدان كثيرة وجدت حلولا سياسية حقيقية وبمشاركة حاملي السلاح مما سمح لهم بممارسة حقوقهم السياسية والدعوية والخيرية والإعلامية والأمثلة على ذلك كثيرة في العالم العربي والغربي، بل وجدنا بعض قادة العمل المسلح تولوا مناصب سياسية مرموقة، أما النظام السياسي الجزائري، مازال يتخبط في أزمته إلى يوم الناس هذا، فلا حول ولا قوة إلا بالله، لأن الحلول المطروحة كانت دوما انفرادية، أحادية، إقصائية من إملاء السلطة الفعلية النافذة فضلا على أنها مغشوشة لا صدق فيها ولا إخلاص.



Publié dans FIS(11) | Pas de Commentaire »

« Il faut trouver, d’urgence, une solution politique en Algérie »

Posté par algeriedemocratie le 30 juin 2009

Ali Benhadj, cofondateur du Front islamique du salut (FIS, dissous)

« Il faut trouver, d’urgence, une solution politique en Algérie »

Le Monde, 9 février 2008

L’Algérie est secouée depuis plusieurs mois par des attentats kamikazes revendiqués par Al-Qaida au Maghreb islamique. Comment réagissez-vous à ces attaques ?

Rien n’assure qu’il s’agisse d’Al-Qaida. Plusieurs membres du gouvernement algérien disent qu’ils ont eux-mêmes des doutes. Je crois, pour ma part, qu’Al-Qaida a une existence dans les médias en Algérie, non sur le terrain. Mais cela arrange le pouvoir de le faire croire, comme les Etats-Unis qui lui donnent une importance surdimensionnée.

Qu’il s’agisse ou non d’Al-Qaida, vous ne condamnez donc pas explicitement ces attentats kamikazes ?

La solution n’est pas de critiquer ou de condamner. Il faut régler le problème à la racine, c’est-à-dire trouver une solution politique. On ne peut pas se contenter d’une réponse strictement sécuritaire et transformer Alger en une gigantesque caserne. J’ai transmis des propositions au président Bouteflika. Il ne m’a pas répondu. Je suggère un congrès qui rassemblerait tous les partis politiques, FIS compris, pour discuter des problèmes de l’Algérie. Et si le pouvoir refuse de discuter avec moi, qu’il le fasse avec d’autres, des personnalités qui ont une dimension nationale ou historique.

A qui pensez-vous ?

Je pense à des figures comme Aït Ahmed (dirigeant du Front des forces socialistes, FFS), ou Taleb Ibrahimi (président du parti Wafa, non légalisé), Mouloud Hamrouche (ex-premier ministre, réformateur), Abdelhamid Mehri (ex-secrétaire général du Front de libération nationale, FLN, ancien parti unique), ou encore Ali Yahia Abdenour (avocat et ex-président de la Ligue algérienne de défense des droits de l’homme). Il y a des points communs entre ces hommes : ils appellent tous à une solution politique, et ce sont de vrais démocrates. Ils veulent que tous les partis et le peuple participent à la conduite de l’Algérie, et pas seulement un petit groupe qui s’est accaparé toutes les richesses.

Si vous arriviez au pouvoir aujourd’hui, seriez-vous toujours favorable à la création d’un Etat islamique ?

Nous croyons toujours à une république islamique, basée sur les préceptes du Coran et de la sunna du Prophète, selon lesquels le pouvoir doit être choisi par le peuple. Nous sommes pour le multipartisme et voulons combattre l’injustice sociale ainsi que les atteintes aux libertés. Quant aux relations avec les pays étrangers, elles doivent se faire sur la base d’intérêts réciproques, dans la transparence et le respect.

A ce propos, j’ai été très choqué d’entendre le président français déclarer, il y a quelques jours, qu’il soutenait ceux qui avaient commis le coup d’Etat de 1992 en Algérie, alors que le FIS (Front islamique du salut) avait gagné démocratiquement, par les urnes. Selon M. Sarkozy, l’Algérie menaçait d’être dirigée par les talibans ! C’est une insulte et de la provocation ! On ne peut pas transposer en Algérie ce qui se passe en Afghanistan. Le président français commet une ingérence dans les affaires intérieures algériennes et est mal renseigné sur le FIS : ceux qui ont été élus sous notre étiquette en 1990 et 1991 étaient des intellectuels, pas des talibans ! Quand il est allé en Arabie saoudite – pays où l’on coupe la main des voleurs -, M. Sarkozy n’a pas traité le roi Abdallah de taliban !

Beaucoup tentent d’assimiler le FIS à Al-Qaida. Mais le FIS a été créé en 1989, donc bien avant Al-Qaida, qui est né en 1998. Nous ne nous en sommes donc pas inspirés et n’avons pas le même cheminement.

Qu’est devenu votre fils Abdelqahar, âgé de 19 ans ? L’année dernière, vous soupçonniez la Sécurité militaire algérienne de l’avoir enlevé. Mais une vidéo circulant sur Internet le montre en armes, au maquis…

Il faudrait s’assurer de l’authenticité de cette vidéo. Mon fils a disparu en octobre 2006. Tous les scénarios sont possibles. Je n’exclus rien. Je ne sais même pas s’il est vivant. Mais s’il était vrai qu’il soit monté au maquis, j’en rendrais le pouvoir responsable, de façon directe ou indirecte. Les jeunes Algériens sont manipulables, en l’absence de perspectives. C’est le désespoir qui les pousse à prendre le maquis ou à mourir en traversant la mer à bord d’embarcations de fortune…

Que pensez-vous du projet de révision de la Constitution dont il est actuellement question en Algérie ?

La Constitution n’est pas un jeu. Ce n’est pas à une minorité dictatoriale de décider de sa révision, mais au peuple. Et le but doit être de renforcer le pouvoir de la population, non celui du président. Ceux qui poussent M. Bouteflika à faire un troisième mandat sont ceux qui dirigent le pays. Mais le peuple en a assez du « système ». Il faut d’urgence trouver une solution politique, sinon ce sera l’explosion. Et celle-ci débordera les frontières de l’Algérie.
Propos recueillis par Florence Beaugé

//

Publié dans FIS(11) | Pas de Commentaire »

MESSAGE DE ALI BELHADJ SUITE AUX ATTENTATS

Posté par algeriedemocratie le 30 juin 2009

TRADUCTION
DU MESSAGE DE ALI BELHADJ
VICE-PRESIDENT
DU FIS ALGERIEN
SUITE AUX ATTENTATS
DU 11 AVRIL 2007 A ALGER

 QUELQUES MOTSCe texte, daté du 19 avril 2007, a été transmis par Yasser As-Sirri (Al-Sirri), alias Abou Ammar, fondateur de  » Al Marsad Al-Ilami Al-Islami « , une organisation qui se présente comme le défenseur des droits des musulmans arrêtés dans le monde. Il vit en exil à Londres. En 2004, il avait été arrêté en raison de la lettre de couverture fournie à de faux journalistes arabes pour assassiner Ahmad Shah Massoud en Afghanistan.

Ali Belhadj parle ici sur un ton plus serein que celui qu’on lui connaissait au début des années 90. On remarque néanmoins sa tendance excessive à attribuer la responsabilité des attentats et des assassinats au pouvoir en raison de la violence de sa gouvernance. Il parle de terrorisme d’État et oublie le terrorisme des organisations islamistes. Par contre, il n’attribue pas les attentats du 11 avril à l’armée ou aux services secrets algériens comme c’était devenu une habitude de la part des islamistes.

On voit en Algérie deux fronts, tout aussi impitoyables l’un que l’autre, se faire face : le pouvoir, avec au coeur de son dispositif l’armée et les services, d’un côté. Les organisations islamistes et leur fer de lance, les terroristes, de l’autre. A cela, il faut ajouter les manipulations des uns et des autres, et surtout des services sur le terrain, pour travestir la vérité à leur avantage.

(Les passages soulignés en gras le sont dans la version en arabe du texte).

  LE TEXTE D’ALI BELHADJ 

 » Au nom d’Allah le miséricordieux, le tout miséricordieux

Louanges à Allah qui dit dans son noble Livre  » Bientôt vous aurez à vous souvenir de ce que je vous dis [Quant à moi], je confie mon sort à Dieu, car il voit bien ses serviteurs «  (1). Bénédiction et prière sur le plus noble des envoyés qui dit le hadith (2)  » la religion, c’est la sincérité « , et sur sa famille et sur tous ses compagnons.

Après le préambule nécessaire, paix, bénédiction et miséricorde d’Allah soient sur vous.

Que l’opinion publique, intérieure et extérieure, sache que les évènements qui ont secoué dernièrement notre pays, l’Algérie, sont en réalité le fait d’une crise politique complexe, aux aspects multiples, dans une situation où une solution politique juste et globale n’a pas abouti. Depuis le coup d’État de malheur contre la volonté du peuple en 1992 (3), les jours et les années passés ont démontré, que ne servaient à rien la répression, les mensonges propagés par les médias, la pratique du dénigrement, les dénonciations, les condamnations, les campagnes médiatiques douteuses, la manipulation des gens, l’instrumentalisation des sentiments, le tout sous le signe de la mise à l’écart de la partie de l’opinion qui déplait au pouvoir réel. Tout cela est inutile, semblable à un calmant dont l’efficacité s’estompera avec le temps, avant que les choses ne reprennent leur cours normal.

Accomplissant notre devoir de conseiller et de vigile, nous mettons en garde le régime. Sa manière de résoudre l’immense crise qui asphyxie le pays a prouvé son inefficacité et ses limites. La courte vue qui l’inspire a eu pour résultat la mort de milliers de personnes de toutes les classes sociales du peuple algérien, y compris des gens ordinaires travaillant dans les milieux sécuritaire et que le pouvoir a utilisé comme boucliers humains afin de rester en place et de préserver ses intérêts illégitimes.

La plus grande responsabilité ne tombe pas sur la jeunesse en rébellion pour défendre sa religion ou bien défendre son quotidien et ses droits légitimes. Celui qui étudie l’histoire de l’humanité et la cause des conflits armés découvre que les régimes despotiques, qui adoptent la répression terroriste, alimentent et engendrent la violence politique. A l’origine, en tant que phénomène social apparent, elle est à l’état latent au coeur de la société et n’attend pour s’exprimer que l’apparition de circonstances politiques et sociales qui lui soient favorables. Cela n’exempte pas les auteurs de leur part de responsabilité directe. De tels régimes endossent la responsabilité totale des violences, de l’extrémisme ou de réactions aux conséquences incalculables. Car, la violence de la tête, celle de l’État, engendre la violence de la base. (4)

Les sages et les observateurs équitables, qui suivent la situation algérienne depuis le coup d’État mené contre le choix du peuple en 1992, et cela avant l’apparition d’Al Qaïda, devenue le portemanteaux sur lequel on accroche les raisons des échecs (5), savent que le système politique d’Algérie qui a perdu sa légitimité devient, avec le temps, source de danger pour toutes les catégories du peuple algérien. S’il n’est pas remplacé, par des moyens pacifiques, après l’ouverture de l’espace politique à tous les partis, cela conduira tôt ou tard le pays à une catastrophe. Les victimes tomberont par dizaines y compris parmi les simples citoyens embauchés dans les secteurs sécuritaires. Ils sont devenus les victimes de ce régime répressif et croupissant, qui continue de se boucher les oreilles refusant tout conseil ou mise en garde même s’ils émanent d’intellectuels réputés, d’hommes de science (religieux et scientifiques), d’hommes politiques, de journalistes ou d’experts.

Les derniers évènements montrent bien l’échec cuisant de la loi de concorde civile et de la prétendue réconciliation, car elle est bâtie sur des propositions malhonnêtes, incomplètes et trompeuses. Cette courte vue mènera certainement à une crise grave et des dizaines de citoyens en seront les victimes y compris la jeunesse en colère et révoltée qui se fait exploser devant les institutions et symboles de l’État. Nous demandons à Allah qu’Il accorde sa miséricorde et son pardon à tous.

Le plus grand défaut de la loi de concorde civile et de réconciliation nationale est la condamnation de la victime, sa mise à l’écart et l’octroi de l’immunité au bourreau qui avait bafoué la volonté du peuple (6). Ce qui amplifie le problème c’est la fermeture de l’espace politique à toutes les oppositions, d’orientations diverses, quand elles sont sérieuses et prennent racine dans la tradition populaire. A leur tête, nous voyons les chefs et cadres du Front Islamique du Salut. Cela touche aussi les sympathisants qui n’ont jamais été condamnés juridiquement. Ces agissements honteux sont considérés comme une criminalisation des idées et des intentions (7). Cela représente un crime qui doit être dénoncé.

Nous proposons un remède et une solution auprès des sages d’horizons divers et des observateurs politiques. On peut résumer cela ainsi :

1- L’ouverture de la bienfaisance (8), des médias, de la prédication et de l’espace politique à tous les fils de l’Algérie de toutes les orientations. Le peuple algérien musulman sera de cette manière le juge en faisant son choix.


2- Le renoncement immédiat au terrorisme d’État incarné par la répression, la vengeance, la chasse à l’homme, l’enlèvement de nuit, sortant du cadre de la loi et de la Constitution et sous couvert d’un état d’urgence injuste qui bafoue la Constitution et la loi.


3- La relance de la liberté d’expression et d’opinion pour tous les citoyens sans que personne ne soit mis à l’écart.


4- Puisque la loi de concorde civile et de réconciliation nationale a échoué, le Président de la République, en raison de sa charge, doit assumer ses responsabilités devant Allah, qu’Il soit exalté, puis devant le peuple et l’Histoire et sortir immédiatement de sa retraite et de son mutisme pour entreprendre une démarche courageuse vers une vraie solution politique, loin de toute manœuvre. Ceci pour ne pas réduire la solution à une répression sécuritaire ou médiatique trompeuse. Surtout que l’article 47 de la loi de concorde et de réconciliation nationale -malgré ses défauts- lui permet de prendre des mesures qui sauvent la réconciliation de l’échec et des difficultés. Car tout chef d’État responsable sait que l’interdiction des droits fondamentaux et la confiscation ou le viol des libertés publiques engendrent toutes sortes de rébellions et de révoltes. L’Histoire en un est le témoin.


5- Les voix qui s’élèvent ici et là et qui ignorent la situation du pays, doivent s’abstenir de tromper en travestissant les faits transmis par les citoyens ordinaires qui en sont les témoins dans leur quotidien du début du déclenchement de la crise à aujourd’hui. (9)

 

Le Vice-Président du FIS
Ali Benhadj (Belhadj)
Le 01 Rabii al thani 1428 de l’Hégire ou 19 avril 2007


NOTES(1) Coran : Sourate 40, verset 41. Traduction du cheikh Si Hamza Boubakeur, ancien recteur de la Mosquée de Paris.

(2) Un hadith est ici une citation de Mahomet.

(3) Il s’agit de l’interruption du processus des élections démocratiques pour empêcher le FIS d’accéder au pouvoir.

(4) On voit ici Ali Belhadj cherchant à déculpabiliser ceux qui ont commis les attentats commis le 11 avril 2007 à Alger (33 morts). On remarque pas une seule fois dans sa lettre il ne désigne nommément ces attentats et préfère rester dans les généralités.

(5) Nous avons gardé l’expression qui, ici, signifie qu’Al Qaïda sert de justification à tous les échecs politiques.

(6) Ali Belhadj inverse ici la manière habituelle de critiquer la loi de concorde et de réconciliation nationale. Les gens de la rue regrettent que les auteurs islamistes d’attentats ne soient pas punis. Le chef islamiste fait des auteurs des attentats des victimes du pouvoir et des excès commis par l’armée. Il voudrait donc les hommes du pouvoir punis pour leur exaction, voire leurs injustices.

(7) Nous pensons qu’Ali Belhadj veut parler là des personnes qui ont été arrêtées sans être jugées.

(8) Ce paragraphe concernant la restauration des droits civils place en premier  » le droit à la bienfaisance « . Il faut expliquer. Les organisations islamistes, le FIS en particulier, utilise la bienfaisance pour se donner une image positive dans la population, spécialement auprès des plus démunis. Tous les pouvoirs des pays musulmans ont compris cela. C’est pourquoi, afin de réduire l’influence des islamistes sur la population, ils tendent à fermer les structures de bienfaisance. Ali Belhadj veut que son parti puisse user avec efficacité de cet outil pour toucher la population et la déterminer en sa faveur.

(9) il s’agit là d’une invitation des relais médiatiques à s’enquérir de l’information auprès des gens du terrain et, surtout, de ne pas la déformer.

Publié dans FIS(11) | 1 Commentaire »

« Il faut trouver, d’urgence, une solution politique en Algérie »

Posté par algeriedemocratie le 30 juin 2009

Ali Benhadj, cofondateur du Front islamique du salut (FIS, dissous)

« Il faut trouver, d’urgence, une solution politique en Algérie »

Le Monde, 9 février 2008

L’Algérie est secouée depuis plusieurs mois par des attentats kamikazes revendiqués par Al-Qaida au Maghreb islamique. Comment réagissez-vous à ces attaques ?

Rien n’assure qu’il s’agisse d’Al-Qaida. Plusieurs membres du gouvernement algérien disent qu’ils ont eux-mêmes des doutes. Je crois, pour ma part, qu’Al-Qaida a une existence dans les médias en Algérie, non sur le terrain. Mais cela arrange le pouvoir de le faire croire, comme les Etats-Unis qui lui donnent une importance surdimensionnée.

Qu’il s’agisse ou non d’Al-Qaida, vous ne condamnez donc pas explicitement ces attentats kamikazes ?

La solution n’est pas de critiquer ou de condamner. Il faut régler le problème à la racine, c’est-à-dire trouver une solution politique. On ne peut pas se contenter d’une réponse strictement sécuritaire et transformer Alger en une gigantesque caserne. J’ai transmis des propositions au président Bouteflika. Il ne m’a pas répondu. Je suggère un congrès qui rassemblerait tous les partis politiques, FIS compris, pour discuter des problèmes de l’Algérie. Et si le pouvoir refuse de discuter avec moi, qu’il le fasse avec d’autres, des personnalités qui ont une dimension nationale ou historique.

A qui pensez-vous ?

Je pense à des figures comme Aït Ahmed (dirigeant du Front des forces socialistes, FFS), ou Taleb Ibrahimi (président du parti Wafa, non légalisé), Mouloud Hamrouche (ex-premier ministre, réformateur), Abdelhamid Mehri (ex-secrétaire général du Front de libération nationale, FLN, ancien parti unique), ou encore Ali Yahia Abdenour (avocat et ex-président de la Ligue algérienne de défense des droits de l’homme). Il y a des points communs entre ces hommes : ils appellent tous à une solution politique, et ce sont de vrais démocrates. Ils veulent que tous les partis et le peuple participent à la conduite de l’Algérie, et pas seulement un petit groupe qui s’est accaparé toutes les richesses.

Si vous arriviez au pouvoir aujourd’hui, seriez-vous toujours favorable à la création d’un Etat islamique ?

Nous croyons toujours à une république islamique, basée sur les préceptes du Coran et de la sunna du Prophète, selon lesquels le pouvoir doit être choisi par le peuple. Nous sommes pour le multipartisme et voulons combattre l’injustice sociale ainsi que les atteintes aux libertés. Quant aux relations avec les pays étrangers, elles doivent se faire sur la base d’intérêts réciproques, dans la transparence et le respect.

A ce propos, j’ai été très choqué d’entendre le président français déclarer, il y a quelques jours, qu’il soutenait ceux qui avaient commis le coup d’Etat de 1992 en Algérie, alors que le FIS (Front islamique du salut) avait gagné démocratiquement, par les urnes. Selon M. Sarkozy, l’Algérie menaçait d’être dirigée par les talibans ! C’est une insulte et de la provocation ! On ne peut pas transposer en Algérie ce qui se passe en Afghanistan. Le président français commet une ingérence dans les affaires intérieures algériennes et est mal renseigné sur le FIS : ceux qui ont été élus sous notre étiquette en 1990 et 1991 étaient des intellectuels, pas des talibans ! Quand il est allé en Arabie saoudite – pays où l’on coupe la main des voleurs -, M. Sarkozy n’a pas traité le roi Abdallah de taliban !

Beaucoup tentent d’assimiler le FIS à Al-Qaida. Mais le FIS a été créé en 1989, donc bien avant Al-Qaida, qui est né en 1998. Nous ne nous en sommes donc pas inspirés et n’avons pas le même cheminement.

Qu’est devenu votre fils Abdelqahar, âgé de 19 ans ? L’année dernière, vous soupçonniez la Sécurité militaire algérienne de l’avoir enlevé. Mais une vidéo circulant sur Internet le montre en armes, au maquis…

Il faudrait s’assurer de l’authenticité de cette vidéo. Mon fils a disparu en octobre 2006. Tous les scénarios sont possibles. Je n’exclus rien. Je ne sais même pas s’il est vivant. Mais s’il était vrai qu’il soit monté au maquis, j’en rendrais le pouvoir responsable, de façon directe ou indirecte. Les jeunes Algériens sont manipulables, en l’absence de perspectives. C’est le désespoir qui les pousse à prendre le maquis ou à mourir en traversant la mer à bord d’embarcations de fortune…

Que pensez-vous du projet de révision de la Constitution dont il est actuellement question en Algérie ?

La Constitution n’est pas un jeu. Ce n’est pas à une minorité dictatoriale de décider de sa révision, mais au peuple. Et le but doit être de renforcer le pouvoir de la population, non celui du président. Ceux qui poussent M. Bouteflika à faire un troisième mandat sont ceux qui dirigent le pays. Mais le peuple en a assez du « système ». Il faut d’urgence trouver une solution politique, sinon ce sera l’explosion. Et celle-ci débordera les frontières de l’Algérie.
Propos recueillis par Florence Beaugé

Publié dans FIS(11) | Pas de Commentaire »

PETITE BIO DE CHEIKH AHMED SAHNOUN(ALLAH IREHMOU) PAR MOSTAFA BRAHAMI

Posté par algeriedemocratie le 16 décembre 2008

Cheikh Ahmed Sahnoun
ou l’indépendance incarnée dans ses plus nobles dimensions

Dr. Mostafa Brahami, Mars 2004

PETITE BIO DE CHEIKH AHMED SAHNOUN(ALLAH IREHMOU) PAR MOSTAFA BRAHAMI dans FIS(11) moz-screenshot-2sahnoun dans FIS(11)

Sommaire
Préambule
1. À l’école de l’Association des Oulémas : la remise en valeur de l’identité algérienne
2. L’opposition à la dictature du parti unique et au socialisme importé
3. Cheikh Sahnoun, la référence obligée
4. Le rassemblement pacifique de 1982
5. Octobre 1988
6. La création du FIS
7. La création de la Ligue de la prédication islamique (Rabita da’wa islamya)
8. La grève du FIS de mai 1991
9. La fin

Préambule

Je voudrais livrer ici quelques pages d’histoire de Cheikh Ahmed Sahnoun que j’ai connu en 1972, et qui fut la dernière personne à Alger que j’ai saluée avant ma sortie du territoire algérien en novembre 1993. Il faut dire que ce n’est qu’à partir des années 1980 que mes visites chez lui sont devenues plus régulières et plus assidues. C’est en 1982 que j’ai eu l’insigne honneur de vivre, en compagnie d’un certain nombre de frères dont Cheikh Mohamed Saïd, Hadj Hami, Mohamed Tidjani et quelques autres, des moments d’histoire commune en participant sous la direction, la bienveillance, les conseils, les orientations de Cheikh Sahnoun à de grands projets.

La répression de novembre 1982 et notre arrestation en décembre de la même année avaient fini de sceller notre sort et notre chemin communs. Tous les évènements qui suivront nous rapprocheront d’avantage sur les plans humain, intellectuel et militant.
Si certains d’entre nous, qui lui étaient les plus proches, avaient aussi milité politiquement au sein d’un parti (le FIS en l’occurrence) sous la contrainte conjoncturelle, Cheikh Sahnoun, pour sa personne, ne pouvait et ne voulait être embrigadé sous aucun étendard partisan. Il jouissait certes d’un profond respect de la part des responsables du FIS et il me semble qu’il avait une plus grande inclination pour ce parti que pour d’autres mais il ne voulait en être membre sous quelque forme que ce soit et de quelque manière que ce soit. Il se voulait rassembleur et tout un chacun pouvait trouver chez lui conseil et assistance. Le politique, pour lui, était partie intégrante de son combat continu pour un meilleur avenir de la société musulmane et tout aussi important que les aspects éducationnel, culturel et spirituel inhérents à la globalité de l’Islam. Ce combat politique n’était pas nécessairement, à son niveau, partisan.

À cela, il avait ajouté une touche des belles lettres qu’il chérissait et qui émanaient , d’une sensibilité extrême, car il était aussi poète, comme son maître Cheikh Bachir Ibrahimi. Il fut pour moi et mon épouse un second père, plein de tendresse et d’attention.
Je ne peux relever dans ce modeste article, de manière bien imparfaite et incomplète, que l’un des aspects de sa vie, le militant. Et encore ! Car je ne l’ai accompagné qu’une vingtaine d’année sur une vie qui en a compté nonante quatre (94). Je peux témoigner que c’est un véritable don, une gratification d’Allah qu’Il m’ait permis de connaître et accompagner un saint homme, « waliyoullâh », tel que Cheikh Ahmed Sahnoun. Ces quelques pages ne sont qu’un témoignage parmi d’autres, sur celui qui vient de nous quitter alors que la crise algérienne n’est pas encore résorbée de la meilleure manière qui soit.

Et si j’écris ces quelques lignes, c’est par amour pour mon cheikh, par fidélité à son enseignement et engagement, c’est par témoignage et reconnaissance de ce qu’il a été pour moi, pour nous, pour l’Islam et l’Algérie.

1. À L’ÉCOLE DE L’ASSOCIATION DES OULÉMAS : LA REMISE EN VALEUR DE L’IDENTITÉ ALGÉRIENNE

La mort de cheikh Ahmed Sahnoun, qu’Allah l’agrée près de Lui, sonne comme un tocsin de l’avant-dernier représentant de l’illustre école de l’Association des Oulémas fondée en 1931, mais dont les membres fondateurs avaient activé bien avant cette date, de fait, dès les années 1924. Avec Cheikh Sahnoun, s’est éteint le dernier témoin de cette école de l’indépendance totale et intégrale, une indépendance civilisationnelle et culturelle, et non point seulement politique ou territoriale.

Car ceux qui ont pris et accaparé le pouvoir politique en Algérie dès l’indépendance politique en 1962, non seulement n’ont pas assuré l’indépendance complète du pays, ils n’en avaient ni les compétences ni les ambitions, mais ont permis et assuré la pérennité du pire des colonialismes européens. L’actuel ‘président’ algérien n’a-t-il pas reconnu que l’Algérie indépendante a fait plus pour la langue et la culture françaises que 130 ans de présence française ! Et ne parlons surtout pas , ni de la souveraineté nationale, ni de celle de la défense…

Cheikh Ahmed Sahnoun, ainsi que ses pairs, voulaient asseoir un véritable renouveau civilisationnel, en promouvant une identité algérienne, fière de ses origines, y puisant ses inspirations et ses valeurs, et ouverte sur le monde extérieur. Ce à quoi il va consacrer sa vie, dans la lignée de l’école des Oulémas.

En effet, cette école, dès sa fondation, avait œuvré pour la réalisation de trois grands objectifs:
· La remise en valeur de l’identité algérienne, face à la barbare et brutale entreprise coloniale d’effacer quatorze siècles d’imprégnation islamique, et d’appartenance à cette vaste Umma musulmane,
· La réappropriation de cette identité algérienne,
· Enfin le combat pour une Algérie libre et indépendante dans le cadre de l’Islam, de ses valeurs et institutions.
Après avoir vaincu militairement et dans le sang et la désolation toutes les révoltes populaires depuis 1830, la France coloniale s’était attelée à changer la face et les racines de l’Algérie par l’intermédiaire de deux politiques majeures :
· Un changement du rapport démographique de population, et cela par l’importation d’une population étrangère très diversifiée (France, Suisse, Malte, Espagne, Chypre, Grèce, Italie etc.) en leur octroyant la nationalité française et des terres agricoles expropriées aux ayants droits séculaires.
· Une destruction systématique et planifiée des composantes de la culture algérienne à travers l’effondrement des institutions socialisatrices et sociales, l’interdiction de l’enseignement religieux et de la langue arabe, la mise au ban des références algériennes.

Pour ce faire, les massacres de populations (estimée à plus de huit millions de victimes algériennes durant les 132 années du colonialisme français), les déportations (des dizaines de milliers de personnes en Calédonie, Cayenne…), les expropriations systématiques des meilleures terres, et des moins meilleures par la suite, le bannissement des chouyoukhs et des lettrés faisaient partie de la panoplie des moyens employés de manière systématique et institutionnelle.

C’est contre cette destruction de la personnalité algérienne et de la nation algérienne (on disait plutôt musulmane en ce temps !) que se sont rassemblés certains oulémas en créant en 1931 à Alger leur association.

Il faut dire que cette œuvre coloniale de décérébration et de déconnexion de la culture algérienne a quelque peu porté ses fruits durant la nuit coloniale. Le taux d’alphabétisation était pratiquement nul, les structures traditionnelles détruites, des Algériens, formés à et par l’école française, pouvaient alors dire et écrire : « l’Algérie n’existe pas » après l’avoir cherchée dans les cimetières, les montagnes et les livres d’histoire des Gaulois.

C’est alors que s’éleva le cri de Cheikh Ben Badis, et de son école : « Moi aussi, j’ai questionné les montagnes, les vallées, l’histoire et la géographie, et j’ai trouvé que l’Algérie existe, qu’elle a sa personnalité et son histoire, sa mentalité et sa culture. Et qu’elle n’est pas la France. Et qu’elle ne pourrait être la France ».
Il affirma alors : « l’Algérie est ma patrie, l’Islam est ma religion, et la langue arabe est ma langue » et il se faisait appeler Ben Badis Es Sanhadji, pour affirmer sa dimension amazigh.
Alors que la France fêtait spectaculairement son siècle de colonialisme en Algérie (1930), Ben Badis et ses compagnons créèrent l’association des Oulémas Algériens, en affirmant que l’identité algérienne à travers ses composantes amazigh, musulmane et arabe ne saurait se départir de sa culture, et cela en opposition avec la « religion » indiscutable de ce siècle (le 19e), le colonialisme, non décrié par les humanistes et démocrates.

L’association des Oulémas va s’atteler à la grande œuvre de réappropriation de cette identité en oeuvrant sur trois axes principaux :
· retour de la mosquée à ses fonctions d’éducation, de culturation et de conscientisation, en lui assurant son indépendance vis-à-vis de l’administration française,
· en essaimant un réseau d’écoles indépendantes et leur prise en charge par la communauté en y intégrant des hommes et des femmes, jeunes et moins jeunes,
· évacuer les séquelles accumulées durant la décadence et cent années de colonialisme, (dont la résultante, la colonisabilité, avait fait le lit du colonialisme) en redonnant à l’Algérien la confiance en soi et en ses capacités de résistance et de reconstruction civilisationnelle, au travers de cours, conférences, journaux, meetings…

C’est à cette école, et au contact des hommes tels Cheikh Ben Badis et surtout Cheikh Bachir Ibrahimi, dont il a été le disciple, le secrétaire et le confident, que Cheikh Sahnoun va se former et poursuivre la longue marche. C’est dans ce contexte de combat, de militantisme, d’activités incessantes que va grandir Cheikh Sahnoun, d’abord enfant, puis jeune homme.
Il va recueillir l’héritage de ce savant encyclopédique qu’était Cheikh Bachir Ibrahimi, vice-président puis président de l’Association des Oulémas après la mort de Cheikh Ben Badis en 1940. Et tout comme Cheikh Ibrahimi, il ne sera pas le diplômé d’une quelconque université, mais celui de la mosquée. Comme son cheikh, consacré par l’académie de la langue arabe au Caire qui le fera membre pour la beauté, l’excellence, l’érudition de son verbe arabe, Cheikh Sahnoun sera, lui aussi, consacré par les nombreux recueils de poésie qu’il publiera dans cette belle et si pure langue arabe, la langue du Coran qu’il avait mémorisé, étant encore enfant.

Cheikh Sahnoun va alors consacrer sa vie à la liberté et l’indépendance apprises à travers sa foi, le devoir de critique (naçiha), si cher à notre Prophète Mohamed (saws), l’indépendance de la fonction et l’indépendance du projet de société qui le faisait vivre et auquel il avait dédié sa vie. C’est ce que nous verrons dans les paragraphes qui suivent, et qui retraceront quelques pans de son militantisme musulman.

2. L’OPPOSITION À LA DICTATURE DU PARTI UNIQUE ET AU SOCIALISME IMPORTÉ

En Algérie, le régime brutal de Ben Bella s’était installé à la faveur du coup d’État contre le GPRA (Gouvernement provisoire de la République algérienne) en juillet 1962. Débutait alors un long crépuscule fait de privation des libertés individuelles et publiques, d’emprisonnement brutal, de tortures et de règlements de comptes. Un régime qui, au nom d’une pureté révolutionnaire marxisante importée d’on ne sait où, va combattre les expressions diverses de l’Islam et permettre aux staliniens de tout bord de s’ancrer dans les centres de décision économique, syndicale et sociale du pays. Et qui va, après la France en 1940, emprisonner Cheikh Ibrahimi en 1964 (il mourra quelques semaines après sa libération) et prononcer l’interdiction de l’association des Oulémas, afin de donner des gages à ses soutiens « progressistes » et mieux asseoir son règne. Le pouvoir va aussi essayer de mettre au pas les oulémas encore vivants et fidèles à la ligne de Cheikh Ben Badis, en leur imposant de choisir entre la mosquée et l’enseignement; ou en domestiquer ceux qui voulaient rester à la mosquée. Une bonne partie des oulémas choisirent l’école, et délaissèrent la mosquée, à l’exception notable de Cheikh Sahnoun. Mais rapidement Cheikh Abdellatif Soltani, Cheikh Mosbah, Cheikh Omar Larbaoui le rejoignent. Avec Cheikh Soltani, il va s’opposer avec force à l’importation des différents « socialismes » de la part de Ben Bella d’abord et de Boumédiène ensuite. Ils prennent publiquement la parole dans les mosquées en dénonçant les déviations politiques, les atteintes aux libertés, le verrouillage de la société et les tentatives de déculturation entreprises par le régime en place. Ce qui leur vaut d’être expulsés des mosquées d’abord en 1964 puis en 1966.

Néanmoins les efforts de Cheikhs Sahnoun et Soltani ne vont pas s’arrêter là. Ce serait méconnaître l’école badissienne. Ils vont fonder, à côté d’autres compagnons (Hachemi Tidjani, Amar Talbi, Abassi Madani et d’autres), une nouvelle association en 1963, El Quiyam el islamya (les valeurs islamiques), qui va reprendre le travail de conscientisation du peuple algérien. Ils publient aussi une revue en langue arabe et française « Humanisme musulman « .À la suite de la dénonciation de la condamnation et de l’exécution de Sayid Quotb par l’autre régime brutal et policier de Gamal Abdel Nasser en Égypte en 1965, Boumédiène ordonne l’interdiction de l’association et de ses activités en 1966.
L’activité de Cheikh Sahnoun ne va cependant pas s’arrêter, puisqu’il reprend du service dans une autre mosquée, cette fois-ci indépendante du pouvoir en place.


3. CHEIKH SAHNOUN, LA RÉFÉRENCE OBLIGÉE

Cheikh Ahmed Sahnoun était en relation forte avec Malek Bennabi jusqu’à la mort de ce dernier en 1973. Ils s’étaient connus bien avant, dans les années 1940 lorsque Malek Bennabi fréquentait les cercles de l’Association des Oulémas aussi bien en Algérie qu’en France. De plus Malek Bennabi écrivait régulièrement dans le journal en français de l’Association des Oulémas (Le Jeune Musulman). Les deux personnalités avaient en commun l’admiration de Cheikh Bachir Ibrahimi et de son prédécesseur Cheikh Ben Badis. Malek Bennabi avait critiqué durement en 1936, l’initiative du Congrès musulman (coalition présidée par Ben Badis et formée par des partis et des personnalités algériennes ainsi que l’Association des Oulémas), qui se contentait de demander quelques droits politiques au gouvernement français de gauche d’alors, présidé par Léon Blum. Mais cela n’avait pas entaché les très bonnes et intenses relations entretenues par Malek Bennabi et ce mouvement, qui, tous, se rattachaient aux efforts entrepris pour assurer la nahda depuis Djamal Eddine El Afghani et ses disciples Mohamed Abdou et Raschid Rida. Tout ce passé de luttes avait raffermi les rapports entre Malek Bennabi et Cheikh Ahmed Sahnoun, d’autant plus que ce dernier exhalait une respectabilité et une spiritualité reconnues de tous.

Si les mêmes objectifs – la préoccupation du renouveau musulman, l’indépendance de l’Algérie et la lutte contre le colonialisme français- réunissaient les deux hommes, leur formation et leurs méthodes, et donc leurs productions intellectuelles, étaient fondamentalement différentes, tout en étant complémentaires à plus d’un titre.

En effet, Malek Bennabi posait le problème en termes de culture et d’efficacité (il disait qu’il ne s’agissait pas de faire découvrir au musulman sa foi, mais de lui faire retrouver son efficacité); le musulman devait donc se reforger une mentalité conséquente avec le message coranique, dont les interprétations et les compréhensions devaient être dépouillées des oripeaux de la longue décadence par un retour au salaf salih authentique. Cheikh Ahmed Sahnoun posait le problème des musulmans de manière bien plus classique, à savoir un retour aux sources (salaf salih) par un enseignement coranique, la purification du dogme et des pratiques religieuses de toute forme de superstitions et de syncrétisme, l’acquisition des connaissances nécessaires et un engagement dans la vie quotidienne. La complémentarité des démarches apparaît ainsi clairement. Les deux personnalités voyaient la nécessaire implication du musulman dans le combat politique, mais de manière différente.

De même, cheikh Mohamed Saïd comptait parmi les fidèles du séminaire hebdomadaire (tous les samedis) de Malek Bennabi de la fin des années 60 et début des années 70. Il sera lui aussi fortement influencé par les thèses et la méthodologie de ce dernier.

C’est dans cette période aussi que les liens de Cheikh Sahnoun avec certaines personnalités (Abassi Madani, Mohamed Saïd, Abdellatif Soltani) vont se raffermir et se pérenniser. Un grand projet (1971) est lancé en commun avec Abdellatif Soltani et Mohamed Saïd pour la construction de la Mosquée El Arkam. Un comité se met en place Pour le lancement et la réalisation de ce grand projet qui va renforcer les liens entre Cheikh Mohamed Saïd et Cheikh Ahmed Sahnoun.

Les vastes connaissances islamiques de Cheikh Mohamed Saïd, la beauté de son écrit, la puissance percutante de son verbe et sa mesure, son militantisme hors pair, ses hautes qualités morales, tout cela fera que Cheikh Ahmed Sahnoun le choisira, parmi des dizaines d’autres, comme son disciple, son secrétaire et son fils spirituel. C’est le début d’un long cheminement entre les deux personnes jusqu’au 11 janvier 1992, date du coup d’État qui va pousser Cheikh Mohamed Saïd dans la clandestinité jusqu’à son martyr en novembre 1995.
Cheikh Sahnoun, malgré son âge avancé et ses yeux qui faiblissaient, lisait tout, ou presque comme livres, journaux, revues. Il ne laisse pas une journée passer sans écouter les informations de plusieurs stations de radio et de plusieurs chaînes de télévision. Et sa maison ne se vide jamais des jeunes et des moins jeunes.

C’est cette proximité du cheikh avec l’actualité quotidienne à travers les journaux et revues, et ses visiteurs, les jeunes surtout, qui fera de lui ce qu’il a été, un cheikh non seulement au fait des évènements quotidiens, mais qui va s’impliquer à chaque fois que nécessité se fera sentir, et que le devoir l’y obligera. C’est cette prise avec le quotidien, en plus de son érudition et de son indépendance, qui feront de lui la référence en Algérie. Référence qui imposera à beaucoup de monde de passer par lui, afin d’obtenir qui, un aval, qui un conseil… Et pourtant il ne quittera que rarement son domicile et les mosquées dans lesquelles il officiait.
Son refus de se laisser domestiquer par le pouvoir en place, la mesure de ses positions, le pacifisme de son combat – il croyait fermement en la puissance du verbe et en le changement de l’homme – son indépendance vis-à-vis de l’administration algérienne (il avait à chaque fois refusé d’être pris en charge par l’État pour la fonction d’imam), sa modestie, un train de vie des plus modestes, tout cela et bien d’autres lui avaient donné ce statut de passage obligé sur bien des questions nationales.

Cheikh Sahnoun avait ce principe vital de ne pas faire de courbettes au prince, ni de solliciter une quelconque bienveillance de sa part pour sa propre personne. Il maintint ce cap jusqu’à sa mort. Et pourtant, Boualem Benhammouda (secrétaire général du FLN, proche du pouvoir) avait puisé chez lui l’essentiel de sa thèse de doctorat en lui prenant beaucoup de son temps. D’autres ministres le courtisaient pensant tirer profit de sa notoriété. À tout un chacun, il distribuait la bonne parole, l’abreuvait de ses connaissances, faisait profiter de son expérience, sans rien attendre en retour. Il connaissait trop les hommes pour en être ou en devenir dépendant. S’il pouvait conseiller, exhorter au bien, pousser au meilleur, il le faisait avec la plus grande énergie et le plus grand bonheur. S’il pouvait aider quelqu’un, c’est avec plein d’espoir qu’il le faisait. Mais il n’attendait rien de quiconque. Il chérissait sa liberté et son indépendance plus que tout au monde.

C’est cette liberté et son indépendance qui lui feront refuser de cautionner la sortie armée de Moustapha Bouyali venu lui demander son aval et une fatwa dans les années 80. C’est cette même indépendance de jugement et de position qui le tiendront éloigné de toute activité politique partisane.

Dans les années 80, la situation algérienne connut beaucoup de bouleversements. La légitimité « révolutionnaire » qui gouvernait l’Algérie s’essoufflait. L’alliance « critique » de Boumédiène avec la gauche prenait de l’aile avec la venue de Chadli. Les mouvements protestataires aussi bien sociaux que politiques commençaient à prendre de l’ampleur. En particulier la « çahwa » (Réveil) islamique s’ancrait aux niveaux populaire et estudiantin, et dérangeait la mainmise gauchiste dans les enceintes universitaires, en particulier.
Quelle n’a été la joie de Cheikh Sahnoun quand il fut invité, avec son compagnon Cheikh Soltani, à tenir conférence dans les enceintes universitaires (1980). En effet, l’université algérienne pouvait enfin inviter en son sein d’autres personnalités que les gauchistes, les pontes du FLN etc. Cheikhs Ahmed Sahnoun, Abdellatif Soltani vont être accueillis en héros et vont faire salles combles lors de mémorables conférences dans les cités universitaires. On y vient de partout pour écouter ces cheikhs reprendre leur place dans la société algérienne.

4. LE RASSEMBLEMENT PACIFIQUE DE 1982

Le pouvoir algérien va tenter de « nationaliser » les mosquées en y plaçant ses imams et en contrôlant les prêches. Mais des mosquées qualifiées de « libres » vont bientôt voir le jour pour plusieurs raisons. D’abord un peu partout dans le pays le nombre de mosquées était trop faible, ce qui poussa les croyants à prendre l’initiative de construire des mosquées, dont certaines vont échapper au contrôle de l’État. Ensuite, au vu de la main mise de l’État sur les mosquées, des croyants vont tout simplement transformer des lieux (hangars, usines désaffectées…), à l’origine non destinés à la prière (çalât), en mosquées libres. Les jeunes vont s’y investir pleinement et diffuser les valeurs musulmanes, reprenant en cela les moyens employés par l’Association des Oulémas pour se dégager du cadre colonial imposé aux mosquées et des muphtis nommés pour sa cause.

Dans tous les quartiers notamment populaires, l’on assistait à un grand bouillonnement, des mosquées libres se multipliaient où des jeunes imams officiaient, des cours d’appui scolaire étaient organisés et des manifestations culturelles islamiques apparaissaient un peu partout.
C’est dans ce cadre que Cheikh Sahnoun deviendra imam dans une de ces mosquées libres, la mosquée Oussama de Birmandreis (Alger), dans les années 70, après avoir officié dans celle de Bologhine (Alger). Le comité local de la mosquée Oussama va lui construire une demeure modeste et dans laquelle il va installer sa vaste bibliothèque qui ne cessera de s’agrandir.

Visiblement, le pouvoir militaire en Algérie ne pouvait laisser cette liberté dans le ton, l’expression et l’organisation prendre de l’ampleur et dépasser le cadre étriqué du parti unique et ses avatars d’organisations nationales et de publications. Le régime va attendre la moindre occasion pour « remettre » de l’ordre dans « sa maison Algérie ». Le recteur de l’université d’Alger, en octobre 1982 va lui donner cette occasion, en décidant de ne laisser entrer à la mosquée de l’université d’Alger, le vendredi, aux fins d’effectuer la prière, que les seuls étudiants, alors que, jamais, depuis l’ouverture de cette salle de prière en 1969 (ou 1968) cette interdiction n’avait été imposée.

Cette mosquée drainait, non seulement les très nombreux étudiants, mais de nombreuses autres personnes, car elle constituait l’un des hauts lieux de réflexion et de formation de jeunes musulmans épris de leur projet de société islamique. C’était un lieu de la contestation politique. Elle symbolisait du fait de son initiateur, Malek Bennabi, un foyer de rencontres entre universitaires, un lieu de l’élaboration de la pensée bennabienne, où les idées de la nahda se côtoyaient et se fructifiaient mutuellement. Cette mosquée était aussi visée pour son rôle de lieu de naissance d’un mouvement islamique universitaire clandestin (mouvement du Renouveau civilisationnel, El Binâ’i el hadârî) qui essaimait partout et dérangeait notamment l’ordre gauchiste dans l’université algérienne.

Il est d’ailleurs tout à fait remarquable que ce mouvement avait, dès ses débuts en 1972, comme référents l’Association des Oulémas Algériens et Malek Bennabi, alors que des mouvements islamiques qui verront le jour bien plus tard, renieront ce double héritage. Cependant il ne s’enfermera pas dans ce seul héritage, et puisera de partout et de tous les savants le meilleur de ce qu’ils avaient produit, comme l’avait d’ailleurs fait l’Association des Oulémas. Ce mouvement refusera cependant toute allégeance organique ou intellectuelle aux autres mouvements, en faisant sienne la spécificité algérienne. Et c’est parce que Nahnah Mahfoud avait fait allégeance au mouvement internationaliste des Frères musulmans, et que nous avions refusé de le faire, qu’il avait alors fabriqué le sobriquet de la Jaz’ara pour désigner ce mouvement qui ne se reconnaîtra jamais dans cette appellation. Il est d’ailleurs intéressant de remarquer que durant des années (en fait jusqu’au début de la guerre civile en 1992) Mahfoud Nahnah ne se référa jamais à l’Association des Oulémas, ni à son président Cheikh Ben Badis ou ses disciples, mais plutôt à Mahfoudi (de Blida) qui lui avait prodigué un enseignement dans une école créée à Blida (avant la guerre d’indépendance), l’école El Islah, qu’il citait volontiers publiquement.

Mais quelques années plus tard, Nahnah se ravisera, nécessité politique oblige, et commencera à citer Ben Badis, Malek Bennabi, Ibrahimi…Et il parlera alors volontiers de la spécificité algérienne dont il se moquait auparavant et dont il fit son cheval de bataille contre le mouvement du Renouveau civilisationnel.

Revenons aux incident de l’année 1982 : Le vendredi 29 0ctobre, le recteur de l’université d’Alger, Slimane Cheikh, ferme la porte extérieure de la mosquée de l’université, et ne laisse entrer par la grande porte de l’université que les seuls étudiants sous le contrôle de vigiles, en refoulant les non-étudiants. Un attroupement de plus en plus grand de fidèles venant à la prière se forme à l’extérieur de l’enceinte de l’université. Les voisins commencent alors qui, à amener des tapis, qui, à jeter des tapis et des draps de leurs balcons pour permettre aux hommes et femmes rassemblés d’effectuer leur prière. Et ils la feront sur la voie publique, sur les trottoirs.

En fait cet incident s’était greffé sur un autre, bien plus dramatique, qui avait eu pour lieu, la cité universitaire de Ben Aknoun où s’étaient tenus des élections pour le renouvellement du comité universitaire, en ce début du mois de novembre 1982 (le 2 novembre). Les élections avaient donné une écrasante victoire aux islamistes quelques jours plus tôt, ce que ne pouvaient digérer les berbéro-communistes qui avaient depuis de très longues années la haute main sur les affaires de la cité. Ces derniers vont alors mobiliser leurs troupes avec des complicités au sein des directions des cités universitaires et du CROUS (Centre régional des œuvres universitaires et sociales) leur permettant de drainer leurs troupes avec les cars de transports universitaires. Arrivés à la cité universitaire de Ben Aknoun, les vives discussions dégénérèrent et les berbéro-communistes en vinrent aux mains aux fins de reprendre « leur cité ». Il y eut malheureusement un mort, Amzal Kamel (militant trotskiste de la Quatrième Internationale SUQI) qui, non seulement, n’habitait pas dans cette cité, mais était venu de l’extérieur (de Boumerdès exactement) pour soutenir ses camarades et agresser les membres du comité de cité régulièrement élu. La police n’arrêta que des étudiants islamistes et d’autres personnes non-étudiantes, en laissant les autres protagonistes en liberté. Ces derniers reconnaîtront plus tard qu’ils avaient été instrumentalisés par le régime en place pour casser de l’islamiste. Ce parti pris flagrant de la police et des services de sécurité mit en émoi tout Alger. Et c’est sur ce fond que vint la deuxième provocation de la fermeture de la porte extérieure de la mosquée universitaire.

D’autres provocations vont avoir lieu, des mosquées seront souillées, certaines verront un début d’incendie (Leveilley, Alger). C’est dans contexte, créé par le régime militaire, que la machine répressive s’emballa.
Cheikh Abassi Madani, qui sillonnait Alger et ses environs, prit alors la décision d’organiser pour le vendredi 12 novembre 1982 un meeting pacifique, au sein de la mosquée de l’université d’Alger. Consultés après coup, Cheikhs Sahnoun et Soltani donnèrent leur accord de principe. Les trois se réunirent alors avec cheikh Tidjani et Mahfoud Nahnah dans la demeure de Cheikh Sahnoun. Cheikh Abassi proposa alors la rédaction d’un manifeste dont la responsabilité de la rédaction lui fut confiée. Cheikh Sahnoun donna ensuite délégation à Mohamed Saïd (en compagnie de Hadj Hami) de rejoindre cheikh Abassi et d’y apporter, en son nom, toutes les corrections nécessaires. Ce qui ne fut pas facile, Cheikh Abassi tenait fortement à son texte. Il en résulta, après de longues heures de discussion, un manifeste de 14 points.

Le rassemblement eut donc lieu le 12 novembre 1982. Plusieurs milliers de personnes firent la prière du vendredi, non seulement au sein de l’université d’Alger (le recteur étant entre temps revenu sur sa décision), mais aussi à l’extérieur. Cheikh Mohamed Saïd fit le prêche. Le manifeste des 14 points fut lu par le regretté Salim Kelalcha et distribué par la suite aux quatre coins du pays. Il faut dire que ce manifeste était incohérent, trop faible et n’avait pas grande envergure, à cause de divers facteurs et résistances rencontrées lors de sa correction. Mais c’était le plus grand rassemblement pacifique de l’Algérie indépendante, puisque plusieurs dizaines de milliers de personnes y participèrent pacifiquement, sous haute surveillance de la police. Le pouvoir interpréta cet évènement comme une démonstration de force. Effectivement il fallait compter dorénavant avec les aspirations islamiques.

Le pouvoir décida alors de frapper très fort. Après presque dix jours d’observation et de surveillance et d’autres provocations, il fit arrêter les Cheikhs Sahnoun, Soltani, Abassi, Mohamed Saïd, le comité de la mosquée universitaire, ainsi que diverses personnes qui n’avaient aucun lien avec le dit manifeste ou le rassemblement (en tout 21 personnes). Après une dizaine de jours passés dans les locaux de la Sécurité militaire de Bouzaréah (là où les Français avaient assassiné Larbi Ben Mhidi) pour certains, puis au Commissariat central d’Alger, ils furent traduits devant la Cour de Sûreté de Médéa.

Plusieurs frères furent torturés lors de ces arrestations, notamment Abdelhamid S., Mohamed T. A., Mostafa B., Brahim D., certains dans les locaux de la Sécurité militaire à Bouzaréah, et les autres au sein même du Commissariat central d’Alger. Le Dr. Mohamed T. A., à cause de coups portés sur sa tête, aura un hématome dans le crâne qui, tout au long des jours qui passèrent, enflera jusqu’à comprimer des parties essentielles de son cerveau. Les conséquences seront très graves. Il sera opéré chirurgicalement sous une fausse identité à l’hôpital Maillot (Alger) dans lequel une cellule prison fut aménagée dans laquelle il passa plusieurs mois.

Pendant les longues heures que dura le passage devant le procureur de la dite cour, nous avons pu voir les hautes vertus et qualités des cheikhs Sahnoun et Soltani, leur patience, leur assurance et leur certitude. Ils furent mis en résidence surveillée, et les autres furent incarcérés dans la prison de Berrouaghia.

Après 18 mois (en mai 1984) d’emprisonnement, tous furent libérés et graciés par le président Chadli. Cheikh Soltani entre-temps mourut durant son emprisonnement. Une foule immense se rassembla lors de son enterrement et suivit sa dépouille.
Cheikh Sahnoun, en retrouvant sa liberté, reprend son intense activité, dont l’un des pôles sera d’essayer d’unifier les rangs des différents mouvements islamiques, divisés en raison de leurs fortes compétitions et des volontés d’hégémonie totale de la part des représentants des Frères Musulmans en Algérie (Nahnah).

De manière succincte, la préoccupation islamique en Algérie était le fait d’individus et de groupes clandestins. Parmi ces personnalités, on relève bien sûr Cheikh Sahnoun et ses pairs de l’Association des Oulémas, Cheikh Soltani, Cheikh Abassi Madani, Ali Benhadj et d’autres.

Mais il y avait aussi d’autres organisations clandestines (nécessité oblige) constituées dans le but de porter cette préoccupation de la nahda, qui s’inscrivaient dans la lignée historique des tentatives de restauration de la société et civilisation islamique. La première de ces organisations, le mouvement du Renouveau civilisationnel (El Binâ’i el hadârî) est celle mentionnée plus haut. Deux autres mouvements ont par la suite vu le jour, tous deux se réclamant des Frères musulmans, la première étant la tendance internationaliste représentée par Mahfoud Nahnah, et la seconde représentée par Djaballah Abdallah. Une compétition sourde s’installa entre ces trois mouvements dans les années 80, au sein d’abord des mosquées universitaires, puis dans les autres mosquées. En même temps s’implantait petit à petit le mouvement salafiste avec ses diverses composantes et obédiences et entra lui aussi dans cette lutte d’influence.

5. OCTOBRE 1988

Les évènements d’octobre 1988 (5 octobre et jours suivants) vont voir les jeunes sortir dans la rue pour crier leurs ras-le-bol du système en place. Les commissariats de police, les permanences du parti unique le FLN, les symboles de l’État (en particulier les supermarchés) sont attaqués et beaucoup seront détruits. L’armée algérienne, sous le commandement de Khaled Nezzar, tire dans le tas, sur une jeunesse innocente et désarmée. Plus de 500 personnes trouveront la mort.

Le 5 octobre, Cheikh Mohamed Saïd rejoint Cheikh Sahnoun pour discuter de la conduite à tenir. Une cellule de crise se constitue de fait. Et le 6 octobre 1988, la cellule publie un communiqué signé par Cheikh Sahnoun. Ce communiqué s’élève contre la répression à outrance menée par le pouvoir en place, en insistant sur le fait que les causes du soulèvement ne sont pas fortuites ou une réaction localisée et temporaire, mais qu’elles relèvent du déficit de libertés, de la gabegie du pouvoir et de la corruption. Il ajoute que la solution ne réside point en une répression des jeunes, mais plutôt dans la prise en considération de leurs revendications de manière sérieuse, dont notamment un retour conséquent à l’Islam, une juste redistribution des richesses, des garanties sociales aux plus démunis, la sécurité et les libertés d’expression et de pensée, en cessant de considérer le peuple algérien comme mineur.

Le 9 octobre 1988, Ali Benhadj lance un appel à une grande manifestation pacifique pour le 10 octobre, qui doit partir de la mosquée sise au quartier de Sidi M’hammed (Alger). Les raisons de cet appel nous sont inconnues. Rapidement une consultation se tient dans la demeure de cheikh Sahnoun avec Mohamed Saïd et ses compagnons, ainsi que Bouslimani, le second de Nahnah (ce dernier était parti précipitamment à l’étranger).

L’avis qui se dégagea alors était de ne pas pousser les gens à la manifestation car l’armée avait quadrillé la capitale, les morts s’entassaient dans les hôpitaux et la torture était pratiquée systématiquement dans les commissariats et la gendarmerie. Le drame était que pour la première fois depuis l’indépendance, l’armée algérienne avait retourné ses armes aussi massivement contre la population civile désarmée. C’est ce qui explique cette prise de position de la part de Cheikh Sahnoun et de la cellule qui était avec lui. Ali Benhadj ne fut point consulté sur la décision d’annuler la marche à laquelle il avait appelé. Il faut dire aussi qu’il n’existait pas de cadre de consultation.

Cheikh Sahnoun se rend donc en compagnie de Mohamed Saïd , Bouslimani et Cheikh Cherrati à la mosquée Sidi M’hammed (Belcourt, Alger) dans le but de lire un bref communiqué résumant la décision prise de ne pas manifester. Après la lecture de ce communiqué, il demande aux manifestants de se disperser pacifiquement ,ce que fait la majorité des personnes présentes. C’est alors qu’un groupe important d’entre eux, en revenant à Bab El Oued, est intercepté par les policiers au niveau du Lycée Émir Abdelkader, face à la Direction générale de la sécurité algérienne (DGSN) qui tirent dans la foule désarmée. Trente-trois personnes trouvent la mort sous les balles assassines des policiers et des parachutistes de l’armée.

Des personnes présentes lors de ce carnage ont rapidement informé Cheikh Sahnoun du drame qui venait de se produire. Ce dernier, choqué par cette nouvelle, écrit, avec son fidèle Mohamed Saïd, une lettre de réprobation au président Chadli lui faisant endosser la responsabilité de cette tuerie, et demande l’ouverture d’une enquête sur ces morts ainsi que sur tous les évènements. Il envoie sa requête par l’intermédiaire de Mohamed Saïd et Mostafa B. à la présidence, où ces derniers rencontrent Larbi Belkheir (chef de cabinet de la présidence) ainsi que Abdelhamid Mehri. C’est la remise de cette lettre qui fera dire à de nombreuses personnes qu’il y a eu une rencontre entre Chadli et le trio formé par Cheikh Sahnoun, Ali Benhadj et Nahnah Mahfoud. Ce qui est absolument faux, Ali Benhadj était très malade ce jour-là et alité, quant à Nahnah, il était à l’étranger comme nous l’avions précisé plus haut.

Quelques jours après, et sur la foi de témoignages décrivant l’utilisation systématique de la torture de la part des services de sécurité, Cheikh Sahnoun et la cellule publient un communiqué dans lequel ils condamnent l’usage de la torture par les forces de sécurité contre les jeunes arrêtés lors de ces manifestants  du 28 octobre 1988).
La cellule de crise constituée ces jours-là, va continuer son suivi des évènements. Effectivement l’actualité en Algérie était chaque jour, porteuse de nouvelles, et l’on assistait à un changement important.


6. LA CRÉATION DU FIS

Les évènements d’octobre 1988 aboutirent à la récréation démocratique que l’on sait. Une nouvelle constitution verra le jour en mars 1989 qui reconnaîtra pudiquement le multipartisme (les partis étant considérés comme des associations à caractère politique !), les contraintes exercées sur la création d’associations seront levées, les publications périodiques libres autorisées. Un vent de liberté souffle, et l’on voit l’éclosion d’une multitude d’associations, de partis et de journaux.

Des bruits de plus en plus insistants circulent sur la création d’un parti islamique. La demeure de Cheikh Sahnoun est le lieu de convergence des informations allant dans ce sens. À ma connaissance, aucun des fondateurs du Front Islamique du Salut ne tint à le consulter, ou à l’informer officiellement. Néanmoins nous parvinrent des informations insistantes sur certains préparatifs, dont nous fîmes part à Cheikh Sahnoun. Les noms de Abassi Madani, Ali Benhadj, circulaient. D’autres noms étaient cités comme éléments fondateurs de ce parti, éléments à propos desquels, nous, au sein du mouvement du Renouveau (bina’i hadârî), avions de très grandes réserves. La suite des évènements (lors de la grève du FIS de mai 1991et par la suite) nous donnera raison pleinement. Pourquoi Cheikh Sahnoun ainsi que notre mouvement (bina’i hadârî) n’avaient été ni consultés ni associés ? La question reste posée encore aujourd’hui.

Lorsque l’information de la réunion à la mosquée Sunna devant aboutir à la création du Front Islamique du Salut arriva chez Cheikh Sahnoun, sont réunis avec lui Mohamed Saïd, Hadj Hami et d’autres compagnons. Cheikh Sahnoun dépêche alors Mohamed Saïd au lieu de la réunion afin de demander aux promoteurs de l’idée d’attendre quelque peu afin que ce parti puisse être le fruit d’un travail plus consensuel et l’aboutissement d’efforts plus assidus et d’une choura plus large et plus profonde. Un tel parti ne saurait exclure un certain nombre de personnalités. La création d’un parti islamique, mais à une autre échéance et d’une autre envergure, était dans les projets de nombreuses personnes et notamment d’un noyau au sein du mouvement du Renouveau civilisationnel.

Mohamed Saïd se rend alors à la mosquée Sunna de Bab El Oued où il demande à prendre la parole en son nom et au nom de Cheikh Sahnoun. Il demande aux présents de patienter encore quelques jours afin d’étendre la consultation (choura) et de rassembler le plus d’énergies. Ceci lui fut refusé bien sèchement et publiquement de la part de Hachemi Sahnouni et d’autres présents. Il fut malheureusement presque hué, par ceux-là mêmes qui retourneront leurs vestes et travailleront main dans la main avec la Sécurité militaire algérienne pour casser le FIS, quelques dix huit mois plus tard (mai 1991), au moment de la grève du FIS.

7. LA CRÉATION DE LA LIGUE DE LA PRÉDICATION ISLAMIQUE (RABITA DA’WA ISLAMYA)

Le FIS créé, il fallait s’adapter à la nouvelle donne. D’autant plus que beaucoup d’associations musulmanes voient progressivement le jour. La nécessité d’élaborer un cadre unificateur pour ces mouvements islamiques ainsi que le nouveau parti devint encore plus impérieuse. C’est la raison pour laquelle la cellule de crise, constituée depuis octobre 1988 chez Cheikh Sahnoun, et qui comprenait ce dernier ainsi que Cheikh Mohamed Saïd et certains de ses proches collaborateurs, proposent un cadre formel où doivent se rencontrer les mouvements islamiques, le Front Islamique du Salut et des personnalités indépendantes connues pour leur influence sur le terrain, leur probité et leur préoccupation islamique. C’est ainsi que naquit ce cadre sous le nom de Ligue de la prédication islamique (Râbita da’wa islâmya).

Avec l’accord de cheikh Sahnoun, des contacts furent établis avec diverses personnalités. Toutes acceptèrent l’invitation. Le jour inaugural, il y avait, en plus de Cheikh Sahnoun et du frère Abdelkader B. qui l’aidait comme secrétaire :
· Cheikh Mohamed Saïd, Mostafa Brahami, Lahbib H., représentants du mouvement Renouveau civilisationnel (binâ’i hadârî),
· Nahnah et son second, Bouslimani, alors président et vice-président de l’association caritative et culturelle El Islah wal irchad créée par leurs soins,
· Abdallah Djaballah et son adjoint, président de l’association caritative et culturelle Nahda,
· la direction du FIS en les personnes de Cheikh Abassi Madani et Cheikh Ali Benhadj,
· Cheikh Tahar Aït Aldjât, membre de l’Association des Oulémas et ancien qadi de la willaya 3 (Kabylie, durant la guerre de libération sous la direction du colonel Amirouche)
· ainsi que d’autres personnes invitées à titre individuel.

De manière globale, la majorité des présents avaient vu d’un bon œil ce cadre unificateur, à l’exception notable de Nahnah qui était très méfiant. Il n’avait pas vu d’un bon œil la création du FIS, et ne concevait l’activité islamique qu’à travers des associations culturelles et caritatives. Il le dit d’ailleurs plusieurs fois publiquement, en insistant sur le fait que les conditions pour une activité politique partisane islamique n’étaient pas réunies.
Sa participation dans la Râbita fut surtout physique. Il refusa d’émettre le moindre avis, la moindre parole des mois durant, jusqu’à ce que Cheikh Sahnoun lui en fasse la remarque, ce qui ne changea rien d’ailleurs. Il faut souligner que Mahfoud Nahnah, comme ses amis des Frères Musulmans internationalistes en Algérie et dans certains pays, étaient prisonnier du schéma monopolistique de l’action islamique sous la seule bannière des Frères Musulmans, et que toute activité, tout mouvement ne pouvaient que se fondre dans ce qu’ils appelaient « la jama`a oumm » (le groupe–mère). Il nous avait proposé cela, ainsi qu’à Djaballah, à Constantine en 1986 lors des tentatives d’élaboration d’une plate-forme commune d’actions, et nous avions refusé cela catégoriquement, comme l’avait d’ailleurs fait aussi Djaballah. Nahnah visait le leadership du mouvement islamique en Algérie. Et c’est ainsi que le présentaient, et le présente encore aujourd’hui, les publications des Frères musulmans internationalistes, en Égypte, Koweït et en Europe.

Il faut franchement reconnaître franchement que l’idée première de la Râbita, la logistique déployée, les moyens mis en œuvre, les contacts établis étaient l’œuvre de Mohamed Saïd et du mouvement qu’il dirigeait à ce moment, et ce en accord avec Cheikh Sahnoun.

Mais il n’était nullement dans l’intention de ce mouvement de diriger ce cadre. En effet, si l’objectif final de la Râbita était clairement défini, à savoir unifier les rangs islamiques lors des grands évènements(votations, élections, pressions sur le pouvoir, les grands dossiers politique, économique et sociaux) et éviter d’aller en rangs dispersés, les buts intermédiaires, le processus de prise de décision, les moyens à engager, les décisions d’ouvrir encore plus ce cadre, tout cela devait être discuté et avalisé de manière consensuelle ou, du moins, majoritaire. Après ces premières rencontres de préparation des textes fondateurs et institutionnels, on devait préparer une assemblée générale. Liberté était aussi laissée à chaque organisation d’activer comme elle l’entendait. Il ne s’agissait pour la Râbita ni de chapeauter l’ensemble des activités, ni de se substituer à l’une des organisations, mais de promouvoir des canaux de consultation entre ces dernières, d’éviter des heurts qui étaient prévisibles (et qui avaient déjà eu lieu) et donc de remplir aussi un rôle d’arbitrage, en plus des missions mentionnées plus haut. Je me dois de souligner l’engouement de cheikh Ali Benhadj pour la Râbita.

La création de la ligue fut un grand moment et permit de grands espoirs, car elle représentait l’un des objectifs ultimes de la nation : l’unité des rangs islamiques. Cette unité, qui était l’un des leitmotivs des mouvements islamiques, semblait à portée de main, ou presque.

Cette unité va être vécue pleinement lors du grand rassemblement féminin islamique du 21 décembre 1989. En effet, depuis plusieurs semaines, des mouvements féministes laïques, tentaient vainement de mobiliser l’opinion publique contre toute référence islamique dans le code de la famille. Avec beaucoup d’efforts et de complicités, elles rassemblèrent quelques centaines de participantes et participants lors de manifestations près de l’assemblée nationale. La Râbita, sous la direction de Cheikh Sahnoun, lança alors un appel aux femmes, le premier du genre dans le monde musulman, appel à manifester leur attachement à l’Islam et à un code de la famille d’inspiration musulmane, et montrer que toute l’agitation laïco-communiste était insignifiante. Plus de cinq cents milles femmes défilèrent, et un podium devant le parlement algérien réunit notamment les représentants du FIS (Abassi Madani), du Renouveau civilisationnel (Mohamed Saïd), El Islah wal irchad (Bouslimani), Nahda (Djaballah) et d’autres individualités . Après le discours de Cheikh Sahnoun et la lecture du communiqué de la Râbita, la place fut laissée à un groupe de sœurs qui prirent la parole en arabe, français et berbère.

Une pétition fut ensuite remise au vice-président de l’assemblée nationale de l’époque.
Cette manifestation fut un moment très fort de la Râbita. Mais cette dernière va bientôt se trouver devant des intérêts trop contradictoires, et des volontés trop personnalisées pour déboucher sur des positions unitaires. En effet, El Islah wal irchad, association créée par Nahnah et son mouvement, et Nahda, association créée par Djaballah avaient d’abord affiché leurs préférences de rester dans le champ associatif, et n’avaient pas donné long feu au FIS. Les deux dirigeants estimaient qu’il n’était pas encore temps pour l’action politique, et se moquaient ouvertement du FIS. Ce qui ne les empêcha pas pourtant, en sous-main, de présenter des candidats lors des élections locales et régionales, sous forme de listes indépendantes en juin 1990. Mais une fois la victoire du FIS déclarée lors de ces élections, les appétits politiques surgirent, aiguisés par le régime militaire prêt à tout pour casser la suprématie du FIS sur le plan politique. Ces deux associations déclarèrent alors ouvertement leur volonté de créer leurs propres partis, encouragés discrètement par le pouvoir en place.
D’autres individualités, dérangées par le succès éclatant du FIS, jouèrent un rôle négatif dans la Râbita. Entre temps, le mouvement du Renouveau civilisationnel s’était aligné politiquement sur le FIS considérant que ce moment politique devait voir l’unification des rangs face à l’opposition constituée par le régime en place et la coalition laïco-communiste, en précisant toutefois un certain nombre de conditions. Parmi ces conditions figurait le fait que le FIS ne pouvait se considérer comme « jama`atoul mouslimin », c’est-à-dire le représentant de toute la communauté musulmane, qu’il devait s’ouvrir aux autres mouvements et personnalités qui le désiraient, ainsi que l’institution de la choura obligatoire …

Tout cela fit que le congrès qui devait se réunir pour désigner ses institutions n’eut jamais lieu. La Râbita se trouva bloquée. Ce qui explique que quatre de ses membres (Cheikh Sahnoun, Cheikh Tahar Aït Aldjat, Mohamed Saïd, Ykhlef Cherrati, publièrent un communiqué le 15 septembre 1990  dans lequel ils appellent à l’unité en relevant les difficultés rencontrées par la Râbita aux fins de tenir son congrès. Malgré quelques petits pas, quelques réalisations, la Râbita ne pût finalement réaliser ses objectifs ultimes.

8. LA GRÈVE DU FIS DE MAI 1991

Finalement, ce que voulait éviter la Râbita, à savoir aller aux élections parlementaires en rangs dispersés, se réalisa : les partis de Nahnah (Hamas) et Djaballah (Nahda) présentèrent des candidats aux élections parlementaires qui devaient avoir lieu en juin 1991. Je me dois de dire que la direction du FIS n’avait montré aucune souplesse dans ses positions au sein de la Râbita pour réaliser cette union des forces.

Mais les élections parlementaires prévues pour juin 1991 n’auront pas lieu car le FIS décida de les empêcher en lançant un appel à une grève générale illimitée à partir du le 25 mai 1991. En effet, le gouvernement avait procédé à un nouveau découpage des circonscriptions électorales sur la base des résultats des élections de juin 1990 faisant la part belle au parti du FLN, et s’était préparé pour l’organisation d’une fraude massive, en excluant la présence des partis politiques algériens durant le déroulement et pour le contrôle des élections. Ce qui avait conduit d’autres partis (le groupe des huit 8) à avancer la menace d’une grève. Mais ces derniers ne purent mettre leur menace à exécution faute de troupes. C’est le FIS qui reprit cette idée de grève avec l’objectif d’imposer un nouveau découpage électoral, un temps équitable dans l’utilisation de la radio et de la télévision, la présence et le contrôle effectif du déroulement des élections de la part des partis.

Le FIS n’a associé ni la Râbita, ni ses partenaires au sein du mouvement du Renouveau civilisationnel aux discussions sur les objectifs, les moyens et les modalités de la grève générale. Tous se trouvèrent devant le fait accompli. Néanmoins les militants politiques du Renouveau civilisationnel prirent part de façon très active à cette grève.

La grève commença dans une atmosphère bon enfant. Si des secteurs économique et sociaux très importants furent touchés par la grève, elle ne fut pas totale cependant. Néanmoins elle tint sa promesse d’une grève pacifique qui n’a vu sur tout le territoire national aucun débordement de la part des grévistes. Mais elle révéla la division au sein de la direction du FIS. En effet, ce parti vivait une grave crise interne, un certain nombre d’éléments fondateurs (Kerrar, Mérani, Sahnouni, Fqih …) voulaient faire sauter Abassi Madani de la direction du parti, afin d’atteler le parti à la sécurité militaire (le DRS, Département du renseignement et de sécurité qui a succédé à la Sécurité militaire).

Lorsque la grève dérape suite à l’agression de la gendarmerie (la nuit du mardi 28 au mercredi 29 mai 1991) contre les manifestants en voulant les déloger des places publiques d’Alger, Nahnah et Djaballah, en particulier, ainsi que certaines autres personnes au sein de la Râbita, voulurent utiliser cette dernière pour discréditer et stigmatiser le FIS et son « extrémisme » et prendre langue avec le pouvoir. Ils mirent une très grande pression sur Cheikh Sahnoun pour constituer une délégation aux fins d’aller à la présidence pour « montrer patte blanche » et se laver les mains des agissements du FIS. Ils voulurent utiliser la Râbita pour ce faire. Le pouvoir avait tout intérêt à isoler le FIS et négocier avec ceux qui voulaient s’afficher « modérés ».

Il faut dire que le FIS n’avait rien fait pour expliquer ses positions, sa stratégie, recueillir les avis des autres, encore moins les consulter. Une position que beaucoup comprirent comme du mépris. Cheikh Sahnoun, de guerre lasse, autorisa alors la formation d’une délégation qui se rendit chez Chadli aux fins de désamorcer la crise et lui porter un certain nombre de doléances (ne pas utiliser la violence, amorcer un dialogue avec le FIS et les autres parties, recherche d’une solution politique). Cette délégation comprenait Bouslimani (le second de Nahnah), Djaballah, et une ou deux personnes dont notamment M.S.. Le plus étrange est que Nahnah se trouvait déjà à la Présidence et nous passait des coups de téléphone impatient de ne pas voir la délégation J’étais personnellement présent à la rencontre à la Rabita avec le frère A.G., pour représenter notre mouvement qui s’opposait fermement à la création de la délégation, lorsque nous reçûmes les coups de téléphone de Nahnah. À ma grande surprise, Bouslimani nous informa que Nahnah les avait déjà précédés auprès de la présidence où il s’impatientait de les recevoir.

Personne de la délégation ne fit part à Chadli des doléances convenues. Mais selon le témoignage du Dr. MS, présent dans la délégation, Nahnah, Bouslimani et Djaballah profitèrent de leur présence pour discréditer et stigmatiser le FIS, et faire étalage de leur « modération », tolérance » et leur conformité avec la loi. À leur sortie de la présidence, les membres de la délégation, sous les efforts conjugués de Nahnah et Djaballah, pressèrent les autres membres de ne point dévoiler à Cheikh Sahnoun et aux autres membres de la Râbita le contenu de leur entrevue avec Chadli, et le fait qu’ils n’ont point porté les doléances convenues; tout cela au nom de « l’unité » disaient-ils.

C’est effectivement ce qui se passa, lorsqu’ils revinrent auprès de la Râbita pour exposer ce qui aurait été dit à la présidence ! Deux ou trois jours après, MS vint voir Cheikh Sahnoun et Mohamed Saïd et leur raconta la réalité des choses et des propos. Cheikh Sahnoun n’en crut pas ses oreilles. Avoir tout ce toupet et affronter les gens avec ce mensonge ! Il reçut, de ce fait, un coup terrible qui le rendit malade des jours entiers, et qui diminua encore plus sa confiance en les gens.

Ce coup signifia aussi la fin de la Râbita, ses espoirs, ses engagements, son projet audacieux.. Mais les positions partisanes et les allégeances étaient plus fortes que les principes déclamés et affichés. Les appétits personnels avaient aussi fait écran à cette unité.
Cheikh Sahnoun tentera encore une fois de dénouer la crise née de la grève du FIS et des agressions meurtrières des forces de sécurité contre les grévistes. Les évènements s’accéléraient et la crise s’exacerbait sans que nous en connaissions alors les finalités tragiques et dramatiques programmées par les généraux putschistes. Ayant appris l’arrestation de Abassi Madani et Ali Benhadj (30 juin 1991), nous suggérâmes à Cheikh Sahnoun de rencontrer, en sa demeure, le premier ministre d’alors, Sid Ahmed Ghozali) aux fins d’arrêter la spirale de la violence qui se dessinait. Il faut dire que Sid Ahmed Ghozali avait bien caché sa véritable personnalité qui n’apparaîtra réellement que des années plus tard.

Grâce à des connaissances personnelles, l’initiative fut communiquée à Ghozali qui accepta de se déplacer chez Cheikh Sahnoun. Il vint effectivement en compagnie de Ali Haroun, Belkaid et deux ou trois personnes, dans la semaine qui suivit l’arrestation des chefs du FIS. Ils firent assaut d’amabilité, mais ne s’engagèrent sur rien, à part la promesse de Belkaid de ne pas s’opposer à un congrès du FIS. Cheikh Sahnoun insista sur une sortie pacifique du conflit, et demanda avec force la libération des deux chouyoukhs, en précisant que le pas franchi était très dangereux pour le pays. Jamais, et j’en suis personnellement témoin, Cheikh Sahnoun n’a stigmatisé le FIS, mais au contraire à ses yeux, l’entière responsabilité des évènements incombait au pouvoir en place.

C’était le début de l’escalade voulue par le régime militaire en place, et nous ne voyions rien venir en ce temps. Le pouvoir avait osé, et avait franchi cette première limite, celle d’arrêter les deux chefs du plus grand parti politique algérien, car le FIS avait refusé de se laisser domestiquer, comme nombre d’autres partis. Le régime algérien en franchira allégrement et tragiquement celles qui suivront « sans aucun état d’âme » (Boudiaf dixit).
Des réunions informelles eurent lieu par la suite dans la demeure de Cheikh Sahnoun auxquelles participèrent diverses personnalités (notamment le regretté Benkhedda, A. Brahimi et d’autres) dans le but d’aider à la résolution du conflit qui, chaque jour, prenait de l’ampleur.

Mais les évènements se succédèrent très rapidement. La violence du pouvoir ne faisait que s’amplifier, les morts s’entassaient par dizaines chaque vendredi durant les mois suivants l’arrestation de Ali Benhadj et Abassi Madani, suite à la volonté de confiner les Algériens dans leurs quartiers pendant les prières, et celle du vendredi en particulier. Le fidèle disciple de Cheikh Sahnoun, Mohamed Saïd, en lequel il avait déposé son entière confiance, était en prison depuis le 7 juillet 1991. Cheikh Sahnoun n’avait que très peu d’espoir.

Cheikh Sahnoun resta en contact permanent avec nous, alors qu’une entreprise de reconstruction du FIS s’élaborait, après la réunion clandestine qui avait donné le jour à un bureau provisoire clandestin, la fin de la première semaine de juillet 1991.

Pourtant une lueur surgit lorsque le peuple algérien donna sa confiance au projet sociétal islamique sous la houlette du FIS en décembre 1991. Cela confirma le travail long, patient, méthodique, d’abord de Cheikh Abdelhamid Ben Badis et l’association des Oulémas, puis de ceux qui avaient repris le flambeau après l’indépendance, à leur tête Cheikhs Sahnoun et Soltani. Car le FIS n’est pas sorti du néant, il a continué une œuvre commencée bien auparavant, et par des milliers de personnes. Le FIS parvint à cristalliser un certain nombre de revendications, et parvint à mobiliser un très grand électorat grâce à la confiance déposée en certains responsables intègres au sein du FIS, ainsi que beaucoup de personnalités, non liées organiquement au FIS, qui avaient pourtant cautionné son projet, sachant faire la différence entre partis islamiques. Je n’en veux pour exemple que le mouvement du Renouveau Civilisationnel.

Cette victoire électorale redonna de la confiance au vieux patriarche algérien, le référent de plusieurs générations de musulmans. Mais plus pour longtemps. Ce qu’il avait craint par-dessus tout, la dépossession du peuple algérien de sa victoire et tous les dérapages qui s’ensuivraient, tout cela arriva. Quand les généraux algériens prirent directement le pouvoir en janvier 1992, sans passer par l’écran civil, il sut alors que le pays allait s’engouffrer dans un tunnel sombre pour plusieurs années. Il sera alors dépossédé de son ambitieux projet, la mosquée Dar El Arkam, qui sera « nationalisée » et dans laquelle officiera un imam du pouvoir.

9. LA FIN

Vieux, peu de gens de niveau et de confiance à consulter, ses plus proches compagnons morts, en prison ou en exil, il verra le pays aller à la dérive, une dérive de violence extraordinaire. Il s’isolera alors petit à petit des évènements, même s’il va continuer à diriger la prière dans sa mosquée Oussama (Birmandreis), et recevoir des fidèles. Un attentat contre sa personne, ordonné par le DRS va ébranler sa santé de plus en plus défaillante.
Son enterrement, suivi par plus de dix milles personnes, sera à la mesure de son aura et de l’influence prépondérante dont il aura imprégnée l’Algérie et son histoire récente. De sa génération, il ne reste que Cheikh Tahar Aït Aldjat qui lut le discours d’adieu.

Cheikh Sahnoun était une personnalité pacifique. Même s’il s’était engagé personnellement contre la présence coloniale française, dont il fit les frais en faisant deux années de prison. Cependant cet aspect pacifique ne signifiait pas pour lui la peur de la répression ou de la mort. La souffrance, la mort, il ne voulait en prendre la responsabilité que pour sa propre personne, pas pour celle des autres. C’est pour cela qu’il affronta directement Ben Bella et sa machine répressive du haut du minbar de la Grande Mosquée d’Alger et de celle de Ketchaoua. C’est ce qui explique aussi sa constance dans l’opposition face à l’illégitimité des gouvernants algériens qui se suivront. Il avait repris, ce faisant, la mission dévolue aux savants musulmans, depuis l’avènement de l’Islam. En effet, de tout temps, au sein de la société musulmane, les savants constituaient le contre-pouvoir nécessaire à la survie des nations, ils étaient la voix de la naçiha, de la critique, de la contestation. Cheikh Sahnoun citait toujours ces savants comme référents, les imâms Abû Hanîfa, Mâlik, Ahmed Ibn Hanbal, Ibn Taymiya…

Il suffit à Cheikh Sahnoun d’avoir été le continuateur de son maître Cheikh Ben Badis qui avait défié la puissance coloniale occupante en 1939, lorsqu’elle lui intima l’ordre de signer un chèque à blanc dans sa guerre contre l’Allemagne, lorsqu’il dit : « je ne signerai aucune déclaration de soutien à la France, même s’ils me coupaient la gorge ». Il lui suffit d’avoir été le disciple du grand Cheikh Bachir Ibrahimi que la France avait tenté de soudoyer (en 1940) face à l’intransigeance de Cheikh Ben Badis et qui lui avait valu l’exil. Il lui suffit d’avoir perpétué ces messages de résistance contre le colonialisme, ces prises de position courageuses contre la mégalomanie des présidents algériens successifs, quand bien d’autres avaient balayé d’un revers de la main les principes et leur dignité, et avaient été opportunistes jusqu’au bout des ongles.

Jamais Cheikh Sahnoun n’avait eu la moindre idée d’opportunisme. Cela contredirait son indépendance de mouvement et sa liberté de parole. Et il était jaloux de cette indépendance et de cette liberté.
Si jamais je ne l’avais entendu élever la voix face aux autres, cela ne l’empêchait pourtant pas de discuter de tout, d’avoir des positions et des avis bien à lui, et de rester sur des positions qu’il pensait être les meilleurs.
Je ne l’ai jamais vu fermer sa porte et refuser de recevoir quelqu’un, même s’il connaissait la duplicité du visiteur et son opportunisme.
Mais ceux qu’il aimait –ils n’étaient pas très nombreux- il leur faisait partager son intimité, ses émotions et ses sentiments, son goût jamais rassasié de la lecture, l’amour de la poésie qui l’habitait depuis son jeune âge et qui dépeignait sa sensibilité extrême. Il partageait avec eux et avec délectation les meilleurs moments de sa vie, et ses meilleurs souvenirs. Une grande tendresse se dégageait de lui.
Malgré le non accomplissement de certaines de ses œuvres telles la Râbita, ou la mosquée d’El Arkam, Cheikh Sahnoun aura rempli pleinement son contrat avec le peuple algérien, l’Islam et la langue arabe.
Qu’Allah l’agréé auprès de Lui, et lui fasse partager le voisinage des prophètes, messagers, des sincères, des martyrs et des pieux. Amin.


 

Publié dans FIS(11) | Pas de Commentaire »

12
 

The Soul of a Slayer |
AHL EL KSAR |
toutelactualite |
Unblog.fr | Créer un blog | Annuaire | Signaler un abus | Halliburton Manufacturing &...
| Le Tallud 79200
| momema